إكرام ذي الشيبة المسلم تعظيم للخالق المنعم - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية

معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         القواعد الكلية اللازمة للاقتصادي المسلم ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          طليحة بن خويلد رضي الله عنه (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الإيمان بالقدر والتسليم لله تعالى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 89 )           »          تصميم وبرمجة تطبيق او موقع او ابلكشن اندرويد وايفون ل مغسله خاصه بيك او لكل المغاسل (اخر مشاركة : ندى جلال - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          اعملي احلى طبق من اللحمة الباردة (اخر مشاركة : سهام محمد 95 - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          عروض مكيفات سبليت (اخر مشاركة : Najlaaa - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          شركة الفرسان للخدمات المنزليه بالرياض (اخر مشاركة : انجين محمد - عددالردود : 3 - عددالزوار : 400 )           »          أفي الله شك؟ (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 626 )           »          لكل مقام مقال (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          هنيئًا للساجدين تفريج الكرب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-07-2021, 04:00 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 67,723
الدولة : Egypt
افتراضي إكرام ذي الشيبة المسلم تعظيم للخالق المنعم

إكرام ذي الشيبة المسلم تعظيم للخالق المنعم















ياسر عبدالله محمد الحوري




الخطبة الأولى



الحمدُ لله رب العالمين، الحمد لله العلي الكبير، اللطيف الخبير، خلق كل شيء فأحسن التقدير، رفع الناس بعضهم فوق بعض درجات ليبلوهم، فهذا غني وذاك فقير، وخلق الخلائق فمنهم قوي وضعيف وصغير وكبير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يخلق ما يشاء ويختار سبحانه هو العلي الكبير، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا ومعلمنا محمدًا رسول الله أرشدنا، وحثَّنا على تقدير وإكرام المسلم الكبير، اللهم صلِّ وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه من يومنا هذا إلى يوم الدين إنك على كل شيء قدير: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون ﴾ [آل عمران: 102].








﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [سورة النساء: 1].








﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [سورة الأحزاب: 70-71]، أما بعد:







فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، أجارني الله وإياكم من البدع والضلالات.








معاشر المسلمين الموحدين:



من أراد تعظيم الخالق المنعم، فليكرم ذا الشيبة المسلم، وقد جاء ذلك فيما رواه أبو داود بإسناد لا بأس به وصححه الألباني، قال صلى الله عليه وسلم: «إِن مِنْ إِجْلالِ اللهِ تَعَالَى»؛ أي: من تعظيمه الذي يملِك به الإنسان خير الدنيا والآخرة: «إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبةِ المُسْلِمِ».








النصر والرزق يناله ويستحقه من أحسن إلى الضعفاء من الرجال والولدان والنساء، حبيبنا ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- يوصينا برحمة الضعفاء، ففي سنن الترمذي بإسناد صحيح من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أَبْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ»؛ أي: اطلبوا الضعفاء، فأحسنوا إليهم، وبروهم، وتفقَّدوا أحوالهم، فمن أراد نصرًا أو رزقًا من الله، فليرحم الضعفاء.








أيها المسلمون الرحماء: الجنة والدرجات العلا تُزف لأصحاب القلوب الرقيقة بكل ذي قربى ومسلم؛ روى مسلم في صحيحه من حديث عياض - رضي الله تعالى عنه - قال: «أَهْلُ الْجَنةِ ثَلاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ، مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ»؛ أي صاحب ولاية، عادل، محسن، مسدد في قوله وعمله، ثم قال -صلى الله عليه وسلم- في بيان أصحاب الجنة الثلاثة، قال: «وَرَجُلٌ رَحِيمٌ رَقِيقُ الْقَلْبِ بِكُل ذِي قُرْبَى وَمُسْلِمٍ»، ثم قال صلى الله عليه وسلم في ثالث أصحاب الجنة: «وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِيَالٍ»؛ أي: صاحب حاجة، وصاحب قلة ذات اليد، وله من يعول، لكنه عفيف في نفسه عما يكون من المكاسب الرديئة، متعفف عن أن يسأل الناس.








هذا الأجر العظيم يناله من أحسن إلى المسلمين وذي القربى، فكيف بالإحسان إلى الوالدين، لا شك أن الأجور مضاعفة، فالسعادة والفوز في الدنيا والآخرة ينالها من أحسن إلى والديه وبر بهما، خاصة عند الكِبر، والخسارة والخزي والعار لمن فرط في حق والديه؛ روى مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أنْفُ، قيلَ: مَنْ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: مَن أدْرَكَ والديه عِنْدَ الكِبَرِ، أحَدَهُما، أوْ كِلَيْهِما، فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ».








فبر الوالدين عند الكِبَر من أوجب الواجبات علينا جميعًا؛ قال تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾ [الإسراء: 23، 24].








رسولنا صلى الله عليه وسلم يضرب لنا أروع المثل في احترامه لكبير السن حين جاءه الرجل مسلمًا، ففي مسند الإمام أحمد أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه جاء بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يسلم بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الذي جاء بأبيه وقد كبرت سنُّه، ووهن عظمه، قال: «لو أقْرَرْتَ الشيخَ في بيتِه لأتَيناه»؛ أي لو تركته في مكانه نحن نأتيه، ثم دعاه -صلى الله عليه وسلم- للإسلام فأسلم.








الله أكبر، أمير المؤمنين هي لا تعرفه، لكن الله يعرفه.



عمر رضي الله عنه أمير المؤمنين يتعهد عجوزًا عمياءَ في سواد الليل والناس نيام، لكن الله لا ينام، عمر يتعهدها ويقوم بخدمتها وإصلاح الطعام لها ورعايتها، والاهتمام بشؤونها، وهي لا تعرفه، لكن الله يعرفه.







قمة في إكرام ذي الشيبة المسلم، صاحبها أول المبشرين بالجنة، ففي (كتاب سير السلف لقوام السنة) أبوبكر الصديق رضي الله عنه يتعهَّد امرأة مع ابنتها، فيقوم بحلب شاتهما ليطعمهما، الأم وابنتها تعرفان أن الذي يحلب شاتهما هو أبوبكر، فلما تولى الخلافة قالا: من يحلب لنا الشاة بعد أن تولى الخلافة، فقال - رضي الله تعالى عنه -: "بل لأحلبنها لكم وأرجو ألا يغيرني ما دخلت فيه"؛ أي: لا يغيرني ما تولَّيت من ولاية عظمى عن أن أقوم بشأنكم، وأسير على ما كنت عليه من صالح العمل.







نسأل الله أن يوفِّقنا وإياكم لما يحبه ويرضى، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب، فاستغفروه فيا فوز المستغفرين.







الخطبة الثانية



الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين، أما بعد، فيا أيها الأحباب الكرام في الله:



فهذا رجل كبير السن - كما في حديث عبدالله بن بسر - يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم فيقول: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأخبِرْني بشيء أتشبث به، وفي رواية: ولا تُكْثِرْ، فقال عليه الصلاة والسلام لا يزالُ لسانك رطبًا من ذكر الله تعالى"؛ رواه الترمذي، وصحَّحه الأرنؤوط.







بل جعل الإسلام للشيب الذي يظهر على رأس المسلم ولحيته قيمة عظيمة، وأجرًا كبيرًا، قال -صلى الله عليه وسلم -: "ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كتَب الله له بها حسنة، وحَطَّ عنه بها خطيئة"؛ أخرجه الدارمي وصححه الألباني.







فإذا كانت توجيهات هذا الدين نحو الكبار واحترامهم بهذا السمو، فأين هذه القيمة العظيمة في حياتنا؟ وأين حقوقهم في مجتمعاتنا وفي سلوكنا وتعاملاتنا؟ فكم من أبوين كبيرين عقهما هجرهما وأساء معاملتهما أبناؤهما، وكم من شيخ أو إنسانٍ كبير تطاول عليه الصغار والشباب وسخروا من كلامه ورأيه، قد يلمزه بقلة علمه، أو بسبب لونه، أو بعدم نظافة ملبسه، أو بسبب فقره، أو أنه من بلد غير بلده.







ما أعظم هذا الدين يراعي حقوق الكبار والصغار:



أمر الإسلام بتخفيف الصلاة مراعاة لكبر سنهم؛ روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله قال: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفِّف، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطوِّل ما شاء".







بل إذا تساوى الأئمة في حفظهم لكتاب الله، يصلي بهم الأكبر سنًّا، حتى في السلام الصغير يبدأ بالسلام على الكبير، روى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير".







من لم يعرف حق الكبير فهو على خطر عظيم، قال - عليه الصلاة والسلام -: "مَن لم يرحم صغيرنا ويعرِفْ حقَّ كبيرنا، فليس منا"؛ رواه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود وصححه الألباني.







خلاصة القول:



من أراد الخير في حياته ومماته، والبركة في رزقه وعمره، والنجاة من عذاب الله ومقته وغضبه، فلنُحسن إلى آبائنا وأمهاتنا، خاصة الأكابر منهم والمسلمين، بالدعاء لهم، وحسن الخطاب معهم، وتقديمهم في الكلام والسؤال، وبدئهم بالسلام.







أسال الله أن يوفِّقني وإياكم لما يحب ويرضى، واسأله أن يجعلني وإياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب، اللهم أصلحنا وأصلح شباب المسلمين، اللهم أصلحنا وأصلح بنات المسلمين، اللهم أصلحنا وأصلح نساء المسلمين، اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهلُ طاعتك، ويهدى فيه أهلُ معصيتكم، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر يا رب العالمين، اللهم اجعل هذا البلد آمنًا وسائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه، اجعَل لنا وللحاضرين من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل عسر يسرًا، ومن كل ظالم نجا ارزُقنا جميعًا من حيث لا نحتسب، من أرادنا أو أراد بلدنا بسوء، فاشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، اللهم اجعل اجتماعنا هذا اجتماعًا مرحومًا، واجعل تفرُّقنا من بعده تفرقًا معصومًا، ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيًّا ولا محرومًا، لا تخرجنا جميعًا من هذا المكان إلا بذنب مغفور وسعي مشكور، وتجارة رابحة لا تبور.








عباد الله، صلُّوا وسلموا على المبعوث رحمة للعالمين؛ حيث أمركم فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.56 كيلو بايت... تم توفير 1.84 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]