|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#451
|
||||
|
||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الكريم يسرني انني كنت من بين الاسباب التي حدت بك الى عدم الدخول في باب الطاقة المظلم، لانه من ولج عتبته لن يخرج منه ابدا الا ان شاء الله ان يرحمه، والاخطر ان الانغماس في عالمها يشعرك بالمتعة والسعادة مثله مثل التصوف لانهما يصبان في بوتقة واحدة، ولي عودة للحديث عن السعادة والغبطة التي يشعر بها المتصوفة. بخصوص مها هاشم كما قلت في الجزء الثالث لديها علم كبير بخرافات الطاقة لانها متخصصة ولديها على الاقل عشرين سنة في المجال، لكنها تظل جاهلة بامور مهمة، حتى ان درسين لها عن الكارما يعتبران فضيحة ووصمة عار عليها كما بينت في الجزء الثالث، لكن لا انفي خبثها لانها ليست غبية مثل احمد عمارة، هي تعرف فعلا ما تفعله، وربما حتى انكارها عن علاقة خرافات الطاقة بالايزوتيريك ردا على سؤال احد الفتيات لها كما ذكرت في الجزء الثالث ليس جهلا منها وانما خبثا لهذا تعمدت نفي العلاقة بينهما حتى لا يبحث متابعيها ومحبيها في الايزوتيريك التي تعني الباطنية والتصوف بدوره داخل فيها، حتى لا يبحث فيكتشف حقيقة علوم الطاقة المزعومة وبدوري اكدت في اكثر من مرة على خبث مها هاشم. بخصوص انه بعد فتح الهالة يتم رؤية امور غريبة سواء كانت اشباحا او عبارة عن كيانات، قالها اعظم معلمي الطاقة العالميين الذين لا مجال للمقارنة بين مستواهم العلمي في خرافات الطاقة وبين مستوى مروجي الطاقة العرب، اما عن رؤية الجن والشياطين باشكالها الحقيقية الله اعلم بذلك، لكن المؤكد انه يتم رؤية كائنات او على الاقل خيالات او حتى كائنات غريبة. اما عن رؤية الهالة فهي اما ترى بالتدرب عليها لكن الاكثر تيسيرا لرؤيتها عن طريق فتح العين الثالثة وهي فعلا تكون بالتدريج، كلما استمر الممارس على طقوسه وتمارينه الا وتمكن من رؤية الهالة والكائنات الاخرى بمنتهى الوضوح اشكرك اخي على مداخلتك الجميلة ولو لديك تعليق او استفسار بامكانك ان تضعه في موضوع اسئلة واجوبة، وابشرك بانه ما يزال في جعبتي الكثير لاضيفه بخصوص حقيقة علوم الطاقة، والمعلومات القادمة لن تقل اهمية عما ذكرته عبر الاجزاء السابقة، وكل فترة ساتطرق لكلا الجانبين بما فيه التصوف وخرافات الطاقة. |
|
#452
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل ان انقل لكم تصريح واحد من كبار المهتمين الغربيين بالامور الروحانية والباطنية بخصوص حديثه عن كون ترديد الاسم المقدس المفرد عند المسلمين يؤدي لنفس نتيجة التامل، قبل ذلك لا باس من الاتيان براي ابن تيمية في ذكر اسم الله المفرد بانه بدعة. اكن قبل ذلك احب ان ابين شيئا، هذا لا يعني ان يكرر الواحد مثلا ذكر (الله) مرتين او ثلاث فانه ارتكب بدعة، والا لما رايت احد مشايخنا وهو يذكر الله المفرد على الاقل ثلاث مرات، فمثلا مشاري العفاسي له انشودة تسمى (مصر الله الله) فهل يعتبر بذلك قد ارتكب بدعة لانه كرر كلمة (الله) !!!!، اكيد لا، ونحن احيانا ربما بطريقة عفوية قد يكرر الواحد منا كلمة (الله) اكثر من مرة، ابن تيمية اكيد لم يقصد ذلك وانما قصد تكرارها مئات والاف المرات كما يفعل المتصوفة والاكثر من ذلك اعتباره ذكر سنيا، وانه افضل الذكر، مع انه لم يوجد ولا حديث واحد يثبت بشرعية ذلك الذكر ولم يصلنا عن اي صحابي انه فعل مثل ما يفعله المتصوفة، اما من يستدل مثلا بالحديث الذي جاء في بدايته (الله الله في اصحابي)، فاولا كلمة الله هناك ليست مفردة وانما مركبة لانه احتاجت لمعنى مكمل اي جملة كاملة، ثانيا حتى لو فرضنا بانها كلمة مفردة فهي كررت فقط مرتين وليس عشرة فما فوق. هناك ادلة اخرى واهية ياتون بها لتشريع ضلالاتهم بامكاني دحضها وتفنيدها جميعها لكن ذلك سيتسغرق مني وقتا طويلا سيكون على حساب اضافة معلومات مهمة للسلسة، الان اليكم كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بخصوص بدعية الذكر المفرد (الله) وإنما الغرض هنا أن الشرع لم يستحب من الذكر إلا ما كان كلامًا تامًا مفيدًا مثل: [لا إله إلا اللّه]، ومثل: [اللّه أكبر]، ومثل [سبحان اللّه والحمد للّه]، ومثل [لا حول ولا قوة إلا باللّه]، ومثل {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ} [الرحمن: 78]، {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} [الملك: 1]، {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الحديد: 1] {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ}� � [الفرقان: 1]. فأما( الاسم المفرد) مظهرًا مثل: [اللّه، اللّه] أو [مضمرًا] مثل: [هو، هو]. فهذا ليس بمشروع في كتاب ولا سنة، ولا هو مأثور أيضًا عن أحد من سلف الأمة، ولا عن أعيان الأمة المقتدى بهم، وإنما لهج به قوم من ضلال المتأخرين. وربما اتبعوا فيه حال شيخ مغلوب فيه، مثلما يروي عن الشبلي أنه كان يقول: [اللّه، اللّه]. فقيل له: لم لا تقول: لا إله إلا اللّه؟ /فقال: أخاف أن أموت بين النفي والإثبات. وهذه من زلات الشبلي التي تغفر له لصدق إيمانه، وقوة وجده، وغلبة الحال عليه، فإنه كان ربما يجن ويذهب به إلى المارستان، و يحلق لحيته. وله أشياء من هذا النمط التي لا يجوز الاقتداء به فيها؛ وإن كان معذورًا أو مأجورًا، فإن العبد لو أراد أن يقول: [لا إله إلا اللّه] ومات قبل كمالها لم يضره ذلك شيئًا؛ إذ الأعمال بالنيات؛ بل يكتب له ما نواه. وربما غلا بعضهم في ذلك حتى يجعلوا ذكر الاسم المفرد للخاصة، وذكر الكلمة التامة للعامة، وربما قال بعضهم: [لا إله إلا اللّه] للمؤمنين، و[اللّه] للعارفين، و[هو] للمحققين، وربما اقتصر أحدهم في خلوته أو في جماعته على [اللّه، اللّه، اللّه]. أو على [هو] أو [يا هو] أو [لا هو إلا هو]. وربما ذكر بعض المصنفين في الطريق تعظيم ذلك. واستدل عليه تارة بوجد، وتارة برأي، وتارة بنقل مكذوب، كما يروي بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لقن عليّا بن أبي طالب أن يقول: [اللّه، اللّه، اللّه]. فقالها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا. ثم أمر عليًا فقالها ثلاثا. وهذا حديث موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث. /وإنما كان تلقين النبي صلى الله عليه وسلم للذكر المأثور عنه، ورأس الذكر: (لا إله إلا اللّه)، وهي الكلمة التي عرضها على عمه أبي طالب حين الموت. وقال: (ياعم، قل: لا إله إلا اللّه، كلمة أحاج لك بها عند اللّه)، وقال: (إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند الموت إلا وجد روحه لها روحًا)، وقال: (من كان آخر كلامه لا إله إلا اللّه دخل الجنة)، وقال: (من مات وهو يعلم أن لا إله إلا اللّه دخل الجنة)، وقال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه، وأن محمدًا رسول اللهّ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على اللّه) والأحاديث كثيرة في هذا المعنى. وقد كتبت فيما تقدم من [القواعد] بعض ما يتعلق بهاتين [الكلمتين] العظيمتين الجامعتين الفارقتين: شهادة أن لا إله إلا اللّه، وشهادة أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا. فأما ذكر [الاسم المفرد] فلم يشرع بحال، وليس في الأدلة الشرعية ما يدل على استحبابه. وأما ما يتوهمه طائفة من غالطي المتعبدين في قوله تعالى: {قُلْ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ} [الأنعام: 91]، ويتوهمون أن المراد قول هذا الاسم فخطأ واضح؛ ولو تدبروا ما قبل هذا تبين مراد الآية، فإنه سبحانه قال: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلْ اللَّهُ} [الأنعام: 91] أي: قل: اللّه أنزل الكتاب الذي جاء به موسى. فهذا كلام تام، وجملة إسمية مركبة من مبتدأ وخبر، حذف الخبر منها لدلالة السؤال على الجواب. وهذا قياس مطرد في مثل هذا في كلام العرب كقوله: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ� �} الآية [الزمر: 38]، وقوله: {أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ} [النمل: 60]، وكذلك ما بعدها وقوله: [قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم. سيقولون اللّه] على قراءة أبي عمرو، وتقول في الكلام: من جاء؟ فتقول: زيد. ومن أكرمت ؟ فتقول: زيدًا. وبمن مررت؟ فتقول: بزيد. فيذكرون الاسم الذي هو جواب من، ويحذفون المتصل به، لأنه قد ذكر في السؤال مرة، فيكرهون تكريره من غير فائدة بيان، لما في ذلك من التطويل والتكرير |
|
#453
|
||||
|
||||
|
مما جاء في مقدمة ردي الطويل رقم (438) هذا الكلام كما ان ممارسي اليوغا والتامل عموما، واتباع الكابلا او السحر اليهودي فيما يسمونه بشجرة الحياة وغيرهم، يسعون لبلوغ الوعي السامي وايضا للوصول الى المطلق اللانهائي، كذلك هو هدف المتصوفة المسلمين، واثناء بلوغ المتصوفة الوعي السامي تحدث لهم فتوحات وكشوفات اكيد انها شيطانية، والمفاجاة انها هي نفسها الفتوحات والكشوفات لدى الطاويين والهندوس والبوذيين والكاباليين اليهود !!!!!!، حتى ان الغرب يستعملون كثيرا كلمة (الكشف) تماما مثل المتصوفة المسلمين، ومرحلة اللانهائي هي قمة ما يسعى اليه الجميع بما فيهم المتصوفة المسلمون، اليكم ما جاء في كتاب (ما الصوفية ؟ !) بهذا الخصوص والمؤلف يقصد بكلمة (المهاجر) الصوفي، لانه اصلا في الصوفية يوجد ما يسمى ب (السير والسلوك) : حين يولي المهاجر وجهه شطرها، فانه يامل قبل كل شيء - اذا كان من الجماعة الصوفية- ان يعود روحيا بأناه الفردي المحدد والمتناهي الى اللامحدد الذي هو "الهو" الالهي، *********** في الايام القادمة ساقدم لكم مجموعة من الادلة على صحة كلامي لكني سافعل ذلك بعد ان انتهي من ترجمة اهم النقاط التي نقلها صاحب الفيديو بخصوص كتاب الصوفية والحاسيديم واحتمال ان افعل ذلك بعد اضافة معلومات قيمة تفضح حقيقة الطاقة المزعومة والاتيان بادلة اخرى عن كونها طاقة شيطانية، المهم اللحظة اليكم ما يؤكد بان الهدف من ممارسة تمارين وتاملات الطاقة وحتى طقوس التصوف الاسلامي هو بلوغ الوحدة والمطلق اللانهائي، وذلك في فيديو مدته ساعتين و57 دقيقة لهذا الرجل الذي يعتبر من اهم الغربيين المهتمين بالامور الروحانية والباطنية ![]() في محاضرته التي هي بعنوان Initiation à l'Advaïta Vedanta - Réalisation de la Non-Dualité الترجمة تلقين الادفايتا فيدانتا - تحقيق اللاثنائية على الرابط http://media.masr.me/rk10uWQhtXk وكما قلت سابقا كلمة "الادفايتا" هي عبارة سنسكريتية معناها اللاثنائية، la non-dualité معناها اللاثنائية وهي ترجمة لكلمة (ادفايتا) بالفرنسية فيدانتا عبارة مكونه من كلمتين،"فيدا" و"نتا"، والفيدا اكيد انكم اصبحتم تعرفون جيدا معناها بعد ان شرحته في اكثر من جزء وهي لها علاقة بالكتب