منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله - الصفحة 16 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4487 - عددالزوار : 1021758 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4023 - عددالزوار : 539337 )           »          إضاءات سلفية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 307 )           »          تأديب الأولاد :المهمة يسيرة والنتائج غزيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          الإحسان إلى النفس باللباس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          أخطاء الواقفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 246 )           »          مهــارات بنــاءمجمـوعـات العـمـل الدعوي والتربوي وتفـعيـلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 176 )           »          ما نصيبنا بعد تقسيم الأرض والعلوم والأخلاق بين الأمم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          (الهالووين) اليوم المقدس لعبدة الشياطين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          المرتكزات الاقتصادية للمشروع الإيراني في المنطقتين العربية والإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #151  
قديم 23-05-2024, 10:40 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 136,744
الدولة : Egypt
افتراضي رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله


منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الثانى
الحلقة (150)
صـ 489 إلى صـ 495


كان هذا بهتانا عليهم. والمشنع وإن لم يقصد هذا لكن لفظه فيه إبهام وإيهام (1) .
وإن قلت: أثبتوا له صفات قائمة به (2) قديمة بقدمه، وهي صفات الكمال كالحياة والعلم والقدرة، فهذا هو الحق، وهل ينكر هذا إلا مخذول مسفسط؟ (3) فمن أنكر هذه الصفات، وقال هو حي بلا حياة، وعالم بلا علم، وقادر بلا قدرة (4) كان قوله ظاهر البطلان. وكذلك إن قال: علمه هو قدرته وقدرته علمه، وإن قال مع ذلك: إنه هو العلم والقدرة، فجعل الموصوف هو الصفة وهذه الصفة هي الأخرى، كما يوجد مثل ذلك (5) في أقوال نفاة الصفات من الفلاسفة والمعتزلة، فنفس تصور قولهم على الحقيقة يبين فساده، والكلام عليهم وعلى شبههم (6) مبسوط في غير هذا الموضع (7) .
[الوجه] الخامس (8) : قولك: جعلوا قدماء مع الله عز وجل، ليس بصواب، فإن هذه المعاني ليست خارجة عن مسمى اسم الله عند مثبتة الصفات، بل قد يقولون: هي زائدة على الذات، أي على الذات
‌‌_________

(1) ب، ا: فيه إيهام.
(2) به: ساقطة من (أ) ، (ع) .
(3) ب، ا: مسقط، وهو تحريف، وفي (ن) : متسفسط. وسقطت الكلمة من (م) .
(4) ع: أو قال: هو حي. . أو عالم. . إلخ.
(5) ب، ا: فكل ما يوجد مثل ذلك ; ن، م: فكما يوجد مثل ذلك ; ع: يوجد ذلك.
(6) ب، شبهتهم.
(7) م، ن: في موضعه.
(8) ب، ا: الخامس والسادس ; ن، م: السادس، وهو خطأ

************************************
(* المجردة عن الصفات [التي يثبتها النفاة] (1) ، لا على الذات المتصفة بالصفات. واسم الله [سبحانه] (2) يتناول الذات *) (3) المتصفة بالصفات، ليس هو اسما للذات المجردة حتى يقولوا: نحن نثبت قدماء مع الله [تعالى] (4) . وكيف وهم لا يجوزون أن يقال: إن الصفة غير الموصوف، فكيف يقولون: هي مع الله؟ !
[بل طائفة من المثبتة كابن كلاب لا تقول (5) عن (6) الصفات وحدها إنها قديمة حتى لا تقول بتعدد القدماء لما منعت النفاة هذا الإطلاق، بل تقول (7) : الله بصفاته قديم] (8) .
[الوجه] السادس (9) : قولك: " فجعلوه مفتقرا في كونه عالما إلى ثبوت معنى هو العلم ".
[فيقال: أولا: هذا إنما يقال على قول مثبتة (10) الحال، وأما قول الجمهور فعندهم كونه عالما هو العلم. وبتقدير أن يقال: كونه عالما مفتقرا إلى العلم الذي هو لازم لذاته ليس في هذا إثبات فقر له (11) إلى غير
‌‌_________
(1) ما بين المعقوفتين في (ع) فقط.
(2) سبحانه: ليست في (ن) .
(3) ما بين النجمتين ساقط من (م) .
(4) تعالى: ساقطة من (ن) ، (م) .
(5) تقول: في (ب) فقط، وهو الموافق لسياق الكلام، وفي (ع) ، (أ) : يقول. وسقط هذا الكلام من (ن) ، (م) .
(6) ب، ا: في.
(7) ع، ا: يقول.
(8) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) .
(9) ب، ا، ن، م: السابع، وهو خطأ.
(10) ن، م:. . العلم. هذا قول مثبتة. .
(11) له: ساقطة من (ع)

*****************************
ذاته فإن ذاته مستلزمة للعلم، والعلم مستلزم لكونه عالما، فذاته (1) هي الموجبة لهذا ولهذا، [فإذا (2) قدر أنها أوجبت الاثنين كان أعظم من أن توجب أحدهما] (3) إذا لم يكن أحدهما نقصا. ومعلوم أن العلم كمال، وكونه عالما كمال، فإذا أوجبت ذاته هذا وهذا، كان كما لو أوجبت الحياة والقدرة.
السابع (4) : قوله: " جعلوه مفتقرا في كونه عالما إلى ثبوت معنى هو العلم "، عبارة ملبسة. فإن لفظ (5) " الافتقار " يشعر بأنه محتاج إلى من يجعله عالما يفيده العلم وهذا باطل، وإنما ثبوت هذا بطريق اللزوم لذاته، فذاته موجبة لعلمه ولكونه عالما، [ومعنى كونها موجبة لذلك أي مستلزمة له، بمعنى أنه لا تكون ذاته إلا عالمة، لا بمعنى أنها أبدعت العلم أو فعلته] (6) ، ومن أثبت المعنيين قال: لا يكون عالما حتى يكون له علم، وهو عالم قطعا فله علم، فهو يجعل ذلك من باب الاستدلال، ويستدل بكونه عالما على العلم، ويقول: إن ذاته أوجبت ذلك - لا أنه هنا شيء غير ذاته - جعلته عالما أو جعلت له علما، ولو قدر أنها أوجبته بواسطة فموجب الموجب موجب، كما أنها أوجبت كونه حيا وكونه عالما، والعلم مشروط بالحياة، فلا (7) يقال: إنه يفتقر في كونه عالما إلى غيره،
‌‌_________

(1) ن، م: عالما بذاته، وهو تحريف.
(2) ب، ا: وإذا.
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) .
(4) ب، ا، ن، م: الثامن، وهو خطأ.
(5) ب: فصل ; أ: فضل، وهو تحريف
(6) ما بين المعقوفتين في (ع) فقط.
(7) ب، ا: ولا

*******************************
فإن هذه الأمور المشروط بعضها ببعض كلها من لوازم ذاته، لا يفتقر ثبوتها إلى غيره.
[الوجه] الثامن (1) : قوله: ولم يجعلوه قادرا لذاته (2 ولا عالما لذاته 2) (2) بل لمعان قديمة، إن أراد بذلك أنهم [لا] (3) يجعلون ذاته علما وقدرة أو لا (4) يجعلونها عالمة قادرة (5) وليس لها علم ولا قدرة فهذا صحيح، وهو عين الحق، وإن أراد أنهم لا يجعلون ذاته [مستلزمة لكونه عالما قادرا ولا] (6) هي الموجبة لكونه عالما قادرا فهذا كذب عليهم، بل ذاته هي الموجبة لذلك، كما أنها هي الموجبة لكونه عالما، مع كونها موجبة لكونه (7) حيا: ولا يكون عالما حتى يكون حيا وكذلك يقول هؤلاء: لا يكون عالما حتى يكون له علم.
التاسع (8) : قوله: لم يجعلوه عالما لذاته [ولا] (9) قادرا لذاته: إن أراد أنهم لم يجعلوه (10) عالما قادرا لذات مجردة [عن العلم والقدرة - كما يقول نفاة الصفات: إنه ذات مجردة] (11) عن الصفات - فهذا صحيح [وهو عين
‌‌_________
(1) ب، ا، ن، م: التاسع، وهو خطأ.
(2) : (2 - 2) ساقط من (ب) فقط.
(3) لا: ساقطة من (ن) ، (م) .
(4) ب، ا: ولا.
(5) ب: ولا يجعلونها عالمة وقادرة ; أ: ولا يجعلونها قدرة، وهو تحريف
(6) ما بين المعقوفتين في (ع) فقط.
(7) ب، ا، ن، م: كونه.
(8) ب، ا، ن، م: العاشر، وهو خطأ.
(9) ولا: ساقطة من (ب) ، (أ) ، (ن) ، (م) .
(10) ع (فقط) : لا يجعلوه، وهو خطأ.
(11) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م)

*******************************************
الحق] (1) لأن الذات المجردة عن العلم والقدرة لا حقيقة لها في الخارج، ولا هي الله (2) ، ولا تستحق العبادة، وإن أراد أنهم لم يجعلوه عالما قادرا لذاته المستلزمة للعلم والقدرة فهذا غلط عليهم، بل نفس ذاته الموجبة لعلمه وقدرته هي التي أوجبت كونه عالما قادرا، وأوجبت علمه وقدرته، وجعلت العلم والقدرة توجب كونه عالما قادرا، فإن كل هذه الأمور متلازمة، وذاته المتصفة بهذه الصفات هي الموجبة لهذا كله، لا تفتقر (3) في ذلك إلى شيء مباين لها.
العاشر (4) : قوله: " المعاني القديمة يفتقر في هذه الصفات إليها "، ليس هو قولهم، فإن المعاني القديمة (5) هي الصفات عندهم، وأما الخبر عن ذلك فيقولون: هو الوصف، ولا ريب أنه لا يمكن وصف الموصوف بأنه عالم إلا أن يكون له علم، ولكن هو سبحانه الموجب لتلك المعاني القديمة القائمة به، فإذا كان لا يوصف بالعلم والقدرة والحياة إلا بها وهو الموجب (* لها لم يكن مفتقرا إلى غيره، كما أنه إذا لم يوصف بالعلم إلا إذا كان موصوفا بالحياة، وهو الموجب *) (6) للحياة، لم يكن مفتقرا إلى غيره، ولو قال: لمعان (7) قديمة (7 تستلزم هذه الصفات ثبوتها، وذاته 7) (8)
‌‌_________

(1) ما بين المعقوفتين في (ع) فقط.
(2) ن، م: ولا هو لازمة.
(3) ب، ا: كما لا تفتقر.
(4) ب، ا: الحادي عشر، وهو خطأ ; وسقطت من (ن) ، (م) .
(5) أ: القائمة به ; ع: القائمة.
(6) ما بين النجمتين ساقط من (م) .
(7) ب، ا، ن: بمعان.
(8) : (7 - 7) ساقط من (ب) ، (أ)

************************************
مستلزمة لهذه وهذه، وتلك المعاني مستلزمة لثبوت هذه الصفات كان كلاما صحيحا، فالتلازم حاصل من الجهات الثلاث.
الحادي عشر (1) : قوله: " فجعلوه محتاجا ناقصا في ذاته كاملا بغيره " كلام باطل، فإنه هو الذات الموصوفة بهذه الصفات، فليس هنا شيء يمكن تقدير حاجته إلى هذه الصفات (2 إلا الذات المجردة، وتلك لا وجود لها في الخارج، فليس في الخارج ذات مجردة عن هذه الصفات 2) (2) [حتى توصف بحاجة أو غنى، وذات الله مستلزمة لهذه الصفات] (3) ، والصفات الملزومة (4) لذات الموصوف التي لا يكون إلا بها ليس له تحقق دونها حتى يقال: إنه (5) محتاج ناقص، بل حقيقة الأمر أن الذات المجردة عن صفات الكمال (6 ناقصة بدونها محتاجة إلى صفات الكمال، فهذا حق 6) (6) ، لكن تلك الذات المجردة ليست هي الله، بل لا حقيقة لها في الخارج. وأيضا فهم لا يطلقون على الصفات لفظ الغير.

الثاني عشر (7) : إن قول القائل: " إن النصارى كفروا بأن قالوا: القدماء ثلاثة والأشاعرة أثبتوا قدماء تسعة " كلام باطل، فإن (8) الله لم يكفر النصارى بقولهم: القدماء ثلاثة، بل قال تعالى:
‌‌_________
(1) ب، ا: الثاني عشر، وهو خطأ.
(2) : (2 - 2) ساقط من (ب) ، (أ) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) .
(4) ن، م: اللازمة.
(5) ب، ا: حتى يقال له إنه.
(6) : (6 - 6) ساقط من (ب) ، (أ) .
(7) ب، ا: الثالث عشر، وهو خطأ.
(8) ع: لأن

*************************
{لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم - أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم - ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام} [سورة المائدة: 73 - 75] ، فقد بين سبحانه أنهم كفروا بقولهم: {إن الله ثالث ثلاثة} (1) ، لقوله: بعد ذلك: {وما من إله إلا إله واحد} ولم يقل: ما من قديم إلا قديم واحد، ثم أتبع ذلك بذكر حال المسيح وأمه لأنهما (2) هما الآخران اللذان (3) اتخذوهما إلهين، كما بين (4) ذلك في الآية (5) الأخرى بقوله: {وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله} [سورة المائدة: 116] ، فهذه الآية موافقة لسياق تلك الآية، وفي ذلك بيان أن الذين قالوا: إن الله ثالث ثلاثة قالوا: إنه ثالث ثلاثة آلهة: هو، والمسيح، وأم المسيح، وليس في القرآن ذكر قدماء ثلاثة ولا صفات ثلاثة، بل ليس في الكتاب ولا في السنة ذكر القديم في أسماء الله تعالى، وإن كان [المعنى] (6) صحيحا، لكن المقصود [هنا] (7) بيان [أن] ما ذكروه لم يكفر [الله تعالى] النصارى [به] (8) .
‌‌_________
(1) ب، ا، ن، م: إنه ثالث ثلاثة آلهة.
(2) هما: ساقطة من (ع) .
(3) ع، ا، ن، م: اللذين، وهو خطأ.
(4) ب، ا: وبين.
(5) ن، م: في السورة، وهو خطأ.
(6) المعنى: ساقطة من (ن) .
(7) هنا: في (ع) فقط.
(8) ن: بيان ما ذكروه لم يكفروا النصارى ; م: بيان أن ما ذكروه لم يكفر به النصارى

*******************************


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.04 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (2.53%)]