الصوم في الشرع الإسلامي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أصبح ابني مراهقاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          مزيداً من النجاح في تربية أولادك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          نحو الفطرة .. ونحو الفطنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          مع الرسول صلى الله عليه وسلم في ولادته ووفاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          الأمومة... إشباعٌ وإبداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          الرسول صلى الله عليه وسلم والشباب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          الفتور في حياة الدعاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          عفواً ... فالنتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          زوجي يخونني عبر الإنترنت!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4512 - عددالزوار : 1119067 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-06-2024, 11:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 137,681
الدولة : Egypt
افتراضي الصوم في الشرع الإسلامي

الصوم في الشرع الإسلامي
حسن الخطيب
1 ـ الصوم شريعة قديمة ، وعبادة تعبَّد الله سبحانه وتعالى بها الأنبياء والأمم من قبل الإسلام ، كما ينبئ عن ذلك قوله جل شأنه في سورة البقرة : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] {البقرة:183} .فكما كتب الصيام على الأنبياء والأمم من لدن آدم إلى عهدكم ، كتب عليكم معشر المسلمين ، فهو عبادة قديمة ، ما أخلى الله أمة من افتراضها عليهم.
وقد اختلف العلماء في بيان وجه التشبيه في قوله تعالى : كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ.فقال بعضهم : إنه محتمل لثلاثة أوجه : الزمان ، والقدر ، والوصف ، وقال القرطبي في كتابه الجامع لأحكام القرآن : قيل التشبيه راجع إلى وقت الصوم وقدره ، حتى روى عن مجاهد قوله : كتب الله عزوجل صوم شهر رمضان على كل أمة ، ومن الواضح أن هذا الرأي ليس له دليل مقبول ، وقيل التشبيه راجع إلى أصل وجوبه على من تقدم من الأمم لا في الوقت ولا في القدر ولا في الصفة ، وقال معاذ بن جبل وعطاء : التشبيه واقع على الصوم لا على الصفة ولا على العدد وإن اختلف صيامنا عن صيامهم في الوقت ، أو بالزيادة والنقصان ، فالتشبيه باعتبار أن كل واحد له صوم أيام ، فالمسلمون متعبَّدون بالصيام ، كما تعبد من كان قبلهم ، ولا شك أن هذين الرأيين أقرب إلى القبول لقوة دليلهما ، وتبادر فهمهما من الآية ، ولذلك قال القاضي أبو بكر المعروف بابن عربي : المقطوع به أنه التشبيه في الفرضية خاصة ، وسائر الوجوه مجرد احتمال .
2 ـ الصوم لغة : الإمساك ، وترك التنقل من حال إلى حال ، فيقال للصمت : صوم لأنه إمساك عن الكلام ، ومنه قوله تعالى مخبراً عن مريم : [إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا] {مريم:26} . أي : سكوتاً عن الكلام. وصوم الريح ركودها ، وإمساكها عن الهبوب ، وتقول العرب : صام النهار ، وصامت الشمس عند قيام الظهيرة ، لأنها كالممسكة عن الحركة ، قال امرؤ القيس:
فدعها ، وسل الهم عنك بجسرة ذلول إذا صام النهار وهجرا
ومن الصوم اللغوي قول النابغة :
خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج ، وخيل تعلك اللجما
أما الصوم في الشرع الإسلامي ، فهو : الإمساك عن المفطرات مع اقتران النية به من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، ولكنه لا يتم ولا يكمل إلا باجتناب المحظورات ، وعدم الوقوع في المحرمات: من الغيبة ، والنميمة ، والظن الآثم ، والهجر في القول ، والتنابز بالألقاب ، والسباب ، وأذى الناس ، والسخرية منهم، وظلمهم والتعدي عليهم ، والاندفاع في أسباب الغضب ، والنظر إلى ما لا يحل ، وغير ذلك : فإن هذه الأشياء ـ وإن كانت محرمة في غير الصيام ـ أشدُّ حرمة في الصوم ، وأعظم حُوباً ، وأكبر إثماً ، لوجود ما يذكر بها ، وينبه على حرمتها .
وإلى ذلك الإشارة فيما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : > إذا كان يومُ صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ، ولا يصخب ، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم ... الحديث<.
والمؤمن حقاً هو الذي يحرص على أن يكون صومه كاملاً ، مقبولاً من الله تعالى ، ولا يتحقق ذلك إلا إذا ضم إلى إمساكه عن المفطرات الإمساك عن المآثم والمحرمات ، ألا ترى إلى قوله الرسول صلى الله عليه وسلم : > من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه <.
ومن هنا نعلم السر في أن الصوم لا يهذب نفوس كثير ممن يصومون لأنهم يقتصرون في صومهم على الإمساك عن المفطرات في الوقت المعين ، ولا يأخذون أنفسهم بالمعنى المقصود شرعاً من الصوم ، وهو أنه عون كبير على غرس التقوى في النفوس . ولن يؤدي الصوم غايته الشرعية إلا إذا جمع الصائم بين جمال الظاهر وجمال الباطن ، وصام عن المآثم والأهواء والشهوات ، كما يصوم عن المآكل والمشارب والمفطرات.
كذلك لا يؤدي صوم الصائم المعنى النبيل المقصود منه إلا إذا التزم الصائم جانب القصد والاعتدال فيما يتناوله من طعام وشراب ، وترك الإسراف والافتنان في ذلك ، ولا نستطيع أن نقول إن الصوم مرجو القبول إلا بمراعاة هذا كله إذ يكون قد أدَّى كاملاً على الوجه المشروع الذي يحقق الغاية المقصودة من الصوم وهي تقوى القلوب ، كما نطقت بذلك الآية الكريمة : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] {البقرة:183} .
وللصوم أقسام وأنواع : وأقسامه كما في فتح القدير : فرض ، وواجب ، ومسنون ، ومندوب ، ونفل ، ومكروه تنزيهاً وتحريماً، وبيان ذلك وتفصيله في كتب الفقه والفروع.
ومن الفرض : صوم شهر رمضان ، فُرِض في شهر شعبان في السنة الثانية من الهجرة ، وصومه فريضة محكمة ثابتة بالكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة ، أما الكتاب فقوله تعالى : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ] {البقرة:183} . إلى قوله :[شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ] {البقرة:185} .
وأما السنة : فلما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : >بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت، وصوم رمضان<. وقد أجمعت الأمة على ذلك.
3 ـ وفضل الصوم الشرعي عظيم ، وثوابه جسيم ، وأثره في نفوس المؤمنين المخلصين تزكية وتطهير ، وقد أعد الله للصائمين الذين التزموا في صومهم هدى الإسلام مغفرة وأجراً عظيماً ، جاءت بذلك نصوص القرآن ، كما وردت به أخبار كثيرة صحاح وحسان ، فقد جعل الله الصيام إحدى صفات المؤمنين الذين استحقوا بالغ مدحه وثنائه ، وسمى الصائمين السائحين ، تشبيهاً لهم بذوي السياحة في الأرض في امتناعهم عن شهواتهم ، فقال جل شأنه في سورة التوبة :[التَّائِبُونَ العَابِدُونَ الحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الآَمِرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ المُنْكَرِ وَالحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ وَبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ] {التوبة:112} .وقال أيضاً في سورة الأحزاب مشيراً إلى أن الصيام من صفات المسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، الذين أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً :[إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالقَانِتِينَ وَالقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالخَاشِعِينَ وَالخَاشِعَاتِ وَالمُتَصَدِّقِينَ وَالمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا] {الأحزاب:35} .وجاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي سبق ذكره قول الرسول صلى الله عليه وسلم : > والذي نفس محمد بيده لخُلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه< . وثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال مخبراً عن ربه : > يقول الله تبارك وتعالى : > كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي ، وأنا أجزي به...< الحديث.
4 ـ والصوم فرضه ونفله ـ متى اكتملت شروطه ، وروعيت سننه وآدابه ـ أشبه بالغراس الجميل ، وبالشجرة الطيبة ، ثبت أصلها ، وزكت فروعها ، وأينعت ثمراتها ، ولهذا يتعلق بالصوم الشرعي فوائد جمة ، وحكم جليلة ، وأهداف بلغت المدى في سمو القصد ، وشرف الغاية ، ذلك لأن المقصود من الصوم حبس النفس عن الشهوات ، وفطامها عن المألوفات ، وكسر سورتها في الفضول التي تصدر عن الجوارح من العين واللسان والأذن والفرج ، لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها ونعيمها ، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية، إذ الجوع والظمأ يكسر من حدتها وسورتها ، ويذكِّرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين ، ولهذا قيل : إذا جاعت النفس شبعت جميع الأعضاء ، وإذا شبعت جاعت كلها.
وبالصوم الشرعي الكامل حبس قُوى الأعضاء من تماديها في استجابة حكم الطبيعة فيما يضرها في معاشها ومعادها ، وتسكين كل عضو منها وكل قوة عن جماحها؛ وبهذا يتقي المؤمن المعاصي ، وما حرم عليه فعله ، لأن الصائم أظلف لنفسه ، وأردع لها من مواقعة السوء ، كما أن به صفاء القلوب من الأكدار ، وبصفائها تناط المصالح والدرجات ، وهو موجب للرحمة و العطف على الفقراء والمحتاجين ، ومُربٍّ للقناعة ، وضبط النفس وقوة الإرادة ، وسبيل إلى تقويم الأخلاق وتهذيب النفوس ، وحائل بين الأجسام وبعض العِلَل والأسقام في ناحيتي الوقاية والعلاج ، قال صاحب زاد المعاد: وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة ، والقوى الباطنة ، وصونها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة ، وبه استفراغ المواد الرديئة الضارة المانعة لها من صحتها ، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها ، ويعيد إليها ما استبلته منها أيدي الشهوات ، فهو من أكبر العون على التقوى ، كما قال الله تعالى :[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ] {البقرة:183} .وقال النبي صلى الله عليه وسلم : > الصوم جُنَّة< وأَمَرَ من اشتدت عليه غلبة النكاح ولا قدرة له عليه: بالصيام ، وجَعَلَه وِجَاء ـ أي قَطْع ـ هذه الشهوة.
والخلاصة : أن مصالح الصوم ومنافعه لما كانت مشهودة بالعقول السليمة ، والفطر المستقيمة ، شرعه الله سبحانه لعباده رحمة بهم ، وإحساناً إليهم وحمية وجُنَّة.
5 ـ وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات : يُكثر فيه من الصدقة والإحسان ، وتلاوة القرآن ، والذكر ، والدعاء ، والاعتكاف .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود ا لناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل عليه السلام ، فيدارسه القرآن ، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
وكان من هديه عليه الصلاة والسلام تعجيل الفطر والحضُّ عليه ، وكان يتسحر ، ويحث على السحور ، ويؤخره ، ويرغِّب في تأخيره ، وكان يفطر قبل أن يصلي ، وكان فطره صلى الله عليه وسلم على رُطَبات إن وجدها ، فإن لم يجدها فعلى تمرات ، فإن لم يجدها فعلى حَسَوات من ماء ، ويؤثر عنه أنه كان يقول عند فطره صلى الله عليه وسلم : > اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ، ذهب الظمأ وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله <.
بَصَّرنا الله بأحكام ديننا ، وهدي نبينا ، وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، أولئك الذين هداهم الله ، وأولئك هم أولو الألباب .

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



مجموعة الشفاء على واتساب


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.43 كيلو بايت... تم توفير 1.62 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]