مكارم الأخلاق - الصفحة 4 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أفكار أنيقة لترتيب الوسائد على السرير.. موضة ديكور 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل أم الخلول.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقة عمل فيليه السمك بصوص البرتقال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وصفات طبيعية من قشر البرتقال للعناية بالشعر والبشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          طريقة عمل فتة العدس بالعيش المحمص بدون زيت.. أكلة شتوية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          خطوات بسيطة لتنظيف الستائر بشكل صحيح.. مش هتاخد وقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          وفرى فلوسك.. طرق عمل سيروم حسب نوع البشرة بخطوات بسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل برجر العدس والخضار.. لو أطفالك بترفض الخضراوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          اليوم العالمى للطعام الحار.. 5 فوائد لتناول وجبة سبايسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          طريقة عمل المكرونة بالجمبرى بخطوات بسيطة.. لذيذة وأطفالك هيحبوها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 04-02-2026, 05:15 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,488
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مكارم الأخلاق

مكارم الأخلاق .. الجُود والكرم

- من أسماء الله الحسنى (الجواد)، ودليله حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله -تعالى- جواد يحب الجُود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفاسفها» (السلسلة الصحيحة، وكذلك (الكريم)، كما في قوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} (الانفطار:6)، وغيرها من الآيات، وكذلك في الحديث عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «إن الله -عز وجل- كريم يحب الكرم ومعالي الأخلاق، ويبغض سِفسافها» (السلسلة الصحيحة).
- وما الفرق بين السخاء والجود والكرم؟ - هذه مترادفات تختلف في المعنى إذا اجتمعت، قيل: السّخاء هو العطاء بعد السؤال، والجود هو عطاء من غير سؤال، والكريم يشمل العطاء وغيره؛ فهو في عموم الأخلاق وليس في العطاء فقط! كما في كتاب الله -تعالى-: {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ} (يوسف:31)، وكذلك: {قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ} (النمل:29)، وكذلك، من ذلك يوصف الله -عز وجل- بـ(الجود) وبـ(الكرم)، ولا يوصف بـ(السخاء)، وكذلك في وصف النبي-صلى الله عليه وسلم -: «كان -صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، حتى ينسلخ فيأتيه جبريل فيعرض عليه القرآن؛ فإذا لقيه جبريل -عليه السلام- كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة» (متفق عليه).
- إن حب المال غريزة عند ابن آدم؛ بل إن الله -تعالى- قرن في آيات كثيرة بين المال والنفس: {لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} (التوبة:44)، وآيات كثيرة مثلها، ولكن لا ينبغي أن يبلغ حب المال درجة (البخل)، وربما يزيد إلى درجة (الكنز)، ومنع الزكاة.
- إن الكرم خلق عظيم، ينبع من قلب مؤمن بالله، يحسن الظن بالله، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم -: «والصدقة برهان» (مسلم)، والكريم يحبه أهل السماء وأهل الأرض، وأجره لا يعلمه إلا الله -عز وجل- ويبقى أثره بعد موته، ويدعو له أهل السماء وأهل الأرض.
استدركت على صاحبي: - كثير من الناس يظن أنه ليس من أهل الكرم والإنفاق، ذلك أنه لا يملك مالا كثيرا؛ فيستصغر النفقة القليلة (الدينار) و(الدينارين) و(الخمسة)، ويظن أن الإنفاق يكون بمبالغ معتبرة، ونسي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم -: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب -ولا يقبل الله إلا الطيب-، فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل» (صحيح الجامع). تناول صاحبي هاتفه.
- إليك هذه الأحاديث في باب الجود والكرم: عن أبي قتادة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «يا أيها الناس ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله؛ فإن بخل أحدكم أن يعطي ماله للناس فليبدأ بنفسه، وليتصدق على نفسه، فليأكل وليكتس مما رزقه الله -عز وجل-». (السلسلة الصحيحة).
عن أبي ذر قال: انتهيت إليه وهو يقول في ظل الكعبة: «هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة»، قلت: ما شأني؟ أيرى في شيءٌ؟ ما شأني؟ فجلست إليه وهو يقول، فما استطعت أن أسكت، وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمى يا رسول الله؟ قال: «الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا» (البخاري).
حدثنا والله أبو ذر بالربذة، كنت أمشي مع النبي -صلى الله عليه وسلم - في حرة المدينة عشاء استقبلنا أحد؛ فقال: «يا أبا ذر، ما أحب أن أحدا لي ذهبا يأتي علي ليلةٌ أو ثلاثٌ عندي منه دينار، إلا أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا»، وأرانا بيده. ثم قال: «يا أبا ذر».
قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: «الأكثرون هم الأقلون إلا من قال هكذا وهكذا» (البخاري).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم - دخل على بلال وعنده صبرة من تمر فقال: «ما هذا يا بلال»؟ «قال: شيء ادخرته لغد»؛ فقال: «أما تخشى أن ترى له غدا بخارا في نار جهنم يوم القيامة؟ أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا» (صححه الالباني) وأيضا هذه مجموعة أخرى من الآيات والأحاديث المعينة على تجاوز (البخل) وحب المال: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (سبأ:39)، {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} (النور:33)، {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} (البقرة:272). {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (البقرة:274). وعن عبدالله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: ما منا أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: اعلموا إنه ليس منكم أحد إلا ومال وارثه أحب إليه من ماله، مالك ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت» (رواه مسلم).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» (مسلم)، عن مطرف عن أبيه قال: أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ{ألهاكم التكاثر}، قال: «يقول ابن آدم: مالي مالي! (قال): وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟» (مسلم).





اعداد: د. أمير الحداد





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 50.00 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (3.30%)]