|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (75) محمد خير رمضان يوسف • اسألِ الله تعالَى ألّا يَسلبَ منكَ نعمةً أنعمَ بها عليك، واسألهُ أن يزيدكَ من فضله، وأن يوفِّقكَ دائمًا لما هو أحسن، في القولِ والعمل. • ثلاثٌ تعاهَدْها بين فينةٍ وأخرى: حفظك، وتربيةُ ولدك، وزرعك. • الهدوءُ يساعدُكَ على التفكير، لكنه لا يعطيكَ عقلًا وثقافة. • التمسْ أرضًا تقلُّك، وأحسنْ توكلَكَ على الله، ولا تتجاوزْ حدوده، وأبشرْ خيرًا. • إذا أرادَ الله أن يعينكَ في مشروعٍ علميٍّ ويوفِّقَكَ فيه، صغَّرَهُ في عينِكَ لئلّا تخافَ الشروعَ فيه، وعظَّمَ رغبتَهُ في قلبِكَ وحبَّبَهُ إليك. • الكتابُ ليس بدايةَ العلمِ ولا نهايته، ولكنه نهرٌ كبيرٌ يصبُّ في بحره. • الكتابُ حجرُ زاويةٍ في بنايةِ العلم، فإذا دخلتَهُ فلا بدَّ لك من تلك الزاوية. • يا بني، لا تتعالَ على أصدقائك، بل ألنْ لهم جانبكَ واخدمهم، واقضِ حاجاتٍ لهم تقدرُ عليها، فلا يخلو صديقٌ من حاجة. • يا بنتي، الدنيا بزينتها وزخرفها لا ينفَعُ العيشُ فيها إلا بالتقوى، فإن إغراءها صعب، ومطالبها ليست بالسهلة. • يا ابنَ أخي، من سيماءِ الشبابِ العاقلِ الهدوءُ والتأدبُ في الكلام، ومن صفاتِ الطائشِ الشغبُ والصفيرُ والصياح، فإيّاكَ والأسوأَ منهما.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (76) محمد خير رمضان يوسف • الدعوةُ إلى التوحيدِ رسالةُ المسلمِ في هذه الحياة، وإيصالُ الحقِّ والخيرِ إلى الناس، ومخاطبتهم بالكلمةِ الطيبة، ومعاملتهم بالحسنَى. • تصوَّرْ نفسكَ الآنَ وأنت بين يدي الله تعالى تُحاسَب، كم تشعرُ بالأسَى والندمِ على ما فرَّطت؟ لعلَّ هذا الشعورُ يحفزكَ إلى الأفضلِ من العمل. • الذي يمتنعُ من أداءِ فرائضِ الله، لا شكَّ أنه ينفِّذُ أوامرَ الشيطان، فإن أولَ أوامرهِ أن يُعصَى الربُّ ولا يُطاع. • تنتظرُ رحمةَ الله، والله ينتظرُ توبتك، فتقدَّمْ بها، تُقَدَّمْ لك. • يا بني، ليكنْ في برنامجِكَ محطاتُ وقوف، تنظرُ فيها ما تقولُ وما تفعل، حتى لا يكونَ كلُّ عملِكَ ارتجالًا وتلقائيًّا. • من أحبَّ الكتابَ فقد أحبَّ العلم. وإنَّ ساعةً مع عالمٍ تساوي ساعاتٍ بين الكتب. • الكتابُ دورةٌ علميةٌ مستمرةٌ جاهزة، تتعلمُ فيها كلَّ مرةٍ وتخزنُ معلوماتها، ثم تبدأ دورةً أخرى مع كتابٍ آخر، وهكذا.. • البحثُ والتنقلُ بين المراجعِ يوقفانِكَ على فوائدَ وتنبيهاتٍ تفيدُكَ في بحوثٍ أخرى، ويفتحانِ أمامكَ آفاقًا جديدةً في البحثِ والتأليف. • يا بني، اجتهدْ لتكونَ محبوبًا عند الناس، فإذا كنتَ كذلك أحبوكَ واستمعوا إليك، ونهضوا إلى مساعدتِكَ عند الحاجة. • إذا كنتَ في مجلسٍ فلا توزعِ المقاعدَ على الناس، فهذا شأنُ صاحبِ الدار، ولكن من الأدبِ أن توسِّعَ للقادم.
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (77) محمد خير رمضان يوسف • اسألِ اللهَ أن يصيبكَ برحمته، وكنْ من المحسنين حتى لا يَضيعَ أجرُك. {نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [سورة يوسف: 56]. • إذا رضيَ الله عنكَ أدخلكَ الجنة، فاعملْ في رضاه، وتحرَّ الحلالَ خاصة، وأخلِص. • الجنةُ قريبةٌ ممن يقتربُ منها بكلمةٍ طيبةٍ وعملٍ صالح، وبعيدةٌ عمن يبتعدُ عنها بسوءِ فعله. • من أُوتيَ رُشدًا لم يَحِدْ عن طاعةِ ربِّه، ولم يخرجْ عن صراطهِ المستقيم، فصبرَ واستقام، وآثرَ الآخرةَ وابتعدَ عن الحرام. • روحٌ تَنعَمُ في الفردوس، وأخرى تتأجَّجُ في النار. إنما هي أعمالُكم أيها الناس، قدَّمتموها بين أيديكم، ففريقٌ هنا، وفريقٌ هناك. • التعلقُ بالكتابِ يعني الانضمامَ إلى جبهةِ العلم، وهي جبهةٌ طويلةٌ عريضة، لا يسلَمُ فيها إلا من نفعَ الناسَ وأخلصَ فيه لله. • نفوسٌ تميلُ إلى العلم، وأخرى تميلُ إلى الجهاد. ثم لن تجدَ عالمـًا مخلصًا إلا وهو يسألُ الله الشهادةَ في سبيله، فالجهادُ يناسبُ عزةَ المسلمِ وكرامته. • يا بني، شهواتُ الدنيا كثيرة، منها الحلالُ ومنها الحرام، فاخترْ الحلالَ منها ليسلَمَ لكَ دينُك، ويَرضَى عنكَ ربُّك. • اثنانِ لا تطعهما: السفيه، والكذّاب. • اثنانِ همِّشهما في حياتك: المهذارُ في الكلام، والمخاصمُ اللجوج.
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (78) محمد خير رمضان يوسف • العقلُ يضبطُ النفس، والدينُ يضبطُ العقل، ويُصلِحُ القلب، ويهذِّبُ الجوارح، وينقِّي الضميرَ من الشوائب. • الهمةُ العاليةُ تَشعرُ بالسعادةِ إذا أنجزتْ أشياءَ كبيرة، وتكونُ في حرجٍ وقلقٍ إذا لم تنجز أو لم تجدْ ما تنجز، فلا تزالُ تبحثُ وتعملُ حتى تجدَ راحتها في الإنجاز. • المجالسُ الطيبةُ مع أهلِ العلمِ والإحسانِ والقرآن، هي مجالسُ الذكرِ التي تحضرها الملائكةِ وتدعو لأهلها. وطِيبُها مما يُذكَرُ فيها. • تُحمَلُ الأثقالُ على الأجساد، ويُحمَلُ الأولادُ في القلوب، وتُحمَلُ الكتبُ في العقول. • يا بنتي، أكثرُ سعي الأمهاتِ لأولادهنّ، فليكنْ سعيُكِ لخيرهم، مما يعينُهم ويكونُ زادًا لآخرتهم. • يا ابنَ أخي، كنْ نبتةً طيبةً مباركةً تفيدُ نفسكَ والآخرين، ولا تكنْ نبتةً سامةً خبيثةً تؤذي نفسكَ وتُجرمُ بحقِّ الآخرين. • إذا لم يكنِ الضميرُ مرتاحًا فكيف تنفذُ السعادةُ إلى نفسِ صاحبه؟ والظالمُ كيف يجدُ راحةً إذًا وضميرهُ (معطَّل)، ولو كان ذا منصبٍ كبيرٍ أو مالٍ وفير؟ • يقولُ مسكين الدارمي: أعمَى إذا ما جارتي خرجتْ حتى يواري جارتي السترُ • بقاءُ البطلِ خارجَ الحلبةِ يعني الخوفَ والهزيمة. • كان ينظرُ إلى نقودهِ قبلَ أن يتوفاهُ الله ويقول: قريبًا سأفارقك، فلا ترفعي أنفك، ولا تحاولي أن تدخلي قلبي. اذهبي إلى حيثُ يرضَى الله، وأنا إلى حيثُ يعلَمُ ربي.
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (79) محمد خير رمضان يوسف • لا يعنَّفُ الأولادُ على مائدةِ الطعام، حتى يكونَ ما يأكلونهُ هنيئًا سائغًا غيرَ منغِّص، ولكنْ يعلَّمون آدابَ الطعامَ قبلَهُ أو بعده، فإذا لزمَ التنبيهُ في حينهِ فبلطف. • البرُّ بالآباءِ يمتدُّ بعد موتهم، بالصدقةِ عنهم، والوقفِ عليهم، والدعاءِ لهم، وذكرِ فضائلهم، وصلةِ أصدقائهم. اللهم ارحمْ آباءنا وأمهاتنا. • ليكنْ في بالِكَ أنكَ ضيفٌ في هذه الدنيا، وأنكَ لم تُخلَقْ للخلودِ فيها، بل للعملِ والطاعة، وإنها لدارُ امتحان. • اسألِ اللهَ من فضله، فإنه ذو الفضلِ العظيم، واسألهُ العفو، فإنه عفوٌّ كريم، واسألهُ الهدَى، والتقَى، والعفافَ، والغنى، فإنه الهادي والموفِّقُ لكلِّ خير. • من قابلَ إحسانَ الله بالعصيانِ فقد أساءَ الأدب، وليعلَمْ أن لله عقوباتٍ عاجلةً وأخرى آجلة. • ازددْ ثقافةً في الإسلامِ حتى لا تطغَى عليها ثقافةٌ أخرى، ولئلّا تعلوَ آراءٌ ونظرياتٌ على معتقدِكَ وأفكارك. • تستطيعُ أن تجعلَ من الكتابِ سطرًا واحدًا إذا سلكتَهُ في ذاكرتِكَ كشريط، تُمسكُ بأولهِ ولا تدَعهُ حتى آخره. • يا بني، المسلمُ يؤدي وظيفتَهُ بغضِّ النظرِ عن منصبه، وقد كان سيفُ الله خالدٌ قائدَ الجيشِ الإسلامي، ثم كان جنديًّا يقاتلُ في سبيلِ الله، فما تغيَّر. • لا تمازحْ من لا تعرفه، لأنك لا تعرفُ ردَّ فعله، وقد يعدُّ كلامكَ جدًّا، ويردُّ عليكَ بما يناسبهُ هو، فتخجل. • العلاقاتُ الاجتماعيةُ في الإسلامِ مبنيَّةٌ على الأخوَّةِ والتعاونِ على البرِّ والخير، لتتوسَّعَ دائرةُ الأخوَّةِ وتتقوَّى أكثر، بين الأهلِ وأهلِ الحيِّ والبلد..
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (81) محمد خير رمضان يوسف • من عرفَ عظمةَ الله حقًّا حُبِّبَ إليه السجودُ له، وقراءةُ كتابه، وذكره، وشكره. • الخيرُ في الإسلامِ وأهله، فمن ابتغَى الخيرَ وفَّقَهُ الله إليه ويسَّرَهُ له، ومن حادَ عنه أخطأ الطريقَ ووكِّلَ إلى نفسه، فخاضَ في الباطل. • من تفكرَ عَلم، ومن تدبَّرَ اعتبر، ومن اعتبرَ حَذِر، ومن حذِرَ أمِن، ومن أمِنَ اطمأنّ. • يا من بلغَ الستين، تذكَّرْ حديثَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: "أعمارُ أمَّتي ما بين الستينَ إلى السبعين، وأقلُّهم مَن يَجُوزُ ذلك"، فقد صارتِ المنيَّةُ أقربَ إليك. • النفسُ المؤمنةُ هيِّنةٌ ليِّنةٌ لا تؤذي، فإذا حدثَ أن آذتْ اعتذرتْ وعوَّضت، أو طلبتِ القصاصَ منها! إنها نفسٌ عزيزةٌ كريمةٌ مُلئت نورًا ورضا. • من طمعَ في الجنةِ بدونِ عمل، كمن طمعَ في الحصادِ ولم يزرع. • روحُكَ الثائرة، ومزاجُكَ المتقلِّب، وطبعُكَ الصعب... كلُّ ذلك يعدِّلهُ الإسلام، إذا التزمتَ به وبآدابه. • ما أصعبَ أن تبتسمَ في وجهِ من يعبسُ في وجهك، وقد لا يكونُ هذا إلا لثلاث: لخوف، أو لحاجة، أو لحِلم. • يا بني، لحظةُ حماسٍ منكَ قد تضيِّعُ عليكَ فرصةً أفضل، فاهدأ وتفكرْ قبلَ أن تُقدِمَ على فعلٍ أو جواب. • يا بني، منزلتُكَ عند أبيكَ زئبقيةٌ حتى تستوي، فإذا كنتَ مجتهدًا بارًّا فمنزلتُكَ عالية، وإذا كنتَ أقلَّ فهي أقلّ.
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (82) محمد خير رمضان يوسف • إذا أحببتَ أن يرفعَ الله قدركَ فاستقم، والاستقامةُ تعني الالتزامَ بالأحكامِ الشرعية، وعدمَ تجاوزِ الحدود. • المؤمنُ يبني لأنه يطيعُ الله تعالى، والله لا يأمرُ إلا بخير، والمفسدُ يخرِّبُ لأنه يطيعُ هواهُ والشيطان، ولا يكونُ هذا إلا من شرّ. • نقطةُ اللقاءِ بينكَ وبين أخيكَ المسلمِ كبيرة، واسعةٌ وواضحة، وهي الإيمان، الذي يجعلُكَ أخًا ذا مكانةٍ عاليةٍ عنده، يهمُّكَ ما يهمُّه، وتدافعُ عنه، وتُخلصُ له. • كلُّ شيءٍ يهونُ في سبيلِ العقيدة، حتى الروح. • الندمُ ينفعُ إذا كان (إيجابيًّا)، وهو أن يُثمر، بأنْ يتلوهُ عملٌ حسن، والسلبيُّ منه أن ينكفئَ صاحبهُ على نفسهِ ولا يُصلح. • في يومِ الحشر، والحسابُ قائم، ينتظرُ الناسُ جوازاتِ سفرهم، إلى الجنانِ أو النيران. فاجتهدْ أيها المسلم، وتأهَّبْ لذلك اليوم، فإنه آتٍ لا ريب. • يا بني، إذا لم تتألمْ لمريضٍ أو حيوانٍ جريح، ففي قلبِكَ قسوة، فاسألِ الله قلبًا رحيمًا حتى يرحمك، فإن "مَن لا يَرحَمُ لا يُرحَم"، كما صحَّ في الحديث. • رزقٌ قليلٌ حلالٌ تكسبه، خيرٌ من مالٍ حرامٍ كثيرٍ تُوهَبه. وفي الحلالِ الخيرُ والعافيةُ والبركة، وفي الحرامِ الهمُّ والمحقُ والمرض. • الكتابُ يأخذُكَ إلى وادٍ اسمهُ وادي العلم، ويفتحُ في قلبِكَ شريانًا اسمهُ شريانُ الثقافةِ والفهم. • الرواياتُ المكتوبةُ بالعاميةِ تفسدُ لغتكَ الفصحَى، فإياكَ وإياها.
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (83) محمد خير رمضان يوسف • الدنيا تموجُ بالفتنِ والدسائسِ والانقلابات، كلٌّ يَكيدُ للآخر. النفوسُ الأمّارةُ بالسوءِ هي التي تقودُ العالم، إلا مَن رحمَ الله. • يتهافتون على المناصبِ أيُّهم ينالُها قبل الآخر! ولا يقدِّرون حجمَ المسؤوليةِ وشدَّةَ حسابها يومَ الدين، ولو علِموا لعاشوا معوزين ولم يَلُوا. • سرُّ الحضارةِ في وضوحِ الرؤية، والثباتِ على المبدأ، والتربيةِ الجادَّة، والتجديدِ في العلم، وصناعةِ القوة. • الكتابُ عينُ حياةِ العلم، بعدَ شيوخِ العلم. • ساعاتٌ بين الكتب، تعني جملةَ معارف، وكمًّا من المعلومات، وعِبرًا، واطّلاعًا على الآراء، وثقافةً جديدة. • الذين لا يتعرَّضون لمصادرِ المعرفةِ لا تتطورُ معارفهم، ولذلك ترَى كلامَهم مكرَّرًا، ومعلوماتهم تراوحُ مكانها. • الإسلامُ يعطيكَ ولا يسلبُ منك، يعطيكَ إيمانًا وأدبًا واستقامة، وثوابًا على كلِّ ذلك، ويُبعدُكَ عن الشرِّ وعاقبةِ السوء. • شيءٌ من الحكمةِ يكلِّلُ عملكَ بالنجاح، إذا ألبستَهُ تاجَ التوكل، وطعَّمتَهُ بسلكِ التدبُّر. • يا بني، رايتُكَ محفوظةٌ بحفظِ الله، ما دمتَ متوكلًا عليه، وما دامَ قلبُكَ عامرًا بالإيمان، ومختومًا بختمِ لا إله إلا الله. • من بكى على نفسهِ اليوم، فرحَ بها غدًا.
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (85) محمد خير رمضان يوسف • الخشيةُ والورع، الجناحان الكبيران للتقوى. • راحتُكَ في سعادتك، وسعادتُكَ في رضا ربِّك، ورضا الله في طاعته، وطاعتهُ تكونُ بالإخلاصِ والموافقة. • من قالَ كلمةَ حقٍّ بقيتْ شاهدًا له، فإذا ثبتَ عليها ثبَّتَهُ الله وفتحَ عليه. • من استندَ على عصا الحقِّ نوَّرتْ طريقه، وعرفَ أين تنتهي به، وكيف تثبتُ خطوته، وأين يرمي سهمَه. • التوجهُ نحوَ الخيرِ يدلُّ على نفسيةٍ طيبة، تحبُّ الخيرَ للناسِ ولا تغشُّهم، وتنصحهم ولا تخونهم، وتبذلُ لهم ولا تأخذُ منهم. • أربعةٌ لا تنقطعْ عنها: المسجد، وجهةُ العمل، ومجلسُ العلم، وساحةُ الدعوة. • من انطوَى على نفسه، فإذا كان يأسًا ازدادَ سوءًا وتعقَّدَ أكثر، وإذا كان ندمًا على خطأ وتنبُّهًا للحق، فإنه يقظةُ ضميرٍ وصحوةُ قلب. • الله رحيمٌ بعبادهِ ما رَحموا، فإذا ظلموا كان لهم بالمرصاد، ثم إن شاءَ عذَّبهم، وإن شاءَ أجَّلَ عذابَهم، وإن شاءَ عفا، وهو الحكَمُ العدل. • أنت تدنو من الله أكثرَ عندما تعبدهُ وتطيعهُ أكثر، وتُخلصُ ولا تُرائي، وتطلبُ إصابةَ الحقِّ في كلِّ مرَّة. • الكتابُ وسيلةٌ إعلاميةٌ وتعليمية، يتعرَّضُ له المتعلمُ والمثقف، الذي هو وقودُ المجتمعِ وحركته، ونبضُ الوطنِ وحضارته.
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وقلم (86) محمد خير رمضان يوسف • إذا أردتَ السلامةَ فاسلكْ طريقَ الإيمان، واصعدْ سلَّمَ الحقّ، واشربْ من ماءِ الإخلاص، لتفترشَ فِراشَ السكينةِ والأمان. واطلبْ من الله الثبات. • اسألِ الله رضاه، فإن من رضيَ عنه أدخلَهُ جنَّته، ومن اتقاهُ فقد رضيَ عنه، ولا رضا عن آكلِ الحرامِ إلا أن يتوب. • افتحْ بريدَ قلبك، فإذا وجدتَ فيه نورًا وتذكيرًا فاحمدِ الله، وإذا وجدتَ ظلمةً وفجورًا فاستغفرِ الله. • الراحةُ النفسيةُ تريحُ البدنَ أيضًا، وتُلهمُ أفكارًا، وتبدعُ أشياء. ولا راحةَ كاطمئنانِ القلب، الذي يكونُ بذكرِ الله وتعظيمه. • يا طالبَ العلم، أقبلْ على العلمِ بإخلاص، ولا تركنْ إلى الذين ظلموا فتمسَّكَ النار، وكلُّ من لم يحكمْ بما أنزلَ الله فهو ظالم. • إذا قرأتَ كتابًا فكأنكَ صعدتَ ربوة، ورأيتَ مِن حولِكَ شيئًا جديدًا لم تطَّلعْ عليه من قبل. • من كانت علاقتهُ طيبةً مع زملائه، وهم ذوو طبائعَ مختلفة، وفئاتٍ متنوعة، فإنه ذو خُلقٍ حسن، وفيه صفاتُ السؤدد (القيادةِ والدبلوماسية). • الوديعُ لا يُخشَى منه إلا إذا كان سامًّا من أصله، أو جارحًا، ولا يُعرَفُ ذلك إلا بتصرفاتهِ إذا أُهيج، أو بمعلوماتٍ سابقةٍ عنه. فظاهرُ الوداعةِ لا يكفي. • الانبهارُ بأمرٍ ما يزيحُ العقلَ عن طريقهِ مؤقتًا، ويعودُ إلى وظيفتهِ بعد صحوتهِ منه. • السائرُ نحو الشمسِ قد يحترقُ إذا مشَى إليها أكثرَ من اللازم، ونسيَ أنه أرضيّ.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |