منغصات الدنيا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أصبح ابني مراهقاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          مزيداً من النجاح في تربية أولادك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          نحو الفطرة .. ونحو الفطنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          مع الرسول صلى الله عليه وسلم في ولادته ووفاته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          الأمومة... إشباعٌ وإبداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          الرسول صلى الله عليه وسلم والشباب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          الفتور في حياة الدعاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          عفواً ... فالنتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          زوجي يخونني عبر الإنترنت!! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4512 - عددالزوار : 1118869 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-06-2024, 02:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 137,681
الدولة : Egypt
افتراضي منغصات الدنيا

منغصات الدنيا



فمن طبيعة هذه الدنيا أنها طُبِعت على كدرٍ، فكم من إنسانٍ أذاقته الدنيا من مرارتها بعد أن ذاق حلاوتها، وظن أن المقام فيها يطول فتفاجأ بصفعتها، فاستفاق من غيبوبته؛ حتى أيقن أنها ليست بدار قرار، وإنما دار عبور إلى الدار التي لا موت فيها، فإما إلى نعيم، وإما إلى جحيم، والعياذ بالله.

ومن منغصات هذه الدنيا التي يتجرعها سكانها مرارة الفراق، وأصعب الفراق فراق شخصٍ كان كظِلِّك إذا مشيت، وهوائك إذا تنفَّست، وإذا بك قد أصبحت وحيدًا حزينًا، قد فقدت من تحب في لحظة، واسودَّت عليك الدنيا بأرجائها، فكم من موقفٍ لشخص قد فقدته يتراءى بين ناظريك لا تمحوه عجلة النسيان من خاطرك ووجدانك؟! وكم من موقف بينك وبينه قد هبَّ على روحك كعطر النسيم على قلب العليل؟!

إن حزن الفقد إذا تمكَّن من النفسِ أحدث فيها جرحًا لا يلتئم، وعطشت معه الروح عطشًا لا ترويها كل مياه الدنيا على غزارتها عندها تعلم أن الدنيا كأحلام نائم، وأن الجميع فيها هائم إلا من اتبع شرع الله، فطوبى لمن أحسن في الدنيا العمل، ويا بؤسًا لمن أطاع الهوى، فجنى الخيبة والندم.

قال الشاعر:
لا تركنن إلى الفــــــرا ** ق فإنه مُرُّ المـــــذاق
والشمس عند غروبها ** تصفرُّ من ألم الفراق

وقال الآخر:
ثمانية تجري على الناس كلهمُ ** ولا بدَّ أن تجري عليك الثمانية
سرورٌ وحزنٌ واجتماعٌ وفرقـةٌ ** وعسرٌ ويسرٌ ثم سقمٌ وعافيــة

وقال الآخر:
وهذه الدَّار لا تبقي على أحدٍ ** ولا يدوم على حال لها شانُ
_____________________________
الكاتب: د. صهيب هاني محمد عبود
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع



مجموعة الشفاء على واتساب


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.83 كيلو بايت... تم توفير 1.62 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]