مدخل إلى نظرية الأدب القائد - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         مـاذا بعـد رمضـان (اخر مشاركة : aseam10 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 169 )           »          الصدق منزلة القوم الأعظم (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ذكاء المسافة في الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أفكار للطالب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          حدود العقل في الإلهيات والغيبيات (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          حياة مؤجلة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الإشاعة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          خطة عمل يومي (مقترحة) لكل مسلم ومسلمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          شرح سنن أبي داود للعباد (عبد المحسن العباد) متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 66 - عددالزوار : 5401 )           »          قراءة فى كتاب إلى المتفكهين بالأعراض (اخر مشاركة : رضا البطاوى - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النقد اللغوي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-11-2021, 04:40 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 74,496
الدولة : Egypt
افتراضي مدخل إلى نظرية الأدب القائد

مدخل إلى نظرية الأدب القائد


د. أحمد الخاني







تمهيد:

هوية المصطلح: للمصطلح أهميته في تحديد هوية الفن الذي يعنيه هذا المصطلح أو ذاك، حتى لا تتداخل المفاهيم، وتختلط الأوراق، وتلتبس المعاني، وتفقد الأصالة.



فالعلم له مصطلحاته، وكذلك الشعر، والأدب والنقد



ولقد شكا الدكتور إحسان عباس من أن هذه المصطلحات مازالت بكرًا حيث قال: (لم يتقدم أحد بعدُ ليدرس تطور المصطلح النقدي في الأدب العربي)[1].



وقبل أن نتعرف إلى تطور المصطلح النقدي في الأدب العربي، نريد أن نحدد المصطلح لثلاثة مفاهيم



وهذه المفاهيم الثلاثة، للمصطلحات الآتية:

المدرسة الشعرية.

النظرية الشعرية.

المذهب الشعري.



1. مصطلح: المدرسة الشعرية:

إذا قلنا: إن محمود سامي البارودي رائد مدرسة الإحياء الشعرية فماذا يعني هذا الكلام؟

يعني: أن هذا الشاعر اختط منهجًا للشعر، وكان هدفه فيه عودة الشعر العربي إلى أصالته وديباجته، ونضارته بعد أن أصبح قشورًا بلا لباب، وإن هذا الخط قد سار عليه عديد من الشعراء، جمعهم هدف واحد، من هؤلاء شوقي وحافظ ومطران وأبو ريشة وأكثر شعراء الأصالة في العصر الحديث، ولم يكن لمحمود سامي البارودي كتاب يحمل اسم هذا المصطلح (مدرسة الإحياء) كما هي الحال لدى العقاد.



مدرسة التجديد:

مصطلح أطلق على كتاب أصدره عباس محمود العقاد سماه الديوان، يضمنه رؤيته للشعر، ويعد هذا الكتاب أو مدرسة التجديد ثورة على مدرسة الإحياء، لقد أطلق على هذا الاتجاه اسم (مدرسة) لأن العقاد لم يكن وحده في هذه الرؤية، بل كان معه جمع من الشعراء ساروا في هذا الاتجاه.



مدرسة أبوللو: لأحمد زكي أبو شادي.

وهي مدرسة، تريد للشعر أن يكون شفافًا معبرًا عن الحياة من خلال نظرة رومنسية. من خصائص هذه المدرسة الهرب إلى الطبيعة، وضعف مجابهة الحياة، والتشاؤم. ولهذه المدرسة شعراؤها الذين كانوا ينشرون شعرهم في مجلة أبوللو منهم أبو القاسم الشابي وإبراهيم ناجي..



2. مصطلح (النظرية الشعرية):

ويعني هذا المصطلح أن فكرة ما، قد طرحت من رؤية نظر خاصة، وهذه الفكرة المطروحة جديدة وقابلة للنقاش وللتغيير والتبديل والتعديل، كما أنها قابلة للبطلان، وأنها صدرت من شخص واحد.




مثال ذلك: نظرية التطور لداروين في أن أصل الإنسان قرد، فبغض النظر عن صحة هذه النظرية أو بطلانها، إنها مجرد نظرية.



مثال (النظرية) أيضا: فكرة فرويد في التحليل النفسي أن الطفل يتلذذ بأمه جنسيًا في أثناء الرضاعة.



وهذه النظرية أثبت طلاب فرويد بطلانها.



أما نظرية التحليل النفسي في الأدب للفيلسوف الفرنسي (تين) فهي: أننا نريد من وراء تحليل النص الأدبي الوصول إلى (الإنسان) وهذه النظرية جديدة في الأدب الغربي.



فهل نستطيع أن نطلق اسم المدرسة على (النظرية) أو العكس؟

الجواب: طبعًا لا، لأن هوية المدرسة: هي تجمع عدد من الشعراء على هدف واحد موجود.



بينما (النظرية) فكرة فردية، وهذه الفكرة قابلة للصحة، كما أنها قابلة للبطلان، ويمكن أن تكون في طور الحضانة، وبشكل هلامي، لم يتبلور بعد.



3. مصطلح (المذهب الشعري)

للدكتور محمد مندور كتاب بعنوان: الأدب ومذاهبه وللدكتور نجيب الكيلاني كتاب بعنوان:

(الإسلامية والمذاهب الأدبية). إن مصطلح (المذهب) لم تتحدد هويته بشكل قاطع، فهو يعني ما يعنيه مصطلح (المدرسة الشعرية). يقول محمد مندور تحت عنوان:

نشأة مذاهب الأدب في الغرب:

(الكلاسيكية) وهي أول وأقدم مذهب أدبي نشأ في أوربا، وهي تعني (وحدة دراسية) أي (فصلًا مدرسيًا فالمعنى الأصلي اللغوي لهذا المصطلح: (مدرسة أدبية) ثم تطور فأصبح يعني (النظرية) وجاءت الرومنطيقية ثورة على الكلاسيكية، وقد سمى الدكتور إحسان عباس كلا المذهبين الكلاسيكية والرومنطيقية نظرية، وذلك تحت عنوان: (النظرية الرومنطيقية).



(تراجع نظرية المحاكاة):

إن نظرية المحاكاة الكلاسيكية كما أرادها أرسططاليس مرنة، وهي ليست بريئة من النقائص، وهذه النقائص هي التي دفعت إلى الثورة على هذه النظرية ولذلك نستطيع أن نعد الرومنطيقية ثورة الشعر الغنائي"[2].



من هذا نفهم أن مصطلح (المذهب الشعري) يعني (المدرسة الشعرية) وتارة أخرى يعني (النظرية الشعرية).



آثرنا أن نقدم هذا التمهيد لندلل على أن هذا المصطلح الذي نحن بصدده، وهو (نظرية الأدب القائد) ذو هوية استقلالية من بين المصطلحات الأخرى من مدارس شعرية أو مذاهب أدبية.



إرهاصات:

حينما تناولت كتاب: (الملامح العامة لنظرية الأدب الإسلامي) للدكتور الطاهر محمد علي، استشرفت نفسي إلى أن أجد هذه (النظرية) في حدودها وفي حيثياتها، إذا بي أجد ما ذهب إليه الدكتور نجيب الكيلاني في رؤيته إلى هذا المصطلح (الأدب الإسلامي) فجعله مذهبًا أدبيًا في كتاب عنوانه (الإسلامية والمذاهب الأدبية).



إن التأطير لهذه المصطلحات ضروري، حاولت جهدي أن أحدد كل مصطلح، وأن أعطيه حيزًا خاصًا به، وقد وجدت في كتاب الدكتور الطاهر محمد علي إرهاصًا لنظرية الأدب القائد في بعض الأطياف، في مفهومه للخير في المنظور الإسلامي حيث يقول: (إن الخير في حدود الفطرة السوية التي فطر الله الناس عليها أمر يكاد أن يكون معروفًا عند الإنسان في بساطته ووضوحه وسلامة نظرته للأشياء، وأن هدف الأدب هو تحقيق هذا الخير)[3].



نعم لقد جاء تحقيق الخير في طرح الدكتور الطاهر خاصًا بالأديب، وربما بهذا الطرح كان يتبنى الفكرة التي طرحها الدكتور عبد الباسط بدر حيث يقول: (والحق أن ما نسميه باسم الخير، إنما هو عملية جهد حر يقوم بها الإنسان بالبحث عن القيم بوصفها غايات ولا يمكن أن يكون هناك قهر أو إكراه على فعل الخير، لأن الخيرية لابد أن تكون وليدة (الحرية) ولا ترانا في حاجة إلى القول بأن إمكانية الخير هي في الوقت ذاته وبالدرجة عينها إمكانية الشر).



كنت أتمنى أن يبحر الدكتوران الفاضلان في فكرة الحق والخير في قيادة النفس الإنسانية إلى آداب أفضل، وإلى حياة أفضل.






[1] فن الشعر د. إحسان عباس ط4 صـ15 نشر دار الشروق.




[2] فن الشعر د. إحسان عباس ط4 صـ 26




[3] الملامح العامة لنظرية الأدب الإسلامي د. الطاهر محمد علي ط1 صـ38



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.78 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]