|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ما شاء الله على التفصيل بالرد وانا لم اقصد من كون المتدينات يفعلون الزغرودة انهم مرجع شرعي ولكن منذ فترة طويلة كان لي باع في البحث عن حرمة الزغرودة من عدمها وسؤالي لكثير من المشايخ ولم يقروا بحرمتها الا فقط منع سماع الرجال لها.... ولست هنا بصدد اقرار وجه الحق مع احد دون الاخر ...فمنكم نستفيد ولي عودة بالتعليق بعد سماع بقية رد حضرتك جزاك الله خيري الدنيا والاخر ة
__________________
اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك اللهم اشفي مرضي المسلمين وارحم موتاهم اللهم امين
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
مصدر إنكار وجود الجن والمس عند الأطباء يشكو كثير من الناس من رؤية شبح لأحد الموتى أو طيف لأحد الأحياء، سواء من أقاربهه أو أصدقائه، أو في أشكال قبيحة مخيفة ومفزعة، ويتم هذا سواء يقظة أو منامًا، فيزعم البعض أنها روح فلان أو عفريت من الجن، فيعتقد أنها جاءت له من العالم الآخر للائتناس به ومصاحبته، ويكلمه ويحاوره، والحقيقة أنه رأى جنا، أو قرين أحد الأحياء أو الأموات، أي أنه رأى شيطانا. وهنا يشخصها الأطباء النفسيين على أنها (هلاوس سمعية وبصرية)، ويستنكرون بشدة صلة هذه المشاهدات بعالم الجن، وإلا اعتبر المريض مختلا عقليا ويتم على الفور إيداعه المصحة العقلية، ويترتب على هذا حرمانه من حقوقه المدنية، ويتم الحجر عليه وعلى ممتلكاته بموجب حكم صادر من المحكمة شامل النفاذ، وهذا ضرر كبير جدا قد يلحق بمثل هؤلاء، لذلك يضطر أولياء أمر المريض التكتم على حالته، واللجوء إلى عالم السحر والشعوذة، ومثل هذه المكاشفات هي بالنسبة لنا كمعالجين علامة واضحة وشاهد قوي على إصابة المريض بمس شيطاني، ولهذا تفصيل علمي وتأصيل شرعي. وللأسف أن الأطباء المسلمين نقلوا العلوم الطبية من الغرب مصحوبة بفكر اليهود والنصارى ومعتقدهم، وهذا ما سوف نثبته هنا، قبل أن نستأنف الشرح حتى يزول الغموض حول ظهور الجن وتبديهم للإنس. فالعرب كانت تعتقد في وجود أرواح الموتى (ففي شبه الجزيرة العربية كانوا يرون في الكهان الذين كانوا على اتصال بالجن أطباءهم الروحانيين، وكان من بينهم كهان يهود، ومنهم انتقلت إليهم معتقداتهم المحرفة عن الروح، وكان العرب يطلقون على روح المتوفى (الهامة)، وفيما أراه أن الهامة ما هي إلا قرين المتوفى، والذي قد يظهر للعيان أحيانًا في صورة المتوفى وبصوته، تمامًا كما يتم فيما يعرف بجلسات (تحضير الأرواح)، فالمستحضر يخدع الناس فيزعم أن القرين هو روح المتوفى، هذا انظلاقا من معتقد أهل الكتاب. ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأبطل كل ما يدور حول الاعتقادات الخاطئة عن أرواح الموتى من خرافات، فعن جابر? رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، ولا غول).?( ) الجن: (والجن: ولد الجان. ابن سيده: الجن نوع من العالم سموا بذلك لاجتنانهم عن الأبصار ولأنهم استجنوا من الناس فلا يرون، والجمع جنان، وهم الجنة...والجني: منسوب إلى الجن أو الجنة).( ) فمن الثابت في كتاب الله تعالى وجود الجن، حيث سميت السورة الثانية والسبعون من ترتيب المصحف باسم (الجن)، وتكرر ذكر الجن في غير ما آية وسورة، فورد ذكر كلمة الجن 22 مرة، وكلمة الجان 7 مرات، وكلمة الشيطان 88 مرة، وكلمة الشياطين 17 مرة، وكلمة إبليس 11 مرة، وفي إحصاء لجملة ذكر الجن والشيطان وإبليس ومارد وقرين وعفريت سنجد أنها تكررت 147 مرة، على مدار 49 سورة من جملة 114 سورة، هي عدد سور القرآن الكريم، أي أن ذكر الجن تكرر بنسبة 43٪ من جملة عدد سور القرآن الكريم، مما يجزم بحقيقة وجودهم. إبليس: (أبلس من رحمة الله أي يئس وندم، ومنه سمى إبليس وكان اسمه عزازيل. وفى التنزيل العزيز: (يومئذ يبلس المجرمون). وإبليس، لعنه الله: مشتق منه لأنه أبلس من رحمة الله أي أويس.. وقيل إن إبليس سمى بهذا الاسم لأنه لما أويس من رحمة الله أَبْلَسَ يأسا. وقال أبو بكر: الإبلاس معناه في اللغة القنوط وقطع الرجاء من رحمة الله تعالى.. ).( ) وكلمة إبليس يقابلها Satan، وإن إبليس هو أكثر الجن شهرة في عالم الإنس، لما احتل ذكره من مساحة كبيرة في كتاب الله تعالى، وفي الكتب السماوية السابقة، في قصته المعروفة مع آدم عليه السلام. وفي واقع الأمر أن إبليس هو أكثر الجن شهرة، وليس أكثرهم أهمية، ولا أشدهم خطورة، كما هو شائع في أذهان من لم يتعامل مع الجن تعاملاً مباشرًا، بل على العكس من ذلك تمامًا، على الأقل من وجهة نظر الجن أنفسهم، حيث يعدونه سفيههم، قال تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا) [الجن: 4]، حيث عده القرآن الكريم واحدًا من الجن، قال تعالى: (إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ)[الكهف: 50]، وشهرة إبليس نشأت من تحذير المولى عز وجل من عداوته قال تعالى: (إَنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدَوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا)[فاطر: 6]، ومنشأ هذه العداوة من الحسد، عندما أمر رب العزة سبحانه وتعالى إبليس بالسجود لآدم فأبى واستكبر، قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لأَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) [البقرة: 34]، فإبليس كان يرى بعين المادة أنه أفضل من آدم، وهذا النظرة العنصرية جاءت من جهة التمييز بين عناصر مادة الخلق الطين والنار، قال تعالى: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ، قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) [الأعراف: 12]، ليقع إبليس في هوة الحسد، وقد جهر بعداوته لآدم وذريته، حيث أقر أن محور هذه العداوة سيكون حول الإضلال والإغواء، لتلقى ذرية آدم نفس مصير إبليس جهنم وبئس المصير، قال تعالى: (قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنىِ لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، ثُمَّ لأَتِيَنَّهُمْ مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ، وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ، قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا، لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ) [الأعراف: 16-18]. الشيطان: (الشاطن البعيد عن الحق.. والشاطن: الخبيث.. والشيطان معروف، وكل عات متمرد من الجن والإنس والدواب شيطان .. وتشيطن الرجل وشيطن إذا صار كالشيطان وفعل فعله.. وقيل الشيطان فعلان من شاط يشيط إذا هلك واحترق).( ) فالشيطنة صفة خبيثة مذمومة قد تلحق بالإنس أيضًا، كما تلحق بالجن، قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) [الأنعام: 112]. أما كلمة شيطان Devil لدى النورانيين يقابلها كلمة Lucifer أي حامل الشعلة، وقد ترجمها البعض حامل الضوء، والشعلة هي مصدر الضوء المزعوم، حيث (اجتمع عدد من المرابيين والحاخامين والمديرين والحكماء، وقرروا أن يؤسسوا مجمعًا سريًا يعمل على تحقيق أغراضهم _ سموه ((المجمع النوراني)) The Illuminati. وكلمة نوراني مشتقة من كلمة ((لوسيفر)) Lucifer التي تعني ((حامل الضوء)) أو ((الكائن الفائق الضياء)) وهكذا فإن المجمع النوراني قد أنشئ لتنفيذ الإيحاءات التي يطلقاها كبار الحاخامات من لوسيفر [أي إبليس] خلال طقوسهم الخاصة.. وكان المجلس الأعلى للمجمع النوراني مؤلفًا من ثلاثة عشر عضوًا، ويشكل هؤلاء اللجنة التنفيذية لمجلس ((الثلاثة والثلاثون)) ويدعي رؤوس المجمع النوراني اليهودي امتلاك المعرفة السامية فيما يتعلق بشؤون الدين والعقائد والاحتفالات الدينية والطقوس، وكان هؤلاء هم الذين صمموا العقيدة الإلحادية المادية التي نشرت عام 1848 في ((البيان الشيوعي)) الذي كتبه كارل ماركس. كان عم ماركس حاخامًا من حاخامات اليهود ولكنه انفصل رسميًا من السلك الكهنوتي الأعلى عندما عينت له مهامه الكبرى).( ) وقد ورد ذكر الشيطان حامل الشعلة في السنة الشريفة، عن أبو التياح قال: قلت لعبد الرحمن بن خنبش التميمي وكان كبيرًا أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: قلت: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة كادته الشياطين؟ فقال: إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد قل، قال: (ما أقول؟) قال: (قل؛ أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن)، قال: فطفئت نارهم وهزمهم الله تبارك وتعالى.( ) وهذا مما يجزم بحقيقة اتصال النورانيين وعبدة الشيطان والسحرة بالشيطان وعبادتهم له، وهذا هو مضمون اعترافاتهم التي لا يخجلون من الاعتراف بها، والشيطان حامل الشعلة من أكثر نوعيات الشياطين التي قد يقابلها الطبيب الروحاني، وهؤلاء درجة عالية من الشياطين وبحاجة إلى معالج ذو خبرة وعلى علم واسع بعالم والجن الشياطين وعلى دراية كاملة بأدق تفاصيل أسرارهم. وبالجمع بين قصة الشيطان الذي كان بيده شعلة نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين معنى كلمة الشيطان لدى النورانيين أي حامل الشعلة، سنتأكد أن الهدف من حرق وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينته بوفاته، بل قد امتد سعي الشيطان إلى ما بعد ذلك، لينال من اتباع شريعته الغراء ليحرق وجه الأمة ووجاهتها، فأسقطت سحرة اليهود عرش آخر خليفة مسلم وهو السلطان عبد الحميد في تاريخ 27/4/1908م. ![]() وبالملاحظة المتأنية ما يعرف (بتمثال الحرية) المنتصب أمام شاطئ مدينة (نيويورك New York) العاصمة الجديدة للماسونية في العالم، بعد أن كان مقرها القديم مدينة (يورك) البريطانية، وسميت بذلك الاسم (نسبة إلى دوق (يورك) الذي أصبح فيما بعد الملك جيمس الثاني، آخر من حكم بريطانيا قبل ثورة كرومويل البيوريتانية)، ( ) وهذا المثال ما هو إلا رمز ماسوني أهدته فرنسا إلى الولايات المتحد الأميركية، تعبيرًا عن الامتداد الماسوني من فرنسا إلى أميركا، يعد إعلانًا لانتصارها ورمزًا لتواصها، سنجد أن هذا التمثال يجسد صورة امرأة حامل، ترفع بيدها شعلة الشيطان، سنتأكد بذلك أن هذا التمثال ليس فقط رمزًا ماسونيًا، ولكنه رمز لإحراق شريعة محمد وسنته الشريفة، وإعلان لانتصار شريعة الشيطان، والتي يرمز لها بالكتاب الذي تحمله المرأة بيدها اليسرى وتضمه إلى قلبها، على شريعة الإسلام باعتبارها شريعة الحق الجديرة بعداوة الشيطان وأولياءه من أتباع الملل المحرفة، فمن الخطأ أن نصدق أن الشيطان عدو لليهود والنصارى كما هو دارج في كتبهم المضللة. ![]() طبقا لهذه الصورة التي تحدد موقع تمثال الحرية جغرافيا فهناك سؤال محدد إلى أين بالتحديد يصوب تمثال الحرية بالشعلة التي في يده؟ هل في اتجاه الكعبة المشرفة؟ للمزيد عن تمثال الحرية مفصلا راجع هذا الرابط إنكار النصارى وجود الجن ويعدونهم (أرواحا شريرة): إن تكتم اليهود والنصارى المتعمد، وشحهم في ذكر أي معلومات مرتبطة بعالم الجن، مرجعه إلى جحودهم لعلاقة الجن بالإنس، وهو ما قد يدحض فصلهم بين عالم الشياطين، وبين عالم الجن، وهذا انطلاقًا من عقيدة كتبهم المحرفة، أن إبليس ما هو إلا ملك ساقط سقط معه ثلث الملائكة، فرغم أن كتبهم تعج بالأساطير، إلا أنه لم يرد فيها ذكر عالم الجن بكثافة ما ورد ذكرهم في القرآن الكريم والسنة المطهرة. (ثم ظهرت آية في السماء، تنين عظيم احمر… وجر ذيله ثلث كواكب السماء وألقاها إلى الأرض. كانت حربا في السماء.. حارب ميخائيل وملائكته التنين، وحارب التنين وملائكته. ولكنه لم يكن قويا بدرجة كافية، فخسروا مكانهم في السماء. وألقى بالتنين العظيم إلى الأسفل - الحية القديمة المسماة إبليس او الشيطان الذي يقود كل العالم الى الضلال. القي به الى الأرض وملائكته معه) سفر الرؤيا 12: 3-9 الشرير، الشيطان، الأبالسة: (يوضح النص بأن ثلث الملائكة تبعوا لوسيفر في ثورته. واصبح لوسيفر يعرف بالشرير أو الشيطان. وكما تظهر أسماء الله الصفات التي يتميز بها، تظهر كذلك أسماء لوسيفر شخصيته. إن الشيطان يعني الخصم أو العدو. والشرير يعني المتهم زورا أو السيئ السمعة. وأصبحت الملائكة التي أعلنت الثورة وتبعت الشيطان، تسمى أبالسة أو أرواح شريرة). فمن المثير للدهشة غياب العلوم والأبحاث الجنية من دراسات علماء المسلمين على مدار حقب من السنين، هذا باستثناء دراسات عن دور الشيطان وكيفية دفع كيده ووساوسه، مثل (إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان) لابن القيم، و(مصائب الإنسان من مكائد الشيطان) للمقدسي، و(تلبيس إبليس) لابن الجوزي، أما عن العلوم الجنية فلم أعثر إلا على ثلاثة مصنفات فقط، مثل (لقط المرجان في أحكام الجان) للسيوطي، (آكام المرجان في أحكام الجان) للشبلي، و(هواتف الجان) لابن أبي الدنيا وهذا الكتاب أغلبه أحاديث ليست بالقوية، ويغلب على أكثرها الضعف والوضع. وهذا يلفت انتباهنا إلى عدة أسئلة هامة جدًا وهي؛ من وراء تغييب العلوم الجنية؟ ومن وراء اختفاء ذكر الجن من التوراة والإنجيل رغم شهادة القرآن عليهم باتباعهم للسحر؟ وما هي الأهداف والمصالح من وراء هذا؟ ومن هو المستفيد من حملات الهجوم على (العلوم الجنية) ورفض الاعتراف بها؟ بالتأكيد أصابع الاتهام تشير جميعًا إلا شياطين الجن. هذا بخلاف السرية الشديدة المحاطة بهذه العلوم من قبل السحرة، لدرجة قد تصل إلى حد القتل سواء من أفشى سرها من الجن أو الإنس، أو من قبل الجماعات السحرية السرية، والمسيطرة على هذه الأسرار والمعرفة الباطنية. الأنبا غريغوريوس يقول: (إن المعلومات المسيحية عن الجان محدودة، وحيث أن الجان لم يرد ذكره في الكتاب المقدس إلا في ثلاثة مواضع، ولكن الكتاب المقدس مليء بالآيات التي تتحدث عن الشياطين، وبذلك يبدو واضحًا أن الجان غير الشياطين، فهذه مملكة، وتلك مملكة أخرى، ويبدو أيضًا (وهذه معلومات من خارج الكتاب المقدس) أن عالم الجن مستويات مختلفة لهذه الجان، فالأعمال السحرية مثلاً يقال؛ أنها تكون في الطبقة السادسة من الجان، والعالم السفلي أو الجحيم إلى الجان، وعندما نصلي على الممسوسين نجد أن الجن ينطق ويقول بعض المعلومات التي قد تكون صادقة).( ) (وإذا كان في رجل أو امرأة جان أو تابعة فإنه يقتل. بالحجارة يرجمونه دمه عليه) [لا 20: 27]. (لا يوجد فيك من يجيز ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر ولا من يرقي رقية ولا من يسأل جانًا أو تابعة ولا من يستشير الموتى. لأن كل من يفعل ذلك مكروه عند الرب. وبسبب هذه الأرجاس الرب إلهك طاردهم من أمامك) [تث 18: 10_12]. (فقال شاول لعبيده فتشوا لي عن امرأة صاحبة جان فأذهب إليها وأسألها. فقال له عبيده هوذا المرأة صاحبة جان في عين دور. فتنكر شاول ولبس ثيابًا أخرى وذهب هو ورجلان معه جاءوا إلى المرأة ليلاً، وقال اعرفي لي بالجان وأصعدي لي من أقول لك. فقالت المرأة هوذا أنت تعلم ما فعل شاول كيف قطع رأس الجان والتوابع من الأرض. فلماذا تضع شركًا لنفسي لتميتها. فحلف لها شاول بالرب قائلاً حي هو الرب إنه لا يلحقك إثم في هذا الأمر) [ناحوم 3، 4]. (فمات شاول بخيانته التي بها خان الرب من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه. وأيضًا لأجل طلبه إلى الجان للسؤال. ولم يسأل من الرب فأماته) [1أخ 13:10، 14]. ومن المثير للدهشة أن يصرح الأنبا غريغوريوس باستنتاجه أن الجن عالم مغاير لعالم الشياطين، رغم أنه لا يجد للجن ذكر في الكتاب المقدس إلا في ثلاثة مواضع فقط، بل والطامة الكبرى أن معلوماته عن الجن غير كتابية، وذلك من قوله: (ويبدو أيضًا (وهذه معلومات من خارج الكتاب المقدس) أن عالم الجن مستويات مختلفة لهذه الجان)، فاستخدامه كلمة (ويبدو) يؤكد أن معلوماته التي يصرح بها عن عالم الجن استنتاجية، وأنه اعتمد على مصادر أخرى خلاف الكتاب المقدس. وبالتأكيد لا يوجد مصدر كتابي خلاف كتابهم المقدس ذكر تفاصيل شديدة الدقة عن عالم الجن إلا القرآن الكريم. ففي الوقت الذي نجد أن الأنبا غريغوريوس قد وصل إلى استنتاج أن عالم الجن خلاف عالم الشياطين، سنجد أن ميخائيل اسكندر بكل جراءة ينكر وجود الجن كعالم مستقل، ويؤمن أن الجن والشياطين عالم واحد، وذلك في مستعرض إجابته عن سؤال مفاده؛ هل هناك جنس ثالث غير الملائكة والناس؟ فنجده يجيب قائلاً: (تؤمن المسيحية بأنه يوجد ملائكة أبرار، وأشرار (شياطين). وأما ما يردده البعض من أن هناك جنس ثالث في السماء يسمى (الجن) Gin (أو الجان)، ومنهم العفاريت والمردة الجبارة، والجنيات التي تسكن وتخطف وتتزوج بالبشر، (كما ورد في الأساطير الشرقية). فهي كلها ليست في الواقع سوى أرواح شريرة (شياطين) وليست بأجساد، ولا يمكنها أن تتزوج أو تتناسل، أو أن يكون بينها الجن المؤمن، وغير المؤمن، بل كلها شياطين هالكة (أرواح نجسة). وعلى هذا فهو يجحد وجود جن نصراني يؤمن بالثالوث أو بألوهية يسوع، وغير ذلك من الأديان والملل، وينكر وجود جنس مكلف عدا الإنس، ثم نجد أن الأنبا غريغوريوس يستنتج خلاف ذلك، بينما القرآن الكريم يثبت صلتهم بشياطين الجن، وأنهم يتعلمون منهم السحر، فيقول تعالى: (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة: 102]، ثم ينكرون وجود الجن، ويزعمون أن الشياطين ملائكة أشرار، رغم أن الشر منفي عن الملائكة، وهذا مفاد المعنى اللغوي لكلمة ملائكة، لقد فاقوا في قولهم الوثنيين، قال تعالى: (وَجَعَلُوا الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ) [الزخرف: 19]، وهم العباد المبرؤن عن كل فحش ومعصية، فكيف يصفونهم بعضهم بأنهم شياطين؟! قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) [التحريم: 6]. من المحال أن يخلق الله عز وجل جنسًا مكلفًا بالعبادة ثم يغفل ذكرهم في كتبه الموجهة لهم بالعبودية له عز وجل، لأن الكتب منزلة إلى جميع الأجناس المكلفة، وهم بالتحديد الإنس والجن، لذلك فمن المحال أن يقتصر ذكر الجن في التوراة والإنجيل على ثلاثة مواضع فقط، هذا إذا ما قورنت بغزارة ذكرهم في القرآن الكريم، والذي اشتمل ذكر الجن فيه على حوالي ثلث سوره على أقل تقدير، فالفارق شاسع جدًا. لذلك أرى والله تعالى أعلى وأعلم أنه ولابد هناك ثمة ذكر للجن أكثر من هذه المواضع المحدودة، وأنه قد تم شطبها عمدًا، إلا من هذه المواضع الثلاثة بعينها، خاصة إذا ربطنا بين مصلحة شياطين الجن من إخفاء ذكرهم من كتبهم، وبين تواصلهم بالجن من خلال السحر. وهذا يثبت إدانة أهل الكتاب بتغييب ذكر عالم الجن في التوراة والإنجيل عمدًا، ولصالح الشيطان وجنده، وهو ما يتعارض مع معتقداتهم الكتابية. القمص سيداروس يقول: (لقد بدأ الشيطان يقنع لفيفًا من الناس بأنه غير موجود وأنه مجرد وهم وخيال،وأن وجوده ضرب من ضروب الأفكار الدنسة العجائزية [1كو 3: 20، يع 2:4]. وهكذا ينجح.. إنه يحاول مرة أن يقنع الناس بعدم وجود الله، حتى يقول الجاهل في قلبه: (ليس إله) [مز 14: 1]. فيدوس الوصية، ويسير بحسب هواه، ولا يخاف يوم الدينونة، وتتبدد مخافة الله من قلبه. ومرة أخرى يقنع البعض بأنه أي الشيطان غير موجود حتى يلقى كل منهم سلاحه ويطرح عنه أسلحة محاربة [أف 6: 11 _ 6] ويطمئن بعدم وجود عدو.. وحينئذ يظهر العدو بأنيابه الكاسرة، ومخالبه القوية وينقض عليه كفريسة محاولاً ابتلاعه. يستغل الشيطان إمكانيات عديدة موجودة في طبيعته لإسقاطنا؛ ككونه غير مرئي، فيرى فريسته ولا تراه الفريسة، ثم يشككنا في وجوده وقد يكون لنا ما يقنعنا بهذا الشك إذ أننا لا نراه كما يرانا، فهو القوي غير المرئي الذي يحفظ داره متسلحًا [لو 11: 21، 22]). ( ) وهذا مما أوجد خلافات متباينة بينهم حول تفسير الظواهر الروحية، والمتعلقة بعالم الروح والجن والملائكة والشياطين والقرائن، ولأنهم يطلقون على كل هؤلاء (أرواح) بدون تفصيل واضح للفوارق بنهم، ففي واقع الأمر لن يوفقوا في الوصول إلى رأي صائب، ولن يجتمعوا على قول واحد يفسر صلة الإنسان بهذه الأرواح، وتحديد مدى عمق العلاقة المتبادلة بينها، لأنه ببساطة ما بني على باطل فهو باطل. فقد تشكلت لجنة لتقصي موضوع الروحية سميت باسم (لجنة رئيس أساقفة كنتربري للتحقيق في الروحية)، وقد خرجت بتقرير أحيط بالسرية والتكتم.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
هانن سوافر يقول: (وظلت اللجنة تجتمع لمدة عامين وتذهب إلى جلسات روحية عقد بعضها في منزل البارون إريك بالمستيرنا Erik Palmstierna وهو سفير سويدي سابق في لندن.. وبعد عامين من التحقيق قدمت اللجنة تقريرها. وكان منطوقه لمصلحة الروحية بأغلبية سبعة أصوات ضد صوتين.. وكان السبعة المؤيدون هم الأعضاء المعروفون جدًا في اللجنة بالنسبة للعضوين الباقيين: وهم رئيسها أسقف باث وويلز Bath & wells، والقس هـ. آنسون H.Anson رئيس الهيكل، والدكتور وليام براون William Brown العالم النفسي والمعرف، والدكتور و.ر. ماتيوز W.R.Matthews عميد كلية القديس بولس، والقس ل.و.جرينستد L.W.Grensted نائبًا عن رئي أساقفة يورك York، وب. إ.ساندلاندز P.E.Sandlands، ولادي ستيفنسون Stephenson (Gwendalen). وشغل تقرير الأقلية المعترضة صفحات قليلة ووقع عليه اثنان فقط هما سكرتير أسقف باث وويلز، وقرينة أسقف دربي Derby. وقالا فيه أنهما يتحفظان في إبداء رأيهما، وإن بعض الكشوف المستقبلة ربما يمكنه أن يفسر الروحية. أما تقرير الأغلبية فقد صيغ في أسلوب عال بمعرفة القس جرينستد الذي حصل على بيانات كثيرة عن طريق قريبة له وسيطة. وخلص التقرير إلى ما يلي: (لا يمكن تجاهل النظر إلى الروحية، لأنها تسد ثغرات في معلوماتنا، وهي تبين أن الاتصال بالموتى قد تم فعلاً. وبعد ترك المجال مفتوحًا أمام جميع التفسيرات والنظريات المتصورة يتبقى فائض لا يمكن تفسيره إلا على أساس من تداخل غير متجسد (أي روحي). ولم يكن بمقدورنا إثبات حصول ظواهر روحية فيزيقية، لأننا لم نشاهد بينات على التجسد، أو الصوت المباشر، أو المجلوبات. وعلى الكنيسة أن تعين هيئة من الناس تكون تحت إدارتها وتظل على صلة بالروحيين المسؤولين). وكان من المقرر أن يظل هذا التقرير سرًا إلى الأبد. ولكن في يوم من الأيام أخبرني أحد الدبلوماسيين أن إجراء ما ينبغي أن يتخذ إزاء هذا التقرير السري، لأنه كان يعلم أنه في جانبنا، ورأى صورة منه، كما رأى آخرون صورته أيضًا فيما لم يعد سرًا. وعندما نشرت الوقائع في الديلي هيرالد ابتدأ الشغب. فبعد أن طلب الدكتور لانج (رئيس الأساقفة) من الصحافيين في شارع الصحافة أن ينشروه: (لأن من واجباتكم الأساسية إذاعة الأنباء كما قال لهم)، عاد بعض الأساقفة الذين استشارهم فنصحه بعدم نشر هذا التقرير الذي قدمته لجنته منذ سنة 1937. وظل الأمر معلقًا إلى أن تقرر إلغاء التقرير في سنة 1940. وأبديت بطبيعة الحال أعذار مع التسليم بأن هذا التقرير (يحوي بيانات ثمينة عن شتى الظواهر التي تعنى بها الروحية). وقد احتفظ الدكتور لانج بالتقرير لمدة تتجاوز عامًا. وعندما أذيع سره اعتذر عن عدم إذاعته بأنه لم يصدر بالإجماع. أما رئيس اللجنة وهو أسقف باث وويلز فقد أخذته الحيرة عندما سئل عما إذا كان إلغاء التقرير جرى بسبب أنه جاء في جانب الروحية، فأجاب بأن التقرير كشف عن اختلاف جسيم في الرأي، وأنه يلزم المزيد من التحقيق).( ) وهذا الخلاف في الرأي يعني أن الكنيسة لا معلومات كتابية حاسمة لديها عن عالم الجن، أو حتى عن عالم الأرواح كما يزعمون، وأن لديها ثغرات في كتبهم، فكما ذكر التقرير أنه لا يمكن تجاهل النظر إلى الروحية، لأنها تسد ثغرات في معلوماتهم، أي أنها تسد ثغرات القساوسة المعلوماتية والتي مصدرها كتابهم المقدس، والحقيقة أن الأبحاث الروحية لا ولن تسد أبدًا هذه الثغور لديهم، لأنه لن يسدها إلا وحي منزل من الله عز وجل، والوحي الوحيد الذي زخر بذكر الجن هو القرآن الكريم، وليست الأبحاث الروحية المضللة، والتي يتلاعب فيها الجن بالروحيين، خاصة في غياب سند شرعي معصوم، ويؤكد هذا رد الأسقف باث وويلز رئيس اللجنة بأن التقرير كشف عن اختلاف جسيم في الرأي، وأنه يلزم المزيد من التحقيق! وأي تحقيق هذا الذي يطالب به، وهم لا يمتلكون سند كتابي؟! فهم متمسكون بعقيدة مضلِّلَة، لأنهم اكتشفوا حقائق ملموسة يستحيل إنكار وجودها، بينما لا تفسير لها في كتبهم، وربما تتعارض مع بعض نصوصهم، وهذا ما جعلهم في حيرة أفضت إلى التستر على نص هذا التقرير وإحاطته بالسرية، ليس لأنه لا دليل وهذا أدى إلى إثارة الامتعاض حتى بين بعض رجال الدين أنفسهم.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
مشكور اخي الكريم جند الله على البحث القيم
جزاك الله خير معلومات لاول مرة اسمع بها ولي عودة مفصلة حول الموضوع |
|
#5
|
||||
|
||||
|
وخيرا جزاك الله وفي انتظار تفاعلك مع الموضوع
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
الكف والخمسة وخميسه صار من الشائع والمألوف اليوم أن ترى تلك التميمة التي على شكل كف وقد دبجت ببعض الآيات القرآنية والمعوذات، وهى تصنع من خامات مختلفة مثل الذهب والفضة والنحاس والجلد المبطن بنشارة الخشب، وأحيانا على هيئة وحدة من الخزف تفوق في حجمها حجم الكف بمراحل، وأحيانا تتدلى من مصحف صغير جدًا موضوع في كيس من البلاستيك، ونجد بجوار الكف نماذج بلاستيكية قرن من الفلفل وسمكة وقبقاب، وقد دون عليها اسم (السيد البدوي)، وتنتشر هذه الأخيرة حول الأضرحة وتعلق في السيارات ولا مانع أن تجد هذه التميمة تتدلى على جبين الدواب والخيل والبغال والحمير وعلى صدور الأطفال أيضا، وعلى أبواب البيوت والحوانيت. (وإذا عرف الأحياء قوة التمائم، كانوا يتزينون بها ويصنعونها على هيئة حلى، مثال ذلك الخرطوش الملكي، ووجه أحد ال**هة داخل صدرية كبيرة (درع Argis) والأزهار، والأصداف المأخوذة من البحر الأحمر، ولاسيما السيدات. وكانت صورة الإله بس Bes والربة تاورت تعاويذ واقية قوية. ولم تستعمل العين أوجات والقلب، والجعران، وعمود الجد، وغيرها للأغراض الجنائزية فقط بل كانوا يشفون المريض بأن يضعوا حول رقبته عقدة من نبات البوص أو عقدًا مضفورًا من البصل، وأحيانًا يصفون له علاجًا أغلى نفقة، عبارة عن 40 خرزة عادية، منها سبع خرزات من الحجر الأخضر وسبع أخرى من الذهب وكانوا يستعملون سبعة خيوط من التيل لضمان رفاهية الطفل المولود قبل أوانه).() وبالطبع هم كانوا يعالجون أنفسهم بالطرق السابقة والشفاء بيد الله وحده (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) [الشعراء: 80]. (كما كان للألوان دورها التأثيري السحري للتمائم فاللون الأخضر لتمائم الصحة والشباب، والأزرق لمنع الحسد وطرد الأرواح الشريرة لذا كان الكف الحارس (الخمسة وخميسة) وأوزات العين المقدسة تصنع من القيشاني الأزرق اللامع أو حجر الفيروز واللازوردي، واللون الأبيض للطهارة والخلاص، واللون الأسود لجلب الحظ والخير، وللأحمر لتمائم الشر.. ويقوى تأثير التمائم إذ احتفظت بقوة الصيغ السحرية التي يتلوها صانعها أو يلقن حاملها كيفية تلاوتها ).() وأحدث تقليعة لهذا الكف عبارة عن ملصق ملون يتوسطه صورة الشيخ (متولي الشعراوي) مرسوم عليه الكف مدبج بالآيات القرآنية وبالإضافة إلى (عين)، وكعادة السذج و البسطاء دائمًا يتهافتون على مثل تلك الملصقات لنيل بركة الشيخ واعتزازًا وتخليدًا لذكراه وتمسحًا به!! وكثير من تجار العاديات والتحف يسعون إلى تحليل رزقهم، وتزيين بضاعتهم كي تروج ولو على حساب الدين وإكرام كتاب الله، فنجد أن تجارة تلك التمائم صار لها متاجر مخصوصة في الأحياء الراقية والفنادق الفخمة، ومن يوردون تلك التمائم هم خريجي الكليات الفنية، حيث يعمل هؤلاء الفنانين عن غير قصد على إحياء التراث الدجلي والسحري فيما يسمى (الفن الشعبي والفلكلور) دون إدراك منهم لتلك الصلة، ففي ظنهم أنهم يقدمون [فن حلال(!)] في مقابل الرزق، وهم بجهلهم بأصول الشرع لا يعلمون أنهم بذلك يحيون تراثا وثنيا يتعارض مع الدين، لأن الكثير منهم يفرون من حرمة التصوير إلى ما في ظنهم أنه فن إسلامي والإسلام منه براء، وكان الجدير بهم ابتكار فنون وطرز إسلامية مستحدثة تعبر عنهم وتمثل عصرهم بدون تقليد أعمى واجترار للماضي بما يحتويه من تناقضات، وإن الفنان المسلم ليمتلئ صدره بالقيم الجمالية التي يفتقدها غيره من العابثين بالفن وبقيمه الجمالية، وما يؤكد قولي ويعضده ذلك التراث الفني الذي خلفه لنا الفنان المسلم إبان حقب النهضة الإسلامية، بما يحمله من رقة وانسيابية في غلالة من الشفافية الممزوجة بروح البساطة الإسلامية الراقية. فلقد درج الناس عندما ينحرون الذبائح، خاصة ما يقدم اتقاء لشر الجن ومن أجل إبطال السحر، وعلاج المس كما يطلقون عليها [مصالحة مع الجن]، أن يغمسوا أياديهم في الدماء، ثم يختمون بأيديهم علن الجدران والأبواب كعلامة يبقى أثرها لتدل على ذلك الذبح، وحتى يتعرف الجن على هذه العلامة التي تمت بمصالحه بين أصحاب البيت وعامريه من الجن، فيرجع عنهم ولا يتسلط عليهم بأذى، بل إن بعض الناس يقومون بذلك الفعل المشؤوم عند شراء سيارة جديد أو دار أو دكان وفى الافتتاح يقومون بما يسموه [تزفير] وهو الذبح على عتبة المكان أو أسفل السيارة، ثم الختم باليد المغموسة في الدماء على السيارة و البيوت أملا في رد كيد الحاسدين والعين والجن ولحل العكوسات، والحقيقة التي تخفى على هؤلاء أن الشيطان شغوف بالدماء فتجتمع الشياطين في المكان الذي يحمل هذه العلامة فيصير مسكنا لهم، لتنزع البركة من المكان. (وارتبط أمر الكف والخمسة وخميسة بالوثنية والفلك والتنجيم من خلال (التقويم النيلي) ومنه انتقل ذلك الفكر الكهنوتي والتنجيمي إلينا. ومن مصر انتقل إلى أقطار عربية أخرى).() (ومن الطرق التي كانت متبعة عند كهنة قدماء المصريين لمعرفة الطالع بواسطة تحديد وأطلقوا عليه نجم الإنسان بالنسبة للبرج الذي ينتمي إليه ما كان يطلق عليه (كف الطالع) أو (كف الوقاية) الذي يطلق عليه العامة حاليًا (خمسة وخميسة) كان يعلق على جبهة المولود أ وحول عنقه لحمايته من الحسد وطرد الأرواح الشريرة وقد وجدت كفوف منها ترجع إلى الأسرات القديمة وهى مصنوعة من الخزف الأزرق رسمت على أصابعها الخمسة رموز وطلاسم سحرية، وقد اكتشفت بترجمة إحداها أن الطلاسم ترمز إلى معبودات الزمن فالإصبع الأولى إله الساعة والثاني إله اليوم والثالث إله الشهر والرابع إله اليوم القمري والخامس إله السنة ويمز بطن الكف إلى البرج . . وهى الطلاسم السحرية التي كان يسجلها الكاهن على كف الحفظ أو لوحات التنبؤ التي تعلق فوق الصدر أو أحجبة الرعاية ليرجع إليها الكاهن عند قراءة الطالع أو التنبؤ بالمستقبل أو لوحات لتحديد الأيام السعيدة والأيام غير السعيدة خلال الشهر. فتلك الآلهة والمعبودات التي كانت ترسم على أصابع (الخمسة وخميسة) أو لوحات التنبؤ تعتبر بالنسبة للناس تعاويذ للحفظ وبالنسبة للكهنة مفتاحًا لقراءة الطالع ومعرفة الغيب).() (وكانت السنة النيلية وفقا لذلك التقويم تتكون من اثنى عشر شهرًا بكل شهر ثلاثون يومًا، والسنة 360 يومًا، وقد لاحظ المصريون القدماء إن الفيضان يتخلف عن ميعاده خمسة أيام كل عام، وكان الفيضان لا يظهر إلا بعد أن يقدم كهنة معبد فيلة القديم القرابين والهدايا لإله النيل المقدس(. وقد ذكر المؤرخ سنيكا أن كهنة عين شمس كانوا أول من اكتشفوا أن بداية الفيضان تتفق مع إشراق نجم الشعرى أو (الشعرى اليمانية) الذي أطلقوا عليه اسم (سيدت Sothis) في معبد أون (معبد الشمس) مرة كل عام فاتخذوه بداية السنة الشمسية الشعرية وأنهم استفلوا معرفتهم بتلك الظاهرة الفلكية لإيهام الناس بأن النيل لا يفيض بخيراته إلا بعد أن يتقبل الإله دعواتهم ويحدد لهم ميعاد الفيضان ليعلنوه للناس، وقد قام كهنة معبد أون خلال الأسرة الثالثة بتصحيح السنة النيلية بإضافة خمسة أيام. وهى الأيام التي ولد فيها الآلهة الخمسة: (أوزوريس وإيزيس وست ونفتيس وحورس). وهكذا أصبحت السنة النيلية ابتداء من عام 2800ق.م، 365 يومًا، وقد نسب بعض المؤرخين ذلك التقويم إلى امحتب الحكيم ومهندس الملك زوسر. فأطلقوا على كل شهر من الأشهر الاثنى عشر اسم إله ومعبود أو مناسبة دينية، كما أطلقوا على أول كل شهر في ذلك التقويم الجديد اسم الإله تحوت (إله المعرفة) الذي أنزل عليهم ذلك التقويم الذي تشرف على دورته آلهة الفلك. ومازالت أسماء الشهور الفرعونية في التقويم النيلي تستعمل حتى الآن مع بعض التحريف في أسمائها وهو ما يطلق عليه بالنسبة القبطية التي تبدأ بشهر توت، وهو تحوت الفرعوني، كما أن الأيام الخمسة المنسية، أو أيام ال**هة الخمسة هي ما يطلق عليه في التقويم القبطي (بأيام النسيء).() (فالخمسة رمز لكف التنجيم والطالع وحساب النجم والبرج من الأصابع الخمسة ودلالتها على (ساعة الميلاد) للإصبع البنصر، و(اليوم) الخنصر، و(الشهر) للإصبع الوسطى، (اليوم القمر) للإصبع السبابة، و(للسنة) للإصبع الإبهام. وأما الخميسة فرمز للآلهة الخمسة السابقة الذكر ويرمز لها بالإصبع الإبهام، بينما سائر الأشهر يرمز لها بعقل الأصابع الأخرى على توزيع الفصول والأشهر وتطور الفيضان تبعًا لخط أطراف الأصابع). () إذا فالخمسة وخميسة والكف رمز للتنجيم وقراءة الطالع بما يحتوية من التطير ورمز لدفع الأذى باليد، والخميسة هي تلك الخمسة **هة الوثنية، فلا يمكن للكف ولا الآلهة الفرعونية وأوثانهم أن تتنبأ بالغيب لتعلم المستقبل والماضي ولا يمكن لها أن تدفع عنا الشر أو تجلب لنا الخير، هذا ولا يزال مسلسل إحياء الوثنيات والسحر والدجل مستمرًا، ولازالت عقولنا تستجيب للخرافات وللشيطان وأعوانه من الإنس الذين يروجون للباطل، وعندما يتصدى القرآن لإثبات الحق وإبطال الباطل يخرج علينا ديايثة القرن العشرين بخستهم وفسقهم ليتنكروا للعلاج بالقرآن الكريم وكيف لا ينكرون العلاج بالقرآن الكريم وهم يتبرمون من الاعتراف بما أثبته القرآن من وجود الجن والسحر والمس، فمن الخطأ مناظرتهم على ذلك، ولكن المناظرة يجب أن تكون حول هل تؤمنون بما جاء في كتاب الله أم لا تؤمنون؟ فكيف نناظر على الفرع والأصل فيه غير مثبت عندهم؟! نقلا عن مخطوط (عبادات بائدة وعادات سائدة) للكاتب: بهاء الدين شلبي
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
(حدوة الحصان) وصلتها الحسد!! تشارلز باناتي يقول: (تعد حدوة الحصان أكثر تعويذات الحظ انتشارا في العالم، فلقد شاعت في كل زمان ومكان وحيثما وجد الحصان والإنسان. اخترع الإغريق حدوة الحصان في القرن الرابع وعدوها مثالا للحظ الجيد. إلا أن الأساطير، وعلى الرغم من تلك الوقائع، تعزو تلك العادة إلى القديس دونستان الذيأعطى للحدوة المعلقة فوق باب المنزل قوة خاصة لردع الشيطان. يعد دونستان الحداد الذي اصبح اسقف كانتبري عام 959 ميلادية طبقا للتقليد منشئ العادة، ففي أحدالأيام، أتى إليه رجل وطلب منه أن يحدي قدميه، مما أثار الشك لدى دونستان بأن السائل هو الشيطان خاصة وأن له أظلافا مشقوقة، لذلك فقد أوضح له أن عليه أن يعلقه مقيدا إلى الحائط ليستطيع انجاز العمل، وعلى نحو متعمد، أنجز دونستان عمله، مكيلا العذاب وال**ام للشيطان مما جر الأخير إلى توسل الرحمة، لرفض دونستان تحريره قبل ان يقوم بإعطاءه قسما صادقا بأنه لن يدخل قط أي منزل وضعت حدوة حصان على بابه. ما يزال المسيحيون، منذ ظهور هذه القصة في القرن العاشر، يستخدمون الحدوة بكثير من الثقة، على إطار باب المنزل أو الأمر ومن ثم في منتصف الباب لتخدم وظيفة أخرى في دق الباب إضافة إلى منعها للشيطان من دخول المنزل. من هنا، إذا، قامت دقاقة الباب على شكل حدوة الحصان. لم ينس المسيحيون قديما القديس دونستان فاحتفلوا بعيده في التاسع عشر من أيار دون أن يغفلوا إدراج حدوة الحصان في ألعابهم. عزى الإغريق القوى السحرية في الحدوة إلى عوامل أخرى. صنعت الحدوات من الحديد الذي يعتقدون أن به قدرة لردع الشيطان، وأخذت شكل هلال القمر الذي اعتبره الإغريق رمزا للخصب وللحظ الجيد. أخذ الرومان حدوة الحصان عن الإغريق عادّين وظيفتها المزدوجة في حدي الأحصنة وردع الشيطان والأرواح الشريرة. وانتقل اعتقاد الرومان الوثنيين بخاصة الحدوة السحرية إلى المسيحيين الذين أقاموا حوله قصة القديس دونستان. عندما بلغ الخوف من السحر في القرون الوسطى ذروته، أولى الناس الحدوة مزيدا من الاهتمام. فاعتقد الناس تلك الحقبة بأن الساحرات يسافرن على المكاني لأنهن تخشين الأحصنة ةأي شيء يذكر بها، مما يجعل للحدوة قوة خطر السحر، زاد الناس في اعتقادهم حول الحدوة فوضعوا على تابوت المرأة المتهمة بامتهان السحر حدوة الحصان لتمنعها من الانبعاث من جديد. اعتقد صانعوا الحدوات في روسيا أنهم قادرون على ممارسة السحر الأبيض لمواجهة السحرة ولرعاية قسم الزواج وعقود العمل، فلم يكن ذلك اقسم يؤدى على الإنجيل بل على سندان الحداد الذي عليه تصنع الحدوات. لم يعلق الإنسان الحدوات آنذاك كيفما قدر لهم، بل وفق قاعدة ثابتة تتمثل بجعل طرفيها الحدين للأعلى حفاظا على قدرتها لجلب الحظ. بقيت الحدوة رمزا للحظ في في الجزر البريطانية حتى حلول القرن التاسع عشر. تقول إحدى الأغنيات الأيرلندية الشائعة التي رافق نشوؤها اسطورة القديس دونستان: (بسم الله يتمسمر الشيطان وتقيد حركته). وفي عام 1805 قابل الأميرال لورد هوراتيو نيلسون أعداء أمته في معركة ترافلغار وعلى صاري سفينة القيادة فيكتوري حدوة حصان لاعتقاده يخرافة الحدوة. أنهى النصر العسكري الذي اقيم له نصب في ساحة ترافلغار في لندن في عام 1849، الحلم نابليون في غزو انكلترا. ولقد حملت الحدوة فيما يعتقد، الحظ للشعب البريطاني وسوء الحظ لنلسون ذاته فخسر حياته في المعركة). هذه هي معتقدات النصارى في حدوة الحصان، والتي شاع استخدامها بين المسلمين، فتجد مصحفا صغيرا معلقا بحدوة حصان، وتجدها على الأبواب والسيارات والدواب وغير ذلك الكثير، وحسب المذكور في اسطورتهم هذه فهم يزعمون ان الشيطان يخاف من الخيل والحدوات، ولكن ما ورد في كتاب الله العزيز يكشف كذبهم، وأن للشياطين خيل يركبونها قال تعالى: (واجلب عليهم بخيلك)، فإذا كانت الشياطين تركب الخيل، إذا فالشيطان ينتفع بالخيل ولا تضره، ولا يخاف منها، بل إن الخيل هنا هي من جملة عدته وعتاده التي يستعين بها على غزو الإنسان والتسلط عليه،إذا فالحدة مصدر قوة للشيطان وليست مصدر رعب. والحدوة على هذا ما هي إلا رمز سحري، مرتبط بطلب العتاد والقوة الشيطانية، إذا فمن يعلق هذه التميمة فهو قد علق رمزا سحريا يستعان به في جلب إبليس وجنوده، بل ومد المستعيذ بالقوة والعتاد الشيطاني لحفظه من كذا وكذا، قال تعالى: (وانه كان رجال من الإنس يعوذن برجال من الجن فزاوهم رهقا)، إذا فهذه التميمة من جملة الاستعاذات بالجن، وطلب الحماية منهم. وهناك قصة السامري لها ارتباط بالخيل، قال تعالى: (فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي) ذكر ابن كثير في تفسيره فقال: (وقال مجاهد (فقبضت قبضة من أثر الرسول) قال من حافر فرس جبريل، قال والقبضة ملء الكف). والسامري هذا ما هو إلا ساحر، أخذ الحلي من القوم واخرج في المقابل عجلا جسدا له خوار، وقد استخدم أثر فرس جبريل عليه السلام في تنفيذ سحره كما بينت الآية، والأثر هذا كان مرتبطا أو عالقا بحافر الفرس أي بالحدوة المركبة في نهاية الحافر. لذلك تدخل الحدوة في تنفيذ الأسحار بشكل كبير، ربما كانت بداية الاهتمام بها وإدخالها في طقوس السحر من قصة السامري هذا، والله أعلم. هذه هي حقيقة العلاقة بين الرمز السحري والأسطورة، وبين تكليف الشياطين بالتوكل بتفيذ الغرض منها كطقس سحري. نقلا عن مخطوط (عبادات بائدة وعادات سائدة) للكاتب: بهاء الدين شلبي
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
وقفة مع التداوي بالأعشاب لعلاج المرض الروحي الجن بطبيعتهم كائنات حية تشاركنا الطعام والشراب، وبما أن بعض أنواع الأعشاب والمواد تعد دواء وبعضها الآخر يعد سما زعافا، قد يودي بحياة الإنسان، كذلك للأعشاب تأثير على الجن طالما أنهم يتناولون هذه الأعشاب، وليس شرطا أن ما ينفع الإنسان منها قد ينفع الجن، بل منها ما قد يضر بهم، خاصة الشياطين منهم، وهنا يثور سؤال هام، لماذا يؤثر العشب في الجن الكافر ولا يؤثر في الجن المسلم الصالح؟ إذا فتأثير العشب ليس بالضرورة أن يقع على الجني نفسه، ولكن الطبيعي والمشاهد أن المادة الفعالة تتحلل وتسري في جسم الإنسان، وهذا يعني أن التأثير الفعال للمادة المتناولة يكون على وظائف الجسم البشري الذي تسري فيه هذه المواد، وليس بالضرورة أن يقع على الجن نفسه، إذا لماذا لا يقع تأثيرها على الجني نفسه؟ من المتعارف عليه بين الإخوة المعالجين جميعا أن الجن يفر في الجسم هنا وهناك، هذا من جهة، ومن جهة أخرى معروف في علم وظائف الأعضاء أن هناك خط سير للمادة الغذائية داخل جسم الإنسان، وخط سير الغذاء معروف ومحدد ولا يتغير أبدا، (مسيرة السحر المأكول والمشروب داخل الجسم) إذا فمن الممكن للجن تجنب خط السير هذا والحياد عنه، والانصراف عنه إلى أماكن أخرى تضمن سلامته وأمنه، لكن هذا الهروب هو في حقيقته هروب مؤقت، لأن الجسم بعد حين من الوقت سيمتص الغذاء، وبالتالي تنتقل المادة الفعالة إلى الدم، وهنا يبقى سؤال هام: هل تصل الدماء بالمادة الفعالة إلى الموضوع المطلوب الوصول إليه، أي إلى مكان تحصن الشيطان؟ الإجابة عن هذا السؤال لها كذا شق، فمطلوب للرد على هذه السؤال بيان ما يلي: أولا:تحديد أماكن تواجد الجن الحصينة والتي يستطيع من خلال تواجده فيها تفعيل دوره الملكف به داخل الجسد، وهذا بحاجة لبحث علمي مستقل يطول بنا سرده، ولكن على سبيل المثال يتركز عمل الجن دائما على منشأ جذور الأعصاب المتفرعة من الحبل الشوكي داخل العمود الفقري، وبالتالي تكون التجمعات الشيطانية متركزة داخل الغضاريف، خاصة وأن الغضروف لا يحمل داخله أليافا حسية عصبية وهي جزء من تركيب الأعصاب، وبالتالي لن يشعر المريض بحركة تواجد الجن المتبطن فقار ظهره، لذلك سنجد دائما ما تكثر شكوى المرضى من وجود ثقل في الكتفين، وآلاما مبرحة أسفل الظهر، وبالفحص الإكلينيكي للمرضى تتبعت مصدر الألم فوجدت أن الألم مصدره في الغالب الفقرات العنقية والفقرات القطنية، بل بالفحص الدقيق المنظم تبين لي أن مصدر الألم تارة يكون يمين الفقرة وتارة يسارها، وأحيانا أخرى من الجهتين، وبتتيع سير حركة الألم وجدت أن الألم يستمر الإحساس به مع مسار العصب داخل الجسم متفرعا من فقار الظهر، وأن الألم يضعف تدريجيا حتى ينتهي عند عضو معين هو المقصود بوجود الخلل فيه، وهذا يعني أن قائد السرية متمركز حول جذر العصب، بينما أعوانه يتركزون حول العصب تبعا لمساره، بحيث تقل قوتهم وعددهم تدريجيا حتى الوصول إلى العضو المستهدف، لذلك فإذا اشتكى المريض من وجود ثقل في الكتفين فلا تبدأ من الكتف بالرقية، ولكن ابدأ بأصابع اليد من حيث أضعف عنصر إلى العنصر الأشد قوة، فقائد السرية يكتسب قوته بأعوانه لا بذاته، وعندها فقط ستجد أن الإحساس بالألم توقف فورا، هذا جزء من العلاج وليس كله، فكما ذكرت آنفا هناك سرد مفص ومطول، يجب فيه بيان تفاصيل أكثر وأساليب أخرى في التعامل، لأن العملية العلاجية وحدة متكاملة الأركان، فلا يكفي فقط الالتزام باستراتيجية واحدة بل يجب تعاضد جميع الاستراتيجيات معا من أجل افشال خطة الشيطان وتدمير أوكاره داخل الجسد. فمن المعروف تشريحيا وفسيولوجيا أن أجهزة الجسم وأعضاؤه الداخلية تحتوي على أعصاب والعصب يتكون من ألياف حسية وحركية، وألياف مفرزة للهورمون، من المفترض أن هذه الألياف العصبية بعض منها تصدر معلوماتها الحسية إلى المخ، فتخبره بوجود ألم، وأليافا أخرى تتلقى أوامرها من المخ وتنقلها إلى العضو فيتحرك أو يفرز هرمونا معينا، أو يصاب بالشلل أو يقل افراز الهرمون فيه، كل هذا يتم بإشارت كهربائية وتفاعلات كميائية دقيقة وحساسة جدا داخل الخلايا وغيرها. ومن المعلومات الدقيقة جدا عن الجن وقد لا يعلمها كثير من المعالجين، أن المخ لا يستطيع كل أنواع الجن دخوله، بل هناك أنواع معينة من الجن تستطيع دخوله فقط، هم تحديدا (القرين _ خادم السحر _ شيطان ساحر _ وزير _ إبليس)، فالمخ مكان حصين بطبيعته، لا يستطيع شيطان اختراقه إلا في وجود حصانة وطاقة سحرية هائلة ليتمكن الجن من الدخول واحتلال موقعه من المخ، لذلك يجب على المعالج إجراء اختبارات للتأكد من سلامة المخ من عدمه من وجود شيطان داخله، والخطورة الكامنة هنا، أن الشيطان مع تكرار الرقية يتعذب فيدافع عن نفسه بشد بعض الأعصاب داخل الرأس، وبالتالي يصرخ المريض من شدة الألم، والمعالج بدوره لا يلقي بالا لهذا، ويظن أن الجني هو الذي يصرخ ويتلاعب به، والحقيقة خلاف ذلك، فالمريض إن استمر احساسه بالألم في تزايد فمن الممكن للجن قتله، أو إحداث تلفيات في رأس المريض ومخه، وعلى المعالج التوقف فورا وترديد الآذان حتى يفر الشيطان ويتوقف عن إثارة الألم. بل في بعض الحالات يقوم الجني بالضغط على الكلية أو المثانة مثلا، وبهذا يحدث صداعا في الرأس، حيث يؤثر في المخ الألم المنتقل إليه من العضو محل الشكوى من خلال ما يسمى (العصب الحائر)، وهو عصب يجري هنا وهناك لذلك سمي (حائر)، وهو متصل بعدة اعضاء داخل الجسم ويلتقي بالمخ، فيشعر المريض بالألم المبرح في رأسه، وهنا على المعالج أن يصوب دعاءه في اتجاه العضو المتواجد فيه الشيطان وليس على الرأس، وإلا سيصاب المعالج باليأس والحيرة نتيجة لفشله في إيقاف الألم، لأن دعاء المعالج ونيته منصبين في جهة بعيدة عن مصدر الشكوى الحقيقي، بينما الشيطان مسبب الألم متمركز في مكان آخر تماما. لذلك إذا أحس المريض بألم في رأسه فأول سؤال يجب أن نسأله للمريض هل شعرت بألم في الكلى أو غيرها من أعضاء جسمك قبل حدوث الصداع؟ فإن أجاب بنعم علمنا على الفور سلامة الرأس من تواجد أحد أنواع الجن الخمسة سالفة الذكر، وعلمنا أن موضع الجن عند العضو الذي يؤلمه وليس في الرأس، بكل تأكيد هذه معلومات تشكل خطرا كبيرا على أمن الشياطين داخل الجسد. وهذه خطة خداعية يقع فيها شراكها كثير من المعالجين، وهي جزء من الحرب النفسية التي يخسرها المعالج عادة أمام الشيطان بسبب جهله، وعدم سعة اطلاعه، وإصابته بداء الجمود الفكري وضيق الأفق، وحصر معلوماته في إطار الكتاب والسنة بدون إعطاءهما حقهما الكافي من التدبر، وبغير إسقاط لهذا التدبر في الواقع العملي، فيبدو الواقع وكأنه منفصل عن الكتاب والسنة، وهذا تشويه صريح للدين عن غير قصد، فالقرآن والسنة لا ينفصل عنهما الواقع أبدا، بل إن الواقع مستمد من كتاب الله تعالى ومن السنة المطهرة، فتأتي المعلومات شحيحة هزيلة لا تفي المواجهة حقها ضد الشيطان، فدور المعالج صار شبه محصور دائما في الرقية فقط، وبدون وجود صلة بين الرقية التي يرقي بها وبين الواقع، وهذا مأزق حرج لا بد من الخروج منه. كما أن الرحم في حالة الحمل موكل به ملك، فلا يستطيع شيطان اختراق الرحم ما دام فيه الجنين حيا، ولكن يستطيع الجن مثلا السيطرة على الخلايا الجزعية المتجمعة في المشيمة من خلال دم الأم المندفع إليها، وبالتالي يتمكن من تسريب ما يشاء من الأسحار إلى الجنين من خلال الحبل السري إلى جوفه، وبالتالي فلا خوف على الجنين من ممارسة العلاج أثناء الحمل على خلاف ما هو سائد من مخاوف شائعة لدى المعالجين من علاج المرأة الحامل، وهذه الحقيقة نفعت كثيرا جدا في علاج خت تكبدت مشاق السفر بين عدة دول حتى وصلت إلي طلبا للعلاج، وكان الحمل قد اكتمل تماما، فاستعنت بالله تعالى، وبعد دراسة مستفيضة للحالة وكان الوقت ضيقا جيدا بسبب استعداداها للسفر والرحيل، فعلمت أن الجن كان يعمل في الرحم، وبدلا من التركيز على الرحم، بدات في استخدام الموجات الصوتية، وذلك بعد أن قمت بفك سماعات أذن ضخمة جدا، وتبمرير هذه السماعة حول الرحم الممتلئ بجسد الجنين، فما هي إلا دقائق معدودة صرخ الشطان مندهشا: دمرت مسكني، خربت بيتي، كيف عرفت أنني متواجد حول الرحم وليس داخله؟ قلت له: لأن الرحم موكل به ملك كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا يعيني أنك ستغادر الرحم إلى أقرب مكان حوله. ثانيا:ضمان وصول المادة الفعالة بكمية ذات تأثير على الجني أو السحر، لأنه معروف أن المادة المؤثرة والفعالة تتبدد في أثناء تنقلها، فلا تصل بكميتها الكافية إلى الموضع المطلوب بلوغه، خاصة وأن الأسحار المتواجدة في الجسم غير مستقرة جميعا في المعدة، بل هناك أسحارا على المبيض والرحم وفي الجبل المنوي وفي المخ وفي الرئتين... إلخ. ثالثا:ضمان عدم وجود معوقات تحول دون وصول المادة المؤثرة إلى الموضع المستهدف وصولها إليه، كأن ينع الجني أسحارا داخل الجسم أو يكثف من وجود بعض الأخلاط الرديئة في الدم، أو في العقد والغدد الليمفاوية، وبالتالي لا تصل المادة الفعالة إلىالجني في مكانه. رابعا:لو أن المادة الفعالة تؤثر في المادة السحرية داخل الجسد، فإن السحر الأساسي الموضوع خارج الجسد لن تصل إليه المادة المؤثرة والفعالة، إذا فمطلوب من المعالج أن يحدد الهدف من تناول المريض هذه المادة أو التركيبة التي وصفها له. وهذا الكلام له بيان، فنبي الله صلى الله عليه وسلم نبهنا إلى فائدة العجوة وأنها مضادة للسموم والأسحار، وأن فاعلية العجوة تستمر من الصباح إلى الليل، أي أن مدة فاعلية العجوة في السحر هي 12 ساعة، بعدها تفقد فاعليتها، ونص الحديث المذكور فيه هذه الوصفة النبوية هو نص عام وليس خاص، أي أن العجوة تؤثر في كل أنواع السحر وتعطلها مدة نصف يوم، لكن كيف تؤثر العجوة في الأسحار الخارجية، كالمدفون والمغطس والمعلق وغير ذلك مما وضع خارج الجسم؟ الجواب هو أن هذه الأسحار تفقد فاعليتها بدون تفعيل دور الأسحار الداخلية، والتي يقوم الجن بصنعها ووضعها في أنحاء شتى من الجسم، مما يسهل له السيطرة على الجسمم والتحكم فيه، خاصة وأن الجني يقوم بتكوين مركبات هذه الأسحارة من نفس مكونات جسم المريض، من مخلفات دمه الذي يجري في عروقه. ولأن السحر الذي يسري داخل الدم يحتوي على مخلفات ونفايات كالتي تخرج مع الدم من الحجامة الرطبة، فالسحر على هذا الاعتبار يعد سموما ضارة تسري في الدم، وعليه فتناول سبع حبات عجوة صباحا ومثلهن مساءا يعطل فاعلية هذه السموم وبالتالي يتعطل السحر عن العمل فترة سريان تأثير العجوة في الكبد، فعن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم إلى الليل)، وقال غيره: (سبع تمرات). وقد أثبت الأبحاث الطبية أن التمر يساعد الكبد على القيام بوظيفته في مقاومة تأثير السموم في الجسد، وتعطيل فاعليتها، يقول الدكتور فوزي عبد القادر في مقال منشور له في مجلة (العلم): (المعروف طبيًا أن للكبد أكثر من تسعين وظيفة معروفة غير وظائفه التي لم تكتشف بعد. وإن من أهم وظائف الكبد المبهرة، القدرة على إفراز مضادات للسموم بشتى الأنواع، ولولا ذلك لتسمم الجسد من جراء تسرب المواد الضارة إليه في كل حين وآن. ويصاحب عملية التخلص من السموم وإبطال مفعولها إفراز مجموعة من الإنزيمات. وهكذا يعرف الأطباء أن وجود إنزيم مثل (الجاماجيتي) في الكبد، بمعدل مرتفع (ثلاثة أضعاف المعدل الطبيعي) يشير إلى تعرض الإنسان لملوثات بيئية متنوعة ولأن استمرار ارتفاع الإنزيم _ على هذا النحو _ ينذر باستنفاذ الكبد وظيفته الخاصة بمضادات السموم، فقد درج الأطباء على إعطاء المريض (الكورتيزون)، الذي يتولى مهمةخفض معدل الإنزيم. على أن باحثين يتصفون بالمثابرة، استلفت نظرهم أن إعطاء المريض بضع تمرات صباحًا، ولمدة أسبوعين، يحقق النتيجة المرجوة، علىأوفق حال، إذ ينخفض الإنزيم إلى معدله الطبيعي. وقد استبان لهم أيضًا، أن إعطاء مريض الكبد، سواء كانوا من مرضى البلهارسيا أو الفيروسات، بضع تمرات يوميًا يحفظ أكبادهم، ويحميها من خطر التليف والتدمير). خامسا:من المعروف أن المواد الكيميائة تؤثر في بعضها البعض بالسلب والإيجاب، بما يسمى عمليات الأيض والأكسدة وغير ذلك من المسميات، والمعالج يصف تركيبات معينة من مواد مختلفة، وفي الواقع لا نعلم من أين جاء بهذه الوصفة العلاجة، وكذلك ليس له من العلم المتخصص في الصيدلة ما يحكم به على عدم تعارض المواد المركبة مع بعضها البعض. سادسا:طبيعة أجسام البشر مختلفة ومتباينة من ذكر إلى أنثى، من بلد إلى الآخر، من متزوج إلى عزب، من أبيض إلى أسود، من كبير إلى صغير.....إلخ فما ينفع شخص قد يضر شخص آخر، وما يجدي مع شخص قد لا يجدي مع شخص آخر، والجن كذلك طبائعهم مختلفة، فما يجدي مع هذا قد لا يجدي مع الآخر، وهذا يتعذر تحديده مع ضحالة العلم البين بين المعالجين، ولا تخفى على أحد. سابعا:الأعشاب المتداولة في الأسواق في واقع الأمر أنها جافة ومتحجرة ومخزنة لمدد طويلة، وهناك أنواع تتشابه في مسمياتها وليست هي المقصودة في الوصفة العلاجية كما صرح لي بذلك أحد العشابين، على أي حال الأعشاب غير مطابقة للمواصفات المطلوبة وفاقدة لفاعليتها، ولها مواصفات لا يستطيع أي عشاب توفيرها. ثامنا:يحدد المعالج مقادير معينة وطريقة محددة في تجهيز وتحضير الوصفة العلاجية، من أين جاء بهذه المعلومات؟ ومن الذي حدد هذه المقادير؟ ومدى سلامة هذه المقادير وفعاليتها مع المريض؟ هل هو متخصص في الصيدلة؟ هل قام بتجارب على المرضى واختبارات معملية أثبتت هذا؟ تاسعا: يصر المعالج بشدة أن يستمر المريض في تناول وصفته مهما وجد من عواقب وخيمة، ويعلل هذه العواقب بأنها تأثير الوصفة في الجن، وأن هذا التأثير بسبب نجاح المادة، على سبيل المثال لا الحصر في أحد المواقع أمروا بعض المرضى بالاغتسال واستخدام الزيوت وماشابه، وكانت النتائج كالآتي: واحدة بدأ شعرها في المشيب حتى أن الشعر شاب في موضع حساس من جسمها، آخر ذكر أنه زادت عنده الثورة الجنسية كلما استمر في استخدام هذه الوصفة، ولم يعره أي أحد أدنى اهتمام، أخرى اشتكت من تساقط الشعر وظهور حبوب في جسدها...إلخ والشيطان في مثل هذه الحالة يصنع سحر أطلقت عليه (سحر إنقلاب)، ويصنع الجن هذا السحر على هذه الوصفات فتنقلب على المريض بالسلب، وفي حالة أخرى مرت بي قام الجن باستبدال (الفطر) الذي أمرت المريضة بنتاوله بفطر آخر مسحور، وبدأت النتائج عكسية! وطبعا هنا يجب على المعالج تغيير وصفته على الفور إلى طريقة أخرى، لأن هناك عيوب مزمنة لوصفته فهل يستطيع أن يعيد الشعر المشيب إلى أصله؟!! إذا فهذا المعالج غير ضامن لعواقب وصفته، طبعا عندما فصلت هذا الكلام في مقال على هذا المنتدى انهال علي الجميع سخرية واستهزاء، وقامت الدنيا ولم تقعد، وفي النهاية حذفوا المقال وطردوني خارج المنتدى. راجع بحثي بعنوان (استدراج الشيطان وكيفية صناعته للمعالج الروحي). (وفي بلاد الإغريق القدماء، ذكر المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت؛ أن طريقة علاج الأمراض عند الفراعنة قد استرعت انتباههم، فقاموا بنقلها إلى بلادهم، وقاموا ببناء معابد خاصة لعلاج مرضاهم، وأسموها ((أسكليبيا)) (نسبة إلى إله الطب الإغريقي أسكليبيوس، والذي ساووه بإله الطب المصري أمنحوتب)، وكان المريض الإغريقي يسمح له أن ينام في المعبد، حيث يزوره في أحلامه الإله أسكليبيوس، ثم يصف له العلاج بعد تشخيص مرضه، وكان المريض الذي يتم شفاؤه يقوم بكتابة لوحة بعلاج مرضه، ثم يعلقها على جدران المعبد، وتحفظ نسخة منها في سجلاته، كما كان يحدث دائمًا في معبد إيبداروس الإغريقي (نقلاً عن طريقة قدماء المصريين في الاستفادة من طريقة شفاء المريض حيث يمكن تطبيق نفس العلاج لنفس المرض)، ولقد ظلت هذه الطريقة التقليدية سائدة لقرون طويلة في الكنائس الكاثوليكية الرومانية طوال العصور الوسطى في أوربا. وكان المريض أثناء علاجه في معابد العلاج الإغريقية يتبع نظامًا خاصًا في التغذية، حيث كان يمنع من تناول الطعام الدسم والنبيذ، ويقوم بالاستحمام الساخن اليومي، مع التدليك، والتبخير، وأداء الصلوات الخاصة، والغناء الترتيلي، كما كان يقدم الأضحية من الكباش، وينام ليلاً على فراء كبش أضحيته. وفي معبد كوس الإغريقي، تعلم الطبيب الإغريقي أبقراط (والمعروف بأبي الطب الإغريقي)، حيث جمع العديد من السجلات التي تركها المرضى بعد شفائهم، ثم قام بدراستها جيدًا، ووضع في النهاية قوانينه الشهيرة عن طرق علاج الأمراض بالوسائل الطبيعية). نقلا عن كتاب (الطب الشعبي التقليدي) د. سمير يحيى الجمال (صفحة 8: 9). انظر كيف أن الشياطين كانت توحي للوثنيين مناما بأساليب الطب والعلاج، وإذا كان العلماء اليوم أخذوا من أبقراط هذا أصول الطب، إذا فالجن هي مصدر هذه المعلومات اليوم، فهل يتراجع الأطباء عن علومهم لأن مصدرها الجن؟ وهل يراجعون انفسهم في موقفهم المتعنت من علاج الأمراض الجنية؟ عاشرا:في بعض الأحيان يصنع السحر لشخص بهدف إيذاء شخص عزيز عليه، فشاب اشتكى وعروسه من عدم الإنجاب، وجاء الكشف سلبيا، وأنا في الواقع لا أركن كثيرا جدا للكشف طالما ظهرت أمامي أمور مريبة وتدعو للشك، وبعد مزيد من الاستقصائات تبين لي أن السحر صنع للأم بغرض أن لا ينجب ابنها، ومن هنا تبين أن مخزن الجن ليس في جسم الزوج أو الزوجة، ولكن في جسم الأم، وهنا قد يتناول المريض الوصفات والعلاج، وفي الواقع ليس هو المستهدف بهذا الدواء ولكن شخص آخر، فالدواء لم يصل للجن على الإطلاق، ولن يؤثر لا في الجن ولا في السحر.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
حقيقة الأهداف من مؤتمر (العلاج بالقرآن بين الطب والدين) أولا: كشف وإثبات أن المعالجين مشعوذين ودجالين ثانيا: فرض وصاية الأطباء والشيوخ على العلاج والطب الروحي رغم جهلهم به. ثالثا: رفض خبرة المعالجين وكل ما وصلوا إليه من حقائق غائبة عنهم، باعتبار خبراتهم ليس لها استدلال شرعي أو علمي. مؤتمر العلاج بالقرآن بين الطب والدين يفتتح غدا في ابوظبي الديانات 09/04/2007 10:23:00 ص وزير الأوقاف والعدل الدكتور عبدالله المعتوق أثناء وصوله أبو ظبي للمشاركة في مؤتمر العلاج بالقران بين الطب والدينمؤتمر العلاج بالقرآن بين الطب والدين يفتتح غدا في ابوظبي ابوظبي - 9 - 4 (كونا) -- يبدا مؤتمر العلاج بالقران بين الطب والدين الذي تنظمه مؤسسة التنمية الاسرية في الامارات غدا بحضور العديد من رجال العلم والدين في الوطن العربي والاسلامي.ويشارك في فعاليات المؤتمر وزير الأوقاف والعدل الدكتور عبدالله المعتوق الذي وصل الى هنا الليلة الماضية وكان في استقباله رئيس مجلس امناء مؤسسة التنمية الأسرية علي سالم الكعبي والسكرتير الثاني لسفارة دولة الكويت علي الذايدي ومشعل المنصور. ويتركز جدول الاعمال حول اظهار حقيقة الدين الاسلامي ودور العلماء في كشف عمليات الدجل والشعوذة التي تسيء الى ديننا الحنيف. من جهته قال الكعبي في تصريح صحافي ان المؤتمر يعد الاول من نوعه الذي يقام في العالم الاسلامي حيث يستقطب كبار العلماء والاطباء والمختصين للوصول الى حقائق تفيد البشرية في مواجهة دعاوى الدجل والشعوذة التي يلجأ اليها البعض وتشوه صورة الاسلام. واوضح ان العلاج بالقرآن شاع في الكثير من البلدان وتحدث عنه الكثير من الخطباء والكتاب والقنوات الفضائية والبرامج حول أناس زعموا أنهم تخصصوا في العلاج بالقرآن واتجهوا الى فتح عيادات علنية. واكد انها بدعة ومتاجرة باسم الدين اخترعها الناس بهذا العصر موضحا ان فعاليات المؤتمر ستستمر على مدى ثلاثة ايام تحت رعاية ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق اول الشيخ محمد بن زايد ال نهيان وبرئاسة الرئيس الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية الشيخة فاطمة بنت مبارك. يذكر أن مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب سيحضره العديد من الشخصيات الاسلامية مثل امام الحرم المكي الشريف الدكتور عبد الرحمن السديس وقاضي قضاة الاردن الشيخ احمد الهليل والمفتي العام لسوريا الشيخ الدكتور احمد بدر الدين حسون ورئيسة جامعة الخليج بالبحرين الدكتورة رفيعة غباش والدكتور زغلول النجار. (النهاية) ب م ج / م ج ز كونا091023 جمت ابر 07 http://www.kuna.net.kw/NewsAgenciesP...41&********=ar
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
ألا توافق معي ياأخي أن الأمر فعلا قد استفحل وأن العالم الإسلامي امتلأ فعلا بالمشعوذين والدجالين من مدعي العلم بالرقية الشرعية والعلاج؟؟!! ألا تعتقد أنهم بحاجة الى من يوقفهم عند حدهم؟! لا أدري إن كنت تعلم ياأخي عن معانات المرضى والتي يزيدها هؤلاء خبالا وتعقيدا، ليزيدوهم غما على غم وعذابا فوق عذابهم فحسبنا الله ونعم الوكيل! نحن ياأخي في عصر صار يكرم فيه الساحر وتوضع له قنوات خاصة حتى ينشر بين الناس كفره ودجله هكذا على الملأ ودون أي رادع!!!!! إذا كانت هناك ضريبة يدفعها الرقاة والمعالجون الحقيقيون، فعليهم أن يدافعوا عن حقوقهم وإثبات وجودهم كرقاة يبتغون وجه الله بمزاولتهم للرقية والعلاج. وأخيرا وليس أخرا، لا تنسى ياأخي أن هناك قاعدة ثابتة في الإسلام تقول: درئ المفاسد مقدم على جلب المصالح. والسلام عليكم |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 02:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |