ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ - الصفحة 2 - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3704 - عددالزوار : 595437 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3178 - عددالزوار : 268360 )           »          تاريخ فتح مصر والإسكندرية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العلاج في سيوة (اخر مشاركة : شافعي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          تحت العشرين - مسؤولية الشباب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الحكمة من ابتلاء المؤمن والكافر .. وهل الوفرة مقدمة للهلاك؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          وسائل منع الحمل خيارات متعددة وهدف واحد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الحمل وتأثيره على العلاقة الجنسية بين الزوجين (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          الليمون فوائد علاجية وجمالية متعددة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مفهوم عملية اتخاذ القرار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 25-07-2022, 07:32 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 88,769
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ

ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ (11)


أ. د. حامد طاهر







306- ماذا لو اجتمعت الدول العربية مرة أخرى، وطورت مبادرتها العربية تجاه إسرائيل؛ بحيث لا تقتصر فقط على عرض السلام معها - والاعتراف بها إذا أرجعت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني - بل تكون مبادرة بالمقاطعة: الاقتصادية، والسياسية، والدبلوماسية معها إذا لم تفعل ذلك، بما فيه وقف الاعتداء المتواصل على المدنيين في قطاع غزة، وحل مشكلة المعابر.

إن العرب مجتمعين يمثلون قوة لا يستهان بها، أما في حال تفرقهم؛ فلن يعمل لهم أي حساب!

307- ماذا لو سارعت البلاد العربية - منذ الآن، وقبل تفاقم أزمة المياه في المستقبل القريب - إلى إنشاء المحطات النووية السلمية لتوليد الكهرباء، التي تقوم بتحلية مياه البحر.

هذا حق مشروع لهم جميعًا، خاصة وأن منطقتهم من أكثر مناطق العالم جدبًا وصحاري!

308- ماذا لو قام رؤساء الأحياء - بالتعاون مع جهاز الشباب والرياضة، أو جهاز الرياضة، لست أدري بالضبط - في تشغيل "الخرابات" الموجودة بين المساكن كملاعب لكرة القدم "الشراب"، التي تعتبر هي المقدمة الحقيقية لتفريغ أبطال كرة القدم الحقيقيين.


إن كل نجوم الكرة في "البرازيل" بدأوا من تلك الملاعب!

309- ماذا لو أوقفنا - لمدة عام - استيراد السيارات، خاصة وأننا نشكو من أن القاهرة الكبرى تضم أكثر من اثنين مليون سيارة، بينما هي لا تتحمل أكثر من نصف مليون سيارة فقط.

وهنا أقترح على كليات الهندسة - بجامعاتنا الحكومية والخاصة - إنشاء أقسام لصيانة السيارات، يتخرج فيها مهندسون وفنيون لصيانة وإصلاح السيارات، فلعل وعسى نصل ذات يوم إلى ما فعلته كل من "اليابان"، ثم "كوريا"، ثم "الصين" في إنتاج سيارة خاصة بمصر، وحينئذٍ لن يكون هناك عزاء لأصحاب التوكيلات!

310- ماذا لو بذلت جامعة الدول العربية مزيدًا من الجهود للصلح بين المتخاصمين في كل أقطار الوطن العربي، بدلاً من: هذا الصمت، والكسل، واللامبالاة التي تخيم على مبناها الراكد بميدان التحرير بالقاهرة!

311- ماذا لو أعطت مصانعنا قدرًا أكبر من: الاهتمام بالتغليف الجيد، ومساعدة المستهلك على فتح المنتج بصورة صحيحة، وبدون تشوهات.

هات أي باكو "بسكويت" أجنبي وافتحه، تجد كل محتوياته سليمة، بينما تفاجأ عند فتح "البسكويت" المصري بتكسر محتوياته عند الفتح، ولله في خلقه شؤون!

312- ماذا لو أعادت وزارة الداخلية النظر في الترخيص للسيارات التي تعمل بالسولار، مُطلِقة عادمًا يلوث البيئة بصورة تضر بصحة المواطنين؟ وبالمرة يتم نفس الشيء بالنسبة "للموتوسيكلات" التي تحدث تلوثًا بيئيًّا وصوتيًّا يفوق احتمال المرضى، فضلاً عن الأصحاء!


313- ماذا لو أوضح لنا خبراء الصحة والتغذية فوائد وأضرار "التين الشوكي"، الذي أصبح - لأسباب عديدة - من بين الفواكه التي يأكلها المصريون بكثرة في فترة الصيف:

هل بذوره ضارة أو صالحة للمعدة والأمعاء؟ وهل بيعه بهذه الصورة على العربات وبأصابع ملوثة مسموح به!

314- ماذا لو نصَحَنا خبراء الصحة والتغذية بتناول أو عدم تناول التفاح المصري، الذي أصبح حجم الواحدة منه يكاد يعادل حجم الباذنجانة كيف حدث هذا؟ وهل هو نتيجة خلل هرموني بسبب المعالجة الضارة للفواكه، من أجل حصول التجار على مكسب سريع، ولو على حساب صحة المواطنين!


315- ماذا لو عدلنا القانون؛ ليصبح أكثر حسمًا وصرامة بالنسبة لتجار قطع غيار السيارات المغشوشة، والتي تؤدي مباشرة إلى حوادث الطرق وحدوث الوفاة، بدءًا من "تيل الفرامل"، و"فلتر" الزيت، حتى "أسطوانة الدبرياش"!


316- ماذا لو طبقنا على الشركات المرغوب في خصخصتها التجربة الإنجليزية، التي طبقتها السيدة "تاتشر" بنجاح باهر، وهي تتلخص في طرح أسهم الشركة بالنسب التالية:

50% للموظفين والعمال فيها. - 25% لباقي المواطنين.
25% لمستثمر واحد.

وبذلك نضمن بيعها بسعر معقول من ناحية، ومن ناحية أخرى استمرار الشركة في النجاح، إذا كانت ناجحة، وفي الخروج من حالة التعثر إذا كانت منهارة!

317- ماذا لو حاسبنا المحافظين على تحدي تحقيق النظافة في محافظاتهم.


إنهم قادرون على التوجيه: برفع القمامة من الطرق، وتكدس التراب بجانب الأرصفة، واستبدال "البلاعات" المكسورة من وسط الشوارع، وترك أصحاب المحلات يشغلون الرصيف ببضائعهم.. إلخ

والسؤال الهام: لماذا لا يقومون بذلك؟ لماذا!

318- ماذا لو خصصت وزارة الخارجية - في قنصلياتنا بالخارج - مكتبًا ضمن مكاتبها العديدة لرعاية العاملين في الدولة الموجود بها عدد مناسب من العمال المصريين؛ لمتابعة أحوالهم، وحل مشكلاتهم التي قد تنشأ مع أصحاب العمل!

319- ماذا لو طرحنا حملة توعية زراعية بأضرار استخدام الهرمونات في الخضروات والفواكه.

لقد أقسم لي أحد الأصدقاء أنه عندما زار قريبه في الريف، قام هذا الأخير برش كمية من البودرة على الخيار الصغير في المساء، وفوجئ به أكبر من حجمه ثلاثة أضعاف في صباح اليوم التالي، وكان الرجل سعيدًا جدًّا بذلك!

320- ماذا لو حدث اقتصاد في إصدار الفتاوى الدينية، والواقع أن كثرة الفتاوى مرتبطة بكثرة أسئلة المواطنين، وهكذا فإن المسألة تعود إلى قانون العرض والطلب.


وهذا الذي استغلته تجاريًّا القنوات الفضائية؛ لتكسب من ورائه الملايين!

321- ماذا لو بدأنا بالتفكير جديًّا في نقل حديقة الحيوان بالجيزة خارج الكتلة السكانية المكتظة حولها، وأسرعنا بحجز مكان مناسب لها في منطقة "6 أكتوبر"؛ حيث المكان فسيح، والهواء عليل، والكثافة السكانية لم تتراكم بعد! لكننا ينبغي أن نحذر رجال الأعمال - منذ الآن - بأن مكانها لا بد أن يكون حديقة جميلة يجلس ويتمشى فيها الناس!

322- ماذا لو امتدت يد التنمية السخية إلى أهالي منطقة "حلايب وشلاتين"، الذين سبق أن قامت الحكومة بتوطينهم، وأبدلتهم بحياة الرعي حياة مستقرة، وأصبح أبناؤهم وبناتهم يتعلمون، لكنهم يجدون صعوبة كبيرة في الانتقال من وإلى موطنهم البعيد.

أقترح مؤقتًا أن يذهب التعليم المفتوح بالجامعات المصرية إلى هناك، كذلك أن يتقدم بعض رجال الأعمال الخيرين بفتح مدرستين وكلية؛ لتحقيق قدر معقول من الاستقرار في تلك المنطقة العزيزة من تراب مصر!

323- ماذا لو بدأنا - منذ الآن - مشروعًا قوميًّا لتبطين شواطئ النيل؛ حتى لا تتسرب منه قطرة مياه واحدة، خاصة وأن السنوات المقبلة ستشهد ارتفاعًا هائلاً في سعر الماء، والذي قد نضطر للحصول عليه بتكلفة باهظة من تحلية مياه البحر!


324- ماذا لو قمنا بطلاء واجهات المباني في المدن والقرى باللون الأبيض، الذي يمتص جزءًا أقل من أشعة الشمس - في الصيف الحارق - ويعكس معظمها مما يترتب عليه ترطيب الجو في البيوت والشوارع. وأنا أترك للخبراء في الأرصاد الجوية أن يؤكدوا هذا الاقتراح أو يفندوه!

325- ماذا لو شددت الرقابة على إشارات المرور؛ حيث يطول توقف السيارات، ويكثر المتسولون الذين يمدون أيديهم "بالشحاتة" إلى داخل السيارات الواقفة، ومن العجيب أن معظمهم من عمال النظافة التابعين للمحافظات!

326- ماذا لو قرر كل منا أن يقف مع نفسه وقفة مصارحة، يتساءل ويحاول أن يجيب: ماذا فعل حتى الآن من خير أو شر؟ كيف يعامل أسرته؟ وكيف يتعامل مع أصدقائه؟ سلوكه في العمل، ومع زملائه فيه؟ كيف يكسب رزقه ورزق أولاده؟ وآخر مرة اعتذر لمن أخطأ في حقهم؟ وما هي نيته في الأيام القادمة!


327- ماذا لو حاكى كل مدير في مصر ما يفعله "د. إسماعيل سراج الدين" - مدير مكتبة الإسكندرية -: الموظف يكتب يوميًّا تقريرًا عما أنجزه، ثم تجمع هذه التقارير ليتم فحصها أسبوعيًّا، ثم شهريًّا؛ وبذلك يتبين الموظف الجيد من الرديء، والنشيط من الكسول، والذي يتواجد في العمل يوميًّا من الموظف الذي يتغيب، ثم يتعلل بوفاة واحد من أفراد أسرته كل أسبوع!

328- ماذا لو بدأ السادة المحافظون حملة لمكافحة التراب من المدن المصرية، وهذه الحملة تتضمن مرحلتين: إحداهما: إزالة التراب، والثانية: تشجير المكان.


إن المدن المتربة لا يراها إلا من ينظر إليها من طائرة، فهل يرى المحافظون ذلك!

329- ماذا لو طالبنا كل مؤتمر يعقد عندنا بإصداره بتوصية واحدة - تكون قابلة للتنفيذ في حياتنا اليومية - سواء تقدم حلاًّ لمشكلة، أو تبتكر أسلوبًا متطورًا، أو تصحح خطأ شائعًا.


330- ماذا لو اهتممنا بالسياحة كمصدر اقتصادي لمصر، لا يكلفنا أكثر من: تنظيف المكان، وتوفير مستلزمات الراحة للسائحين، وإنشاء فنادق متوسطة التكلفة، وتحسين مياه الشرب؛ حتى نقضي على استخدام زجاجات المياه المعدنية، ثم إنهاء "الفهلوة" في التعامل مع السياح.

وأخيرًا وضع ابتسامة على وجوهنا عند استقبالهم، وأثناء وداعهم!

331- ماذا لو شجعنا المواطنين على معاقبة التجار الذين يغالون في رفع أسعار السلع بدون مبرر؛ وذلك من خلال مقاطعتهم بالكامل لتلك السلع.


أين دور الوزارات المسؤولة عن ضبط ومراقبة الأسعار؟ وأين جمعيات حقوق المستهلك؟


332- ماذا لو استعار المهندسون عندنا نظام الشركات الأمريكية، التي يجلس فيها الموظفون في مكاتب مفتوحة، وحولها زجاج؛ بحيث يراهم المدير بنظرة واحدة.


أيضًا لا يوجد هناك أمام مكتب الموظف كرسي لأحد الضيوف، أو الأقارب، أو المعارف الذي يأتي إليه أحيانًا لكي يثرثر ويعطل مصالح الناس!

333- ماذا لو أصدرت وزارة الأوقاف توجيهات لخطباء المساجد أن يتحدثوا في خطبة الجمعة بصوت هادئ؛ لأن الميكرفونات تقوم بتكبير مستوى صوتهم عشرات المرات، إنهم ما زالوا يرفعون أصواتهم كأنهم بدون ميكرفونات!



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-08-2022, 02:49 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 88,769
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ

ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ (12)


أ. د. حامد طاهر







334- ماذا لو خففت قليلاً "سارينة" سيارات الشرطة التي تمر بالقرب من مكاتب القنوات الفضائية بالقاهرة من صوتها؛ لكي لا يظهر بهذا الشكل عندما تستضيف إليها بعض الشخصيات المصرية!

335- ماذا لو أنشأنا في مصر أسواقًا لبيع السمك وتنظيفه، على غرار سوق السمك بمدينة الدوحة بقطر.
وهنا أدعو التلفزيون المصري أن يسافر ويصوره!

336- ماذا لو بدأت محافظتا القاهرة والجيزة - منذ الآن - مشروعًا لبناء مساكن لائقة بجوار العشوائيات؛ لكي تستوعب المواطنين النازحين منها عند حدوث أي كارثة، ولا ينبغي انتظار ميزانية الدولة؛ فهناك مستثمرون يمكنهم القيام بذلك!


337- ماذا لو أكثرنا من إنشاء دور الحضانة؛ من أجل رعاية أبناء الأم العاملة، ولن يكون من المبالغة إنشاء حضانة في كل شارع كبير، أو شارعين متوسطين!


338- ماذا لو أنشأنا أكاديمية متكاملة للترجمة من اللغات الحية المنطوق بها في كل أنحاء العالم، إلى جانب تلك الجامعات الخاصة التي أصبحت تكرر ما يوجد في الجامعات الحكومية، بفارق واحد، هو المصروفات؟


339- ماذا لو بدأنا - منذ الآن - خطة منظمة لإخراج "ورش" السيارات من بين المساكن، وخصصنا لها أماكن خارج الكتلة السكانية، كما يحدث في البلاد الأجنبية، وكذلك العربية!



340- ماذا لو قامت وزارة التربية والتعليم بوضع مقررات دراسية جذابة حول: الحضارة المصرية القديمة، والأمثال الشعبية المصرية، ونهر النيل، والمدن المصرية،...، وكيفية الاستفادة من صحراء مصر!


341- ماذا لو قامت نقابة الأطباء بإلزام أعضائها أن يضعوا تخصصاتهم الحقيقية على اللافتات الخاصة بهم. هناك من نجده يقول عن نفسه: إنه "طبيب باطني، وقلب، وجراحة، وأمراض نساء،.. وأشعة بالكمبيوتر"!


342- ماذا لو احترم الأطباء مرضاهم، فحددوا لكل منهم موعدًا للكشف، بدلاً من ازدحام العيادات بهذا الشكل اللاإنساني، وتحكم الممرض في الجالسين، ثم.. عدم حضور الطبيب، وإعلان ذلك للمرضى بدون اعتذار!


343- ماذا لو خصصنا للسفارات حيًّا قائمًا بذاته، بدلاً من تواجدها داخل الكتلة السكانية، وشغلها لأحياء تكاد تتوقف فيها حركة الحياة، بسبب الحفاظ على أمنها وسلامة العاملين بها!


344- ماذا لو خصصنا جزءًا من مبالغ الجوائز العلمية التي وصلت في إحدى الجهات مؤخرًا إلى مليونين ونصف مليون جنيه، وأصبحت توزع على وزراء سابقين، وليس علماء مهمومين فعلاً بالبحث العلمي؟

ثم ماذا لو أطلقنا عليها بحق: "جوائز تكريم ومحاباة"، بدلاً من جوائز علمية!

345- ماذا لو تشجعت شركات الكمبيوتر ومنحت كل طالب جامعي جهاز كمبيوتر بالمجان، ثم راحت تأخذ منه بعد ذلك ثمن قطع الغيار أو التجديد؛ إنها بذلك تضمن مكسبًا حلالاً، كما أنها توسع قاعدة مستخدمي أجهزتها خلال عدة سنوات إلى ملايين!


346- ماذا لو خصصت المصالح الحكومية ساعة فقط من عملها؛ يلتقي فيها المدير مع الموظفين على حفل شاي بسيط؛ بحيث يتبادلون فيه الأحاديث الودية، ويتحدثون مع بعضهم البعض بدون رسميات.

إن هذه الساعة سوف يكون لها مردود نفسي واجتماعي كبير على شخصياتهم، بل وإنتاجهم!


347- ماذا لو قمنا بتفعيل قانون عدم إزعاج المواطنين، من خلال ضبط وتجريم السكان الذين يرفعون صوت "الاستريو" في منازلهم، وكذلك أصحاب السيارات الذين يتحدون الجميع بذلك، وإذا نظرت إليهم وأنت زهقان أخرجوا لك ألسنتهم!

348- ماذا لو كنا حاسمين بجد مع مزدوجي الجنسية، فلا نجعلهم يتولون مواقع تشريعية أو مناصب تنفيذية في الدولة؛ لأن نصف ولائهم يكون مرتبطًا بالدولة الأخرى التي ينتسبون إليها، وعند الضرورة فإنهم يسرعون بالاختباء فيها!


349- ماذا لو أعطينا اهتمامًا خاصًّا للمتنزهات العامة، إن الناس في القاهرة ليس أمامهم سوى القناطر الخيرية، وحديقة الحيوان، وما عدا ذلك كله بفلوس ترهق ميزانية أي موظف بسيط يريد أن يفسح أسرته في يوم إجازة، أو في إحدى المناسبات والأعياد!


350- ماذا لو أعدنا النظر في أنظمة الصرف الصحي و"مواسير" المياه بالمنازل بعد بناء العمارة، تبدأ "اللطعات" تظهر على جوانب المبنى مما يدل على وجود تسرب مياه نظيفة أو مستعملة.
لماذا لا نرى مثل هذا العيب في كل أنحاء العالم!

351- ماذا لو أوقفت - نهائيًا - الشركة القابضة للسياحة والفنادق طرح الأرض المجاورة لجامعة القاهرة في مزاد، واستهدت بالله وتركتها لطلاب هذه الجامعة التي خرجت مئات الآلاف الذين دارت بهم عجلة النهضة في مصر، وما زالت تحمل على أكتافها تخريج أكبر عدد من خريجي الجامعات المصرية، باعتبارها أم الجامعات المصرية الحديثة - حوالي 320 ألف طالب - وهي في أمس الحاجة إلى شبر من الأرض؛ لكي تتيح لطلبتها مدرجات أوسع، ومعامل أكثر.

يجب أن يتوقف هذا المزاد، وأن تخصص الدولة هذه الأرض للجامعة التي أثبتت جدارتها من بين جميع الجامعات المصرية، ولتكون ضمن أفضل خمسمائة جامعة على مستوى العالم!

352- ماذا لو عدنا لبعض الألقاب المحترمة - التي تخلينا عنها مع الأسف - وأصبحنا نستخدم بدلاً منها ألقابًا أخرى غير دقيقة؛ مثل: "محدود الدخل" للفقير، و"مدير المدرسة" لناظر المدرسة، و"الباشا" بدلاً من السيد.. ، ثم "الشرق الأوسط" - الصغير والكبير- بدلاً من الوطن العربي!


353- ماذا لو ألغينا من التلفزيون فقرة مذيعة الربط؛ لقد كانت تلك الفقرة مجرد وسيلة لتعريف المشاهدين بما سوف يشاهدونه، ثم تحولت بفضل مذيعات "الماكياج" المبالغ فيه إلى فقرة تلفزيونية كاملة. وأسوأ ما فيها كثرة الأخطاء التي تقع بها!


354- ماذا لو تواضع أصحاب المحلات الفخمة - الراكدة بضائعها - واستفادوا مما يقوم به أصحاب العربات الذين يقفون في الشارع أمام محلاتهم؛ حيث يبيعون بضائع أكثر منهم بأسعار أقل، بدلاً من أن يظلوا يشتكون من ركود السوق، واحتلال هؤلاء لأرض الشارع!


355- ماذا لو أعدنا ورقة الإجابة للطالب بعد تصحيحها؛ لكي يقف على أدائه، ويتعرف على أخطائه، فلا يقع فيها ثانية.

هناك بعض المدرسين يرفضون ذلك بشدة؛ لأنه قد يفتح أمامهم باب الجحيم، أقصد معاتبة الطلاب لهم على عدم إنصافهم.

وأنا أقول: لماذا لا يتحرى المصححون الإنصاف!

356- ماذا لو قامت جامعة الدول العربية بتوحيد مناهج التعليم الابتدائي على الأقل في كل البلاد العربية؛ إننا بذلك لا نطلب الكثير، بل وضع اللبنة الأولى في صرح الوحدة العربية، التي يمكن أن تقوم على غرار الاتحاد الأوربي!


357- ماذا لو بسطنا التاريخ المصري منذ عهد الفراعنة حتى إعلان الجمهورية، في كتاب جذاب، ملئ بالصور، ولغته سهلة، والمعلومات فيه موثقة، هذا الكتاب - مع الأسف - غير موجود حتى الآن!


358- ماذا لو قلدت المكتبات المصرية مثيلاتها في الغرب؛ فتقوم بتخصيص ركن فيها للكتب المستعملة، تباع بسعر زهيد جدًّا، ولا يوجد بها عيب سوى أن قارئًا قد سبقنا إلى قراءتها فقط!


359- ماذا لو حددنا موعدًا لفتح المقاهي في الصباح، بدلاً من رؤية المصريين يجلسون فيها منذ الصباح الباكر يدخنون "الشيشة"، ولا يذهبون أحيانًا إلى أعمالهم.
قارنوا فقط بالمقاهي في أوربا!

360- ماذا لو ألقينا نظرة على الطرق الطوالى بين المدن المصرية - وخاصة الصحراوية - التي تحتاج إلى استراحات للمسافرين، وينبغي أن تكون هذه الاستراحات مزودة بكل وسائل الراحة والترفيه، وألا تغالي كثيرًا في أسعارها، حتى لا يتضرر منها موظف صغير بصحبة أسرته كثيرة العدد!


361- ماذا لو منعنا - من الشوارع نهائيًا - أولئك الفتية المشاكسين الذين يحملون بندقية صيد عصافير، ويطلقونها على الأشجار، من المحتمل جدًّا أن يصيبوا شخصًا في "بلكونة"، أو حتى وهو داخل حجرته!

362- ماذا لو أطلقنا حملة إعلامية لتوعية المرأة التي أصبحت تدخن الشيشة علنًا، إن هذا العمل ضار جدًّا بصحتها، كما أن الشيشة الواحدة تعادل أربعين سيجارة أو أكثر.. فضلاً عن أن مظهرها لا يتمشى مع أهم ما تتحلى به المرأة المصرية.. من الحياء!


363- ماذا لو قام مدربو كرة القدم بالتقاط المواهب الرائعة من الفتيان الذين يلعبون "الكرة الشراب" في: الحواري، وتحت الكباري، وفي المساحات المفتوحة.



وينبغي أن يوضع برنامج رياضي طويل الأجل؛ لرعاية هؤلاء الفتيان، وتقديم مكافآت مجزية لمن يكتشفهم، أو حتى يدل عليهم!

364- ماذا لو خصخصنا هيئة الكتاب؛ فهي من آثار النظام الشمولي، الذي كان يسيطر من خلالها على العقول، كما كان يسيطر على البطون من خلال الجمعيات التعاونية.


إن سوق الكتاب ينبغي أن يتحرر من سيطرة الدولة، ويترك للأفراد والمؤسسات الخاصة، كما هو الحال في كل بلاد العالم المتحضر!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-08-2022, 04:58 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 88,769
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ

ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ (13)


أ. د. حامد طاهر





384- ماذا لو طالبنا المراكب التي تعبر نهر النيل الخالد بتخفيض أصوات "الكاسيت"، التي أصبحت تؤذي أسماع الجالسين على شواطئه، والذين ينشدون بعض الهدوء والراحة النفسية.

أين شرطة المسطحات المائية؛ لوقف هذا التلوث السمعي!

385- ماذا لو طالبنا الأحزاب السياسية - التي اقتربت من 25 حزبًا - بكشف حساب سنوي عما قدمته للجماهير من خدمات اجتماعية وثقافية، وأهم من ذلك كم عدد العيادات الطبية المجانية - أو التي بأجور رمزية - التي أنشأتها في الأحياء الشعبية والقرى المحتاجة لذلك!


386- ماذا لو تفضلت وزارة المالية بإعفاء أجهزة التعقيم الطبية المستوردة من الجمارك - باعتبارها أحد أهم وسائل العلاج الصحيح - مع العلم بأن قلتها أو غيابها يعد أحد أهم عوامل نقل وانتشار الأمراض على نطاق واسع!


387- ماذا لو قامت وزارة البيئة بمكافحة التراب في شوارع العاصمة وحاراتها، واعتبرت هذا مشروعًا قوميًّا لمدة عام؟!


ألن يقلل هذا من التراب الذي يتم كنسه من الشوارع، ثم يصعد مرة أخرى ليدخل البيوت؛ فتقوم ربات البيوت بشفطه "بالمكانس" الكهربائية، التي ترهق ميزانية الأسرة والدولة؟!

388- ماذا لو تحدثنا اليوم عن الإسكندرية! ليس فقط باعتبارها العاصمة الثانية لمصر؛ بل لأنها كذلك من أجمل مدن البحر المتوسط، وأخفها دمًا، وأحبها إلى قلوب زائريها!


389- ماذا لو بدأنا بتقديم التحية والتقدير إلى محافظ الإسكندرية السابق "عبدالسلام محجوب" الذي أضاف لمسة جمالية رائعة "للكورنيش"، ولمحافظها الحازم "عادل لبيب" الذي يقوم حاليًا بحل مشكلاتها المزمنة من جذورها، ويسعى إلى إنشاء مدينة أخرى جديدة بجوارها، ويتوقع له الجميع كل التوفيق والسداد!


390- ماذا لو أصدر السيد اللواء "عادل لبيب" قرارًا بمنع مكبرات الصوت التي أصبحت مزعجة جدًّا في شوارع الإسكندرية وحواريها الضيقة، والتي تنادي على البطيخ، والسجاجيد.. و"الروبابيكيا"!


391- ماذا لو تشددت إدارة مرور محافظة الإسكندرية في منع "كلاكسات" السيارات، التي ينادي أصحابها على بعضهم من الشوارع، ويحولون المكان إلى معركة تكاد تصم بأصواتها أذان السكان النائمين!


392- ماذا لو نبه السيد محافظ الإسكندرية رؤساء الأحياء للمرور على البيوت والمحلات التي عادت من جديد لوضع "الجنازير" في عرض الشارع لحجز أماكن لسياراتهم!


393- ماذا لو أصدر السيد محافظ الإسكندرية قرارًا يلزم شركات تأجير "الدش" بمد أسلاكهم بصورة منظمة، بدلاً من تلك الشبكة العنكبوتية التي تتساقط بين الشوارع، وتشكل مظهرًا غير حضاري على الإطلاق!


394- ماذا لو تمت زيادة أماكن عبور المشاة إلى البحر من "الكورنيش"؛ نظرًا لطول المسافة جدًّا بين كل معبر وآخر!


395- ماذا لو استفادت الإسكندرية عمومًا بخبرة المدن الأوربية التي تقع على الجانب الآخر من المتوسط في عمليات الصيانة، والترميم، ومقاومة الصدأ!


396- ماذا لو تنافست الأحزاب السياسية عندنا فيما يفيد المواطن المصري؛ لكي يشعر بوجودها وأهميتها. مثلاً:
لماذا لا تقيم الأحزاب عيادات طبية في الأحياء الشعبية؟
لماذا لا تفتح منافذ لتوزيع الخبز؟
لماذا لا تسير "تاكسيات" أو "باصات" تابعة لها؟
لماذا لا تفتح حضانات لاستيعاب أبناء المرأة العاملة؟
لماذا لا تقيم جمعيات لرعاية الأيتام، والأرامل، وتنشأ أماكن إقامة ورعاية لكبار السن؟
لماذا لا تنشط دروس تقوية لتلاميذ المدارس، وتخصص مساحات للرياضة في القرى؟

إن الأحزاب السياسية قد انحصر همها فقط في: إصدار جرائد يومية وأسبوعية، وعقد مؤتمرات صحفية، واعتبار هاتين العمليتين فقط هما نشاطها السياسي الوحيد، الذي تسعى للحصول به على تعاطف المواطنين، وتحلم من خلاله بالوصول لسدة الحكم!

397- ماذا لو لاحظنا - أقول: لاحظنا- انتشار الصيدليات في شوارعنا بصورة عجيبة.

الشارع الواحد يضم صيدلتين، وأحيانًا ثلاثًا، أو أربعًا - عندي أمثلة!- من الذي يصرح بافتتاحها؟ ولماذا لا تراعى المساحات المعقولة بينها لخدمة المواطنين في مختلف الأماكن، وذلك بدلاً من تركيزها على هذا النحو في مكان واحد!

398- ماذا لو حاولنا - ونحن نتحول إلى نظام السوق - أن نبقي على بعض المنشآت الاقتصادية التي لها صلة مباشرة بحياة المواطنين اليومية؛ مثل: المجمعات الاستهلاكية، والجميعات الزراعية، وشركات توزيع الأدوية، والسكة الحديد، وشركات الطيران - طبعا هي شركة واحدة!

إن تبعية هذه المنشآت للدولة - رغم كل مساوئها - مما يحافظ على توحيد الأسعار، وعدم اشتعالها فجأة وبدافع الاحتكار الفردي أحيانًا.

أيها العقلاء فكروا مرتين قبل خصخصة كل شيء!

399- ماذا لو بدأ الفائزون في انتخابات المحليات بمباشرة عملهم بما يرضي الله، وأن ينهضوا بمسؤوليتهم المنوطة بهم كل في مجاله، وأن يضربوا للمواطنين المثل في الانضباط وحسن المعاملة، وأن يتورعوا عن مد أيديهم إلى الهدايا التي تتحول إلى رشاوى، وتوسع دائرة الفساد، وينتج عنها ما نراه من غضب الجماهير، وعدم مسايرة الحكومة في خطط التنمية!

400- ماذا لو كتب رئيس كل مصلحة، أو هيئة، أو مؤسسة خطاب شكر وتقدير للشخص الذي يحال إلى المعاش؛ بحيث يتسلمه في الأسبوع أو الشهر الأخير من عمله، ويكون مكتوبًا بلغة رقيقة تعبر عن امتنان المكان والزملاء للجهد الذي بذله المحال إلى المعاش، بعد عمل استمر معهم ما يزيد عن ثلاثين عامًا متواصلاً.

أعلم أن هذا يحدث في بعض الأماكن، لكن هناك أماكن أخرى أعرفها جيدًا لا يحدث فيها؛ فلزم التنويه بدون أسماء هذه المرة!


401- ماذا لو طورت شركة "مصر للطيران" مكاتبها؛ بحيث يمكن للمتعامل مع واحدة منها أن يرجع إلى مكتب آخر، فيجد صورة من معاملته بالكمبيوتر، ويستكمل باقي إجراءاته، حتى الآن إذا تعاملت مع مكتب في المطار عليك أن تظل تراجعه هو نفسه حتى تنهي معاملتك، وهذا عيب كبير في عصر الاتصالات الإلكترونية، فضلاً عن الحكومة الإلكترونية!

402- ماذا لو دعونا رجال الأعمال إلى إصلاح وإعمار مدينة المحلة الكبرى، التي وقعت فيها أحداث الشغب المؤسفة - والتي لا نوافق عليها أبدًا - وذلك لكي نشعر المواطنين هناك أن المصريين الذين يكسبون من مصر هم أنفسهم الذين يشاركون في عمليات الإصلاح والتعويضات. حفظ الله مصر من كل سوء، وجنبها طيش المتهورين!


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05-08-2022, 05:05 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 88,769
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ

ماذا لو .. أفكار إصلاحية قابلة للتنفيذ (14)









أ. د. حامد طاهر











384- ماذا لو طالبنا المراكب التي تعبر نهر النيل الخالد بتخفيض أصوات "الكاسيت"، التي أصبحت تؤذي أسماع الجالسين على شواطئه، والذين ينشدون بعض الهدوء والراحة النفسية.

أين شرطة المسطحات المائية؛ لوقف هذا التلوث السمعي!

385- ماذا لو طالبنا الأحزاب السياسية - التي اقتربت من 25 حزبًا - بكشف حساب سنوي عما قدمته للجماهير من خدمات اجتماعية وثقافية، وأهم من ذلك كم عدد العيادات الطبية المجانية - أو التي بأجور رمزية - التي أنشأتها في الأحياء الشعبية والقرى المحتاجة لذلك!


386- ماذا لو تفضلت وزارة المالية بإعفاء أجهزة التعقيم الطبية المستوردة من الجمارك - باعتبارها أحد أهم وسائل العلاج الصحيح - مع العلم بأن قلتها أو غيابها يعد أحد أهم عوامل نقل وانتشار الأمراض على نطاق واسع!


387- ماذا لو قامت وزارة البيئة بمكافحة التراب في شوارع العاصمة وحاراتها، واعتبرت هذا مشروعًا قوميًّا لمدة عام؟!


ألن يقلل هذا من التراب الذي يتم كنسه من الشوارع، ثم يصعد مرة أخرى ليدخل البيوت؛ فتقوم ربات البيوت بشفطه "بالمكانس" الكهربائية، التي ترهق ميزانية الأسرة والدولة؟!

388- ماذا لو تحدثنا اليوم عن الإسكندرية! ليس فقط باعتبارها العاصمة الثانية لمصر؛ بل لأنها كذلك من أجمل مدن البحر المتوسط، وأخفها دمًا، وأحبها إلى قلوب زائريها!


389- ماذا لو بدأنا بتقديم التحية والتقدير إلى محافظ الإسكندرية السابق "عبدالسلام محجوب" الذي أضاف لمسة جمالية رائعة "للكورنيش"، ولمحافظها الحازم "عادل لبيب" الذي يقوم حاليًا بحل مشكلاتها المزمنة من جذورها، ويسعى إلى إنشاء مدينة أخرى جديدة بجوارها، ويتوقع له الجميع كل التوفيق والسداد!


390- ماذا لو أصدر السيد اللواء "عادل لبيب" قرارًا بمنع مكبرات الصوت التي أصبحت مزعجة جدًّا في شوارع الإسكندرية وحواريها الضيقة، والتي تنادي على البطيخ، والسجاجيد.. و"الروبابيكيا"!


391- ماذا لو تشددت إدارة مرور محافظة الإسكندرية في منع "كلاكسات" السيارات، التي ينادي أصحابها على بعضهم من الشوارع، ويحولون المكان إلى معركة تكاد تصم بأصواتها أذان السكان النائمين!


392- ماذا لو نبه السيد محافظ الإسكندرية رؤساء الأحياء للمرور على البيوت والمحلات التي عادت من جديد لوضع "الجنازير" في عرض الشارع لحجز أماكن لسياراتهم!


393- ماذا لو أصدر السيد محافظ الإسكندرية قرارًا يلزم شركات تأجير "الدش" بمد أسلاكهم بصورة منظمة، بدلاً من تلك الشبكة العنكبوتية التي تتساقط بين الشوارع، وتشكل مظهرًا غير حضاري على الإطلاق!


394- ماذا لو تمت زيادة أماكن عبور المشاة إلى البحر من "الكورنيش"؛ نظرًا لطول المسافة جدًّا بين كل معبر وآخر!


395- ماذا لو استفادت الإسكندرية عمومًا بخبرة المدن الأوربية التي تقع على الجانب الآخر من المتوسط في عمليات الصيانة، والترميم، ومقاومة الصدأ!


396- ماذا لو تنافست الأحزاب السياسية عندنا فيما يفيد المواطن المصري؛ لكي يشعر بوجودها وأهميتها. مثلاً:
لماذا لا تقيم الأحزاب عيادات طبية في الأحياء الشعبية؟
لماذا لا تفتح منافذ لتوزيع الخبز؟
لماذا لا تسير "تاكسيات" أو "باصات" تابعة لها؟
لماذا لا تفتح حضانات لاستيعاب أبناء المرأة العاملة؟
لماذا لا تقيم جمعيات لرعاية الأيتام، والأرامل، وتنشأ أماكن إقامة ورعاية لكبار السن؟
لماذا لا تنشط دروس تقوية لتلاميذ المدارس، وتخصص مساحات للرياضة في القرى؟

إن الأحزاب السياسية قد انحصر همها فقط في: إصدار جرائد يومية وأسبوعية، وعقد مؤتمرات صحفية، واعتبار هاتين العمليتين فقط هما نشاطها السياسي الوحيد، الذي تسعى للحصول به على تعاطف المواطنين، وتحلم من خلاله بالوصول لسدة الحكم!

397- ماذا لو لاحظنا - أقول: لاحظنا- انتشار الصيدليات في شوارعنا بصورة عجيبة.

الشارع الواحد يضم صيدلتين، وأحيانًا ثلاثًا، أو أربعًا - عندي أمثلة!- من الذي يصرح بافتتاحها؟ ولماذا لا تراعى المساحات المعقولة بينها لخدمة المواطنين في مختلف الأماكن، وذلك بدلاً من تركيزها على هذا النحو في مكان واحد!

398- ماذا لو حاولنا - ونحن نتحول إلى نظام السوق - أن نبقي على بعض المنشآت الاقتصادية التي لها صلة مباشرة بحياة المواطنين اليومية؛ مثل: المجمعات الاستهلاكية، والجميعات الزراعية، وشركات توزيع الأدوية، والسكة الحديد، وشركات الطيران - طبعا هي شركة واحدة!

إن تبعية هذه المنشآت للدولة - رغم كل مساوئها - مما يحافظ على توحيد الأسعار، وعدم اشتعالها فجأة وبدافع الاحتكار الفردي أحيانًا.

أيها العقلاء فكروا مرتين قبل خصخصة كل شيء!

399- ماذا لو بدأ الفائزون في انتخابات المحليات بمباشرة عملهم بما يرضي الله، وأن ينهضوا بمسؤوليتهم المنوطة بهم كل في مجاله، وأن يضربوا للمواطنين المثل في الانضباط وحسن المعاملة، وأن يتورعوا عن مد أيديهم إلى الهدايا التي تتحول إلى رشاوى، وتوسع دائرة الفساد، وينتج عنها ما نراه من غضب الجماهير، وعدم مسايرة الحكومة في خطط التنمية!

400- ماذا لو كتب رئيس كل مصلحة، أو هيئة، أو مؤسسة خطاب شكر وتقدير للشخص الذي يحال إلى المعاش؛ بحيث يتسلمه في الأسبوع أو الشهر الأخير من عمله، ويكون مكتوبًا بلغة رقيقة تعبر عن امتنان المكان والزملاء للجهد الذي بذله المحال إلى المعاش، بعد عمل استمر معهم ما يزيد عن ثلاثين عامًا متواصلاً.

أعلم أن هذا يحدث في بعض الأماكن، لكن هناك أماكن أخرى أعرفها جيدًا لا يحدث فيها؛ فلزم التنويه بدون أسماء هذه المرة!

401- ماذا لو طورت شركة "مصر للطيران" مكاتبها؛ بحيث يمكن للمتعامل مع واحدة منها أن يرجع إلى مكتب آخر، فيجد صورة من معاملته بالكمبيوتر، ويستكمل باقي إجراءاته، حتى الآن إذا تعاملت مع مكتب في المطار عليك أن تظل تراجعه هو نفسه حتى تنهي معاملتك، وهذا عيب كبير في عصر الاتصالات الإلكترونية، فضلاً عن الحكومة الإلكترونية!

402- ماذا لو دعونا رجال الأعمال إلى إصلاح وإعمار مدينة المحلة الكبرى، التي وقعت فيها أحداث الشغب المؤسفة - والتي لا نوافق عليها أبدًا - وذلك لكي نشعر المواطنين هناك أن المصريين الذين يكسبون من مصر هم أنفسهم الذين يشاركون في عمليات الإصلاح والتعويضات. حفظ الله مصر من كل سوء، وجنبها طيش المتهورين!

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 109.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 106.01 كيلو بايت... تم توفير 3.25 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]