محطات التحول في الحياة وكيف نستثمرها - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله: الفوضى فساد عظيم يجـب على المـــــرء أن يتحاشاه ما استطا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          السعادة في السّنّة النّبويّة - السعادة الحقيقية المستمرة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          اضبط البوصلة! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          نماذج رائعة من حياة الصحابة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الهيمنة الغربية.. المؤشرات القوية على الانهيار! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الجهود القائمة والمقترحة لخدمة العربية ونشرها (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          دلالة العام من حيث القطعية والظنية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          6 حيل بسيطة ومبتكرة تساعدك فى تجميل منزلك من الداخل بدون تكاليف (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إدارة الصف المدرسي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          فنيات الاختبارات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-10-2021, 03:56 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 74,348
الدولة : Egypt
افتراضي محطات التحول في الحياة وكيف نستثمرها

محطات التحول في الحياة وكيف نستثمرها

د. علي أحمد الشيخي

للشباب (4)

محطات التحول في الحياة وكيف نستثمرها [1]

يمر الإنسان خلال رحلة حياته بعدة محطات، وكل محطة منها تقدم له دروساً وعبراً لمواصلة رحلة حياته من المهد إلى اللحد في ثقة أمان، والعاقل هو من يستثمر هذه الفرص زاداً لطول الطريق، وتثبيتاً لخطواته من أن تحيد عن المسار الصحيح، وهذه المحطات هي:
1- المحطة الأولى من 7 - 10 سنوات: إن بلوغ سن الطفل 7 - 10 سنوات هي بداية محطات التحول لدى الإنسان، إذ في هذا السن يبدأ خروج الطفل للمجتمع للعب مع أقرانه في الشارع ثم دخوله المدرسة الابتدائية ليكتسب عادات عن طريق محاكاته لمعلميه وزملائه، ثمّ يؤمر مع بدء سن سبع سنوات بالصلاة ومع تمام العشر سنوات يؤدب بالضرب غير المبرح كتكتيك تربوي فيما لو تهاون في الصلاة أو امتنع عن أدائها، وقد جاء التوجيه النبوي في شأن الأمر بالصلاة في قوله صلى الله عليه وسلم: " مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع " فمن هنا يبدأ التعود على شرائع الإسلام متمثلاً في عمودها الصلاة، إذ لو جاوز الطفل هذا السن دون غرز لهذه الشعيرة في نفسه، فقد يصعب إلزامه بشعائر الإسلام الأخرى لاحقاً، وهنا يتركز الدور الأكبر في غرز هذه القيم على الآباء بالتوجيه السليم والقدوة الحسنة، يقول الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان فينا ♦♦♦ على ما كان عوده أبوهُ
كما تتركز المسؤولية في هذه المرحلة على المعلم أيضاً الذي يجب أن يكون قريباً من طلابه، مرشداً وموجهاً وناصحاً أميناً، فهو يمثل دور الأب الثاني للطالب، فكم من طالب انتهج سلوكاً أو أحب تخصصاً معيناً نتيجة حبه في معلمه.
2- محطة البلوغ: وهي مرحلة بلوغ سن التكليف، وتبدأ شرعاً من سن 15 سنة تقريباً، أو بظهور إحدى علامات البلوغ كنبت الشعر حول العانة لدى الجنسين أو الحيض عند البنات وغيرهما من العلامات المعتبرة شرعاً، إلا أن مجلس الشورى السعودي أقر في جلسته بتاريخ 25/ 11/ 1429هـ الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، والذي جاء في مادتها الأولى ما نصه: " لأغراض هذه الاتفاقية، يعني الطفل كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة، ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق عليه " ففي سن البلوغ يبدأ التكليف بالصلاة والصيام والحج وغيرها من شرائع الإسلام، وتقام عليه الحدود الشرعية فيما لو اقترف إثماً يوجب العقوبة، وهذه المرحلة هي مرحلة القوة والفتوة وفورة النشاط، وقد حمل أسلافكم من شباب الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم راية الدعوة إلى الله إلى جانب اجتهادهم في العبادة وطلب العلم، ولذا ينبغي عليكم أيها الشباب والشابات استثمار هذه المرحلة في تحصيل العلم والتبتل في عبادة الله وحده قبل أن يبلى العظم فتشق العبادة على العبد نتيجة الكبر أو المرض، وقد جاء في الحديث: " سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله.... وذكر منهم: وشاب نشأ في عبادة الله " (البخاري: 6806).
فإن لم تستثمروا هذه المرحلة أيها الشباب فمتى سيتاح لكم الوقت المناسب للاستثمار.
3- التعليم والتعلم خلال مراحل التعليم وما بعدها: فالتعلم والتعليم لا يعني حشو الذهن بالمعلومات، بل هو سلاح ينبغي أن نتسلح به للتعامل مع الحياة، فإذا لم يستفد الشخص من هذه المعارف عند تعاملاته الحياتية، فهو كمثل الحمار الذي يحمل أسفاراً دون أن ينتفع بما تحويه من كنوز المعرفة، ولهذا فإن نظامنا التعليمي يجب أن يهتم بهذا الجانب ليكون التعليم ذا جدوى، وقديما قيل: الناس في العلم أربعة أصناف:
• رجل يدري ويدري أنه يدري فذلك عالم فاتبعوه.
• ورجل يدري وهو لا يدري أنه يدري فذلك ناس فذكروه.
• ورجل لا يدري وهو يدري أنه لا يدري فذلك طالب علم فعلموه.
• ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك هو الأحمق فاجتنبوه.
فكن من أهل الصنف الأول، وإياك ثمّ إياك أن تكون من أهل الصنف الرابع.
وعلينا أن نتنبّه إلى أن الشهادة الدراسية ما هي إلا مفتاح للتعلم مدى الحياة، فحذار أن نغترّ بما تعلمناه على مقاعد الدراسة، فنكتفي بالشهادة، ثمّ نقفل مخازن عقولنا عن الاطلاع على جديد المعرفة، فالعلم يتطور في تسارع مستمر، وعصرنا هذا هو عصر المعرفة، وإلى جانب ذلك أنبه إلى ضرورة معرفة الحقوق والواجبات، لأننا بذلك نستطيع العيش في هذه الحياة بسلام وأمان دون حيف أو جور نتيجة الجهل بما لنا من حقوق وما علينا من واجبات.
4- محطة الزواج: لا شك أن الدخول في عش الزوجية يلقي علينا تبعات ومسؤوليات، فإذا لم نكن على استعداد لهذا الدور ساءت العشرة، ومن ثمّ تنشأ المشكلات بين الزوجين التي قد تنتهي بالطلاق وضياع الأولاد، بل وتمتد آثارها إلى الأهل والمجتمع، ولهذا ينبغي تأهيل الشباب والشابات المقبلين على الزواج من خلال الدورات التي تقدمها الجمعيات الخيرة المتخصصة في هذا الجانب كجمعية مودة ومثيلاتها، فالزواج سكن، يقول تعالى:﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21].
فالزواج رباط قوي فقدروه - أيها الشباب - حق قدرة، فبه تتحقق السعادة، وتقر الأعين، ويحصل السكن للنفوس، وإلى جانب ذلك هو إعمار الأرض.
5- محطة الأبوة وإن علت: فعندما نرزق بالأبناء فإننا نضطلع بمسؤولية تنشئة الطفل وذلك بتأمين مسكنه وملبسه وصحته، ومن ثمّ التربية والتوجيه حيث أن الطفل يتشكل من خلال مهارة الأبوين في إتقان فن التربية، وقد جاء في الحديث " ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عنهم.... " (البخاري: 7138)، والقدوة هي أقوى أسلحة التربية فالطفل يقلد أبويه ويحاكي تصرفاتهما، فهو كالرادار الذي يلتقط كل ما يدور حوله، ولكن حذار من الاختلاف في أسلوب التربية وخاصة عندما يكون ذلك الخلاف أمام أعين الأبناء.
ويمتد دور الأبوة إلى الأجداد من حيث منحهم الطفل الدلال أو القسوة، وخاصة فيما إذا كان أسلوبهما لا يتفق مع أسلوب تربية الأبوين.
6- سن الرشد: وهو بلوغ سن الأربعين سنة، ففي هذا السن يصل الإنسان إلى درجة استيفاء كمال العقل والفهم والحلم وإدراك عواقب الأمور، يقول تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأحقاف: 15]، وقد ثبت علمياً أن الدماغ البشري يستمر في النمو حتى بلوغ سن الأربعين وخاصة في منطقة الناصية، وفي هذا السن يكون الإنسان غالباً قد استقر أسرياً ووظيفياً، وقال بعض المفسرين: لم يبعث الله نبياً إلا بعد بلوغ سن الأربعين، فإذا بلغ الإنسان هذه المرحلة وليس لديه من الرشد والحكمة والحلم شيء فمتى ينتظر أن ينال شيئاً منها.
7- الرفقة الصالحة: حيث حذر الإسلام من سوء اختيار الصحبة من رفقاء السوء، الذين يجاهرون بالمعاصي ويباشرون الفواحش دون أي وازع ديني أو أخلاقي لما في صحبتهم من الداء، وما في مجالستهم من الوباء، وفي المقابل جاء الحث على اختيار الصحبة الصالحة والارتباط بأصدقاء الخير الذين إذا نسيت ذكروك، وإذا ذكرت أعانوك،يقول تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ﴾ [الفرقان: 27 - 29]، وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ‏مَثَلُ الجليس الصَّالِح والسوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك، إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيباً، ونافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحاً خبيثة "(البخاري: 5534)، وقال ابن الجوزي رحمه الله: رفيق التقوى رفيق صادق، ورفيق المعاصي غادر، وهل أردى عمّ الرسول أبا طالب في النار إلا سوء الصحبة، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: أي عمّ، قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله، فأبى رغم قناعته برسالة ابن أخيه، وما ذلك إلا بسبب تأثير الصحبة.
فتخيروا لأنفسكم الصحبة الصالحة، وساعدوا أولادكم في اختيار أصحابهم من ذوي الخلق الحسن، وممن تثقون في سلوكاتهم وتعاملاتهم.
8- محطة الخبرة المربية: الخبرة المربية هي سلاح يُعين الإنسان على خوض الأعمال عند تكرارها بثقة عالية وبنسبة نجاح كبيرة، وبمعنى آخر: إن تكرار التجربة يؤدي إلى تعميق الخبرة وإكسابها عمقاً أكبر وعفوية أكبر، وفي الحديث " لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين " وقال معاوية رضي الله عنه في هذا المعنى: " لا حكيم إلا ذو تجربة " أما من يكرر أخطاءه في كل مرة، وكأنه يقوم بالعمل للمرة الأولى، فهو لم يستفيد من تجارب الحياة ليجعلها سلماً للرقي، وهذا حاله كحال ذلك الموظف الذي أمضى في عمله ثلاثين سنة، ثمّ بعدها حضر برنامجاً تدريبياً، فلما رأى المدرب ضحالة معلوماته وعدم استفادته من خبرته ذات الثلاثة عقود، قال له: هل خبرتك ثلاثين سنة، أم إنها سنة واحدة كررتها ثلاثين مرة؟.
فاحرص أيها الشاب على الاستفادة من تجارب الحياة، وعرّض نفسك لها لتصقلك التجارب، وبهذا تستطيع أن تبني لنفسك مجداً في مجالك، تنافس به الأقران.
فهذه هي أبرز محطات التحول في حياة الإنسان من وجهة نظري، وإلّا فالحياة مليئة بالمحطات الأخرى التي يمكن أن تمد الإنسان بالوقود للسير في طرقاتها المتشعبة، مع تمنياتي لكم بحياة ملؤها الحيوية والنشاط والتفاعل.
[1] د. علي أحمد الشيخي: مساعد مدير تعليم القنفذة سابقاً (متقاعد)، دكتوراه علم نفس تربوي، أخصائي تقويم تعليم بهيئة تقويم التعليم.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.99 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]