|
|||||||
| ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
![]() أنظر إلى ما هو آت ودعك من كل ما هو فات أغلق صفحات ماضيك وأفتح جميل حاضرك وشمر ساعديك وأبتسم لكل جديد خذ منه ما يناسبك وأترك ما لا يهمك ![]() أنظر إلى سبيلك المشرق أحي قلبك بالأمل وودع كل دمع فما هو آت أجمل مما فات ![]() أسعد بتفائلك بربك وطمأن بذكره قلبك وتيقن أن ما فيه الخير سيسره الله لك فلا تفكر فالله خير مدبر ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() وســــــام* 5/2/2009 |
|
#2
|
||||
|
||||
![]() بعودتك يــ.... تعود الحياة .. مقولة دائما أقولها على مكان طالما أحببته وتعلق به قلبى وقلوب الكثيرين تعودنا على لقائنا به ، فهو يجمع شملنا بمثابة البيت الكبير الذى يلم شمل العائلة هو مكان تعودت العيون على رؤياه يومياً من يخرج منه ، يأتى فى اليوم التالى مهرولاً للدخول إليه بيت متعدد الحجرات لكل حجرة تستقى منها فائدة ولكل حجرة لها رونقها الخاص ولكل حجرة لها أعضائها وزوارها ولكل حجرة لها مشاركاتها وموضوعاتها تستنير كل هذة الحجرات بضياء الإيمان والسير على الهدى ![]() نشأت هذة الحجرات من صرح ضخم عظيم نشأ على طاعة الله ومرضاته ففيه تنصت إلى آيات الذكر الحكيم كلام الله (عزوجل) فيه تستمع إلى أحلى الأناشيد فيه تقرأ أفيد المواضيع ![]() حين يذهب عنا هذا الصرح ويرحل .. وبالتالى تذهب معه الحجرات لمدة أيام وساعات أحسبها سنين وأعوام مديدة كلما ادخل إلى الصرح أجده عفواً .. يبدو أن هناك مشكلة فى الاتصال بقواعد البيانات .. نأسف لهذا الازعاج .. جارى إتخاذ اللازم عاود زيارتنا مرة أخرى أو أحاول أدخل إلى صفحته وأفشل واعمل ريفرش والفشل يحالفنى ففى تلك اللحظة أدعو ربى أن يجزى منشأ هذا الصرح الخير كله وأن يعينه على إعادته وإصلاحه وتيسير أمره ![]() إلى هنا.. اظن انكم شعرتم بكل كلمة سبق ذكرها ولمن لم يدر عما أقصد الصرح : شبكة الشفاء الإسلامية الحجرات : ملتقيات الشفاء الإسلامية منشأ الصرح والحجرات : مديرنا الفاضل أبو آيه وقت التعطيل : أى وقت يصيب ضرر بيتنا الحبيب ونحمد الله على وجود الشفاء الإسلامى فى حياتنا والقدر الذى دلنا على هذا البيت المفعم بروح المحبة والأخوة فى الله ![]() نحبكـــــــــــ يا شفــــــــــــــــاء![]() بعودتك تعود الحياة إلى أرواحنا وبوجودك تذوق الراحة قلوبنا ![]() وســام* 18/2/2009 |
|
#3
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم فلسطين.....العرب.....العالم فلسطين تلك الدرة المفقودة من تاج الأمة الإسلامية وهى رمز العزة والفخر والتضحية والصمود فهى تجعل كل مسلم عربى يفخر بعروبته وإنتمائه للإسلام لوجود مثل تلك القطعة المباركة فى الأراضى العربية والإسلامية ولقد وصفها ربنا الكريم فى كتابه العزيز بأنها الأرض المباركة فهى مهد الديانات وسبحان الله أن جعلت مقدسة لدى كل الديانات السماوية وتهوى إليها قلوب جميع البشر فاليهود يعتبروها ميراثهم الشرعى من رسولهم الكريم موسى والنصارى يقدسوها لأن بها ولد رسولهم الكريم عيسى والمسلمون يقدسوها لأن بها المسجد الأقصى أولى القبلتين واليها أسرى برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصلى كل الأنبياء خلفه ومنها أعرج به إلى السماء ولقد حباها الله بالنعم والخيرات حتى أصبحت مطمع للطامعين ومحط أنظار جميع البشر العرب للاسف الآن هم رمز التخاذل والهوان والإستسلام فهم يرون إخوانهم يذبحون وأعراضهم تنتهك وبيوتهم تهدم فوق روؤسهم وعلى الرغم من أن فلسطين تأن من ظلم المعتدين فلا تجد من يحرك ساكنا لنجدتها ويكتفى الجميع بالحسرة والأسى على الكرامة المهدورة والعرب ينقسمون إلى قسمين قسم حاكم:وهؤلاء يسعى كل واحد منهم لإرتداء تاج القيادة للإمة الأسلامية متجاهلا أن التاج يفتقد درته التى تزينه وأن لا معنى للتاج من غير الدرة النفيسة التى تعلى من قدرته وقيمته وقسم محكوم:وهؤلاء يبرر كل واحد منهم لنفسه تخاذله وإستسلمه بأنه مغلوب على أمره ولا يملك تغيير الواقع الذى نعيشه ويخشى من بطش حكامه به فالكل يطبق مبدأ إلتزام الصمت لضمان السلامة مع أنه لا هناء لحياة يغلفها الذل والهوان العالم تكاتف وتكالب على الإسلام يريد أن يبطش بكل ما هو عربى مسلم (تداعى عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها) (يريدون أن يطفوا نور الله) فكل العالم الآن ليس لديه هم سوى القضاء على شمس الإسلام التى تنير قلوب البشر وطبعا هذا لن يكون إل بطريقة إذلالهم وإحباط معنوياتهم وتثبيط هممهم فجزء يموت كمدا وقهرا مما حل بعروبته وإسلامه وجزء آخر يتنكر لعروبته ويتبرأ منها ويستحى من إنتمائه لتلك العروبة المذلة وفى الختام تظل المعادلة كالأتى: فلسطين أسيرة =عرب أذلة = عالم ظالم أسال الله أن نفيق من غفلتنا وأن يحرر فلسطين العربية ويعيد إلى أمتنا درتها المسلوبة راجية الشهادة 18/2/2009 |
|
#4
|
||||
|
||||
|
أوراق من....حقيبتى الفكرية الورقة الأولى : بثوبها الأرجوانى رأيتها ..، تلامس قدماها الصغيرتان...حجارة بيتها المتهدم ،بخطواتٍ متعثرة!!..وتعانق يداها الرقيقتان بقايا الأثاث المتهشم تحت الأنقاض!..وبجرأة الطفولة .....التفتت نحو عدسة المصور...ووجهها البرىء الحائر يتساءل .......لماذا؟؟؟؟؟؟؟...وإلى متى؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل من مجيب ؟؟!!!!!!!!!!!! **************** الورقة الثانية: عندما يصبح الألم المميت .....خبزاً وماء...!!!..يمتزج بابتسامة دائمة ,,,نعجزُ عن وصفها ..!!..لافرحةً هى ...ولا سخرية!!! ابتسامة ...وربما ..ضحكة....هى كل ما فى العالم من ألوان !! تتردد فى أعماق طفلٍ صغير ...شيخٍ كبير...وبينهما طائفة من البشر. وفى كل العيون ...ألم ٌ...يمزقُ الأحشاء............لا ينتهى!!!!!!!! ************* الورقة الثالثة : أخاف من قلبى .......إن صار ..حاقداً !! وأخافه أكثر إن صار ناسياً !! شيءٌ مريع ،أن أنسى لحظة فرح ....وهذا نادر.. ولكنى أصاب بالذعر....أتوه ...أغادر نفسى ...إن نسيتُ لحظة حزن حفرت ذكراها فى أعماق نفسى !!!!!!!! ************** الورقة الرابعة : وقفت بالباب منتظرة ...وطال الانتظار! ماالذى تتطلع إليه؟!وماذا تنتظر؟!!!! لاأحد يدرى ...فقط...وحدها التى تعرف ،ولكنها لم تنطق بكلمة !! واصلت الانتظار، وتركت من حولها حائرين .........!! و...فجأة!.....لمع البرق ...مبدداً ظلمة الليل الطويل !!! ومع التماعه المتكرر،افتر ثغرها عن ابتسامة عريضة ،وفتحت ذراعيها بشوق ...لتحتضن الغيث المنهمر!!!!!!!!!!! العائذة بالله 22/2/2009 |
|
#5
|
||||
|
||||
![]() في ظلال الذاكرة فى ظلال الذاكرة توجد الكثير من المشاهد الماضية والحاضرة والمتخيلة للمستقبل ![]() نقلب كتاب الذاكرة نجد صفحات مصفرة لقدمها ولكن قيمتها وفوائدها مازالت آثارها بائنة فى ذاكرتنا ![]() وصفحات مازالنا نسطر جديدها وصفحات تحتاج نفس لإكمالها وصفحات نرسمها بقلم من رصاص نتخيل شكلها وجمالها وأنفسنا تشتاق لها ولجميل لحظاتها لعلها تكون أجمل من صفحات ماضينا وحاضرنا ![]() وفى أسفل كل هذة الصفحات نجد ملاحظات notes مكتوبة فى أسفل جدران الذاكرة بها نقاط محددة حسب الخبرة والمعرفة ومتطلبات الزمان ![]() اشتقت هذة النقاط من خبراتنا السابقة وعلمنا الذى نهلناه من مصادره وديننا الذى نتأخذه منهجاً لسلوكنا وتعاملنا وتربيتنا التى تربيناها فى بيوتنا ومدراسنا ومراكز تعليمنا ونرى أحداث بخطوط عرضية لمكانة هذة الأحداث فى قلوبنا وللفت نظر من يأتى بعدنا بأهمية هذا الحدث ودوره الإيجابى فى حياتنا وأثره العظيم فينا ![]() كم للذاكرة سر بديع فى الاحتفاظ بكم المشاهد الماضية والحاضرة سبحان من أبدع وصور عقولنا وزللها لطاعته وتعمير أرضه علينا أن نحسن ما نسطره فى ذكراتنا وأن نتعلم حق التعلم من ماضينا ليفيد حاضرنا ليبقى بظلال ذكراتنا الجميل دوماً الذى يدفعنا إلى مزيد من تقدمنا ![]() وســــــــام* 31-3-2009 |
|
#6
|
||||
|
||||
|
رأيته ذات صباح ، تحت أشعة الشمس الرقيقة فى نسمات الصبح العليل ، يحمل أثقالاً على ظهره تفوق حجمه وقوته ليضعها على عربته التى يجرها بملىء حيويته ويمضى فى طريقه ، يلتفت حوله أثناء سيره باحثاً بين أكياس القمامة عما ينفعه ، يقف عند صندوقها وينزل وينبش فيها بيده الرقيقتين التى كان من الأولى أن تحمل لعبة صغيرة تدلل طفولته الخفية . ![]() تابعته إلى أن مضى ، مضى ولكن ترك آثار خطواته الصغيرة فى ذكراتى ، فكرت فى حاله وحال الكثيرين أمثاله أطفال تائهة بين أزقة الشوارع تعبث فى أكياس القمامة وصناديقها ، وآخرون يسيرون بين السيارات ممكسين بقطعة قماش تشبه ملابسهم الرثة متناسيين علامات ملامحهم البريئة التى أخفتها لحظات الزمان وشوها المكان ، وآخرون يسرحون بباقات ورق المناديل أو الجرائد ، وفى آخر الليل ينامون تحت الكبارى يلتفون حول بعضهم البعض ليحتموا من برد الأيام وغدرتها . دار فى ذهنى سؤال أين ذهبت طفولتهم وكيف قضوها ءأقضوها مثل من فى سنهم أمام التلفاز لمشاهدة برامج الكارتون أم الكمبيوتر والبلاى ستشن للاستمتاع بالألعاب أم قراءة القصص الملونة أم بين المراجيح التى يتأخذون بدلها عرباتهم عملهم الصغيرة كلا بين قضوها فى الطرقات يترمحون من ناحية لآخرى، يومهم يعيشونه بالكاد ، سألت نفسى من السبب فى شقاء هؤلاء الأبرياء ؟ فوجدتها تجاوب إجابات عدة منها:
نعم هكذا أرادوا الصغار الخلاص من مرارة بيت الأسرة وكذا قالها أحمد ![]() "لا أطيق عيشة البيت، أريد أن أطير في كل مكان كالحمام." تظل طفولته وطفولة غيره بين حنايا أضلعهم ، قابعة فى أعماق ذاكرتهم التى شاهدت مآسى ومرت بألآلام وجربت مرارة العيش وسط تسلط الأهل وجبروتهم ، هكذا أختاروا الطريق الصعب أعتمدوا على أنفسهم ولم يضعوا فى اعتبارهم ما يمكن أن يلاقوه من متاعب نصيحة للآباء البسطاء خذوا أولادكم فى أحضانكم رعوا طفولتهم وصغر سنهم اشعروهم بالأمان بدلاً أن تجدوهم من قطاع الطرق والمجرمين ووقتها تندموا فى حين لا ينفع الندم قال رسول الله ( "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته" ![]() وســام* 29/1/2009 |
|
#7
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم بين نصفي الكوب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه: نظرت الى كوب من الماء موضوع على طاولة في منزلنا وكان هذا الكوب نصفه ماء ونصفه الاخر هواء" فارغ" فتأملت فيه ... لاجد في هذا الكوب امتنا الاسلامية والحال التي هي عليه فوجدت في النصف الفارغ اؤلئك الذين ضيعوا الدين فضاعت حياتهم في ظلام الفراغ والشهوات فهم في ضياع ذاتي لا يعرفون لما هم في هذه الدنيا وما الهدف من خلقهم على هذه البسيطة بل ونقول انهم ماعادوا يعرفون الفرق بينهم وبين الانعام ... وتأملت النصف الممتلئ ... فوجدت فيه الغلاة الذين حاولوا فهم الدين حتى تجاوز فهمهم الخاطئ ليصل الى حد الغلو والتشدد لدرجة كبيرة فمنهم من رفع النبي صلى الله عليه وسلم الى حد الالوهية ومنهم من نسب نفسه لصحابي وجعله اله يأمر وينهى وفوق ذلك ... منهم من عاش منطويا على نفسه ومنعزلا عن الخلق وهذا لم يأمرنا به الاسلام ... وفي لحظة مشرقة ... تأملت الفاصل الذي يفصل بين نصفي الكوب لاجد الجانب المشرق والمضيئ في امتنا الاسلامية ، امة الوسطية والاعتدال فهي امة " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " ففهموا الهدف من وجودهم وايضا تأملوا في قوله تعالى " ولا تنس نصيبك من الدنيا " فعلموا الفرق بينهم وبين الانعام وعلموا الهدف من استخلافهم في الارض فعمروا الارض وسعوا فيها اصلاحا ولانهم على الحق وجدوا انفسهم بين مطرق الفارغين وسنديان الغلاة عدا عن شراسة الغرب فهذه هي امة الاسلام " وجعلناكم امة وسطا " والحمد لله رب العالمين سامي |
|
#8
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم من وحي ما يحصل الان ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه : فان الناظر الى حال امتنا في هذه الوقت بعد ما مرت به من محن والام يجد انها بدت تعود الى جادة الصواب والى الطريق المستقيم فقد انكشفت الامور وتلاشت الاغطية الواهمة التي كانت تغشى بعض العيون وظهر الحق جليا واضحا لا مجال لانكاره وتفرق الجميع الى فسطاطين: فسطاط حق لا نفاق فيه باذن الله وفسطاط باطل لا ايمان فيه باذن الله نعم ... كانت هذه المصائب المتوالية التي اصابت امتنا كغربال طهّر الامة من الشوائب ونقّاها من العيوب فاصبح طريق الحق ظاهرا كعين الشمس وهذه هي سنة الله في كونه وفي خلقه " ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين " وقال الله تعالى " ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب" فمن هذه الاية نتيقن ان الصادقين يثبتوا في وسط المحن والزلازل التي تصيبهم والرجال يتخرجوامن مدارس العز والكرامة حتى لو كانت هذه المدارس قد شيدت على الدماء والاشلاء فالموت بشرف افضل من الحياة بذل وهوان وقد قال الله تعالى " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " وهذا هو حالنا في هذه الايام حيث اجتمع الذين في قولبهم مرض واخذوا يلقوا بعبارات الهزيمة والخذلان على اسماع الصابرين الصادقين من ابناء امتنا لكنّ الرجال الرجال لا تهزهم سواعد الضعفاء وكان من سبقهم من الصحابة الكرام قدوة لهم فجعلوا شعراهم " حسبنا الله ونعم الوكيل " حسبنا الله ان يكفينا شرهم ونعم الوكيل ان ينصرنا عليهم وبعد ... فقد ظهر شعاع الحق جليا والخسران المبين في اتباع شهوات وملذات الحياة وتفضيلها على طريق الحق وان زينته الاشواك والصعاب فقد " حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات " والحمد لله رب العالمين |
|
#9
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه "أنظر إلى ما هو آت" المستقبل ... ذلك العالم المجهول الذي كثيرا ما يأخذ من تفكيرنا ويطغى على الكثير من أوقاتنا فإما إلى الخوف نتجه... خوفا من ذلك العالم المجهول وإما الى الفرح إذا كنا ننتظر الشيء الجميل وفي كلا الحالتين يعيش الانسان في أوهام الخوف وأحلام الفرح والسعادة لأن المستقبل وبكل بساطة عالم مجهول والمجهول لا يعلمه الا الله وما يعيشه الانسان من توقعات وتأملات إنما هو مضيعة للوقت فلماذا نخشى أو نحلم بعالم لا ندري أنحن ممن سيعيشون فيه أم سينتهي مشوارنا في هذه الحياة قبل أن ندركه ؟؟؟! أنظن أنه من الجميل أن نعيش بين ذكريات الماضي وآمال وأحلام المستقبل ؟ فبهذا يضيع من بين أيدينا عالم الواقع الذي نحن فيه حقا لما لا نشغل أنفسنا في صناعة وإبداع تشكيل العالم الذي نحن فيه بدلا من الانشغال بعالم لا ندري أخير هو أم شر ؟ " إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا " من هنا يتضح لنا الطريق فالامر الذي هو آت لا محال " الموت " "الموت" الحقيقة التي يتجاهلها الكثير وفي تجاهله الهلاك لا محال فلماذا نترك العمل لشيء لا شك بقدومه ونشغل أنفسنا بامور وهمية لا وجود لها ؟ والعمل للموت لا ينفي العمل للدنيا " ولا تنس نصيبك من الدنيا " فنحن مأمورون بالعمل والكدح في هذا الدنيا وعدم التكاسل والخمول والأمران معا - العمل للدنيا والعمل للموت - لا يتعارضان ولا يتنافى أحدهما مع الاخر أما الذي يتيه فيه الانسان هو كثرة الأوهام والأحلام فلنعمر دنيانا بالصالحات ... لتنفعنا فيما هو لا محال آت والحمد لله رب العالمين سامي 28\2\2009 التعديل الأخير تم بواسطة وســـــــــام* ; 02-03-2009 الساعة 11:52 PM. سبب آخر: التوقيع |
|
#10
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه : بعودتك ... تعود الحياة عندما تنظر من حولك ... لتجد أن الشمس غربت وما عادت تشرق ![]() العصافير صمتت وما عادت تغرد عقارب الساعة وقفت في وقت الظلمة الحالكة عندها تستيقن بأن غالٍ قد غاب وحبيب قد رحل وتتيقن بأن غيابه لم يكن بيده إنما هي ظروف الحياة أجبرته على المغيب ... فوجهه الباسم ما عاد يشرق في سمائي ليبعث لي الأمل صوته ما عاد يطرق أذني ... ليعمّ الحزن تواضعه الذي أثمر وساعد على نضج حبي له ما عدت أشعر به فببساطة غياهب السجون هي السبب ... ظلم السجان خيم على سمائي ليحجب نور وجه أعز أحبابي إلى قلبي جدران السجن حجبت ذاك الصوت الذي لطالما سعدت بسماعه وبرفقته ... حتى عدت أشعر بذلك الظلام الذي يحاول أن يخنقنيى وأن يضع يديه على عيناي حتى لا أرى تلك الشمس المشرقة أخي الحبيب ... غيابك لن يؤثر على مكانتك في قلبي فأنت كما كنت ... وستبقى كذلك ومهما طال ظلام السجن والسجّان فإن نور الشمس لا يحجب للأبد ولا بدّ من إشراقها مرة ثانية في انتظار عودتك أخي الحبيب يا من تحلو الحياة بعودتك وبرفقتك والحمد لله رب العالمين اهدي هذه الكلمات المتواضعة لاخي وصديقي و رفيق دربي الذي غيّبته سجون الاحتلال فلا تنسوه من دعائكم التعديل الأخير تم بواسطة وســـــــــام* ; 17-03-2009 الساعة 08:31 PM. سبب آخر: التوقيع |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |