الثبات بعد رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 92 - عددالزوار : 6904 )           »          ذنوب عقوباتها أشدُّ من غيرها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          عهد الدولة العامرية والفتنة د. راغب السرجاني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 13 )           »          تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع) (اخر مشاركة : abdelmalik - عددالردود : 863 - عددالزوار : 171878 )           »          برنامج محاسبة شركات المقاولات بابل الاصدار 2021 (اخر مشاركة : xmanq - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تجربتي مع الكبتاجون (اخر مشاركة : منة حسام - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          وحدتك بحديقة 100 متر ومساحة 123 متر في ابراج العلمين الجديدة (اخر مشاركة : fareda sleem - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3214 - عددالزوار : 451821 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2643 - عددالزوار : 204291 )           »          خطبة: آداب الشرع في السلام والتحية وغيرهما (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2021, 04:00 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 64,231
الدولة : Egypt
افتراضي الثبات بعد رمضان

الثبات بعد رمضان






عصام محمد فهيم جمعة




قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99].







نداء موجَّه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستمرَّ على عبادة ربِّه حتى يأتيه الموت، وهكذا يجب أن يكون حال العبد مستمرًّا على طاعة الله، ثابتًا على شرعه، يعلم وهو يودع شهر رمضان أن ربَّ رمضان هو ربُّ بقية الشهور والأيام.







والمسلمون عند وداع رمضان ينقسمون إلى فريقين: فريق يفرح بانقضائه، وكأنه الجبل على صدره؛ لأنه ما عرَف حقيقة الصيام، ولا تلذَّذ بالقرآن، ينتظر انتهاء الشهر على أَحَرَّ مِن الجمر ليشرب ما حرَّم الله، ويأكل ويشرب، ويطلق العنان لنفسه، يهتف بلسان حاله عند نهاية الشهر:






رمضانُ ولَّى هاتِها يا ساقي

مشتاقةً تسعى إلى مشتاقِ


ما كان أكثره عليَّ إلافها

وأقله في طاعة الخلاقِ










وهذا الصنف هم المحرومون في رمضان؛ لأنه إن صام لا يزيد عن صوم العموم.







والفريق الثاني: هم العابدون الذين يفرحون بقدوم رمضان، وعند فراقه ينادون بلسان الحال على شهر رمضان، يقولون له في نهايته: "يا حبيب الصالحين، يا حبيب المستغفرين، يا حبيب التوابين، يا شهر رمضان ترفَّق، دموع المحبين تتدفَّق، قلوبهم من ألم الفراق تشقق.










بين الجوانحِ في الأعماق سُكناهُ

فكيف تنسى ومن في الناس ينساهُ


في كل عامٍ لنا لُقيا محبَّبة

تهزُّ كلَّ كياني حين ألقاهُ


بالعين والقلب بالآذان أرقُبُه

فكيف لا وأنا بالروح أحياهُ


ألقاه شهرًا لكن في نهايته

يمضي كطيف خيال قد لمحناهُ


في موسم الطُّهر في رمضان الخير تجمعنا

محبةُ الله لا مالٌ ولا جاهُ


من كل ذي خشية لله ذي ولعٍ

بالخير تعرفه دومًا بسِيماهُ


قد قدروا موسم الخيرات فاستبقوا

والاستباق هنا المحمودُ عُقباهُ


صاموهُ قاموه إيمانًا ومحتسبا

أحيَوْه طوعًا وما في الخير إكراهُ


فالأُذْن سامعة والعين دامعة

والروحُ خاشعة والقلب أوَّاهُ


وكلُّهم بات بالقرآن مندمجًا

كأنه الدم يَسري في خلاياهُ










إن بعض الصالحين يستقيم حالُه في رمضان، فإذا ما انتهى الشهر عاد إلى حالته القديمة وسِيرته الأولى، فأفسَدَ ما أصلَحَ في رمضان، ونقض ما أبرم مع الله، فهذا عمره في هدم وبناء، ونقض وإبرام.







أخي الصائم الكريم، كن عبدًا ربانيًّا، ولا تكن رمضانيًّا، من كان يعبُد رمضان فإن رمضان قد ولَّى وانقضى، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت، ولتكن الشهور كلُّها رمضان، وحياتك كلها رمضان، واعلم أن رمضان الصالحين لا ينتهي؛ فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما الناس كإبل مائة، لا تكاد تجد فيها راحلة))[1] ؛ أي: تصلح للسفر؛ أي: القليل من الناس هو الذي يشكر ربَّه، هو الذي يثبت على طريق الله، فلماذا لا تكون صاحب همة عالية؟ لا ترضى بالدون، ولا تقنع بما دون النجوم، فأهل العزائم علموا حقيقة الحياة، وأنها حياة كدٍّ وتعب وعناء، وفقهوا قوله تعالى لنبيِّه: ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾ [الشرح: 7]؛ أي: فرغت من عبادة يا محمد، فادخل في عبادة جديدة، وقرَّروا أن تكون الراحة في الجنة إن شاء الله.







ولما سئل إمام أهل السُّنة أحمدُ بن حنبل: "متى يجد العبد طعم الراحة؟ قال: عند أول قدم يضعها في الجنة"، وسار على الدرب إبراهيم بن أدهم؛ حيث أرشد أهل العزائم، فقال: "إذا أردت أن تقترب من درجة الصالحين، فأغلق باب الراحة، وافتح باب الجهد، وأغلق باب النوم، وافتح باب السهر، وأغلق باب الأمل، وتأهب للموت".







من وسائل الثبات بعد رمضان:



1- المحافظة على صلاة الجماعة: المساجد تشكو بَثَّها وحزنها إلى الله بعد رمضان؛ تسأل عن عُمَّارها في رمضان، فالمساجد بيوت الأتقياءُ عمَّارُها ﴿ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ [النور: 37]؛ فقد صح في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة))[2].







أتدري كيف كان حال السلف مع صلاة الجماعة؟ يحكي حاتم الأصم موقفًا حدث له، يقول: فاتتني الصلاة في الجماعة، فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي وله لعزَّاني أكثر من عشرة آلاف؛ لأن مصيبة الدِّين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا.







أحد السلف يسمى سليمان بن حمزة المقدسي، لم يصلِّ الفريضة منفردًا قط في حياته إلا مرتين، مع أنه قد قارب التسعين عامًا.







يا أخي الصائم، كن مسجديًّا، ولا تنسَ نصيبك من الصفِّ الأول، وحافظ على هذه الجماعة ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.







2- المحافظة على الوِرد القرآني: من أهم وسائل الثبات بعد رمضان قراءة القرآن، أنيس الصالحين، وروح المؤمنين، فمن ذاق حلاوة القرآن في رمضان فلن يهجره أبدًا، ومن طهر قلبه فلن يشبع من كلام ربه، قال سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه: "لو طهُرت قلوبُكم، ما شبعتم من كلام ربِّكم".







3- الصحبة الصالحة: من أهم المعينات على الاستقامة والثبات الصحبة الصالحة الصادقة، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، وقال تعالى: ﴿ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾ [هود: 120]، الرسل والصالحون يثبتون، وجاءنا عن رسول الله أنه قال: ((من يرد الله به خيرًا يهده خليلًا صالحًًا؛ إنْ نسي ذكَّره، وإنْ ذكَرَ أعانه))[3].







4- الدعاء: من أعظم وسائل الثبات بعد رمضان أن تلحَّ في الدعاء، أن تنكسر وأن تخضع لله، اسأل ربَّك الثبات، وألحَّ عليه في الدعاء؛ فقد لجأ إليه خير البشر وأفضل الرسل محمدٌ صلى الله عليه وسلم.. كان دائم الشعور بالافتقار إلى الله، كان يدعو ويقول:



((اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد))[4].







وكان يكثر في دعائه: ((يا مقلِّبَ القلوب، ثبِّتْ قلوبنا على دينك))، وفي رواية أخرى يقول: ((اللهم يا مصرِّفَ القلوب، صرِّفْ قلوبنا إلى طاعتك)).







واجب عملي:



احفظ وردِّد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد"، ودعاء: "يا مقلِّب القلوب، ثبِّت قلوبنا على دينك".







التجويد:



همزة الوصل والقطع:



همزة الوصل: هي التي تثبت في الابتداء وتسقط عند الوصل؛ لاعتماد الحرف الساكن حينئذٍ على ما قبله، وعدم احتياجه إلى الهمزة.







أولًا: همزة الوصل في الأفعال:



تكون في الماضي الخماسي، مثل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ ﴾ [آل عمران: 33].



تكون في الماضي السداسي، مثل: ﴿ وَإِذِ اسْتَسْقَى ﴾ [البقرة: 60].







وتكون في الأمر:



أ- الثلاثي: مثل: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ ﴾ [النحل: 125]، ﴿ اذْهَبْ بِكِتَابِي ﴾ [النمل: 28].



ب- الخماسي: مثل: ﴿ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ﴾ [الأنعام: 158]، ﴿ انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ﴾ [المرسلات: 30].



ج- السداسي: مثل: ﴿ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ﴾ [هود: 3]، ﴿ يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ﴾ [القصص: 26].







حكمها: في الأفعال المتقدمة تكون بالضم أو بالكسر، فتكون بالضم إذا كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًّا لازمًا؛ نحو: (ادعُ) و(ابتُلي) (استُحفظوا).







أما إذا كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًّا عارضًا، فيجب البدء بالكسر؛ نظر لأصله نحو: (ثم اقضُوا إليَّ)، و(امشُوا في مناكبها).







وتكون بالكسرة إذا كان ثالث الفعل مفتوحًا؛ نحو: (اذهَب)، أو مكسورًا نحو (اضرِب)، أو مضمومًا نحو (اقضُوا)، ولا توجد في المضارع مطلقًا، ولا توجد في الماضي الرباعي.







ثانيًا: همزة الوصل في الحرف:



لا توجد في القرآن إلا في (أل)، سواء كانت لازمة؛ نحو: (الذي) (التي)، أو غير لازمة؛ نحو: (الشمس)، أو للتعريف، أو موصولة؛ نحو: (إن المسلمين والمسلمات).



وحكمها: أن يبدأ بها بالفتح.







علوم القرآن:



العلوم المستنبطة من القرآن:



أفرَدَ الإمام السيوطي في "الإتقان" النوع الخامس والستين من علوم القرآن تحت هذا العنوان، وأيَّد كلامه بقوله تعالى: ﴿ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ﴾ [النحل: 89].







وبيَّن الإمام السيوطي أن في القرآن كلَّ العلوم، حتى الهندسة والصيد والحدادة والملاحة، وغير ذلك كثير، إلى جانب علوم اللغة، وشعب الإيمان، والحلال والحرام.







والذي نؤكد عليه أن:



1- الإسلام دين شامل، يرشد المسلم في جميع نواحي الحياة، ويكفي شاهدًا على ذلك قوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ﴾ [المائدة: 3]، فماذا بعد التمام والكمال؟ والكمال يتعلق بكيفية الأشياء، والتمام يتعلق بكميات الأشياء؛ فالإسلام تام من حيث إنه غطى جميع الحياة الإنسانية، لم يترك منها شيئًا، أما الكمال فهو وصف لكل جزئية جاء بها الإسلام، بحيث لا يدخلها نقصٌ ولا خلل ولا اضطراب.







2- أن القرآن اشتمل على العقائد والأخلاق والعبادات والمعاملات في شتى النواحي الأسرية والاجتماعية والمالية ونظام الحُكم والعلاقات الدولية، وغيرها.







كيف تحفظ القرآن؟



احفظ القرآن بعشر دقائق:



ربما تستغرب من عنوان النصيحة، كيف تحفظ القرآن في عشر دقائق؟ ولكن بداية الخطة أن يكون الحفظ مقسمًا على عدة مراحل في اليوم الواحد؛ أي: إنك تحفظ كل يوم صفحة من القرآن.. هذه الصفحة تتكون من (15) سطرًا، تجزِّئها إلى (5) أجزاء، كل جزء عبارة عن (3) أسطر، ولو افترضنا أنك بطيء الحفظ جدًّا، وأن الكلمة تستغرق معك لحفظها نصف دقيقة، فبالتالي تحتاج إلى (10) دقائق بعد كل صلاة، وهكذا تحتاج لحفظ الجزء الواحد إلى 21 يومًا فقط، وبالتالي فإنك لن تحتاج إلى أكثر من سنة وثمانية أشهر تقريبًا؛ أي: (604) أيام فقط لحفظ القرآن كاملًا.








[1] رواه مسلم (6451).



[2] رواه مسلم (540).



[3] رواه أبو داود (2934).



[4] رواه أحمد (16788)، والترمذي (3539).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-06-2021, 03:30 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 64,231
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الثبات بعد رمضان

لا اله الا الله
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 75.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.53 كيلو بايت... تم توفير 2.30 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]