قضاء الإجازة بلا تخطيط.. هدر للطاقات! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4457 - عددالزوار : 882628 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 3992 - عددالزوار : 416875 )           »          رمضان شهر الصدقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          رؤية هلال رمضان .. قصص من التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          السياسة الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 58 - عددالزوار : 5093 )           »          جمهورية القرم الإسلامية .. وتاريخ من المعاناة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          المخدرات كارثة…تهدد بنيان المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          المسير إلى عرفة والوقوف بها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 55 )           »          الاستفادة من الأطفال في الدعوة إلى الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          معاناتي مع القولون العصبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-04-2024, 08:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 135,704
الدولة : Egypt
افتراضي قضاء الإجازة بلا تخطيط.. هدر للطاقات!

قضاء الإجازة بلا تخطيط.. هدر للطاقات!



في كل عام عندما تغلق المدارس أبوابها نحمل حقائبنا استعداداً للسفر.. للتحرر من مهماتنا ومسؤولياتنا.. للهروب من روتين أعمالنا القاتل.. نسافر بعيداً فتمضي الأيام والليالي ونعود إلى حيث كنا.. وهكذا تمضي الأيام دون أن نفكر يوماً ما: هل خططنا جيداً لقضاء إجازاتنا؟ هل وضعنا البرامج اللازمة لاستثمار هذه الإجازة؟
بماذا خرجنا من إجازاتنا التي مضت؟ هذه الأسئلة وكثير مثلها نجيب عنها من خلال التحقيق التالي، فإلى التفاصيل:
في البداية ذكر الدكتور أكرم رضا- المتخصص في التنمية البشرية والاجتماعية- أنَّ الإجازة الصيفية فرصة جيدة للتقارب الأسري، ويمكن الارتقاء بالأبناء في تلك الإجازة من خلال التخطيط الجيد لها.
خطط مشتركة
فمن المهم جداً أن يشترك الأبناء في وضع برنامج الصيف حتى لا يشعروا أنهم مجرد منفذين لما يريده الآباء، كما أنَّ ذلك يجعل البرنامج أكثر واقعية؛ حيث إنَّ طموحات وتطلعات الأولاد كثيراً ما تتعارض مع تصورات الآباء ولا سيما عندما يكون الأبناء في مرحلة المراهقة، فالمشاركة في وضع برنامج الصيف يجعله مناسباً للجميع.
كما تطرق إلى البرنامج التي تضعه الأسرة لأبنائها في الإجازة الصيفية بأنه أولاً قبل كل شيء يجب أن تتوافر الثقة بين الأبناء والوالدين في أنه ما يتفق عليه سوف ينفذ، وإلا فسيشعر الأبناء أنَّ هذا الأمر مجرد وعود وأمانّ غير قابلة للتحقيق، وعندها سيفكرون في برنامجٍ مع الأصدقاء خارج نطاق الأسرة.
ثم لا بد من إشراك كل الأبناء في وضع الخطة وتحدد المحاور الأساسية والأعمال التي يمكن عملها في فترة الصيف وأهداف الأسرة خلال هذه الأشهر، وكل يقدم اقتراحاته وأمنياته لهذه الفترة ثم بعد ذلك يتم عمل برنامج لهذه الأشهر يُراعى فيه الجانب الترفيهي والثقافي والتربوي.
ويجب أن تقسم الخطة من حيث التنفيذ إلى ثلاثة مستويات: وقت يكون فيه الأب والأم هما المسؤولان عن البرنامج، ومعنى ذلك أن تكون الأسرة كلها مع بعضها مثل أوقات المصايف أو الرحلات الأسرية، ووقت آخر يكون أحد الوالدين هو المسؤول في حالة انشغال أحدهما بالعمل أو بشيء آخر، ووقت يكون للأبناء وحدهم سواء مع بعضهم أم مع الأصدقاء، وبذلك يحقق البرنامج تطلعات الأسرة كاملة.
