بركة المال الحلال, و تلف المال الحرام - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء السابع) (اخر مشاركة : abdelmalik - عددالردود : 865 - عددالزوار : 172105 )           »          "فقه السنة" محقق للشيخ الألباني وغيره ....للقراءة ---------متجدد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 133 - عددالزوار : 12208 )           »          علاج ادمان ليريكا (اخر مشاركة : منة حسام - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          عملية الشريان الأورطي (اخر مشاركة : سهام محمد 95 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تأملات في حجة الوداع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          دلالات الميراث والتوريث في القرآن (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          باختصار - متى يدرك الأبناء حقيقة مشاعر الآباء؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          عاقبة حب العلو (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          Lower of market, 186 m² fully-finished apartment in Al Alamein City (اخر مشاركة : fareda sleem - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3215 - عددالزوار : 452084 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-05-2021, 03:30 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 64,339
الدولة : Egypt
افتراضي بركة المال الحلال, و تلف المال الحرام

بركة المال الحلال, و تلف المال الحرام


فهد بن عبد العزيز الشويرخ



الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين...
أما بعد:
فقد أخبر الرسول علية الصلاة والسلام أن الإنسان سوف يحاسب عن ماله من أين أخذه, وفيما أنفقه, فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتي يسأل عن خمس: عن عمره فيمن أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟ » [أخرجه الترمذي, وحسنه الألباني برقم 7299 في صحيح الجامع]
ويقين المسلم بأنه سوف يسأل عن ماله يجعله يقاوم غريزة حب المال الموجودة فيه, بحيث لا تغلبه فتوقعه فيما حرم الله, فالمال فتنة, كما قال الله عز وجل: {إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم} [التغابن:15] وإن من فتنته أن لا يبالي المسلم بما أخذه منه أمن حلال أو من حرام, فعن أبي هريرة رضي الله عنه, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال ؟ أمن حلال أمن من حرام ؟» [أخرجه البخاري] فرسولنا علية الصلاة والسلام من شفقته على أمته يحذرهم أنه سوف يأتي عليهم زمان لا يبالون بما كسبوه من مال أمن حلال أو من حرام, ومع هذا التحذير فقد وقع بعض المسلين في أكل المال الحرام, قال الشيخ الدكتور عبدالرحمن صالح الدهش: ما أخبر به علية الصلاة والسلام قد وقع من أزمنة كثيرة, فالناس همهم جمع المال, وقاعدتهم في هذا: أن الحلال ما حل باليد, أما أن يكون من غش أو ربا أو حيلة, فإنهم لا ينظرون لذلك_ إلا من رحم الله_.
فالحذر الحذر من المال الحرام, فإنه لا بركة فيه ولا نفع, ومن المال الحرام الذي تساهل بعض الناس فيه: الربا, فعن أبي هريرة رضي الله عنه, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليأتين على الناس زمان لا يبقي أحد منهم إلا آكل الربا, فمن لم يأكل أصابه من غباره » [أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه] قال الإمام السندي المتوفي سنة ( 1138هـ) في تعليقه على سنن ابن ماجه: قوله ( إلا آكل الربا ) : هو زماننا هذا فإنا لله وإليه راجعون.
فينبغي أن يجاهد الإنسان نفسه ويجتنب الربا تحت أي مسمى, وبأي ذريعة, يعينه بعد توفيق الله له: خوفه من العذاب والعقاب, قال الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ}[البقرة_278-279.] قال العلامة العثيمين رحمه الله: الربا ليس بالأمر الهين والمؤمن ترتعد فرائضه إذا سمع مثل هذه الآية
ورسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رؤيا, ورؤيا الأنبياء حق, رأى أن متعاطي الرجل في البرزخ يسبح في نهر من دم, قال علية الصلاة والسلام: ( قالا: انطلق, فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم, فيه رجل قائم, وعلى وسط النهر رجل بين يديه حجارة, فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه, فرده حيث كان, فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر, فيرجع كما كان ) ثم أنه علية الصلاة والسلام سأل الملكين عنه, فقالا له: والذي رأيته في النهر أكلوا الربا.
ويعينه كذلك يقينه أن المال الحرام زائل ممحوق البركة لا نفع فيه, قال الله عز وجل: { يمحقُ الله الربا } [سورة البقرة/276] قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: " المحق " بمعنى الإزالة, أي يزيل الربا, فالإزالة الحسية: أن يسلط الله على مال المرابي ما يتلفه, والمعنوية: أن ينزع منه البركة.
ولينظر الأنسان كيف يسلط الله عز وجل الآفات السماوية والأرضية, والكوارث والأوبئة على المرابين, فتتبخر أموالهم كما يتبخر الماء, فلا يبقى من أموالهم إلا القليل, فعن ابن مسعود رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلةٍ» [أخرجه ابن ماجه, وصححه الألباني برقم (1848) في صحيح ابن ماجه] وليبشر من ترك الربا والمال الحرام لله بالرزق والخير, قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: لو فرضنا أن رجلاً يكتسب المال من طريق محرم كطريق الغش أو الربا وما أشبهه ونصح في هذا وتركه لله, فإن الله سيجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب, ولكن لا تتعجل ولا تظن أن الأمر إذا تأخر فلن يكون, ولكن قد يبتلي العبد فيؤخر عنه الثواب ليختبره هل يرجع إلى الذنب أم لا ؟ فمثلاً إذا كنت تتعامل بالربا ووعظك من يعظك من الناس وتركت ذلك ولكنك بقيت شهراً أو شهرين ما وجدت ربحاً فلا تيأس وتقول أين الرزق من حيث لا أحتسب, بل انتظر وثق بوعد الله وصدق به وستجده, ولا تتعجل.
إن من رام بركة المال فعليه بالأمور التالية:
أن يقتصر على المال الحلال: فعن عمرة بنت الحارث رضي الله عنها قالت: قال رسول الله علية الصلاة والسلام : «إن الدنيا حُلوة خضرة فمن أصاب منها شيئاً من حلِّه فذاك الذي يُباركُ له فيه» [أخرجه الطبراني في الكبير]
الصدقة: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: الصدقة لا تُنقص المال، وإن نقصته عددًا، فإنها تزيدُهُ بركةً، وحماية وكثير من الناس الذين ينفقون ابتغاء وجه الله، يجدون ذاك ظاهرًا في أموالهم بالبركة فيها، ودفع الآفات عنها، حتى أن الرجل يقول: كيف لم أنفق هذا الشهر إلا كذا، يتقالُّ ما أنفق؛ لأن الله أنزل فيه البركة، وبركة الله تعالى لا نهاية لها.
القناعة: قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في شرحه لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ( «ومن يستغن يُغنِه الله » ) قوله صلى الله عليه وسلم: ( «ومن يستغْنِ» ) أي: بما عنده ولو كان قليلًا ( «يُغنه الله» ) عز وجل، ويبارك له فيه.
أخذ المال بسخاوة نفس من غير حرص وسؤال: فعن حكيم بن حزام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا حكيم, إن هذا المال خَضِرَةٌ حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع» [متفق عليه]
ومن رزق بركة المال أنفقه فيما ينفعه في دنياه وآخرته, قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: من بركات المال أن تؤدي به ما أوجب الله عليك من النفقات في سبيل الله، وفي صلة الرحم، وفي بر الوالدين، وتؤدي ما أوجب الله عليك من زكاته، وتتطوَّع بما شاء تعالى من الصدقات وغيرها، ومن البركة في الأموال أن يكون عند الإنسان محاصيل يكتسب بها أو يكتسبها سواء بالبيع والشراء أو بالزراعة أو بغير ذلك.
وختاماً فطوبي لمن ملك المال الصالح وهو صالح, فعن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعم المال الصالح للرجل الصالح » [أخرجه البخاري في الأدب المفرد, وصححه الألباني برقم (229) في صحيح الأدب المفرد] والمعنى كما قال أهل العلم: أي: نعم المالُ الحلال للرجل الذي ينفقه في حاجته ثم في ذوي رحمه وأقاربه الفقراء ثم في أعمال البِرّ.

اللهم نسالك الرزق الحلال الواسع الطيب.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.91 كيلو بايت... تم توفير 1.83 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]