رفْض أهله الخطبة وتجاهله لي - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         نقد كتاب التحقيق في قصة هاروت وماروت (اخر مشاركة : رضا البطاوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3411 - عددالزوار : 513563 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 2858 - عددالزوار : 232561 )           »          نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم كتاب الكتروني رائع (اخر مشاركة : Adel Mohamed - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          قتيبة بن مسلم أسطورة الفتح الإسلامي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          دلك أعضاء الوضوء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          دعائم محبتنا للشباب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          رسالة إلى مشجع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الإعجاز الرباني في الجسد الإنساني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          إنسانية أم بهيمية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-10-2021, 05:18 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 74,147
الدولة : Egypt
افتراضي رفْض أهله الخطبة وتجاهله لي

رفْض أهله الخطبة وتجاهله لي
أ. شروق الجبوري




السؤال
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أمَّا بعدُ، أشكُر حضراتكم جَزِيلَ الشُّكر على جهودكم في الدَّعوة إلى الله - سبحانه وتعالى - جعَلَها الله في ميزان حسناتكم، ومحا ذُنوبَكم وسيِّئاتكم، واستَجاب إلى دَعواتكم، اللهمَّ آمين يا ربَّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على سيِّد المُرسَلين، حبيب الله، محمد المصطفى، وعلى صحبه وأتْباعه وأمَّتِه أجمعين.

لقد اخترتُ أنْ أسألَ حضراتكم بعدَ الله - عزَّ وجلَّ - عن ذنبٍ اقترفتُه في حقِّ نفسي، فهاكم قصَّتي:
أنا فتاةٌ مُتديِّنة، أرتَدِي حجابًا شرعيًّا، طيِّبة الأخلاق، لكنَّ خطَئِي هو أنِّي لَمَّا كنتُ أدرس في الثانويَّة خطبَنِي عبدٌ تقيٌّ لله، وبما أنَّني كنتُ أرفضُ الزواج لأنَّني لم أكنْ مستعدَّة لتحمُّل المسؤوليَّة والدُّخول في الحياة الزوجيَّة، فخاف أهلي أنْ أرفُض هذا العروس، فلم يُخبِروني إلا بعدَ انتهاء الامتحانات، ولم يردُّوا على الأخ الذي تقدَّم لخِطبتي، لا بالرفض ولا بالقبول، وبما أنَّني رسبتُ في الامتحان، فإنَّ مدَّة الانتظار دامَتْ سنتين، وبعدَ أنْ علمتُ بالأمر من أمي وكانت تُراوِدُني الرُّؤى كلَّما صلَّيتُ لأستَخِير ربِّي عن الشخص الذي يكتُبه الله لي زوجًا، فكان يظهرُ لي في الرُّؤيا نفس الشخص، فقبلت أنْ أتزوَّجه، وذهبت مرَّةً إليه مُتظاهرةً بأنِّي أريدُ أنْ أشتَرِي غَرَضًا ما، وأنا كنت أريد أنْ أكتشف خُلُقَه لأتمَّ قَرار القبول بالزواج منه.
ومرَّةً أخرى - وكان الأمر قدرًا - أنْ دخَلتْ إليه إحدى زَمِيلاتي، فذكرتْ أمامه أنها تُصاحِبني فأخبَرَها بالقصة، وطلَب منها أنْ تُكلِّمني في الموضوع، وفتحَتِ الطريق بيننا حتى صِرنا نتكلَّم هاتفيًّا، وتَناقَشْنا في أمورٍ عديدة، وأوضحتُ له الغموض، وبعدَها أخبر أمَّه وأباه وعائلته، ولكنَّ أباه رفَض (على حسَب ما أخبرني هو) وقال له: إنَّ ما يحدُث سخرية، ولكن كلاًّ منا أصبح يحبُّ الطرف الآخَر، ويريدُ الزواج الشرعي - بإذْن الله.
ولكنْ رغم هذا الاعتِراض لم نتَوقَّفْ عن التكلُّم مع بعضنا البعض، وأحيانًا حتى في ساعات مُتأخِّرة من الليل، وكانت علاقتنا لا تخرُج عن الشرع، إلا أنَّنا كنَّا تارةً نتكلَّم بخضوعٍ في الصوت والهمس، وكنَّا نختلفُ تارةً عندما يُفاتح أهلَه ويأتي ويخبرني برَفْضِهم، فكان يتجاهَلُني، ثم يعودُ إلى طبيعتِه ويُكلِّمني عن الأطفال، وعن الحياة التي يتمنَّى أنْ نعيشَها معًا، وكيف سيَحمِيني، ولكن في هذه الفترة عُدت إلى رُشدي بعدما تجاهَلَنِي لمدَّةٍ حين مُفاتَحته لأهله من جديدٍ، ولم يُخْبِرْني عن ردِّهم، وأخبرتُه بأنَّني سوف أعودُ لربي، وأكفُّ عن الاهتمام به كما كنتُ سابقًا، فقدر الله وما شاء فعَل، فإمَّا أنْ يتقدَّم لخطبتي أو نترُك الأمور على حالها.

والآن أنا منهمكةٌ بعمَلِي وبصلاتي وبعِباداتي، صابرةٌ أنتظرُ قَدَرَ الله، فأرجوكم دلُّوني على باب الخير وماذا عليَّ أنْ أفعل؟ فإنِّي والله لأثِقُ في حَضراتكم ثقةً كبيرةً، والسَّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.


الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم

أختي الكريمة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
يُسعِدنا أنْ نرحِّب بانضِمامك إلى (شبكة الألوكة)، ونشكُر لك دُعاءَك المبارك ونُؤمِّن عليه، داعين المولى القدير أنْ يجعلنا عند حُسن ظنكم، ويُسدِّدنا في تقديم ما ينفعكم.

