|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
لا ادري الى متى تظل منتديات الرقية بارعة في هز رؤوس بعض كتابها
بارك الله فيك وصفة رائعة انت المنقذ شيخنا ؟ظ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟.............. !!!!!!!!!!! ليس كل ما يكتب ويقال صحيح بل جله من الشعوذة والدجل ومن الاعتماد على اخبار المجهولين من فساق الجن الله المستعان تتكلمون في المغيبات وكان الله اطلعكمم على الغيب فقتم ابا بكر وعمر وعثمان وعلى وجلة الاخيار من الصحابة بل وتجاوزتم حد النبوة بعلمكم الغيب ما شاء الله تتكلمون عن عالم الجن وكان الحجاب رفع لكم فرايتم الحقائق التي لم يرها الانبياء فضلا عن العلماء الا فليتق الله كل من يكتب وليعي ما يكتب فانه اما ان يضل الناس واما ان يهدي الناس وليس لهما ثالث فتنبه اما ان تتكلم بعلم فلك الاجر واما ان تتكلم بجهل فيا ويلك من رب العالمين وان اصبت لانك تعمدت الكلام بلا علم ولست اعني بالعلم التجربة وانما العلم هو قال الله وقال رسول الله وما والاه وما سوى وسواس الشياطين ذاك كما قال طبيب القلوب العالم الرباني ابن القيم |
|
#2
|
|||
|
|||
|
سبحان الله
وانت كيف تنصبين نفسك حكما على ان جل ما يكتب في هذا المنتدى او في غيره من الشعوذه والدجل وانه اعتماد على اخبار المجهولين من فساق الجن هل لديك من العلم حتى تبادرين باصدار الاحكام جزافا ام هل خضتي غمار العلاج ؟ هل جندت نفسك لمحاربه السحر والسحره وعلاج المرضى الذين تسلطت عليهم شياطين الانس والجن فحرمتهم عباده ربهم وكل حياتهم وجعلتهم تحت وطأة السحر ماهي اخر منجزاتك في علم العلاج الروحي ؟ ام انك بارعه فقط في كيل الاتهامات لمن نذروا انفسهم واوقاتهم واموالهم في سبيل الله .فبدل من ان تقفي معهم وتسانديهم نجدك تكيلين لهم الاتهامات ام نراك لم تبتلي بسحر او مس ....لذا غاب عنك جهودهم المستفيضه في فضح السحر والسحره حتى انك اسقطت قيمه البحث والتجريب واخيرا اقول لكل من نذر نفسه لمحاربه السحر والسحره بكل ما اوتي من قوه جزاكم الله الف خير وبارك في جهودكم واعانك على فضحهم ونصركم عليهم |
|
#3
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
"وكذلك ما استحدث من استخدام النساء لحفاضات الدورة الشهرية، فأيضا يتم التخلص منها بإلقاءها في القمامة، وترك النساء استخدام (القصة البيضاء)، حيث يتم غسلها وإعادة استخدامها مرة أخرى، أما قطع الحفاض المغلفة فهي تقد وجبة شهية من الدماء الساخنة للسحرة والشياطين." جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الهام والحساس فى حياة الناس, لا نه يمس عقيدتهم. الذبح لا يكون الا لله عز وجل ومن يذبح لغير الله حتما يذبح للشيطان. فكثير من الناس يذبحون حينما يسكنون بيتا جديدا او يفتحون محلا تجاريا جديدا, فيرشون هذا البيت او ذلك المحل بدماء الذبيحة ظنا منهم بان هذه الدماء ستكون رزق وامان واستقرار فى مساكنهم وتجارتهم. كل هذا سببه الجهل بدين الله. اما بخصوص الحفاظات فاعداء الله يمتلكون الشركات المنتجة لهذه الحافاظات, واغلب الذين يمتلكونهاهم من اليهود, الذين يحقدون على الامة الاسلامية لذلك لااستبعد ان يضعوا مواد مضرة فى هذه الحفاظات لانهم يعلمون جيدا دور المراة المسلمة فى المجتع. لذلك ارجو اخى الكريم ان توضح لنا اكثر كيف تكون هذه الحفاظات وجبة شهية من الدماء الساخنة للسحرة والشاطين ؟ |
|
#4
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
هذه اتهامات خطيرة تصل إلى حد الرمي بالكفر وتعرضك لمحاسبة الله تعالى وسؤاله لك يوم القيامة فانا أكفر كل من يستعين بالجن مسلما زعم أو كافرا، لأن الاستعانة هي السحر الجن ليس غيبا كليا حتى يجوز لك القول (تتكلمون في المغيبات وكان الله اطلعكمم على الغيب) فالجن ينطقون على لسان الإنس، ويظهرون في عالم الإنس، وبالتالي نعرف عنهم كل يوم الجديد مما لم يرد لا في كتاب الله ولا في السنة المطهرة، وسندنا في هذا أن الجن ظهرت للصحابة إبان حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى. إن لم تصابي بالمس ولم ينطق على لسانك جن، أو لم تسمعيه ينطق على لسان غيرك، وإن لم يظهر لك عفريت من الجن، فقد حدث هذا لملايين من البشر غيرك، فلا تجعلي من علمك المحدود حكما على غيرك، ولا تفهمي المنهج السلفي حسب هواك فإن كنت تجهلين هذه الحقيقية فلا يحق لك أن تتكلمتي بعبارات منقولة وشعارات محمومة لا تفقهين معناها ولا مضمونها من فضلك عند توجيهك لاتهام محدد استدلي على صحة كلامك وأئتنا بنقل من كلامي يثبت أنه دجل وشعوذة، كل ما اكتبه هنا هو نقل من مراجع علمية كثيرة جدا، خاصة ما بعد قوسين
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
وما أدراك أن جميع العلماء بغير استثناء غير مصابين ... لكن لا تظهر عليهم الأعراض مباشرة، وإنما تظهر على هيئة منغصات في معيشتهم وفي بيوتهم وأولادهم ... وسوف ينكشف قريبا هذا بإذن الله تعالى ، وهذا ليس انتقاصا من قدرهم بل على العكس فالشيطان يريد أن يصرفهم عن الاعتراف بهذا العلم، لأنهم لو اعترفوا به فستكون ضربتهم قاصمة لظهر الشيطان، وهل فاتك أن علامة العصر المحدث شيخنا الألباني عليه رحمة الله اصيب بالسرطان وهو من طواعين الجن؟
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
القرابين البشرية: كان التدرج في أنواع الفديات مسلك شيطاني في سبيل الوصول إلى الفداء البشرى، كل ذلك استغلالاً لإعراض الناس عن الله، ووقوعهم صرعى الابتلائات والمحن. (وربما كان خوف الإنسان من المجاعات وخشيته من مواسم القحط، جعلته يلجأ إلى التفكير في الفديات الإنسانية رغبة منه في تهدئة غضب آلهة الخصوبة أو الآلهة التي تتسبب في وفرة الحاصلات الزراعية. من كثرة الغيث أو فيضان الأنهر والبحيرات. وسادت فترة كانت فيها الفديات البشرية، واتجهت بعض العقائد إلى افتراض أن وفرة الفيضانات والمياه ترتبط بتزاوج آلهة الأنهر بالعذارى التي كانت تزف إليها في كل موسم بإغراقها في مياه تلك الأنهر أو البحيرات.. فلضمان وفرة المحاصيل استبدلت الفديات البشرية بالفديات الحيوانية، وهكذا تحول التقليد من قرابين بسيطة إلى ما يشبه المذابح تسفك فيها دماء البشر. كما اقتضى تعطش الآلهة الزراعية إلى مزيد من الدماء وإلى سفك عدد أكبر من الفديات البشرية).() وكان يحدث فيما مضى أن تلقى فتاة في نيل مصر وبقدوم الإسلام إلى مصر تبددت تلك الطقوس الوثنية واندثرت، إلى أن عادت مصر الآن إلى ممارسة تلك الطقوس تحت مسمى إحياء الفولكلور الشعبي والفرعوني، فبدلاً من إلقاء فتاة صاروا الآن يلقون دمية، تشبها بالوثنيين من الفراعنة، وإحياء لتلك الطقوس بهدف تحويل دفة الانتماء عن الإسلام إلى ملة الفراعنة، المهم هو هجر أصول الإسلام والسنة، والإبقاء على مظاهر الدروشة والتصوف باسم الإسلام، كصورة بديلة عن الصورة السلفية، وهكذا ينتشر الدجل والوثنية المتمثلة في الاحتفال بيوم عيد شم النسيم، وإلقاء تلك الدمية في نهر النيل، مما يثير الخزعبلات حول الإسلام الذي جعلوه قرينًا بالدروشة والخبل الصوفى، ولذلك أتمنى من الله إلغاء تلك الطقوس الوثنية، تأسيًا بما حدث في عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه. من طريق ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عمن حدثه قال: لما افتتحت مصر أتى أهلها عمرو بن العاص، حين دخل بؤنة من أشهر العجم، فقالوا: أيها الأمير، لنيلنا هذا سنة لا يجرى إلا بها. قال: وما ذاك؟ قالوا: إذا كانت اثنتي عشرة ليلة خلت من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر من أبويها، فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون، ثم ألقيناها في هذا النيل. فقال لهم عمرو: إن هذا مما لا يكون في الإسلام، إن الإسلام يهدم ما قبله. قال: فأقاموا بؤنة وأبيب ومسرى والنيل لا يجرى قليلاً ولا كثيرًا، حتى هموا بالجلاء، فكتب عمرو إلى عمر بن الخطاب بذلك، فكتب إليه: إنك قد أصبت بالذي فعلت، وإني قد بعثت إليك بطاقة داخل كتابى، فألقها في النيل، فلما قدم كتابه أخذ عمرو البطاقة فإذا فيها (من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر. أما بعد، فإن كنت إنما تجرى من قبلك ومن أمرك فلا تجر فلا حاجة لنا فيك، وإن كنت إنما تجرى بأمر الله الواحد القهار، وهو الذي يجريك فنسأل الله تعالى أن يجريك) قال: فألقى البطاقة في النيل فأصبحوا يوم السبت وقد أجرى الله النيل ستة عشر ذراعًا في ليلة واحدة وقطع الله السنة عن أهل مصر إلى اليوم.() سفك الدماء والتنجيم: (وكانت الطقوس اليونانية القديمة تقضى أن يتقدم السائل بفدية حيوانية قبل سؤال الهواتف، وكانت أحشاء تلك الفدية تفحص بعد نحرها للتنبؤ بما إذا كان وقت سؤال الهواتف ملائمًا أم غير ملائم، فإذا دلت على سنوح الفرصة للسؤال يتقدم الطالب بأسئلة للكاهنة التي كانت بمثابة وسيط بين السائل أو الطالب، والهواتف التي كانت تقطن كهوفًا أو أضرحة، وتجلس الكاهنة عند تلقى الأسئلة من الطالب على مقعد ذي ثلاث أرجل، وتضع في فمها ورقة من نبات الغار، كما تمسك في يدها غصنا من النبات نفسه، وتكون في حالة شبيهة بالغيبوبة والتخدير).() (وقد وجدت آثار نماذج من الفخار على هيئة كبد الحمل، وعليها تقاسيم ونقوش تفسر طريقة قراءة الفأل في كل جزء من أجزاء هذا العضو، وتفسير لأي شذوذ قد يصيبه وإيضاح معانيه.. أما عن صلة هذه الطقوس القديمة بعاداتنا أو فنوننا الشعبية فربما أمكن مقارنتها بتلك العادة الشائعة عند النساء العاميات أو القرويات إذ تندب المرأة عند سماعها بخبر مفزع أو موت قريب أو عزيز بقولها: يا كبدي وكان كبدها هي التي تنبأت بالفاجعة).() ومن ذلك ما اعتاد فعله رواد الزار من شرب دماء الذبائح المذبوحة للجن، وإقبال الممسوسة على كبد الذبيحة لتأكله استفتاحًا لعقد الصلح مع الجن، ووضع نقطة دم على وجهها أو جسدها، وتختلف أنواع الذبائح حسب نوع الجن وبمواصفات خاصة. (فإذا كان (ياوره) مثلا هو الجن الذي حل في جسد العروسة، فإنه يجب ذبح زوج حمام أحمر كجزء من طلباته)() ودقة (سليله) المفتونة بنفسها يذبح حمام هزاز وإذا كانت دقة (جادو) يذبح له أرنب أسود، وإذا كانت دقه روكشى يذبح لها دجاجة رزي.. إلخ. وكان حلف الدماء عند بعض الشعوب الأفريقية يقتضي أن يشرب الفريقان المتحالفان من الدماء النازفة من صبى أو فتاة تختن في هذه المناسبة. وهناك نوع آخر من التحالف كان منتشرًا الشعوب الأفريقية، ولكنه كان مقصودًا على الملوك حيث يبصق كل من المتحالفين في فم الآخر وربما ذكرنا هذا التحالف بالمثل الشعبي الدارج الذي يقول: (تافين في بق بعض) ويضرب هذا المثل لمن يردد نفس الكلام الذي يردده زميله).() يثبت لنا مما سبق أهمية الدماء عند الجن سواء سفكت أو شربت وعلى أي حال فالدم له حرمة عند الله عز وجل يجب أن لا تستباح، (وفى جميع هذه الحالات تعتبر الدماء التي تنزف من الجسم أو الجزء الذي فصل عنه بمثابة الفدية).() يونس عليه السلام كفداء بشرى: وهناك فارق واضح بين القربان البشري والذي هو ترضية للآهة بغرض التقرب منها،وبين الفدو والذي هو التضحية بفرد في سبيل انقاذ الجماعة، لقد أعطانا القرآن الكريم مثالا لتلك الفديات البشرية التي كان يطحن بها فداء للمجموعة إذا حاقت بهم الأخطار والأزمات، وقد فصل ذلك في سورة الصافات من قصته نبي الله يونس عليه السلام، قال تعالى: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ، فَلَوْلآ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ في بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ، وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ، وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، فَأَمَنُواْ فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ) [الصافات: 139: 148]. والمقصود أنه عليه السلام لما ذهب مغاضبًا بسبب قومه، ركب سفينة في البحر فلجت بهم واضطربت وماجت بهم وثقلت بما فيها وكادوا يغرقون على ما ذكره المفسرون، قالوا فاشتوروا فيما بينهم على أن يقترعوا فمن وقعت عليه القرعة ألقوه من السفينة ليحتفظوا منه، فلما اقترعوا وقعت القرعة على نبى الله يونس، فلم يسمحوا به، فأعادوا القرعة ثالثة فوقعت عليه أيضًا لما يريده الله به من الأمر العظيم، قال تعالى: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ) [الصافات: 139: 142]. وذلك أنه لما وقعت عليه القرعة ألقى في البحر، وبعث الله حوتا عظيما، من البحر الأخضر، فالتقمه و أمره الله تعالى أن لا يأكل له لحما و لا شحما و يهشم له عظما، فليس لك برزق، فأخذه فطاف به البحار كلها.() وإذا كانت القصة قد تمت بإرادة الله ولحكمة اقتضاها المولى عز وجل ولكنها تكشف لنا عن وجود فكرة الفدو البشرى من أجل الإبقاء على حياة الآخرين، وأن ذلك المعتقد كان موجودًا متعارف عليه في ذلك الوقت. إسماعيل عليه السلام وفدائه بفدو حيوانى: وهناك صورة أخرى من صور الفداء تتمثل في الفداء الحيواني بالإنساني وهى قصة الذبيح الأول إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وتبين لنا كيف أن الله فداه من الذبح فقال (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) [الصافات: 107]، ولكن هذا المثال فيه امتثال لطاعة الله عز وجل كما سنبين وربما اقتبس الشيطان من ذلك فكرة القربات الشيطانية التي تتمثل في ذبح السحرة طفل صغير كقربان لإبليس حتى ينال منه التعميد كساحر وإبليس عليه لعنة الله يفعل ذلك من باب الندية لله عز وجل. يذكر تعالى عن خليله إبراهيم أنه لما هاجر من بلاد قومه سأل ربه أن يهب له ولدًا صالحًا فبشره الله تعالى بغلام حليم، وهو إسماعيل عليه السلام لأنه أول من ولد له على رأس ست وثمانين سنة من عمر الخليل. وهذا مالا خلاف فيه بين أهل الملل لأنه أول ولده وبكره، وقوله تعالى: (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ) [الصافات: 102]، أي شب وصار يسعى في مصالحه كأبيه، قال مجاهد فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ أي شب وارتحل، وأطاق ما يفعله أبوه من السعي والعمل، فلما كان هذا رأي إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يؤمر بذبح ولده. هذا وفى الحديث عن ابن عباس مرفوعًا (رؤيا الأبناء وحي). قال عبيد بن عمير أيضا وهذا اختبار من الله عز وجل لخليله في أن يذبح هذا الولد العزيز الذي جاءه على كبر، وقد طعن في السن بعدما أمر بأن يسكنه هو وأمه في بلاد قفر وواد ليس به حسيس ولا أنيس، ولا زرع ولا ضرع، فامتثل أمر الله في ذلك وتركهما هناك ثقة بالله وتوكلاً عليه، فجعل الله لهما فرجا ومخرجًا ورزقهما من حيث لا يحتسبان. ثم لما أمر بعد هذا كله بذبح ولده هذا الذي قد أفرده عن أمر ربه وهو بكره ووحيده الذي ليس له غيره أجاب ربه وامتثل أمره وسارع إلى طاعته، ثم عرض ذلك على ولده ليكون أطيب لقلبه وأهون عليه من أن يأخذه قسرًا ويذبحه قهرًا قَالَ (يَا بُنَىَّ إِنِّى أَرَى في الْمَنَامِ أَنِّى أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى) [الصافات: 102]، فبادر الغلام الحليم سر والده الخليل إبراهيم فقال: (يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ، سَتَجِدُنِى إِنْ شَآءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات: 102]، وهذا الجواب في غاية السداد والطاعة للوالد ولرب العباد قال الله تعالى: (فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ) [الصافات: 103] قيل: أسلما أي استسلما لأمر الله و عزما على ذلك. وقيل هذا من المقدم والمؤجر، والمعنى تله للجبين أي ألقاه على وجهه. قيل أراد أن يذبحه من قفاه لألا يشاهده في حال ذبحه، قاله ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة والضحاك. وقيل بل أضجعه كما تضجع الذبائح، وبقى طرف جبينه لاصقا بالأرض وأسلما أي سمى إبراهيم وكبر وتشهد الولد للموت. قال السدي وغيره أمر السكين على حلقة فلم تقطع شيئًا، ويقال جعل بينها وبين حلقة صفيحة من نحاس والله اعلم. فعند ذلك نودي من الله عز وجل: (أَن يَا إِبْرَاهِيمُ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّءْيَآ) [الصافات: 104، 105]، أي قد حصل المقصود من اختبارك وطاعتك ومبادرتك إلى أمر ربك وبذلك ولدك للقربان كما سمحت ببدنك للنيران، وكما مالك مبذول للضيفان، ولهذا قال تعالى: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلؤُاْ الْمُبِينُ) [الصافات: 106]، أي الاختبار الظاهر البين وقوله: (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) [الصافات: 107]، أي وجعلناه فداء ذبح ولده ما يسره الله تعالى له من العوض عنه، والمشهور عن الجمهور أنه كبش أبيض أعين أقرن رآه مربوطًا بسمرة في ثبير. قال سفيان: لم تزل قرنا الكبش في البيت حتى احترق البيت فاحترقا). () تابع الجزء الرابع
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
عبد الله بن عبد المطلب وفدائه بفدو حيوانى: وننتقل إلى قصة أخرى من قصص النذر البشرى أو القربات البشرى واستبداله بالفدو الحيواني، وهى قصة الذبيح الثاني عبد الله بن عبد المطلب والد نبينا محمدصلى الله عليه وسلم. قال ابن إسحاق: وكان عبد المطلب فيما يزعمون نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم، لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغو معه حتى يمنعوه، ليذبحن أحدهم لله عند الكعبة. فلما تكامل بنوه عشرة وعرف أنهم سيمنعونه وهم: الحارث، والزبير، وحجل، وضرار، والمقوم، وأبو لهب، والعباس، وحمزة، وأبو طالب، وعبد الله، جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله عز وجل بذلك فأطاعوه، وقالوا: كيف نصنع؟ قال: ليأخذ كل رجل منكم قدحًا ثم ائتوني، ففعلوا. ثم أتوه، فدخل بهم على هبل في جوف الكعبة وكانت تلك البئر هي التي يجمع فيها ما يهدي للكعبة، وكان عند هبل قداح سبع وهى الأزلام التي يتحاكمون إليها إن أعضل عليهم أمر من عقل أو نسب أو أمر من الأمور جاءوه فاستقسموا بها فما أمرتهم به أو نهتهم عنه إمتثلوه. والمقصود أن عبد المطلب لما جاء يستقيم بالقداح عند هبل خرج القدح على ابنه عبد الله وكان أصغر ولده وأحبهم إليه، فأخذ عبد المطلب بيد ابنه عبد الله، وأخذ الشفرة ثم أقبل بها إلى أساف ونائلة ليذبحه، فقامت إليه قريش من أنديتها فقالوا: ما تريد عبد المطلب؟ قال: أذبحه، فقالت له قريش وبنوه أخوة عبد الله والله لا تذبحه أبدًا حتى تعذر فيه، لئن فعلت هذا لا يزال الرجل يجيء بابنه حتى يذبحه، فما بقاء الناس على هذا. وذكر يونس بن بكير عن ابن إسحاق، أن العباس هو الذي اجتذب عبد الله من تحت رجل أبيه حين وضعها عليه ليذبحه فيقال إنه شبح وجهه شجًا، لم يزل في وجهه إلى أن مات. ثم أشارت قريش على عبد المطلب أن يذهب إلى الحجاز فإن بها عرافة لها تابع فيسألها عن ذلك، ثم أنت على رأس أمرك إن أمرتك بذبحه فاذبحه، وإن أمرتك بأمر لك وله فيه مخرج قبلته، فانطلق حتى أتوا المدينة، فوجدوا العرافة وهى سجاح فيما ذكره يونس بن بكير عن إسحاق بخبير، فركبوا حتى جاءوها، فسألوها وقص عليها عبد المطلب خبره وخبر ابنه، فقالت لهم: ارجعوا عنى اليوم حتى يأتيني تابعي فأسأله، فرجعوا من عندها. فلما خرجوا قام عبد المطلب يدعوا الله، ثم غدوا عليها فقالت لهم: قد جاءني الخبر، كما الدية فيكم؟ قالوا عشر من الإبل ثم اضربوا عليها وعليه بالقداح، فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الإبل حتى يرضى ربكم، وإن خرجت على الإبل فانحروها عنه، فقد رضى ربكم ونجا صاحبكم، فخرجوا حتى قدموا مكة فلما أجمعوا على ذلك الأمر قام عبد المطلب يدعوا الله، ثم قربوا عبد الله وعشرًا من الإبل، ثم خرجوا فخرج القدح على عبد الله، فزادوا عشرًا، ثم ضربوا فخرج القدح على عبد الله، فزادوا عشرًا فلم يزالون يزيدون عشرًا عشرًا ويخرج القدح على عبد الله حتى بلغت الإبل مائة. ثم ضربوا فخرج القدح على الإبل فقالت عند ذلك قريش لعبد المطلب، وهو قائم عند هبل يدعو الله، قد انتهى رضى ربك يا عبد المطلب، فعندها زعموا أنه قال: لا حتى أضرب عليها بالقداح ثلاث مرات فضربوا ثلاثا ويقع القدح فيها على الإبل، فنحرت ثم تركت لا يصد عنها إنسان ولا يمنع.() قربان ابني آدم عليه السلام: ولا يفوتنا في هذا الصدد ذكر قصة ابني آدم وذلك القربان() الذي تقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر للاستدلال على قدم القربات الحيوانية التي كانت تقرب لله عز وجل، وجعل الشيطان لنفسه نصيبًا منها بأن جر الإنسان للذبح لغير الله حتى تبطل تلك القرابين كعبادات لله عز وجل وبالتالي صارت قربات له عليه لعائن الله. قال تعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَىْ ءَادَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الأَخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ، قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَقِينَ) [المائدة: 27]، وبعد أن دب الحسد في قلب الأخ لأخيه ونزغ الشيطان بينهما فهم الأخ فقتل أخاه وسفك دمه كأول دم يسفك إرضاء للشيطان وبتحفيز منه قال تعالى: (فَطَوَعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [المائدة: 30]، وهذا هو مراد الشيطان الخسارة والحسرة والندامة دأبه مع أولياءه وأتباعه من الذين يسفكون الدماء ويستحلونها بغير ما أحل الله. ذكر السدي عن أبى مالك وأبى صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة أن آدم كان يزوج ذكر بطن بأنثى الأخرى وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل وكان أكبر من هابيل وأخت هابيل أحسن فأراد هابيل أن يستأثر بها على أخيه وأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها فأبى فأمرهما أن يقربا قربانا وذهب آدم ليحج إلى مكة واستحفظ السموات على بنيه فأبين والأرضين والجبال فأبين فتقبل قابيل بحفظ ذلك. فلما ذهب قربا قربانا فقرب هابيل جذعة سمينة وكان صاحب غنم وقرب هابيل حزمة من زرع من رديء زرعه فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل فغضب وقال لأقتلنك حتى لا تنكح أختي فقال إنما يتقبل الله من المتقين).() اليهود والقرابين البشرية: أخذت القرابين البشرية طريقها إلى اليهود، وذلك عن طريق إتباعهم السحر والكهانة حتى صارت الدماء جزءًا من مناسكهم وعباداتهم المختلفة تبعًا لأوامر الشيطان. (أما القرابين فكانت تشمل الضحايا، فكان الإنسان يقدم مع القرابين الأخرى من الحيوان والثمار، واستمر الأخذ بهذه العادة فترة طويلة امتدت إلى عهد الانتقام حيث قدم الملك (آخاذ) ابنه قربانا للآلهة، وممن قدموا ضحايا للآلهة أيضًا ابنة جفثه (Jrphthah Doughtrr) ثم اكتفت الآلهة بجزء من الإنسان بدلاً من أن يضحى بالإنسان كله، وكان هذا الجزء هو ما يقتطع في عملية الختان، وقد بقيت عملية الختان رمزًا للتضحية، وبقى مع جزء الختان الحيوان والثمار، فأصبح يضحي بالبقر والخراف أو ببواكر الثمار، تحرق أمام المعبد مع الجزء الذي يقطع في الختان، وكانت القرابين عبارة عن هدية يتقرب بها الشخص للإله، رجاء قضاء حاجة يريدها، وكانت أحيانًا للشكر والاعتراف بعون حصل عليه الشخص قبل تقديمها...والتطور في نوع القرابين الذي ذكرناه آنفا كان نتيجة للتطور في الفكر اليهودي عن الإله، فقد كان يهوه في بادئ الأمر إلهًا يحب الدم. وكانت اليهودية دين فزع وذعر وخوف، ولم يكن يطفأ حقد الإله إلا بالدم المسفوك، فلما ترقت فكرة اليهود عن الإله، وقالوا بإله بر وصالح، أصبح هذا يكتفى بالختان بدل الإنسان، كما يكتفى بالحيوان والثمار).() ونخالف مفاد القول السابق، بأن اليهود عرفوا الختان في مرحلة متطورة من مراحل تطور الفكر اليهودي، فلا خلاف على أن الختان عرف كفطرة وكعبادة قبل ظهور الديانة اليهودية بزمن طويل، حيث اختتن نبي الله إبراهيم عليه السلام بعدما أتت عليه ثمانون سنة، وذلك قبل نزول التوراة، أي قبل ظهور اليهود، وهذا القول مجمع على صحته، ولا خلاف عليه بين أهل العلم. عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعدما أتت عليه ثمانون سنة واختتن بالقدوم). () عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظافر). () (اختتنوا للرب، واتزعوا غرل قلوبكم). [أرميا: (9/25 - 26)]. (ها تأتي أيام يقول الرب، وأعاقب كل مختون وأغلف). [لوقا: (1/59)،(2/26)]. وعند البخاري في صحيحه باب (إذا التقى الختانان) علق عليه الحافظ ابن حجر العسقلاني فقال: المراد بهذه التثنية ختان الرجل والمرأة، والختن قطع جلدة كمرتة، وخفاض المرأة والخفض قطع جليدة في أعلى فرجها تشبه عرف الديك بينها وبين مدخل الذكر جلدة رقيقة.. ).() يقول فضيلة الشيخ أبى الأشبال الزهيري: وليس إبراهيم أول من اختتن.. بل قد وردت نصوص في الكتب السابقة تفيد أن أول من اختتن هو: آدم عليه السلام، بل يدعي الشعب اليهودي أن الله خصهم بميزة دون سائر الأمم وهى: (الختان)؛ وأن الله قد أخذ عليهم العهد بذلك فهو محفوظ بينهم وبين الله تبارك وتعالى. بل عندهم ما يسمى (بخرافة كرسي النبي إلياهو). النبي إلياهو يعنى النبي (إيلياء) والخرافة هي: أنهم يقيمون حفلاً للمختون. اليهود إلى يومنا هذا. يقيمون حفلاً للمختون، هذا الحفل توضع فيه الكراسي للمدعوين ويبقى كرسي في مكان متميز عال عن بقية الكراسي، هذا الكرسي فارغ تمامًا يحرم على أحد من المدعوين أن يجلس عليه. ويعتقدون أن النبي إلياهو ينزل فيجلس على الكرسي فيشهد حفل الختان ولا يراه أحد من الحاضرين! خرافة يهودية موجودة عندهم. انظر! اليهود يفعلون هذا، ويعتقدون هذا فيما بينهم، ويدعون أن الختان عند المسلمين وحشية! وعملية إجرامية! ويجب محاربتها. بل الوحشية كل الوحشية في ترك البنات هكذا عرضة للفواحش بسبب التهييج الذي تقدم ذكره. ولما ظهر اليونانيون على اليهود جعل اليونانيون عقوبة من قام بإجراء عملية الختان الإعدام! الكلام هذا قبل ميلاد المسيح عليه السلام وقبل بعثته؛ فاليهود واليونانيون كانوا قوتين عظيمتين دارت الحروب الكثيرة بينهما. ولم يترك اليهودي الختان في ذلك الوقت .. بل كان كل واحد يختتن نفسه بنفسه..!! عملية في غاية المشقة، ومع هذا كان اليهودي واليهودية يحافظان على ذلك حتى قامت الحرب و الثورة النكابية سنة 165 قبل الميلاد بين اليهود اليونانيين فوضعت الحرب أوزارها، وتخلص اليهود من سلطة اليونانيين، وأظهروا سنتهم في الختان. والختان كان سببًا في حربهم كذلك مع الرومان. والمسيحية تعمد كل مختون، الولد إذا بلغ سن الثامنة وهى السن التي ختن فيها عيسى عليه السلام وجب ختانه في ذلك السن عند طائفة معينة من النصرانية .. وإلا فليس كل النصارى يختتنون، إنما فريق منهم يختتن وفريق لا يختتن، والفريق الذي يختن لا يعد النصراني نصرانيا إلا إذا تعمد في الكنيسة وختن في سن الثامنة بماء المعمدان. () تابع الجزء الخامس
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
(الــزغرودة) تسبيحة للشيطان (ياهو) وطقس من طقوس السحر واستحضار الشياطين مختصرات منقولة من مخطوط (عبادات بائدة وعادات سائدة) الكاتب: بهاء الدين شلبي ________________________________________________تناولنا فيما سبق وسائل عديدة ومختلفة من وسائل استحضار الجن والشياكين كوسيلة لتحقيق التواصل بين عالم الجن والإنس، كالموسقى والغناء والرقص والبخور، وبين هذا الكم الغريب والعجيب من الطقوس السحرية، تسربت إلينا بعض الطقوس وترسخت داخل مجتمعاتنا على انها عادات وتقاليد، ولكن بالبحثث والتحري في علم الفلكلور يمكن لنا أن نكتشف الأصل الوثني وعلاقة الشيطان بكثير من هذه العالدات السائدة في مجتمعاتنا والتي نجهل مصدر نشوءها، ومن جملة ما أقوم بسرده هنا أتطرق الآن للزغرودة، وهي عادة شائعة في بلاد المسلمين خاصة، ارتبط بالأفراح ودخلت ضمن طقوس السحر كالموسيقى والرقص كأحد مظاهر الأفراح السائدة اليوم، مما يضعها في جملة العادات المشبوهة، وبالبحث تبين انها تعد من جملة طقوس سحرية ومناجاة للشيطان متسترة في شكل عادات وتقاليد للأسف أن المجتمع متمسك بها بشدة، وبعد تتبع اصل الزغرودة وجدت ان اصلها موجود في التوراة المحرفة، وأنها تسبية للإله (ياهو). الزغرودة لغة: زغرد الزغرودة: هدير يردده الفحل في حلقه.() وهى ذلك الصوت الترددي الرنان الذي تطلقه تلك النساء الرقيعة في الأحياء الشعبية في المناسبات السعيدة و الأفراح تعبيرًا عن فرحهن وسعادتهن، وقد برع فيه أدائها النساء المصريات، حيث تأخذ عندهن ما يشبه المنافسة أيتهن أشد رنينًا ودويًا، وبلغ اهتمام النساء في مصر بالزغرودة وإجادتها مبلغًا واضحًا، خاصة عندما انتشرت بينهن بدعة شيطانية تدعو إلى أن تلعق الفتيات الصغيرات بطن [ضفدعة] حتى تتقن أداء الزغرودة. ويتنوع أداء الزغرودة وأسلوبها بين الدول بعضها البعض. فهي موجودة في الدول العربية والأوربية والأمريكية، وبأشكال وأساليب مختلفة. وهذه الزغاريد تردد في مصر، وفى فلسطين أيضا تعبرًا عن الفرح، وقد بدأت كتسبيحة تقال عند ذكر اسم (يهوه Jah-Jahovh). وأصل هذه الزغرودة هللويا _ جاه (Hallelu-Jah) وقد حرفها الإغريق، فأصبحت بلا معنى عندما صارت (اللويا Alleluia)، وقد أصبحت كلمة مقدسة بالاستعمال، ثم تطورت أخيرًا إلى الصوت المعروف (لو لو لو Lu-Lu-Lu).() وفى آخر سفر المزامير (الزبور) ما ترجمته: (هللويا غنوا للرب ترنيمة جديدة، وتسبيحة له في جماعة الأتقياء). ليفرح إسرائيل بخالقه، وليبتهج صهيون بملكهم، ليسبحوا اسمه برقص.. وهذا كرامة لجميع أتقيائه هللويا) [المزمور 149].() وذلك شائع بوجه خاص عند النساء المصريات حيث ترفع المرأة صوتها لتقول (زغرودة لِلِّي يحب النبي.. لولولو..) لتسمع دويًا من الزغاريد يردده النسوة الحاضرات في أسلوب جماعي كأنهن فرقة موسيقية مدربة. وقد حدث في أثناء حملة كتشنر على السودان في سنة 1897م مشهد. خروج النساء للقاء شاول، فبعد المعركتين الخاسرتين في (عطبرة)، و (أم درمان) خرجت النساء من المدن والقرى لمقابلة القوات المنتصرة التي خلصتهم من العدوان، وأخذن يطلقن زغاريد النصر.() معنى (ياهو- يهوه): ويتبين من نشأة الزغرودة صلتها بـ(يهوه) أو (ياهو) ونفس الاسم يردده اليهود وكذلك الصوفية فيذكر (محيى الدين ابن عربي) الصوفي في كتابه (اصطلاحات الصوفية) (ص 27) (الهو: الغيب لا يصح شهوده ). (!) الكاتب المعروف (ول ديورانت) فهو يتساءل في الجزء الثاني من كتاب قصة الحضارة (ص 366 وما بعدها)… (العلماء يجمعون على أن أقدم ما كتب عن أسفار التوراة هما القصتان المتشابهتان المنفصلة كلتاهما عن الأخرى في سفر التكوين تتحدث إحداهما عن الخالق باسم (يهوه) على حين تتحدث الأخرى عنه باسم (الوهيم).. وعن اشتقاق الاسم (يهوه): يقول الأستاذ العقاد إن اسم (يهوه) لا يعرف اشتقاقه على التحقيق، فيصح أنه من مادة الحياة، ويصح أنه نداء لضمير الغائب أي (ياهو) لأن موسى علم بنى إسرائيل أن يتقوا ذكراه توقيرًا له، وأن يكتفوا بالإشارة إليه، وهذا الاتجاه هو ما ذهب إليه Smith، ويضيف هذا احتمالاً لاتجاه آخر؛ هو أن الكلمة العبرانية المماثلة لكلمة (لورد Lord) هي (يهوا) وكانت اللغة العبرية تكتب بدون حروف علة حتى سنة 500م ثم دخلت هذه الحروف فأصبحت كلمة يهوا: ياهوفا Jahovah وبذلك فكلمة (يهوا) أو (ياهوفا) معناها سيد وإله).() في الكتاب المشين (تولدوث جيشو): (روى أنه في بيت المقدس صخرة مسح عليها بالزيت البطريرك جاكوب. ونقشت على هذه الصخرة حروف الاسم (IHVH)، وإذا استطاع أي إنسان أن يتعلم طريقة لفظ هذه الأحرف، فبإمكانه هدم العالم: لذلك، قضوا بأنه يجب أن يتعلمها أي إنسان، ووضعوا كلبين عند عمودين حديديين أمام بيت المقدس، بحيث إنه إذا تعلم أحد لفظ تلك الأحرف نبح الكلبان عند خروجه من بيت المقدس، فينسى الأحرف نتيجة الخوف المفاجئ. ومروى بعد ذلك: (جاء يسوع ودخل (إلى بيت المقدس) فتعلم الأحرف ودونها على رق، ثم شق لحم فخذه. وأقحم قطعة الرق هناك. وقد التأم الجرح لأنه لفظ الاسم (الإلهي). ويعلق الدكتور محمد الشرقاوي فيقول: (لا أحد يعرف كيف يقرأ هذا الاسم لله. لكنه من المؤكد أنه لا يلفظ يهوا Jahovah، على الوجه الصحيح، مع أنه يلفظ هكذا عادة. لأن الأحرف اللينة لهذه الكلمة الرباعية هي الأحرف اللينة للاسم أدوناي adonai وهكذا يقرأ اليهود اسم IWVH إلا أنهم، تبجيلاً، لا يدونونه في كتبهم، باستثناء الكتب المقدسة، ويكتفون بالإشارة فقط إلى هذا الاسم، أو كلمة هاشيم Haschim).() وبثبوت إنشاء اليهود للفرق الشيعية عن طريق (عبد الله بن سبأ) فلا مانع أن يكون (ياهو) [ذلك اللفظ القاصر استعماله عند المسلمين المتشيعين والصوفية] قد تسرب من اليهود إلى تلك الفرق الضالة حيث لم يرد استعمال ذلك الاسم أو اللفظ لنداء الله عز وجل لا في الكتاب ولا في السنة على الإطلاق، وإذا كانوا يطلقونه للإشارة إلى الله فهذا خلاف ما أمر الله به. (وَلِلَّهِ الأَسْمَآءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ في أَسْمَآئِهِ) [الأعراف:180]. إن التوسل إليه سبحانه بأسمائه وصفاته أحب إليه، وأنفع للعبد من التوسل إليه بمخلوقاته.() ويضيف ابن القيم رحمه الله فيقول: فعليك بمراعاة ما أطلقه سبحانه على نفسه من الأسماء والصفات والوقوف معها، وعدم إطلاق ما لم يطلقه على نفسه ما لم يكن مطابقًا لمعنى أسمائه وصفاته وحينئذ فيطلق المعنى لمطابقة له دون اللفظ، ولاسيما إذا كان مجملا أو مقسمًا إلى ما يمدح به، وغيره فإنه لا يجوز إطلاقه إلا مقيدًا، وهذا كلفظ (الفاعل) (والصانع) فإنه لا يطلق عليه أسمائه الحسنى إلا إطلاقا مقيدًا أطلقه على نفسه كقوله تعالى: (فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ) [البروج: 16]، (وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) [إبراهيم: 27]، وقوله (صُنْعَ اللهِ الذي أَتْقَنَ كُلَّ شَىْءٍ) [النمل: 88]، فإنه اسم الفاعل والصانع منقسم المعنى إلى ما يمدح عليه ويذم.() (ياهو - يهوه) شيطان: وكان اليهود يميلون إلى عبادة الأصنام وكل ما هو مادي قال تعالى: (وَجَاوَزْنَا بِبَنِى إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَواْ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ، قَالُواْ يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلاهًا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) [الأعراف: 138]، ولم تؤثر فيهم موعظة موسى عليه السلام فتركوا عبادة الله وعبدوا العجل قال تعالى: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَواْ أَنَّهُ لايُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلا اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ) [الأعراف: 148]. يقول لورد ماكولى: (لطالما أذن فينا التاريخ ببيان ما أدخل اليهود قديما في دينهم من البدع مستمسكين بما أملاه عليهم خيالهم الفاسد من ضرورة أن يكون لهم إله محسوس ملموس يقصدونه بالعبادة والإجلال. وهناك مصادر كبيرة تشير أن إدخال اليهود السحر والتنجيم والأساطير الغربية في كتب العبادة (الكابالا) اليهودية فهم ينكرون كل ما هو روحي ومعنوي في الحياة مع الانحراف الكامل إلى المادية الخالصة وإنكار الحياة الآخرة، وقد عرفوا بصناعة التنجيم والسحر وإرسال الغموض على يوم الحشر والدينونة فضلا عن الأنانية وحب الثراء. مع روح الغلو والتحدي والخيلاء. وبذلك يمكن القول بأن مصادر الفكر اليهودي هي: الفكر البابلي القديم والفكر الهيليني معا). () أحد كبار الماسون يقول: (إن الماسونية هيكل عظيم كهيكل رومية القديم (الباثون) يحفل بجميع الآلهة، ويتألف من مجموعها كلهم، فإله الماسون هو إله الصين والهند وبرابرة أفريقية، ويذهب بعضهم إلى أن إله الماسون هو (أدونيرام) الذي هو أوزوريس إله المصريين أو ميترا إله الفرس أو باخوس إله اليونان أو أحد الآلهة المتعددين الذين كانوا في أسلاف الزمان يمثلون الشمس). () إن إقرار الصهاينة في بروتوكولاتم (البروتوكول الرابع) () أن: [المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا] يدلل على مشاركتهم للماسون في عبادة معبود واحد مشترك، هذا بالإضافة إلى إقرارهم أن معبودهم هو نفس معبود الوثنيين رغم المسميات المختلفة للآلهة، مما يؤكد لنا بلا أدنى شك من كان يعبد الفراعنة ومن يعبد اليهود لتنكشف لنا حقيقة معبودهم الخاص [ياهو– يهوه]، وهذا يؤكد أن معركتنا الأولى هي ضد إبليس، فبما أنه لدى اليهود الاستعداد الفعلي لعبادة الأوثان بثبوت عبادتهم للإله الكنعاني [ياهو]، وإذا علمنا أن الشيطان يقف وراء عبادة الأوثان، بقى لنا أن ندرك مدى الصلة والتشابه بين صفات الإله [ياهو] وبين صفات الشيطان ليتأكد لنا أن الإله [ ياهو ـ يهوه] هو بصراحة [إبليس] المعبود المشترك للوثنيين ولكل من لم يعبد الله. يقول الفريد مز: (وإن يهوه هو الإله الصحراوي الضيق الأفاق: الإله الذي كان يتميز بقسوة وعصبية قبلية).() (وإله اليهود (يهوه) كما تصوره كتبهم المقدسة ليست له إلا صفات شيطان. أو هو أحد أصنام اليهود القديمة أيام كانوا وثنيين بدوا. وقد حورت صفاته الوثنية بعض التحوير، ومنها أنه صار مجردًا بعد أن كان مجسدًا).() ول ديورانت المؤرخ اليهودي يقول: (يبدو أن الفاتحين اليهود عمدوا إلى أحد آلهة كنعان فصاغوه في الصورة التي كانوا عليها، وجعلوا منه إلهًا، ويؤيد ذلك أن من بين الآثار التي وجدت في كنعان سنة 1931 قطعًا من الخزف من بقايا البرونز (3000ق.م) عليها اسم إله كنعاني يسمى (ياه أو ياهو)، فيهوه ليس خالقًا لهم، وإنما هو مخلوق لهم، وهو لا يأمرهم، بل يسير على هواهم وكثيرًا ما يأتمر بأمرهم، وفى يهوه صفاتهم الحربية إن هم حاربوا، وصفات التدمير لأنهم مدمرون، وهو يأمرهم بالسرقة إذا أرادوا أن يسرقوا، ويعلم منهم ما يريدونه أن يعلم.() (إن الإله (يهوه) كما وصفته التوراة شيطان متوحش شرير شغوف بالخراب والفساد وإراقة الدماء مع (شعب الله المختار) وجب عليه أن يتصوره مخلوقًا شيطانيًا مسرفًا في الحب والتدليل لشعبه المختار وهو أعجز المخلوقات حيلة في سياستهم وسياسة خصومهم، فيما هو راضى عنهم كل الرضا إذ هو ساخط عليهم كل السخط. وهو مفرط في الحقد والكراهية لأعدائهم. فهو لذلك ولأنه لا حد لقدرته، ولعدم حيلته، ينزل ضرباته على هؤلاء الأعداء في إسراف وجنون وقسوة لا حد لها، وينتقم لأتفه الأسباب أبشع انتقام. وهو رغم قدرته التي لا حد لها، مخلوق (جبان) يهاب مالا يهابه إنسان ذو شجاعة عادية فهو ينكص عن محاربة بعض أعدائه وأعدائهم: لأن الأعداء في الحروب عجلات قوية، فهو يترك اليهود وشأنهم، ولا يخوض معهم في حربهم لهم خوفًا من هذه العربات إلى غير ذلك من الفروض المستحيلة التي لا يستطيع العقل أن يحتفظ بوحدته معها، ويكاد ينسحق تحت وطئتها).() (وممن فطنوا إلى خبث هذه التعاليم في القرن الثالث المعلم الفارسي مانى.. الذي أنكر اليهودية واعتبر معبودها ( يهوه) شيطانا كما اعتبر تعاليمها من وساوسه الشيطانية). () هكذا تبزغ شمس الحقيقة بين قرني شيطان لتنطق بأن الإله (ياهو - يهوه) هو إله ذو صفات لا تتفق ونزاهة صفات الله تعالى ولا قدسيتها، إذًا لا يمكن أن يكون الله عز وجل هو من يعبده اليهود، بل سنجد أن تلك الصفات تفوح من بينها رائحة إبليس، فبمن تليق تلك الصفات إلا به عليه اللعنة أو على الأقل يتقربون إليه عن طريق عبادة أحد أعوانه المقربين؟! فمن الصفات المشتركة بين إبليس و الإله [ياهو] أنه جبان قال تعالى: (فَلَمَّا تَرَآءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَاَلَ إِنِّى بَرِىءٌ مِنْكُمْ) [الأنفال: 48]، ويخوف أوليائه قال تعالى: إِنَمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُ) [آل عمران: 175]، ويأمرهم بكل أنواع الفواحش والمنكر من قتل وسفك للدماء قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّبِعِ خُطوَاتِ الشَّيْطَانَ فَإِنَّهُ يَأْمُرَُ بِالفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) [النور: 21]، و يتبع أهوائهم في البخل فيعدهم الفقر ويأمرهم بالفواحش تبعا لأهوائهم قال تعالى: الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَآءِ) [البقرة: 268]، إذًا فالإله [ياهو _ يهوه] هو الشيطان عليه اللعنة. إذًا هذه الزغرودة هي تسبيحة للشيطان عليه اللعنة أي [تنزيهًا للشيطان لعنه الله] فكيف للمسلمات الموحدات أن يخرج من بين أفواههن الطاهرة بذكر الله تلك الفعلة الشنعاء؟ ثم يشتكين من المس والتسلط الشيطاني. ولا يشترط في تحريم الزغرودة وجود نص شرعي صريح مباشر يجزم بحرمتها، ولكن العبرة بأصلها أنها شرك بالله، وبذلك لا يعوز تحريمها دليلا أكثر من ثبوت الشرك فيها. عن أنس أن رسول الله قال: (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة : مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة). () (هو الآلة التي يرمز بها بكسر الميم قال الشارح : والمراد هنا الغناء لا القصبة التي يرمز بها كما دل عليه كلام كثير من الشراح ( ورنة ) أي صيحة ( عند مصيبة ) قال القشيري: مفهوم الخطاب يقتضي إباحة غير هذا في غير هذه الأحوال وإلا لبطل التخصيص انتهى وعاكسه القرطبي كابن تيمية فقالا: بل فيه دلالة على تحريم الغناء فإن المزمار هو نفس صوت الإنسان يسمى مزماراً كما في قوله لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود انتهى وأقول: هذا التقرير كله بناء على أن قوله نغمة بغين معجمة وهو مسلم إن ساعدته الرواية فإن لم يرد في تعيينه رواية فالظاهر أنه بعين مهملة وهو الملائم للسياق بدليل قرنه بالمصيبة). إذا فالزغرودة هي من جملة طقوس السحر وعبادة الشيطان،ويجب أن تمتنع نساء المسلمين عن التعبير بفرحتهن بإطلاق الزغاريد.
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 02:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |