الجانب الاجتماعي في الحج - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         عيد الحج (مقطوعة شعرية) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أيلول (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3 )           »          يا بحر بلادي (نشيد للأطفال) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الأمل المتجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3 )           »          دعوة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 6 )           »          الجداول المرضية شرح المقدمة الآجرومية (pdf) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          اختلاف اللهجات العربية على المستويين النحوي والصرفي بين ابن عقيل والسلسيلي (pdf) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          دروس من صلح الحديبية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          اسم الله تعالى (الحفيظ) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          عذاب القبر ونعيمه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-07-2022, 07:56 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 94,069
الدولة : Egypt
افتراضي الجانب الاجتماعي في الحج

الجانب الاجتماعي في الحج
خميس النقيب

الحجُّ رحلةٌ اجتماعية؛ حيث يلتقي الحجيج من دول مختلفة بلُغات مختلفة، يجمعهم المكان والزمان، بذات الأعمال، فهم يقرأون كتابًا واحدًا، ويتَّبِعون نبيًّا واحدًا، ويعبدون ربًّا واحدًا، ويؤدون أعمالًا واحدةً، ويتجهون لقبلة واحدة، وهذه الوحدة في أسمى معانيها وأزهى صورها، يقول الله تعالى: ﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴾ [المؤمنون: 52]، يريد سبحانه لهذه الأمة أن تكون متكافلةً ومتضامنةً، تبدو كأنها جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعَتْ له سائرُ الأعضاء بالسهر والحُمَّى، كتلة واحدة، إذا تحرَّكَتْ انتقلت جميعها؛ لأنَّ كل جزء منها ملتئم مع بقية الأجزاء، مرتبط بها، كيف؟! قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم وتعاطُفِهم وتراحُمِهم كمَثَلِ الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعَى لهُ سائرُ الجَسَدِ بالحُمَّى والسَّهَر))؛ صحيح مسلم، كما قال: ((المؤمنُ للمؤمنِ كالبُنْيان يشُدُّ بعضُه بعضًا)).


جمال مكة، وأريج المقدسات، ونسيم المشاعر، وعبير الشعائر، تهبُّ على قلوب المسلمين هذه الأيام، فتنجذب القلوب، وتنشرح الصدور، وتنشدُّ النفوس إلى هذا النُّسُك العظيم، وهذا البيت العتيق، الذي جعله الله مثابةً للناس وأمْنًا، ليشهدوا منافع لهم، وليذكروا اسم الله في أيام معلومات، وليوفوا نذورهم، وليطّوَّفوا بالبيت العتيق أول بيت وضع للناس.


إنه حجُّ بيت الله الحرام، ومن يوفق لهذه الرحلة المباركة يعِشْ هذه اللذة المعنوية العظيمة برُوحه وجسمه، أمَّا من حرمته الظروف فيَبْقَ متعلقًا بقلبه ومشاعره نحو تلك الأجواء المباركة.


إنه أكبر أعياد الإسلام! تبدو فيه الأمة المؤمنة مجتمعةً متلاقيةً، هو عيد الحج الأكبر، الذي يمثل المؤتمر الإسلامي الأكبر؛ حيث تخرج الألوف من كل حَدَبٍ وصَوْبٍ، من مشارق الأرض ومغاربها، ساعين إلى ربِّهم، متحمِّلين وَعْثاءَ السفر ومشقَّات الرحلة، ليتلاقَوا فيتعارَفُوا ويتآلَفُوا، ويتدارَسُوا، ويبحثوا الحلول لمشكلاتهم المختلفة، سياسية واقتصادية واجتماعية.


هذه الرحلة المباركة تُعزِّز القيم الإنسانية، وفرصة للعاملين والحُجَّاج والمتطوعين لبناء علاقات وطيدة وتبادُل خبرات عظيمة، وهذا يُؤثِّر إيجابيًّا في مدارك الفرد ومعرفته بشعوب العالم وتقاليدهم وأعرافهم ومذاهبهم والتعرف على الثقافات المختلفة.

يُنمِّي ملكة التعايُش لدى الأشخاص، ويحظى الكثير من الأفراد بالصداقات الثرية، وربما التعارف والزواج، ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴾ [الحجرات: 13].

موسم الحج موسم لتصفية الخلافات مع الآخرين، ونقاء القلوب عند المؤمنين، ومحو الذنوب مع المخطئين، وسمو الأخلاق للطائفين، وعلوها للعاكفين والرُّكَّع السجود؛ حيث يعود الحاج معه الهدايا للأهل والأصدقاء، ويعود بقلب فرح، ونفس مطمئنة؛ ممَّا يُساعد على تقبُّله للآخرين ونسيان الأخطاء والنزاعات الماضية، فيحصل التكافل والتكامل والتعاضُد والتعاون في المجتمع.


يعتبر الحج الملتقى الاجتماعي الأكبر للمسلمين في العالم، فقد كانت المشيئة والإرادة الإلهية في جعل الحج فريضةً وواجبًا على المسلمين، لكي يجتمعوا من مختلف أنحاء العالم في نقطةٍ مركزية واحدة؛ ليُحقِّقوا الوحدة والتواصُل فيما بينهم، من أجل إيجاد التلاحُم الوثيق الذي أمرت به الآية القرآنية: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103].

إنَّ اللافت في هذه الفريضة أنَّ الحجيج الذين يتكلمون بلغاتٍ متعدّدة تُوحِّدهم مناسك الحج بالهدف والإيمان واللباس والممارسات، وهذا بحد ذاته إعجاز رباني يتحقق سنويًّا في كل موسم حج، مع كل تلبيةٍ لنداء الله عز وجل وهم يرددون ((لَبّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ))، وهم يطوفون حول محور واحد وهو تلك الكعبة، قال تعالى: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ﴾ [الحج: 28].

يستهدف بناء الإنسان وصياغة شخصيته وتربيته على عين الله تعالى، فإنه يستهدف ربط الإنسان بأخيه المؤمن استجابة لحاجته الإنسانية.

في الحج تتوطَّد العلاقة بين العبد وربه، كذلك تقوى العلاقة بين المسلم وأخيه المسلم؛ ولذلك كان التواصُل والتفاعل الاجتماعي الذي يحدث أثناء فريضة الحج أمرًا بالغ الأهمية، وجزءًا لا يتجزَّأ من هذه الفريضة الكُبْرى.

إن عبادة الحج تقدم للمجتمع إنسانًا سويًّا طيبًا ودودًا صالحًا، بعد أن يتفاعل مع المشاعر، ويُعظِّم الحرمات، ويبلغ درجة التقوى، ومن ثَمَّ يريد الخير للناس، ويطلب الصلاح لهم، ويهتمُّ لأمرهم، لا يصدر عنه إلا ما ينفع البلاد والعباد، إنسانًا يطلب وجه الله فيما يقول وفيما يفعل، إنسانًا إيجابيًّا يتحمل مسؤولياته تجاه المجتمع، يقوم بواجباته، يحمل هَمَّ الدِّين والمتدينين، بل يكون داعيةَ خَيْرٍ وصلاحٍ ومحبة، يتعاون مع غيره على البِرِّ والتقوى لا على الإثم والعدوان، وهذا من أعظم الآثار الاجتماعية للحج.



فريضةُ الحَجِّ شأنُها شأنُ غيرِها من الفرائض تستهدف بناء الإنسان وبناء المجتمع، وعملية البناء هذه تنطلق من تهذيب النفس الإنسانية من كل ما يشوبها من رذائل لتعزيز الفضائل فيها، تحلية بما هو خير، وتخلية عما هو شرٌّ!


وبناء الإنسان فلسفة اجتماعية للحج منذ النداء الأول ﴿ وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾ [الحج: 27، 28].

جعل الله لعباده في أيامه أعيادًا ومواسمَ، يتذكَّرُون فيها نَعمائه، ويشكرون آلاءه، ويكثرون حمده وثناءه، على توفيقه لهم في ميادين الطاعة والعمل الصالح، إن القاسم المشترك لهذه الأعياد والمواسم، هو أن الإسلام جعلها مناسبات لتجميع الأمة، لا تشتيتها، لعزِّها لا لذُلِّها، لقوَّتِها لا لضعفها، لغِناها لا لفقرها! لتأليف القلوب وتوحيدها، واستقامتها في وجهتها وطريقتها، وحركاتها وسكناتها، وآلامها وآمالها، والتسامي نحو الوحدة التي يريد الله لعباده وأوليائه أن تكون متحققة فيهم على الدوام.