الوقت عبء علينا
كما ذكر الدكتور عبدالعزيز الدخيل أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الملك سعود أن المتأمل في حال شبابنا وتعاملهم مع تلك الإجازات يجد القليل منهم من يستثمر أوقات الفراغ فيما يعود عليه وعلى أسرته وعلى المجتمع بالفائدة، أما الغالبية العظمى من الشباب فهم بين فئة لم تستفد من أوقات الفراغ ولم يزدها نمواً أو تطوراً وبين فئة أخرى لم يزدها الفراغ إلا تدميراً للنفس والأخلاق وللأسرة والمجتمع.
ففي الوقت الذي نجد فيه مجتمعات أخرى تولي أهمية كبيرة للوقت والفراغ وتحاول استثماره والتخطيط لكيفية استثماره، نجد أن الفراغ لدينا وقت يجب القضاء عليه وقتله وتقطيعه إرباً إرباً، فكم منا من سمع بأحدهم يقول: نلعب الورق قتلاً للوقت. فالوقت لدينا عبء يجب التخلص منه بأي شيء حتى ولو كان تدميراً للذات، أما مصطلح استثمار الوقت فهو مفهوم لا يفكر فيه إلا القلة منا. وفي الوقت الذي نجد فيه بعض يخطط لوقت الفراغ ويستثمره في ممارسة هواية محببة وبريئة تعود عليه بالنفع، ينمي من خلالها شخصيته كالرياضة أو الكتابة أو القراءة وغيرها، نجد آخرين يقضون وقت الفراغ ليقوموا بممارسات أقل ما يقال عنها إنها خارجة عن الذوق العام، ناهيك عن تصرفات أخرى تصدر عن بعض الشباب مخالفة للشرع أو الأنظمة وتمارس على مرأى ومسمع من الناس.
فتلك مجموعة تركب السيارات (لتفحط) بها وتزعج عباد الله، وتوقع الحوادث وتزهق الأنفس البريئة وتتلف الممتلكات الخاصة والعامة في تماد سافر دون أدنى خوف أو مبالاة، وآخرون يمتطون صهوات دباباتهم المزعجة جداً، متخذين من أكثر الشوارع ازدحاماً ليذرعوه ذهاباً وإياباً في شكل جماعات (متشبهين بمشردي أمريكا)، فيقومون بحركات خطرة جداً معرضين أنفسهم والآخرين لأخطار مميتة.
وهناك فئة تتسكع في الطرقات بسيارات فارهة (لم يتعبوا في الحصول على ثمنها) لا همّ لهم إلا إيذاء الآخرين وإزعاجهم بالفعل والقول غير مبالين بمشاعر من حولهم، من تجاوزات ووقوف خاطئ وقطع للإشارات المرورية، وما أن يلمحوا خيال امرأة إلا وتقوم قيامتهم فيطاردونها ويلقون عليها ما يحلو لهم من القول الذي يستحيي المسلم من سماعه، وإن لم تستجب لهم تمادوا بفتح باب سيارتها ومضايقتها، فارضين أنفسهم عليها، وعلى الجميع.. وويل لمواطن صالح يحاول أن يتدخل، فهم يعتقدون، بل يجزمون أنهم يمارسون حقهم في الحرية، وهذا أيضاً مفهوم أسيء فهمه مثل غيره من المفاهيم.
إن وضع الشباب إذا لم يتم تداركه ولم توضع له الدراسات والحلول، فإن مستقبلنا لا يبشّر بخير، ذلك أن الشباب هم ثروة المجتمع، وخصوصاً أن شبابنا يمثلون الفئة الكبرى من هذا المجتمع، وشباب يقضي أوقات فراغه في ممارسات كهذه لا ينتظر منه الكثير.
مسؤولية مشتركة
كما تطرق الشيخ عبدالرحمن بن صالح المحمود إلى أحوال الناس في الإجازة بقوله: من الناس من صار هدفه المتعة الحرام، يبحث عنها في أيِّ مكان، في المشرق أو المغرب، وهناك تتفننُ أوكار الفساد والانحلال في جذب هؤلاء السائحين، ولا تسل عمَّا يجري هناك، فتلك قصة طويلة، نسأل الله العافية.
بلا أهداف
ودون هؤلاء أناس ليس لهم هدف إلا السياحة والتجول في بلاد الكفر والعهر، فيذهب - وأحياناً بأسرته – ليقضي الأوقات، وينتقل من مكان إلى مكان، وكم يواجهُ من أنواع من المنكرات يمر بها، ويرجع وترجع الأسرة معه وقد تلقت دروساً عملية في الانحلال وذهاب الغيرة، والتجرؤ على المحارم، والوقوع فيما يغضب الكبير المتعال.
وهناك أناس- محافظون – ولديهم غيرة على دينهم وأعراضهم، فبحثوا عن أنواع من السياحة لا يترتب عليها فساد، فسافروا وأزجوا أوقاتهم، وهؤلاء مشكورون على غيرتهم وحفاظهم على أنفسهم وأسرهم، ولكن كُنَّا نتمنى أن يُحددوا هدفاً مع هذه السياحة، يكون في ميزان أعمالهم يوم يلقون ربهم تبارك وتعالى. وهناك قلة عرفوا قيمة الوقت، وعظم المسؤولية، وحقارة الدنيا، وعظمةِ ما يؤملُ عند الله تعالى، وقارنُوا بين الدنيا والآخرة، تأمَّلُوا قوله [ : «ما لي وللدنيا، إنّما أنا كراكب في ظل شجرة ثم راح وتركها».
خير وأبقى
فلو نظر الواحدُ منهم بعين البصيرة، فخاطبَ نفسه خطاب صدقٍ وصراحة، وقال: كيف يليقُ بصحيح العقل والمعرفة أن يقطعهُ أمل حقير من آمال الدنيا عن نعيم لا يزول ولا يضمحل؟!! فضلاً عن أن يقطعهُ عن طلبٍ من نسبة هذا النعيم الدائم، إلى نعيم معرفته ومحبته والأنس به والفرح بقربه، كنسبة نعيم الدنيا إلى نعيم الجنة.
قال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة: 72).
فيسيرُ رضوان الله – ولا يقال له يسير – أكبر من الجنات وما فيها، وفي حديث الرؤية، «فو الله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إلى وجهه الكريم».
فلما تأمل هؤلاء هذه الحقائق، اختلفت أهدافهم وموازينهم عن غيرهم، فشمَّرُوا عن ساعد الجد، وعزموا على أن تكون أوقاتهم كلها – ومنها هذه الإجازات – في رضوان الله تعالى، وما حُرموا أثناء ذلك من متعةِ سفر، وصلةِ رحم، ورفقة أنس، وترويحٍ عن الأولاد.. إلخ، هذه أحوال الناس، فمن أيِّهم نكون؟
لا بدَّ أن نعتبر، وأن نُقارنَ بين الدنيا والآخرة، فنعملَ لكلٍ بما تستحقه. كما ذكر منطلقات عملية حول الإجازة بأن منها:
- الحفاظ على الأسرة: لأنَّ مجال الفراغ والتفلّت فيها كبير جداً.
- ترتيب الأولويات:
- فهناك صلة الأرحام (ولاسيما الوالدان).
- والدعوة إلى الله تعالى.
- وطلب العلم.
- والاستفادة من الإجازة استفادة أخرى، مثل تعلّم مهارات، كالتجارة وغيرها.
- التخطيط المدروس لوقت الإجازة؛ لأنَّ الإنسان إذا هجمت عليه الإجازة ربما انقضت أوقات كثيرة منها قبل أن يحدد هدفه، فضلاً عن أن يبدأ بالتنفيذ، وأحب أن أُذكّرَ بأنواع من المجالات التي يمكن الاستفادة من الإجازة لتحقيقها، أو لتحقيق بعضها:
أولاً: برنامجٌ لحفظ سور أو أجزاء من القرآن الكريم، ويكون هذا من خلال:
- حلقات المساجد أو المراكز لتحفيظ القرآن الكريم.
- دروس بيتية أسريّة، يشتركُ فيها جميع أفراد العائلة، ووضع جوائز تشجيعية لذلك.
- جهودٌ فردية – يعزمُ الإنسان – من خلالها على حفظ كذا أو كذا من القرآن الكريم.
ثانياً: طلب العلم: وهذا لا يتعارض مع الإجازة – التي تعد فسحةً بعد نهاية العام الدراسي؛ لأنَّ طلب العلم الذي نقصده هنا أمرٌ اختياري، لا يُلزمُ به الإنسان، ومن ثم فسيجدُ فيه متعة، ولقد كانت سياحةُ علماء السلف – رحمهم الله تعالى – في طلب العلم.
وأقترح: أن تحدد كتب – ولو مختصرة – ليأخذها طالب العلم من أوَّلِها إلى آخرها، ولا يتشتت ذهنهُ في تنقلهِ من موضوعٍ إلى موضوع، ومن كتابٍ إلى كتاب دُون ترتيبٍ جيد.
كل مُيسّر لما خلق له
ثالثاً: أن يكون للإنسان جهد يبذله في الدعوة إلى الله تعالى، وسواء قضى الإجازة كلها أم بعضها في ذلك، فليعلم أنَّ هذا باب واسع:
- فالغني المشغول بتجارته، يقوم بهذا الواجب – واجبُ الدعوة إلى الله- بما ينفقهُ من مالٍ في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، سواءً للداخل، أم للمسلمين في الخارج.
وكم رأينا من رجالٍ وشبابٍ يُحبون أن يبذلوا أنفسهم في أيِّ مكانٍ للدعوة إلى الله تعالى، لكن ضاقت عليهم النفقة خاصةً في مجالات الدعوة المختلفة:
- فهناك الكتاب الإسلامي.
- الشريط الإسلامي.
- بناءُ المساجد والمدارس.
- الحلقات العلمية والتربوية.
وغيرها، يمكن أن يقومَ بدعمه الغني – بل كل متبرع – ولو بالقليل من المال في سبيل الله تعالى.
ومما يؤسفُ له، أنَّ أهل البدع ينشطون في ذلك أعظم نشاط، فأهل البدع والصوفية وغيرهم ترى جهودهم وصلت إلى كلِّ مكان، أمَّا أهل السنة فلا تزال جهودهم دُون المستوى المطلوب بكثير!!
الدعوة إلى الله
- والعالم وطالبُ العلم، يقُومان بدورهما في الدعوة إلى الله تعالى، سواءً في إقامة الدروس وحلق العلم، أم في التجول في البلاد، يدعُون إلى الله تعالى ويُوجهون الناس إلى ذلك.
- والشاب الطيب أيضاً، يقوم بدوره مع زملائهِ أو نشاطه في مركزه أو حيّه، وهو بابٌ للحفاظ على شبابنا من الضياع، فيه جهادٌ ودعوة يحتاجُ فيها إلى مؤازرة.
- والفتاةُ المسلمة والأسرة المسلمة تقومُ بدورها من خلالِ دروسِ تحفيظ القرآن للنساء، ومن خلال الزيارات الأسرية الجادة.
- وكلُّ فردٍ يمكن أن يقوم بدورٍ ما في الدعوة إلى الله تعالى، والمجالات – والحمد لله – عديدة، والموفقُ من وفّقه الله للخير وألوانٍ من الجهادِ في سبيل الله، من عمرة، ودعوة.. إلخ.
رابعاً: وهناك مجالات أخرى – لا نهوّن – من شأنها، وكنتُ أرجو أن يتوجهَ إليها بعض شبابنا، ممن صارت الكرة روحهُ وعقلهُ ولبّه، ورُبما دينه، وهذه المجالات متنوعة: منها التجارية لتعويدِ الأولاد وتدريبهم على أن يكونوا رجالاً، ومنها تنميةُ المهاراتِ المختلفة في علوم الكمبيوتر وغيرها كثير.


اعداد: تحقيق: شيخة العتيبي




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.07 كيلو بايت... تم توفير 1.62 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]