﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ (في ضوء كلام العرب والقرآن الكريم) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         اللاجئون في العالم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          حفظ القرآن حصن لأبنائنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          وصفة إدارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          متى يبدأ الحج ومتى ينتهي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          هل يحتج بكلام العلماء في اللغة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          عرض كتاب: (الفتيا المعاصرة) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الخشوع في الصلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          السياسة الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 56 - عددالزوار : 4185 )           »          المنافسة في الخيرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          شهر رمضان.. كيف يستقبله الأزواج ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-05-2023, 02:31 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 135,483
الدولة : Egypt
افتراضي ﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ (في ضوء كلام العرب والقرآن الكريم)

﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [البقرة: 6]

(في ضوء كلام العرب والقرآن الكريم)


- د. أورنك زيب الأعظمي[1]


جاءت كلمة (سواء) بهذا التركيب كثيرًا في القرآن الكريم وكلام العرب، فالآن نودُّ تتبعَ جميع المواقع في القرآن وكلام العرب لنصل إلى السرِّ في بلاغتها.

السواء يعني مساوٍ؛ كما قال تعالى: ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا [النساء: 89].

والسواء يكون في وصف متشابه؛ كما قال الحطيئة:

ألا أبلغْ بني عوف بن كعبٍ=فهل قومٌ على خُلُقٍ سواءُ[2]


وقال عبيدالله بن قيس الرقيات:
خصَّه الله بالكرامة فَالْبَا = دونَ والعاكفون فيه سواء[3]


وقال القحيف العقيلي:
وحالفنا السيوفَ وصافناتٍ =سواءٌ هنَّ فينا والعيالُ[4]


وقال الحادرة:
وإنَّا سواءٌ كهلُنا ووليدُنا =لنا خُلُقٌ جزلٌ شمائلُها جلدُ[5]


وقال الأعشى الكبير:
تقول ابنتي حين جدَّ الرحيلُ=أرانا سواءً ومَنْ قد يتِم[6]


وقال كثيِّر عزة:

فسائلْ بقومي كلَّ أجردَ سابحٍ
وسلْ غنَمًا رُبِّي بضمرةَ أو سخلا

سواء كأسنانِ الحمار فلا ترى
لذي كبرةٍ منهم على ناشئ فضلا[7]




وأنشد الفرَّاء:
وليلٍ تقول القومُ من ظلماته=سواءٌ صحيحاتُ العيون وعُورُها[8]


ففي الأبيات السالفة كلا الجانبين سواء في الأوصاف التي ذُكرت فيها.

وعلى هذا، فنفى الشعراء المذكورون أدناه المساواة فيما يلي من الأوصاف التي ليس فيها الجانبان سواء؛ فقال عدي بن الرقاع العاملي:
والأصلُ ينبتُ فرعُه متأثلًا=والكف ليس بنانُها بسَواء[9]


وقال الكميت الأسدي:
ساسةٌ لا كمن يرى رِعيةَ النا=سِ سواءً ولا رِعيةَ الأنعام[10]


وقال كعب بن مالك الأنصاري:
ليسا سواء وشتى بين أمرهما=حزبُ الإله وأهلُ الشرك والنُّصب[11]


وقال السموأل:
سلي إن جهلتِ الناس عنا وعنهم=فليس سواءً عالمٌ وجَهول[12]


وتارة يحذف الجانب الآخر؛ كما قال الكميت الأسدي:
فلمَّا استرألتْ حسبتْ سواء=مُفارقةَ الرعيل إلى الرعيلِ[13]

أي: سواء مفارقة الرعيل أو عدم مفارقته.

وقال حاجب بن حبيب الأسدي:
ألا إنَّ نجواكِ في ثادقٍ=سواءٌ عليَّ وإعلانُها[14]

أي: سواءٌ عليَّ أأسررتِ الملامة فيه أم أعلنتها، فإنها منكِ غير مقبولة في حاليكِ جميعًا.

وعندما نعيد النظر في هذه الأبيات نجد أنَّ الشعراء ذكروا (سواء)، أو (سواء منَّا)، أو (سواء فينا)، ولكن لم يذكروا (سواء علينا)، ولنمعن النظر في الشواهد التي جاء فيها (سواء علينا)؛ فقال كعب بن لؤي:

نهارٌ وليلٌ كلُّ أوبٍ وحادثٍ
سواءٌ علينا سَدْفة وسُفورُها

يؤوبان بالأحداث حتى تأوَّبا
وبالنعم الضافي علينا ستورُها[15]



أي: ظلمة الليل وسفوره سواء علينا.

وقال أبو طالب عمُّ الرسول صلى الله عليه وسلم:
فميلوا علينا كلُّكم إنَّ مَيلَكم=سواءٌ علينا والرياحُ بهاطل[16]

أي: ميلُكم بالسلاح والرياحُ بهاطل سواء علينا.

وقال الأعشى الكبير:
سواءٌ علينا فلا ترمِنا =أأذنبتَ، أم أنتَ لم تُذنِبِ[17]


وقال الوليد بن عُقبَة بن أبي مُعَيط:

بني هاشمٍ لا تُعجِلونا فإنه
سواءٌ علينا قاتلاه وسالبُه

وإنَّا وإيَّاكم وما كان منكم
كصدع الصفا لا يرأبُ الدهرَ شاعبُه[18]




وقال عُقفان بن قيس بن عاصم:
سواءٌ عليكم شُؤمُها وهِجانُها=وإنْ كان فيها واضحُ اللون يبرُقُ[19]

وقال الفرزدق:
وليلةِ ليلٍ مُرْجَحِنٍّ ظلامُها =سواءٌ علينا طلقُها وغيومُها[20]

وقال ذو الرمة:
وأشعثَ قد قايستُه عرضَ هَوجَلٍ=سواءٌ علينا صحوُه وغياهبُه[21]

وقال ذو الرمة أيضًا:
سواءٌ عليك اليوم أنصاعتِ النَّوى =بصيداءَ أم أنحى لك السيفَ ذابح[22]

وقال أيضًا:
وأشعثَ قد ساميتُه جوزَ قفرةٍ=سواءٌ علينا صحوُها وظلامُها[23]

وقال أيضًا:
تخطَّى إلى الفقر امرؤ القيس إنه=سواء على الضيف امرؤ القيس والفقرُ[24]

وقال عبيدالله بن قيس الرقيات:
تقدَّتْ بي الشهباءُ نحو ابن جعفرٍ=سواءٌ عليها ليلُها ونهارها[25]

وقال الشاعر:
سواءٌ إذا لم تأتِ أمرَ دنيَّةٍ=عليك تقاوي ليلةٍ ونعيمُها[26]

فنجد أنَّ الأوصاف أو الأمور التي ذُكرت فيها المساواة ليست كما هي؛ فالجانبان مختلف بعضهما عن الآخر في الوصف؛ فمثلًا الظلمة ليست كالسفور، والإذناب ليس كعدم الإذناب، كما أنَّ القتل غيرُ السلب، والشُؤمة ضد الهجنة، والطلق نقيض الغيوم، والصحو خلاف للغيهب، وهلمَّ جرًّا، وعلى هذا فقد ذكر الشعراء (سواء عليه)؛ مما يدلُّ على أنَّ المساواة لا توجد؛ ففي مثل هذه الحال يُستخدَم (على) بدل (في) أو (من)، والقرآن الكريم كتاب معجز وذو لسان عربي مبين، فهو لا يخالف ما شاع في العربية من الكلمات والتراكيب والأساليب؛ اقرؤوا ما يلي من الآيات واستمتعوا بعربيَّة القرآن الكريم؛ قال تعالى: ﴿سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ [الرعد: 10].

وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الحج: 25].

وقال أيضًا: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ [الجاثية: 21].

وإليكم أمثلة جاء فيها (سواء) مع (على)؛ قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ [البقرة: 6].

وقال أيضًا: ﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ [الأعراف: 193].

وقال: ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [إبراهيم: 21].

وجاء في سورة الشعراء: ﴿قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ [الشعراء: 136].

وجاء في سورة الطور: ﴿اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [الطور: 16].

وقال: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [المنافقون: 6].

لم يفطن لهذا السرِّ معظم المفسِّرين، ولو أنَّ بعضهم ذكر بعض هذه الشواهد كمثل الطبري[27]، والزمخشري[28]، والرازي[29]، والسمين[30].

إنما اطَّلع عليه العلَّامة ابن عاشور؛ فقال:
"وحرف (على) الذي يلازم كلمة سواء غالبًا هو للاستعلاء المجازي، المراد به التمكن؛ أي إنَّ هذا الاستواء متمكن منهم، لا يزول عن نفوسهم؛ ولذلك قد يجيء بعض الحروف في موضع (على) مع كلمة سواء مثل (عند) و(لدى)؛ قال أبو الشغب العبسي:
لا تعذلي في جُندجٍ إنَّ جندجًا=وليثَ كفِرِّينِ لديَّ سواء"[31]


وقال في تفسير سورة الأعراف:
(على) فيها للاستعلاء المجازي وهي بمعنى العندية؛ أي: سواء عندهم، وإنما جُعِلَ الأمران سواء على المخاطبين، ولم يُجعَلا سواء على المدعوين، فلم يقل: (سَوَاءٌ عَلَيهِم)، وإن كان ذلك أيضًا سواء عليهم؛ لأنَّ المقصود من الكلام هو تأييس المخاطبين من استجابة المدعوين إلى ما يدعونهم إليه، لا الإخبار، وإن كان المعنيان متلازمين؛ كما أنهما في قوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [البقرة: 6] متلازمان؛ فإنَّ الإنذار وعدمه سواء على المشركين وعلى المؤمنين، ولكن الغرض هنالك انعدام انتفاعهم بالهدى.

وهذا هو القانون للتفرقة بين ما يصحُّ أن يسند فيه فعل التسوية إلى جانبين، وبين ما يتعيَّن أن يسند فيه إلى جانب واحد، إذا كانت التسوية لا تهمُّ إلا جانبًا واحدًا؛ كما في قوله تعالى: ﴿اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ [الطور: 16]، فإنه يتعين أن تجعل التسوية بالنسبة للمخاطبين، ولا يحسن أن يُقال: سواء علينا، وكقوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [إبراهيم: 21]، فإنه يتعيَّن أن تكون التسوية بالنسبة إلى المتكلمين"[32].

ولعلَّ "عند" يعني ما يعني "على"؛ كما قال آخر:

غناؤك والشتم عندي سواء
وصمتُك من كلِّ داءٍ دواءُ

فإنْ شئتَ غنِّ فأنت السقام
وإنْ شئتَ فاسكتْ فأنت الشفاءُ[33]




وقال يزيد بن الحكم:
ومسترِقُ القصائد والمُضاهي=سواءٌ عند عُلام الرجال[34]


وقد تُحذف "على" لذكر ما يرادفها قبلها؛ كما قال العباس بن الأحنف:
لا سيئ عندكم يُغني ولا حسنٌ=فالمحسنون سواءٌ والمسيئون[35]
والحمد لله على أنه وفَّقنا لخدمة لغة كتابه العزيز.


المصادر والمراجع:
1- القرآن الكريم.

2- أساس البلاغة؛ لأبي القاسم الزمخشري، تحقيق: محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1998م.

3- تفسير التحرير والتنوير؛ للإمام محمد الطاهر بن عاشور، الدار التونسية للنشر، 1984م.

4- التفسير الكبير؛ للفخر الرازي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1981م.

5- جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري)؛ لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري، تحقيق: د. عبدالله بن عبدالمحسن، هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، القاهرة، ط1، 2001م.

6- الحماسة الشجرية لابن الشجري، تحقيق: عبدالمعين الملوحي وأسماء الحميصي، منشورات وزارة الثقافة، دمشق، 1970م.

7- الدر المصون في علوم الكتاب المكنون؛ لأحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي، تحقيق: الدكتور أحمد محمد الخرَّاط، دار القلم، دمشق، 1406م.

8- ديوان أبي طالب بن عبدالمطلب، صنعة أبي هفان المهزمي البصري وعلي بن همزة البصري التميمي، تحقيق: الشيخ محمد حسن آل ياسين، دار ومكتبة الهلال، بيروت، لبنان، ط1، 2000م.

9- ديوان الأعشى الكبير بشرح محمود إبراهيم محمد الرضواني، وزارة الثقافة والفنون والتراث، إدارة البحوث والدراسات الثقافية، الدوحة، قطر، 2010م.

10- ديوان الحطيئة، دراسة وتبويب: د. مفيد محمد قميحة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1993م.

11- ديوان السموأل، شرح وتحقيق: علي سابا، مكتبة صادر، بيروت، د.ت.

12- ديوان العباس بن الأحنف، شرح وتحقيق: عاتكة الخزرجي، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، 1954م.

13- ديوان الفرزدق، شرح الأستاذ علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1987م.

14- ديوان الكميت بن زيد الأسدي، جمع وشرح وتحقيق: د. محمد نبيل طريفي، دار صادر، بيروت، ط1، 2000م.

15- ديوان المفضليات للمفضل الضبي، تحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر وعبدالسلام محمد هارون، دار المعارف، ط6.

16- ديوان أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب، جمع وترتيب: عبدالعزيز الكرم، ط1، 1988م.

17- ديوان تأبط شرًّا وأخباره، جمع وتحقيق وشرح: علي ذو الفقار شاكر، دار الغرب الإسلامي، ط1، 1984م.

18- ديوان ذي الرمة، تقديم وشرح: أحمد حسن بسج، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1995م.

19- ديوان شعر الحادرة، تحقيق وتعليق: د. ناصر الدين الأسد، مجلة معهد المخطوطات العربية، 15/2.

20- ديوان عبيدالله بن قيس الرقيات، تحقيق وشرح: د. محمد يوسف نجم، دار صادر، بيروت، د.ت.

21- ديوان عدي بن الرقاع العاملي، جمع وشرح ودراسة: د. حسن محمد نور الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1، 1990م.

22- ديوان كُثَيِّر عَزَّة، جمع وشرح: د. إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت، لبنان، 1971م.

23- ديوان كعب بن مالك الأنصاري، دراسة وتحقيق: سامي مكي العاني، منشورات مكتبة النهضة، بغداد، ط1، 1966م.

24- شعر القحيف العقيلي (معاصر يزيد بن الطثرية)؛ للدكتور حاتم صالح الضامن، مجلة المجمع العلمي العراقي، بغداد، إيلول، 1986م.

25- كتاب الأضداد؛ لمحمد بن القاسم الأنباري، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، 1987م.

26- كتاب الحماسة البصرية؛ لصدر الدين علي بن أبي الفرج بن الحسن البصري، تحقيق وشرح ودراسة: د. عادل سليمان جمال، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط1، 1999م.

27- الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل؛ للزمخشري، دار الكتب العلمية، بيروت، د.ت.

28- لسان العرب؛ لابن منظور الإفريقي، دار صادر، بيروت، د.ت.

29- مختارات شعراء العرب؛ لهبة الله بن علي أبي السعادات العلوي المعروف بابن الشجري، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار الجيل، بيروت، ط1، 1992م.

30- موسوعة شعراء العصر الجاهلي؛ لعبد عون الروضان، دار أسامة للنشر والتوزيع، الأردن، ط1، 2001م.

[1] مدير تحرير المجلة وأستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، الجامعة الملية الإسلامية، نيودلهي.

[2] ديوانه، ص 31.

[3] ديوانه، ص 95.

[4] مجلة المجمع العلمي العراقي، إيلول، 1986م، ص 244.

[5] مجلة معهد المخطوطات العربية، 15/2، 329.

[6] ديوانه، 1/ 178.

[7] ديوانه، ص 384.

[8] الأضداد للأنباري، ص 43، ويُروى:
وليلٍ يقول المرءُ من ظلماته=سواءٌ صحيحاتُ الأمور وعُورُها
[حماسة ابن الشجري، ص 204].
كما يُروى:
وليلٍ تقول الناسُ في ظلماته=سواءٌ صحيحاتُ العيون وعُورُها

[لسان العرب: سوج]، ولم يذكر محمود محمد شاكر رواية الفرَّاء ولا روايات أخرى لهذا البيت؛ [تفسير الطبري، 1/256].

[9] ديوانه، ص 54.

[10] ديوانه، ص 497.

[11] ديوانه، ص 175.

[12] ديوانه، ص 14.

[13] ديوانه، ص 346.

[14] ديوان المفضليات، ص 366.

[15] موسوعة شعراء العصر الجاهلي، ص 274، وفي البداية والنهاية (2/195):

نهارٌ وليلٌ كلُّ يومٍ بحادثٍ
سواءٌ علينا ليلها ونهارُها

يؤوبان بالأحداث حتى تأوَّبا
وبالنعم الصافي علينا ستورُها




[16] ديوانه، ص 79.

[17] ديوانه، 2/649.

[18] الحماسة البصرية، ص 598، ويُروى البيتان بترتيب آخر في أساس البلاغة (رهط):

بني هاشمٍ إنَّا وما كان بيننا
كصدع الصفا لا يرأبُ الدهرَ شاعبُه

ثلاثة رهطٍ قاتلان وسالبٌ
سواءٌ علينا قاتلاه وسالبُه



والقاتلان محمد بن أبي بكر والمصريُّ.

[19] لسان العرب: شيم وظلف، الشؤم: السُّود من الإبل، والهِجان: البيض منها.

[20] ديوانه، ص 574.

[21] ديوانه، ص 26.

[22] ديوانه، ص 52.

[23] ديوانه، ص 281.

[24] ديوانه، ص 106، وفي الحماسة الشجرية (ص 422): تخطَّ إلى القفر ... امرؤ القيس والقفر.

[25] ديوانه، ص 82.

[26] أساس البلاغة: قوى.

[27] تفسير الطبري، 1 /256.

[28] تفسير الكشاف، ص 41.

[29] التفسير الكبير، 2/ 46.

[30] الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، 1/ 105.

[31] تفسير التحرير والتنوير، 1/ 251.

[32] تفسير التحرير والتنوير، 9 /218-219.

[33] الحماسة الشجرية، ص 881.

[34] لسان العرب: نسب.

[35] ديوانه، ص 254.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

 

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 74.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 73.41 كيلو بايت... تم توفير 1.47 كيلو بايت...بمعدل (1.96%)]