دراسة الحاسوب كوسيلة تعليم وتعلم - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         عسل (اخر مشاركة : حنان محمود - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أفضل متجر عسل في السعودية (اخر مشاركة : حنان محمود - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          يابنات بلادنا mp3 محمد عساف 2021م+++ (اخر مشاركة : البيرق الاخضر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أفضل متجر عسل في السعودية (اخر مشاركة : حنان محمود - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          متجر الأصلي (اخر مشاركة : Najlaaa - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع) (اخر مشاركة : abdelmalik - عددالردود : 865 - عددالزوار : 172137 )           »          "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 133 - عددالزوار : 12227 )           »          علاج ادمان ليريكا (اخر مشاركة : منة حسام - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          عملية الشريان الأورطي (اخر مشاركة : سهام محمد 95 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          تأملات في حجة الوداع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى البرامج والانترنات والجرافيكس

ملتقى البرامج والانترنات والجرافيكس كل ما يختص بالكمبيوتر والانترنات من برامج ومعلومات وخدمات مجانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-06-2021, 01:49 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 64,339
الدولة : Egypt
افتراضي دراسة الحاسوب كوسيلة تعليم وتعلم

دراسة الحاسوب كوسيلة تعليم وتعلم


عباس سبتي







دراسة الحاسوب كوسيلة تعليم وتعلُّم برياض الأطفال بدولة الكويت










دراسة مكتبية







مقدمة:



نعيش في عالَم متطوِّر يعتمد على التكنولوجيا وأدواتِها في كافة مجالات الحياة، ولقد أدَّى التقدم التُّكنولوجي إلى ظهور أساليبَ وطرقٍ جديدة للتعليم غير المباشر، تعتمد على توظيف مستحدَثاتٍ تكنولوجية لتحقيق التعلُّم المطلوب، منها: استخدام الكمبيوتر ومستحدَثاته، والأقمار الصناعية والقنوات الفضائية، وشبكة المعلومات الدولية، بغرَض إتاحة التعلُّم لمن يريد أن يتعلَّم؛ لذا كان جِهاز الكمبيوتر يقوم بعدَّة أشكال من التعليم، تعليم فردي، ويقوم بعملية التعليم والتدريب والتقويم؛ فهو يحلُّ محلَّ المعلم، ويقوم - أيضًا - بصياغة الوسائل التعليمية التي تساعد المعلِّم في عمله داخل وخارج الفصل الدراسي، ويُعَدُّ هذا الجهاز مخزنًا للمعلومات التي يستعان بها عند الطلب.







وظهرت علومٌ جديدة نتيجةً لهذه التكنولوجيا؛ مثل: علم تكنولوجيا التعليم، الذي ساهم في إنتاج الوسائل التعليمية، ومساعدةِ المعلم في عرض وشرح مادَّته العلمية، وجعل الطالب يعتمد على نفسِه في عملية التعلُّم، وتوجد عدَّةُ أنواع من تكنولوجيا التعليم؛ مثل: تكنولوجيا الوسائط المتعدِّدة، وتكنولوجيا الحاسب الآليِّ، وتكنولوجيا الفيديو وتكنولوجيا الإنترنت.







لكن مع هذا التطور، كان لا بد على المعلِّمة أن تتدرب كي تصمِّم برامج تخدُم عمليتَيِ التعليم والتعلُّم، وظهرت الحاجة إلى تدريب المعلِّمة أثناء الخدمة على استخدام تكنولوجيا التَّعليم، وتوجدُ شركاتٌ تُعْنَى بتصميم برامج تدريبِ المعلِّمات على توظيف تكنولوجيا التعليم في عملية التدريس، وإتقان مهارات التعامل مع أدوات وأجهزة التُّكنولوجيا، مثل: شركة إنتل Intel، التي تتعاقد مع الجهات الرَّسمية في مجال التربية والتَّعليم، خاصَّةً في بعض دُوَل الخليج العربية بهذا الشأن، إلى جانب دورةِ "إنتل" الأساسيات "Essentials"، وهي: دورةُ تطوير مِهنيٍّ للمعلِّمة، وهي جزءٌ من برنامج "إنتل" للتعليم.







أهداف الدِّراسة:



التعرُّف على مدى استخدام معلِّمة الرَّوضة "الحاسوبَ" كوسيلةٍ تعليميَّة في عملية التدريس.







التعرُّف على كيفيَّة تصميم معلِّمة الرَّوضة وسائلَ تعليميةً باستخدام الحاسوب.







التعرُّف على البرامج التي تخدُم عمليتَيِ التعليم والتعلُّم.







مشكلة الدراسة:



بعد تطوُّر التكنولوجيا في الحياة المعاصرة، استفاد أهلُ التربية والتعليم من هذه التكنولوجيا في عمليتي التعليم والتعلم، بعد أن تبيَّن أنَّ الحاسوب أصبح وسيلةً مساعدة للمعلِّمة في عملية التدريس برياض الأطفال.







لكنَّ المشكلة تكمُن في أن أكثر المعلِّمات لا يستخدمْنَ الحاسوب في عملية التعليم والتعلم؛ لعدم معرفة وجه الاستفادةِ الأمثلِ لتطبيقات الحاسوب في العملية التعليمية.







مصطلحات:



مرحلة رياض الأطفال:



رياض الأطفال، هي: "مؤسسة تربويَّة خُصِّصت لتربية الأطفال الذين تتراوح أعمارُهم ما بين 3 - 6 سنوات، وتقدِّم أنشطةً وخبراتٍ تربوية تهدِف إلى رعاية النمو المتكامل للطفل".







وهي مؤسسة تربويَّة للأطفال ما قبلَ المدرسة، وتهدِف إلى مساعدتهم على تحقيق التَّنمية الشاملة في المجالات العقليَّة، والبدنيَّة، والحركيَّة، والوجدانية، والاجتماعية، والخلُقية، والدِّينية.







معلِّمة الرَّوضة:



وهي المعلمة التي يتمُّ إعدادُها - في كلِّيات إعداد المعلم، قسم رياض أطفال - وتأهيلُها عِلميًّا وتربويًّا للعمل في رياض الأطفال؛ لتقديم المعرفة والتَّعليم للأطفالِ ما بين: 3، 5 -6 سنواتٍ (جوهر، 2005).







تكنولوجيا التعليم:



تكنولوجيا: كلمة إغريقية قديمةٌ مشتقَّة من كلمتين، هما: Techno بمعنى: مهارة في أداء عملٍ ما، وكلمة: Logos بمعنى: دراسة أو علم؛ لذا يكون معنى تكنولوجيا: تنمية مهارة أو حرفة، وقيل: إن الكلمة الأولى مشتقَّة من كلمة إنجليزية: technique بمعنى: التِّقنية أو الأداء التطبيقيّ، فكلمة التكنولوجيا مركبة، وتعني: علم التِّقنية، أو العلم الذي يُعنَى بتحسين الأداءِ أثناء التطبيق.







وأمَّا التعليم، فهو بمعنى: التدريس، أو مجموعة من الإستراتيجيَّات التي تنمِّي المعلومات والمهارات والاتجاهات عند الفرد أو المجموعة، إذًا تكنولوجيا التعليم علمٌ من علوم التربية، ويهتمُّ هذا العلم بتحسين الوسائل التعليمية، وتطوير عمليتَيِ التعليم والتعلم، وقد يَعني هذا العلم تطبيقًا لنظريات التعلم؛ من أجل تعديل السُّلوك، ومنها: نظريَّة الاشتراط الإجرائي لتعزيز الاستجابات الصحيحة للمتعلِّم (ربيع، 2009).







هناك مفهومٌ آخر، وهو: تكنولوجيا المعلومات الذي انتشر تداولُه في العقد الأخير من القرن الماضي، والمقصود بالتُّكنولوجيا أنها تتعامل مع المعلوماتِ الرَّقمية، مثل: إدخال ومعالجة ونقل واسترجاع المعلومات، ويشكِّل جهازُ الحاسوب مِحورَها.







استخدام التكنولوجيا في التعليم:



يعد وجودُ عنصر التُّكنولوجيا في العملية التعليمية تطويرًا أو إثراءً لها، وتيسيرًا لعمليتي التعليم والتعلم، ويُقصد بذلك استخدامُ الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية؛ من وسائلَ صوتيةٍ وضوئية، وفيديو وشرائح، وحاسبات وغيرها.







برنامج "البور بوينت":



هو أحدُ برامج الكمبيوتر لعمل عُروض، باستخدام الشرائح التي تساعد على عرض المادة الدراسية بشكل جذَّاب وشائق لأطفال الرياض.







التقنيات التعليمية:



التِّقنيات التعليمية من العناصر التعليمية المهمَّة القادرة على إثراء مدارك الطفل الحسِّية في مرحلة رياض الأطفال، بشرط اختيارها في إطار المنظومة التَّعليمية المتكاملة، ومن أبرز هذه التقنيات: الوسائط المتعددة؛ حيث إنَّها تتمتع بعدة مميزات تجعل منها عنصرًا مهمًّا في حصول الطفل على المعلومات في مرحلة رياض الأطفال، وتُعرف برامج هذه التِّقنية بمسمَّى: "برامج حاسب متعددة الوسائط"؛ وذلك لاحتوائِها على عناصرَ متنوِّعةٍ، مثل: الصُّوَر - الأصوات - النصوص، ومن بين المجالات المهمَّة لاستخدام الوسائط المتعددة في التعليم: إنتاجُ البرمجيَّات التعليمية الموجّهة للطفل، مثل: تعليم القراءة، وتعليم المفاهيم العددية، والمفاهيم العلمية وغيرها؛ والتي تهيِّئ للمتعلِّم فرصةَ التعلُّم الذاتيِّ دون تدخل المعلم.







الإطار النظري:



يتناول هذا الإطار عرضًا سريعًا ومختصرًا للدِّراسات السابقة وتكنولوجيا التعليم التي أسهمت في تطوُّر عمليتي التعليم والتعلم في مختلف مراحلِ التعليم، ومنها مرحلة رياض الأطفال.







الدراسات السابقة:



دراسة سمر زمزمي: تصميم برنامج تدريبيٍّ مقترَح، قائم على الوسائط المتعددة لتنمية بعضِ المهارات اللازمة لإنتاج الرُّسوم التعليمية لدى معلِّمات المرحلة الابتدائية، وتهدِف الدراسة إلى تصميم بَرنامج تدريبيٍّ لتنمية بعض المهارات المتعلِّقة بإنتاج الرسوم التعليمية لدى معلمات المرحلة الابتدائيَّة، واستخدمت الباحثة عدَّة أدوات بحث، مثل: الاستبانة وبطاقة الملاحظة، وأوصت الباحثةُ ببناء مركز في كلِّ مدرسة لإنتاج الرسوم التعليمية تخدُم أهداف المواد الدراسية؛ (موقع جامعة أم القرى الإلكتروني).







دراسة (ريم 2003): حول تصميم برنامج تدريبي قائم على تفريد التَّعليم لتوظيف المعلِّمات لتقنيات التَّعليم الحديثة في التَّدريس، وتهدِف إلى تحديد أهمِّ تِقنيات التعليم في ضوء الاتجاهات العالميَّة الحديثة، وتدريب معلِّمات المرحلة المتوسطة والثانوية على توظيف هذه التقنيات في تدريس المقرَّرات المختلفة، واستخدمت الباحثةُ أداةَ استبانة لجمعِ بيانات عن أفراد العينة، وقد صمَّمت برنامج كمب Kempفي تقديم محتوى البرنامج المقترح، وأوصت بتمديد مدَّة تدريب المعلِّمات على استخدام تِقنيات التعليم في التدريس بدلاً من فصلٍ دراسيٍّ واحد فقط في كلية إعداد المعلِّمات؛ (الموقع الإلكتروني للدكتور إبراهيم بن عبدالله المحسن).







دراسة (الحويل، 2003): حاول هذا البحث الاستفادةَ من نماذج التَّصميم التعليميِّ العربية والأجنبية في اقتراح نَموذج لتنمية مهاراتِ ما قبل التدريس لدى الطالبات المعلِّمات بقسم الاقتصاد المنزلي والتربية الفنية بكلية التربية لإعداد معلِّمات المرحلة الابتدائيَّة، استخدمت الباحثةُ أداة الدِّراسة لتحديد المهارات التي يجبُ أن تتَّصف بها هؤلاء المعلِّمات، وقدَّمت تصورًا مقترحًا لمخطَّط تدريس المادة العلمية.







دراسة (العودان، 2003): بناء برنامج مقترح لأعضاء هيئة التدريس في مجال تقنيات التعليم بكليات البنات، واستعانت الباحثة بالاستبيان لتحديد الاحتياجات التدريبيَّة لأعضاء هيئة التدريس في مجال التِّقنيات التعليمية الحديثة، وأهم هذه الاحتياجات كيفيةُ تصميم الوسائل التعليمية باستخدام الحاسوب.







دراسة (الزين ، 2003): بناء برنامج للدراسات العُليا تخصص تكنولوجيا التَّعليم في ضوء التوجُّهات العالمية المعاصرة، وتوصلت الباحثة إلى بناء الأهداف العامَّة لبرنامج الدراسات العليا، وتحديد المقرَّرات الدراسية وتوصيف مفرداتها، والمراجع الإثْرائيَّة لهذه المقررات، وتصميم وبناء برنامج الدراسات العليا تخصص تكنولوجيا العليم وَفْقًا لنموذج معهد التَّطوير التعليمي المعدَّل.





دراسة (آل مبارك، 2006): أثَر استخدام برنامج تدريبيٍّ مقترَح لمعلِّمات التربية الفنية على تنمية مهارات استخدام الحاسوب في تدريس التصميم الفنيِّ، ومحاولة بناء برنامج تدريبيٍّ مقترح لإكساب معلِّمات التربية الفنية بعضَ المهارات الأساسية والابتكاريَّة في تدريس التَّصميم الفني، واستخدمت الباحثةُ اختبار أداءٍ لقياس المهارات الأساسية، واستخدمت الباحثة - أيضًا - اختبار تورانس الشَّكلي النسخة "ب" لقياس المهارات الابتكارية، كما قامت بإعدادِ برنامج تدريبي مقترح.






دراسة (مسعود، 2005): تنمية قدرات الطالب في تجميع أوعية المعلومات لتوفير المعلومات للمؤسَّسات التعليمية، وأشارت الدراسةُ إلى حاجة الطلاب إلى دورات تدريبيَّة للتعامل مع أجهزة التكنولوجيا.






دراسة (الجاسر، 2009): وتهدِف إلى تصميم برنامج تدريبيِّ في كِفايات إدارة الصفِّ لدى معلِّمات اللغة الإنجليزية في المرحلة المتوسِّطة بمدينة الرياض، واستخدمت الباحثةُ القياسَ القَبْليَّ والبَعْديَّ للمجموعة الضَّابطة والتجريبية، وأعدَّت الباحثة مقياس القلق، وكان البرنامج التدريبي للمجموعة التجريبية وراء خفضِ قلق التدريس، وأوصت الباحثةُ بإدخال مقرَّرٍ خاص بكفايات إدارة الفصل في كليات التربية.






دراسة (زيد، 2006): برنامج مقترح لتنمية مهاراتِ معلِّمي المرحلة الثانوية في مجال استخدام تكنولوجيا التعليم الرَّقْمية، وتهدف إلى تحديد مدى فاعليَّة البرنامج التدريبي في تنمية بعض المهارات، واستخدم الباحثُ بطاقةَ الملاحظة لقياس أداء المتدرِّبين قبل وبعد البرنامج، وأوصى الباحث بإعداد برنامج أو برامجَ تعليميةٍ أكثرَ تقدُّمًا تتناول استخدام الأجهزة الرَّقْمية الأخرى (الكاميرا الرَّقمية، والتلفزيون الرقمي، والفيديو التفاعلي).








دراسة (المشرفي، 2010): بعنوان: فاعليَّة برنامج كفايات التَّقويم الإلكتروني لدى معلِّمة رياض الأطفال في بناء الحقيبة الإلكترونية لأعمال الطفل، ومدى تأثيرِه على تنمية مهاراتِه الحاسوبيَّة، وقد استخدمت الباحثة المنهجينِ المَسْحي والتَّجريبي؛ كما تم استخدامُ التصميم التجريبي للمجموعة الواحدة، مع الأخذ بأسلوب القياس القَبْلي والبَعْدي لأداء العيِّنة.







دراسة (الدريس، 2003): أثر استخدام برمجيَّات الوسائط المتعددة على تعلُّم المفاهيم الرياضية في رياض الأطفال بمدينة الرياض؛ حيث استعرضت الباحثةُ مشكلةَ الدراسة من حيثُ ضعفُ طلاب الرياض في مادة الرياضيَّات؛ بسبب طريقة التَّدريس التقليديَّة لهذه المادة، وأثر برمجيَّات الحاسوب في مساعدة الأطفال على سرعة تعلُّم المفاهيم الرياضيَّة.







الدراسات باللغة الإنجليزية:



دراسة (محمد، 2007): ممارسة معلِّمات رياض الأطفال - بدولة الكويت - المعارف والمواقف من خلال استخدام الكمبيوتر لتعزيز المنهج واستخدمت الباحثة: الاستبيان ووزعت على "174" معلِّمة يمثلن "16" رَوضة لقياس مواقفِهن المتعلِّقة باستخدام الحاسوب في الفصل، وأشارت النتائج إلى أن المعلِّمات لهن مواقفُ إيجابية باستخدام الحاسوب إلا أنهن نادرًا ما يستخدمن الحاسوب في الفصل، وأبدت المعلِّمات حاجتَهن الماسَّة إلى برنامج تدريبي لتوظيف الحاسوب في التدريس داخل الفصل.







دراسة (Larson, Susan Hatlestad , 2007): بشأن تعليم كيفية القراءة باستخدام الحاسوبِ في رياض الأطفال من وجهة نظر المعلِّمات والتربويين، وتم اختيار عيِّنة الدراسة من مقاطعة تكساس خلال الفصل الدراسي 2005-2006، المجموعة التجريبية وعددها "449" طفلاً، والمجموعة الضابطة وعددها "1385" طفلاً، واستخدمت الاستبانة لمعرفة أثر الحاسوب على تعلم الأطفال القراءةَ والكتابة؛ حيث أشارت النتائج إلى أن أطفال المجموعة التجريبية أكثرُ تعلُّمًا من أطفال المجموعة الضابطة، وأدركت المعلمات أهمية الحاسوب في سرعة تعلم الأطفال القراءةَ والكتابة.







دراسة (Meckes, Shirley A، 2004): أثر استخدام الحاسوب كوسيلة تعليميَّة في تعليم أطفال الرِّياض، وكشفت الدراسة أن الحاسوب يعد وسيلةً تعليميَّة واضحة ومفهومة لدى المعلمات، وتركِّز الدراسة على إمكانية جعل الحاسوب وسيلةً تعليمية في مرحلة الرياض، وتعزيز مبدأ وأهمية تكنولوجيا التعليم في مناهج رياض الأطفال.







وأخيرًا إدراك أهمية التكنولوجيا في الحياة الاجتماعية.







وقسِّم أفراد العينة إلى مجموعتين:



المجموعة الضابطة: التي تعلَّمت على يد المعلِّمة مباشرة.



والمجموعة التجريبيَّة: التي تعلمت بواسطة الحاسوب.







وأشارت النتائج إلى أن المجموعة الضابطة أسرعُ تعلُّمًا، ولعل ذلك يرجع إلى غياب توجيهات المعلمة عن المجموعة التجريبيَّة.







دراسة (Towns, Bernadette, ، 2010): وجد الباحثون أن استخدام الحاسوب في التدريس أصبح شيئًا مألوفًا لدى المعلمين، لكن قليلاً من الدراسات تناولت عدم استخدام معلِّمات رياض الأطفال للحاسوب، وتهدِف الدراسة إلى التَّعرف على مدى تعلُّم المعلمات قبل التخرج على استخدامات الحاسوب في التدريس بعد التخرج، وتم مقابلةُ بعض معلِّمي كلية إعداد معلمات رياض الأطفال وبعض الطالبات المعلمات، وأشارت النتائج إلى عدم تعلُّم الطالبات كيفية استخدام الحاسوب في عملية التَّعليم قبل التخرُّج، مع عدم تبنِّي الكلية التكنولوجيا كمقرَّرٍ دراسي في مناهجها، مع أن الطالبات يفضِّلْن كيفية الاستفادة من التكنولوجيا في التدريس، وأوصت الدراسة بإدخال الحاسوب كمقرَّر دراسي في كليات إعداد المعلم.







تكنولوجيا التعليم:



تطور مفهوم تكنولوجيا التعليم:



وقد كان يُنظر إلى تكنولوجيا التعليم على أنها تُنتج وسائل تعليمية في البداية، لكن مع التطور في أجهزة التكنولوجيا وإنتاج برمجيات تخدم أهداف التعليم - تغيَّرت هذه النظرة، وظهر علم الاتصال وعلمُ تحليل النُّظُم؛ مما ساعد على اتِّساع مفهوم الوسائل التعليمية في المدرسة وخارجها، وظهر التعليم المبرمج، وقد كانت الفترة ما بين 1967 - 1972 فترةً لتطوير مراحل مفهوم تكنولوجيا التعليم، وقد تم تأسيس الاتصالات التربوية والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، وعُقدت عدة مؤتمرات تربوية تحت رعاية اليونسكو.







مرَّ مفهوم تكنولوجيا التعليم بمراحل:



مرحلة الأجهَزة؛ أي: التركيز على التجهيزات المستخدمة في التعليم بشكل عام؛ مثل: السبورة واللوحات، والخرائط، والمخطوطات.







