تأديب الأولاد :المهمة يسيرة والنتائج غزيرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أصبح ابني مراهقاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          مزيداً من النجاح في تربية أولادك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          نحو الفطرة .. ونحو الفطنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مع الرسول صلى الله عليه وسلم في ولادته ووفاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          الأمومة... إشباعٌ وإبداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          الرسول صلى الله عليه وسلم والشباب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          الفتور في حياة الدعاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          عفواً ... فالنتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          زوجي يخونني عبر الإنترنت!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4512 - عددالزوار : 1118892 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-06-2024, 11:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 137,681
الدولة : Egypt
افتراضي تأديب الأولاد :المهمة يسيرة والنتائج غزيرة

تأديب الأولاد :المهمة يسيرة والنتائج غزيرة



لا يمكن أن يصير ابننا مؤدباً إلاَّ إذا كنَّا نحن متأدبين مع جيراننا وضيوفنا، وأقربائنا، ومع الناس في الطريق وفي كلّ مكان. فلنمارس نحن هذه الآداب، إن كنَّا نريد لهم أن ينشؤوا عليها.
سيكون طفلنا مؤدباً مع الناس، حينما يرى أحدنا يقوم من مكانه في الحافلة ليجلس فيه أحد المسنين، أو حينما يجدنا نصدق في حديثنا، ولا نغتاب أحداً أو نطعن فيه بعد ترحاب، ونغفر للآخرين زلاّتهم وأخطاءهم، ونحسن معاملة كلّ الناس بغضّ النظر عن جنسه أو دينه أو سنِّه.
ولنحرص على اختيار الرفاق الصالحين لأبنائنا، ولا نكثر عليهم من النصح كي لا يملِّوا، وقد يكون في قليل الكلام، أو نظرة أو إشارة، ما هو أكثر تأثيراً من محاضرة طويلة.
علِّم أبناءك استعمال الكلمات اللطيفة، كقوله لزميله: «من فضلك، جزاك الله عني خيراً، آسف، أشكرك، اسمح لي»، فإنَّها ذات تأثير عظيم في التحابب والسماح عن الهفوات.
وكما يقول ابن المبارك رحمه الله: «إننا إلى قليل من الأدب أحوج منَّا إلى كثير من العلم».
- عوِّد ابنك، ولاسيما البنات، عدم رواية كلّ شيء رأوه أو سمعوه أو فعلوه، إلاَّ إذا كان متعلِّقاً بهم، أو طُلب منهم ذلك.
- عوِّدهم ألاَّ يأخذوا شيئاً من بيوت الآخرين حتى ولو كان بسيطاً.
- وألاَّ يفتح أيّ مغلق، سواء كان باباً أم ثلاجة أم كتاباً أم دفتراً، مهما جلس في المكان، إلاَّ إذا أُذن له بذلك.
- وإن كان يوجد كبير أن يفسح له في المجلس، ولا يجادل، ولا يرفع عليه صوتاً.
- عوِّد ابنك ألاّ يتفاخر على أقرانه بملابسه وأدواته، علِّمه مغزى حديث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت».
- فلا يقاطع متحدِّثاً ولا يسخر من أحد.
- ولا يرفع صوته على من أمامه، ولاسيما الأكبر منه.
- ويعتذر عن الخطأ بسرعة.
- ولا يمدّ قدمه أمام أبويه.
- ولا يتكئ ولا ينام أمام والديه أو أمام الضيوف.
- ولا يتجشأ أمام أحد متعمداً.
- ويضع يده على فمه عند العطس أو التثاؤب.
- ويعلِّق ملابسه عندما يخلعها ولا يرمي بها في أيّ مكان.
- ويستأذن أخاه أو أخته قبل فتح دولابهما.
- يحترم المواعيد.
يسمح للأبناء باستعمال الهاتف بضوابط كالتالي:
- لا يعطى الابن أو البنت رقم البيت لأحد إلاّ بعد التعرُّف الجيِّد عليه، وإخبار الأبوين بذلك.
- يستعمل الهاتف بإذن من الوالدين.
- أن لا تزيد المكالمة عن خمس دقائق لأيِّ عمرٍ كان.
- أن لا تتكرر المكالمات في اليوم الواحد أكثر من مرتين بأقصى حد.
ولتعلم الأمّ التي تطيل المكالمات الهاتفية أنَّها تعلِّم صغارها العبث وإضاعة الوقت.
علِّم ابنك احترام العلماء وتوقيرهم، واللطف في معاشرتهم، والمسارعة في خدمتهم؛ وذلك لأنَّ «العلماء ورثة الأنبياء».
قال يحيى بن معاذ: «العلماء أرحم بأمَّة محمّد صلَّى الله عليه وسلَّم من آبائهم وأمهاتهم. قيل: وكيف ذلك؟ قال: لأنَّ آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا، وهم يحفظونهم من نار الآخرة».
وأخيراً يجب التنويه بأن في الهدي النبوي ما يرشدنا إلى جملة الآداب في شتى الميادين، ابتداءً من آداب قضاء الحاجة، وانتهاء بآداب التعامل مع الحاكم.




اعداد: د. حسان شمسي باشا






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



مجموعة الشفاء على واتساب


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.78 كيلو بايت... تم توفير 1.62 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]