|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (65) محمد خير رمضان يوسف • الدعوةُ إلى الله بالحسنى هي أن تتخيَّرَ الوقت، والظرف، والكلمة، يعني بالتخطيطِ والسياسة، وليس كيفما كان، حتى يكونَ لكلمتِكَ قيمةٌ وتأثير. • إذا كانت الموجاتُ الصوتيةُ تزدادُ وتكثرُ كلما كان الصوتُ قويًّا، وإذا كانت دوائرُ الماءِ تتشكلُ من أثرِ ما يُرمَى فيه، وتكثرُ وتتوسَّعُ كلما كان المرمَى فيه كثيرًا أو قويًّا، كذلك هي الكلمة، التي تزدادُ تأثيرًا بين الناسِ كلما كانت قويةً ومحكمة. • يا بنتي، كوني بهجةَ البيت، كأكبرِ وردةٍ في البستان، تعطِّرين الجوَّ بذكرِكِ ودعائك، تفيضين بحنانِكِ على أولادك، تسعدين زوجَكِ بمودَّتك، وسترين كيف ترفرفُ السعادةُ على أسرتك. • المغولُ هي القبيلةُ التي ينتمي إليها جنكيز خان مؤسسُ الإمبراطوريةِ المغولية، والتتارُ متفرعون من المغول، وهؤلاء جميعًا ينتمون إلى الجنسِ التركي، إضافةً إلى شعوبٍ أخرى، مثلِ الخزرِ والإيغورِ والسلاجقةِ والخوارزميةِ والقفجاقِ والبلغارِ والقرغيز.. • الكتابُ ذو الموضوعِ الواحدِ يكونُ فكرةً واحدة، لكن انظرْ كم يحشدُ له المؤلفُ من أفكارٍ أخرى، ليسندَ الموضوعَ الأصلَ ويوضِّحه، إضافةً إلى شواهدَ وتطبيقات.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (77) محمد خير رمضان يوسف • هناك من لا يعملُ إلا إذا طلبتَ منه العمل، فإذا عملَ أخلص. يعني أنه عاملٌ وليس قائدًا. فليتنبَّهِ الدعاةُ والإداريون إلى نوعيةِ هذه النفوسِ وليعرفوها، فإنها طيبةٌ متفانية، غيرُ مجادلةٍ ولا مخاصمة. • كان لا يتكلمُ إلا قليلًا، وإذا قالَ كلمتين أغنَى عن جملةٍ طويلة. وبهدوء، وصوتٍ منخفض، مع حركاتٍ هادئةٍ رزينة، ونظراتٍ ثابتة. وقد يأخذهُ التفكيرُ لحظاتٍ قبلَ الكلام، فيأتي متناسقًا كافيًا، دون تردُّدٍ أو تكلف. وإذا أُوذيَ سكت، ولم يعبسْ في وجهِ صاحبه. أحببتُ صفاتٍ فيه دلَّتْ على حلمه، فذكرته. • كلُّ الناسِ يسرحونَ في خيالات، وكثيرٌ منها لا صلةَ لها بالواقع، ولا باهتماماتِ أصحابها، ولكنها خيالات.. وكأنها محطاتٌ لراحةِ العقلِ والفكر، حيثُ يبتعدُ عن ثقلِ الواقعِ وجذوره، وتعلقاتهِ ومسؤولياته، فيجدُ فسحةً في ذلك. وقد تطولُ نزهتهُ بعضَ الشيء، ولكنه يضطرُّ لأنْ يُفيقَ من سرحانهِ بـ (ضغطٍ من الواقع)، وإلحاحٍ منه، فيعودُ إلى قاعدتهِ الواقعية. • من الناسِ من يتعلقُ بالحيواناتِ الأليفةِ كثيرًا، فتكونُ إلى جنبهِ حتى أثناءَ النوم! ولا يرى حياتَهُ بدونها! وأكثرُ ما يكونُ هذا عند من يشكونَ من فراغٍ روحي، كما هو في الغرب، فلا يعرفون ربًّا يلجؤون إليه ويناجونه، ويطلبون منه العونَ والتوفيق. وهكذا من يتعلقون بأشياءَ أخرى ماديةٍ إلى حدِّ الهوَس! ولو دُعيَ هذا الصنفُ من البشرِ إلى دينِ الإسلامِ فلربما تفاعلوا معه، وآمنَ منهم من كُتبَ له الإيمان، حيثُ يتعرَّفونَ عظمةَ الإسلامِ ومبادئهُ السمحة، وقد كانوا غافلين عنه.
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (88) محمد خير رمضان يوسف
فإنك تقول: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ...} [سورة المجادلة: 22].
بدونِ معوِّقاتٍ ثقافيةٍ منحرفة، وخلفياتٍ فلسفيةٍ مغرضة، ليقودَ البحثُ إلى الاعترافِ بعبوديةِ النفسِ وافتقارها إلى ربٍّ تعبده، فتتأدبَ وتستقيم.
افتخرَ بها وصوَّرها ونشرها، وبدأ يقرأ، تفاجأ أنه لا يفهمُ ما يقرأ! ماذا يفعل؟ اتصلَ بي.. فقلتُ له: أنت لا تملكُ خلفيةً ثقافية، عليكَ أن تبدأ من جديد، من الكتبِ الصغيرة، لا من المجلداتِ الكبيرة، هذا علم، لا تقدرُ على تخطِّيه، والقفزِ على مبادئه.
لأن هناك نباتاتٍ لا تعيشُ إلا في بيئاتٍ معينة، والإنسانُ كذلك، يتشبَّثُ بأرضهِ ولا يغادرُ وطنَهُ إلا لحاجةٍ ملحَّة، ولا يتلاءمُ مع البيئة الجديدةِ إلا بعد زمن.
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (90) محمد خير رمضان يوسف • فرقٌ بين من يتلذَّذُ بالمطالعةِ وحدها، وبين من يتلذَّذُ بها مع القهوةِ والموالح، أو أمامَ الرائي، فالأولُ يتلذَّذُ بالعلمِ وحده، ويراهُ كافيًا ليملأ نفسَه، ولا يَقبَلُ معه شريكًا، ولا يصرفهُ عنه صارفٌ هنا وهناك، والآخرُ يريدُ مساعدًا معه حتى يتابعَ القراءة، أو لا يتلذَّذُ بها وحدها.. أما القراءةُ مع الموسيقى والأغاني، فمزاجٌ آخرُ فيه هوى.. • لو قلتَ لطفل: هؤلاءِ عساكرُكَ وجُندكَ فأْمرهم بما تريد، فإنهم سيفعلون ما تطلبهُ منهم، فما الذي تتوقَّعهُ أن يقولَ لهم، قد يقولُ لهم أشياءَ كثيرة، مضحكةً ومثيرةً وجنونية! وقد يكونُ من بينها أن يهدموا البيتَ الذي هو فيه على رأسِ مَن فيه! أو يقول: أحرق.. أو دمِّر.. أو اقتل.. أو اصفع.. أو اهرب.. يقولُ هذا لأنه قليلُ العقل، لا يقدِّرُ عواقبَ الأمور، وهذا ما سيقولهُ المجنون! وهو ما يفعلهُ حقيقةً الطغاةُ والدكتاتوريون بشعوبهم، فلا سبيلَ لهم إلى الحكم إلا بالظلمِ والقتلِ والتدمير. • ألقَى شبهةً مما اشتبهَ عليه في الإسلام، ثم طعنَ وخاصمَ وخاضَ في الكلام، فقالَ له أحدهم: أنت تدخلُ في الفروع، فهل سلَّمتَ بأسسِ الدينِ وأصوله؟ قال: لا، فأجابه: إذًا لا فائدةَ من الحوارِ معك، حتى تؤمنَ بالمبادئ والأساسيات، ثم يَسهلُ عليك الإيمانُ بالفروع. قال: ولكنَّ مثلَ هذا يشكِّكني في الدين. فأجابَه: في الدينِ كلِّه؟ قال: نعم! فأجابه: يعني إذا سقطَ لولبٌ من آلةٍ في معملٍ كبير، أو انكسرت حديدةٌ في جهازٍ منه، هل تحكمُ على المعملِ وكلِّ ما فيه بأنه لا يصلح؟ مع أنه معملٌ صلبٌ وفير، سبقَ أن أنتجَ ونجحَ وأفاد، وما زال.. • أسلمَ في محرابِ جامعٍ كبير، والإمامُ يلقِّنهُ الشهادتين، وهو يرفعُ صوتَهُ بهما، فاجتمعَ عليه ثلَّةٌ من إخوانهِ المسلمين، يبتسمون له ويقبِّلونه، ويرحِّبون به أخًا جديدًا في الإسلام، ويدعون الله أن يجعلَ ذلك عتقًا له من النار، وهو يردُّ تحيتَهم برأسهِ وابتسامتهِ الكبيرة، ويتعجَّبُ من هذا الحبِّ الذي أُحيطَ به، ويذرفُ دموعًا... كيف يحبونهُ ويقبِّلونهُ ويضمُّونهُ وهم لا يعرفونه..؟
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
خواطرفي سبيل الله (91) محمد خير رمضان يوسف
ولا ينفقُ منها لصالحِ إخوانهِ المسلمين، لا قليلًا ولا كثيرًا، على الرغمِ من المصائبِ والكوارثِ والفقرِ والضررِ الذي يصيبُ مناطقَ عديدةً لهم، وقد يأتيهِ الموتُ فجأةً فتكونُ أموالهُ كلُّها محسوبةً عليه. فليتَّقِ اللهَ وليعتبر، وليشعرْ بما يشعرُ به إخوانهُ المبتلون والمتضررون، فإنهم إخوةٌ له في الدين، ولهم حقٌّ عليه.
وخاصةً إذا رأى فيها شيئًا من الرخص، فكيف بالمتلقي الذي تُعرَضُ عليه الأفكارُ المغرضةُ مجانًا، في إعلامٍ قويٍّ مخادع؟! إن كثيرًا منهم سيحتضنونها بدون عناءِ بحثٍ وتفكير!
لا روحانيةَ عندهم، ولا مرجعيةَ لهم سوى أفكارٍ ونظرياتٍ ظنيةٍ مضطربةٍ خائبة، تتبدَّلُ وتتغيَّرُ في أزمنةٍ وظروف. والمسلمُ العاديُّ يشعرُ بالسعادةِ في كثيرٍ من الأحيان، وخاصةً عندما يرى ضلّالًا ومشركين على غير ِ هَدي ربِّ العالمين، فيحمدُ الله على نعمة العقيدةِ الصحيحةِ النقية، ويعلمُ بذلك أنه يستندُ إلى دينٍ صحيحٍ قائمٍ على الوحي الذي لا يكذب، ولا يَحيدُ عن الحقِّ لمصلحةٍ شخصيةٍ أو قُربَى، وليس هو نظرياتٌ أو أفكارٌ قابلةٌ للنقدِ أو النقض. ويرضَى بما رضيَ الله له من حال، ويقنعُ بما قُسمَ له من رزق، وما وهبَ له من مواهب.. إنها السعادةُ الفكريةُ والقلبية.. البعيدةُ عن منالِ الملحدين.. لو عَلِموا!
وحلمتَ برحلاتٍ صبيانيةٍ عليها مع زملائك، فهذا يعني أنكَ دفنتَ كتبَ العلمِ في صندوقِ تلك السيارة، ولم تسمحْ لها بأن تتنفسَ في قلبك، أو تعملَ في رأسك!
وعالجيهِ إذا كنتِ مثقفةً واعية، حاولي أن تغيِّري عاداتٍ عتيقةٍ فيه لازمتهُ منذ الصغر، وأفكارٍ سخيفةٍ لديه صاحبتهُ من رفقةٍ غيرِ موفَّقة، واصبري حتى تعملَ فيه الكلماتُ وتجدَ لها مكانًا في قلبه، فإذا رأيتِ تغيُّرًا، ولو كان قليلًا، فتابعي جهدَكِ وأبشري، فإن للمرأةِ تأثيرًا على الرجلِ لا يعرفهُ كثيرٌ من الناس، أو لا يبوحون به، ولو أنهم يعايشونه!
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |