شوقًا لغزة! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المخطوبان.. ومعسول الكلام! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          حدود القانون في الحياة الزوجية.. لماذا لا تصنع التشريعات الثقة بين الزوجين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          بيان المعاني التي تطلق عليها السنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          تفسير قوله تعالى: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          أحكام شهر صفر والمحدثات فيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          أنواع العلم والقدرة والتأثير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          منزلة الخوف من الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          النقاشات العقيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          المتهم بريء حتى تثبت إدانته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الحياء من الإيمان: بناء القلب رقابة السلوك حراسة الفطرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-10-2025, 03:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,389
الدولة : Egypt
افتراضي شوقًا لغزة!

شوقًا لغزة!


. ياسين أحمد مثقال القشعم










ما بال عينك بالأسرار تنهمعُ
وقلبك الصبّ من جنبيه ينخلعُ
شوقًا لغزة إذ تأبى مكارمها
أن تُستباح لمن جاعوا وما شبعوا
الحمد لله لم نخضع وما خضعوا
وما وَهَنّا وما أجدى بنا الوجع
وإن يكن مَسَّنا قَرْح وطارقة
من الحوادث فالأحرار ما جزعوا
وإن تسل ما الذي نالوا وما فعلوا
فانظر لأعدائهم تَدْرِ الذي صنعوا
هنا الملاحم تحكي قصة عجبًا
أبطالها بالدما يوم الوغى ادّرعوا
بهذه الأرض أخزى الله جَمْعهم
وها هنا مادت الدنيا فما وقعوا
وها هنا قام جمع الكفر منتفشًا
على الركام فقل للكافرين قَعوا
هنا الغزاة هوت آمالهم فمضوا
يجرجرون بقاياهم وما انتفعوا
بل قد أذقناهم من بعد ذلتهم
كأس الهزيمة من لأوائه اجترعوا
في عسقلان لنا أهل وإن بعدوا
أرواحنا نحوهم بالشوق تنتزعُ
تساقطت عندهم صهيون وانكفأت
قوى الشرور على أعقابهم رجعوا
مدّت قوى الشر أيديها لتخنقهم
فلم يُبالوا وهم لله قد رفعوا
أكُفّهم طالبين الله نصرتهم
أمّا الجِبَاه فللرحمن قد وضعوا
أُنوفهم شاهقات الطود حين ثوت
أنوف أعدائهم بالذل وانخزعوا
تحية من غريب الدار يصحبها
مع السلام إلى إخواننا السنعُ
يا أهل غزة والآذان يطربها
عويل صهيون لمّا مسّها الوجع
مبارك عيدكم فالشام تغبطكم
والقدس موعدكم إذ خصمكم هلعُ
فالله أعظمه أجرًا بميتكم
فالوجه مبتسم والرأس مرتفع
طوبى لطوفانكم فالله صيّره
آي العذاب لمن عن دينه انخلعوا
ثم السلام سلام لا انقضاء له
ولا عزاء لمن عن نصركم جزعوا
سطرتم بالدما ما ليس تسطره
بجبهة المجد أشعار ومن سجعوا
وكنتم الشامة الغراء في زمن
على مخازيه أرذال الورى اجتمعوا
إخواننا أنتم والدين يجمعنا
والله يرفعنا مهما هم ارتفعوا
فما سوى الله يدري ما بمهجتنا
من الأمان إذا أعداؤنا فزعوا
قد بيَّض الله وجه الحق بينا هم
سود الوجوه إذا ما ابيضت امتقعوا







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.54 كيلو بايت... تم توفير 1.62 كيلو بايت...بمعدل (3.17%)]