شعار المسلم منذ إحرامه هو نداؤه ودعاؤه: ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ))؛ ولذلك كان من أول ما يلزم الحجِّ هو النيّة الطاهرة الصادقة، التي يعزم فيها المسلم على الرحيل إلى ربه بنفس مؤمنة، وذات تائبة، وهِمّة معرضة عن الشهوات والملذَّات، مقبلة على الطاعات والقربات؛ لأنه سيحل ضيفًا على ربه عز وجل، حول بيته الذي جعله الله مباركًا وهدًى للعالمين، وبيت الله كما علَّمَنا الإسلام يحتاج في زيارته إلى طهارة المظهر والمخبر، وقد روى الإمام القرطبي عن حذيفة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ اللهَ أوْحَى إليَّ: يا أخا المرسلينَ، ويا أخا المنذرينَ، أنذر قومَك ألَّا يدخلوا بيتًا من بيوتي إلا بقلوبٍ سليمةٍ، وألسنةٍ صادقةٍ، وأيْدٍ نقيةٍ، وفُرُوجٍ طاهرةٍ، ولا يدخلوا بيتًا من بيوتي ما دام لأحدٍ عندهم مَظْلمةٌ، فإني ألعنُه ما دام قائمًا بين يدي يُصلِّي حتى يردَّ الظلامةَ إلى أهلِها؛ فأكونُ سمْعَه الذي يسمعُ به، وأكونُ بصرَه الذي يُبْصِرُ بهِ، ويكونُ من أوليائي))، ﴿ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾ [البقرة: 125].


والبُعْد الاجتماعي في الحج يحيا بالوئام، ويقوى بالسلام، كما كان يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اللَّهُم أنْتَ السَّلامُ، ومِنْكَ السَّلامُ، فحَيِّنا ربَّنا بالسلام.


بل إن الحَمَام نفسه - وهو طائر رقيق ضعيف - رمز السلام، يأمَن على نفسه، فهو يطير هنا وهناك، وينتقل من مكان إلى مكان، لا يخشى عند الحرم أذًى أو عدوانًا، وكيف يخشى ذلك وهو في الحرم، وحول البيت الحرام، وفي البلد الحرام، وفي الموسم الحرام، حيث لا يكون اعتداء أو انتقام؟! وهذا رسول الله صلوات الله عليه وسلامه يقول عن مكة يوم الفتح: ((إن هذا البلد حرَّمَه اللهُ تعالى يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام بحرمة الله تعالى إلى يوم القيامة، وإنه لم يَحِلَّ القتالَ فيه لأحْدٍ قَبْلي، ولم يَحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ، فهو حرامٌ بحُرْمةِ اللهِ تعالى إلى يوم القيامة، لا يُعْضَد شوكُه ( أي لا يُقْطَع ) ولا يُنَفَّر صيدُه، ولا يلتقِط لُقَطته إلا مَنْ عرفها، ولا يُخْتلى خَلاها)) (أي: لا يُقطَع نباتُها الرطب الرقيق ما دام رطبًا)، وهؤلاء هم ضيوف الله حول بيته، كأنهم في صلاة ممتدة الأجل طويلة الأمد.

إنَّ مكة في صرة الأرض على بُعد متناسب من كل أقطارها، إنه البلد الآمن الذي يلجأ إليه المكروبون، ويأمن فيه الخائفون؟ إنه البلد الحرام، يُجبى إليه ثمرات الأرض من كل شيء، من كل مكان، وهو البلد الذي للإسلام فيه رحم وبِرٌّ وصلة منذ أقدم العصور، منذ قال إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴾ [إبراهيم: 37].



إنه من تمام الحكمة أن يكون هذا البلد هو المكان الذي نزل فيه القرآن، والذي يُخاطب فيه الناس بلغة القرآن، ليكون فيه لغير العرب أُلْفة، تصل بالعرب وغيرهم إلى العالمية الإسلامية؟ وأخيرًا، إن الخير كله في أن يكون هذا البلد هو البلد الذي فيه قبلة المسلمين ومشاعرهم، وعبادتهم، طوافهم، ومسعاهم، وموقفهم، ومرماهم؟ هكذا اختار الله للمسلمين أن يكون مجتمعهم السنوي في مكان يُوفون فيه حق دينهم ودنياهم معًا؛ كما قال تعالى: ﴿ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ﴾ [الحج: 27، 28].

إنه البعد الاجتماعي في الحج، ينصهر فيه الحجاج حُبًّا وشوقًا وأخوَّةً، فيعودون إلى بلدانهم وأوطانهم فرحين مستبشرين، فرحين بطاعتهم لله، مستبشرين بالأجر من الله ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58].

اللهُمَّ ارْزُقْنا حجًّا مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وسَعْيًا مشكورًا.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.25 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]