الهندوسية الالهية التي يعتبرونها مقدسة. بخصوص كلمة "نتا" ساعتمد على ترجمة ما سبق ان شاهدته لروحاني غربي، قال بان معناها نهاية الفيدا او لنقل الهدف النهائي الذي يتوخى الهندوسي بلوغه، فعبارة (ادفايتا- فيدانتا) معناها اللاثنائية التي هي الهدف المنشود والنهائي او الغاية الاسمى وقيسوا على ذلك من المعاني الملائمة، لانه المطلق اللانهائي الذي يتسبب في اختفاء الثنائية ووهم الانفصال والاحساس بحالة باللاثنائية والتوحد مع الكل هي اقصى ما يطمح ممارس التامل والمتصوف بلوغها . فمما قاله الرجل في نفس الفيديو انه بالامكان بلوغ تلك الحالة للمسيحي عن طريق ابتكاره لتقنيات التامل على المسيح، المسلم بامكانه ان يتامل على الكلمة المقدسة عنده "الله" وطبعا كل حسب عقيدته وقناعاته، فاكيد ان البوذي والهندوسي مثلا يلجآن لطرق وطقوس مخالفة للمسيحي والمسلم، لكنها تؤدي لنفس النتيجة وهي بلوغ الوحدة. حتى لا يصبح ردي طويل فانني سانقل كلامه في ردي اسفله بخصوص التصوف الاسلامي في فيديو آخر له تابع |
|
#454
|
||||
|
||||
|
ذكرت في اكثر من رد ان الفناء في الله هو اقصى ما يتمنى المتصوف بلوغه، مما كتبته في ردي رقم (402) من هذا الموضوع هذا الشاب المسلم الذي يتقن اللغة الفرنسية وهو يسمى عيسى حماد ![]() في فيديو مدته 54 دقيقة جمع فيه العبارات الكفرية والقول بنظرية الفيض ووحدة الوجود لدى مجموعة من الغربيين، وقد سماه Gnose : le poison universel الترجمة الغنوصية (العرفان) : السم العالمي على الرابط http://media.masr.me/ClRZ2WgT2pw *********** من بين الذين جاء كلامهم في فيديو الشاب محاضرة لنفس الرجل الذي الذي اشرت اليه اعلاه والذي بين بان تامل المتصوفة المسلمين على كلمة (الله) تؤدي لبلوغ اللاثنائية اي الوحدة. في فيديو الشاب وتحديدا بعد الدقيقة الثالثة منه تحدث هذا الرجل ![]() في فيديو آخر له عن طرق بلوغ الوحدة والغاء المسافة بين الانسان والله في مختلف الديانات، وطبعا الروحانين والغنوصيين وغيرهم كلمة الله عندهم تعني الكون، المهم تحدث عن طرق بعض الطوائف المسيحية، خلاصة ما قاله لانني لم اتمكن من الاستماع لجميع كلماته لضعف الصوت الكنيسة الكاثوليكية هناك التوحد/الاتحاد الصوفي .... اليوغا يسمونها التوحد/الاتحاد، .... المسافة (اي بين الانسان والله) تختفي في ادفايتا فيدانتا بما ان الذات او الهوية الشخصة "أتمان" تصبح من نفس حقيقة "براهمان"، كثير من الصوفيين يتحدثون عن الفناء، الغاء الانسان، والوجود الكلي لله، وعند ابن عربي الانسان هو تجلي لله، مظهر لله الوحيد فالرجل بين صراحة بان كل من اليوغا وبعض الطقوس المسيحية والهندوسية والتصوف الاسلامي تؤدي لنفس النتيجة لانها جميعها عبارة عن تامل واستغراق، واصلا هدف الهندوس هو التوحد/الاتحاد في الاله المطلق اللانهائي، اي اتحاد '"أتمان" في "براهمان"، ولاحظوا كيف ان الرجل تحدث عن الغاء الصوفي في حالة الفناء لنفسه، وهي داخلة فيما ذكرته وشرحته في ردود سابقة عما يسمى ب الفناء عن وجودد السوى اي ان يصل المتصوف في الحالة النهائية للفناء للاعتقاد بان جميع الموجودات بما فيها ذاته هي مجرد عدم وانه لا موجود الا لله، وبذلك سيبلغ الوحدة الحقيقية التي تمنى ابن مشيش بلوغها عندما قال و زج بي في بحار اﻷحدية و انشلني من اوحال التوحيد و اغرقني في عين بحر الوحدة للاسف لانني في صراع مع الوقت لكوني على عجلة من امري، فانني تسرعت في الكتابة رغم انني كنت اتمنى اضافة تفاصيل اخرى لكنني مظطر لترككم الى اللقاء |
|
#455
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في جزء سابق وهذا الموضوع اثبت بان ابن عربي سرق عقيدةوحدة الوجود من الهندوسية، اليوم ساثبت لكم بانه سرق تفاصيل تعاليم العقيدة، وذلك من خلال ما شاهدته امس في محاضرة لشيعي سبق ان اشرت اليه في معرض كلامي الوارد في ردي رقم (443) من هذا الموضوع، والذي جاء فيه : منذ ايام وانا اتابع شيعي يشنع على اهل العرفان الشيعة، محاضراته مهمة لكن لا يمكن لي ان اضع عنوانها ولا مجرد اسم ذلك الشيعي لانه لعن كلا من سيدتنا ام المؤمنين عائشة وابو بكر الصديق والفاروق عمر رضي الله اجمعين المهم الرجل الشيعي اشار الى بروفيسور يسمى يوسف سليم حاستي الذي هو صوفي كبير شهير في القارة الهندية كما اكد الرجل، وقد فضح من اين استقى ابن عربي عقيدته. وبين بان كلام الصوفي الهندي موجود في كتاب (التصوف) لاحسان الهي ظهير صاحب الصورة ![]() والذي قتل بباكستان، يقول يوسف سليم (الصوفي الهندي) (ان مسلك وحدة الوجود هو مسلك شيريشنكارأجاريا في فلسفته فيدانتا الهندية وانه هو الذي اسسه واوضحه في شروحه للاوبانيشاد. واخذ من هذه الفلسفة حضرة قدس الاقداس، امام العرفاء محيي الدين ابن عربي المعروف بالشيخ الاكبر) ويقول في موضع آخر (كما ان الشهوديين من المسلمين اخذوا فلسفة وحدة الوجود من العرفاء الهندوكيين) فها هو متصوف هندي يفضح حقيقة ابن عربي وغيره من المسلمين السارقين للتعاليم الهندوسية، وشيريشنكارأجارياهو نفسه shankara ، فها هو صوفي هندي يؤكد ما توصلت اليه في بحثي من كون ابن عربي سرق منه فلسفته، وذلك كما جاء في ردي رقم (436) من هذا الموضوع صاحب الملف وايضا الرجل الغربي (المستشرق لاندوا) الذي نقل كلامه الرجل، كلاهما جاهلين، لان المستشرق ادعى بان ابن عربي هو اول من وضع الفلسفة اللاثنائية، وشاطره صاحب الملف على كلامه دون ان يصحح له كلامه، فمما ورد في الصفحة 12 من الملف في كلام المستشرق لاندو في معرض ثنائه على ابن عربي كان مؤلفا خصب الانتاج، وضع الفلسفة اللاثنائية والصحيح ان الفلسفة اللاثنائية قديمة جدا، ظهرت عند الهندوس، وهي تسمى عندهم ب advaita اي "ادفايتا" باللغة العربية ومعناها اللاثنائية. وقد اسسها الفيلسوف الهندي المسمى shankara تابع |
|
#456
|
||||
|
||||
|
بخصوص ما قاله الصوفي الهندي يوسف سليم (الصوفي الهندي) ان مسلك وحدة الوجود هو مسلك شيريشنكارأجاريا في فلسفته فيدانتا الهندية وانه هو الذي اسسه واوضحه في شروحه للاوبانيشاد كلمة اوبانيشاد سبق ان ذكرتها لاول مرة في ردي رقم (138) من الجزء الرابع ولاحظوا كيفان معنى كلمة (فيدا) التي هي عبارة عن كتب مقدسة معناها (المعرفة) وهينفسها المعرفة التي يتشدق بها المتصوفة المسملون، سانقل لكم الرد كاملا حتى تصلكم الفكرة جيدا، والكلامن استقيته من الكتاب الموجود عندي المسمى اديان الهند الكبرى، الهندوسية، الجينية، البوذية اليكم ما جاء في الرد الان قبل فضح حقيقة الفيدا او الويدا، لابد عليكم ان تعرفوا ماذا تعني كلمة الفيدا، حسب الموسوعة الموجودة عندي تعني المعرفة، وحسب الكتاب الذي يتحدث عن الهندوسية والبوذية ورد فيه بان الفيدا مقسمة الى اربعة كتب دينية هي rig veda - yajur veda - sama veda - athar veda وهذه الفيدات بدورها تشتمل على اربعة اجزاء، اختصار للوقت سانقل لكم الاسماء دون نقل تعريفها ومعناها من الكتاب، لكنني فقط ساركز على النوع الاخير اي الرابع وهو مصدر خرافات الطاقة عند الهندوس الاجزاء الاربعة هي سمهتا - برهمن - أرنيك - أبانيشاد اليكم تعريف الاوبانيشاد كما ورد في الكتاب أبانيشادات (upanishad) وهي الاسرار والمشاهدات النفسية للعرفاء من الصوفية، وتدون هذه ارشاد للرهبان والمتنسكين الذين مالوا الى باطن الحياة وتركوا ظاهرها، وتمثل الابانيشادات مذهب الروح الذي هو المرتبة العليا في سلسلة الارتقاء الديني. ارجو ان تلاحظوا انه وجد العرفاء من الصوفية الهندوس قبل المتصوفة المسلمين السارقين لافكار وعقائد غيرهم. واليكم صورة اوبانيشاد ![]() والصوفي الهندي يوسف سليم بين بان shankara هو الذي اسسه واوضحه في شروحه للاوبانيشاد تابع |
|
#457
|
||||
|
||||
|
اليكم ما سبق ان نقلته من الكتاب الذي أملكه اديان الهند الكبرى، الهندوسية، الجينية، البوذية في ردي رقم (244) من الجزء الرابع، لكنني ساضيف اليه اللحظة الكلام قبله والذي لم انقله للرد وفي فلسفة الهند الاخلاقية المسماة "ويدانت" وردت العبارة التالية : هذا الكون كله ليس الا ظهور للوجود الحقيقي الاساسي، وان الشمس والقمر يجمع جهات العالم وجميع ارواح الموجودات اجزاء ومظاهر لذلك الوجود المحيط المطلق، وان الحياة كلها اشكال لتلك القوة الوحيدة الاصلية، وان الجبال والبحار والانهار .. تفجر من ذلك الروح المحيط الذي يستقر في سائر الاشياء. وهذا التفكير هو ما قال به سانكرا (sankara) في القرن الثامن الميلادي، اذ وضح فلسفة الهندوس في وحدة الوجود وحاول ان يدلل على رفض الازدواج وان الروح الانسانية هي جزء من الروح العالية (brahman) وقد تسرب هذا التفكير الى بعض طوائف المسلمين من الصوفية والشيعة وقد لقي الحلاج حتفه بسبب اعتناقه هذا المذهب ودعوته له، ومما يروى من شعره في ذلك : عجبتُ منك و منـّـي **** يا مُنـْيـَةَ المُتـَمَنّـِي أدنيتـَني منك حتـّـى **** ظننتُ أنـّك أنـّــي وغبتُ في الوجد حتـّى **** أفنيتنـَي بك عنـّــي *********** كلمة "وديانت" هي نفسها "فيداتنا" التي اسس على اثرها الفيلسوف الصوفي shankara فلسفته الادفايتا او اللاثنائية، (sankara) كما ذكر المؤلف هو نفسه الفيلسوف shankara ، ولاحظوا بانه ليس فقط صاحب فلسفة اللاثنائية وانما هو اهم من رسخ لعقيدة وحدة الوجود في الهندوسية وكون جميع المخلوقات هي تجليات ومظاهر للوجود المطلق الذي هو براهمان، فقام الببغاء ابن عربي بسرقة الفكرة حرفيا، والاخطر من ذلك كما بين مؤلف الكتاب انه حتى الحلاج تاثر بفلسفة shankara، فمما قاله الكاتب : وهذا التفكير هو ما قال به سانكرا (sankara) في القرن الثامن الميلادي، اذ وضح فلسفة الهندوس في وحدة الوجود وحاول ان يدلل على رفض الازدواج وان الروح الانسانية هي جزء من الروح العالية (brahman) بخصوص هذا الكلام اذ وضح فلسفة الهندوس في وحدة الوجود وحاول ان يدلل على رفض الازدواج عبارة رفض الازدواج هي نفسها اللاثنائية التي منها اخذ ابن عربي فكرة انتفاء ما يسمى بالخالق والمخلوق لان هذا الاعتقاد في رايه يدل على الثنائية، ففي راي ابن عربي لا وجود الا لله. بخصوص هذا الكلام وان الروح الانسانية هي جزء من الروح العالية (brahman) هو نفسه الكلام الذي ورد على لسان هذا الرجل في ردي رقم (454) ![]() بحيث جاء في ترجمتي لمقتطف من كلامه المسافة (اي بين الانسان والله) تختفي في أدفايتا فيدانتا بما ان الذات او الهوية الشخصة "أتمان" تصبح من نفس حقيقة "براهمان" خلاصة القول ان الفيلسوف والمتصوف الهندي shankara يعتبر الاستاذ الاعظم للمتصوفة المسلمين بما فيهم أعمدتهم من امثال الحلاج وابن عربي وغيرهما، والفضل يعود ل shankara في انتشار فكرة اللاثنائية |
|
#458
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليكم ما جاء ايضا في كتاب اديان الهند الكبرى، الهندوسية، الجينية، البوذية وقد صور استاذ هندي متخصص في مقال طويل نقتبس منه بعض الفقرات : خلقت الحياة هذه من روح atma فالانسان ليس جسمه اوحواسه، لان هذه ليست الا مركبة، وهي تتغير وتموت وتبلى، بل الانسان هو الروح وهي سرمدية ازلية ابدية مستمرة غير مخلوقة. وذكرت شروح الويدا ان الانسان من حيث روحه جاء على فطرة الله (brahman)، وكما ان شرارة النار نار فان الانسان من نوع الاله، وروحه لا يختلف عن الروح الاكبر الا كما تختلف البذرة عن الشجرة، وعندما تجرد الروح من الظواهر المادية تبدا رحلتها للعودة الى الروح الاكبر، ولذلك يسمى تخلصها من الجسم "طريق العودة"، والاله في التفكير الهندي له صفات ثلاث : فهو برهما (خالق) ووشنو (حافظ) وسيفا (مهلك) الحقيقة تكتب atman وليس atma، و atman هي تفسها "أتمان" وهي تعني الروح واحيانا يقال لها النفس، وهي التي تندمج من المطلق الذي هو الله (براهمان) عند الهندوس وهو نفسه ما اشار اليه الاستاذ الهندي في معرض كلامه، و (brahman) هو (براهمان) بالعربية وذكرت شروح الويدا ان الانسان من حيث روحه جاء على فطرة الله (brahman) وهذا داخل فيما اشار اليه الرجل كما نقلت في ردي السابق من كلامه المسافة (اي بين الانسان والله) تختفي في أدفايتا فيدانتا بما ان الذات او الهوية الشخصة "أتمان" تصبح من نفس حقيقة "براهمان" فيما بتعلق بكلام الاستاذ الهندي والاله في التفكير الهندي له صفات ثلاث : فهو برهما (خالق) ووشنو (حافظ) وسيفا (مهلك) "وشنو" هو نفسه "فيشنو"، "سيفا" هو نفسه "شيفا"، وكلامه هو ما سبق ان بينته في معرض كلامي في احد الردود بحيث جاء فيه : الاله المطلق عند الهندوس يسمى براهمان، لكنه تجسد في ثلاثة الهة (براهما - فيشنو -شيفا) ************* عقيدة الهندوس بخصوص عودة الروح الى الله وكونها حبيسة في الجسد المادي الذي يجب تحرير الروح او النفس منه لبلوغ الله، هو نفسه ما يقول به الغنوصيين ونفسه ما يقول به المتصوفة المسلمين الذين يعتبرون مجرد ببغاوات، حتى انه توجد في التصوف الاسلامي مصطلحات مثل القوس النازل والقوس الصاعد، وفيما ما بعد ان شاء الله ساشرح لكم مفهوم المصطلحين. يا ليت لو ان الامر اقتصر عند هذا الحد، انما حتى ما يطلقون عليه (محبة/حب الله) هو مفهوم فلسفي او على الاقل مرتبط بامور معينة لا تمت للاسلام بصلة، هذا ما ستعرفونه في ردي اسفله |
|
#459
|
||||
|
||||
|
مما جاء في ردي رقم (383) من هذا الموضوع محبة الله ومعرفة الله في التصوف الاسلامي ماخوذة من الغنوصية والمسيحية وخرافات الطاقة والعقائد الكفرية عموما، فمثلا في المسيحية يستعملون كثيرا كلمة الحب، المحبة، حتى ان الله عندهم هو محبة، وشخصيا املك نسخة من الانجيل حصلت عليه قبل اكثر من عشر سنوات، فيه عبارة شهيرة هي (الله محبة)، اما محبة الله الحقيقية عند اهل السنة والجماعة فهي الالتزام بالكتاب والسنة وعمل الصالحات، وليس مجرد ترديد ذكر بدعي الاف المرات لدرجة انه قد يغدو مثل نباح الكلاب (هو هو هو) وكما ذكرت في اكثر من رد بان الحب يتكلم عنه كثيرا مروجي الطاقة العالميين حتى انه توجد مئات وربما الاف الشهادات ممن يقول بانهم يشعرون بحب كبير جدا لا يوصف بعد بلوغ الارتقاء الروحي سواء اثناء ممارسة اليوغا او غيرها، حتى ان منهم من قال بانه بلغ مرحلة العشق، وهذا يذكرني بالعشق الالهي عند الصوفية،فلا تخدعنكم المصطلحات، فطاقة الحب وهي نفسها التي يتم تدريسها من قبل مدربي ومعالجي الطاقة العرب لتلامذتهم، اليكم ما قاله هذا الرجل ![]() في احد المقاطع جاء في بدايته : هي الطاقة المتعلقة بطاقة الحب الكوني وطبعا لي عودة لوضع اسم المقطع ورابطه حينما اواصل الحديث عن كشف حقيقة الطاقة الشيطانية، وساعتها ساترجم لكم الكلام كاملا قبل وبعد العبارة اعلاه المتعلق بالحب الكوني، وكما قلت لكم في الحقيقة وان اعتقد المتصوفة المسلمين بان حبهم موجه لله تعالى فهو في الحقيقة موجه للكون او في احسن الاحوال الاله الهندوسي المطلق "براهما" الذي يعتبر بمثابة (الله) عند الهندوس، لان الخبيث ابن عربي لبس على الناس واستغل جهل المسلمين بالحقائق. الاهم من كل هذا هو ما سانقله لكم من كلام سبينورا الذي تحدث صراحة عن حب الله !!!!!، وهو يقصد به الطبيعة/الجوهر/الوجود، وهو اصلا فيلسوف ملحد فاكيد انه لا يقصد بحب الله ما يتبادر الى اذهان المسلمين. |
|
#460
|
||||
|
||||
|
قبل نقل كلام الفيلسوف الملحد سبينوزا فيما يتعلق بحب الله، اليكم مقتطفا مما جاء في ردي رقم (401) من هذا الموضوع عنوان الكتاب فلسفة الوجود والسعادة عند سبينوزا للدكتور احمد العلمي اليكم صورة غلاف الكتاب من نفس النسخة التي املكها ![]() تفضلوا ما جاء في الفصل الاول الذي يحمل عنوان (الجوهر او الوجود) اشتهرت فلسفة سبينوزا بكونها دافعت عن فكرة وحدة الوجود، فالوجود او الجوهر او الله يضم كل شيء، فالموجودات المختلفة لا تقسم الجوهر، او الله. وتشهد على ذلك العبارة الشهيرة التي وردت في كتاب "الايتيقا" والتي تقول "الله او الطبيعة" اي ان الله والطبيعة مترادفان، فسواء قلنا الله او الطبيعة او الجوهر فاننا نتحدث عن الشيء نفسه. يعني ذلك انه لم يعد هنالك ذلك التعالي الذي يحدث هوة بين الله والطبيعة نفسها، والطبيعة هي الله نفسه. يفيد ذلك انه ليس هناك الا وجود واحد، بل وجود الله في وجود الطبيعة، الوجود واحد لا ينقسم ولا يتبعض ولا يتجزا على الرغم من انه ينطوي على ماهيات متعددة ومختلفة. ************** فكما رايتم ان الله عند سبينوزا هو الطبيعة وهو الجوهر والوجود، في نفس الكتاب ولانني لم اقراه لحد الان ذهبت للفصل الاخير منه الذي بدوره لم اقراه كاملا، فوجدت صفحات تتحدث عن مفهوم حب الله عند سبينوزا، سانقل لكم اهم ما قراته فيه، ثم في ردي اسفله اعلق على اهم النقاط الواردة : الفصل الحادي عشر الغبطة والحب العقلي (....) ووراء التحرر الذي حاولنا وصفه، يصل الانسان الى الغبطة القصوى التي تتحقق بالوحدة بين الانسان والجوهر، اي بين الانسان والله. ويقول في موضع آخر وردت فيه صراحة عبارة (حب الله) تتأسس الغبطة القصوى، حسب سبينوزا، بحب الله، ولا يتطلب هذا الحب اي نفور من الحياة، بل العكس هو الصحيح. فكلما أقبل الانسان على حب الحياة زاد حبه لله، وزاد شعوره بأزليته. وكلما ازداد حبه لله زادت غبطته، اذ ان الله هو الكمال التام المطلق ويقول في موضع آخر تكررت فيه عبارة (حب الله) : يبقى مع ذلك، ان هذا الصنف من الحب الذي يصل اليه الانسان من خلال المعاني المشتركة هو حب الله الذي يخلص الانسان من كل تعاسة وحزن (....) وهذا الحب كله سعادة وعلى الانسان ان يعمل على حفظه وتطويره، كما ينبغي "ان يشغل هذا الحب لله الذهن الى اقصى درجة" اي ينبغي على الانسان ان يجعل الذهن مشغولا قدر المستطاع بهذا الحب المتعلق بالله، لانه هو الكفيل بتخليصه من الانفعالات السلبية التي هي مصدر تعاسته وبؤسه، ومن طبيعته ايضا انه حب فقط، اي حب منزه عن كل كراهية او حسد او غيرة، بل كله سخاء وفيض. في ردي التالي ساكشف لكم شيئا مهما |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |