الدعاء - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم كتاب الكتروني رائع (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          قتيبة بن مسلم أسطورة الفتح الإسلامي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          دلك أعضاء الوضوء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          دعائم محبتنا للشباب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          رسالة إلى مشجع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الإعجاز الرباني في الجسد الإنساني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          إنسانية أم بهيمية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الواجبات كثيرة والعمر قصير (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          يمن الاستقامة وشؤم المعصية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مصير الإنسان بعد موته (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-11-2021, 12:33 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 74,147
الدولة : Egypt
افتراضي الدعاء

الدعاء (5)

من سنن وآداب الدعاء






كتبه/ أحمد مسعود الفقي


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ومِن سنن وآداب الدعاء: استقبال القبلة حال الدعاء، فعن عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- قال: "خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، ‌وَاسْتَقْبَلَ ‌الْقِبْلَةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ" (متفق عليه).

كذا مِن سنن وآداب الدعاء: رفع اليدين حال الدعاء، فعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ، حَتَّى يُرَى ‌بَيَاضُ ‌إِبْطَيْهِ" (متفق عليه).

كذا من سنن وآداب الدعاء: الثناء على الله -عز وجل-، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، وذلك في أول الدعاء ووسطه وآخره؛ لما رواه أصحاب السنن بسندٍ صحيحٍ عن فضالة بن عبيد -رضي الله عنه- قال: سَمِعَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (عَجِلَ هَذَا)، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ ‌بِتَحْمِيدِ ‌اللَّهِ ‌وَالثَّنَاءِ ‌عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).

وكذا مِن سنن وآداب الدعاء: صدق الرجاء واليقين في الإجابة، وفيه دليل على قوة الإيمان وحسن الظن بالله -تعالى-، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، ‌لِيَعْزِمِ ‌الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ) (متفق عليه)، فعلى المسلم أن يدعو ربه بجد وعدم تردد؛ لأنه -سبحانه- القادر على كل شيء.

وكذا مِن سنن وآداب الدعاء: خفض الصوت في الدعاء وإظهار التضرع والخشوع، وذلك أبلغ في تحقيق الإخلاص، قال -تعالى-: (ادْعُوا رَبَّكُمْ ‌تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (الأعراف:55)، ومعنى (خُفْيَةً) أي: سرًّا في النفس ليبعد عن الرياء.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "وفي إخفاء الدعاء فوائد عديدة:

أَحَدُهَا: أَنَّهُ أَعْظَمُ إيمَانًا؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ الدُّعَاءَ الْخَفِيَّ.

وثَانِيهَا: أَنَّهُ أَعْظَمُ فِي الْأَدَبِ وَالتَّعْظِيمِ لِأَنَّ الْمُلُوكَ لَا تُرْفَعُ الْأَصْوَاتُ عِنْدَهُمْ.

وثَالِثُهَا: أَنَّهُ أَبْلَغُ فِي التَّضَرُّعِ وَالْخُشُوعِ الَّذِي هُوَ رُوحُ الدُّعَاءِ وَلُبُّهُ وَمَقْصُودُهُ، فَإِنَّ الْخَاشِعَ الذَّلِيلَ إنَّمَا يَسْأَلُ مَسْأَلَةَ مِسْكِينٍ ذَلِيلٍ قَدْ انْكَسَرَ قَلْبُهُ، وَذَلَّتْ جَوَارِحُهُ وَخَشَعَ صَوْتُهُ.

ورَابِعُهَا: أَنَّهُ أَبْلَغُ فِي الْإِخْلَاصِ.

وخَامِسُهَا: أَنَّهُ أَبْلَغُ فِي جَمْعِيَّةِ الْقَلْبِ عَلَى الذِّلَّةِ فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ يَفْرُقُهُ.

وسَادِسُهَا: وَهُوَ مِنْ النُّكَتِ الْبَدِيعَةِ جِدًّا أَنَّهُ دَالٌّ عَلَى قُرْبِ صَاحِبِهِ من الله -عز وجل، فيناديه نداء القَرِيبِ للقريب لا نِدَاءِ الْبَعِيدِ لِلْبَعِيدِ؛ وَلِهَذَا أَثْنَى اللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ زَكَرِيَّا بِقَوْلِهِ -عَزَّ وَجَلَّ-: (إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً ‌خَفِيًّا) (مريم:3)، فَلَمَّا اسْتَحْضَرَ الْقَلْبُ قُرْبَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَأَنَّهُ أَقْرَبُ إلَيْهِ مِنْ كُلِّ قَرِيبٍ أَخْفَى دُعَاءَهُ مَا أَمْكَنَهُ.

وَقَدْ أَشَارَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلَى الْمَعْنَى بِعَيْنِهِ بِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ لَمَّا رَفَعَ الصَّحَابَةُ أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّكْبِيرِ وَهُمْ مَعَهُ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: (أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلا غَائِبًا، إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا، إِنَّ الَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِه) (متفق عليه).

والمعنى: ارْفُقوا بأنفُسِكم، يَعني: مَن تَدْعونَه هو السَّميعُ البَصيرُ، يَسمَعُ سِرَّكم ونَجْواكم، ولا يَخْفى عليه شَيءٌ مِن قَولِكم، قَريبٌ مِنكم، بلْ هو أقرَبُ إليكمْ مِن حَبْلِ الوَريدِ، وهو معكم بعِلمِه وإحاطتِه، وفي هذا إشارةٌ يَأمُرُهم فيها بخَفضِ أصْواتِهم.

وقد قال الله -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ‌فَإِنِّي ‌قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة: 186)، وَهَذَا الْقُرْبُ مِنْ الدَّاعِي هُوَ قُرْبٌ خَاصٌّ لَيْسَ قُرْبًا عَامًّا مِنْ كُلِّ أَحَدٍ، فَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ دَاعِيهِ، وَقَرِيبٌ مِنْ عَابِدِيهِ، وَأَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ.

وقوله -تعالى-: (ادْعُوا رَبَّكُمْ ‌تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (الأعراف:55): فِيهِ الإِرْشَادُ وَالإِعْلامُ بِهَذَا الْقُرْبِ.
وسَابِعُهَا: أَنَّهُ أَدْعَى إلَى دَوَامِ الطَّلَبِ وَالسُّؤَالِ، فَإِنَّ اللِّسَانَ لا يَمَلُّ وَالْجَوَارِحَ لا تَتْعَبُ" (مجموع الفتاوى).


وللحديث بقية -إن شاء الله-.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-11-2021, 12:36 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 74,147
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الدعاء

الدعاء (6)

من سنن وآداب الدعاء






كتبه/ أحمد مسعود الفقي



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمِن سنن وآداب الدعاء: الإلحاح في الدعاء وتكريره ثلاثًا، وأن يبدأ بنفسه، والإلحاح في الدعاء ممدوح ومحمود؛ لأنه لون من ألوان التذلل والخضوع، وحسن الظن بالله -عز وجل-، عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: "كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعْجِبُهُ أَنْ ‌يَدْعُوَ ‌ثَلَاثًا، ‌وَيَسْتَغْفِرَ ‌ثَلَاثًا" (أخرجه الإمام أحمد في مسنده، وقال محققو المسند: "إسناده صحيح").

وعن أُبَيِّ بنِ كعبٍ -رضي الله عنه-: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا ذَكَرَ أَحَدًا ‌فَدَعَا ‌لَهُ ‌بَدَأَ ‌بِنَفْسِهِ" (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

كذا من سنن وآداب الدعاء: الدعاء بالمأثور من الكتاب والسنة، فلا شك أنه لا مانع شرعًا أن يدعو المسلم بما تيسر له من الأدعية التي ينشئها من تلقاء نفسه؛ لأن باب الدعاء واسع، فللمسلم أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة ما لم يشتمل دعاؤه على إثم أو قطيعة رحم، أو شرك أو سوء أدب، أو نحو ذلك؛ إلا أن الأفضل للمسلم أن يتخير الأدعية المأثورة وجوامع الدعاء الثابتة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا أعظم مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة، فإن الأدعية القرآنية والأدعية النبوية أولى ما يُدْعى به؛ لأنها شاملة للخير كله، في أفضل العبارات وأجمعها، وأوجزها؛ ولأن الغلط غالبًا يعرض في الأدعية التي ينشئها الناس من عند أنفسهم.

قال ابن تيمية -رحمه الله-: "وينبغي للخَلق أن يدعوا بالأدعية المشروعة التي جاء بها الكتاب والسنة، فإنَّ ذلك لا ريب في فضله وحسنه، وأنَّه الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسُن أولئك رفيقا".

وقد كان -صلى الله عليه وسلم- يختار في دعائه جوامع الدعاء فيقول: (رَبَّنَا آتِنَا ‌فِي ‌الدُّنْيَا ‌حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (البقرة:201)، وعن أنس قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول: (كَانَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ‌اللَّهُمَّ ‌يَا ‌مُقَلِّبَ ‌الْقُلُوبِ ‌ثَبِّتْ ‌قَلْبِي ‌عَلَى ‌دِينِكَ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

وقال علِي -رضي الله عنه-: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (قُلِ اللهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي، وَاذْكُرْ، بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، ‌وَالسَّدَادِ، ‌سَدَادَ ‌السَّهْم) (رواه مسلم)، وعلَّم عائشة -رضي الله عنها- أن تقول في ليلة القدر: (اللهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي) (رواه الترمذي، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم- : (دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ هُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ رَبَّهُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ اسْتَجَابَ لَهُ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني)، وغيرها من الأدعية.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 67.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 65.27 كيلو بايت... تم توفير 2.28 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]