مراهقة ابني تجاوزت كل الحدود - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         فتاوى الشيخ مصطفى العدوى من خلال صفحته على الفيس ***متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 680 - عددالزوار : 49145 )           »          إذا كان صيام يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة مستقبلة، فلماذا يصام كل عام؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          التوحيد في سورة الإنسان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          اتباع وتحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم شرط لصحة الأعمال وقبولها عند الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الحوض (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الطواغيت كثيرة، ورؤوسهم خمسة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          العظمة لله وحده (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الامتحانات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الخبير فهد الشبلاوي (اخر مشاركة : النخل العايم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بيتزا باللحمة المفرومة باستخدام عجينة العشر دقائق (اخر مشاركة : سهام محمد 95 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-04-2021, 01:53 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 64,249
الدولة : Egypt
افتراضي مراهقة ابني تجاوزت كل الحدود

مراهقة ابني تجاوزت كل الحدود


أ. زينب مصطفى






السؤال

ابني عمره (18) عامًا، منذ صِغَره وهو شديدُ العصبية، وكلُّ ما يُرِيده نجعله يحصل عليه؛ حتى نتخلَّص مِن مشاكله! حتى إنه أصبح الآن يشتم ويسبُّ، حتى الذات الإلهية؛ لمعرفته أنَّ ذلك يُؤذِيني ويجعلُني عصبية لأصرخ في وجهِه!



أشعر أنه يحبُّ إثارتي أنا ووالده بالمشاكل، وكل يوم لديه مشكلة جديدة، حتى إنَّ والده أصبح يَضرِبه، وهو لا يتردَّد في أن يُجابِهَ أباه ويردَّ عليه.



أخاف أن يتطوَّر الأمرُ؛ لأنه يستفزُّنا بطريقةٍ غير طبيعيةٍ، حتى إننا صِرْنا نحسُّ بأنه غير طبيعي، علمًا بأن لديه كلَّ شيء، وهو غيرُ محرومٍ مِن شيء؛ فعنده سيارةٌ، ويأخذ مَصْروفًا كبيرًا، وقد دخل الجامعة الآن.



المشكلة أن أباه ذو مَنْصبٍ رفيع، ونخشى أن يؤثِّر بتصرفاته على أبيه، أصبح عندنا شكٌّ أن لديه جنونَ العَظَمة.




الجواب

نشكر لك ثقتَك بنا، ونسأل الله لابنِك الصلاحَ والهدايةَ، وأن يقرَّ الله عينَك به، وأن ينفعَك بما سنكتبُ لك، وفَّقك الله وسدَّدك.



لا بدَّ أن تكوني على يقينٍ بأن كلَّ طفلٍ يُولَد على الفطرة السليمةِ، وكل ما ينتابُه مِن مشكلاتٍ سلوكية أو أخلاقية هو نتاجُ التربية، والاختلاط بالأسرة والمجتمع.



وللأسرة الدَّور الأكبر في تعامُلهم مع الطفل، وفي ردودِ أفعالهم تُجَاه ما يصدر منه، فأوَّل علاجٍ لمشاكل الأبناء أن يَعتَرِف الوالدانِ بأنهما قد أخْطَأَا معه في الصِّغَر، ويجب عليهم أن يَعذِرُوه، وأن يُعَوِّضوه بالفَهْم وبحُسن المعامَلة والأسلوب المناسب معه.



لكلِّ ابنٍ احتياجاتٌ ورغبات تتطلَّب مِن الوالدين فهمَ احتياجاته التي تدفعُه لتلك التصرُّفات الخاطئة، وفي حالةِ ابنِك بما أنه قد تجاوَز الطفولة وفي سن المراهقة، فأنصحُك بالآتي:

1- أولًا لا بدَّ أن تُثقِّفي نفسَك باحتياجاتِ ابنِك النفسية في تلك المرحلة العُمرية، وتُشفِقي عليه، فتغيُّر هرمونات جسمِه تَجعلُه دائمَ العصبيَّة والتوتُّر.



2- مِن احتياجات ابنِك في تلك المرحلة مثلًا:

أن يشعرَ بالحبِّ والعطْفِ والأمان، يشعر بحبِّ الأبوَيْن له، ويشعر بأنه مَقبولٌ بشخصه، وأن تصرُّفاته هي التي تُزعِجُكم.