مرحلة الوسائل التعليمية، مثل: جهاز عرض الصور المعتِمة "الفانوس السحري"، وعرض الشفافيات، وجهاز تسجيل الصوت والمِذياع والعرض السينمائي.







مرحلة النظام التعليمي؛ أي: تفاعُل الاتِّصال مع مفهوم النظام التربويِّ.







مرحلة النِّظام المجتمعي، وهي المرحلة التي ركَّزت على أنماط التعليم ونظرية الاتصال (ربيع، 2009).







وتتكوَّن مجالات المعلومات في التعليم من:



تكنولوجيا المعلومات كمادَّة تعليميَّة.







تكنولوجيا المعلومات كوسيلةٍ تعليميَّة.







تكنولوجيا المعلومات في خدمة المتعلم؛ كأداة تدريبٍ، ولفهم المفاهيم الجديدة، ولتنمية مهارات التَّعليم؛ مثل: تقوية الذاكرة، والرُّجوع إلى المعجم، وكتابة التقارير، وتصميم الأشكال والمنحنيات، وكوسيلةٍ أو أداةٍ لتنظيم المتعلِّم وقتَه، وتسجيل ملاحظاته وأفكاره.







تكنولوجيا المعلومات في خدمة المعلِّم عند عرض مادَّته التعليمية؛ كاستخدام أسلوب المحاكاة، أو كأداة العرض الضوئيِّ.







تكنولوجيا المعلومات في خدمة الإدارة التعليمية، مثل: تسجيل أسماء الطَّلبة، وحفظ سجلات الطلاب، ومراقبة أداء المعلِّمين، وإعداد وإصدار جداول الحصص، ومراسلات أولياء أمور الطلاب، وتحليل نتائج الامتحانات.







تكنولوجيا المعلومات في خدمة مطوِّري المناهج؛ وذلك للتعرُّف على مصادر المعلومات الجديدة، وتأليف الموادِّ الدراسية (الطيطي وآخرون، 2008).







أهمية تكنولوجيا التعليم في التربية:



لهذه التكنولوجيا أدوارٌ كثيرة في عمليتَيِ التعليم والتعلم؛ خاصَّةً في مجالات الأجهزة، والمواقف التعليمية، والإستراتيجيَّة التعليميَّة، والتَّقييم المستمر، والتغذية الراجعة، ودَور المعلم، ومشاركة الطَّلَبة الفاعلة، والتَّركيز على التفاعُل بين المعلِّم وطلَبتِه، وسوف تحسنُ نوعية التَّعليم وفاعليته عن طريق:



حلِّ مشكلة كثافة الفصولِ وقاعات المحاضَرات.







التغلُّب على النقص في أعداد أعضاءِ هيئة التَّدريس المؤهَّلين.


يتبع





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-06-2021, 01:50 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 64,339
الدولة : Egypt
افتراضي رد: دراسة الحاسوب كوسيلة تعليم وتعلم

التغلُّب على الفروق الفردية بين الطُّلاب.







تدريب المعلمين على إنتاج الوسائل التعليمية وأساليب التدريس باستخدام برنامج "البوربوينت" (حمدي وآخرون، 2008).







الحاسوب في التعليم:



لقد مرَّ أن جهاز الحاسوب يقوم بعرضِ الوسيلة التَّعليمية، ويساعد المعلِّمَ على شرح مادَّته العِلمية، ويقوم الحاسوب بعرض دروسٍ تعليميَّة للطُّلاب، وأهمُّ البرامج التي تخدم هذا الجانب التمرين والممارسة وبرامج اللعب، وبرامج المحاكاة، وبرامج حلِّ المشكلات.







أهم فوائد الحاسوب التعليمي:



يلبِّي متطلبات التطوُّر التِّقني الذي يسود العالم.







يجعل التعليم أكثر فاعليَّة وأبقى أثرًا، وعلى وجه الخصوص في الرياضيَّات والعلوم.







يساعد في تدريب المتعلِّمين على اكتساب بعض المهارات فيما يتعلَّق بالتعلُّم الذاتي.







يُستخدم في تحريرِ النُّصوص وكتابتها.







يساعد في تعليم الخطِّ والفنِّ المباح.







يساعد في عمليَّات التعليم عن بُعْدٍ.







ينمِّي لدى المتعلمين مهاراتِ حلِّ المشكلات.







يزوِّد المتعلِّمين بالمعلومات عبر شبكة المعلومات العالميَّة.







يساعد في عمليات إبداعِ رسومٍ وتصاميمَ فنيَّة وهندسية.







يستخدم في عرض التجارِب؛ وخصوصًا تلك التي يشكِّل عرضها في المختبر خطورةً.







يمكِنُ توظيفُه في كتابة الاختبارات وتصحيحِها.







يُوظَّف في الألعاب التربوية للأطفال من خلال البرامج الترفيهيَّة.







يوظَّف في تعليم الأطفال الذين يعانون من إعاقاتٍ.







يستخدم في تحسين أداء المعلِّمين.







يوفِّر الوقت والجهد على المعلِّم والمتعلِّم.







يساعد المعلِّم والمتعلِّم على تخزين كميات هائلةٍ من المعلومات على أسطوانة صغيرةٍ.







يساعد في عمليَّات التقويم الذاتي، وتعزيز التعلُّم؛ وذلك من خلال برمجة موادِّ المنهاج الدراسيِّ والأنشطة المصاحبة لها.







يساعد المعلِّمَ على تنويع أساليب تقديم المعلومات للمتعلِّمين بوجود المعلِّم أو عدمِه.







يساعد المعلِّمَ على مراعاة الفروق الفرديَّة بين الطلبة؛ حيث يتعلَّم كلُّ طالب حسَب قدرته.







يجعل التَّعليمَ أكثرَ جاذبيةً ومتعةً من خلال توفير الألوان والصُّوَر.







يمكِّن الطَّلبةَ الضعاف من تصحيح أخطائهم دونَ إحراج.







أهم تطبيقات عرض المادة العلمية على جهاز الحاسوب هو برنامج " البور بوينت - Power point"، ويعتمد البرنامج على الشرائح، وهي: إطاراتٌ جاهزة في البرنامج تتيح للمعلِّم والمدرِّب كتابة النُّصوص، وإلصاق الصور والرسوم البيانية، ومَشاهد من أفلام الفيديو، وتسجيلات صوتية.







التصميم التعليمي:



مصمِّمو التعليم يستعينون بـ "تكنولوجيا التعليم" للانطلاق منها كقاعدة نظرية لتطوير التعليم، وتعود أهمية حقل تصميم التعليم إلى أنه يشكِّل الإطارَ النَّظري النَّموذجي الذي لو اتُّبع فإنه سيسهِّل تفعيل العملية التعليمية بمهامِّها المختلفة: نقل المعرفة، اكتساب المهارات، وجَودة الموقف التعليمي.







وتكمن أهميَّة التَّصميم التعليمي في أنه جِسر يصل بين العلوم النظرية: "العلوم السلوكية والمعرفية"، والعلوم التَّطبيقية: "استخدام التُّكنولوجيا والتِّقنية في عملية التعلم"، وفي هذا العصر الذي قفزت فيه التِّقنية وباتت الفجوةُ تتَّسع بين النظريات التربوية والتعليمية، تأتي الحاجة للعناية بتصميم التَّعليم؛ لتحويل التعليم من الإطار النَّظري القائم على التذكُّر والحفظِ فقط، إلى الشَّكل التطبيقي الَّذي يتلمَّس فيه المتعلمون من أنفسهم الفاعليَّة في تطبيق ما تعلموه في حياتهم. (الصالح).







من أهم البرمجيات المستخدمة في مجال التعليم:



برنامج "MS-WIN- WORD": يعد هذا البرنامج من أكثر البرامج استخدامًا لمعالجة النصوص في المؤسَّسات التعليمية، ويمكنُ للمعلِّم استخدام هذا البرنامج في جميع التخصُّصات التعليمية، وأهميَّة البرنامج في كونِه يعمل على إكساب المهارات التالية: "الطباعة - تنسيق النصوص - تنمية القدرة على التَّفكير الإبداعي في الكتابة"، وغيرها من المهارات التي تُفيدهم في الحياة العملية.







برنامج "MS-EXCEL ": يستخدم في البيانات المُجدولة، ويستخدم في تعليم دورات التِّقنية الإحصائية، والحروف الميكانيكية، والمواد التجارية، ويمكِن عن طريقِه أن يتمَّ عمل الرُّسومات البيانية.







برنامج "MS-ACCESS": يستخدم لقواعد البيانات، وإعداد الملفَّات، وتنظيم المعلومات فيها، واسترجاعها واستخراجها.







برنامج "AUTO CAD": يستخدم في عمل الرَّسم الهندسي والخرائط، وهذا البرنامج يسهِّل إنتاج رسومات معقَّدة ذات أبعادٍ مختلفة، ويُكسب المتعلِّمَ مهارةَ الإسقاط والرُّسومات الهندسية بشكل مجسّم من الداخل.







برنامج "3D-STUDIO": يستخدم لعمل الرُّسومات المتحرِّكة في حال الرسم الهندسي المعماري، ولعمل تصاميمَ إبداعيَّةٍ متعددة وعرضها.







برنامج "CORAL DRAW": يُستخدم لأغراض الرَّسم اليدوي؛ حيث يُتيح للمتعلِّم تغيير الشَّكل والأبعاد والحجم والألوان.







ويستخدم لخدمة الأعمال الفنية من ديكور وغيره (الموسى، 2000).







أسباب استخدام الحاسوب في التدريس:



يخدم الحاسوب أهدافَ تعزيز التعلُّم الذاتي من خلال مراعاة المعلِّم الفروقَ الفردية بين المتعلمين.





يقوم الحاسوب بدَور الوسائل التعليميَّة في عرض الصور والأفلام والأشكال الهندسية والتَّسجيلات الصوتية.






يساعد على تعلم مهارة حلِّ المشكلات.






يثير جذبَ انتباه الطلبة؛ فهو وسيلة مشوِّقة تُخرِج الطالبَ من رُوتين الحفظ والتَّلقين.






يخفِّف على المدرِّس ما يبذله من جهد ووقت في الأعمال التعليمية الروتينية؛ ممَّا يساعد المعلِّم على استثمار وقتِه وجهده في تخطيط مواقفَ وخبراتٍ للتعلُّم.






تقليل زمن التعلم وزيادة التحصيل.





تثبيتُ وتقريبُ المفاهيم العلمية للمتعلم؛ (حلمي وعبدالباقي، 200).


مشروع حوسبة التعليم في رياض الأطفال بدولة الكويت:

أهداف المشروع:

التأكيد على تعزيز دَور الحاسوب في كافَّة المراحل التعليمية؛ سواءٌ كمادَّةٍ دراسية لها موقعها الثابت على خريطة الخطط الدِّراسية، أو كمادة تُسهم بشكل فاعلٍ في تحقيق استيعاب أكبْرَ مِن قِبَلِ الطُّلاب لجميع المجالات الدراسية وتتكامل معها.






تنمية الوعيِ الحاسوبي لدى الأطفال، وتقديرُهم لأهميَّته ودور هذه التقنية في شتَّى مجالات الحياة، وأثرُها في زيادة الإنتاج وتحقيقُه لمزيدٍ من الخدمات للإنسان ورفاهيته.






تحقيق حدٍّ أدنى من الثقافة الحاسوبية لدى الأطفال تمكِّنهم من التعامل الواعي والآمن مع معطَيَات العصر ومتطلَّباته.






إثراءُ البيئة الصفِّيَّة بالمزيد من الأنشطة التَّربوية الهادفة التي تساعد المعلِّمةَ في تحقيق أهدافها بالإضافة إلى تيسير التعلُّم.






تقديم برمجيَّات حاسوبية متطوِّرة تستخدم الوسائط المتعدِّدة فيتفاعلُ الطفل معها؛ مما يساعد على تنمية قدراتِه العقلية المختلفة.






تكامل الحاسوب مع الخِبرات الأخرى التي تقدَّم للطفل بما تحقِّقه من أهداف علمية وتربوية بكافة أبعادها، وتشجِّع المتعلِّم على استخدامه في المراحل الأعلى؛ ممَّا يساعد المعلِّم على توظيفِه في كافَّة الأنشطة التي يقوم بها.






الاستفادة من الكمِّ الكبير من البرمجيَّات التعليمية المتوافرة في الأسواق محليًّا وخليجيًّا وعربيًّا وعالميًّا، والتي تخدُم هذه المرحلة، مع تشجيعِ مؤسَّسات إنتاج هذه البرمجيَّات خاصَّةً في السوق المحلِّي وفي دول الخليج والدول العربية على إنتاج برمجيَّات تعليميةٍ عربيَّة متميزة فنيًّا وتربويًّا.






خَلْقُ فرص عمل عصرية للخرِّيجين الكُوَيتيين في مجال الحاسوب؛ سواءٌ من جامعة الكُويت أو من الهيئة العامة للتَّعليم التَّطبيقي والتَّدريب.






المشاركة من خلال برامج إصلاحِ وتطوير التعليم على استخدام الحاسوب، وتعزيز دوره في المنظومة التربوية كاملةً، سواءٌ من خلال تقديمِه كمادَّة دراسية، أو استخدامه في تطوير طرائقِ تدريس وتِقنياتِ تعلُّمِ المجالات الدراسية المختلفة.


مراحل بدء استخدام الحاسوب:

مرحلة التجريب: الفصل الثاني من العام الدراسي 1998-1997 بخمسِ رياضٍ من مناطق الكويت التعليمية.






مرحلة التوسع الأولى : 1999-1998:

متابعة وتقويم تنفيذ البرمجيات التعليمية، وإضافة برمجيات جديدة.






تجميع الآراء والملاحظات حول المشروع.






مرحلة التوسُّع الثانية: 2000-1999:

مزيد من المتابعة حول تنفيذ البرمجيَّات.






إضافة خبرة الحاسوب للبرمجة وتجميع آراء الميدان.






مرحلة التقييم: 2001-2000:

تحديد البرمجيات التربوية المختارة.






إعدادُ دليلٍ متكامل يضمُّ جميع أدلَّة البرمجيات الإرشادية.






تعميم البرمجيَّات: للمستوى الثاني : 2002-2001.






البرمجيات للمستوى الأول: 2005-2004، (الغانم وآخرون، 2010).






إدخال الحاسوب كوسيلةٍ تعليميَّة في المؤسسات التعليمية أصبح ضروريًّا، خاصَّةً في مناهج رياض الأطفال، خاصَّة وأن هذا الجهازَ يساعد على تنمية المهارات الأساسية لأطفال الروضة؛ نتيجةً لِما يمتاز به هذا الجهاز من خصائصَ فنِّيةٍ وتِقنية تُسهم في تعلُّم القراءة والكتابة من خلال توفُّر الألوان والأصوات والصُّوَر المتحركة، (الحادر، 2009).






وقبل إدخال الحاسوب وتطبيقاته في مناهج رياض الأطفال بدولة الكويت خضعت معلِّمات مرحلة رياض الأطفال بدورات تدريبية مكثَّفة في كيفية التعامل مع هذا الجهاز الجديد وكيفية تعلُّم الأطفال على استخداماته.








تقييم الطفل:



تقيِّم المعلمة الأطفالَ باستخدامهم الحاسوبَ من خلال المهارات التالية: كيفية استخدام الفأرة، واستخدام لوحةِ التحكُّمِ، ومهارة الاستكشاف؛ أي: أنْ يكتشف أدواتٍ خاصَّةً بجهاز الكمبيوتر، ومهارة الملاحظة؛ أي: أنْ يلاحظ الطفلُ ما يُعرض على شاشة الكمبيوتر، ومهارةُ التعامُل مع البرمجيات؛ أي: يقارِن بين شخصيَّات البرمجيات الرئيسة، وأنْ يميِّز بين قوائم البرنامج ومهارة التحرُّك داخل البرامج؛ أي: أن يستخدمَ القائمة الرئيسة بين البرامج، وأن يستخدمَ شريط التحكُّم الأساسي.







المراجع:



الطيطي، محمد عيسى، العزة، فراس محمد، وطويق عبدالإله، إنتاج وتصميم الوسائل التعليمية، دار النشر دار عالم الثقافة، الأردن 2008.







حمدي، نرجس وحبيب، لطفي والقضاه، خالد، تكنولوجيا التربية، الشركة العربية المتحدة للتسويق والتوريدات، القاهرة 2008.







ربيع، فلاح أحمد، تكنولوجيا التعليم والتدريب في ظل الاتجاهات المعاصرة، دار المحجَّة البيضاء للنشر، بيروت 2009.







السعود، خالد محمد، تكنولوجيا وسائل التعليم وفاعليتها، مكتبة المجتمع العربي للنشر، الأردن 2009.







غزلاء عبدالله الحوي، "نموذج مقترح في التصميم التعليمي لتنمية مهارات ما قبل التدريس لدى طالبات كلية التربية لإعداد معلمات المرحلة الابتدائية"، كلية التربية بنات، الرياض 2003.







المعيذر، ريم عبدالله، "تصميم برنامج تدريبي مقترح قائم على تفريد التعليم لتوظيف المعلمات لتقنيات التعليم الحديثة في التدريس"، كلية التربية بنات، الرياض 2003.







العودان، هيفاء بنت إبراهيم، "برنامج مقترح في مجال تقنيات التعليم لأعضاء هيئة التَّدريس بكليات البنات"، كلية التربية بنات، الرياض 2003.







الزين، حنان أسعد، بناء برنامج للدراسات العليا تخصص "تكنولوجيا التعليم" بكليات التربية للبنات في ضوء التوجهات العالمية المعاصرة، كلية التربية، الرياض 2003.







آل مبارك، ريم إبراهيم، أثر استخدام برنامج تدريبي مقترح لمعلمات التربية الفنية على تنمية مهارات استخدام الحاسوب في تدريس التصميم الفني، كلية التربية، 2006.







سليفا، ريفيوس دي، تروف أليسون "2001": مراكز مصادر التعلُّم مفهومها - أهدافها - أهميتها، ط 1، ترجمة أحمد عمران الجمعة وأحمد محمد عيسوي، الكويت: منشورات ذات السلاسل.







الهابس، عبدالله عبدالعزيز، الكندري، عبدالله، الأسس العلمية لتصميم وحدة تعليمية عبر الإنترنت، المجلة التربوية، العدد 57، المجلد الخامس عشر، جامعة الكويت ،2000.







الصالح، بدر، عبدالله، "متغيرات التصميم التعليمي المؤثِّرة في نجاح برامج التعليم عن بُعْد"، مجلة جامعة الملك سعود، الرياض، العدد الرابع عشر 2002م.







مسعود، حمادة، فاعلية اختلاف أسلوب التدريب ونمط التقديم لبرنامج مقترح في تنمية مهارات الإعداد الفني لأوعية المعلومات لدى طلاب شعبة تكنولوجيا التعليم، واتجاهاتهم نحو دراسة علوم المكتبات، الرياض، 2005.







الجاسر، عفاف بنت محمد بن صالح، تصميم برنامج تدريبي في كفايات إدارة الصف لدى معلمات اللغة الإنجليزية، المرحلة المتوسطة مجلة رسالة الخليج، العدد 78، الرياض 2008.







سعد، محمد وآخرون، تكنولوجيا التعليم وأساليبها في التربية الرياضية، مركز الكتاب للنشر، القاهرة، 2001م.
- زيد، جمال درهم سعيد، برنامج مقترح لتنمية مهارات معلِّمي المرحلة الثانوية في مجال استخدام تكنولوجيا التعليم الرقمية، القاهرة 2006.








المشرفي، انشراح إبراهيم محمد، فاعلية برنامج كفايات التقويم الإلكتروني لدى معلمة رياض الأطفال في بناء الحقيبة الإلكترونية لأعمال الطفل، ومدى تأثيره على تنمية مهاراته الحاسوبية، جامعة أم القرى، مكة المكرمة 2010.







الموسى، عبدالله بن عبدالعزيز، استخدام تقنية المعلومات والحاسوب في التعليم الأساسي بالدول الأعضاء "المرحلة الابتدائية"، الرياض، 2000م.







الحلية، محمد محمود: التصميم التعليمي نظرية وممارسة، ط1، عمان، الأردن، دار المسيرة 1999.







الحادر، نجاح أحمد، أثر التدريس بمساعدة الحاسوب في تنمية مهارات الاستعداد القرائي، مجلة كلية التربية، دولة الإمارات العربية، العدد 26، 2009.







جوهر، سلوى باقر: اتجاهات معلِّمات رياض الأطفال بدولة الكويت نحو استخدام قراءة كتب القصص للأطفال كأسلوب للتعلم المبكر، المجلة التربوية ملحق العدد 77، جامعة الكويت 2005.







أبو الفتوح، حلمي وأبو زيد عبدالباقي، توظيف الحاسوب في التعليم، المؤتمر السادس عشر للحاسوب 21-26 أبريل 2000 الرياض.







الدريس، مناهل عبدالعزيز بنت عبدالله الدريس، أثر استخدام برمجيات الوسائط المتعددة على تعلم المفاهيم الرياضية في رياض الأطفال بمدينة الرياض، جامعة الملك سعود 2003.







Mohammad ,Mona , Studying practicing Kuwaiti kindergarten teachers' attitudes, knowledge and reported practices regarding computer integration into the curriculum , The University of British Columbia "Canada), 2007








Meckes, Shirley A , The effect of using the computer as a learning tool in a kindergarten curriculum , Salve Regina University, 2004









Larson, Susan Hatlestad Computer-assisted instruction in literacy skills for kindergarten students and perceptions of administrators and teachers , University of North Texas, 2007


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 103.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 100.98 كيلو بايت... تم توفير 2.30 كيلو بايت...بمعدل (2.22%)]