مع ملك من ملوك الدنيا .. - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         قواعد تعامل الباحث مع التراث .. "التراث التربوي الإسلامي" نموذجا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          القنوت في الصلاة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}ا (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 121 - عددالزوار : 11733 )           »          الذين لا يحبهم الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العزم والإصرار والجلد (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          دور الحوار في تربية الأبناء (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الوعي والبصيرة بالواقع (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إشاعة الفاحشة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مصيبة تلو المصيبة - كيف أجد السعادة ! (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          قلة الثقافة الزوجية أدت إلى المشكلات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-11-2021, 10:16 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 76,820
الدولة : Egypt
افتراضي مع ملك من ملوك الدنيا ..

مع ملك من ملوك الدنيا ..


محمد سيد حسين عبد الواحد



أيها الإخوة الكرام: إنه لمن دواعي سرورنا أن نتحدث يومنا هذا عن (ملك) ملك الدنيا وما عليها ملك السعادة، ملك النعيم، ملك العافية، ملك الأمان ، ملك السرور والحبور ..
أتدرون عن أي ملك نتحدث؟
إنه رجل قصده النبي عليه الصلاة والسلام بقوله «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًا فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمٍ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِها »
رجل من أهل الإيمان عاش بين زوجه وولده ووالديه آمنا ، إنه رجل عاش معافا من العلل والأوجاع في بدنه، عنده فقط قوت يومه ..
يحيا حياة ملك من الملوك ، وحياة سعيد من السعداء، قال النبي عليه الصلاة والسلام «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًا فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمٍ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِها»
من ذا الذي حيزت له الدنيا بحذافيرها؟؟
هو رجل جمع ثلاثة أحوال :
أما الحالة الأولى: فالرجل أصبح وأمسى وبات وأضحى آمنا في نفسه من الهموم ومن الغموم ومن الوساوس والهواجس ، من أصبح وأمسى وبات وأضحى في رضا بينه وبين والديه ، ومن أصبح وأمسى وبات وأضحى في سكينة مع زوجه، ومع أنس في ولده فكأنما جمع له نعيم الدنيا بين يديه..
قال النبي عليه الصلاة والسلام «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًا فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمٍ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِها »
وأما الحالة الثانية لذلك الذي ملك الدنيا وسعد مع سعدائها فهو رجل عافاه الله في جسده فهو لا يشكوا ألما ولا يعذبه وجع ولا يقعده مرض ..
فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرض.. أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفي كل مريض وأن يعافي كل مبتلى..
دخل رسول الله على أحد أصحابه يعوده في مرض أصابه فإذا الرجل من شدة المرض قد اصفر لونه وذهب لحمه وشحمه وذبل كما يذبل العود في البستان ..
فقال النبي عليه الصلاة والسلام هل كنت تدعو الله بشئ أو تسأله إياه ؟
قال نعم كنت أقول اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا..
فقال النبي سبحان الله لا تطيقه أفلا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .. وجعل رسول الله يدعو له حتى شفاه الله عز وجل..
الشاهد أن ملكا من الملوك وسعيد من سعدائها رجل عافاه الله في جسده فهو لا يشكوا ألما ولا يعذبه وجع ولا يقعده مرض ..
قال النبي عليه الصلاة والسلام «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًا فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمٍ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِها»
أما الحالة الثالثة للرجل الذي ملك الدنيا ودخل في زمرة السعداء فهو رجل يملك قوت يوم لنفسه وزوجه ووالده وولده..
رزقه على الله تعالى لا يعول على المستقبل كثيراً إذ المستقبل في علم الله تعالى ، والله تعالى يقول {وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ }
قد يكون رزقه كفافا لكنه قانع به، عنده فقط قوت يومه، وهو راض به فكأنما جمع له نعيم الدنيا بين يديه..
قال النبي عليه الصلاة والسلام {مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًا فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمٍ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِها }
حين تأمن في البلد التي تسكنها وحين تأمن في بيتك بين زوجك ووالديك وولدك وحين لا تشتكي ألما وحين تقنع بما قسم الله لك أنت أغني الناس أنت من جمعت الدنيا بين يديه وأنت أسعد الناس..
صعد النبي المنبر في آخر حياته فبكى ثم قال سلوا الله العفو والعافية فإن أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية..
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعافينا في ديننا ودنيانا وأن يبارك في أعمارنا وأرزاقنا وأن يرزقنا الأمن والأمان في الأمور كلها .. إنه ولي ذلك والقادر عليه
الخطبة الثانية
أيها الإخوة الكرام: بقي لنا في ختام الحديث أن نقول:
إن شكر النعم نعمة تستوجب الشكر لله رب العالمين .. كل نعم الله تعالى عظيمة وإن كانت في نظرك معتادة وصغيرة، فليس في نعم الله كبير وصغير فكلها جميلة وكلها جليلة ولا غنى للعبد عن نعمة من نعم الله تعالى ..
اعتاد الناس أن يقوموا ويقعدوا ويناموا ملئ أعينهم ويتحركوا وقت ما شائوا، اعتاد الناس أن يتكلموا بألسنتهم وأن يسمعوا بآذانهم اعتادوا أن يروا بأعينهم متى شائوا اعتادوا أن يأكلوا ويشربوا ويتنفسوا بلا بأس ولا أذى ..
اعتاد الناس بعض النعم فألفوها وعطلوا شكرها .. وفي حديث اليوم: من أصبح آمنا في سربه هذه نعمة نحمد الله تعالى عليها..
معافى في جسدك هذه أيضاً نعمة نحمد الله تعالى عليها ..

عندك قوت يومك فهذه أيضاً نعمة نحمد الله تعالى عليها..
هذه النعم (المألوفة المعتادة ) من أنعم عليه بها فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها وهو وربي أحد ملوك الدنيا وهو أحد السعداء ..
ومن حرم الأمان بين زوجه ووالده وولده ، ومن حرم العافية في بدنه ، فلن يشعر بلذة في الدنيا ولو ملك من الدنيا ما ملك قارون ..
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدا ما حيينا إنه ولي ذلك والقادر عليه.









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.31 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]