كيف يتقن ابني العربية في البلاد الغربية؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3387 - عددالزوار : 286862 )           »          هل أطلق زوجتي بسبب مرض الأبناء الوراثي؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          زوجي يكبر المشكلات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          رقة المشاعر والحساسية الزائدة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          أريد أن أعيش مع أبي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          طلاق مؤجل من أجل الأولاد! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          خلافي مع زوجتي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تعلق بي وأخاف من الذنب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          هل في الزواج من امرأة أنا غير مقتنع بها ظلم لها؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          زوجي يشرب الخمر وأهلي مصرون على الطلاق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic

ملتقى الجالية المسلمة - Muslim non-arabic قسم يهتم بتوعية الجالية المسلمة وتثقيفهم علمياً ودعوياً مما يساعدهم في دعوة غير المسلمين الى الاسلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-01-2023, 02:15 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 100,967
الدولة : Egypt
افتراضي كيف يتقن ابني العربية في البلاد الغربية؟

كيف يتقن ابني العربية في البلاد الغربية؟
صالح الشناط





يقولون: إننا لا نعرف قيمة الشيء حتى نفقدَه، فبضدِّها تتميَّز الأشياءُ، فلا يعرِف قيمةَ البَصَر إلَّا من فَقَدَه، ولا قيمة الحواسِّ كلِّها إلَّا مَنْ فَقَدَها، ولا قيمة الصحة إلَّا من فقَدَها، وقالوا: الصحةُ تاجٌ على رؤوس الأصِحَّاء لا يراه إلَّا المرضى.

وكذلك العربية لا يعرف قيمتها أحدٌ أكثر من الذي لا يتكلَّمُها، ويحاول الكرَّة تِلْوَ الكرَّة علَّه يحظى بها، ركبت مع سائق تاكسي هنا في كندا اسمه الزبير، فتجاذبْنا أطرافَ الحديث، وقلت له: عُذْرًا لضَعف إنجليزيَّتي، قال: لا عليك، المهم العربية، لا يهم شيء ما دُمْتَ تعرِف العربية، وقد حاولتُ في تلك المدة القصيرة أن أجْعَله يمتلك بعضَ مفردات العربية.

قبل أسابيع ضجَّتْ مواقِعُ التواصُل الاجتماعي بمقطع لوزيرة نمساوية ألقَتْ كلمةً بل كُليمة بالعربية، والحروف غير الحروف، والكلمات لا تُشْبه الكلمات، فهي تعرف أشياء عنها، ولا تعرِفها كلَّها، شكرًا لها على اهتمامها، وحديثها عن أهمية العربية؛ لكن دار سؤال في ذهني، هو لماذا كل هذا الاحتفاء؟ ألأنها قالت كلمات بالعربية؟! وماذا عن مئات بل ألوف بل ملايين العرب الذي يتحدثون لغات أخرى، وعلى رأسها الإنجليزية؟! أين مَنْ يحتفي بهم؟

المهم ما ذاك إلا توطئة حول قيمة العربية، وصعوبة إتقانها، وأمنيات الكثيرين أن يتعلَّموها، لنأْتِ الآن إلى بيت القصيد، ولُبِّ الموضوع، كيف يُتقِن ابني العربية؟

في الواقع إن هناك حقيقةً مؤلمةً؛ هي أن كثيرًا من أبناء العرب هنا في كندا هربت منهم العربية لهروبهم منها، فأصبحوا عنها غُرَباء، وأدرك الآباء خطورة المرحلة التي وصل إليها الأبناء من أنهم يَنفِرون من العربية، فيحاولون تدارك ذلك، فيتخذون قرارًا بألَّا يُحدِّثوا أبناءهم إلَّا بالعربية، الأبناء يفهمون، لكن لا يتكلمون!

تعرَّفْتُ على عائلة عربية لا يتحدث الأبوان في البيت فيما بينهما إلَّا بالعربية، وكذلك لا يُحدِّثون ابنَهم الشابَّ العشريني إلَّا بالعربية، فقلت له: لماذا لا تتحدَّث العربية، قال: لأني أستحيي من لفظ الحروف مكسَّرة وغير صحيحة، أنا أفهم كل شيء، لكني لا أستطيع الحديث، قلت له: تحدَّث بالعربية، لُغتُك جيدة، فأنت بالإنجليزية أفضل مني بالعربية.

لا أريد هنا أن أعرض للأسباب التي جعلت تلك الفجوة بين الأبناء والعربية، لكني أحاول أن أَخلُصَ إلى خطوات عملية، لتدارُك ما فات، وتصحيح ما هو آتٍ، كيف يُتقِن ابني العربية؟

في الحقيقة، إن تحديد أي مستوى للشخص في أي لغة يعتمد على أربع مهارات: (الاستماع - الكلام - القراءة - الكتابة)، في إحدى المدارس العربية طلبت مني الإدارة أن أُحدِّد مستوى الطلاب في بداية العام الدراسي، وهي مدرسة تكون فقط في نهاية الأسبوع، فوجدت في تحديد المستوى انطلاقًا من تلك المهارات:
مَنْ يتكلَّم ولا يستطيع الكتابة والقراءة، أو يكتب ويفهَم، ولا يستطيع الكلام، أو يقرأ ولا يفهم، ولا يكتب ولا يتكلم، وهذا يعتمد على كمية الممارسة في هذه المجالات، وأيًّا كان فإنه بالممارسة والتدريب يستطيع الإنسان الوصول إلى أعلى المستويات، وقد قال ابن خلدون في مقدمته: "اللُّغات مَلَكات شبيهة بالصناعة، والْمَلَكات لا تحصُل إلا بالتكرار".

لا تتحدث مع أبنائك إلا بالعربية:
إن من الأساليب المعتمدة لاكتساب أي لغة هو المحاكاة؛ أي: أن يقول الآخرون ما تقوله أنت ويُقلِّدونه؛ ولذلك أثبتَتْ بعض الدراسات أن ترديد المسموع أسلوبٌ واضِحٌ ومُميَّز في التعلُّم المبكِّر، ثم إن مرحلة الخصوبة اللغوية تنحصر بين السنة الأولى والسادسة من عمر الطفل؛ لذلك إذا نشأ أبناؤنا في سنواتهم الأولى لا يسمعون في المنزل إلا العربية، فسيتعلمونها ويتحدثون بها، ولا تقلق من عدم تعلُّم الإنجليزية أو الفرنسية، فهي تحصيل حاصل من خلال المدرسة والزملاء.

المدرسة ضرورة:
إن للغة العربية قواعِدَ يتعلَّمُها الإنسان كي تقوى لُغَتُه، وتزداد مهاراتُه في الحديث، ولينطق ويكتب ويقرأ الجُمَل صحيحة سليمة، أما عن نفرة الأبناء من المدرسة العربية أنهم يذهبون لتلك المدارس في يوم عطلتهم، فينبغي على الأهل أن يكونوا حكماءَ في هذا الإطار، ويُعوِّضُوا الأبناء عن ذلك اليوم، من خلال الرحلات أو تلبية بعض الرغبات والمكافآت، ويُوضِّحوا لهم قيمتها وأهميتها، ولا يخفى أن كثيرًا أو حتى جميع تلك المدارس العربية، باتَتْ تبتكر الأساليب الرائعة في تعليم الأطفال من خلال اللعب والرسوم والنشاطات المكثَّفة.

المحيط الاجتماعي:
يقولون: "الصاحب ساحب"، و"قُلْ لي مَنْ تُصاحِب أقُلْ لكَ مَنْ أنت"، و"الطيور على أشكالها تَقَع"، و"المرء على دين خليله"، وأقول: المرء على لسان خليله، فاللُّغة التي يتحدث بها صاحبُكَ سوف تتحدَّث بها كي تفهم، ومن هنا ما أجمل أن ندفع أبناءنا وبناتنا لصحبة مَنْ ينطق العربية من الخلوقين المهذَّبين!

كذلك المحيط الاجتماعي؛ أي: أن تدفع أبناءك لمخالطة مَنْ يتحدَّث العربية، من أقارب أو أصحاب، وحضور المناسبات الاجتماعية، فهذا يعود عليهم بالنفع الكبير.

الوسائل التقنية:
إن بعض التطبيقات المدفوعة الثمن، تتميَّز بالثراء اللُّغوي بقالَب سهل جذَّاب مُحبَّب للأطفال، فتجعلهم يستمتعون ويتعلمون، كذلك بعض الأجهزة الملحقة بشاشة التلفزة، فيها برامج تحتوي على موادَّ هادفة، فإذا أكثرَ الأطفال من مشاهدتها عادَتْ عليهم بالنفع الكبير.

ولقد زرتُ أحدَ العرب هنا، فسمِعْتُ صوتًا لبرنامج لم أسمَعه منذ أكثر من عشرين عامًا، فتعجَّبْتُ وسألته: كيف يشاهد أبناؤك مثل هذا؟! قال: إننا نقصد فعل هذا؛ ليكتسبوا العربية، ومشاهدة ما هو هادفٌ.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابو معاذ المسلم ; 23-01-2023 الساعة 03:13 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.17 كيلو بايت... تم توفير 1.85 كيلو بايت...بمعدل (3.19%)]