يحتاج أن يشعرَ بالاستقلالية والرجولة.



ويحتاج أن يشعرَ بثقتِكم فيه، وأنه أهل لتلك الثقة.



يحتاج أن يشعرَ بجوِّ الأسرة والتضامُن، حتى وإن كان بعيدًا عنه، ويقضى جلَّ وقته في الخارج.



يحتاج أن يشعرَ بالاهتمام، وأن هناك مَن بات ليطمئنَّ عليه، ويعرف أحواله، حتى وإن لم يحبَّ أن يتحدَّث، لكنه بحاجة إلى الشعور بالقبول والاهتمام.



3- حينما يبدأُ ابنُك في تصرفاته الخاطئة؛ ابحثي عن الرغبة الخفيَّة خلفَ ما يفعلُه؛ مثلًا: قد يصرخُ ليطلبَ أشياء مُعينة، أو ليعترض على أشياء مُعينة، لا تُرَكِّزي على صراخِه وطلباته، بقدْر تركيزك على حاجته النفسية الداخلية، هل يحتاج وقتها الشعورَ بأنه رجل؟ أو قد يحتاج اهتمامًا؟ أو ما هي حاجته النفسية؟ ومن ثَمَّ يُعالج السلوك وحدَه.



4- في وقتِ صفاءِ ابنِك لا بدَّ أن تمنحيه الحبَّ والمودَّة - وكذلك والدُه - وتشعريه بأنه رجل البيت، وأنكم تثقون به، وأنه أهل لتلك الثِّقة.



5- لا بدَّ مِن تحميلِه مَسؤولية معيَّنة؛ مثلًا: إن كان يحبُّ الكرة تشكِّلون له فريق أطفالٍ ليدرِّبهم، أو حلقة ليحفظهم القرآن، ابحثوا عما يحبُّ، وشجِّعوه على أن يساعدَ هؤلاء الأطفال، وأشعروه أنهم بحاجة له.



6- لا بدَّ مِن الصبر على سُلوكياته، والتحمُّل، وعدم استخدام أي أسلوب مِن أساليب العنف التي قد تُحدِث فجوةً بينكم طول العمر، اعذروه فالتغيُّرات التي بداخله ليستْ سهلةً، وعوِّضوه بالحاجات النفسية التي هو بحاجة لها، وسوف تجدون السلوك الخاطئ يختفي وحْدَه.



7- تجاهَلي بعضَ الأفعال، كأنك لم تريها؛ فالتجاهُل أسلوبٌ فعَّال أحيانًا.



8- ابدئي ببرمجتِه، والحديث معه على أنه قد تغيَّر، وأنه أصبح كما تتمنَّين طوال عمرك أن تَرَيه؛ فالإنسانُ يتطبَّع كما يراه الآخرون، فنظرتُكم السلبيةُ له تزيد مِن سلبيته، فابدؤوا بالنظَر له بالصفات التي تحبُّونها، وتحدَّثوا معه فيها، وستجدون كل التغيير - بإذن الله تعالى - فلا بد أن تغيِّروا قناعاتكم له.




9- اقرئي كثيرًا عن احتياجات المراهِق ومَشاكله، وكيفية التعامُل معه؛ فهذا يُفِيدكم كثيرًا.



10- حاولوا ألَّا يضغطَكم ويزيد مِن عبئكم نظرةُ المجتمع ومكانةُ والده فقط، فكِّروا مِن باب الأخْذِ بيدِه ومساعدتِه، وأنكم لا ترضون له ذلك؛ لأنه ابنكم لا غير، وتذكَّروا نبيَّ الله نوحًا وابنَه العاصي؛ فالهدايةُ بيدِ الله - عز وجل - وكلُّ إنسانٍ مُعرَّض لذلك، فلا تُشعِروه بضيقِكم نحوَه لنظرةِ الناس، وإنما لشخصه ولأنكم تحبونه.



11- لا تنسَي أن تدعي الله - عز وجل - له دائمًا بالصلاح والهداية؛ فدعاءُ الأم مُستجابٌ.



أقرَّ الله أعينَكم به، وهداه لصراطه المستقيم

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.90 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.06 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.17%)]