الترحيب بقدوم شهر رمضان المبارك - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         فتاوى الشيخ مصطفى العدوى من خلال صفحته على الفيس ***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 680 - عددالزوار : 49145 )           »          إذا كان صيام يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة مستقبلة، فلماذا يصام كل عام؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          التوحيد في سورة الإنسان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          اتباع وتحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم شرط لصحة الأعمال وقبولها عند الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الحوض (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الطواغيت كثيرة، ورؤوسهم خمسة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          العظمة لله وحده (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الامتحانات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الخبير فهد الشبلاوي (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بيتزا باللحمة المفرومة باستخدام عجينة العشر دقائق (اخر مشاركة : سهام محمد 95 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-04-2021, 12:22 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 64,249
الدولة : Egypt
افتراضي الترحيب بقدوم شهر رمضان المبارك

الترحيب بقدوم شهر رمضان المبارك



الشيخ : عبدالرحمن بن عبدالله آل فريان












عناصر الخطبة

1/فضل شهر رمضان وصيامه 2/ فيما يستقبل به المسلم شهر رمضان 3/ من أحكام شهر رمضان



اهداف الخطبة

الترغيب في إحسان استقبال رمضان / التحذير من إشراك رمضان بالمعاصي




اقتباس
فيا طالباً للخيرات هذه أوقاتها قد قربت، ويا منتظر المواسم والأرباح، هاهي قد دنت وأشرقت. وأفضلها شهر الصيام والقيام. فقد قرب من المسلمين شهر كريم، وموسم عظيم، وغنم عميم. شهر فضله الله على سائر الشهور بالتشريف والتكريم









نعمة عظيمة


توبة صادقة


فريضة بسبعين فريضة










الحمد لله الذي أوجد الخليقة من العدم وأنشأها، وقام بأرزاقها وكفاها، وأبان لها طريق رشدها، وحذرها من غيها وهواها، فمنهم من اختار الهدى فهو بطاعة ربه يتباهى، ومنهم من اختار الضلالة فهو بالشهوات يتلاهى.

وأشكره سبحانه على نعمه التي لا تحصى ولا تتناهى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من عرف معناها، وعمل بمقتضاها.

وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله، الذي حقق كلمة التوحيد لفظها ومعناها، وترك أمته على المحجة البيضاء يبرق سناها. فيا سعادة من تمسك بها ويا شقاوة من أعرض عنها وسلك سواها. اللّهم صلّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه خير الأمة وأزكاها، وأبرها وأتقاها.

أما بعد:

فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى.

ابن آدم ما هذا التفريط والإعراض وإطلاق النفس في متابعة هواها؟ إن ذكّركَ المذكر بآية استثقلتها وقلت: يا ليته ما تلاها، ولو كررها عليك وتلاها فأنت عن فعلك الذميم وإهمالك العظيم ما تتناهى.

فيا أيها العاقل المؤمن بربه الكريم، والمحب للخير العميم، انتهِ عن الفعل الذميم، وبادر بالتوبة إلى ربك الكريم، فإنّ أوقات الفضائل قد أضاء سناها. فهل من نفس قد ندمت على تفريطها في حياتها الماضية وفي صباها؟ وهل من نفس تائبة إلى الله من غيها وهواها؟

فيا طالباً للخيرات هذه أوقاتها قد قربت، ويا منتظر المواسم والأرباح هاهي قد دنت وأشرقت. وأفضلها شهر الصيام والقيام، فقد قربت نعمة الله وحصلت. فقد قرب من المسلمين شهر كريم، وموسم عظيم، وغنم عميم. شهر فضله الله على سائر الشهور بالتشريف والتكريم، أنزل فيه القرآن الكريم، وفرض فيه صيامه عليكم ربكم العظيم، وجعله أحد أركان الإسلام لا يقوم على غيرها ولا يستقيم. وشرع قيامه نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم ففي الحديث: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".

وفيه أيضاً: من قام رمضان إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه".

فيا عباد الله إنّ بلوغ رمضان وصيامه نعمة عظيمة، ولهذا كان السلف الصالح يسألون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يسألونه ستة أشهر أن يتقبله منهم، جعلنا الله وإياكم ممن صامه وقامه بإيمان واحتساب.

وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه كان يقول: "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبارك لنا في رمضان".

وفي الحديث الآخر في قصة الرجل السابق لصاحبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أليس صلى بعدها كذا وكذا، وأدرك رمضان فصامه، إنّ بينهما أبعد مما بين المشرق والمغرب".

أيها المسلمون استقبلوا هذا الشهر العظيم بتوبة صادقة؛ لعل الله أن يمحو عنكم الذنوب اللاحقة، وأكثروا فيه من لا إله إلا الله والاستغفار وسؤال الله النجاة من النار، واحفظوا أوقاته من التفريط والإضاعة، وما يعود عليكم بأخسر بضاعة؛ فتندمون حين تقوم الساعة.

كان نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: "قد أظلكم شهر عظيم مبارك، فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً. من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه…".

فهو شهر له عند الله مكانة. شهر تقال فيه العثرات، وتجاب فيه الدعوات، وتفتح فيه أبواب الجنات.

ولا يثبت دخوله إلا برؤية هلاله، أو مع الغيم تكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً فلا صيام بالحساب فقط لقوله صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوماً".


ولا يجوز صيام يوم الشك، وهو يوم الثلاثين من شعبان قبل رؤية الهلال لأهل الإسلام ففي الحديث: "لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه".

وقال عمار بن ياسر رضي الله عنهما: "من صام اليوم الذي يشك فيه، فقد عصا أبا القاسم صلى الله عليه وسلم". وذلك لأنّ ديننا الحنيف قام على صحة العلم واليقين، لا على الشك والتخمين.

يقول الله في محكم التنزيل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّاماً مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة: 183-184].

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم، ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.97 كيلو بايت... تم توفير 1.84 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]