مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسباب النزول ودفع المشكل في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 84 - عددالزوار : 55283 )           »          سنن مهجورة في الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          آيات ربانية تتجلّى فيها قدرة الله عز وجل – الكوارث والأزمات.. دعوة للتدبر والتفكر ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          باختصار- الفراغُ لمن يملؤه..! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          نبض قلم.. علّموهم البر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          الجَدّة كما يراها الأحفاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. الخوارزميات وصناعة الوعي الجمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          على من يسلم المصلي في صلاته؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 168 - عددالزوار : 120812 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2026, 11:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,474
الدولة : Egypt
افتراضي مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق

مراقبة الله تجعل الإنسان يؤدي ما عليه من الحقوق

الشيخ ندا أبو أحمد


فقد أخرج البخاري عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيلَ أنْ يُسلفهُ ألف دينارٍ، فقال له الرجل: ائتني بشُهَداء أُشهدهم، قال: كفَى بالله شهيدًا، قال: ائتني بكفيلٍ، قال: كفَى بالله كفيلًا، قال: صدقتَ، فدفَعها إليه إلى أجلٍ مُسمى، فخرَج في البحر فقضى حاجتَهُ، ثمَّ التمَس مَركَبًا يقدمُ عليه للأجل الذي كان أجَّلَه، فلم يجدْ مركبًا، فأخَذ خشبةً فنقَرها، وأدخَل فيها ألفَ دِينارٍ وصَحيفةً معها إلى صاحبها، ثم زجَّجَ[1] مَوضِعَها، ثمَّ أتى بها البحر، ثمَّ قال: اللهم إنَّك قد علمتَ أنِّي استلفْتُ من فلانٍ ألفَ دينارٍ، فسألني كفيلًا فقلتُ: كفى بالله كفيلًا، فرضِيَ بكَ، وسألني شهيدًا، فقلتُ: كفَى بالله شهيدًا فرضِي بك، وإنِّي قد جَهِدتُ أنْ أجدَ مركبًا أبعثُ إليه بالذي له، فلم أجد مركبًا، وإنِّي استودَعتُكَها، فرَمَى بها في البحر حتى ولَجتْ[2] فيه، ثُمَّ انصَرف ينظُر وهو في ذلك يطلُب مركبًا يخرُج إلى بلدِه، فخرَج الرَّجُل الذي كان أسْلَفَهُ ينظُر لعلَّ مركبًا يجيءُ بمالِه، فإذا بالخشبة التي فيها المال، فأخَذَها لأهْله حَطَبًا، فلَمَّا كسَرَها وجد المال والصَّحيفة، ثم قدِم الرَّجُل الذي كان تَسلَّفَ منه، فأتاه بألفِ دِينارٍ، وقال: والله ما زلتُ جاهدًا في طلب مركبٍ لآتيكَ بمالك، فمَا وجدتُ مركبًا قبلَ الذي أتيتُ فيه، قال: هل كنت بعثتَ إليَّ بشيءٍ؟ قال: ألم أُخبِركَ أنِّي لم أجدْ مركبًا قبلَ هذا الذي جِئتُ فيه؟ قال: فإنَّ الله قد أدَّى عنك الذي بعثتَ به في الخشَبة، فانصرفْ بألْفِكَ راشِدًا".


فلم يكن هناك ما يُثبت حقَّ هذا الرجل، ومع هذا دفع المال إليه، والدافع لهذا هي مراقبة الله تعالى.

[1] زجَّج: سوَّى موضع النقر وأصلَحه.

[2] ولَجت: دخلت.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.35 كيلو بايت... تم توفير 1.62 كيلو بايت...بمعدل (3.38%)]