|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (87) محمد خير رمضان يوسف • قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ أيامِ الدنيا أيامُ العشرِ". صحيح الجامع الصغير (1133). • هناك من يبكي لأنه لا يقدرُ على الحج، ويشتاقُ إلى طاعةِ ربِّهِ في جنباتِ مكةَ وأداءِ المناسك، وآخرُ قريبٌ منها ولا يحج! لا يستويان. • يا بني، سلامٌ صادقٌ من غريب، خيرٌ من صاحبٍ لا يَسألُ عنكَ ولا يعودُك. • يا بني، ليكنْ في برنامجِكَ تفكيرٌ خارجَ مجموعةِ الأصدقاء، لتكونَ لكَ شخصيتك، ولا تكونَ كالقطيعِ والغوغاءِ إمَّعة. • يا بنتي، أنتِ تبنينَ عشَّك، وزوجُكِ يساعدُكِ ويحميك، فليكنْ أساسهُ قويًّا منيعًا، وحافظي على الرباطِ حتى لا ينهار. • الطفلُ يقبلُ المزاحَ إلا إذا كانت المزحةُ محاولةَ أخذِ لعبته! فإنه يتركُ المزاحَ ويغضبُ ويتشبَّثُ بها! إنه حبُّ التملك، فطرةُ الصغيرِ والكبير. • يومُ عيدِكَ هو يومُ هدايتِكَ والتزامك، هو يومُ الفرحِ بفضلِ الله وبرحمته، فما أفضلها من لحظة، وما أجلَّها من ذكرى! • كلما رأى المرءُ نفسَهُ صغيرًا أمامَ عظمةِ الله، واستصغرَ عبادتَهُ له كلما أكثر، رفعَ الله قدرَهُ أكثر. • من تأبَّطَ كتابًا فقد أمسكَ بيدِ صديق، ومن فتحَهُ فقد جلسَ إليه، ومن قرأهُ فقد استباحَ سرَّه! • معركةٌ بلا نيران، هي قذائفُ الألسنةِ الحادَّةِ بالكلماتِ الجارحة، والتلاعنُ والشتمُ بالألفاظِ المنكرة، قد تكونُ نتيجتها مقاطعةً أو عداوةً أو نيرانًا.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (88) محمد خير رمضان يوسف • يا بني، كنْ ثمرةً طيبةً حتى لا يلفظكَ الناس، فإنهم لا يحبون المرَّ والخبيث. • يا بني، لا يستوي الذين يعلَمون والذين لا يعلَمون، وإنَّ الفرقَ بينهما كالفرقِ بين الذهبِ والتراب، ولا يتذكَّرُ هذا إلا أولو الألباب. • يا بني، إذا أكلتَ فدعْ مكانًا لماءٍ تشربه، أو فاكهةٍ تأكلها، ولتهضمَ معدتُكَ الطعام، ولتتنفسَ بسهولة. • قيمةُ الهديةِ ليست في مجانيتها، بل في معناها، الذي يدلُّ على التقدير، والمحبة، والإكرام، وحبِّ التواصل. • الأخلاقُ الطيبةُ تحبِّبُكَ إلى الناس، وإلى أهلِكَ وأولادِكَ قبلَ الناس، وترفعُ قدركَ بينهم، وتجنِّبُكَ كثيرًا من مزالقِ السوءِ والفتن. • من رغبَ في صحبةِ الصالحين تعلَّقَ بالآخرة، ومن اشتاقَ إلى الجنةِ لم يؤثرِ الحياةَ الدنيا. • الكتابُ حزمةُ معلوماتٍ تزيدُ من ثقافتك، أو تقوِّي لغتك، أو تصحِّحُ لكَ خطأ، أو تنبِّهُكَ لخطر، أو تحيطُكَ بجديد. • الكتابُ يعبِّدُ لكَ طريقَ العلمِ لتفهمَ أكثر، ويعلِّمك، ويثقِّفك، ويُطلِعُكَ على آفاقٍ رحبةٍ من حياةِ الأممِ والشعوب. • لا يرَى عبدٌ نارًا إلا نظرَ إليها ودُهِشَ منها، لأنه يعرفُ عداوتها، ولا يقدرُ على التحكمِ فيها إذا كانت كبيرة، ولا يعرفُ حالَهُ معها إذا تصرَّفَ معها. • من تذكَّرَ الموتَ ابتعدَ عن المعاصي، ومن خافَ الحسابَ أكثرَ من الحسنات، ومن آثرَ ما عند الله تخفَّفَ من أحمالِ الدنيا.
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (89) محمد خير رمضان يوسف • جمالُ الطبيعةِ راحةٌ للنظر، وبهجةٌ للنفس، ومبعثٌ للتفكير، وإعجابٌ بإبداعِ الخالق. • من رفعَ رايةَ الحقِّ ودافعَ عنها وثبت، فهو من جندِ الله المكرَمين، ومن أهلِ الإيمانِ المعتبرين، ومن الأوفياءِ الذين يقدَّرون. • من سمعَ حقًّا فقد حفرَ حفرةً في قلبه، وأقامَ زاويةً في نفسه، فإن حافظَ عليها، وإلا ردَمها النسيان، أو قبرتها الأمانيُّ والشهوات. • إذا زرعتَ فلا تدري هل تحصدُ أنتَ أم غيرك؟ وفي الحالتين فإنك مسؤولٌ عما زرعت، فالأمانةَ الأمانة، والحذرَ الحذر، فيما تعملُ وما تذر. • لا يستملحنَّكَ الأدبُ فيرقَّ دينُك، ولكن اجعلهُ خادمًا لدينك، ترقَى به. • الكتابُ بيانٌ تقرؤهُ على نفسك، أو تقريرٌ تقدِّمهُ لعقلك، أو نتيجةٌ تضيفها إلى معلوماتك. • معنى أن تكونَ المرأةُ متدينة، هو أن تحافظَ على آدابِ دينها، وشرفِ زوجِها وماله، ولا تسرف، وتربي أبناءَهما على الأدبِ والخُلق. • يا بني، صرفُ المالِ ليس بأسهلَ من كسبه، فكما تُسألُ عن هذا تُسألُ عن ذاك، وكلاهما ينبغي أن يكونا في رضا الله. • دولةُ العدلِ هي التي تعطي حقَّ رعاياها، ولا تخيفهم، ودولةُ الظلمِ هي التي تظلمُ الناس، فلا حقوقٌ ولا أمان.. • من امتطَى صهوةَ الخيال، عادَ بنفَسٍ لاهث، ووقتٍ ضائع، ومسعًى خائب، ومردودٍ تالف، وفكرٍ حائر، ويدٍ فارغة!
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (90) محمد خير رمضان يوسف • دروسُ الأخلاقِ في الحياةِ مهمةٌ للعاقل، مهما كانت قصيرة، فيتعلَّمُ من خطئه، ويزدادُ تمسُّكًا بالفضائلِ والقيم. • الخبيرُ يعرفُ طريقه، ولذلك فهو يمشي مستقيمًا، مرفوعَ الرأس، والغِرُّ يجهلُ طريقه، أو هو يتحسَّسهُ من جديد، ولذلك فهو يمشي متلفتًا، معوجًّا! • ابدأ طالبًا، وانتهِ طالبًا، ولا تقلْ إني اكتفيت، فالعلمُ بحر، لم يبلغْ نهايتَهُ أحد. • الكتابُ مقياسٌ لفنونِ العلم، فلا يوجدُ فنٌّ من فنونهِ إلا وهو مدوَّنٌ في الكتب. • أسرارُ الأسرةِ كلُّها عند الأمِّ وليس الأب، ولا يُخبَرُ ببعضها إما تقديرًا له، أو خوفًا منه. • رعايتُكَ لنفسِكَ تكونُ قبلَ رعايتِكَ لأولادك، ومن جعلَ نفسَهُ هملًا فقد زرعَ الفوضَى واللامبالاةَ والتسيُّبَ في أسرته. • يقالُ للولدِ (نَسْل) لأنه نسلَ من بطنِ أمه، يعني خرج، أو انفصل، أو سقط. • لا تفتخرْ بما هو فان، حتى لا يذهبَ وجهُكَ مع جاهك، ولكن افتخرْ بما هو باق، ليبقَ لكَ دينُكَ وأدبك. • لا تؤذِ ولا تظلم، كنْ راشدًا، تفيدُ وتبني، وتعلِّمُ وترتقي، تزرعُ وتكسبُ ولا تخون. • العُجبُ آفةٌ أخلاقيةٌ مذمومة، تصيبُ العالمَ والسياسيَّ والمفكرَ والمبدعَ وغيرهم...
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (91) محمد خير رمضان يوسف • يا بني، إذا استطعتَ أن تكونَ شجرةً فلا تكنْ غصنًا، وإذا استطعتَ أن تكونَ ثمرةً فلا تكنْ بُرعُمًا، لتكنْ متقدِّمًا، مبادرًا، باذلًا، لا كَلًّا، ولا ناقصًا. • لا غنَى لكَ عن فضلِ الله، فاسألهُ من فضله، ولا توفيقَ لكَ إلا به، فأحسنْ توكلكَ عليه، ولا قوةَ لكَ إلا به، فاستمدَّ حولكَ وقوَّتكَ منه. • الخشوعُ يكمنُ في القلب، فإذا فاضَ سرَى في البدنِ فاهتزّ، وإذا زادَ وصلَ إلى العينِ فأدمع. • فكرةٌ بهدوء، ونظرةٌ بحكمة، ودعوةٌ بخشوع، تُطَمئنُ نفسكَ المضطربة. • سكونٌ يتلوهُ صخب: حالةُ بركانٍ ثارَ بعد خمود، وحالةُ ثورةٍ انطلقتْ بعد خوف، وحالةُ حربٍ بعد سلمٍ على غيظ، وحالةُ غضبٍ بعد دوامِ ظلم. • الكتابُ سرّ، لا تعرفهُ إلا إذا فتحته، وقرأته، وفهمته. • يا بني، سلاحُكَ لا ينفعُكَ إلا إذا كنتَ ماهرًا في استعماله، فتعلَّمْ وتدرَّبْ قبلَ أن تنطلقَ وتتقدَّم. • وازنْ بين قُواك، وانطلقْ من خيرِها، وأخِّرْ شرَّها حتى تضعفَ أو تنطفئ. • السفيهُ لا تهمُّهُ أخلاقُكَ الطيبة، لأنه لا قاعدةَ أخلاقيةٌ عنده ينطلقُ منها. فالأفضلُ البعدُ منه بعد إلقاءِ النصيحةِ عليه. • من رأيتَهُ نابيًا في كلماته، يشتمُ ويجرحُ ويستهزئُ ويكذبُ ويبالغ، فإن والدَيهِ لم يهتمّا بتربيتهِ وتقويمه، فنشأ على أخلاقِ السفاهةِ والضعة.
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (92) محمد خير رمضان يوسف • مَن أُلهِمَ خيرًا فليعمله، فإنه رحمةٌ من الله إليه، ومَن ردَّها فقد ردَّ خيرًا كثيرًا، قد لا يؤتاهُ بعد ذلك. فلا يلومنَّ الخاسرُ إلا نفسه. • أفضلُ سلاحِكَ الإيمان؛ لأنكَ إذا انتصرتَ لم تبطرْ ولم تظلم، وإذا لم تنتصرْ راجعتَ ولم تيأس. • تركيزُكَ على المهمّ، واهتمامُكَ بالضروري، يجعلُ من الأمورِ الثانويةِ والكماليةِ أن تتلاشَى شيئًا فشيئًا، أو لا تشكِّلُ عندكَ عقبةً على الأقلّ. • المسلمُ يحبُّ السترَ والحياءَ والطهر، فيسترُ على نفسهِ ويسترُ على الآخرين، حتى لا ينتشرَ الكلامُ السيءُ والفُحشُ بين الناس. • خمسٌ لا تنسَها: فرضٌ لربِّك، ويدٌ عليك، ووعدٌ وعدته، ومحتاجٌ تركته، وميِّتٌ حمَّلكَ وصيَّة. • الكتابُ ركضةٌ إلى العلم، وانطلاقةٌ إلى عالَمٍ أوسعَ من الثقافةِ والمعرفة. • أسرارُ الحياةِ في البرِّ والبحرِ لا يعرفُها كثيرٌ من الناس، وإذا عرفوا فقليلَها، ولا أحدَ يعرفها كلَّها. • الدولةُ التي تستأثرُ بالسياسةِ ولا تسمحُ للشعبِ بأن يقولَ لا، تريدُ له أن يكونَ قطيعًا يعملُ بإشارته، لا حريةَ له فلا كرامة. • تتغيَّرُ حياةُ الأممِ بعد الحروب، بعضُها إلى الأحسن، وبعضُها إلى الأسوأ. • ركوبُ الخطرِ يدلُّ على نفسيةٍ خطرة، ولو لم تنفِّذْ في آلةٍ أو طبيعة، نفَّذتهُ في إنسان. ولا أعني شؤونَ العلمِ والاكتشاف.
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (95) محمد خير رمضان يوسف • حياةُ المؤمنِ في هذه الدنيا نورٌ لها، ولا خيرَ فيها بدونه، وحياةُ الكافرِ فيها ظلامٌ لها، ولا خيرَ له سوى فيها. • من اكتفَى بحسناتٍ قليلةٍ في هذه الدنيا، فليعلمْ أن سلعةَ الله غالية. • من لم يخشَ الله من العلماءِ فهو عالمُ دنيا وليس عالمَ دين، فليطلبْ أجرَهُ من أهلِ الدنيا. • إذا لم تلحقْ بالسفينة، بقيتَ على (اليابس). وإذا حاولتَ بعدها، ولم تيأس، لحقتَ بسفينةٍ أخرى. • قال سهل التستري: هواكَ داؤك، فإن خالفتَهُ فدواؤك. • إذا تنازلتَ عن خُلقٍ لكَ في مقابلِ مالٍ أو شهوة، فقد جرحتَ كرامتك، وفقدتَ خصلةً حميدةً من معالي أخلاقك. • من لم يشرحْ قلبَهُ للحقِّ فالحوارُ معه صعب، والتفاهمُ معه أصعب. وما أكثرهم! مثلُ العنصريين، والمتكبرين، والمقلِّدين، وأصحابِ الهوَى.. • عندما تُقبِلُ على القراءة، يفتحُ لك الكتابُ قلبه، ويعطيكَ كلَّ أسراره. • الرتابة، والمعاشرةُ عن قرب، قد تؤديان إلى الملل، فأبدع، وغيِّر، وجدِّد، حتى لا تمل. • الجزعُ يرافقهُ عادةً اضطرابٌ نفسيٌّ إذا كان حادثًا، أما إذا كان طبيعةً فليس شرطًا، بل يختلفُ من شخصٍ إلى آخر، حسبَ درجةِ الجزعِ عنده.
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (96) محمد خير رمضان يوسف • كتابُ الله تعالى راحةٌ للنفوس، وزادٌ للعقول، وشفاءٌ للصدور، ودواءٌ لأمراضِ القلوب. • الحقُّ ينوِّرُ دربك، فتمشي فيه على استقامةٍ وأنت واثقٌ من نفسك، مطمئنٌّ من مبدئك، ساعٍ إلى هدفِكَ برضًى وتفان. • حدودُ الله هي الإشاراتُ الحمراءُ التي يجبُ على المسلمِ أن يلتزمَ بها ولا يتجاوزها، فإذا فعلَ فقد خالفَ واستحقَّ العقوبة. • يا بني، إذا وسَّعتَ دائرةَ معارفِكَ فلا يكوننَّ على حسابِ دينك، ولكنْ تخيَّرِ الأفضل، ودارِ الآخرين، ولا تقطعْ حبالَ السياسة. • يا بني، لا تركنْ إلى ظالم، ولا تعملْ عندهُ إلا لضرورة، فإنه سيظلمك، أو يستعينُ بكَ ليظلمَ غيرك. • إذا كانت نفسُكَ تصرُّ على ارتكابِ المحرَّم، ولم تأتِ بالحسنَى، فألجمها وعاكسها، واقسُ عليها، حتى تستقيمَ وتعودَ إلى الحق. • يا ابنَ أخي، لا تتخذْ ملبسًا ضيِّقًا يبيِّنُ حجمَ عورتك، ولا لبسَ شهرةٍ يُعرَفُ بها الفاسقُ أو من هو من غيرِ ملَّتك. • لا تجعلْ مصالحكَ وهواكَ سيِّدا مواقفك، بل قدِّمْ دينَكَ، وصحيحَ رأيكَ، وشورى أهلِك. • جنِّدْ قُواكَ للأهدافِ القريبة، لتكونَ سلَّمًا لأهدافِكَ البعيدة، التي تحتاجُ إلى صبرٍ وإرادة، ووقتٍ وتدبير. • الإبداعُ ثورةٌ إذا كان شاملًا، أو جذريًّا، وهو ثروةٌ إذا كان نافعًا، أو عمليًّا.
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (99) • همَّتكَ على قدرِ عزيمتِكَ وإرادتك، وقوةِ إيمانك، وثباتك، وقناعتِكَ بما تُقدِمُ عليه.محمد خير رمضان يوسف • العملُ الصالحُ ليسَ خيالًا تداعبه، إنما هو قرارٌ من نفسِكَ المؤمنة، وعزيمةٌ من قلبك، لعملٍ يَرضَى عنه ربُّك. • الزهدُ يَفصِلُكَ عن ثقلِ الدنيا، ويقولُ لك: الحلو يُغنيكَ عن الأحلَى، والغالي يُغنيكَ عن الأغلى، والألْفُ يُغنيكَ عن الألفين. • إذا كانت نارُ جهنمَ الفظيعةُ بما فيها لا تخيفُ الغافل، فبمَ يوعَظ؟ إنها طبقةُ الغفلةِ التي تحولُ بينه وبين الخوفِ والخشية. • قد تُمتحَنُ إذا طلبتَ الحلالَ وحده، فقد تجدُ عروضًا مغريةً في الحرام، عند ذلك يُعرَفُ إيمانُكَ وإسلامُك. • الصلحُ منفَذُ المختلفين ليتفقوا، وأملُ العاثرين لينهضوا، وملجأ المتعَبين ليرتاحوا، وشعارُ المسالمين ليسلَموا. • القلقُ يدقُّ بابَ العقلِ بقوةٍ فلا يدَعهُ ينام، ويطرقُ شَغافَ القلبِ بخشونةٍ فلا يدَعهُ يطمئن، ويتقلَّصُ أو يختفي بعد ذكرٍ ودعاء. • الاندفاعُ في الكتابةِ يأتي من ثلاثةِ أمور: إتقانِ اللغة، والثقافة، وحسنِ التعبير، وكلُّها من التعلمِ والمطالعة، بعد التوفيقِ من الله. • إذا قرأتَ كتابًا معتبرًا فقد دلوتَ بدلوٍ في بحرِ العلم، وغَرفتَ منه غُرفة. • الحضارةُ ترقَى بالذوقِ والإحساسِ بالجمالِ أيضًا، وتهيِّئُ للناسِ ما يناسبُهم في تحضُّرهم، فيرون ما حولَهم راقيًا ومناسبًا، ومبهجًا لنفوسهم.
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (100) محمد خير رمضان يوسف • قالَ عليه الصلاةُ والسلام: "أشدُّ أمتي لي حبًّا قومٌ يكونون بعدي، يودُّ أحدُهم أنه فقدَ أهلَهُ ومالَهُ وأنه رآني". رواهُ أحمد. صحيح الجامع الصغير (1003). • القوةُ والبركةُ في الاتفاقِ والعملِ الجماعي، وهناك أمورٌ كثيرةٌ يستطيعُ الشخصُ أن ينفردَ بها ويبدع، في بيتهِ أو حقلهِ أو مصنعه. • إذا عُرِفَ الحليمُ عند الغضب، فإن الكريمَ يُعرَفُ عند الحاجة، والشجاعُ يُعرَفُ عند الخَطب. • ثلاثٌ لا تقطعها عنك: الماءُ في كلِّ حين، والدواءُ حتى تُشفَى، والعبادةُ حتى تموت. • أربعٌ الزمها: العملُ الذي يأتي منه خيرٌ ولو كانت فيه مشقَّة، وطريقُ العلمِ ولو كان طويلًا، والصدقةُ وأنت قادرٌ عليها، والنصيحةُ في وقتها. • الكتابُ سلعةُ المثقفين، ومنهلُ الواردين، وفاكهةُ الأدباء، وخزانةُ العلماء، ورياضةُ الحكماء، وحلبةُ الندماء. • الزياراتُ العلميةُ لا تُنسَى، وكلامُ العلماءِ في الجلساتِ الخاصةِ مع طلبةِ العلمِ يتركُ أثرًا ويعطي ثمرًا. • إذا امتلأ القلبُ نطقَ اللسانُ ببعضِ ما فيه ولو كانت أسرارًا. • من أقامَ سدًّا مصطنعًا بينه وبين إخوانهِ هدمَهُ الإيمانُ إذا كان مؤمنًا، فإذا لم يُهدَمْ فليصحِّحْ إيمانه، وليعملْ بما هو خير. • يا بنتي، عاطفةُ المرأةِ قويةٌ وحاضرة، فإذا أحببتِ فلا تخرجي عن الحدّ، وإذا كرهتِ فلا تؤذي بدونِ حق.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |