الإسراف في رمضان - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3176 - عددالزوار : 436405 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2606 - عددالزوار : 196051 )           »          مع آهل القرآن فى شهر القرآن يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 27 - عددالزوار : 3002 )           »          ثلاثون درسا للإسرة المسلمة خلال شهر رمضان المبارك (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 27 - عددالزوار : 2574 )           »          إرشادات طبية للمحافظة على صحتك فى رمضان __ معكم يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 27 - عددالزوار : 2857 )           »          المختصر في تفسير القرآن الكريم***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 479 - عددالزوار : 14237 )           »          فوائد اللوز 2022 (اخر مشاركة : alraiah - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          إذا كانت الشياطين مسلسلة فكيف تكون المعاصي؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بركة المال الحلال, و تلف المال الحرام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          من أسباب التوفيق والبركة في التجارة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-04-2021, 06:32 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 61,345
الدولة : Egypt
افتراضي الإسراف في رمضان

اليوم الثامن

الإسراف في رمضان

عصام محمد فهيم جمعة
قال تعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ﴾ [الأعراف: 31].

وقال سبحانه: ﴿ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأنعام: 141].

قال سفيان بن عُينية في قوله تعالى: ﴿ وَلَا تُسْرِفُوا ﴾: ما أُنفِق في غير طاعة الله يعتبر سرفًا وإن كان قليلًا".

وقال ابن كثير رحمه الله في قوله سبحانه: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا ﴾ [الفرقان: 67]: "أي ليسوا بمبذِّرين في إنفاقهم، فيَصرِفون فوق الحاجة، ولا بخلاء على أهليهم، فيقصِّرون في حقِّهم فلا يَكْفُونهم؛ بل عدلًا خيارًا، وخير الأمور أوسطها، لا هذا ولا هذا"[1].

وقال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ ﴾ [الإسراء: 27]: هم الذين يُنفِقون المال في غير حقه.

وقال مجاهد: "لو أنفق إنسان ماله كلَّه في الحق، لم يكن مبذِّرًا، ولو أنفَق مُدًّا في غير حق، كان مبذِّرًا"[2].

وفي حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كُلوا وتَصدَّقوا والبَسوا في غير إسرافٍ ولا مخيلة))[3].

والإسراف ظاهرة لقومٍ لا يرجون لله وقارًا، ولا يحترمون نِعَمَ الله عز وجل، وبدلًا من أن يكون شهر رمضان شهرَ الاقتصاد، والمحافظة على الأوقات، واغتنام اللحظات، نجد أن كثيرًا من المسلمين أسرَفوا في رمضان.

صور الإسراف:

1- الإسراف في الطعام والشراب: من الناس من يستعد لاستقبال رمضان بالطعام والشراب والخزين من السكر والزيت والأرز، وتُضيع المرأة وقتها الثمين في رمضان في إعداد الطعام الذي يبدأ من الظُّهر حتى أذان المغرب، وعند المدفع تجد المائدة مملوءةً بما لذَّ وطاب، وما زاد عن الحاجة، فيكون عُرضةً للإتلاف والرمي، وسبحان الله! استهلاك المسلمين يزيد في رمضان، وأوزان المسلمين تزيد في رمضان، فنخرج من الصيام وما حقَّقْنا معنى الصوم، ولا حصَّلنا التقوى.. يحدث هذا وملايين المسلمين في القارة الإفريقية جوعى، والمسلمون في فلسطين وقطاع غزة لا يجدون الكفاف.

وقد حذَّر النبيُّ صلى الله عليه وسلم من الشِّبع والتخمة، فقال: ((ما ملأ آدميٌّ وعاء شرًّا من بطنه، بحسْبِ ابن آدم أُكُلاتٌ يُقِمنَ صُلبَه، فإن كان لا محالة فثُلُثٌ لطعامه، وثلُث لشرابه، وثلُث لنفَسِه))[4] ، وقال بعض السلف: (جمع الله الطبَّ كلَّه في نصف آية، هي ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ﴾ [الأعراف: 31]).

والتخمة في رمضان عند الإفطار تُفقِد المسلمَ حلاوة المناجاة، ولذَّةَ العبادة والذِّكر.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "من كثر أكلُه، لم يجد لذِكرِ الله لذةً".

وقال إبراهيم بن أدهم: "مَن ضبَط بطنَه ضبَط دينَه، وإن معصية الله بعيدة من الجائع، قريبةٌ من الشبعان".

وقال لقمان: "يا بُنيَّ، إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وخَرِسَتِ الحكمة، وقعَدت الأعضاء".

فيا عجبًا أن يتحوَّل شهر الصيام إلى شهر الطعام، وإذا أردتَ أن تعرف هل صُمتَ حقًّا، فعليك بأن تزن نفسك لتعرف وزنك الليله الأولى من رمضان، ثم انظر في ليلة العيد هل زاد وزنُك أو نقص؛ فهذا معيار لا يخطئ.

2- الإسراف في النوم: خاصة في النهار، والعجيب أن هؤلاء يسرفون في سهرٍ لا طائل من ورائه.. سهر ضائع في القيل والقال، وعلى المقاهي والسهرات الرمضانية وأمام التلفاز، ثم يأتي أحدهم بعد السهر الطويل ليتسحَّر، ثم ينام قبل الفجر، ولا يستيقظ إلا قرب العصر أو على مدفع الإفطار، فيحلم أنه صام رمضان، وهذا من عدم فقه المرء بلحظاتِ ودقائق رمضان الغالية، التي قال عنها القرآن: ﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾ [البقرة: 184]، تمرُّ كالبرق الخاطف أو كلمح البصر، ولا تُعوَّض أيامه ولياليه، ولله در القائل:
ألقاهُ شهرًا لكن في نهايتِه *** يمضي كطَيفِ خيالٍ قد لَمَحْناهُ

3- الإسراف في تضييع الأوقات: المسلمون اليومَ يتفنَّنون في ضياع أوقاتهم، وتسلية صيامهم فيما لا طائل من ورائه، أين نحن من السلف الصالح الذين كانوا يحرصون على أوقاتهم كحرصِنا على أموالنا، فلا يضيعون لحظة في غير طاعة؟! قال الحسن: (أدركتُ أقوامًا كان أحدهم أشحَّ على عمره منه على درهمه).

وحثَّ الرسول على استثمار الوقت، فقال: ((اغتنم خمسًا قبل خمس، وعدَّ منها: فراغَك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)).

ابدأ يومك باسم الله، وحدِّد لنفسك أعمالك الأهمَّ فالمهم، وقسِّم الوقت المتاح على هذه الأعمال، ولا تؤجِّل عمل اليوم إلى الغد؛ فيتراكم عليك عملُ اليومين، وكن مثالًا في الحفاظ على الوقت، والاهتمام بالمواعيد، واعلم أن الواجبات أكثر من الأوقات، فعاوِن غيرَك على الانتفاع بوقته، وإن كان لك مهمة فأَوجِز في قضائها، وتَذكَّر أن الوقت هو الحياة.

فالوقتُ أثمَنُ ما عُنيتَ بحفظِه *** وأراه أسهلَ ما عليك يضيعُ

4- الإسراف في الكلام: هناك من الناس من يطلق لسانه في رمضان، ولا يحفظ للشهر حرمة، وغالبًا من تكلَّم كثيرًا أخطَأ كثيرًا، وقد حذَّر النبي من ذلك؛ فقد صح عنه أنه قال: ((إن الرجل لَيتكلَّمُ بالكلمة لا يُلقي لها بالًا من سخط الله، فيزلُّ بها في النار سبعين خريفًا))[5].

وقال عطاء بن أبي رباح: (إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام، وكانوا يعدون فضولَه ما عدا كتاب الله أن تقرأه، وتأمر بمعروف، وتنهى عن منكر، وتنطلق بحاجتك في معيشتك التي لا بد منها.. أتُنكِرون أن عليكم كرامًا كاتبين؟!)[6].

وكتب عمر بن العزيز إلى بعض أصحابه: "أما بعدُ، فإن من أكثر ذِكرَ الموت رضي من الدنيا باليسير، ومَن عَدَّ كلامه من عمله، قلَّ كلامه إلا فيما ينفع، والسلام"[7].

واجب عملي: عليك بالاقتصاد في الطعام والشراب والنوم، وكن معتدلًا في كل شيء، وحافِظْ على وقتك.

التجويد:

أحكام الميم الساكنة:

الميم الساكنة: هي التي لا حركة لها.

والحكم هنا للميم الساكنة التي تقع آخر الكلمة فقط، أما إذا كانت الميم الساكنة وسط الكلمة فيكون حكمها الإظهار.

والميم الساكنة لها ثلاثة أحكام: الإخفاء، والإدغام، والإظهار.

1- الإخفاء الشفوي: وله حرف واحد، هو الباء، فإذا وقَعتْ بعد الميم الساكنة - ولا يكون إلا من كلمتين - جاز الإخفاء، وسمِّي شفويًّا، ولا بد معه من الغنة.
أمثلة: (يعتصمْ بالله)، (وهمْ بالآخرة).

2- الإدغام: وله حرف واحد، هو الميم، فإذا وقعت الميم الساكنة قبل الميم المتحركة، وجب الإدغام، ويسمَّى إدغام مثلين صغيرًا، ولا بد معه من الغنة.
أمثلة: (ما لكم مِّن إله غيره) - (يعدكم مَّغفرة).

3- الإظهار: وله الستة والعشرون حرفًا الباقية من أحرف الهجاء، بعد إسقاط الباء والميم من الحروف الثمانية والعشرين التي تقع بعد الميم الساكنة، فإذا وقع حرف منها بعد الميم الساكنة في كلمة أو كلمتين، وجب الإظهار، ويسمى الإظهار شفويًّا.

علوم القرآن:
الحكمة من نزول القرآن منجَّمًا:
1- تثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم: لقد تحمَّل النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل الدعوة الكثير من الأذى، ولم يكن صلى الله عليه وسلم في ذلك بِدْعًا من الرسل، ولكنها سنة ماضية فيهم؛ ليأخذ الدعاة مِن بعدِهم المَثَلَ والقدوة، قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الأنعام: 34].

وقد ساقت آية واحدة من كتاب الله تلك الحكمةَ أوضح ما تكون: ﴿ وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [هود: 120].

2- تيسير حفظ القرآن وفهمه: لقد نزل القرآن على أمَّةٍ أميَّة لا تَقرأ ولا تكتُب في مجموعها، إلا ما شذَّ من أفراد قليلين، وكانت تعتمد في حفظها على ذاكرتها، قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [الجمعة: 2].

3- التحدي والإعجاز: وذلك أن القرآن كان ينزل مواكبًا الأحداث، مفحمًا المشركين في أسئلتهم، ويكفينا في الدلالة على مسلكهم في هذا الصدد ردُّ القرآن عليهم، قال تعالى: ﴿ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ﴾ [الفرقان: 33].

4- مسايرة الحوادث والتدرج في التشريع: لم يحمل القرآن الناسَ في دعوته إياهم على ما جاء به دَفعةً واحدة، لكنه تدرَّج بهم في علاج ما تأصل في النفوس من أمراض اجتماعية، بعد أن شرع لهم من فرائض الدين ما يعمر قلوبَهم بالإيمان، كما كان القرآن يتنزَّل وفق الحوادث التي تمرُّ بالمسلمين، في جهادهم الطويل لإعلاء كلمة الله.

كما أن أوضح الأمثلة التي يسوقها العلماء على التدرج في التشريع هو تحريم الخمر، الذي مرَّ بمراحل وضحتْها على التوالي سورة النحل آية 67، وسورة البقرة آية 219، وسورة النساء آية 43، وسورة المائدة آية 90، 91.

كيف تحفظ القرآن؟
الربط بين أول السورة وآخرها:
بعد تمام سورة ما من سور القرآن، لا ينبغي للحافظ أن ينتقل إلى سورة أخرى إلا بعد أن يُتِمَّ ربط أولها بآخرها، وأن يجري لسانه بها بسهولة ويسر، ودون عناء فكر وكدٍّ في تذكُّر الآيات ومتابعة القراءة؛ بل يجب أن يكون الحفظ كالماء، كما يقرأ القارئ منا فاتحة الكتاب دون عناء؛ وذلك من كثرة تردادها، ومع أن الحفظ لكل سور القرآن لن يكون كالفاتحة إلا نادرًا، ولكن القصد هو التمثيل والتذكير بأن السورة ينبغي أن تُكتَب في الذهن وحدة مترابطة متماسكة، وألا يجاوزها الحافظ إلى غيرها إلا بعد إتقان حفظها.

[1] تفسير ابن كثير 6 /110.

[2] تفسير ابن كثير 5 /63.

[3] رواه النسائي في الصغرى (2560) وغيره بسند صحيح.

[4] رواه النسائي في الكبرى (6711).

[5] رواه البخاري (6478).

[6] إحياء علوم الدين 3 /96.

[7] سير أعلام النبلاء.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.59 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]