كما أودُّ أنْ أشيد بما لمستُه فيك من حرصٍ على الاحتفاظ بعلاقة وُثقى مع الله تعالى، وقُدرتك على إجراء مُراجَعة ناقدة لسُلوكك ولما يبدر منك، وتقييمه بشكلٍ متَّزن وعَقلاني، وكذلك سمة لوم النَّفس لديك، والتي تُشكِّل جُزءًا مُهِمًّا من هذا التقييم، دُون أنْ تقَعِي فريسةً لما يُسمَّى بجلد الذات الذي يقودُ إلى القُنوط - والعياذ بالله تعالى - وهي جميعًا سماتٌ إيجابيَّة تُحسَب لك، وأدعوك إلى تَدعِيمها في نفسك والحِفاظ عليها.
أختي الكريمة، وجَدتُ بعضَ الغُموض وحلقةً مفقودة في سِياق رسالتك، ووددت لو كنتِ شرحتِها بشكلٍ أوضح؛ ففي بِدايتها ذكرتِ أنَّ هذا الشَّخص الذي وصفتِه بالتَّقيِّ قد خطبك من أهلك، لكنَّهم لم يردُّوا عليه إلا بعدَ سنتين، وبعد أنْ بيَّنتِ كيف سارت الأمور بينكما، تُوضِّحين أنَّ هذا الرجل عرَض أمرَ خِطبته لك على أهله، لكنَّ أباه رفَض! فكيف خطَبَكِ من قبلُ، وكيف يُفاتِح أهله (مُؤخَّرًا) في خِطبتك؟! فهل يشيرُ ذلك إلى تقدُّمه إليك سابقًا دُون عِلم أهله؟ وإنْ كان ذلك، فكيف يكون شخصًا تقيًّا لله تعالى وهو يُقدِمُ على أمرٍ خطير كأمر الزواج دُون عِلم والدَيْه؟! وإنِّي بذلك لا أنتقصُ من أحدٍ بتاتًا، لكنِّي وددت أنْ أُبيِّن إليك مَكامِن الغُموض التي احتوَتْها رسالتك، وحالَتْ دُون فهمٍ أوضح لشخصيَّته.
لكن وبشكلٍ عام يبدو موقفك الحالي واضحًا، فأنتِ من ناحيةٍ تلومين نفسك على فتح باب التواصُل والمحادثة مع هذا الشاب، وتقصيرك في حقِّ الله تعالى في هذا الجانب، كما أنَّك تشعُرين بالإحباط والخذلان من مَوقِفه من ناحيةٍ أخرى، وأنَّ ذلك التقصير لم يعدْ عليك بأيِّ نفعٍ يُرجَى، كما أنِّي ألمسُ في بعض عِباراتك إحساسًا بعدَم الثقة بتبريرات هذا الشاب، بدليل عَرضك لعِبارتك هذه: "على حسَب ما أخبرني هو"، بين قوسين.
أختي الكريمة، إنَّ تنبُّهك مُؤخَّرًا إلى ضَرورة إيقاف هذه العلاقة وتصحيح ما بدر منكِ، قرارٌ مهم وجديرٌ بالتقدير، وموقفٌ ينمُّ عن قوَّة إرادتك وعَزمك على العيش بنفسيَّةٍ مُطمئنَّةٍ وحياةٍ سويَّة، خاصَّة أنَّ ما دفَعكِ إلى اتِّخاذ مثل هذا القَرار هو شُعورُك بابتعادك عن الله تعالى، ثم إحساسك بأهميَّة رد الاعتبار لشخصك وذاتك، بعد حالات التجاهُل المتكرِّرة من قِبَلِ هذا الشاب.
وأجدُ أنَّ ما توصَّلتِ إليه في اتِّخاذ مثل هذا القرار، مرحلةٌ عالية نتمنى أنْ يصل إليها كثيرٌ من المسترشِدين، بل إنَّنا نعملُ معهم ليَصِلُوا إلى تلك المرحلة، خاصَّةً إنْ حرَصتِ على الثَّبات عليها والاعتقاد بأهميَّتها، ويقينك بأنَّ مَن ترَك شيئًا لله تعالى عوَّضَه خيرًا منه.
ولذلك؛ فإنِّي أنصَحُك أنْ تَأخُذي بالأسباب التي تعينُك على الثَّبات عليها، وأوَّل تلك الأسباب - بعدَ دُعاء الله تعالى - هي تغيير رقم هاتفك، فإنَّ هذا الإجراء يقطعُ على هذا الشاب محاولةَ إعادة الحال لما كان عليه، كما يمنعُك من التفكير بين الحِين والآخَر باحتمال اتِّصاله أو انتظارك لذلك، خاصَّة مع سماع صوت الهاتف.
وإنِّي إذ أُثنِي على إشغال نفسك بالعمل والعبادات، أرجو منك أيضًا أنْ تبحَثِي في نفسك عن هوايةٍ مشروعة تجدين لها ميلاً، لتعمدي إلى ممارستها؛ فإنَّ ذلك يُدخِل إلى نفسك المشاعرَ الإيجابيَّة كالبهجة والارتياح، ويمنع شُعورًا محتملاً فيما بعدُ، بأنَّ حياتك مُسخَّرة في المسؤوليَّات والواجبات فقط؛ ولهذا أرجو منك اقتناصَ كلِّ فرصةٍ تبعثُ في نفسك تلك المشاعر الإيجابيَّة.

وأخيرًا:
أختمُ بالدعاء إلى الله تعالى أنْ يَمُنَّ عليك بالزوج الصالح، وينفَع بك.
وبانتظار أنْ نسمع منك طيِّب الأخبار.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.19 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]