خواطر الكلمة الطيبة - الصفحة 8 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تطبيق صور جوجل لنظام أندرويد يتيح إنشاء الملصقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          جوجل تفتح ميزة المحادثات السابقة فى Gemini للمستخدمين المجانيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          تقرير: ChatGPT يقترب من المليار مستخدم أسبوعيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          كيف تكشف الفيديو والصوت المفبرك؟.. خطوات عملية لحماية نفسك من التزييف العميق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          التصيد الاحتيالى.. خطوات لحمايتك قبل الوقوع فى فخ الرسائل النصية لسرقة أموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أنثروبيك تتخلى عن بعض قيود الأمان الأساسية لتعزيز تبنى الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          دليلك الشامل لتأمين صورك على إنستجرام وحماية خصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ثريدز تختبر اختصارا جديدا لبدء الرسائل الخاصة بسرعة مع الآخرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          جوجل تطرح Nano Banana 2 مجانا داخل Gemini مع قدرات متقدمة لتوليد الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          سجل التعديلات وتحديد النص للنسخ.. ميزات جديدة بتطبيق رسائل جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #71  
قديم 05-05-2026, 04:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,372
الدولة : Egypt
افتراضي رد: خواطر الكلمة الطيبة

خواطر الكلمة الطيبة .. من ظلمات الوهم إلى نور التوحيد


  • التوكل الحقيقي على الله يغني عن التعلق بالأوهام والخرافات
من الأوهام التي تسللت إلى بعض البيوت، واستقرت في النفوس زمنًا، اعتقادُهم أن الفتاة البكر لا ينبغي لها أن تدخل على المرأة النُفَساء حتى تنجب، وإلا أصابها ما يحول بينها وبين الحمل! وكأن الأقدار تُدفع بمثل هذه الظنون الواهية، ومنها أيضًا ما تقوم به بعض الفتيات، إذا تأخر نصيب إحداهن في الزواج، فتذهب إلى عرسٍ وتقرص العروس، ظنًا منها أن الدور سيعقب ذلك مباشرة، وأن الزواج ينتقل إليها كما تنتقل العدوى!
وقد اتسعت دائرة هذه المعتقدات حتى بلغت حدًّا من الغرابة؛ فصاروا يزعمون أن هذه ستلد ولدًا وتلك لا تلد، وما تلك إلا أوهامٌ نسجها الخيال، وتوارثتها العقول دون برهان، لا تقوم على دليلٍ ولا تستند إلى حق، نعوذ بالله من ضلالها.
نماذج من خرافات الجاهلية
وإذا أردت أن ترى نظير هذه الأوهام، فانظر إلى ما كان قبل بعثة النبي - صلى لله عليه وسلم -، وكيف كان الناس يتعاملون مع المرأة؟ فقد استطاع كفار قريش أن يقنعوا الناس بأن الطواف بالبيت لا يكون إلا بلباسٍ خاص بأهل مكة (الحمس)، أما غيرهم فيجب أن يتعرّى ويطوف! فكان الرجال والنساء يطوفون عراةً تقربًا إلى الله - بزعمهم -.
زوال هذه الأوهام
ومع تعاقب السنين، أخذت هذه الأوهام تتلاشى شيئًا فشيئًا، حتى بهت بريقها في العقول، وانكشف زيفها أمام نور الحق؛ فلم يعد الناس كما كانوا أسرى لتلك المعتقدات، بل أشرقت في قلوبهم معاني التوكل على الله، واليقين بأن الأمور كلها بيده -سبحانه-، لا تُدفع بخرافة ولا تُجلب بوهم.
سبب التحول
لقد كان لجهود العلماء ودعاة التوحيد - بعد فضل الله - أثرٌ بيّن في هذا التحول؛ إذ صدعوا بالحق، ونشروا العلم، وبيّنوا للناس فساد تلك المعتقدات، وأوضحوا حقيقة التوكل على الله، مستضيئين بقوله -تعالى-: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ}؛ فكان لذلك أثرٌ عظيم ظهر في الخطب والمواعظ والمحاضرات، كما تجلّى في الرسائل النافعة التي انتشرت بين الناس، ومن ذلك رسالة (أخطاء شائعة ) للشيخ خالد الخراز - حفظه الله -، التي طُبعت ووزعت على نطاق واسع في الكويت؛ فأسهمت في نشر الخير ومحاربة تلك الأوهام، وهكذا، ما إن أشرق نور التوحيد في القلوب، حتى تهاوت أمامه الخرافات، وتبددت ظلمات الجهل، واندثرت الأوهام، ليبقى الدين نقيًّا صافياً كما أنزله الله؛ لذلك ينبغي أن تستمر الدعوة إلى الله، وأن تُحيى السنن، ويُدعى إلى التوحيد؛ حتى يقضى على الشرك وتضمحل البدع.


اعداد: د. خالد سلطان السلطان





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #72  
قديم اليوم, 11:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,372
الدولة : Egypt
افتراضي رد: خواطر الكلمة الطيبة

خواطر الكلمة الطيبة .. بين خرافة الموروث وحقيقة التوحيد


من أبرز الظواهر البدعية التي شاعت في مجتمعاتٍ متعدّدة، وتسلّلت إلى بيوت المسلمين وأحوالهم، ما يُعرف بـ(العين الزرقاء)؛ تلك الرمزية التي غدت عند بعضهم وسيلةً لدفع الضرر، ووقايةً من الحسد، مع ما يحيط بها من تصوّراتٍ ومعتقدات تحتاج إلى وقفةٍ صادقة، ونظرةٍ ناقدةٍ تُعيد الأمور إلى ميزان الحقّ، وتكشف حقيقة ما استقرّ في الأذهان من أوهام.
مما يذكر في هذه الظاهرة أنه قد اكتُشِفَتْ منطقةُ (تلِّ براك) - وهي إحدى التلالِ الأثريّة في بلادِ الشام، في سوريا - وعُثِرَ فيها على أقدمِ تمائمِ «العين»، ويُقال إن تاريخها يرجع إلى نحو ثلاثةِ آلافٍ وثلاثِ مئةِ سنةٍ قبل الميلاد. هكذا يروي أهلُ الاكتشافاتِ والتنقيبِ عن التراثِ وبواطنِ الأرض. وبالنظر إلى هذه الرمزيّة، نجد أنّ «العين» - أو ما يُسمّى بالعين الزرقاء - قد توارثتْها ثقافاتٌ متعدّدة، وتبنّتها حضاراتٌ مختلفة؛ فقد وُجدت في الشام، كما عُرفت في مصر قبل نحو ألفٍ وخمسِمائةِ سنةٍ قبل الميلاد، فيما سُمّي بـ«عين حورس»، ثم انتقلت هذه الفكرة إلى تركيا، فيما يُعرف بـ«نظر بونجوك»، ثم سرت في أقاليم شتّى، حتى وصلت إلى عددٍ من بلاد المسلمين. وسأدعُ هذا الامتدادَ التاريخيّ جانبًا، لأقفَ عند أصلِ الفكرة: وهي الاعتقادُ بأنّ هذه «العين» تدفع الضرر، وتردّ الحسد، وتحمي صاحبها من شرّ الناظرين؛ فيُعلّقها المرء على صدره، أو في سيارته، أو في بيته، أو في أدواته، ظنًّا منه أنّها تردّ العين، وتدفع البلاء، بل ويُقال عند بعضهم: إنّها تردّ الشيطان! وهنا يبرز سؤالٌ جوهريّ: من الذي أوحى للناس بهذه الفكرة؟ إنّه الشيطان نفسُه؛ إذ يلبّس على الناس، ويوهمهم أنّهم إن فعلوا هذه الأفعال اندفع عنهم شرّه، وهو في الحقيقة يزيدهم ضلالًا، ويُؤكّد ذلك ما جاء في قصّة أبي هريرة -رضي الله عنه- مع الشيطان، حين وكّله النبي - صلى الله عليه وسلم - بحفظِ صدقةِ رمضان، فجاءه الشيطانُ يسرق، فأمسكه، فشكا إليه الفقرَ والحاجة، فتركه. ثم تكرّر ذلك مرّتين، وفي المرّة الثالثة قال له الشيطان: «ألا أعلّمك شيئًا إذا قلته حَفِظَك الله من الشيطان؟» قال: نعم. قال: «إذا أويتَ إلى فراشك فاقرأ آيةَ الكرسي»، فلمّا أخبر أبو هريرة- رضي الله عنه - النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال: «صدقك وهو كذوب». فهذا الشيطان - مع كونه كذّابًا - قد يَصدُق أحيانًا لمصلحةٍ أعظم، وهي تمرير الباطل على الناس؛ فهو لمّا رأى حرص أبي هريرة على العلم، دلّه على الحقّ. أمّا عامّة الناس، فيُضلّهم بمثل هذه الخرافات، فيقول لهم - بلسان الحال-: علّقوا «العين الزرقاء» تُدفَع عنكم الأضرار، وتُصرَف عنكم الأسقام! وقد انتشرت هذه الظاهرة في كثيرٍ من البلدان، ومنها الكويت، فكانت تُرى في البيوت، والسيارات، بل وتطوّر الأمر حتى صُنعت منها أشياء تُهان كالنِّعال!
  • ولا تُنسى كلمةٌ مؤثّرةٌ للشيخ عبدالرحمن عبدالصمد -رحمه الله-؛ إذ قال مستنكرًا: «كيف يرضى الرجلُ لنفسه أن يضع نعلًا أمام وجهه؟!», إنّها صورةٌ تختصر حجمَ التناقض: تميمةٌ تُعظَّم، ثم تُهان، ومع ذلك يُظنّ أنّ فيها نفعًا أو ضرًّا!
والحقّ الذي لا مرية فيه: أنّ النفعَ والضرّ بيد الله وحده، وأنّ ما سوى ذلك أوهامٌ ينسجها الشيطان، ويُروّجها الجهل، حتى تستقرّ في عقول الناس على أنّها حقائق.


اعداد: د. خالد سلطان السلطان





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.34 كيلو بايت... تم توفير 2.12 كيلو بايت...بمعدل (3.63%)]