فريضة الزكاة - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 
قناة الشفاء للرقية الشرعية عبر يوتيوب

اخر عشرة مواضيع :         همسات إلى النفوس المنكسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حوار مع كتاب «الولاء والبراء» لمها البنيان –رحمها الله- (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          المدارس القرآنية في النيجـــر.. دراسة تحليلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بعد تحذير الـمجمع الفقهي منها- ظاهرة الإلحاد ما حقيقتها في مجتمعاتنا العربية والإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          السياسة الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 31 - عددالزوار : 1012 )           »          (18) من ديسمبر – اليوم العالـمي للغة العربية .. وماذا بعد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          التنشئة العلمية للطفل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الحفاظ على المتطوعين والارتقاء بأدائهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          افتراءات وشبهات حول دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 145 )           »          وسائل مهمة لمواجهة الإشاعات ومحاربتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 21-02-2024, 01:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 133,810
الدولة : Egypt
افتراضي فريضة الزكاة

فريضة الزكاة
أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي

كانت دولة الإسلام في المدينة المنورة أول دولة في تاريخ البشرية تشُنُّ حربًا من أجل الفقراء، كان ذلك في القرن الأول الهجري، السابع الميلادي، وفي عهد الخليفة الأول أبي بكر الصديق أول رئيس دولة منتخب في العالم، حين بعث الجيوش لمحاربة مانعي الزكاة، وقال قولته المشهورة: "والله لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه"؛ وذلك لأن أداء الزكاة هو الركن الثالث من أركان الإسلام بعد الشهادتين وإقامة الصلاة، وجاء في صدر القرآن بيان أهميتها في شريعة الإسلام؛ قال تعالى: ﴿الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [البقرة: 1 - 3]، وقرنت الزكاة بالصلاة في أكثر من ثلاثين موضعًا في القرآن الكريم؛ قال تعالي: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة: 43]، ولأهمية الزكاة في الإسلام جاء الوعيد الشديد لمن بخِل بها، أو انتقص منها في القرآن الكريم، والسُّنَّة المطهَّرة؛ قال تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [آل عمران: 180]، وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ [التوبة: 34، 35]، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من آتاه الله مالًا فلم يؤدِّ زكاته، مُثِّلَ له يوم القيامة شجاعًا أقرعَ، له زَبِيبتان، يُطوِّقه يوم القيامة ثم يأخذ بلِهْزِمَتَيه، يقول: أنا مالك، أنا كنزك))؛ [رواه البخاري]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صُفِحت له صفائح من نار، فأُحمِيَ عليها في نار جهنم، فيُكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما برَدت أُعيدت، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقضى بين العباد، فيَرَى سبيله، إما إلى الجنة وإما إلى النار))؛ [رواه مسلم].

الأموال التي تجب فيها الزكاة:
تجب الزكاة في أربعة أشياء:
الأول: الزروع والثمار، فتجب الزكاة في كل ما خرج من الأرض؛ لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ [البقرة: 267]، وقوله تعالى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ [الأنعام: 141].

والواجب في كل ما خرج من الأرض10% عشرة في المائة إذا كان يُسقى بماء المطر، و5% خمسة في المائة، إذا كان بآلة سقي، إذا بلغ الخارج النصاب؛ أي: حدُّ الغِنى ونصاب الزروع بالوزن 612 كيلوجرامًا، وبالكيل خمسون كيلة.

الثاني: زكاة النقود؛ كالذهب والفضة والأوراق النقدية؛ لقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [التوبة: 34].

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صُفِحت له صفائحُ من نار، فأُحمِيَ عليها في نار جهنم، فيُكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بَرَدت أُعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقضى بين العباد)).

والمراد بحقها الزكاة؛ لأنه ورد في رواية أخرى: ((ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته))؛ [رواه مسلم].

ويجب فيها 2.5% اثنان ونصف في المائة، إذا بلغت النصاب؛ وهو خمسة وثمانون جرامَ ذهبٍ، أو 595 جرام فضة، أو ما يعادلها من الأموال.

الثالث: زكاة التجارة، وأدلة وجوب زكاة التجارة ما يأتي:
1- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ [البقرة: 267]، قال مجاهد: نزلت في التجارة.

2- ومن السنة ما رُوي عن سمرة بن جندب قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نخرج الزكاة مما نُعِدُّه للبيع))؛ [رواه أبو داود].

ويقصد كل به ما تم إعداده للبيع والشراء، من أي سلعة من السلع، عقارًا كان أو منقولًا، فيتم حساب قيمة السلعة بثمنها يوم التقييم لا يوم الشراء، وتُجمَع كل السلع إلى بعضها، ويُضاف عليه ما معه من مال، فإذا بلغت النصاب؛ وهو ما يعادل قيمة خمسة وثمانين جرام ذهب، أو 595 جرامَ فضة - فإنه يُخرِج زكاتها وهو 2.5% اثنان ونصف في المائة، فإن زاد فهو مستحب، فإن نقص كان حرامًا وإثمًا عظيمًا، وفي التقييم يجب أن يراعي الطريقة الحسنى للفقراء.

الرابع: زكاة الأنعام؛ لحديث معاذ المتضمن نصاب زكاة البقر، الذي رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم، ولإجماع العلماء على وجوب الزكاة في الأنعام، والأنعام هي الإبل والغنم من ضأن أو ماعز، بشرط أن تكون سائمة، وأن تُتَّخذ للدرِّ والنَّسل والتسمين، لا للعمل؛ فإن الإبل الْمُعَدَّة للعمل والركوب، والسقي، وبقر الحرث والسقي لا زكاة فيها عند جمهور العلماء، وأن تبلغ النصاب، والسائمة هي التي تُرعى في مراعي عامة بلا تكلفة، فإن لم تكن سائمة، ففيها زكاة عُروض التجارة، في الواجب، والنصاب، وأما زكاة الأنعام فنصابها كالتالي:
أ- الإبل: أقل النصاب فيها خمس، وفيها شاة.
ب- البقر: أقل النصاب ثلاثون، وفيها تَبِيعٌ (أي: بقرة عمرها سنة).
ج- الغنم: أقل النصاب أربعون، وفيها شاة.
فإن زادت، ففيها تفصيل في مَظانِّه من كتب الفقه.

مصارف الزكاة:
الزكاة فريضة شرعية، فلا تُصرَف إلا في المصارف التي حددها الشارع؛ في قوله تعالي: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [التوبة: 60].

والفقير: من لا يجد ضروريات الحياة وهو أسوأ حالًا من المسكين.

والمسكين:
لا يجد ضروريات الحياة، لكنه أحسن حالًا من الفقير، لكن لا يستطيع تلبية حاجاته الضرورية.

والعاملون عليها:
وهم من يُعيِّنهم الحاكم للقيام على جمع الزكاة وحفظها وتوزيعها.

والمؤلَّفة قلوبهم:
وهم ذوو الرأي، أو السادة المطاعون في عشائرهم ممن يُرجى إسلامه، أو قوة إيمانه، أو إسلام نظيره، أو الدفع عن المسلمين أو كف شره.

وسهمهم باقٍ لم يُنسخ، وأنهم يُعطَون من الزكاة ما يحصل به تأليفهم على الإسلام ونصرته والدفاع عنه، ويُعطى هذا السهم للكافر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى صفوان بن أمية من غنائم حنين؛ [رواه مسلم].

وفي الرقاب:
وهم الرَّقيق قديمًا، وفي الوقت الحالي يمكن إعطاء الشعوب التي تحت الاحتلال من هذا المصرف، وأما بالنسبة لأهل غزة في حرب الإبادة التي تشُنُّها عليهم دولة الاحتلال، فيجوز إعطاؤهم من زكاة الأموال؛ لاعتبارات كثيرة ليس هنا مجال عدِّها.

والغارمون:
وهو الْمَدِين العاجز عن السداد.

وفي سبيل الله:
المجاهد في سبيل الله.

وابن السبيل:
المسافر الذي انقطع به الطريق، ولا يجد مالًا يصل به إلى بلده.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

 

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.91 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.06 كيلو بايت... تم توفير 1.85 كيلو بايت...بمعدل (3.19%)]