روائع الشعر والحكمة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         الواقعية في أدب محمود شيت خطاب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          نسبة شعر لم ينسب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          القلب المستباح (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 2 )           »          أهمية دعم الترجمة في الوطن العربي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صعوبات تعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها: الأسباب وطرق ووسائل العلاج (pdf) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          قراءة نقدية في قصيدة "نفثة مصدور": صراع الحضارات وثنائية المركز والهامش (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 9 )           »          مواكب قدسية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 6 )           »          صلاة الفجر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 6 )           »          عنوان مدحي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ما كان منك هو الأروع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-08-2022, 06:26 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (1)
صالح الحمد







يا مدَّعي الحبِّ لمولاه
مَن ادَّعى صحَّح دعواه

مَن ادعى شيئًا بلا حجَّةٍ
لا بدَّ أن تبطُلَ دعواه

[الضوء اللامع 1/ 106].

في ذِكر الصيف ووصف الحر: قوِي سلطانُ الحر، فرَش بساطَ الجمرِ، أقبلت أوائلُ الحرِّ، وغيَّر الهواءُ طبعه، وبدَّل مِزاجَه. [سحر البلاغة وسر البراعة ص١٧].

مَن أجار جارَه، أعانه اللهُ وأجاره. [الكليات للكفوي ص ٤٨].

أقلِلْ زيارتَك الصَّدي
قَ، يراك كالثوبِ استجدَّه!

إنَّ الصَّديق يُمِلُّه
ألَّا يزالَ يراك عنده

إلَّا الكرامَ ذوي النُّهى
إن الكريمَ يُديمُ عهده

[نهاية الأرب ٢/ ٢٧٠].

قال أُدد بن مالك بن زيد بن كهلان، وهو طيِّئٌ، في وصيَّتِه لولده: لا تكونوا كالجرادِ أكَل ما وجَد، وأكَله مَن وجَده. [كتاب البديع ص ٣٦].

نؤمِّلُ دنيا لتبقى لنا
فماتَ المُؤمِّلُ قبل الأمل

حثيثًا يَروي أصولَ النَّخيلِ
فعاشَ الغَسيلُ ومات الرَّجُل

[نزهة الألباء في طبقات الأدباء ص ٥٧].

لا تَيْئَسنْ بوفاةِ مَن
لم تنتفِعْ بحياتِه

ولْيَجْرِ عندك ميِّتًا
مجراه قبل مماتِه

فوفاتُه كحياتِه
وحياتُه كوفاتِه

[يتيمة الدهر 2/ 69].


‏حدثنا أبو عبدالله بن ورام الكوفي المتكلم، قال: كان عندنا بالكوفة رجل له ابن عاقٌّ به، فلاحاه يومًا في شيء، فجرَّ برجله حتى أخرجه من بيته، وسحبه في الطريق شيئًا كثيرًا، فلما بلغ إلى موضعٍ منه، قال له: يا بنيَّ، حسبك، فإلى ها هنا جررتُ برجل أبي من الدار، حتى جررتني منها. [نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة 2/ 201].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-08-2022, 05:10 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (2)
صالح الحمد



لكلِّ مقامٍ مقالٌ، ولكلِّ أوانٍ ثمرةٌ، وفي كلِّ وادٍ سمُرةٌ. [رسائل أبي العلاء المعري ص ٣٠].



إذا لزِم الناسُ البيوتَ وجدتَهم ♦♦♦ عُماةً عن الأخبارِ خُرقَ المكاسبِ

[زاد سفر الملوك ص ٤٦].





ألاَ قُل للذي لم يه

ده اللهُ إلى نفعي



لئن أخطأتُ في مدحِ

ك ما أخطأتَ في مَنعي



لقد أحلَلْتُ حاجاتي

بوادٍ غيرِ ذي زرعِ




[الورقة ص ١٠٨].



احذروا مَتالِفَ السَّرفِ، وسوءَ عاقبةِ الترفِ؛ فإنهما يُعقبانِ الفقرَ، ويُذلَّانِ الرِّقابَ، ويفضحانِ أهلَهما، ولا سيما الكتَّابِ وأربابِ الآدابِ. [رسائل البلغاء ص ١٧٣].



قال البحتريُّ:

إذا عدوُّك لم يُظهِرْ عَدَاوتَهُ *** فما يضُرُّك إن عاداك إسرارَا

[ديوان البحتري ص ٢٥٦٦].





إذا كان في نفسِ ابنِ عمِّك إِحنَةٌ


فلا تستثِرْها، سوف يبدو دفينُها



فإنِّي رأيتُ النَّارَ تكمُنُ في الصَّفا

ولا بدَّ يومًا أن يلوحَ كمِينُها




[الحماسة البصرية ص ٢٠٨].



قيل لبعض الحكماء: مَن أبعدُ الناسِ سفَرًا؟ فقال: مَن كان في طلَبِ صديقٍ يرضاه. [الظرف والظرفاء ص ١٦].



ومِن حُمقِه - هبنَّقة واسمه يزيد - أنه ضلَّ له بعيرٌ، فأخذ ينادي: مَن وجد بعيري فهو له، فقيل له: فلمَ تنشُده؟ قال: فأين حلاوةُ الوُجدان! [ثمار القلوب ٢٥٤/١].




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-09-2022, 10:35 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة



روائع الشعر والحكمة (3)
صالح الحمد


﴿ الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ [إبراهيم: 1]:
فالظُّلمات والنُّور استعارةٌ للكفرِ والإيمانِ، أو للضَّلال والهدى، والمستعارُ له مَطويُّ الذِّكرِ؛ كأنه قال: لتُخرِجَ الناسَ مِن الكفر الذي هو كالظُّلمةِ إلى الإيمانِ الذي هو كالنُّور. [المثل السائر ٩٥/٢].

الأحمقُ مَن نظَر في عيوبِ النَّاسِ فأنكَرها، ثمَّ رضِيَها لنفسِه. [اللفيف في كل معنى طريف ص ١٥٠].
إنَّ للهِ جنودًا، منها العسَلُ، قاله معاويةُ لَمَّا سمِع أن الأشتَرَ سُقِي عسلًا فيه سمٌّ فمات. [مجمع الأمثال للميداني ١١/١].

"المرءُ مِن جِنسِه، والطَّبعُ سارقٌ". [أبدع الأساليب ص١٨٥].

أنتسِبُ فأجدُ أقرَبَ آبائي كآدمَ، وأقرَبَ أمَّهاتي كحوَّاءَ. [الفصول والغايات ص ٩٥].

البعيرُ إنَّما قيل له: جملٌ؛ لأنه يصبِرُ ويتحمَّلُ ويجملُ. [رسالة الصاهل والشاحج ص ٣٧٥].

حكى الخليلُ أن بعضَهم وصَف أرضًا فقال: "أرضُ مناقِعِ النَّزِّ، ومواقعِ الأوز، قصبُها يهتزُّ، وحبُّها لا يُجَزُّ". [جواهر الألفاظ ص ٢١].



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-09-2022, 10:35 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (4)
صالح الحمد




وقد قيل في منثورِ الحِكمِ: لا ينبغي للعاقلِ أن يطلُبَ طاعةَ غيرِه، وطاعةُ نفسِه ممتنعةٌ عليه. [درر السلوك في سياسة الملوك ص ٥٨].

حدَّثني عليُّ بنُ أبي عليٍّ البَصريُّ، قال: حدَّثنا منصورُ بن محمَّدٍ الحربيُّ، قال: سمعتُ أبا محمَّد عبدَالرَّحمن بنَ محمَّدٍ الزُّهريَّ يقولُ: كانت بيني وبين أبي العبَّاسِ ثَعلبٍ مودَّةٌ وكيدةٌ، وكنتُ أستشيرُه في أموري، فجئتُه يومًا أشاورُه في الانتقالِ مِن محلَّةٍ إلى أخرى لتأذِّيِّي بالجوارِ، فقال لي: يا أبا محمَّدٍ، العربُ تقولُ: صبرُك على أذَى مَن تعرِفُ، خيرٌ لك مِن استحداثِ مَن لا تعرِف. [تاريخ بغداد ٤٥٠/٦].

وإذا الكريمُ مضى وولَّى عُمْرُه ♦♦♦ كفَل الثَّناءُ له بعْمرٍ ثانِ
[تاج العروس ١٠٧/١].

وفي قُربِ اليوم مِن غدٍ: "وإنَّ غدًا لناظرِه قريب"، وفي القرآن: ﴿ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [هود: 81]، وفي ظهورِ الأمرِ: "قد بيَّن الصُّبحُ لذِي عينينِ"، وفي القرآنِ: ﴿ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51]. [التمثيل والمحاضرة ص١٦].
مَن استَغْنى باللهِ عن النَّاس، أمِنَ مِن عوارِضِ الإفلاس. [الإمتاع والمؤانسة ٦١/٢].

‏‏[مَرْوانُ بنُ محمَّد بن مَرْوان]، كان يقولُ: كَنَزْنا الكنوزَ، فما وجَدْنا كنزًا أنفَعَ مِن كنزِ معروفٍ في قلبِ حُرٍّ. [الإعجاز والإيجاز ص ٨٠].
وكلُّ شيءٍ في القرآنِ مِن: ﴿ يَسْخَرُونَ ﴾ و﴿ سُخْرِيًّا ﴾ فإنَّه يرادُ به الاستهزاءُ، غيرَ التي في الزُّخرفِ: ﴿ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا ﴾ [الزخرف: 32]، فإنَّه أراد عَوْنًا وخَدَمًا. [أفراد كلمات القرآن ص12].

ابنُ المُقفَّعِ: كلامُ الرَّجُلِ وافِدُ عقلِه. [الرسالة العذراء ص ٣٢].

أَعُوذُ بربِّي مِن المُخزِيا
تِ يومَ ترى النَّفْسُ أعمالَها

وخَفَّ الموَازينُ بالكافرين

وزُلْزِلَتِ الأرضُ زِلزالَها

ونادَى مُنادٍ بأهلِ القُبورِ
فَهَبُّوا لِيُبْرِزَ أثقالَها

[سمط اللآلي ١٧٧/١].



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-09-2022, 01:16 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (5)
صالح الحمد





إياك والكِبْرَ، وليكُنْ ممَّا تستعينُ به على تَركِه عِلمُك بالَّذي كنتَ منه، والَّذي تصيرُ إليه. [عين الأدب والسياسة ص ٤٤].

والمَيْنُ: الكذِبُ.

ويُقالُ: راقَه الشَّيءُ: إذا أعجَبه، يرُوقُه، فهو له رائِقٌ. [الحور العين ص ١٧٤].


آكَدُ أسبابِ العطيَّةِ: المِراءُ والمِزاحُ. [برد الأكباد في الأعداد ص ١٠٧].

لا تبذُلْ نفسَك إلَّا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلَّا في ذاتِ اللهِ - عزَّ وجلَّ - في دعاءٍ إلى حقٍّ، وفي حمايةٍ للحَريمِ، وفي دفعِ هوانٍ لم يوجِبْه عليك خالقُك - تعالى - وفي نصرِ مظلومٍ، وباذلُ نفسِه في عَرَضِ دُنيا كبائعِ الياقوتِ بالحصَى. [رسائل ابن حزم ٣٣٨/١].


حدَّثني أخي أحمدُ بنُ جعفرٍ، نا أحمدُ بنُ العبَّاسِ الكاتبُ، نا أبو حمزةَ الأنصاريُّ، قال: بلَغني عن مِسْعَرِ بنِ كدامٍ قال: كنتُ أمشي مع سفيانَ الثَّوريِّ، فسأله رجلٌ، فلم يكُنْ معه ما يُعطيه، فبكى، فقال له: ما يُبكيك؟ قال: وأيُّ مصيبةٍ أعظمُ مِن أن يؤمِّلَ فيك رجلٌ خيرًا فلا يُصيبَه عندك؟! [المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ص ٤٥].


يقال: لا اقترافَ مع الاعترافِ، ولا إصرارَ مع الاستعطافِ، ولا اجترارَ مع الإقرارِ، ولا جُناحَ مع الانتِصاحِ، ولا تثريبَ مع العَوْدِ إلى الصَّلاحِ، ولا جِنايةَ مع الإنابةِ، ولا تأنيبَ مع الاستجابةِ، ولا عتابَ مع التَّنصُّلِ، ولا عقابَ بعد التَّفضُّلِ. [عمدة الكتاب ص ٥٠].

كلَّما زِدتَ النِّعمةَ نَشرًا، زادَتْك طِيبًا ونَشْرًا. [درج الغرر ودرج الدرر ص ٨١].

مَن تَسَوَّدَ قبل وقتِه وآلَتِه، فقد تعرَّضَ لِمَقْتِه وإذالَتِه. نظمه له:
إنَّ مَن يلتمِس الصَّدْ

رَ بلا وقتٍ وآلَهْ

لَحَقيقٌ أن يلقَّى
كلَّ مَقْتٍ وإِذَالَهْ

[درج الغرر ودرج الدرر ص٧٩].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-09-2022, 01:16 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (6)
صالح الحمد




يا باريَ القوسِ بَرْيًا ليس يُحكِمُه ♦♦♦ أفسَدْتَ قوسَكَ، أعطِ القَوسَ باريها
[كتاب الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر ص ٦٣].

صِنْوَان مَن منَح سائلَه ومَنَّ، ومَن منَع نائلَه وضنَّ. [النعم السوابغ ص ١٧].


اعتبر السَّفر بأوَّلِه: يُضرَبُ في اعتبار الأمرِ بأوَّلِ ما يكونُ منه، إمَّا خيرًا وإمَّا شرًّا. [المستقصى في الأمثال ٢٣٩/١].


الفَرْقُ بين القراءةِ والتِّلاوةِ: أن التِّلاوةَ لا تكونُ إلا لكلمتينِ فصاعدًا، والقراءةُ تكونُ للكلمةِ الواحدةِ. [الفروق في اللغة ص ٨٤].

لي مَنهجٌ في العُلا قد عزَّ مسلَكُه
ولي الكمالُ الذي بالفضلِ أملِكُه

تمنَّتِ الشَّمسُ أن تدنو لمرتبتي
ما كلُّ ما يتمَنَّى المرءُ يُدرِكُه

[المفاخرات والمناظرات ص٦٢].

كل ما يَفْنى ما له معنى، مَن خفَّ لسانُه وقدمُه كثُر ندمُه، التغافلُ عن الجوابِ مِن فعلِ ذوي الألباب، مَن أعطاك رِفْدَه فقد منَحك وُدَّه، ملَك فؤادَك مَن أفادَك. [المُغرب في حُلى المغرب ٤٠٦/١].


قال الصُّوليُّ: فاخَر صاحبُ سيفٍ صاحبَ قلمٍ، فقال صاحبُ القلَمِ: أنا أكتُبُ بلا غرَرٍ، وأنت تقتُلُ على خطَرٍ، فقال صاحبُ السَّيفِ: القلمُ خادمُ السَّيفِ إن تمَّ مِدادُه، وإلا فإلى السَّيفِ معادُه. [شرح مقامات الحريري ٢٤٩/١].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-09-2022, 01:56 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (7)
صالح الحمد




وما بَلَدُ الإنسانِ غيرَ المُوافقِ ♦♦♦ وما أهلُه الأدنَوْنَ غيرَ الأصَادِقِ
[الأمثال السائرة من شعر المتنبي ص 51].

مَن قصُرَ عن شيءٍ عابَه، وفي القُرآنِ: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ﴾ [يونس: 39]، وقال عزَّ وجلَّ: ﴿ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴾ [الأحقاف: 11]. [خاص الخاص ص ١٢].

لا يقالُ للإسراعِ في السَّيرِ: إهطاعٌ، إلَّا إذا كان معه خوفٌ، ولا: إهراعٌ، إلَّا إذا كان معه رِعدةٌ، وقد نطَق القُرآنُ بهما. [فقه اللغة وسر العربية 1/ 48].

والكذِبُ قبيحٌ بالتَّابعِ، وهو بالمتبوعِ أقبحُ، واللُّؤم فاضحٌ للخادمِ، وهو للمخدومِ أفضَحُ، والبُخلُ فظيعٌ مِن المُعسِرِ، وهو مِن المُوسِرِ أفظَعُ، والكسوفُ شنيعٌ في الكواكبِ، وهو بالشَّمسِ والقمرِ أشنعُ، والخسَّةُ في الخواصِّ أبينُ منها في العوامِّ، والذِّلَّةُ باللِّئامِ أليقُ منها بالكرامِ، وما الشَّرفُ إلا شرَفُ النَّفْسِ، وما السُّؤْددُ إلا أن تسودَ أبناءَ الجنسِ، ولا الرِّياسةُ إلا في اكتسابِ المكارمِ، ولا الفضلُ إلا في احتمالِ المغارِمِ، ولا شيءَ أصونُ للمجدِ مِن استعبادِ الحرِّ، ولا سببَ أنفى للمروءةِ مِن إمساكِ البِرِّ، ولا شِعارَ أخلَقُ مِن شِعارِ الأعذارِ، ولا ذلَّ أصعبُ مِن الافتقارِ، ومَن طلب الجلالةَ بالنَّذالةِ فقد طلَب مُحالًا، ومَن رام الرِّياسةَ بالخَساسةِ فقد رام ضلالًا، وكم أصلٍ راسخٍ في الشَّرفِ قلَعَه لؤمُ الفرعِ، وكم نسبٍ عالٍ في الكرَمِ قطَعه شؤمُ الطَّبعِ، وكم قومٍ وُضَعاءَ شُرِّفوا برجلٍ ماجدٍ، وكم عُصبةٍ أدباءَ ارتفَعوا لسعيٍ واحدٍ، وكم مِن قومٍ فقراءَ أغنَتْهم خَصلةٌ جميلةٌ، وكم شِرْذِمَةٍ يسيرةٍ كثَّرَتْهم مَكرُمةٌ قليلةٌ. [رسائل العميدي ص ٣٩].

‏يا من يُشبِعُه القُرصُ، ما هذا الحرصُ، ويا مَن تُرْوِيه الجُرَعُ ما هذا الجزَعُ، ستعلم غدًا إذا تندَّمْتَ أنْ ليس لك إلا ما قد قدَّمْتَ، وإذا لقِيتَ المَنونَ لم ينفَعْك المالُ والبنونَ. [أطواق الذهب ص١٥].



قيل للمفضَّلِ بنِ يونسَ: درهمٌ حلالٌ، قال: عزيزٌ. قيل: فأخٌ في اللهِ، قال: تلك ضالَّةٌ لا توجَدُ. [الأنس والعرس ص٦١].

حافِظْ على الصَّديقِ، ولو في الحريقِ.
قال ظَريفٌ لأخيه: لو كنتُ معك في جوفِ فقَّاعةٍ ما بالَيْتُ. [ربيع الأبرار ٤٣١/١].

قيل: مَنْ لم يتعلَّمْ في الصِّغَرِ، هانَ في حالِ الكِبَرِ. [محاضرات الأدباء ٩٥/١].

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-09-2022, 04:48 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (8)
صالح الحمد








وقديمًا قيل: إذا أيسَرْتَ فكلُّ رحلٍ رَحلُكَ، وإذا أعسَرْتَ أنكَرَك حتَّى أهلُكَ. [العود الهندي ٤٠٤/١].



قال الأصمَعيُّ: مِن أمثالِ العرَبِ: "إنَّ البُغَاثَ بأرضِنا يَسْتَنْسِرُ"، يُضرَب مثَلًا للرَّجلِ يكونُ ضعيفًا ثمَّ يَقْوَى. [الأمالي للقالي ١٨٤/١].



‏‏‏مخالطةُ الأشرار دليلٌ على شرارةِ مَن خالَطهم، والكفرُ للنِّعَمِ أمارةُ البطَرِ، وسببُ الغِيَرِ، واللَّجاجةُ مَسلَبةٌ للسَّلامةِ، ومُورِثةٌ للنَّدامةِ، والهُزْءُ فكاهةُ السُّفهاءِ، وصناعةُ الجهَّالِ، والنَّزَقُ مَغضَبةٌ للإخوانِ، ومُورِثٌ للشَّنآنِ، والغدرُ كاسِبُ البليَّةِ، وجارٌ على التَّقيَّةِ، والعقوقُ يُعقِبُ القلَّةَ، ويؤدِّي إلى الذِّلَّةِ، والغضَبُ فاتحةُ العَوَارِ، وخاتمةُ البَوَارِ. [الأمالي للزجاج ص ٨٦].



استقبَل رجُلٌ رجُلًا بما يكرهُ، فقال المُستقبِلُ: إنَّ استعمالَ الأناةِ عندنا أحسَنُ مِن مكافأتِك على الإساءةِ، وما سفَّهَك إلا الحِلمُ عنك، ولا جرَّأك إلا العجزُ عنك، وقد رأَيْنا مِن فضلِك ما رغَّبَنا في الفضلِ عليك والعَفْوِ عنك. [الفاضل في صفة الأدب الكامل ص ١١٢].



وقيل: مَن أُعطِيَ أربعًا لم يعدِمْ أربعًا: مَن أُعطِيَ الشُّكرَ لم يعدِمِ المزيدَ، ومَن أُعطِيَ التَّوبةَ لم يعدِمِ القَبولَ، ومَن أُعطِيَ الاستخارةَ لم يعدِمِ الخِيَرَةَ، ومَن أُعطِيَ المَشُورةَ لم يعدِمِ الصَّوابَ. [أنس المسجون ص ٣٣].






دَعِيني أَنَلْ ما لا يُنالُ مِن العُلا

فسَهْلُ العُلا في الصَّعبِ، والصَّعبُ في السَّهْلِ



تُريدينَ إدراكَ المعالي رخيصةً

ولا بدَّ دونَ الشَّهدِ مِن إِبَرِ النَّحْلِ




[عنوان البيان ص١٧].



قيل لبعض الحكماء: ما الأشياءُ الناطقةُ الصامتةُ؟ قال: الدَّلائلُ المُخبِرَةُ، والعِبَرُ الواعظةُ. [التذكرة الحمدونية ٢٦٤/١].



قال أبو الحسن بن الصَّابيِّ يمدح رجلًا: خارجٌ مِن منبعِ الصَّفاءِ، ووالجٌ في مربعِ الوفاءِ. [لمح الملح ص ١١].




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07-09-2022, 09:05 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (9)
صالح الحمد








ويُقالُ في مثَلٍ مِن أمثال العامَّةِ:

الزَقْ ما دام التنُّورُ حاميًا، معناه: اطلُبِ الأمرَ ما دام ممكنًا قبل أن يفوتَ وينقضيَ حِينُه. [التشبيبات والطلب ص ٧٨].




وقالوا: "اللَّحنُ في الكتابِ، أقبحُ منه في الخُطَّابِ". [أدب الكتاب ص ١٣٠].




النَّوفل: العطيَّةُ، وهو مِن "تنفَّلت" إذا ابتدأتَ العطيَّةَ مِن غيرِ أن تجبَ عليك، ومنه قيل لصلاةِ التطوُّعِ: "نافلة"، ومنه سمِّي الرَّجلُ: نَوْفلًا. [أدب الكاتب ص ٨٠].



وقد قيل: العاقلُ للِسانِه عاقلٌ. [بديع الإنشاء والصفات ص ٧٥].




الزَمِ الأدبَ مع أهلِ الكمالِ، ولا تكُ ممَّن عرَف الحقَّ ومالَ. [المفاخرات والمناظرات ص ٦٣].




[قال] بعضُ الأعرابِ وقد ذهَب السَّيلُ بابنِه: اللهمَّ إن كنتَ قد أبلَيْتَ، فطالما عافَيْتَ، وقال آخرُ: اللهمَّ هَبْ لنا حبَّك، وأَرْضِ عنَّا خَلْقَك. [صبح الأعشى ٢٧١/٢].




قال بعضُ الناس: "مِن التوقِّي: تركُ الإفراطِ في التوقِّي". [البيان والتبيين ٢١٠/١].



دخل أبو دُلامةَ يومًا على أبي جعفرٍ المنصورِ فأنشَده:



إنِّي رأيتُك في المنا


مِ وأنتَ تُعطِيني خِيارَه



مملوءةً بدراهمٍ

وعليك تأويلُ العِبَارَه




فقال له المنصورُ: امضِ فأتِني بخيارةٍ أملَؤُها لك دراهمَ، فمضى فأتى بأعظمِ دبَّاءةٍ توجَدُ، فقال: ما هذا؟ قال: يلزَمُني الطَّلاقُ، إن كنتُ رأيتُ إلا دُبَّاءةً، ولكني نسِيتُ، فلمَّا رأيتُ الدُّبَّاءةَ في السُّوقِ ذكرتُها. [جمع الجواهر في الملح والنوادر ص ١٠١].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-09-2022, 04:41 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,499
الدولة : Egypt
افتراضي رد: روائع الشعر والحكمة

روائع الشعر والحكمة (10)


صالح الحمد






حكى الهيثم بن عدي، عن ابن عيَّاش قال: قال عبيدالله بن زياد بن ظبيان: إياكم والطمعَ؛ فإنَّه يُردي، والله لقد هممتُ أن أفتِكَ بالحَجَّاجِ وأجمعتُ عليه، فإني لواقفٌ على بابِ دير الجماجم، إذا أنا بالحَجَّاجِ قد خرج على دابَّةٍ ليس معه غلامٌ، فأجمعتُ على قتلِه، وكأنَّه عرَف ما في نفسي، فقال: لقيتَ ابنَ أبي مسلمٍ؟ قلتُ: لا، قال: فالْقَهُ؛ فإنَّ عهدَك معه على الرَّيِّ، قال: فكفَفْتُ وأتيتُ يزيدَ بنَ أبي مسلمٍ فسألتُه، فقال: ما أمَرني بشيءٍ! [لطف التدبير ص ١٣٧]

أخبرنا محمدُ بنُ أبي منصورٍ، عن مجالدٍ، عن الشعبيِّ، قال: شهدتُ شُريحًا وجاءته امرأةٌ تخاصم رجلًا، فأرسلَتْ عينيها فبكَتْ، فقلتُ: يا أبا أُميَّةَ، ما أظنُّ هذه البائسةَ إلا مظلومةً، فقال: يا شعبيُّ، إن إخوةَ يوسفَ جاؤوا أباهم عِشاءً يبكون. [أخبار الأذكياء ص 96]

المهلَّبُ: عجبتُ لِمَن يشتري المماليكَ بمالِه، كيف لا يشتري الأحرارَ بمعروفِه! [زهر الآداب ٢٥٤/١]

كان يُقال: مَن عُدِمَ فضيلةَ الصِّدقِ في مَنْطقِه، فقد فُجِع بأكرمِ أخلاقِه. [البصائر والذخائر ٩٤/١]


قال الأحنفُ بن قيسٍ: ألا أدُلُّكم على المحمَدةِ بلا مُرزئةٍ؟! الخُلقُ السَّجيح، والكفُّ عن القبيحِ، ألا أُخبِرُكم بأدوأِ الداءِ؟! الخُلقُ الدَّنيء، واللِّسان البَذِيء. [الكامل ١٦٥/١]

مَن أعرَض عن الحزمِ والاحتراسِ، وبنى على غيرِ أساسٍ، زال عنه العزُّ، واستولى عليه العجزُ، وصار مِن يومِه في نَحسٍ، ومِن غدِه في لَبْسٍ. [لباب الآداب ص ٦١]

فالرَّأيُ الفَذُّ رُبَّما زَلَّ، والعقلُ الفَذُّ رُبَّما ضَلَّ. [لباب الآداب ص ٦١]

فرُبَّ مُرَشّحٍ للسَّبقِ لم يَدْرِ أنه يُسبَقُ، ومدَّخِرٍ لنفسِه وغيرُه الذي يُرزَقُ. [رسائل ابن الأثير ص ٩١]






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 135.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 129.85 كيلو بايت... تم توفير 6.01 كيلو بايت...بمعدل (4.43%)]