شهر الانتصارات - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع) (اخر مشاركة : abdelmalik - عددالردود : 847 - عددالزوار : 167212 )           »          حتى نجد لذة العيـد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          عيد الفطر ، ( تعريفه -و مايشرع فيه - وسنن العيد ) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ماهو هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العيد ؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          إرشادات طبية للمحافظة على صحتك فى رمضان __ معكم يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 3337 )           »          poker tips to win - aisider.poker (اخر مشاركة : Drunameurits - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3179 - عددالزوار : 437942 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2609 - عددالزوار : 196807 )           »          افضل موقع للمنتجات الطبية (اخر مشاركة : ذكرى ماضى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2628 - عددالزوار : 66592 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-04-2021, 06:39 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 61,594
الدولة : Egypt
افتراضي شهر الانتصارات

شهر الانتصارات












عصام محمد فهيم جمعة




قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ [محمد: 7].



إنه لا جهاد ولا شهادة ولا جنة إلا حين يكون الجهاد في سبيل الله وحده، والموتُ في سبيله وحده، والنصر له وحده، في ذات النفس، وفي منهج الحياة.. لا جهاد ولا شهادة ولا جنة إلا حين يكون الهدف هو أن تكون كلمة الله هي العليا، وأن تُهيمِنَ شريعته ومنهاجه في ضمائر الناس وأخلاقهم وسلوكهم، وفي أوضاعهم وتشريعهم ونظامهم على السواء.







وسئل رسول الله عن الرجل يقاتِل شجاعةً، ويقاتِل حِميةً، ويقاتِل رِياءً، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((مَن قاتَلَ لتكون كلمةُ الله هي العليا، فهو في سبيل الله))[1].







ومن مميزات شهر رمضان أنه شهر الانتصارات، والسبب في ذلك أن المسلم عندما يوفَّق في الانتصار على النفس، يوفِّقه الله في النصر على أعدائه، ورحم الله من قال: "ميدانكم الأول أنفسُكم، فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدَرَ".







وشهر رمضان يعتبر محطة ذات ضغط عالٍ لتعبئة القوى النفسية والروحية والخلقية التي تحتاج إليها كلُّ أمَّة وكل فرد، وهذا هو سرُّ الانتصارات العظيمة والكثيرة التي حدثت في رمضان، فقد استطاع المسلمون أن يحقِّقوا فيه أعظم الانتصارات.







ففي السابع عشر من رمضان من العام الثاني للهجرة كانت غزوة بدر، وهي أول لقاء مسلَّح بين الحق والباطل، انتقم الله للفئة المؤمنة من الفئة الباغية، وارتفعت رايةُ الإيمان، وتجلَّى صدق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وثباتهم على الحق، فكانوا - بحق - صُبُرًا في الحرب، صُدُقًا عند اللقاء، كما قال الشاعر:






يا بدرُ بدرَ الدُّجى أَبلِغْ تحياتي

لأهلِ بدرٍ وقد فازوا بجنَّاتِ


وقُصَّ للمسلمين اليومَ ملحمةً

يصحو بها مَن تَوارَوا شِبهَ أمواتِ


حدِّثْ عن الكفر في بدرٍ ومصرعِهِ

وعن أسُودِ الحيِّ عند اللقاءاتِ










وفي الحادي والعشرين من رمضان العام الثامن من الهجرة كان فتح مكة، يوم أنْ حطَّم محمد صلى الله عليه وسلم الأصنام، بعد أن ملَكَ قلوب الرجال بالصفح والغفران، عندما قال لهم: ((اذهبوا فأنتم الطلقاء))، ولأول مرة في تاريخ مكة يصعد (بلال الحبشي) بأمر النبي على ظهر الكعبة؛ ليؤذِّن، ويعلن في الدنيا كلها: الله أكبر الله أكبر، فجلجلت في آفاق مكة، وذلَّتْ لها رؤوس الطغاة، ومات الذين كفروا بغيظهم، وأُعلِنت السيادةُ والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.







وفي رمضان من العام الرابع عشر من الهجرة وقعت القادسية بقيادة سعد بن أبي وقاص، وهزَمَ ثلاثون ألفًا من المسلمين ما يزيد على ربع مليون من الفُرس؛ وذلك بفضل الله ورحمته، فما النصر إلا من عند الله، وأرسل سعد (النُّعمان بن مقرن) و(المغيرة بن شعبة) إلى رستم قائد الفرس؛ يدْعوانِه إلى الإسلام، ولما سألهم رستم عن سبب مجيئهم قالوا: "جئنا لموعود الله إيانا؛ أخذُ بلادكم، وسَبْيُ نسائكم وأبنائكم، وأخذ أموالكم، ونحن على يقين من ذلك".







وطلب رستم من سعد بن أبي وقاص إرسالَ رجل عاقل عالم يُجيبُه عن أسئلته، فأرسَلَ إليه المغيرة، فكرَّر رستم طلبه عدة مرات، حتى أرسل سعد (ربعي بن عامر)، فقال له: "إن الله ابتعثنا لنُخرِج العباد من عبادة العباد، إلى عبادة رب العباد، ومِن ضِيقِ الدنيا إلى سَعة الدنيا والآخرة، ومن جَور الأديان إلى عدل الإسلام"، وكاد رستم أن يدخل في الإسلام لولا أن من حوله منَعوه.







وفي السابع عشر من رمضان سنة مائتين وثلاث وعشرين للهجرة، كان فتح عمورية الحصينة على يد المعتصم بن الرشيد في مائة وخمسين ألفًا من جنوده، وقد تعذَّر فتح المدينة على الفاتحين منذ عهد الإسكندر المقدوني إلى يوم المعتصم، فكانت وقعة عمورية غُرَّةً في جبين الدهر، ودرة في تاريخ الإسلام، وتاجًا زان مفرق المعتصم يوم أن هبَّ من مكانه عندما سمع بامرأة مسلمة قد أُسِرَتْ على يد روميٍّ، وقالت: وامعتصماه! وهو يقول لها: لبيكِ! وأقسَمَ ألا يعود إلى بيته إلا شهيدًا محمولًا على الأعناق، أو ظافرًا، وحقَّق الله له ما تمنى؛ لصدقه في نصرة دينه، فلم تغب شمس يوم السابع عشر من رمضان إلا وكانت المدينة العريقة قد فُتِحت أمام جيوش المسلمين، وشوهد المعتصم بن الرشيد يدخل مدينة عمورية على صهوة جوداه الأصهب، وقد نكس رأسه؛ خضوعًا لله، وشكرًا على نعمائه، مقتديًا برسول الله يوم فتح مكة، وعاد الخليفة إلى بغداد، وخرج الناس عن بكرة أبيهم يستقبلونه بالتهليل، والشعراء بالمديح، وأنشد أبو تمام بين يديه بائيته الباقية على وجه الدهر:






خليفةَ اللهِ جازى اللهُ سعيَك عن

جُرثومةِ الدِّينِ والإسلام والحسَبِ


بصُرتَ بالراحةِ الكبرى فلم تَرَها

تُنالُ إلا على جسرٍ مِن التعبِ


إن كان بين حروفِ الدهرِ مِن رحمٍ

موصولةٍ أو زمامٍ غيرِ مُنقضِبِ


فبيْن أيامِك اللاتي نُصرتَ بها

وبين أيامِ بدرٍ أقرَبُ النَّسَبِ






وفي العاشر من رمضان عام ألف وثلاثمائة وثلاث وتسعين من الهجرة، كان النصر الحقيقي على اليهود، يوم انتصر المسلمون الصائمون على أحفاد القردة، وحطَّموا أسطورة الجيش الذي لا يُقهَر، وتحطَّمَ هذا الساتر الترابيُّ المنيع تحت صيحات التكبير.







واجب عملي:



حدِّد نقاط ضعفك التي أنت أعلم بها، وحاوِل أن تنتصر عليها؛ ليسهُل لك النصرُ على أعدائك.







التجويد:



أحكام النون الساكنة والتنوين:



تعريف النون الساكنة: هي النون الخالية من الحركة، والثابتة لفظًا ووقفًا ووصلًا، وتكون في الأسماء والأفعال والحروف، وتكون متوسطة ومتطرِّفة، وتكون أصلية من بنية الكلمة مثل: (أَنْعم)، وتكون زائدة عن أصل الكلمة وبنيتها مثل: (فانفلَق)، أصل الفعل (فلَقَ) على وزن فعَل.







تعريف التنوين: هو نون ساكنة زائدة، تلحق الاسم لفظًا ووصلًا، وتفارقه خطًّا ووقفًا، وعلامته: فتحتان، أو كسرتان، أو ضمتان.







حكمه حالة الوقف: تُبدَل الفتحتان ألفًا، أمَّا الضمتان والكسرتان فيُحذف التنوين فيهما، ويوقف عليهما بالسكون.







الفرق بين النون الساكنة والتنوين:



1) النون حرف أصليٌّ من حروف الهجاء، وقد تكون من الحروف الزائدة، أما التنوين فلا يكون إلا زائدًا عن بنية الكلمة.







2) النون الساكنة ثابتة في اللفظ والخط، أما التنوين فثابتٌ في اللفظ دون الخط.







3) النون الساكنة ثابتة في الوصل والوقف، أما التنوين فثابت في الوصل دون الوقف.







4) النون الساكنة توجد في الأسماء والأفعال والحروف، أما التنوين فلا يوجد إلا في الأسماء فقط.







5) النون الساكنة تكون متوسطة ومتطرفة، أما التنوين فلا يكون إلا متطرفًا.







وللنون الساكنة والتنوين أربعة أحكام، هي:



1- الإظهار الحلقي:



تعريفه:



الإظهار لغة: البيان والإيضاح.



اصطلاحًا: إخراج الحرف المظهَر من مَخرَجِه مع تحقيقه من غير غنة.







♦ حروفه: ستة هي (الهمزة والهاء، والعين والحاء، والغين والخاء)، فإذا وقع حرف من هذه الأحرف الستة بعد النون الساكنة، سواء في كلمة أو في كلمتين، أو بعد التنوين، ولا يكون إلا في كلمتين، وجب الإظهارُ، ويسمَّى إظهارًا حلقيًّا.







♦ سبب تسميته إظهارًا حلقيًّا:



أما تسميته إظهارًا؛ فلظهور النون الساكنة والتنوين عند ملاقاة أحد هذه الحروف الستة، وأما تسميته حلقيًّا؛ فلأن حروفه الستة تخرُج من الحَلْق.







♦ مراتبه: للإظهار مراتبُ ثلاث، هي:



1- عليا: عند الهمزة والهاء.



2- وسطى: عند العين والحاء.



3- دنيا: عند الغين والخاء.







أمثلة:




العدد


حرف الإظهار


مثاله مع النون من كلمة


مثاله مع النون من كلمتين


مثاله مع التنوين


1-


الهمزة


وينْأون


مَنْ أعطى


كتابٌ أنزلناه


2-


الهاء


وهم ينْهون


مَنْ هاجر


جُرُفٍ هارٍ


3-


العين


والأنْعام


مِنْ علق


واسعٌ عليم


4-


الحاء


ينْحتون


مَنْ حاد الله


عزيزٌ حكيم


5-


الغين


فسينْغضون


مِنْ غسلين


قولًا غير


6-


الخاء


والمنْخنقة


مَنْ خشي


لطيفٌ خبير








علوم القرآن:



أول ما نزل وآخر ما نزل:



1- أول ما نزل من القرآن هو الآيات الخمس الأولى من سورة العلق: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 1 - 5].







وهذا أصحُّ الأقوال وأقواها؛ لورودِ دليله في الصحيحين، ولتلقِّي الأمَّة ذلك بالإجماع.







2- آخر ما نزل من القرآن آيات الرِّبا حتى آية الدَّيْنِ في سورة البقرة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا ﴾ [البقرة: 278]، حتى قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾ [البقرة: 281].







وهذا أرجح ما قيل؛ لحديث ابن عباس في الصحيح: "آخر آية نزَلتْ على النبي صلى الله عليه وسلم آيةُ الربا" [البخاري]. وحديث ابن عباس الذي أخرجه الطبري أنه قال: "آخر آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا ﴾".







وزاد عن ابن جريج: "يقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم مكث بعدها تسعَ ليالٍ" [جامع البيان في تفسير القرآن، لابن جرير].







3- وقد بحث العلماء في أول ما نزل من الأطعمة، وهي الآية 145 من سورة الأنعام، وأول ما نزل من الأشربة الآية (219) البقرة، وأول ما نزل في القتال الآية (39) الحج، وأول سورة وردت فيها سجدات التلاوة سورة النجم.







كيف تحفظ القرآن؟



التسميع الدائم:



ينبغي لمن وفَّقه الله لحفظ كتابه أن يتعاهده بالمراجعة والمدارسة بشكل مستمر، ويفضل أن يتم المراجعة مع حافظ آخرَ؛ ففي ذلك خيرٌ كثير، يساعد من ناحية على تثبيت المحفوظ، ويساعد من ناحية ثانية على تصحيح ما تم حفظه بشكل غير صحيح، فضلًا عن أن التزام المراجعة مع حافظ آخر يجعلك تنشط؛ فالإنسان عادة ينشط بغيره ما لا ينشط بنفسه، وقد قال تعالى: ﴿ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا ﴾ [القصص: 35].












[1] رواه البخاري (2749)، ومسلم (4875).








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 72.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 70.33 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (2.54%)]