|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (68) امانى يسرى محمد { ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين} قال قتادة: أتاك الشيطان ابن آدم من كل وجه ، غير أنه لم يأتك من فوقك ، لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله .. اللهم ارحمنا ;قال تعالى في شأن أصحاب الأعراف : { وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ} في التعبير بـ ( صُرِفَتْ) إشارة إلى أنهم أجبروا على أن ينظروا إلى أهل النار، لأن الهول شديد، ومنظر النار فظيع جدا* أجارنا الله ووالدينا منها * المجالس القرآنية { ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} قال ابن عثيمين-رحمه الله ووالدي-: تضرعاً في القلوب، وخفية في اللسان بدون صوت مزعج. { وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا} النفور من الإيمان والخير والصلاح مشكلة مزمنةمهما تجددت وتنوعت اساليب الدعوة* *سلمان السنيدي { إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} بالإحسان ترحم* * نايف الفيصل { وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا } هذا سرّ الانحراف .. اللهم لا تعلق قلوبنا بالدنيا قال ابن تيمية: ويجب أن يعلم العبد أن عمله من الحسنات هو بفضل الله ورحمته ومن نعمته كماقال أهل الجنة { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ } الأعراف { فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ} وسماها ساعة : تهويناً لأوقات الكروب ، وتشجيعاً على مواقعة المكاره.. فإن أمدها يسير وأجرها عظيم * إذا ابتليت بذنب وتريد التطهر منه.. فاستعن بالصدقة..ولو بشق تمرة ! { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ }* { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِين} تدبر قدّم الموعظة على الشفاء.. فمن اتعظ بالقرآن شفي من الهموم والأحزان..* *نايف الفيصل { وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ} تأمل التعبير بقوله { مَرَّ} ، وما يوحي به من سرعة نسيان العبد لفضل الله عليه * * د.محمد الخضيري
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (69) امانى يسرى محمد { مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} جمعت الآية عموم القدرة، وكمال الملك، وتمام العدل والإحسان.. فهي من كنوز القرآن* *ابن القيم-رحمه الله ووالدي- { قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ } كن صارمًا مع الشهوات واتخذ أحسم المواقف في الخلوات * *نايف الفيصل لكل مبتلى في كتاب الله سلوى: { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ } { فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ} وقعوا في الذنب حتى آل بهم الأمر إلى طلب الصدقة، وفي الحديث" إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه" نعوذ بالله من شؤم المعصية من أعجب ما يفعله الحاسدون أن يكونوا سبباً في تتويج من أرادوا القضاء عليه، تدبر: { قَالُوا تَاللَّـهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّـهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ } أ.د.ناصر العمر { مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} قال قتادة: فلينظر الرجل من يخالل؟ وعلام يصاحب ؟ فإن كان لله فليداوم، وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة يوم القيامة إلا خلة المتقين.. جعلنا الله منهم إذا صدع المسلم بأمر ربه على الوجه المشروع ، فلن يضره المستهزؤن فلقد تكفل الله بكفايته إياهم : تأمل قول ربك { فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} د.محمد الربيعة عن هشام بن عروة عن أبيه في قوله { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرحمة} قال: لا تمتنع من شيء أحباه. وقال عبد الله بن عون: النظر إلى الوالدين عبادة.. احذر أن تصرف نظرك إلى جوالك ويفوتك نعيم النظر إليهما ... اللهمَّ ارزقنا البرَّ بوالدينا أحياءً وأمواتًا تدبر هذه الصفات التى وصف الله بها الصادقين في طلب الآخرة: { وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ } فلابد من إرادة ، لكنها لا تكفى وحدها ، بل لابد من السعي: { وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا } والإرادة والسعي لا يكفيان وحدهما ، بل لا بد من الإيمان { وَهُوَ مُؤْمِنٌ } فاللهم امنن علينا بذلك .د. عبد الرحمن العقل { وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} اعلم أن قضاء الله لك فيما تكره خير من قضائه لك فيما تحب -مطرف بن عبد الله-
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (71) امانى يسرى محمد الجميع يعلم بـ {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ} لكن تطبيق الذي بعدها هو الأهم {فَأتَّخِذُوهُ عَدُوّاً} { وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ } الآية تربي المؤمن على ترك آثار له بعد موته { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ} هؤلاء كثير.. { ثُمَّ اسْتَقَامُوا } وهؤلاء قليل.. اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة* { وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ } أتظن بعد هذا أن معصيتك تخفى عليه ..! { وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي } أفضل طريق لتأمين مستقبل الأبناء: الدعاء لهم بالصلاح الشكر وقت الرخاء من أهم أسباب النجاة وقت الشدة ، تأمل منة الله على نبيه لوط عليه السلام بنجاته { نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ } د.عمر المقبل (مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} يقول ابن القيم-رحمه الله ووالدي-: ومن وقاره أن تستحي منه في الخلوة، أعظم مما تستحي من أكابر الناس { إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ} اليقين بالموت وما بعده، يُورث المسارعة في الخيرات مع حُسن العمل في قوله تعالى{ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} برهانٌ -لا ريبَ فيه- على أن المظاهرَ غَرّارة
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (74) امانى يسرى محمد ( إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبيرًا) فإن تذكر علو الله وكبره، من أعظم مايردع عن ظلم الزوجات، وبخس حقوقهنّ أعظم دلائل الإيمان الصادق: التسليم التام لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من غير حرج في النفس: ( ثُمَّ لا يَجِدوا في أَنفُسِهِم حَرَجًا مِمّا قَضَيتَ وَيُسَلِّموا تَسليمًا) د.محمد الربيعة (وَمَن يَعمَل سوءًا أَو يَظلِم نَفسَهُ ) سمّى ظلم النفس ظلماً؛ لأن نفس العبد ليست ملكاً له، وإنما هي ملك لله قد جعلها أمانة عند العبد. * تيسير الكريم الرحمن؛ للسعدي- رحمه الله ووالدي- من الإيمان الكامل: أن يسلّم المرء بالأحكام الشرعية لله ، وألّا يعارضه فيها، وألّا يجعل عقله حاكماً في التحليل والتحريم: ( إِنَّ اللَّهَ يَحكُمُ ما يُريدُ) اعلم أن معية الله -تعالى -الخاصة معك؛ مادمت ملازماً للعبادات المذكورة في الآية: (وَقالَ اللَّهُ إِنّي مَعَكُم لَئِن أَقَمتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلي وَعَزَّرتُموهُم وَأَقرَضتُمُ اللَّهَ قَرضًا حَسَنًا ) المحتسبون من أكثر الناس خوفاً على أمتهم ، وممن حازوا نعمة من ربهم : (قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذينَ يَخافونَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادخُلوا عَلَيهِمُ البابَ ) د. محمد الربيعة إذا انغلق عليك أمر مشروع ، أو ترددت فيه ، شكاً في عدم قدرتك عليه فاعزم وتوكل { فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّـهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} ( بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ ) فكل من سأل ومدّ يده لله ( لم يرجع مفلساً) *عقيل الشمري هناك ملائكةٌ تحصي عليك أعمالك وأقوالك؛ فاحسب لكل عملٍ وقولٍ حسابه: ( وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً) {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ } تدبر هذه الحقيقة يكفي بأن نُصحح طريق سيرنا إلى الله.
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (78) امانى يسرى محمد [وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ ] لا تغتر كثيرا بصلاح حالك ، وشدة استقامتك ..! فالقلوب تتقلب ، والقلوب تتفلت، والقلوب تزيغ والمثبت هو الله / مها العنزي ( وإذ اعتزلتموهم "ومايعبدون إلا الله" ) لا تعتزله وتكرهه لذاته.. بل لفعله فقط..! فإن عاد إلى الدين فهو أخوك.. / نايف لفيصل قال تعالى (من أغفلنا قلبه) لم يقل لسانه، فقد تجد رجلا دائم الذكر ولا تجد أثر هذا في دينه وخلقه ومعاملاته، والسبب أن ذكره بلسانه لا بقلبه. (أنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا) رسالة.. إذا اكتملت لك نعمة فانظر مايدور في نفسك فخر أو شكر ! . "فَأَصْبَحَ هَشِيماً" مشكلتنا ضحينا بالنعيم المقيم .. من أجل هذا الهشيم [وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ ] عيسى كان للناس على ثلاث أوجه فئة اتهمته وأمه وفئة رفعته للألوهية وفئة زادهم إيمان بأن الله على ما يشاء قدير /مها العنزي "(فحملته) فانتبذت به" "فأتت به قومها (تحمله)" همك الذي تحمله فيه ميلاد فرجك. ( يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا) مريم علبها السلام تمنت الموت ثم أصبحت (أم نبي) الموقف الذي تتمنى فيه الموت قد تكون فيه (حياتك الحقيقية) (ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا) العفيفات يتمنين الموت ولا أن تمس أعراضهن بكلمة،فضلا عن أن يصل إليها فاجر،، / وليد العاصمي [فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي ] أقدار الله مهما كانت صعبة لا تؤلمنا لكن الذي يؤلم هو لسان الناس الذي لايرحم سواء كان شامتا أو مفتريا /مها العنزي
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (80) امانى يسرى محمد (ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) لن تذكر في ذلك اليوم إلا سبيله عليه الصلاة والسلام.. فأين أنت اليوم من سنته؟! حزبك من القرآن من أعظم المثبتات في زمن التقلبات: {كذلك لنثبت به فؤادك} العلم إذا اختلط بهوى .. صار أشد ضلالا من الجهل ! (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ) {قال ربكم ورب أبائكم الأولين} فرعون أُحرج هنا فهو ربهم في زمن موسى فمن رب الآباء السابقين؟! الحجة القوية ملجمة "وجاهدهم به جهاداً كبيراً" على الداعية أن يبذل أقصى وسعه في دعوته (كذلك لنثبت به فؤادك) وهو رسول الله ويحتاج لتثبيت! فإياك أن تغتر بإيمانك أو تدينك والزم القرآن الذي ثبت الله به نبيه (قال أصحاب موسى إنا لمدركون) مقياس ضعفاء الإيمان دنيوي بحت أما المؤمن فلا يعدل بمعية الله شيئا ( كلا إن معي ربي سيهدين) شأن الدعاء عظيم، حتى لو لم يحصل ما تصبو إليه، قد يدفع الله عنك بدعائك مصائب لا تعلمها: (قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) (إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها) صبروا على أصنام من حجارة! فكيف بمن آلهته سلطان أو مال أو جاه! والمعصوم من عصمه الله.
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (72) امانى يسرى محمد لما بدت عورة أبينا آدم بعد أكله للشجرة {طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} فطرة .. اشهد يا تاريخ حربًا على الدين والفطرة بحجة التقدم ! منهج في الدعوة: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِين } فما بال بعض الدعاة كالنخلة العوجاء ؟ {ونوحًا إذ نادى من قبل} {وأيوب إذ نادى ربه} {وذا النون إذ ذهب مغاضبًا…فنادى في الظلمات} {وزكريا إذ نادى ربه} نجاتك في مناجاتك … {وينجي الله الذين اتقوا} على قدر تقواك تكون نجاتك. ما أعظم خاتمة ( ق ) تهديد : {نحن أعلم بما يقولون} وتخفيف: {وما أنت عليهم بجبار} وتكليف :{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} {قالوا لم نكُ من المصلين ولم نكُ نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين} تفَقّد حالك مع هؤلاء الثلاث ، فإنها قد أوردت أناسًا من أهل النار .. كفى بالذرتين واعظًا! {فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره}. { وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} لا تشغلنكم الفانية عن الباقية ... *نايف الفيصل { اللَّـهُ الصَّمَدُ} أي الذي يصمد إليه في الأمور ويستقل بها ، { وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ، أي لا مثل له . فهل لنا أن يكون الله تعالى – الذي لا مثل له – أول من نلتفت إليه في كل حاجة نحتاجها في شدةٍ أو رخاء أو رغبة أو رهبة ؟ تفسير الطبري .
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (73) امانى يسرى محمد من علم حقيقة الهداية وحاجة العبد إليها، أدرك أن الذي لم يحصل له منها أضعاف ما حصل له، وأنه كل وقت محتاج إلى هداية متجددة: (اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ) *ابن القيّم، مفتاح دار السعادة (أَتَأمُرونَ النّاسَ بِالبِرِّ وَتَنسَونَ أَنفُسَكُم ) وقفة تربوية : قبل أن تأمر أيها المربي غيرك .! أعرض الأمر على نفسك و انظر أين أنت منه ؟؟ تذكُّر لقاء الله تعالى وعظيم ثوابه من أعظم ما يخفف العبادات؛ ويصبر عن المعاصي؛ ويسلي عند المصائب (الَّذينَ يَظُنّونَ أَنَّهُم مُلاقو رَبِّهِم وَأَنَّهُم إِلَيهِ راجِعونَ) *السعدي-رحمه الله ووالدي- (وَاشكُروا لي وَلا تَكفُرونِ) العجب ممن يعلم أنّ كلّ مابه من النعم من الله، ثم لا يستحي من الاستعانة بها على ارتكاب مانهاه!* *ابن رجب قال بعض السلف: متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك؛ وذلك لصدق الوعد بإجابة من دعاه ؛ ألم يقل الله تعالى: ( فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ) الإحسان يفرح القلب ، ويشرح الصدر ، ويجلب النعم ، ويدفع النقم : ( وَأَحسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ) { وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} مقتضى اليقين بعلم الله أن لاتتمنى غير ماقدره الله لك. *أفياء الوحي (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفسًا إِلّا وُسعَها لَها ما كَسَبَت وَعَلَيها مَا اكتَسَبَت ) جاءت العبارة بـ ( لها ) في الحسنات؛ لأنها مما ينتفع العبد به. وجاءت بـ ( وعليها) في السيئات؛ لأنها مما يضرّ العبد. *التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (وَلا تَتَمَنَّوا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعضَكُم عَلى بَعضٍ لِلرِّجالِ نَصيبٌ مِمَّا اكتَسَبوا وَلِلنِّساءِ نَصيبٌ مِمَّا اكتَسَبنَ ) إذا منع الله عباده المؤمنين شيئاً تتعلق به إرادتهم؛ فتح لهم باباً أنفع لهم منه وأسهل وأولى ، وهذا من لطفه * * السعدي / القواعد الحسان
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (75) امانى يسرى محمد العبرة بالعواقب والنهايات ، لا بالبدايات: (قُل يا قَومِ اعمَلوا عَلى مَكانَتِكُم إِنّي عامِلٌ فَسَوفَ تَعلَمونَ مَن تَكونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفلِحُ الظّالِمونَ)* (ما أَغنى عَنكُم جَمعُكُم وَما كُنتُم تَستَكبِرونَ) لن يغني عنك يوم القيامة كثرة أتباعك ، ولا كثرة أقاربك وعشيرتك ، ولن ينفعك جاهك ولا سلطانك.. لن ينفعك إلّا عملك الصالح. {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ} ليحذر العاقلُ مِن ثقِته بعقلِه وحِلمِه ، فإنَّ عصمة آدمَ - مع قُربه من الله ، وتقدُّم تحذير الله له من الشيطان- ماحالتْ بينه وبين الشيطان ، ولذلك شُرعت الاستعاذة منه ! (وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ) ليست بركة واحدة ... بل بركات من السماء والأرض سينالها الناس إن حققوا الشرط. د.عمر المقبل ( فَلَمّا تَجَلّى رَبُّهُ لِلجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا ) ، وكما في الصحيحين: " إذا قام أحدكم يصلي فإن الله قِبَل وجهه". جبل في لحظة يندك ... وعين حتى اللحظة لم تبكِ ! إن خشوع صلاتك في استشعار معنى أن (الله) بينك وبين قبلتك. د.عصام العويد (وَلَو شِئنا لَرَفَعناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخلَدَ إِلَى الأَرضِ) بحسب ما يُخلِدُ العبد إلى الأرض ؛ يهبط من السماء. ابن القيم - رحمه الله ووالدي- من استمع للقرآن وانصت، فإنما يستمطر رحمة الله: (وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ) ( وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم ) إنّ الشقاق يضعف الأمم القوية ، ويميت الأمم الضعيفة (عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذينَ صَدَقوا وَتَعلَمَ الكاذِبينَ) قال مورق العجلي: هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذه ؟ بدأ بالعفو قبل المعاتبة ( ما عَلَى المُحسِنينَ مِن سَبيلٍ ) هذه الآية أصل في رفع العقاب عن كل محسن
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
مجالس تدبر القرآن (76) امانى يسرى محمد أعظم مظاهر الاجتباء الرباني تعليم الله للإنسان { وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ ..}هود د.محمد الربيعة اللهم علّمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما .. { وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ }هود كلما شعرت بالقلق ، خذ قصة نبي في القرآن ورتلها وتدبرها .. { وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا}هود السعادة الحقيقية في الآخرة وأما سعادة الدنيا فـ "عابرة" مهما علت ومهما تجملت.. فلا تغرنكم ! { فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ }هود هنا البلسم الشافي لكل جراحات الذنوب* {وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}هود قال ابنُ القيّم - رحمه الله -: "أجمع العارفون بالله أنَّ التوفيق هو أن لا يَكِلَكَ الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يُخْلِيَ بينك وبين نفسك". { لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ} يوسف آيات لكل من سأل عنها بلسان الحال أو بلسان المقال ,فإن السائلين هم الذين ينتفعون بالآيات والعبر , وأما المعرضون فلا ينتفعون بالآيات , ولا بالقصص والبينات. السعدي -رحمه الله- إخلاص النيــة من أهــم ما يعين على الصبر.. قال تعالى : {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ }الرعد ويقول الشيخ السعدي : (ولكن بشرط أن يكون ذلك الصبر ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ لا لغير ذلك من المقاصد والأغراض الفاسدة فإن هذا هو الصبر النافع الذي يحبس به العبد نفسه، طلبا لمرضاة ربه، ورجاء للقرب منه، والحظوة بثوابه، وهو الصبر الذي من خصائص أهل الإيمان.. { وَلَأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ }يوسف {…إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ....}يوسف قال ابن الجوزي-رحمه الله-: (كل من عمل خيراً ،أو صحح نية ، فلينتظر جزاءها الحسن ، وإن امتدت المدة). من تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا : { وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا }يوسف عرف شؤم الزلل ابن الجوزي-رحمه الله- اصبر على الجوع ، على الظمأ ، على القيام ، على حبس النفس عن الشهوات ، لتسمع في الجنة نداء: { سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ } الرعد د.بلقاسم قد يضيق صدرك ، ويحاصرك الحزن ، ويعصف بك القلق ولا مخرج لك إلا ذكر الله: { أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} الرعد * عايض المطيري { وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }إبراهيم قال السعدي -رحمه الله-: هذا وعيد شديد للظالمين، وتسلية للمظلومين،
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |