وساوس الفشل!! - ملتقى الشفاء الإسلامي
القرآن الكريم بأجمل الأصوات mp3 جديد الدروس والخطب والمحاضرات الاسلامية الأناشيد الاسلامية اناشيد جهادية دينية اناشيد طيور الجنة أطفال أفراح أعراس منوعات انشادية شبكة الشفاء الاسلامية
معلومات عامة الرقية الشرعية والاذكار المكتبة الصوتية العلاج بالاعشاب والنباتات

مقالات طبية وعلمية

شروط التسجيل 

 

اخر عشرة مواضيع :         كيفية تعلم النحو والإعراب (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الوفاء لأهل الألفة السابقة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          روائع الشعر والحكمة (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 453 )           »          قلب وراء الجدار (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كلام في المرأة (من رسائلي إلى الرافعي 1) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 260 )           »          خطوات فوق الرمال - رواية (pdf) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          القنفد وأشواكه (قصة للأطفال) (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          دروس أساسية في المبادئ النحوية (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          أضواء على ملحمة بدر لأحمد الخاني (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 17 )           »          عصفور بلا ريش (اخر مشاركة : ابو معاذ المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2022, 04:19 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 93,163
الدولة : Egypt
افتراضي وساوس الفشل!!

وساوس الفشل!!


د. زيد بن محمد الرماني



لماذا يعمل بعض الناس جاهدين لكي يفشلوا، في حين أن نجاحهم قد لا يتطلب إلا أقل ما بذلوه من جهد ووقت؟.
الجواب عن ذلك، أن من بين الغرائز التي تتحكم في البشر غريزة تدفعنا إلى الكسل فالفشل، فكلما كان على المرء أن يسير عشر خطوات إلى الأمام مثلاً، أحس بقوة خفية تدفعه إلى الوراء عشرين خطوة، وتملي عليه عشرات الأعذار لتبرير هذا التقهقر العجيب.

وقد يبدو الحديث عن هذه الغريزة أمراً جديداً عند الكثيرين، فعلماء النفس قلما يتحدثون عنها. مع أنها من أخطر الغرائز وأكبرها أثراً في حياة أكثر الناس.

ولو أن كل إنسان فطن إليها قبل أن يجرفه تيارها، لاستطاع مقاومتها وتحويل الطاقة التي ينفقها فيما يضره ولا ينفعه إلى أغراض أخرى تنفعه ولا تضره.

قلما يفطن المرء في شبابه إلى أعراض هذه الغريزة ووساوسها. ذلك أنه يعزو قلة إقباله على العمل إلى أنه لا يتفق مع ميوله ورغباته، أو إلى أنه التحق بالوظيفة التي يشغلها، مضطراً لكي يعيش. دون أن يدرك أن العلة الحقيقية تكمن في وقوعه تحت تأثير هذه الغريزة التي تغشي بصيرته، فلا يعود يرى الآفاق البعيدة التي كان يحلم بها والتي يسعى إليها إخوانه الناجحون في عزم وثبات.

فإذا استطاع أن يحصل على دخل متواضع وقدر من الاحترام والتقدير من زملائه ورؤسائه، حسب أنه ظفر من الدنيا بنصيب الأسد، وقنع بما هو فيه، قاصراً جهوده على ما تتطلبه منه وظيفته من جهد يسير، لا يتفق والقوى الهائلة التي تظل مطمورة في أعماق نفسه.

يقول دايل كارنيجي في كتاب (كيف تكسب الثروة والنجاح والقيادة): إن ضحايا غريزة الفشل لا يقدرون قيمة الوقت ويقضون أيامهم عادة كما لو كانوا سيعمرون آلاف السنين، فكم من الناس ينامون من ساعتين إلى ست ساعات كل يوم أكثر مما تتطلبه أجسامهم كي يكونوا أصحاء. وكم منهم ينفقون وقتهم الذهبي بغير حساب في المقاهي والملاهي وما إليها، مخادعين أنفسهم بأن هذه الحياة التافهة العقيم هي السعادة والنعيم.

إننا جميعاً نشغل جانباً من أوقاتنا في الاسترسال في الأحلام. فنحن نحلم في الصحو وإبان النوم بوظائف وأعمال ومراكز نحس فيها بأننا أسعد مما نحن في حياتنا الواقعية. والفاشل يجد متسعاً من الوقت للاسترسال في هذه الأحلام، فتتراءى له حياته في صورة مثالية لا عيب فيها ولا يستطيع أحد أن ينتقده عليها. هذا إلى أنه يجد في كسله وخموله تخلصاً من متاعب الكفاح ومنغصات العمل وما يتبع النجاح دائماً من مضايقات.

إنّ مما لاشك فيه أن لذة النجاح بعد الجهد الكبير، تفوق لذة الكسل بكثير، بل يمكن القول بأن المتعة التي يحسها - في لحظة - من يصل إلى أي هدف له - مهما تكن قيمته - تفوق المتعة التي يحسها الكسلان الفاشل طوال حياته، إذ فرضنا أن استمتاع الكسلان بكسله سيستمر ولا ينقلب بعد حين إلى همّ وتنغيص.


إننا نتلقى دروس الحياة عن طريق التجربة، فإذا أخفقنا في أداء عمل ما، حاولنا أن نؤديه بطريقة ثانية وثالثة حتى ننجح في أدائه. ولكن ذكرى الإخفاق في هذه المحاولات وما يتبعها من سخرية الناس أو تأنيب أو خسارة أو جرح في الكرامة، تظل كامنة في عقلنا الباطن وتحول دون القيام بمحاولات مماثلة.

وقصارى القول إننا لكي ننجح في الحياة، ينبغي أن نتحكم في غرائزنا ونسيطر على نفوسنا ونعرف متى وكيف نلجمها ونكبح جماحها...


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.


 ••• جميع المشاركات والآراء المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع •••

انضم الينا عبر فيس بوك

انضم الينا عبر فيس بوك

إجعلها بداية تصفحك للأقسام  

شبكة الشفاء الاسلامية  لإعلاناتكم إضغط هنا

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.34 كيلو بايت... تم توفير 1.82 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]