|
|||||||
| ملتقى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم قسم يختص بالمقاطعة والرد على اى شبهة موجهة الى الاسلام والمسلمين |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(79) د. أحمد خضر حسنين الحسن من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان أوفي الناس للناس على الإطلاق عن عائشة رضي الله عنها قالت: (ما غرت على أحد من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما بي أن أكون أدركتها، وما ذاك إلا لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة، فيهديها لهنَّ)؛ رواه الترمذي، وقال: حسن صحيح غريب، وصححه الألباني في صحيح الترمذي. وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: ما منعني أن أشهد بدرًا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل. قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدًا؟ فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفنَّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر، فقال: (انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم)، رواه مسلم. وعن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصب رأسه بخرقة، فقعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذًا من الناس خليلًا، لاتخذت أبا بكر خليلًا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدُّوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر)؛ رواه البخاري. وعن مروان والمسور بن مخرمة قالا: لما جاء سهيل بن عمرو قال: هات اكتب بيننا وبينكم كتابًا، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الكاتب ...، وفيه فقال سهيل: وعلى أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا، قال المسلمون: سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلمًا؟! فبينما هم كذلك إذ دخل أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده، وقد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين، فقال سهيل: هذا يا محمد أول ما أقاضيك عليه أن ترده إليَّ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنا لم نقض الكتاب بعد)، قال: فوالله إذًا لم أصالحك على شيء أبدًا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فأجزه لي)، قال: ما أنا بمجيزه لك، قال: (بلى فافعل)، قال: ما أنا بفاعل، قال مكرز: بل قد أجزناه لك، قال أبو جندل: أي معشر المسلمين أرد إلى المشركين وقد جئت مسلمًا، ألا ترون ما قد لقيت؟ وكان قد عذب عذابًا شديدًا في الله ... ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة .. إلخ)؛ رواه البخاري.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(82) د. أحمد خضر حسنين الحسن لينُ جانبه وبشاشته عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال: قال الحسين رضي الله عنه: سألت أبي عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في جلسائه، فقال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب ولا فحاش، ولا عياب ولا مشاح، يتغافل عما لا يشتهي، ولا يُؤْيِس منه راجيه ولا يَخيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء، والإكثار، وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحدًا، ولا يعيبه، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلم أطرق جلساؤه، كأنما على رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا لا يتنازعون عنده الحديث، ومن تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم، يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته، حتى إن كان أصحابه، ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز، فيقطعه بنهي أو قيام"؛ رواه الترمذي في الشمائل. وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: (ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا ضحك)؛ رواه مسلم، وفي رواية أحمد: (ولا رآني إلا تبسم). وعن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه: (ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله صلى الله عليه وسلم)؛ رواه الترمذي هذا حديث حسن غريب. ومن طريق أخرى عنه قال: (ما كان ضَحِكُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسمًا)؛ سنن الترمذي، وقال: هذا حديث صحيح غريب.
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(83) د. أحمد خضر حسنين الحسن رفقه بالناس على اختلاف طبقاتهم عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه وأصحابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبقوا عنده أيامًا، قال مالك: وكان رسول الله رحيمًا رقيقًا، فظن أنا قد اشتقنا إلى أهلنا، فسألنا عمن تركناه من أهلنا فأخبرناه، فقال: (ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا عندهم، وعلِّموهم ومروهم إذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبرُكم)؛ رواه البخاري. وعن أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناسِ خُلقًا، وكان لي أخ، يُقال له أبو عُمير - وهو فطيم - كان إذا جاءنا النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا أبا عُمير ما فعل النُّغير)،رواه البخاري، والنغير: تصغير لكلمة نغر وهو طائر كان يلعب به. وعن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه يقول: (بينما أنا أُصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم فقلت: واثكل أميَّاه، ما شأنكم تنظرون إليَّ، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يُصمتونني، لكن سكت، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبأبي هو وأمي، ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، فو الله ما كهرني ولا ضربني، ولا شتمني، قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير، وقراءة القرآن)؛ رواه مسلم. وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: (بال أعرابي في المسجد، فقام الناس إليه ليقعوا فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوه وأَريقوا على بوله سجلًا من ماء، أو ذنوبًا من ماء، إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين)؛ رواه البخاري. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليك، ففهمتها فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلًا يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقلت: يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقد قلت عليكم)؛ متفق عليه. وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطوِّل فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوَّز في صلاتي كراهية أن أشقَّ على أمِّه)؛ متفق عليه. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن دوسًا قد هلكت، عصت وأبت، فادع الله عليهم، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: (اللهم اهد دوسًا وأت بهم)؛ متفق عليه.
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(85) د. أحمد خضر حسنين الحسن من فضائل النبي: زهده في الدنيا • عن أبي ذر رضي الله عنه: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرّة المدينة، فاستقبلَنا أُحدٌ، فقال: (يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهبًا، تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار، إلا شيئًا أرصده لدَين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه، ثم مشى فقال: إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا عن يمينه وعن شماله ومن خلفه، وقليل ما هم)؛ رواه البخاري. • ودخل عليه عمر رضي الله عنه يومًا، فإذا هو مضطجع على رمال وحصير ليس بينه وبينه فراش، وقد أثَّر في جنبه، قال عمر: فرفعت بصري في بيته، فوالله ما رأيت فيه شيئًا يرد البصر، فقلت: ادع الله فليوسع على أمتك، فإن فارس والروم وسع عليهم وأعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله، فقال: (أوَفي شك أنت يا بن الخطاب، أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا)، وكان يقول: (ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها)؛ [رواه الترمذي وأحمد وهو صحيح]. • وعن أنس بن مالك قال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك، ثم أمر له بعطاء)؛ متفق عليه. • وعنها - رضي الله عنها - قالت: "ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - منذ قدم المدينة من طعام البُرِّ ثلاثَ ليالٍ تباعًا حتى قُبض"؛ متفق عليه. • وعنها - رضي الله عنه - قالت: "إن كنَّا آلَ محمد - صلى الله عليه وسلم - لَنمكثُ شهرًا ما نستوقد بنار، إن هو إلا التمر والماء"؛ متفق عليه. • وعن النُّعمان بن بشير - رضي الله عنه - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ذكر ما أصاب الناسُ من الدنيا، فقال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يظل اليوم يلْتوي ما يجد دقَلًا يملأ به بطنه"؛ رواه مسلم 2978، الدقل: الرديء من التمر.
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(87) د. أحمد خضر حسنين الحسن من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم استأذن ملك القَطر ربه ليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم عن عامر بن واثلة أبو الطفيل رضي الله عنه قال: (استأذن ملك القطر أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة، فقال: لا يدخل علينا أحد، فجاء الحسين بن علي رضي الله عنهما، فدخل فقالت أم سلمة: هو الحسين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعيه فجعل يعلو رقبة النبي صلى الله عليه وسلم، ويعبث به والملك ينظر، فقال الملك: أتُحبه يا محمد؟ قال: إي والله، إني لأُحبه، قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان، فقال بيده، فتناول كفًّا من تراب، فأخذت أم سلمة التراب، فصرَّته في خمارها، فكانوا يرون أن ذلك التراب من كربلاء)؛ رواه الطبراني وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (15115): إسناده حسن.
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(90) د. أحمد خضر حسنين الحسن من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم كانت الملائكة تمشي خلفه وعن يمينه توقيرًا له، وملك يستره عن امرأة أبي لهب عن جابر رضي الله عنهما قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأصحابه: " امشوا أمامي، و خلوا ظهري للملائكة " صحيح [1]. وعنه رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا تمشوا بين يدي ولا خلفي فإن هذا مقام الملائكة)؛ رواه الحاكم وقال هذا حديث صحيح ووافقه الذهبي. وفي الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: (إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ))، ولا خلاف في أن النميمة من الكبائر، وأنها تهدم العمل الصالح، وأنها سوسة تنخر في المجتمع. عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ: "تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ"، أَقْبَلَتِ الْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ، وَلَهَا وَلْوَلَةٌ وَفِي يَدِهَا فِهْرٌ، وَهِيَ تَقُولُ: مُذَمَّمًا أَبَيْنَا وَدِينَهُ قَلَيْنَا وَأَمْرَهُ عَصَيْنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فِي الْمَسْجَدِ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَقْبَلَتْ وَأَنَا أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَرَاكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي"، وَقَرَأَ قُرْآنًا اعْتَصَمَ بِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا﴾، فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلَمْ تَرَ رَسوُلَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي، قَالَ: لا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا هَجَاكِ، فَوَلَّتْ وَهِيَ تَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنِّي ابْنَةُ سَيِّدِهَ، وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما: "قال لما نزلت: ﴿ تبت يدا أبي لهب﴾ جاءت امرأة أبي لهب ورسول الله جالس ومعه أبو بكر، فقال له أبو بكر: لو تنحيتَ لا تؤذيك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه سيحال بيني وبينها"، فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، فقالت يا أبا بكر هجانا صاحبك؟ فقال أبو بكر: لا وربِّ هذه البنيَّة ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به، فقالت: إنك لمصدَّق، فلما ولَّت قال أبو بكر رحمة الله عليه: ما رأتْك؟ قال: ( لا ما زال مَلَكٌ يسترني حتى ولت)؛ إسناده حسن[2].[1] / أخرجه أحمد (3 / 397 - 398) والدارمي ( 1 / 23 - 25 )، وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 79. [2] / واه البزار في مسنده (1 / 68)، وقال : وهذا الحديث حسن الإسناد. وكذا حسَّنه ابن حجر في " فتح الباري " (8 / 958).
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(93) د. أحمد خضر حسنين الحسن كان صلى الله عليه وسلم رحيمًا بالمؤمنين عن أبي صالح رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يناديهم: "يا أيها الناس، إنما أنا رحمة مهداة"؛ رواه الحاكم وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن أبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مثلي كمثل رجل استوقد نارًا فلما أضاءت ما حولها، جعل الفراش وهذه الدواب التي من النار يقعن فيها، وجعل يحجزهنَّ ويغلبنه، فيتقحمن فيها، قال: فذلكم مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحُجزكم عن النار، هَلُمَّ عن النار، هلم عن النار، فتغلبوني تقحمون فيها"؛ رواه مسلم. وعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومه، فقال: يا قوم، إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه، فأدلجوا فانطلقوا على مهلتهم، وكذبت طائفة منهم، فأصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق"؛ متفق عليه.
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(95) د. أحمد خضر حسنين الحسن بركاته على أمته أن الله جعلهم خير الأمم قاطبة عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴾ [آل عمران: 110]، قال: (أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى)؛ إسناده حسن[1]. وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل استعمل عمالًا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط، فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط، فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا فأنتم الذين يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملًا وأقل عطاءً، قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئًا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أُعطيه من شئت)؛ رواه البخاري. [1]( قال في مشكاة المصابيح [جزء 3 - صفحة 373] 6285 - [ 12 ] حسن : رواه الترمذي وابن ماجه والدارمي وقال الترمذي : هذا حديث حسن.
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(95) د. أحمد خضر حسنين الحسن أن طائفة من أمته ظاهرين بالحق إلى قيام الساعة، وعصم الله إجماعهم من الضلال عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرُّهم مَن خذَلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)؛ رواه البخاري ومسلم. عن كعب بن عاصم الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قد أجار أمتي أن تجتمع على ضلالة))؛ إسناده حسن، رواه ابن أبي عاصم في السنة، وقال الألباني: ( الحديث بمجموع طرقه حسن ).
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(97) د. أحمد خضر حسنين الحسن أن الله تعالى أحل لهم الغنائم، وأن أمته هم أهل خير قرون الدنيا عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (أُعطيت خمسًا لم يعطهنَّ أحدٌ من الأنبياء قبلي: نُصرت بالرعب مسيرة شهر، وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليُصلِّ، وأُحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأُعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبُعثت إلى الناس عامة)؛ رواه الشيخان. عَنْ عَبْدِاللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ)؛ رواه البخاري (2652)، ومسلم (2533).
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |