علمتني تجربة الفيسبوك - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة السباق (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          على رسلك يا ابنتي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          نشيد الطفل العربي: أحب الحياة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تعريف الترادف للرازي.. وهيمنة المزهر (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مع اللغويين في المراد من كلمتي الحمام واليمام (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 13 )           »          التداولية بين المفهوم والتصور (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 15 )           »          نفحة من عطر جدتي (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          عثرات على الدرب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          عبقرية اللغة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          العربيزية رطانة تمسخ الفصحى (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-10-2022, 12:58 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 97,320
الدولة : Egypt
افتراضي علمتني تجربة الفيسبوك

علمتني تجربة الفيسبوك
حسين بن مصطفى التلمساني


علمتني تجربة الفيسبوك:
أن الفقه عزيز جد عزيز، وأن الأغلب نَقَلَةُ فقهٍ لا فقهاء، وما أجمل تمثيل ابن رشد في "البداية"؛ إذ سمى ناقل الفقه خفَّافًا (أي: بائع خفاف)، وسمَّى الفقيه بحق صانعَ الخفاف، وبعضهم سمى المُفتي طبيبًا، وناقل الفتيا صيدليًّا، فالأمة اليوم بحاجة إلى صانعي الخِفاف أكثر من بائعيها، وإلى الأطباء أكثر من الصيادلة.
♦ ♦ ♦

أنه يُسفِر عن عقول الرجال، فكثير من الناس - ممن تعرفهم في الواقع - تظنُّه عاقلًا ناضجًا منصفًا، فتسفِر حواراته وتصرفاته "الواجُوهيَّة" عن عقل ضعيف وطبع حاد! حينها أردِّد قول بعضهم: "عقل الرجل مدفون تحت لسانه"، وإن شئتَ قل: "تحت بنانه"، وأحسنُ منه قول زُهير:
وكائنْ تَرى من صامتٍ لك مُعجِبٍ ♦♦♦ زِيادتُه أو نَقصُهُ في التَّكلُّمِ
♦ ♦ ♦

أن الحِوار ما لم يتنزل فيه المُحاوِر إلى مستوى عقل وفكر المُحَاوَر، فسيكون حاله كمثل رجل في الدَّور المائة يُنادي آخَرَ في الدور الأول.
♦ ♦ ♦

أن المُحَاوِر والمُدَافِع عن فكرة حسنة، ما لم يكسُ حروفه بالحِكمة واللين وجميل اللفظ، ففكرته الحسنة كالجوهرة الجميلة في يد فحَّام.
♦ ♦ ♦

أنَّ أفضل الحوارات ما جهل فيها المُتحاورون خلفية بعضهم الفكرية والعقدية؛ لأن الحوار حينها ينصبُّ على الفكرة لا على الأشخاص.

وبالمقابل أسوأ الحوارات ما انطلَقَ أصحابُها مما وراء الحروف، فيتترَّس كل واحد وراء فكرته تعصُّبًا للمدرسة الفكرية المنتمي إليها، لا إيمانًا بالمحتوى.
حينها لا تسل عن الإقناع أو حتى الوصول لنقطة مشتركة.
♦ ♦ ♦

أنَّه أكبر مكان للتزوير ونشر الأخبار والصور والأُعروضات المفبركة، وأن الواقعين في شراك كذبه كثير، حتى النُّبهاء والعقلاء والمثقفون لم يَسلَموا من ذلك.
فينبغي التسلح بالتأني والتمهُّل؛ للفوز بالنجاة، وبسلامة اليد والقلب واللسان.
♦ ♦ ♦

أن التثبُّت في نقل الأخبار آخِرُ ما يفكر فيه أغلب مُدمني هذا الفضاء، وكمثال: ضع خبرًا يتعلق بأمر سياسي أو اجتماعيٍّ حساس، وغِبْ ساعةً، ستجد عجبًا، إنها الكَذبة تبلغ الآفاق.
فاجعل من: (فتبيَّنوا) (فتثبَّتوا) منهجًا لك في التعامل مع كل ما تراه.
♦ ♦ ♦

ألَّا أنشر مسألة علمية ثم أدَّعي الإنيَّة والقَطع فيها وهي مُختلف فيها، فذلك من أَكبر محطَّات التَّردي والتخلُّف عند أهل العلم، والمَقصود هنا لا مُجرَّد ادِّعاء القَطع؛ وإنَّما النَّظر للمخالف أنَّه مَخالف للأسس والثوابت.
♦ ♦ ♦

أن مَن لم يُطالع سابق أكتوباته، ويتفحَّص مضمونها وحروفها، سيبقى يُخطئ ويكرِّر الأخطاء، ويَستمرئ الخطأ، ومهما وعَظَه الواعِظون، ونبَّهه الناقدون، لن يجد واعظًا ولا زاجرًا أنفع له من نفسه.

زُوروا أُكتوباتكم السابقة بعين الناقد، تجدوا فيها المُضحِك والمبكي، واللائق وغير اللائق، والغث والسمين، إنها مدرسة ذاتية تلقائية للمتأمِّل، صاحب الفكر الناضج، والعقل البصير.
♦ ♦ ♦

أن الإنصاف وترك التعصُّب الديني والسياسي والعِرقي عزيز ونادر، تجد ذلك جليًّا في المنشورات والتعليقات والحوارات، وخفيًّا في الإعجاب والمشاركة، أو حتى الإعراض.
♦ ♦ ♦

أن تكثير صداقات أهل العلم والأدب، والإقلال مِن أهل الميوعة والعقول الصبيانية - تَجعلني أنتقي أحسن الأكتوبات، متحريًا دقَّة النقل والأمانة في النشر، فمِن أهل العلم في هذا العالم مَن لا يكشف لك عن سعة اطِّلاعه وحصافة رأيه وحسْن نقده إلا حين تضطرب أكتوبتك من حيث صحةُ نقلها أو هشاشة معانيها وركاكة أسلوبها، فتأتي تعليقاتهم حسنة السبْك، وأنيقة العرْض، يكتسيها الأدب الجمُّ، ولولاهم لما بقيتْ لذَّة أنتشي بها، ولاخترتُ الصدوف والحَيدودة عن هذا العالم.
♦ ♦ ♦

أن كثيرًا من الأصدقاء لا يسطَع نجمُهم ولا تظهر حنكتُهم وبراعة أقلامهم إلا تحت المنشورات، فقد يَكتبون ويُعلِّقون ما لو أنفقت شهورًا في البحث والتفتيش والتقميش ما بلغت مُدَّ أحدهم ولا نصيفه.
♦ ♦ ♦

ألَّا أثقل على الأصدقاء بكثرة المنشورات، فرُبَّ منشور بقيمة ألف منشور.
♦ ♦ ♦

ألا أحشر أنفي بتعليقٍ على منشور ولو كنتُ أعْلَمَ وأخبَرَ به مِن صاحبه، فليس هذا المكان مكان استعراض العضلات الفكريَّة؛ قال أحد الحكماء: "إن الرجل ليُحدِّثني بالحديث، فأُنصت له كأني لم أسمع هذا الحديث من قبل، وقد سمعته قبل أن يولد".
فكما أن الإنصات في حضرة المشايخ نصْف الأدب، فالمتابعة هنا كذلك.
♦ ♦ ♦

أن مُراعاة الفروق الفردية، والفكرية، والعقلية، مِن أهمِّ أساسيات التعامل مع أصدقائك الفيسبوكيِّين، وهي السبيل الأمثل للتعامل مع الآراء والأفكار المُتشاكِسة، وهي كذلك أمثل طريق لاكتساب سعة الصدر والحلم والأناة وعدم العجَلة.
♦ ♦ ♦
أن أُصحِّح أخطائي الإملائية واللغوية والمعرفيَّة باستمرار؛ إذ إني أَكتُب بحضرة ثلَّة مِن اللغويين النبلاء، والمحققين الفضلاء، وطلاب العلم الأذكياء، فكان وجودهم دافعًا لي لأتعلَّم منهم ومن تصويباتهم يومًا بعد يوم، فلا تَستهِن بأصدقائك في بناء ذاتك.
♦ ♦ ♦

أنه أوسع مكان لسَرِقة الحقوق والملكيَّة الفكرية، على شتى الأصعدة العلمية والثقافية والإعلاميَّة، ومن غريب ما شاهدت من السرقات أنني شاركت قصيدة شعرية جميلة، جادت بها قريحة زميل عزيز وذيَّلتُها باسمه، ففوجئت أن أحدهم نشَرها على صفحته ونسَبَها لنفسه، فقلتُ لعلَّه نسي كتابة اسم الزميل الشاعر، لكن انصدمت حين رأيتُه ينسبها لنفسه في التعليقات!
عوِّد نفسك نسبةَ الفضل لأهله، ولا تكن كلابس ثوبَي زور.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.64 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.81 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]