|
|||||||
| ملتقى الموضوعات المتميزة قسم يعرض أهم المواضيع المميزة والتى تكتب بمجهود شخصي من اصحابها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
اللهم آمين يارب وإياك أستاذتي الجميلة والخلوقة ورد اللهم يسر يارب نطلع شوية من الرياضيات ![]()
__________________
![]() أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله أختكم: نزهة الفلاح |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اختي الفاضله وجعل ما تقدمينه في ميزان حسناتك .
في انتظار التكمله . |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وفيك بارك الرحمن ورضي عنك أختي يارب يارب وإياك اللهم يسر يارب
__________________
![]() أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله أختكم: نزهة الفلاح |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول الجزء الثاني من سلسلة معا نحو حياة أفضل... الحلقة الرايعة عشرة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين حياكم الرحمن جميعا.. اتفقنا في الحلقة السابقة أننا سنتحدث عن احتياجات الرجل والمرأة العاطفية...وسنتكلم بشكل عام مفصل ثم نمر إلى تحليل كل نوع من الرجال مع نوع من المرأة.. ماالذي يحصل وكيف نتغلب على المشاكل ونسعد معا بسهولة بعون الله... والعلاقة بين الزوج والزوجة إحدى أربعة: + إما تنافس على السيطرة وكلاهما يسعى لقيادة الآخر عن قناعة من الرجل أنه هو القوام وعن قناعة من المرأة أنها أيضا لديها شخصية وعقل تفكر به وتميز يحسب لها بعيدا عن الجسد.. والنتيجة مشاكل لا عد ولا حصر لها وتهدأ الأمور يعدما يسلم أحد الطرفين مع حرب باردة قائمة دائما... والخاسر هنا الأسرة كلها.. + الرجل مسيطر سيطرة كاملة تفوق القوامة فهو القائد بلا منازع، والمرأة مطيعة في كل أحوالها لا رأي لها هي منفذة فقط للأوامر.. وهذه علاقة غير سوية لأن الرجل هنا ليس مرتاحا نسبيا فرغم سيطرته يريد زوجة تكون صديقته تشاركه اهتماماته وتناقشه وتحاوره ولكنه يخشى أن تتحكم فيه وأن تنقلب الكفة فتصبح هي الآمر الناهي... وأكيد الخسران هنا للجميع... + أو أن المرأة هي قائدة البيت والرجل يسمع الكلام وينفذ وطبعا هنا الأولاد يخافون من أمهم ويستهينون بأبيهم... وهي علاقة غير سوية والخاسر فيها كل الأسرة... + والعلاقة الأمثل على الإطلاق هي الرجل هو القوام مع فهم ووعي لدينه وزوجته تتقي الله أيضا ويحبان بعضهما في الله أولا فمرجعهما شرع الله وسعادتهما بالله وفي الله ولله ربما يقول قارئ اعرف متدينين وتعساء في بيوتهم أو أن الدين ليس بهذه المثالية مثلا، نعم هذا واقع ولكن الخلل ليس في دين الله التشريع الكامل المتكامل الذي ارتضاه لعباده لسعادتهم في الدنيا والآخرة، ولكن الخلل في هؤلاء الناس، وليس في الدين وسأثبت هنا بعون الله تعالى أنه لا سعادة إلا بالله وبسهولة ويسر شديدين.. فالدين وجهنا في كل شيء... والعلوم المادية من علم نفس وعلم اجتماع مثلا، يوضحان الصورة التي أكدها الدين وأقرها... واتفقنا آنفا أن ما يحتاجه الرجل كأولوية ليس أولوية عند المرأة والعكس... وتعالوا معا نشاهد هذا المشهد القصير: زوج وزوجة مع ضيوفهما في يوم جميل، الزوج بدأ يحكي نكتة للضيوف، فقالت المرأة وهي تضحك... قديمة ألا تمل من تكرارها؟ هي قالت هذا محاولة تغيير هذه النكتة المملة بالنسبة لها، ولكنها لا تعلم أنها أحرجته أمام الضيوف، أفقدته احترامه لها، علم أنها لا تتقبله كما هو فسحب رعايته وحبه لها مع الأيام...وبدأ يبحث عمن تسمع نكتته المملة.. موقف آخر يومي: جاء الزوج من العمل، يلفه الصمت، رحبت به الزوجة، هو قليل الكلام وهي تتكلم كثيرا، تسأله ما به، يقول لها أنا بخير، مصرة تعرف ما به، انفجر في وجهها وتشاجرا وتجادلا وأخطآ كثيرا في بعضهما... انتهى المشهد بخروج الرجل وبكاء المرأة وذهابها عند أهلها.. هنا المرأة لا تفهم أن الرجل جاء مرهقا من العمل، تكلم كثيرا في الخارج، كان يدافع عن لقمة عيشهم، كان يحارب لأجل تطوره في عمله وإنجازاته لكي تتحسن حالتهم المادية دوما ويوفر لهم كل ما يحتاجونه... دخل وهو يحتاج للهدوء والراحة ريثما يستعد توازنه... وهو لا يعلم أنها طول اليوم في البيت ترتب وتنظف وتربي الأولاد وتحتاج للتعبير عن كل ما بداخلها بالحديث معه ولو مجرد ضحك وكلام كثير، المهم تحتاج أن يسمعها... هنا اختلاف الاحتياجات وعدم إدراك أن كل واحد منهما يرى راحته بطريقته فيعبر عنها... فجرت الخصام الذي تحول لنقد الفاعل لا الفعل وصارت شخصنة للموضوع مما أوغر الصدور وجرح القلوب...وترك كلمات وأفعال لا تنسى بسهولة.. ومن هنا تعالوا نتفق على احتياجات الرجل والمرأة: + الرجل يحتاج بالضرورة أن تتقبله زوجته كما هو بمميزاته وعيوبه لا تحاول تغييره أبدا وهي قاعدة حقيقة لابد من تطبيقها مع كل الناس، فمحاولة تغيير الآخر عذاب وحيرة ، لكن تغيير النفس وإصلاحها والتعامل بما يرضي الله وتقبل الآخرين كما هم وأن يكون كل منا قدوة هو الطريق إلى القلوب والآخر يتأثر أكيد... وهذا لا يعني عدم النصح، ولكن مع الزوج لا نصح لالالالالالالا نصح ولالالالالا لوم وسأعطي لاحقا طريقة لإيصال رسالة ما...فالنصح توجيه والرجل لا يرضى من زوجته أن توجهه فهو من وجهة نظره قادر على تدبير أموره وأمور أسرة بأكملها... فالنصح هنا يؤدي إلى المشاكل... بينما هناك طرق أخرى أسهل وأفضل وأنجع بعون الله.. + مجرد تقبله كما هو وحبه كما هو من الزوجة يجعله يوفر لها أول احتياج لها: الحب .. وحين توفر له مع التقبل الثقة فيه وفي قدرته الحقيقية على القوامة المكلف بها من رب العالمين والتشجيع الحقيقي ومن القلب وليس لمصلحة أو مجاملة( أعرف امرأة زوجها يشرب الخمر ويتعاطى المخدرات ورغم ذلك تبتسم له وتهش وتبش عند وصوله وترفع قدره أمام الناس وتقول له أنت تاج راسنا وحامي دارنا ، وكانت تلازم الاستغفار يوميا وموقنة أن الله لن يخذلها،هذا الرجل تغير تماما وعاد بفضل الله إلى رشده) فالتشجيع والتقبل وتجاهل العيوب ينقص منها حقا ويقوي المميزات وتربح الزوجة الحب والرعاية ضعف ما أعطت من تقبل وتشجيع ...ويا سلام لو عند طلب شيء دعت له بما يحب وأكدت وأقرت قوامته بطريقة جميلة ... ويا سلام لو قدرته بينها وبينه وبين الناس وأمام أهله، يا سلام لو أن لغة العيون اشتغلت في حلال الله وأطل منها إعجاب به وبتميزه ولو كان إنسانا عاديا... هنا يعطي الرجل الاحترام والكلام المعسول يخرج تباعا والتقدير يأتي هرولة والمدح يعم كلامه، والرعاية والخوف على زوجته ومراعاتها وقلبه يخفق لها حبا كل هذا يأتي، فقط قليل من الصبر من الزوجة لتقهم طبيعة الزوج، وصبر قليل من الزوج لتفهم طبيعة الزوجة... هذا جزء كبير من احتياجاتهما... سأفصل في الحلقة القادمة بعون الله في الأصناف ومواقف ومعوقات وحلول بعون الله تعالى أسعدكم الباري.. يتبع بإذن الله بقلم: نزهة الفلاح
__________________
![]() أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله أختكم: نزهة الفلاح |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول الجزء الثاني من سلسلة معا نحو حياة أفضل... الحلقة الخامسة عشرة: بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين سلام الباري عليكم جميعا.. يقول مثل مصري: يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية في الغربال وشعار نساء كثيريات: التقل صنعة أما الرجال فتجد منهم من يسخر من كلام النساء الكثير ومنهم من يصيغ نكت على التحقيقات اليومية للزوجة: أين كنت ومع من؟ ولم تأخرت...وهناك من يسميها الحكومة :p من هنا تظهر أهم مخاوف المرأة: + أن يخونها زوجها أو يتزوج عليها، فتستميت في أن تكون دائما في مستوى الحدث: الموضة قصات الشعر الماكياج ... لتنال رضاه ويكتفي بها ولا يرميها ...وتكره أمرا اسمه التقدم في السن أو التجاعيد أو الشيب... مما يؤدي بها إلى : التجسس عليه ومراقبته، أو إنجاب الكثير من الأطفال، أو على رأي سيدة مصرية تقصقص ريشه أول بأول يعني أي مال عنده تأخذه... كثرت الوسائل والسبب واحد.. ومع كل هذا رعب يهز كيانها لا سيما إن كان الزوج من النوع الذي يمزح معها بالطلاق أو بالزواج عليها في كل لحظة... أما الرجل فمن أهم مخاوفه: خيانة زوجته له أو عدم إخلاصها له، خصوصا إن ضعفت قوته قليلا أو كان يواجهان بعض المشاكل في اللقاء النفسي المعنوي والجسدي...كلما أحس بنقص كلما كبر الشك داخله.. فهو يكره الضعف ويكره التوجيه بينما هي تحب الضعف لأنه يشعرها بقوته واحتوائه واهتمامه بها وتحب التوجيه لأنه بالنسبة لها حرص منه عليها وتقويم لها من سندها وحارسها... ومن ثم هل هناك فعلا حلول ليهدأ كل من الزوجين وينعما بحياتهما ولا يلتفتا إلى أية مخاوف تقض مضجعهما.. تعالوا نفترض معا: أن الزوجة غاية في الجمال ولكن كلنا نعلم أن بعد الزواج تكون هناك تغيرات هرمونية خصوصا عند الحمل والولادة والرضاعة.. مما يغير من شكل المرأة وتعود ثانية بعد أشهر لطبيعتها وهكذا... هل هذا يعني أنه يفكر في الخيانة أو التعدد؟ لماذا لم يفكر أجدادنا بهذا المنطق؟ وكانت الزوجة حينها لا تبذل مجهودا خرافيا كالزوجة حاليا لتظهر جميلة أمام زوجها.. السبب الأكيد هو المقارنات بين النساء في الفيديو كليبات والشارع وبين الزوجة...فلم يأمر الله الرجال والنساء بالغض من البصر عبثا، ولم يأمر النساء بستر أجسامهن عبثا، فقد اكتشف علماء النفس في عصرنا أن الرجل يثيره جسم المرأة فيسرح بخياله وهو فطريا مجبول على الإثارة بجمال المرأة، يعني ليس بالضرورة رجل زير نساء، ومن لا يثار لديه خلل هرموني أو مريض نفسي كما وضحت آنفا،بينما لم يأمر الله الرجل إلا بستر ما بين الصرة والركبة.. يعود الرجل إلى البيت مشاعره مشتعلة إن كان غير متزوج فإنه يبحث عن مخرج ما أو يستعف وإن كان متزوجا فإنه يطلب اللقاء ويصبر أويشعر بأن زوجته لا تكفيه، فهو رأى ألوانا من الجمال وأشكالا كثيرة مما أصابه بالانبهار للتنوع لا سيما وأن الزوجة ليست كالنساء فهي تتعرض لأمور كثيرة تؤثر على شكلها بالتالي هذا خراب بيت لهذا الرجل ما الحل السحري الذي ينهي هذه الإشكالية؟ سأتكلم عنه بالتفصيل في الحلقة القادمة بعون الله بعد إنهاء الأصناف بإذن الله والآن أتحدث عن أكثر العلاقات شيوعا وليست قاعدة أكيد ولكنها نافعة بعون الله... زواج الصنفين: أ وج: انظروا معي هذا الموقف القصير: دخل الزوج من الخارج يصرخ يريد الطعام لأنه جائع، الزوجة تسرع في تحضيره، وهو يطالب به رغم أنها تقول له أنه جاهز تقريبا... صوته العالي أزعجها فأعلت صوتها أكثر منه لتعلن احتجاجها... النتيجة: كل الجيران عرفوا ما جرى بينهما واكتشفوا حتى ماذا طبخت الزوجة للغداء.. :D زوج قيادي بطبعه، منطلق، مبادر ، سريع القرارات، سريع الكلام والحياة، صوته عال كلامه كثير مع من حوله، صريح وما في قلبه على لسانه بدون تنميق، يقاطع من يكلمه كثيرا، ينفعل بسرعة ويهدأ بسرعة،اجتماعي وكتلة من النشاط...مع زوجة مماثلة له في الصفات تقريبا ... هذان الزوجين إن لم يفهما طبيعة بعضهما تقع مصادمات كثيرة، يتكلمان معا ويقاطعان بعضهما كثيرا، شجارهما كثير ، ميزتهما الوضوح والشفافية... إن فهما طبع بعضهما سيكون الاختلاف قليلا بينهما، بالتالي الحياة أسهل بإذن الله.. في الحلقة القادمة بإذن الله باقي الأصناف مع السحر والسر الرباني وتفاصيل مهمة يتبع بإذن الله بقلم: نزهة الفلاح
__________________
![]() أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله أختكم: نزهة الفلاح |
|
#6
|
||||
|
||||
|
رعاك الرحمن استاذتي ![]()
__________________
![]() ![]() بصمتك في المنتدى ستبقى حتى بعد رحيلك, فلتكن دوما في الخير وجدد النيّة لله تعالى عند كل تواجد, تكن من السعداء
![]() |
|
#7
|
||||
|
||||
|
__________________
![]() أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله أختكم: نزهة الفلاح |
|
#8
|
||||
|
||||
|
الحب: أسرار وروائع.... تحليل وحلول الجزء الثاني من سلسلة معا نحو حياة أفضل... الحلقة السادسة عشرة: حياكم الرحمن جميعا... زواج الصنفين: أ ود تأملوا معي هذا الموقف القصير: وصل الزوج من العمل وهو جائع، دخل المطبخ يطالب بالوجبة سريعا... والزوجة تقول في هدوء أنه جاهز تقريبا... وهو كل يطلب منها أن تسرع وصوته عالي...صوتها منخفض نسبيا والصوت العالي يزعجها، لكنها لا تصرح بذلك... خرج من المطبخ وهو يتكلم ويتكلم وهي صامتة.. صمتها أفقده أعصابه فقلب الطاولة وضرب بصحن فكسره، أجهشت بالبكاء أما هو فقد ضعف أمام بكائها فخرج غاضبا ونادما ... صمتها يستفزه فيصرخ أكثر وصراخه يتعبها ويجعلها تغلي من الداخل ولا تنبس بكلمة – لأنه من وجهة نظرها لا تجد ما تقوله أو أنها تهدئ الوضع أو أنها تعلم جيدا أنه لن يفهمها خصوصا إن مر بها موقف مشابه في أول زواجهما- ولكن هو يفهم صمتها أنه غموض أو عناد أو استفزاز... مواصفات الزوج هنا نفس مواصفات الزوج في الحالة الأولى... لكن الزوجة هنا هادئة ظاهريا، صبورة حليمة ولكنها تغلي من الداخل.. رومانسية جدا وحالمة جدا، تحب الورود والتعابير الرقيقة لكن زوجها يعتبر هذا كلام فارغ... هو يحكم عقله وهي تتأثر بمشاعرها، هي تحب الأحضان لأنها تعتبرها تعبيرا عن الحميمية والاهتمام والقرب بينما هو يعتبر الأحضان الكثيرة خنق وقيد هو يقول ما في جعبته، لكن هي لا تفصح إلا نادرا لأنه فعلا لا يفهم قصدها... هي بطيئة في تحركاتها، وهو سريع، بطيئة في قراراتها لأنها تدرسها جيدا وأحيانا تتجاوز المعقول في التفكير... لكن هو متسرع ويأخذ قراراته بسرعة ... هو انفعالي ويظهر ذلك وهي انفعالاتها كلها بالداخل ووجهها مبتسم وكأن ليس هناك أي شيء.. هذان الزوجان إن لم يفهما بعضهما جيدا فإن هناك عواقب كثيرة أمراض الضغط والسكري ومشاكل في القلب الخ... فالغليان الداخلي والمشاعر السلبية تتنفس في الجسم على شكل أمراض والله المستعان... زواج الصنفين: ب وج تأملوا معي هذا الموقف: جاء الزوج من الخارج وهو مرهق ودخل وهو صامت، منشغل بمشاكل في العمل، وما إن فتح الباب حتى وجد أمامه زوجته تفاجئه بفاتورة متأخرة الدفع... وتتكلم وصوتها عال وهو ساكت من الصدمة وكاره اليوم الذي تزوج فيه امرأة قيادية مثلها :p ...فيهدئ الوضع ويطمئنها أنه سيدفع الفاتورة... فتسأله متى وذلك لأنها سريعة في الفعل وردة الفعل كما وضحت عنها في الحالة الأولى... أما هو فرجل عاطفي مرهف الإحساس شاعري كتوم وغامض لأنه مقتنع أن لا أحد يفهمه... صمته يجعلها تصرخ وتهب في وجهه وحلمه يجعلها عصبية جدا، فهي وتحب الرجل قوي الشخصية بينما تصرفاته توحي لها أنه ضعيف الشخصية فتتجاوز الحدود وربما تمد يدها عليه في حالات معينة... وأؤكد أني أحلل بعض الحالات الشائعة حرصا على الإلمام بأغلب الطباع لمعرفة الحلول معها بعون الله.. زواج الصنفين: ب ود تأملوا معي هذا الموقف: وصل الزوج من العمل فوجد هدوء في البيت والزوجة في المطبخ تحضر وجبة الغداء، ألقى السلام ولم ينبس بكلمة وذهب نحو التلفاز وجلس يقلب في القنوات ويفكر في أمور كثيرة.. ولما جهزت الغداء جلسا على الطاولة يأكلان في هدوء وببطء كلامهما قليل ومنخفض لا يسمعه إلا هما، كلاهما يحتفظ بعالمه داخله وكلاهما هادئ وحليم ونادرا جدا ما يتشاجران لكن الغليان الداخلي والحوار شبه المنعدم يؤرق كل منهما، كلاهما يظن أن الآخر لا يفهمه وهذه الأصناف – لأن كل من الزوج والزوجة- لا يفهمان طبيعة بعضهما فإنهما يتعبان إما في صراخ وكل الجيران شاهدة على شجار شبه يومي أو خراب بطيء وهادئ لصحة أحد الأزواج أو كلاهما ... وفي الحلول بإذن الله سأعطي حلولا شاملة لكل الأصناف... وقبل أن أنتقل إلى السر العجيب والشرط الأريب في إنهاء الشقاء البغيظ وجلب الجو البهيج ...وعدت أن أقول أسباب صمت الرجل بشكل عام وكيفية جره إلى الكلام ... من الأسباب التي تجعل الرجل صامتا: + تواجهه مشكلة ما أو قلق من شيء لذا فهو يحتاج إلى الهدوء ليفكر ويستوعب ويهدأ: المطلوب من الزوجة تأكيد احترامها لصمته وأنها متواجدة إذا احتاج لها أو لأي شيء، ثم تنسحب لعمل شيء آخر ... + يظن أن من أمامه لا يفهمه ولن يفهمه فيلوذ إلى الصمت : وهذا لم يأتي عبثا، فالزوج غالبا يبدأ في بداية الزواج في مصارحة زوجته والتواصل معها بما يخالج خاطره، لكن تجد الزوجة إما تلوم أو توجه أو تفشي ما قال لها، أو لا تجيد الإنصات ( الزوج يقصد شيء وهي بدأت تعطي وجهة نظرها في اتجاه ثاني ولم تعطه فرصة لإكمال الكلام) أو تفهم جزء لا يقصده ( مثال: ابنة تشكو من جفاف المشاعر في أسرتها وتحتاج الحنان والحب، تشكو لوالدتها ذلك فتستنكر وتقول لها: ما الذي ينقصكـ ألم تري الفتيات اللاتي يعملن في البيوت، لم لا تحمدي الله على ما لديك ( يا حاجة حب وحنان :d مش خبز ولباس )، شخصنة المواضيع ايضا معوق يعني مثلا يحكي لها عن خيانة صديق لزوجته ويبرر له فعله بكثرة الفتن، فتهب وتقول له... اه أنت ذلك الرجل؟ صح قل فقط أنت ذلك الرجل؟ ألست الأنثى الطاغية الجمال التي تقطع حذائك جريا وراءها للزواج بها خلاص راحت علي يا لهوي يا لهوي يا لهوي :p والزوج تلاقيه بيلطم يا عيني جواه من رد فعل زوجته :d بالتالي طالما أنه متأكد أنها على طبيعتها فإن صمته مستمر + كيف يتكلم الرجل؟ الابتعاد عن اللوم وعن التوجيه كما قلنا سابقا عند طلب أي شيء، طريقة سحرية : مثلا تحتاج الزوجة لباسا جديدا... أمامنا صيغ: مثال: لم تشتري لي لباسا منذ زمن أحتاج لباسا جديدا النتيجة: رفض أيا كانت الصيغة المثال الثاني: حبيبي وسندي في الدنيا بتكريم من ربي هل يمكنني شراء لباسا جديدا لأظهر أروع في عينيك يا جنتي وبحبوحة فؤادي ؟ النتيجة: الموافقة طببببببعا لو موافقش يبقى يا بخيل يا ابن عم البخيل :p المثال الثالث: هل يمكنك حبيبي إعطائي مالا لشراء لباس جديد؟النتيجة: الرفض هناك فرق شاسع بين هل يمكنك – هنا هو يفهم أنك تنقصين من قدرته وتعبرين عن عدم ثقتك بقدراته- وبين هل يمكنني – هنا أنت تقري قوامته وتؤكدي قيادته وثقتك به وبالتالي فالرفض والقبول من أسلوبك وذكاء الطلب... سأفصل أكثر قي كيفية جره للكلام الحلقات القادمة بإذن الله نمر أخيرا للسر الجميل والعجيب: ما رأيكم بأسرة متفاهمة متناغمة كلها وتحيا في سعادة... والزوجين يعيشان حالة حب متجددة وليست متجمدة متزايدة لا متناقصة حالة سعادة يتمنيان لقاء بعضهما وسماع أصوات بعضهما، لا يملان من تقاربهما لا تقهر حبهما تجاعيد التقدم في السن ولا هرمونات الولادة هل جرب أحدكم في حياته أن يرى أحدا بشع شكلا – من وجهة نظره – وما إن يعامله على قرف منه في أول الأمر، يكتشف روحا جميلة وتقوى وطاعة لله وأخلاق جميلة وصفات رائعة في هذا الشخص؟ هذا السؤال يأخذنا إلى تساؤل، من يملك القلوب؟ سنقول جميعا الله، تمام هو الله فهل فعلا وحقا ويقينا نصدق أنه الله؟ هل سمعتم عن بركة الله : البركة التي تعم البيت في الوقت وتيسير كل الأمور، الزوج يرى زوجته أجمل نساء الكون والزوجة تراه أروع رجل فوق البسيطة... إن كنا نظن أن السعادة في الفهم المادي للأمور حتى لو كنا دارسين كل العلوم المادية ولم نربطها بشريعة الله الشاملة لكل العلوم والمثبتة لكل النظريات والدراسات الصحيحة فنحن واهمون حقا من الذي خلقنا؟ من المسؤول عن إسعادنا، مهما بحثنا بعيدا سنشقى، العلاقة مع الله أعمق من مناسك نؤديها أو حركات لسان نشغل بها لساننا وإن كنا من الملتزمين بالطاعات ولا نسعد فيقينا هناك خلل ما وغالبا – حسب ما رأيت – هو تبلد الفطرة والأداء الأوتوماتيكي للعبادات حتى لو حافظنا عليها فالقلب ليس حاضرا كما يجب له والسلوكيات ليست بالضرورة متوافقة مع شرع الله وهنا تختفي البركة...لأن الفطرة غير مهيأة ( لمعرفة المزيد عن الفطرة أرجو مراجعة موضوعي: ينبوع السعادة حلاوة وزيادة ) إنها البركة السر العجيب كيف نحصل عليه؟ ما أثره بالتفصيل، قصص أناس يعيشون به، أسباب وجوده في حياتنا وكل التفاصيل في الحلقات الأربعة الأخيرة بإذن الله مع تكملة للفهرس فالبركة هي السر فيما تبقى وفيما فات ، أسألكم الدعاء يتبع بإذن الله بقلم: نزهة الفلاح
__________________
![]() أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله أختكم: نزهة الفلاح |
|
#9
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك ونفع بك .
تسجيل متابعه . |
|
#10
|
||||
|
||||
|
وفيك بارك الرحمن أختي وأكرمك اللهم يسر يارب
__________________
![]() أحيانا نحتاج وقفة من اللهاث المتسارع، لنعيد التصالح مع أنفسنا وإعادة حساباتنا في الحياة الدنيا، وتصحيح المسار والقناعات والمفاهيم لتناسب حقيقة الحياة ومآلها وما ينتظرنا من سعادة أو شقاء والعياذ بالله أختكم: نزهة الفلاح |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |