ما قلَّ ودلّ - الصفحة 4 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         للمرأة العاملة وست البيت.. روتين بسيط ومنتجات فعالة للحفاظ على جمال البشرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أغرب 5 أصناف من الوجبات السريعة.. اعرفى طرق عملهم فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل الزبادى فى المنزل.. عشان ترطب عليكِ بالصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          إزاى تقوى علاقتك بأفراد عائلتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          من ذكريات الحج: «البيت الحرام» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          وليال عشر.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عبادة الرفق بالحجاج والمعتمرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أحكام شعيرة الأضحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          العشر من ذي الحجة: فرصة للتغيير الإيجابي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          فضائل عشر ذي الحجة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-01-2026, 12:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1451 -1500) ( 32 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1451- قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا سَدَّدَهُ، وَجَعَلَ سُؤَالَهُ عَمَّا يَعْنِيهِ، وَعِلْمَهُ فِيمَا يَنْفَعُهُ.[1]
1452- قال أبو الدَّرْدَاءِ: لَا يَكُونُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ عَالِمًا، وَلَنْ يَكُونَ بِالْعِلْمِ جَمِيلًا حَتَّى يَكُونَ بِهِ عَامِلًا.[2]
1453- قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: لَوْ كَانَتِ الصُّحُفُ مِنْ عِنْدِنَا؛ لَأَقْلَلْنَا الْكَلَامَ.[3]
1454- قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَيُّ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْإِفْضَالُ عَلَى الْإِخْوَانِ.[4]
1455- قال ابن تيمية: فَأَسْعَدُ الْخَلْقِ: أَعْظَمُهُمْ عُبُودِيَّةً لِلَّهِ.[5]
1456- قال بعض السلف: خيرُ المواهب العقل، وشرُّ المصائب الجهل.[6]
1457- قال ابن الجوزي: واعلم أنه ربما زوى عنك من لذات الدنيا كثيرًا ليؤثرك بلذات العلم.[7]
1458- قال: ومفتاح حياة القلب تدبر القرآن والتضرع بالأسحار وترك الذنوب.[8]
1459- قال السعدي: ووصفت أعمال الخير بالصالحات، لأن بها تصلح أحوال العبد، وأمور دينه ودنياه.[9]
1460- قال الذهبي: من الأمور التي يشغف بها المحدث تحصيل النسخ المليحة.[10]
1461- قال قتادة: يعطي الله العبد على نيّة الآخرة ما شاء من الدنيا والآخرة ولا يعطي على نية الدنيا إلا الدنيا.[11]
1462- قَالَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ، وَأَوْسَطِهِ خُلُقٌ، وَآخِرِهِ حُمْقٌ.[12]
1463- قال الشاطبي: مَنْ نَظَرَ فِي سِيَرِ السَّلَفِ، عَرَفَ تَقْصِيرَهُ، وَتَخَلُّفَهُ عَنْ دَرَجَاتِ الرِّجَالِ.[13]
1464- من صام عن شهواته في الدنيا أدركها غدا في الجنة ومن صام عما سوى الله فعيده يوم لقائه.[14]
1465- قال ابن تيمية: وَلَا يَحْصُلُ الْإِخْلَاصُ إلَّا بَعْدَ الزُّهْدِ وَلَا زُهْدَ إلَّا بِتَقْوَى وَالتَّقْوَى مُتَابَعَةُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ.[15]
1466- قال عمر رضي الله عنه: لَوْ مَاتَتْ سَخْلَةٌ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ضَيْعَةً لَخِفْتُ أَنْ أُسْأَلَ عَنْهَا.[16]
1467- قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَيَكُونُ الرَّجُلُ زَاهِدًا وَيَكُونُ لَهُ الْمَالُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ كَانَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ.[17]
1468- قال لقمان: يا بني كيف يذهل الناس عما يوعدون وهم كلّ يوم سراع إلى الوعد يذهبون.[18]
1469- قَالَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ: الْيَأْسُ سَبِيلُ أَعْمَالِنَا هَذِهِ، وَلَكِنَّ الْقُلُوبَ تَحِنُّ إِلَى الرَّجَاءِ.[19]
1470- قَالَ بَعْضُ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ: مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ.[20]
1471- قال ابن القيم: الْمَعْصِيَةَ تُورِثُ الذُّلَّ وَلَا بُدَّ؛ فَإِنَّ الْعِزَّ كُلَّ الْعِزِّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى.[21]
1472- قال أبو ذر: إنما مالك لك، أو للوارث أو للجائحة، فلا تكن أعجز الثلاثة.[22]
1473- قال بشر الحافي: إذا أعجبك الكلام فاصمت، وإذا أعجبك الصمت فتكلم.[23]
1474- قَالَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا أُحِبُّ أَنْ يُخَفَّفَ عَنِّي الْمَوْتُ لِأَنَّهُ آخِرُ مَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُ.[24]
1475- قيل: من تذكّر قدرة الله لم يستعمل قدرته في ظلم عباده.[25]
1476- قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: مِنَ الْمَسَائِلِ مَسَائِلُ لَا يَجُوزُ لِلسَّائِلِ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهَا، وَلَا لِلْمَسْئُولِ أَنْ يُجِيبَ عَنْهَا.[26]
1477- سُئل أحمد: لِمَ لاَ تَصحَبُ النَّاسَ؟ قَالَ: لِوَحشَةِ الفِرَاقِ.[27]
1478- قال سفيان الثوري: إِنَّمَا هُوَ طَلَبُهُ، ثُمَّ حِفْظُهُ، ثُمَّ الْعَمَلُ بِهِ، ثُمَّ نَشْرُهُ.[28]
1479- ترك الذنب أيسر من طلب التوبة.[29]
1480- قال الفضيل بْن عياض: شيئان يقسيان القلب: كثرة الكلام، وكثرة الأكل.[30]
1481- قال الشافعي: من لا يحب العلم لا خير فيه، ولا يكون بينك وبينه صداقة ولا معرفة.[31]
1482- قال ابن القيم: أغبى النَّاس من ضل فِي آخر سَفَره وَقد قَارب الْمنزل.[32]
1483- قال محمد بن يوسف: كان سُفيانُ الثَّوريُّ يُقيمُنا باللَّيلِ يقولُ: قوموا يا شَبابُ صَلُّوا ما دُمتُم شَبابًا.[33]
1484- قيل: من خلا بالعلم لم توحشه الخلوة، ومن تسلّى بالكتب لم تفته السلوة.[34]
1485- الاستقامة طريق أولها الكرامة، وأوسطها السلامة، وآخرها الجنة.[35]
1486- قَالَ شاه الكرماني: علامة الخوف الحزن الدائم.[36]
1487- قال يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ: إِيثَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ.[37]
1488- قال يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ: أَحْسَنُوا صَحَابَةَ نِعَمِ اللهِ، فَوَاللهِ مَا أَنْفَرَهَا عَنْ قَوْمٍ فَكَادَتْ تَرجِعُ إِلَيْهِمْ.[38]
1489- قَالَ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ: مَا رَأَيْتُ عَالِماً قَطُّ أَحْسَنَ صَلاَةً مَنْ يَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، يَقُوْمُ كَأَنَّهُ أُسْطُوَانَةٌ.[39]
1490- قال ابن تيمية: الذَّنْبُ يتغلظ بِتَكْرَارِهِ وَبِالْإِصْرَارِ عَلَيْهِ وَبِمَا يَقْتَرِنُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتٍ أُخَرَ.[40]
1491- قال ابن القيم: لَا تَصِحُّ لَكَ دَرَجَةُ التَّوَاضُعِ حَتَّى تَقْبَلَ الْحَقَّ مِمَّنْ تُحِبُّ وَمِمَّنْ تُبْغِضُ.[41]
1492- قال عيسى بن مسكين: الحسن النية يصحبه التوفيق.[42]
1493- قال ابن مسعود: من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون.[43]
1494- كان يمرّ بالسوق فيرى ما يشتهيه فيقول: يا نفس اصبري، ما أحرمك ما تريدين إلّا لكرامتك عليّ.[44]
1495- قيل: من لم يتعلّم في الصّغر هان في حال الكبر.[45]
1496- قَالَ سُفْيَانُ: كَانَتِ الْقُضَاةُ لَا تَسْتَغْنِي أَنْ يَجْلِسَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُقَوِّمُهُمْ إِذَا أَخْطَئُوا.[46]
1497- قال مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: مَا كَانَ ضَحِكٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْدِهِ بُكَاءٌ.[47]
1498- قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: تَمَنَّ. قَالَ: الْكِفَايَةَ، وَالانْتِقَالَ مِنْ ظِلٍّ إِلَى ظِلٍّ، وَمُحَادَثَةَ الإِخْوَانِ.[48]
1499- أَبُو صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ: وَجَدْتُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي التُّقَى وَالْغِنَى، وَشَرَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي الْفَقْرِ وَالْفُجُورِ.[49]
1500- قَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ الصُّوْرِيُّ: كَانَ سَعِيْدٌ– أي ابن المسيِّب- إِذَا فَاتَتْهُ صَلاَةُ الجَمَاعَةِ بَكَى.[50]


[1]الإبانة لابن بطة (1/418).

[2]الحلية (1/213).

[3]المجالسة (2/233).

[4]الحلية (3/149).

[5]مجموع الفتاوى (1/39).

[6]تذكرة السامع ص42.

[7]صيد الخاطر ص190.

[8]حادي الأرواح ص69.

[9]تفسير السعدي ص46.

[10]تذكرة الحفاظ (1/152).

[11]التذكرة الحمدونية (1/184).

[12]المجالسة (5/221).

[13]الاعتصام (1/127).

[14]لطائف المعارف ص160.

[15]مجموع الفتاوى (1/94).

[16]شعب الإيمان (9/506).

[17]الحلية (6/387).

[18]التذكرة الحمدونية (1/142).

[19]الحلية (7/359).

[20]المجالسة (6/69).

[21]الجواب الكافي ص59.

[22]بهجة المجالس ص39.

[23]التذكرة الحمدونية (1/193).

[24]الحلية (5/316).

[25]التذكرة الحمدونية (1/183).

[26]الإبانة لابن بطة (1/418).

[27]السير (11/318).

[28] حلية الأولياء (6/362).

[29]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص8.

[30]روضة العقلاء ص45.

[31]تهذيب الأسماء (1/54).

[32]الفوائد ص107.

[33] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ص96.

[34]محاضرات الأدباء (1/51).

[35]هكذا علمتني الحياة ص31، مصطفى السباعي.

[36]الرسالة القشيرية (1/253).

[37]جامع العلوم والحكم (1/71).

[38]الحلية (5/238).

[39]السير (9/370).

[40]مجموع الفتاوى (11/659).

[41]مدارج السالكين (2/337).

[42]ترتيب المدارك (4/348).

[43]الإبانة لابن بطة (1/418).

[44]مالك بن دينار، التذكرة الحمدونية (1/215).

[45]محاضرات الأدباء (1/68).

[46]الإشراف في منازل الأشراف ص147.

[47]الاعتبار وأعقاب السرور ص30.

[48]المجالسة (6/110).

[49]إصلاح المال ص41.

[50]السير (8/34).










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-03-2026, 10:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ





ما قلَّ ودلّ (1501 -1551) ( 33 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1501- قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: لَأَنْ يَتْرُكَ الرَّجُلُ دِرْهَمًا حَرَامًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بمئة أَلْفِ دِرْهَمٍ.[1]
1502- قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: مَنْ رَأَى مِنْ أَخٍ لَهُ مُنْكَرًا، فَضَحِكَ فِي وَجْهِهِ؛ فَقَدْ خَانَهُ.[2]
1503- قال ابن رجب: العجب ممن عرف ربه ثم عصاه وعرف الشيطان ثم أطاعه.[3]
1504- قال مَسْرُوقٍ: مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ.[4]
1505- قال ابن القيم: ومعلوم أن الرأي لا يتحقق إلا مع اعتدال المزاج.[5]
1506- قال النووي: أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى النَّهْيِ عَنِ الْإِسْرَافِ فِي الْمَاءِ وَلَوْ كان على شاطيء الْبَحْرِ.[6]
1507- قال ابن الجوزي: من أصلح سريرته، فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه.[7]
1508- قال ابن أبي العز: فَإِنَّ الْعِلْمَ كُلَّمَا كَانَ النَّاسُ إِلَيْهِ أَحْوَجَ كَانَتْ أَدِلَّتُهُ أَظْهَرُ، رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ بِخَلْقِهِ.[8]
1509- قال ابن تيمية: الْبِدَع مَظَانُّ النِّفَاقِ كَمَا أَنَّ السُّنَنَ شَعَائِرُ الْإِيمَانِ.[9]
1510- قال الزبير بن العوام: مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ تَكُونَ، لَهُ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ.[10]
1511- وأغبط الناس من عنده رزق يكفيه، وبيت يؤويه، وزوجة ترضيه، وسلم من الدين الذي يثقله ويؤذيه.[11]
1512- قال الداراني: الْخَاسِرُ مَنْ أَبْدَى لِلنَّاسِ صَالِحَ عَمَلِهِ وَبَارَزَ بِالْقَبِيحِ مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ.[12]
1513- قال ابن بطة العُكبَري: فَإِنَّ أَصْوَنَ النَّاسِ لِنَفْسِهِ أَحْفَظُهُمْ لِلِسَانِهِ، وَأَشْغَلُهُمْ بِدِينِهِ، وَأَتْرَكُهُمْ لِمَا لَا يَعْنِيهِ.[13]
1514- قال ابن رجب: القلب إذا قلت خطاياه أسرعت دمعتهُ.[14]
1515- قال ابن عثيمين: عليك بكتب السلف فإنها خير وأبرك بكثير من كتب الخلف.[15]
1516- قال أبو هريرة: يوشِكَ أَنْ يُفْتَحَ، عَلَى النَّاسِ بَابُ مَسْأَلَةٍ لَا يُبَالِي أَنْ يَنَالَ الرَّجُلُ بِمَا نَالَهُ.[16]
1517- صدق المرء نجاته[17]
1518- قال السيوطي: فالعالِم عِنْد الْعَوام من صعد الْمِنْبَر.[18]
1519- قال ابن القيم: فإن قلبا فيه أدنى حياة يهتز إذا ذكر الله ورسوله.[19]
1520- عن مُجَاهِدٍ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ يُورِثُ حُبَّ اللَّهِ.[20]
1521- قال ابن الجوزي: ابتليت الهمم العالية بعشق الفضائل، شجر المكاره يثمر المكارم.[21]
1522- قَالَ ابْنُ عَطَاءٍ: لَا يسمع سورة يوسف عليه السلام محزون إلا استراح لها.[22]
1523- قال ابن القيم: فليس للعبد إذا بغي عليه وأوذي وتسلط عليه خصومه شيء أنفع له من التوبة النصوح.[23]
1524- قال ابن تيمية: كلما ضعف من يقوم بنور النبوة قويت البدعة.[24]
1525- مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ: تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ فِي عَشْرِ سِنِيْنَ، وَمَا قُلْتُ شَيْئاً قَطُّ إِذَا غَضِبْتُ أَنْدَمُ عَلَيْهِ إِذَا زَالَ غَضَبِي.[25]
1526- العمل المفضول في الوقت الفاضل يلتحق بالعمل الفاضل في غيره ويزيد عليه لمضاعفة ثوابه وأجره.[26]
1527- قال أحمد بن حنبل: وَاللهِ لَقَدْ أَعطيتُ المَجهودَ مِنْ نَفْسِي، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو كَفَافاً.[27]
1528- قال ابن باز: من أراد عز الدنيا والرزق الحلال فيها، والنعيم في الآخرة، فعليه بالتقوى.[28]
1529- قَالَ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ: قَدْ جَعَلَ اللهُ فِي الصَّدِيْقِ البَارِّ المُقْبِلِ عِوَضاً مِنْ ذِي الرَّحِمِ العَاقِّ المُدْبِرِ.[29]
1530- الْقَرَابَةُ الدِّينِيَّةُ أَعْظَمُ مِنَ الْقَرَابَةِ الطِّينِيَّةِ، وَالْقُرْبُ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ أَعْظَمُ مِنَ الْقُرْبِ بَيْنَ الْأَبْدَانِ.[30]
1531- قال ابن القيم: الْمُؤْمِنَ الْمُتَوَكِّلَ عَلَى اللَّهِ إذَا كَادَهُ الْخَلْقُ فَإِنَّ اللَّهَ يَكِيدُ لَهُ وَيَنْتَصِرُ لَهُ بِغَيْرِ حَوْلٍ مِنْهُ وَلَا قُوَّةٍ.[31]
1532- إذا عجزت عن التحصن من كلام عدوك فأنت عن التحصن من كيده أعجز.[32]
1533- إِيَّاكُمْ وَالْعُجْبَ، فَإِنَّ الْعُجْبَ مَهْلَكَةٌ لِأَهْلِهِ، وَإِنَّ الْعُجْبَ لِيَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ.[33]
1534- قال أبو بكر الصديق: إن الله يغفر الكبائر فلا تيئسوا، ويعذب على الصغائر فلا تغتروا.[34]
1535- قال ابن تيمية: التَّوْحِيدُ يُذْهِبُ أَصْلَ الشِّرْكِ وَالِاسْتِغْفَارُ يَمْحُو فُرُوعَهُ.[35]
1536- كَانَ يُقَالُ: الْحِكْمَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ: فَتِسْعَةٌ مِنْهَا فِي الصَّمْتِ، وَالْعَاشِرَةُ عُزْلَةُ النَّاسِ.[36]
1537- قال الحسن: الصبر كنز من كنوز الجنة، لا يعطيه الله إلا لمن كرم عليه.[37]
1538- قال ابن القيم: خَيْرُ أَيَّامِ الْعَبْدِ عَلَى الْإِطْلَاقِ وَأَفْضَلُهَا يَوْمُ تَوْبَتِهِ إِلَى اللَّهِ.[38]
1539- قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: اطْلُبُوا الْعِلْمَ فَإِنْ لَمْ تَطْلُبُوهُ فَأَحِبُّوا أَهْلَهُ، فَإِنْ لَمْ تُحِبُّوهُمْ فَلَا تُبْغِضُوهُمْ.[39]
1540- قال سفيان الثوري: الْحَلَالُ لَا يَحْتَمِلُ السَّرَفَ.[40]
1541- الْجُودُ بِالْعِلْمِ وَبَذْلِهِ مِنْ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْجُودِ وَالْجُودُ بِهِ أَفْضَلُ مِنَ الْجُودِ بِالْمَالِ لِأَنَّ الْعِلْمَ أَشْرَفُ مِنَ الْمَالِ.[41]
1542- قَالَ سَهْلٌ: مَا اطَّلَعَ اللهُ عَلَى قلبٍ فَرَأَى فِيْهِ هَمَّ الدُّنْيَا إِلاَّ مَقَتَهُ، وَالمقتُ أنْ يتركَهُ وَنفسَهُ.[42]
1543- استقبل عامر بن عبد قيس رجل في يوم حلبة، فقال: من سبق يا شيخ؟ فقال: المقرّبون.[43]
1544- ابن آدم لو عرفت قدر نفسك ما أهنتها بالمعاصي أنت المختار من المخلوقات ولك أعدت الجنة.[44]
1545- ابن تيمية: أَصْلُ " الْوِلَايَةِ " الْحُبُّ وَأَصْلُ " الْعَدَاوَةِ " الْبُغْضُ.[45]
1546- أَظْلَمُ الظَّالِمِينَ لِنَفْسِهِ إِذَا ارْتَفَعَ جَفَا أَقَارِبَهُ وَأَنْكَرَ مَعَارِفَهُ وَاسْتَخَفَّ بِالأَشْرَافِ وَتَكَبَّرَ عَلَى ذَوِي الْفَضْلِ.[46]
1547- قال ابن حبان: من أكثر الكذب لم يترك لنفسه شيئا يصدق به، ولا يكذب إلا من هانت عَلَيْهِ نفسه.[47]
1548- قَالَ وَهْبُ: اسْتَكْثِرْ مِنَ الإِخْوَانِ مَا اسْتَطَعْتَ، فَإِنِ اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُم، لَمْ يَضُرُّوْكَ، وَإِنِ احْتَجْتَ إِلَيْهِم، نَفَعُوْكَ.[48]
1549- كَانَ يُقَالُ: الْإِفْلَاسُ: سُوءُ التَّدْبِيرِ.[49]
1550- قال الحسن: اصْحَبِ النَّاسَ بِمَا شِئْتَ أَنْ تَصَحَبَهُمْ، فَإِنَّهُم سَيَصْحَبُوْنَكَ بِمِثْلِهِ.[50]


[1]المجالسة (5/126).

[2]المجالسة (5/115).

[3]لطائف المعارف ص58.

[4]مصنف ابن أبي شيبة (7/171).

[5]بدائع الفوائد (3/136).

[6]شرح النووي على مسلم (4/2).

[7]صيد الخاطر ص220.

[8]شرح الطحاوية (1/38).

[9]مجموع الفتاوى (2/269).

[10]الزهد لأحمد ص119.

[11]ابن سعدي، الفواكه الشهية ص81.

[12]الحلية (9/275).

[13]الإبانة الكبرى (2/596).

[14]مجموع رسائله (1/262).

[15]شرح حلية طالب العلم ص274.

[16]إصلاح المال ص27.

[17]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص25.

[18]نحذير الخواص ص230.

[19]بدائع الفوائد (2/180).

[20]مجموع الفتاوى (15/394).

[21]المدهش ص229.

[22]تفسير البغوي (2/474).

[23]بدائع الفوائد (2/242).

[24]التدمرية ص194.

[25]السير (4/354).

[26]ابن رجب، لطائف المعارف ص261.

[27]السير (11/232).

[28]مجموع الفتاوى (2/285).

[29]السير (5/57).

[30]ابن تيمية، منهاج السنة (7/78).

[31]إعلام الموقعين (3/173).

[32]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص6.

[33]يحيى بن معاذ، شعب الإيمان للبيهقي (9/395).

[34]شرح البخاري لابن بطال (10/203).

[35]مجموع الفتاوى (11/697).

[36]الصمت ص300.

[37]مجموع رسائل ابن رجب (3/152).

[38]زاد المعاد (3/512).

[39]الزهد لأحمد ص113.

[40]تاريخ بغداد (13/189).

[41]ابن القيم، مدارج السالكين (2/279).

[42]السير (16/273).

[43]عيون الأخبار (2/399).

[44]ابن رجب، لطائف المعارف ص183.

[45] مجموع الفتاوى (6/478).

[46]الشافعي، الانتقاء لابن عبد البر ص99.

[47] روضة العقلاء ص55.

[48]السير (4/550).

[49]إصلاح المال ص61.

[50]السير (4/584).













__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-04-2026, 12:52 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1551 -1600) ( 34 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1551- قال ابن القيم: أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمُ الْعَالِمُونَ بِهِ، وَالْعَامِلُونَ بِمَا فِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَحْفَظُوهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ.[1]
1552- ابن عثيمين: كم من إنسان في الدنيا رفيع الجاه، معظم عند الناس يكون يوم القيامة من أحقر عباد الله.[2]
1553- قال ابن تيمية: الْقَلْبُ إنَّمَا خُلِقَ لِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.[3]
1554- قِيلَ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: مَا حُسْنُ الْخُلُقِ؟ قَالَ: بَذْلُ النَّدَى وَكَفُّ الْأَذَى وَطَلَاقَةُ الْوَجْهِ.[4]
1555- قال ابن مسعود: إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ أُذِنَ بِهَلَاكِهَا.[5]
1556- قال السعدي: كلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته، ازداد إيمانه، وقوي يقينه.[6]
1557- قَالَ دَاوُدُ الطائي: وَالْبِرُّ هِمَّةُ التَّقِيِّ، وَلَوْ تَعَلَّقَتْ جَمِيعُ جَوَارِحِهِ بِحُبِّ الدُّنْيَا، لَرَدَّتْهُ يَوْمًا نِيَّتُهُ إِلَى أَصْلِهِ.[7]
1558- قال إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ: لَوْ غَسَلْتُ وَجْهِي لِلنَّاسِ مَا كُنْتُ إِلَّا مُرَائِيًا.[8]
1559- قال منصور بن عمار: سلامة النفس في مخالفتها، وبلاؤها في متابعتها.[9]
1560- قال عُتْبَةَ الغلام: مَنْ عَرَفَ اللهَ، أَحَبَّهُ، وَمَنْ أَحَبَّهُ، أَطَاعَه.[10]
1561- قال أبو ذر: كَانَ النَّاسُ وَرَقًا لا شَوْكَ فِيهِ، فَهُمُ الْيَوْمَ شَوْكٌ لا وَرَقَ فِيهِ.[11]
1562- حسن الخلق: الإنصافُ في المعاملة، والرِّفق في المجادلة، والعدل في الأحكام، والبذل والإحسان.[12]
1563- سُئِلَ الحسن: مَا حَقُّ الرَّحِمِ؟ قَالَ: لَا تَحْرِمُهَا وَلَا تَهْجُرُهَا.[13]
1564- قال الشافعي: لَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَسْكُنَ بَلْدَةً لَيْسَ فِيهَا عَالِمٌ وَلَا طَبِيبٌ.[14]
1565- قال ابن رجب: الْكَلَامِ الَّذِي لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ يُوجِبُ قَسَاوَةَ الْقَلْبِ.[15]
1566- قال بعض السلف: شيئان قطعا عني لذاذة الدنيا: ذكر الموت والوقوف بين يدي الله عز وجل.[16]
1567- قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ عُصِمَ مِنَ الْهَوَى، وَالْغَضَبِ، وَالطَّمَعِ.[17]
1568- قال ابن القيم: فإذا عزمت التوبة، وصحت ونشأت من صميم القلب أحرقت ما مرت عليه من السيئات.[18]
1569- قال ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَيُجْزَى بِهِ وَلَدُ الْوَلَدِ.[19]
1570- قال الْحَسَنِ: كَانُوا يَقُولُونَ: أَفْضَلُ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِينَ الْعَفْوُ.[20]
1571- قال الحارث بن قيس: إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرِ فَعَجِّلْهُ، وَإِذَا أَتَاكَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنَّكَ تُرَائِي، فَزِدْهَا طُولًا.[21]
1572- قال ابن عبد البر: الْمُوَاسَاةَ فِي الْعُسْرَةِ وَتَرْمِيقَ الْمُهْجَةِ مِنَ الْجَائِعِ وَاجِبٌ عَلَى الْكِفَايَةِ بِإِجْمَاعٍ.[22]
1573- قال ابن تيمية: قوى بني آدم في العلم متفاوتة تفاوتًا لا ينضبط طرفاه أعظم من تفاوتهم في قوى الأبدان.[23]
1574-إن الله أخذ على العلماء ثلاثاً؛ لا يشترون به ثمناً قليلاً، ولا يتبعون فِيْهِ الهوى، ولا يخشون فِيْهِ أحداً.[24]
1575- قال ابن الجوزي: كل مُصِيبَة لَا يكون الله عَنْك فِيهَا معرضًا فَهِيَ نعْمَة.[25]
1576- قال ابن القيم: وَكَمَال كل انسان إِنَّمَا يتم بِهَذَيْنِ النَّوْعَيْنِ همة ترقيه وَعلم يبصره ويهديه.[26]
1577- كُلَّمَا قَوِيَتْ مَحَبَّةُ الْعَبْدِ لِمَوْلَاهُ صَغُرَتْ عِنْدَهُ الْمَحْبُوبَاتُ وَقَلَّتْ، وَكُلَّمَا ضَعُفَتْ كَثُرَتْ مَحْبُوبَاتُهُ وَانْتَشَرَتْ.[27]
1578- قال مَكْحُولٍ: رَأَيْتُ رَجُلًا يَبْكِي فِي صَلَاتِهِ، فَاتَّهَمْتُهُ بِالرِّيَاءِ، فَحُرِمْتُ الْبُكَاءَ سَنَةً.[28]
1579- عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: كُنَّا نَعُدُّ الْأَوَّابَ الْحَفِيظَ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَصَبْتُ فِي مَجْلِسِي هَذَا.[29]
1580- قالَ الحسن: الذنبُ على الذنبِ، والذنبُ على الذنبِ حتى يَعمى القلبُ فيموتَ.[30]
1581- رب حال أفصح من لسان.[31]
1582- قال ابن حبان: اللسان سبع عقور إن ضبطه صاحبه سلم، وإن خلى عنه عقره.[32]
1583- قال الشافعي: لا عيب بالعلماء أقبح من رغبتهم فيما زهدهم الله فيه وزهدهم فيما رغبهم فيه.[33]
1584- بكر أبو زيد: التزم الرفق في القول، مجتنباً الكلمة الجافية، فإن الخطاب اللين يتألف النفوس الناشزة.[34]
1585- قال عمر: وَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو لَا أَجْرَ وَلَا وِزْرَ![35]
1586- قال نصر بْن علي الجهضمي: إن اللَّه أعاننا على الكذابين بالنسيان.[36]
1587- قَالَ ابْنِ شِهَابٍ: الْكَرِيمُ لا تحكمه التجارِب.[37]
1588- قال ابن تيمية: فَالسَّعِيدُ يَسْتَغْفِرُ مِنْ المعائب وَيَصْبِرُ عَلَى الْمَصَائِبِ.[38]
1589- قال ابن أبي العز: كَيْفَ يُرَامُ الْوُصُولُ إِلَى عِلْمِ الْأُصُولِ، بِغَيْرِ اتِّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ؟![39]
1590- عَمَّارٌ: ثَلاَثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ: الإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ وَبَذْلُ السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ وَالإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ.[40]
1591- قال الخطيب البغدادي: حَقُّ الْفَائِدَةِ أَنْ لَا تُسَاقَ إِلَّا إِلَى مُبْتَغِيهَا، وَلَا تُعْرَضُ إِلَّا عَلَى الرَّاغِبِ فِيهَا.[41]
1592- كان يحيى بن معاذ يقول: يا أيها الناس لا تكونوا ممن يفضحكم يوم موتكم ميراثه، ويوم القيامة ميزانه.[42]
1593- الإنسان الذي يطلق نظره للنساء لا بد أن يقع في البلاء، فإن النظر سهم مسموم من سهام إبليس.[43]
1594- قال محمد بن سيرين: حُسْنَ الْخُلُقِ عَوْنٌ عَلَى الدِّينِ.[44]
1595- قال الْحَسَن: أَرْبَعٌ مِنْ أَعْلَامِ الشَّقَاءِ: قَسْوَةُ الْقَلْبِ، وَجُمُودُ الْعَيْنِ، وَطُولُ الْأَمَلِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا.[45]
1596- قال عمر: كَفَى بِالْمَرْءِ سَرَفًا أَنْ يَأْكُلَ كُلَّمَا اشْتَهَاهُ.[46]
1597- قال سليمان التيمي: الْحَسَنَةُ نُورٌ فِي الْقَلْبِ وَقُوَّةٌ فِي الْعَمَلِ، وَالسَّيِّئَةُ ظُلْمَةٌ فِي الْقَلْبِ وَضَعْفٌ فِي الْعَمَلِ.[47]
1598- قال سفيان بن عيينة: جَلَسْتُ إِلَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي كَلِمَةً تَسُوءُنِي قَطُّ.[48]
1599- قال ابن حبان: حاجة المرء إلى الناس مع محبتهم إياه، خير من غناه عنهم مع بغضهم إياه.[49]
1600- قيل لأحدهم: لم تخليت عن الدنيا؟ فقال: خوفا والله من الآخرة أن تتخلى عني.[50]


[1]زاد المعاد (1/327).

[2]تفسير سورة الواقعة للعثيمين ص328.

[3]الفتاوى الكبرى (5/52).

[4]مجموع الفتاوى (7/9).

[5]العقوبات لابن أبي الدنيا ص24.

[6]التوضيح والبيان ص72.

[7]جامع العلوم والحكم (1/70).

[8]المجالسة (2/167).

[9]التذكرة الحمدونية (1/195).

[10]السير (7/63).

[11]روضة العقلاء ص88.

[12]المعين على تفهم الأربعين ص324.

[13]البر والصلة لابن المبارك ص60.

[14]الانتقاء لابن عبد البر ص99.

[15]جامع العلوم والحكم (1/339).

[16]لطائف المعارف ص100.

[17]جامع العلوم والحكم (1/368).

[18]الوابل الصيب ص12.

[19]مكارم الأخلاق للخرائطي ص50.

[20]الزهد لأحمد ص233.

[21]مصنف ابن أبي شيبة (2/223).

[22]الاستذكار (5/309).

[23]بيان تلبيس الجهمية (2/305).

[24]أخبار القضاة (1/313).

[25]التذكرة في الوعظ ص18.

[26]مفتاح دار السعادة (1/46).

[27]ابن تيمية، مجموع الفتاوى (1/94).

[28]العقوبات لابن أبي الدنيا ص63.

[29]مصنف ابن أبي شيبة (6/42).

[30]المخلصيات (2/346).

[31]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص19.

[32]روضة العقلاء ص55.

[33]تهذيب الأسماء (1/54).

[34]حلية طالب العلم ص33.

[35]الزهد لأحمد ص103.

[36] روضة العقلاء ص55.

[37]المجالسة (4/401).

[38]مجموع الفتاوى (8/454).

[39]شرح الطحاوية (1/18).

[40]صحيح البخاري (1/15م).

[41]الجامع لأخلاق الراوي (1/330).

[42]التذكرة الحمدونية (1/228).

[43]ابن عثيمين، فتاوى العثيمين (19/237).

[44]التواضع والخمول ص240.

[45]الزهد لابن أبي الدنيا ص36.

[46]الزهد لأحمد ص102.

[47]الحلية (3/30).

[48]الحلية (3/348).

[49]روضة العقلاء ص69.

[50]المدهش ص263.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-06-2025, 01:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قل ودل (851 -900) (20)

أيمن الشعبان





كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.

أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: { {فإن الذكرى تنفع المؤمنين}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

851- قيل لِلْحَسَنِ بنِ صَالِحٍ: صِفْ لَنَا غَسلَ المَيْتِ، فَمَا قَدِرَ عَلَيْهِ مِنَ البُكَاءِ.[1]
852- أبو سليمان الداراني: لِكُلِّ شَيْءٍ عَلَمٌ، وَعَلَمُ الخِذْلاَنِ تَرْكُ البُكَاءِ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ صَدَأٌ، وَصَدَأُ القَلْبِ الشِّبَعُ.[2]
853- قال إِبْرَاهِيمَ بن أدهم: أَعْرَبْنَا فِي الْكَلَامِ، فَلَمْ نَلْحَنْ، وَلَحَنَّا فِي الْأَعْمَالِ؛ فَلَمْ نُعْرِبْ.[3]
854- قال سفيان الثوري: إِيَّاكَ وَالشُّهْرَةَ، فَمَا أَتَيْتُ أَحَداً إِلاَّ وَقَدْ نَهَى عَنِ الشُّهرَةِ.[4]
855- قال هشان بن عمار: قُوْلُوا الحَقَّ، يُنْزِلْكُمُ الحَقُّ مَنَازِلَ أَهْلِ الحَقِّ، يَوْمَ لاَ يُقْضَى إِلاَّ بِالْحَقِّ.[5]
856- كَانَ يُقَالَ: السُّؤْدُدُ؛ الصَّبْرُ عَلَى الذُّلِّ.[6]
857- قَالَ قَيْسٌ بن سعد: لَوْلاَ الإِسْلاَمُ، لَمَكَرْتُ مَكْراً لاَ تُطِيْقُهُ العَرَبُ.[7]
858- قال سفيان الثوري: لولا أن أستذل، لسكنت بين قوم لا يعرفونني.[8]
859- قَالَ أَيُّوْبُ السختياني: مَا صَدَقَ عَبْدٌ قَطُّ، فَأَحَبَّ الشُّهرَةَ.[9]
860- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود: اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.[10]
861- قال الْحَسَنِ: مَنْ كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَهُ؛ فَإِنَّهُ يُسَارُ بِهِ وَإنْ كَانَ مُقِيمًا.[11]
862- قال ابن القيم: الجهل والبطالة توأمان أمهما إيثار الكسل.[12]
863- قَالَ أَبُو حَنِيْفَةَ: إِذَا ارْتَشَى القَاضِي، فَهُوَ مَعْزُوْلٌ، وَإِنْ لَمْ يُعْزَلْ.[13]
864- قال ابن الجوزي: المذنب يأوي إِلَى الذل والبكا كَمَا يأوي الطِّفْل إِلَى الْأَبَوَيْنِ.[14]
865- قَالَ زُفَر: مَنْ قَعَدَ قَبْلَ وَقْتِهِ، ذَلَّ.[15]
866- قِيْلَ لابْنِ المُقَفَّعِ: مَنْ أَدَّبَكَ؟ قَالَ: نَفْسِي، إِذَا رَأَيْتُ مِنْ أَحَدٍ حَسَناً، أَتَيْتُهُ، وَإِنْ رَأَيْتُ قَبِيْحاً، أَبَيْتُه.[16]
867- قال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به.[17]
868- قال بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ: لَا تَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ فِي الْعَلَانِيَةِ وَعَدُوَّهُ فِي السَّرِيرَةِ.[18]
869- قال ابن حزم: العتابُ للصَّديقِ كالسَّبكِ للسَّبِيكَةِ، فإمَّا تَصفو وَإِمَّا تَطِير.[19]
870- قال إِبْرَاهِيْمُ بنُ شَيْبَانَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يتعطَّل وَيتبطَّل، فليلزمِ الرُّخَص.[20]
871- قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: لَوْ أَخَذْتَ بِرُخْصَةِ كُلِّ عَالمٍ أَوْ زَلَّةِ كُلِّ عَالمٍ اجْتَمَعَ فِيكَ الشَّرُّ كُلُّهُ.[21]
872- قال الشافعي: من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا.[22]
873- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:أَكْرَمُ النَّاسِ عَلِيَّ جَلِيسِي، الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى يَجْلِسَ إِلَيَّ.[23]
874- قال ابن القيم: الإخلاص هُوَ سَبِيل الْخَلَاص وَالْإِسْلَام هُوَ مركب السَّلامَة والإيمان خَاتم الأمان.[24]
875- ليس العلم أن تعرف المجهول .. ولكن .. أن تستفيد من معرفته.[25]
876- قال عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ كَانَ يُقَالُ: مَا اسْتَعَانَ عَبْدٌ عَلَى دِيْنِه بِمِثْلِ الخَشْيَةِ مِنَ اللهِ.[26]
877- يقال: إذا فاتك الأدب فالزم الصمت فهو من أعظم الآداب.[27]
878- كان عبد الله بن أبي زكريا سيد أهل المسجد، فقيل: بم سادهم؟ قال: بحسن الخلق.[28]
879- قال مجاهد: طَلَبْنَا هَذَا الْعِلْمَ وَمَا لَنَا فِيهِ كَبِيرُ نِيَّةٍ، ثُمَّ رَزَقَ اللَّهُ بَعْدُ فِيهِ النِّيَّةَ.[29]
880- قال يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ: مَا هَمَّ رَجُلًا كَسْبُهُ إِلَّا هَمَّهُ أَيْنَ يَضَعُهُ.[30]
881- قال بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ: رَأَيْتُ الْأَوْزَاعِيَّ كَأَنَّهُ أَعْمَى مِنَ الْخُشُوعِ.[31]
882- قال ابن حبان: العاقل لا يبالي مَا فاته من حطام الدنيا، مع مَا رزق من الحظ في العقل.[32]
883- قال مَسْرُوقٍ: كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يَعْجَبَ بِعَمَلِهِ.[33]
884- قال ابن تيمية: إِذَا حَسُنَتْ السَّرَائِرُ أَصْلَحَ اللَّهُ الظَّوَاهِرَ.[34]
885- اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ تَفْرِقَةِ الْقَلْبِ، قِيلَ: وَمَا تَفْرِقَةُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: أَنْ يُوضَعَ لِي فِي كُلِّ وَادٍ مَالٌ.[35]
886- قال حاتم الأصم: القُلُوْبُ جَوَّالَةٌ، فَإِمَّا أَنْ تَجُولَ حَوْلَ العَرْشِ، وَإِمَّا أَنْ تَجُولَ حَوْلَ الحُشِّ.[36]
887- قال الحسن بن صالح: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْتَحُ لِلْعَبْدِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الْخَيْرِ يُرِيدُ بِهِ بَابًا مِنَ السُّوءِ.[37]
888- ثلمة الدين موت العلماء.[38]
889- قال ابن القيم: وَقَلَبَ الصَّادِقِ مُمْتَلِئٌ بِنُورِ الصِّدْقِ.[39]
890- قال الشافعي: من سمع بأذنه صار حاكيًا، ومن أصغى بقلبه كان واعيًا، ومن وعظ بفعله كان هاديًا.[40]
891- قال أبو سليمان الداراني: إِذَا تَكَلَّفَ المُتَعَبِّدُوْنَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِالإِعرَابِ، ذَهَبَ الخُشُوْعُ مِنْ قُلُوْبِهِم.[41]
892- قال سَعِيْدُ بنُ جُبَيْرٍ: لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ المَوْتِ قَلْبِي، لَخِشِيْتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ قَلْبِي.[42]
893- قال الْحَسَنَ: فَضَحَ الْمَوْتُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتْرُكْ فِيهَا لِذِي لُبٍّ فَرَحًا.[43]
894- كَانَ مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ إِذَا ذَكَرَ المَوْتَ، مَاتَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَلَى حِدَةٍ.[44]
895- قال سفيان الثوري: حمد الله ذكر وشكر، وليس شيء ذكرا وشكرا غيره.[45]
896- قال مالك بن دينار: اتقوا السحارة فإنها تسحر قلوب العلماء- يعني الدنيا-.[46]
897- قال بعض الحكماء: الْغَنِيُّ: مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ.[47]
898- كَانَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ يَجْمَعُ كُلَّ لَيْلَةٍ الفُقَهَاءَ، فَيَتَذَاكَرُوْنَ المَوْتَ وَالقِيَامَةَ وَالآخِرَةَ، وَيَبْكُوْنَ.[48]
899- قال ابن حبان: العلم زين في الرخاء، ومنجاة في الشدة، ومن تعلم ازداد، كما أن من حلم ساد.[49]
900- قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: رَأَيْتُمُونِي أَخَّرْتُ الصَّلَاةَ إِنَّمَا ذَاكَ ثِيَابِي غُسِلَتْ، فَانْتَظَرْتُ جُفُوفَهَا.[50]


[1]السير (7/368).

[2]السير (10/183).

[3]المجالسة (3/211).

[4]السير (7/260).

[5]السير (11/429).

[6]المجالسة (5/153).

[7]السير (3/108).

[8]الحلية (7/6).

[9]السير (6/20).

[10]الزهد لأحمد ص134.

[11]المجالسة (3/419).

[12]بدائع الفوائد (3/227).

[13]السير (6/401).

[14]المدهش ص205.

[15] سير أعلام النبلاء (8/40).

[16]السير (6/209).

[17]اقتضاء العلم العمل ص90.

[18]الإخلاص والنية ص54.

[19]الأخلاق والسير ص115.

[20]السير (15/392).

[21]الحلية (3/32).

[22]تهذيب الأسماء (1/55).

[23]روضة العقلاء ص123.

[24]مفتاح دار السعادة (1/72).

[25]هكذا علمتني الحياة ص21، مصطفى السباعي.

[26]السير (6/9).

[27]المستطرف ص32.

[28]السير (5/286).

[29]سنن الدارمي (1/371).

[30]الحلية (3/17).

[31]الحلية (6/143).

[32]روضة العقلاء ص23.

[33]الحلية (2/95).

[34]مجموع الفتاوى (3/277).

[35]أبو الدرداء، الحلية (1/219).

[36]السير (11/488).

[37]الحلية (7/331).

[38]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص9.

[39]المدارج (2/348).

[40]تهذيب الأسماء (1/57).

[41]السير (10/184).

[42] السير (4/334).

[43]الحلية (2/149).

[44]السير (4/610).

[45]الحلية (7/57).

[46]الحلية (2/364).

[47]إصلاح المال ص81.

[48]السير (5/138).

[49]روضة العقلاء ص41.

[50]إصلاح المال ص114.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24-06-2025, 02:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (951 -1000)(22)

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.

أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{فإن الذكرى تنفع المؤمنين}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

951- قال لقمان لابنه: صن علمك فوق صيانة نفسك.[1]
952- قال ابن تيمية: الْبَغْيُ إمَّا تَضْيِيعٌ لِلْحَقِّ، وَإِمَّا تَعَدٍّ لِلْحَدِّ؛ فَهُوَ إمَّا تَرْكُ وَاجِبٍ، وَإِمَّا فِعْلُ مُحَرَّمٍ.[2]
953- من سره الفساد ساءه المعاد.[3]
954- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: كُلُّ عَدُوٍّ أَحَبُّ أَنْ يَعُودَ لِي صَدِيقًا إِلَّا مَنْ كَانَ سَبَبُ عَدَاوَتِهِ النِّعْمَةَ.[4]
955- سُئِلَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ مَا كَانَ أَفْضَلُ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ؟ قَالَتِ: التَّفَكُّرُ وَالِاعْتِبَارُ.[5]
956- قال ابن تيمية: تَرْكَ الْحَسَنَاتِ أَضَرُّ مِنْ فِعْلِ السَّيِّئَاتِ وَهُوَ أَصْلُهُ.[6]
957- قيل: النحو يرفع الوضيع ويخفض الرفيع.[7]
958- ابن الجوزي: إن هممت فبادر وإن عزمت فثابر واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر.[8]
959- قال الذهبي: من طلب الْعلم للآخرة كَسره علمه وخشع قلبه واستكانت نَفسه وَكَانَ على نَفسه بالمرصاد.[9]
960- قال الحسن: من طلب العلم ابتغاء الآخرة أدركها، ومن طلب العلم ابتغاء الدنيا فهو حظه منه.[10]
961- قال ابن حبان: من جُهِّلَ بالصمت، عَيّ بالمنطق.[11]
962- قال ابن الجوزي: اجتهد يا بني في صيانة عرضك من التعرض لطلب الدنيا، والذل لأهلها، واقنع تُعَز.[12]
963- قال وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: مَا مِنْ شَعْرَةٍ تَبْيَضُّ؛ إِلَّا تَقُولُ لِلسَّوْدَاءِ: يَا أُخْتَاهُ! قَدْ أَتَاكِ الْمَوْتُ؛ فَاسْتَعِدِّي.[13]
964- سُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي: لِمَ لاَ تَقرَأُ مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ؟ قَالَ: أَخَافُ العُجْبَ.[14]
965- قال عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: الشَّرَفُ شَرَفَانِ: شَرَفُ الْعِلْمِ وَشَرَفُ السُّلْطَانِ وَشَرَفُ الْعِلْمِ أَشْرَفُهُمَا.[15]
966- قال ابن تيمية: كَانَ أَفَاضِلُ الْمُسْلِمِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْخُرُوجِ وَالْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ.[16]
967- قال الشافعي: من كتم سره كانت الخيرة في يده.[17]
968- قال ابن القيم: أما اللذة الوهمية الخيالية فلذة الرئاسة والتعاظم على الخلق والفخر والاستطالة عليهم.[18]
969- سفيان الثوري: إِنَّمَا فُضِّلَ الْعِلْمُ عَلَى غَيْرِهِ لِيُتَّقَى اللهَ بِهِ.[19]
970- قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: إذَا كَتَمَ الْعَالَمُ عِلْمَهُ اُبْتُلِيَ إمَّا بِمَوْتِ الْقَلْبِ، أَوْ يُنَسَّى، أَوْ يَتْبَعُ السُّلْطَانَ.[20]
971- بقدر تعلق قلبك بالدنيا يكون بعدك عن الله.[21]
972- قال ابن حزم: لَا يَخْلُو مَخْلُوقٌ من عيبٍ، فالسَّعيدُ من قَلَّت عيُوبُه ودقّت.[22]
973- قَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ وَاللَّهِ مَا أُعْطِيَهُ قَوْمٌ إِلَّا أُلْقِيَ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ.[23]
974- ابن القيم: دوَام الذّكر سَبَب لدوام الْمحبَّة فالذكر للقلب كَالْمَاءِ للزَّرْع بل كَالْمَاءِ للسمك لَا حَيَاة لَهُ إِلَّا بِهِ.[24]
975- قال ابن زيد: لو كان رفع الصوت خيرا، ما جعله الله عزّ وجلّ للحمير.[25]
976- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ تَحْتَاجُوا، إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيَمْنَعُوكُمْ.[26]
977- ما عجبت لشيء عجبي من يقظة أهل الباطل واجتماعهم عليه، وغفلة أهل الحق وتشتت أهوائهم فيه![27]
978- كانَ يُقَالُ: مَنْ لَمْ يَشْكُرْ صَاحِبَهُ عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ لَمْ يَشْكُرْ عَلَى حُسْنِ الصنيعة.[28]
979- عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ؛ قَالَ: قِيلَ: مَنْ أَظْلَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: مَنْ ظَلَمَ لِغَيْرِهِ.[29]
980- قال مُجَاهِدٍ: مَنْ أَعَزَّ نَفْسَهُ أَذَلَّ دِينَهُ، وَمَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ أَعَزَّ دِينَهُ.[30]
981- قال سهل بن عبد الله: مَنِ اشْتَغَلَ بِالْفُضُولِ حُرِمَ الْوَرَعُ.[31]
982- قال معروف الكرخي: كَلَامُ الْعَبْدِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ خُذْلَانٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.[32]
983- قال ابن حبان: وما الفضل إلا لمن يحسن إلى من أساء إليه.[33]
984- قال مَكْحُولٍ: أَرَقُّ النَّاسِ قُلُوبًا أَقَلُّهُمْ ذُنُوبًا.[34]
985- قال ابن حجر: إظهار السرور في العيد من شعار الدين.[35]
986- قال الحسن بن الفضل: ذكر الله تعالى الشر في هذه السورة- الفلق-ثم ختمها بالحسد ليظهر أنه أخس طبع.[36]
987- قال محمد عبد الباقي: مَا أَعْلَمُ أَنِّي ضَيَّعْتُ سَاعَةً مِنْ عُمُرِي فِي لَهْوٍ أَوْ لَعِبٍ.[37]
988- الْعَالِمِ الرَّبَّانِيِّ: الَّذِي يُرَبِّي بِصِغَارِ الْعِلْمِ قَبْلَ كِبَارِهِ.[38]
989- قال وهب بن منبه: الرفق ثني الحلم.[39]
990- قال قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: كَانَ يُقَالُ فِي الرِّفْقِ: الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ.[40]
991- قال ابن حجر: لَا يَتَعَمَّقُ أَحَدٌ فِي الْأَعْمَالِ الدِّينِيَّةِ وَيَتْرُكُ الرِّفْقَ إِلَّا عَجَزَ وَانْقَطَعَ فَيُغْلَبُ.[41]
992- قال عمر: لَا تُغُرُّنِي صَلَاةُ امْرِئٍ وَلَا صَوْمُهُ، مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ صَلَّى، لَا دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ.[42]
993- قال أبو هُرَيْرَةَ: أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ؛ فَاسْأَلُوهُمَا اللَّهَ.[43]
994- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ يُرَخِّصِ اللَّهُ لِمُعْسِرٍ وَلَا لِمُوسِرٍ أَنْ يُمْسِكَ الْأَمَانَةَ.[44]
995- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مُعَالَجَةُ الْمَوْجُودِ خَيْرٌ مِنَ انْتِظَارِ الْمَفْقُودِ.[45]
996- قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي الدُّنْيَا فَلْيَقْرَأْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.[46]
997- قال ابن القيم: لَيْسَ فِي أعدائك أضرّ عَلَيْك مِنْك.[47]
998- قال سُفْيَان بن عُيَيْنَة: من لم يكن لَهُ رَأس مَال فليتخذ الْأَمَانَة رَأس مَاله.[48]
999- قال ابن الجوزي: من عرف مكر الله بأعدائه لم يغتر بطول الْحلم.[49]
1000- قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: نَقَصَ النَّاسُ فِي حِفْظِهِمْ كَمَا نَقَصُوا فِي نِيَّاتِهِمْ.[50]


[1]محاضرات الأدباء (1/52).

[2]الفتاوى (1/14).

[3]المستطرف للأبشيهي ص32.

[4]المجالسة (5/313).

[5]الزهد لأحمد ص111.

[6]الفتاوى (20/110).

[7]محاضرات الأدباء (1/55).

[8]المدهش ص228.

[9]الكبائر ص78.

[10]اقتضاء العلم العمل ص66.

[11]روضة العقلاء ص44.

[12]صيد الخاطر ص509.

[13]المجالسة (5/323).

[14]السير (21/449).

[15]الإشراف في منازل الأشراف ص317.

[16]منهاج السنة (4/529).

[17]تهذيب الأسماء (1/56).

[18]روضة المحبين ص530.

[19]الحلية (6/362).

[20]الآداب الشرعية (2/152).

[21]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص8.

[22]الأخلاق والسير ص114.

[23]إصلاح المال ص23.

[24]جلاء الأفهام ص451.

[25]زاد المسير (3/433).

[26]إصلاح المال ص125.

[27]هكذا علمتني الحياة ص26، مصطفى السباعي.

[28]اصطناع المعروف ص118.

[29]المجالسة (7/272).

[30]الحلية (3/279).

[31]الحلية (13/196).

[32]الحلية (8/361).

[33]روضة العقلاء ص177.

[34]المجالسة (7/97).

[35]فتح الباري (8/433).

[36]المحرر الوجيز (5/539).

[37]السير (20/26).

[38]الاعتصام ص489.

[39]الإحياء (3/186).

[40]الزهد لهناد (2/654).

[41]فتح الباري (1/94).

[42]مكارم الأخلاق للخرائطي ص69.

[43]مكارم الأخلاق للخرائطي ص74.

[44]تفسير القرطبي (5/256).

[45]المجالسة (7/44).

[46]الأهوال ص15.

[47]الفوائد ص68.

[48]الدر المنثور (2/573).

[49]التذكرة ص46.

[50]المجالسة (2/235).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 24-06-2025, 03:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1001 -1050) ( 23 )

أيمن الشعبان


كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1001- كتب عمر لأبي عبيدة: إن النصر إنما يكون مع اليقين والثقة بالله.[1]
1002- من استغنى بالله عن الناس، أمن من عوارض الإفلاس.[2]
1003- قيل: ما يتصدق رجل بصدقة أفضل من علم ينشره.[3]
1004- مِنْ أَجْدَرِ الْأَعْمَالِ أَنْ لَا تُؤَخَّرَ عُقُوبَتُهُ أَوْ تُعَجَّلَ عُقُوبَتُهُ الْأَمَانَةَ تُخَانُ، وَالرَّحِمَ تُقْطَعُ، وَالْإِحْسَانَ يُكْفَرُ.[4]
1005- قال مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: ثَلَاثَةٌ يُؤدَّيْنَ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ الرَّحِمُ وَالْأَمَانَةُ وَالْعَهْدُ.[5]
1006- آلاَتُ الرِّيَاسَةِ خَمْسٌ: صِدْقُ اللَّهْجَةِ وَكِتْمَانُ السِّرِّ وَالوَفَاءُ بِالعَهْدِ وَابْتِدَاءُ النَّصِيْحَةِ وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ.[6]
1007- قال المناوي: فأنت مرآة لأخيك يبصر حاله فيك وهو مرآة لك تبصر حالك فيه.[7]
1008- قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانُوا يَتَعَلَّمُونَ الْهَدْيَ كَمَا يَتَعَلَّمُونَ الْعِلْمَ.[8]
1009- من ذكر المنيّة، نسي الأمنيّة.[9]
1010- قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ عن همام بن الحارث: كَانَ النَّاسُ يَتَعَلَّمُوْنَ مِنْ هَدْيِهِ وَسَمْتِهِ.[10]
1011- قال ابن تيمية: أَكْثَرُ مَا نَجِدُ الرِّدَّةَ فِيمَنْ عِنْدَهُ قُرْآنٌ بِلَا عِلْمٍ وَإِيمَانٍ أَوْ مَنْ عِنْدَهُ إيمَانٌ بِلَا عِلْمٍ وَقُرْآنٍ.[11]
1012- قال علي رضي الله عنه: خيرنا أتبعنا لهذا الدين.[12]
1013- الدَّاعِي إلَى الْخِيَانَةِ شَيْئَانِ: الْمَهَانَةُ وَقِلَّةُ الْأَمَانَةِ.[13]
1014- قال ابن القيم: مفتاح حصول الرحمة الإحسان في عبادة الخالق والسعي في نفع عبيده.[14]
1015- قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الذَّنْبِ أَنْ يَسْتَخِفَّ الْمَرْءُ بِذَنْبِهِ.[15]
1016- قيل: من أكبر الأشياء شهادة على عقل الرجل حسن مداراته للناس.[16]
1017- قال أبو سليمان الدارني: لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا لِي فَجَعَلْتُهَا فِي فم أخ من إخواني لاستقللتها له.[17]
1018- قَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ.[18]
1019- قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ مِنْ أَرَقِّ النَّاسِ، يُعطِي السَّائِلَ مَا أَمْكَنَهُ.[19]
1020- قال ابن القيم: فَإِنَّ الْعِلْمَ نُورٌ يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِي الْقَلْبِ، يُفَرِّقُ بِهِ الْعَبْدُ بَيْنَ الْخَطَأِ وَالصَّوَابِ.[20]
1021- من أفضل البر ثلاث خصال: الصدق في الغضب، والجود في العسرة، والعفو عند القدرة.[21]
1022- يُقَالُ ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ: كِتْمَانُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمَانُ الْوَجَعِ، وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ.[22]
1023- كان يقال: الجمال في اللسان.[23]
1024- قيل لدغفل: بم أدركت هذا العلم؟ فقال بلسان سؤول وقلب عقول.[24]
1025- قال الشافعي: تَعَبَّد من قبل أن ترأس، فإنك إن ترأست، لم تقدر أن تتعبد.[25]
1026-قال سليمان بن عبد الملك: يا أبا حازم أيُّ عباد الله أكرم؟ قال: أهل البِرِّ والتَّقوى.[26]
1027- قال سفيان الثوري: اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، وللآخرة بقدر بقائك فيها، والسلام.[27]
1028- قال الأحنف: رأس المروءة طلاقة الوجه والتودّد إلى الناس.[28]
1029- قال سفيان الثوري: لَيْسَ الزُّهدُ بِأَكْلِ الغَلِيْظِ، وَلُبْسِ الخَشِنِ، وَلَكِنَّهُ قِصَرُ الأَمَلِ، وَارْتِقَابُ المَوْتِ.[29]
1030- أربعة تؤكد المحبة: حسن البشر، وبذل البر، وقصد الوفاق، وترك النفاق.[30]
1031- قال أبو حفص: الإيثَار هو أن يقدِّم حظوظ الإخوان على حظوظه في أمر الدُّنْيا والآخرة.[31]
1032- إذا أردت أن تعرف منزلتك عنده فانظر: أين أقامك؟ وبمَ استعملك؟[32]
1033- قال الفضيل: المؤمن يغبط ولا يحسد، الغبطة من الإيمان، والحسد من النفاق.[33]
1034- قَالُوا: الْبر فِي المساعدة والمؤانسة والمؤاخاة.[34]
1035- قال عُمَرَ بن الخطاب: الْمَدْحُ الذَّبْحُ.[35]
1036- قيل: أربعة تسوّد العبد: الأدب والعلم والصدق والأمانة.[36]
1037- قال الشافعي: من صدق في إخوة أخيه قبل عِلَلَه، وسدَّ خَلَلَهُ، وغَفَرَ زَلَلَه.[37]
1038- قال الحسن: مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ.[38]
1039- قال ابن حزم: حد الْجُود وغايته؛ أَن تبذُل الْفضل كُلَّه فِي وُجُوه الْبر.[39]
1040- إذا ملك الأراذل هلك الأفاضل.[40]
1041- البشر دالّ على السخاء كما يدلّ النّور على الثمر.[41]
1042- من أحب المحمدة من الناس بغير مرزئة فليتلقهم ببشر حسن.[42]
1043- قال أبو عثمان بن الحداد: مَن تأنَّى وتثبَّت تهيَّأ له مِن الصَّواب ما لا يتهيَّأ لصاحب البديهة.[43]
1044- قال سفيان الثوري: إِذَا تَرَأَّسَ الرَّجُلُ سَرِيعًا أَضَرَّ بِكَثِيرٍ مِنَ الْعِلْمِ، وَإِذَا طَلَبَ وَطَلَبَ بَلَغَ.[44]
1045- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: إلْقَ صَاحِبَ الْحَاجَةِ بِالْبِشْرِ فَإِنْ عَدَمْتَ شُكْرَهُ لَمْ تَعْدَمْ عُذْرَهُ.[45]
1046- قال ابن حبان: لا سبيل للمرء إلى رعاية الصمت، إلا بترك مَا أبيح له من النطق.[46]
1047- قال عمر: الأعمال تباهت فقالت الصدقة: أنا أفضلكن.[47]
1048- قال ابن القيم: مفتاح الرزق السعي مع الاستغفار والتقوى.[48]
1049- قيل: أفضل العقل معرفة العاقل بنفسه.[49]
1050- يقال: ما تواخى اثنان في الله فتفرق بينهما إلا بذنب يرتكبه أحدهما.[50]


[1]فتوح الشام (1/87).

[2]الإمتاع والمؤانسة ص198.

[3]محاضرات الأدباء (1/66).

[4]مكارم الأخلاق للخرائطي ص71.

[5]شعب الإيمان للبيهقي (7/219).

[6]الشافعي، السير (8/251).

[7]فيض القدير (6/252).

[8]الجامع لأخلاق الراوي (1/79).

[9]الإمتاع والمؤانسة ص198.

[10]السير (4/284).

[11]الفتاوى (18/305).

[12]اختصار الدر النضيد ص92.

[13]أدب الدنيا والدين (1/326).

[14]حادي الأرواح ص69.

[15]المجالسة (6/17).

[16]المستطرف ص20.

[17]الإحياء (2/174).

[18]مصنف ابن أبي شيبة (6/34).

[19]السير (7/211).

[20]إعلام الموقعين (4/199).

[21]الأدب الصغير ص52.

[22]تنبيه الغافلين ص253.

[23]أدب المجالسة ص48.

[24]محاضرات الأدباء (1/71).

[25]تاريخ دمشق (51/375).

[26]الإحياء (2/147).

[27]الحلية (7/56).

[28]التذكرة الحمدونية (2/228).

[29]السير (7/243).

[30]صيد الأفكار (1/357)..

[31]عوارف المعارف (2/76).

[32]هكذا علمتني الحياة ص35، مصطفى السباعي.

[33]السير (8/437).

[34]أدب المجالسة ص112.

[35]الزهد لأحمد ص97.

[36]المستطرف ص32.

[37]تهذيب الأسماء (1/55).

[38]الزهد لابن أبي الدنيا ص81.

[39]الأخلاق والسير ص104.

[40]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص4.

[41]التذكرة الحمدونية (2/228).

[42]ربيع الأبرار (2/428).

[43]جامع بيان العلم وفضله (2/1127).

[44]الحلية (7/81).

[45]أدب الدنيا والدين (1/195).

[46] روضة العقلاء ص50.

[47]المستطرف ص16.

[48]حادي الأرواح ص69.

[49]المستطرف ص21.

[50]الإحياء (2/187).










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24-06-2025, 03:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1051 -1100) ( 24 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{فإن الذكرى تنفع المؤمنين}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1051- قال جعفر بن محمَّد: إني لأملق فأتاجر الله بالصدقة فأربح.[1]
1052- قال الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ: مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ؛ أَوْرَثَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَمَى قَبْلَ مَوْتِهِ.[2]
1053- قال الأوزاعي: إذا أراد الله بقوم شراً فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل.[3]
1054- من حسن الخلق أن يحدّث الرجل صاحبه وهو مبتسم.[4]
1055- التَّعاون على البرِّ داعية لاتِّفاق الآراء، واتِّفاق الآراء مجلبة لإيجاد المراد، مكسبة للوداد.[5]
1056- قال أبو سليمان الداراني: إني لألقم اللقمة أخاً من إخواني فأجد طعمها في حلقي.[6]
1057- من لم يكن له من دينه واعظ لم تنفعه المواعظ.[7]
1058- قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لَا تَمَلَّ مَعْرُوفًا وَاسْتَكْثِرَنَّ مِنْهُ فَإِنَّ الذَّمَّ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُ.[8]
1059- كان يقال: حسن البِشْر واللِّقاء رقٌّ للأشراف والأكفاء.[9]
1060- قَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ: الْحَاسِدُ عَدُوٌّ مَهِينٌ لَا يُدْرِكُ وَتْرَهُ إِلَّا بِالتَّمَنِّي.[10]
1061- يقولون: الحاسد يحارب ربه؛ لأنه لم يرض بقسمة الله في خلقه.[11]
1062- أَوْصَى مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكٍ بَنِيهِ؛ فَقَالَ: يَا بَنِيَّ! الْزَمُوا الأَنَاةَ واغتنموا الفرصة تظفروا.[12]
1063- قال المنصور لولده: خذ عني ثنتين: لا تقل من غير تفكير ولا تعمل بغير تدبير.[13]
1064- قال بشر بن الحارث: لاَ تَجِدُ حَلاَوَةَ العِبَادَةِ حَتَّى تَجعَلَ بَينَكَ وَبَيْنَ الشَّهَوَاتِ سُدّاً.[14]
1065- قيل لسفيان بن عيينة: ما السَّخاء؟ قال: السَّخاء: البِرُّ بالإخوان، والجود بالمال.[15]
1066- قال ابن القيم: مفتاح العز طاعة الله ورسوله ومفتاح الاستعداد للآخرة قصر الأمل.[16]
1067- قال الجويني: اتفق المسلمون عَلَى مَنْعِ النِّسَاءِ مِنَ الْخُرُوجِ سَافِرَاتٍ.[17]
1068- قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: لَوْ جَالَسْتَنَا فَقَالَ: لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي سَاعَةً فَسَدَ عَلِيَّ.[18]
1069- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: لا تقلّ فِيمَا لا تَعْلَمُ؛ فَتُتَّهَمَ فِيمَا تَعْلَمُ.[19]
1070- ابن تيمية: مَنْ كَانَ مُخْلِصًا فِي أَعْمَالِ الدِّينِ يَعْمَلُهَا لِلَّهِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ أَهْلِ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ.[20]
1071- قال لقمان: يَا بُنَيَّ، مَا نَدِمْتُ عَلَى الصَّمْتِ قَطُّ، وَإِنْ كَانَ الْكَلَامُ مِنْ فِضَّةٍ، فَإِنَّ السُّكُوتَ مِنْ ذَهَبٍ.[21]
1072- قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ.[22]
1073- قال رجل لأبي بكر: والله لأشتمنك شتما يدخل معك قبرك، قال: معك والله يدخل لا معي.[23]
1074- قيل: لحكيم ما أصعب الأشياء؟ قال: معرفة الإنسان عيب نفسه، والإمساك عن الكلام في ما لا يعنيه.[24]
1075- قال حُذَيْفَةُ المَرْعَشِيُّ: أَعْظَمُ المَصَائِبِ قَسَاوَةُ القَلْبِ.[25]
1076- قَالَ الشَّافِعِيُّ: كُلُّ مُتَكَلِّمٍ عَلَى الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَهُوَ الجِدُّ، وَمَا سِوَاهُ، فَهُوَ هَذَيَانٌ.[26]
1077- قال ابن حبان: فضل العلم في غير خير مهلكة، كما أن كثرة الأدب في غير رضوان اللَّه موبقة.[27]
1078- قال الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ أَصْلِحُوا الْمَالَ، لِجَفْوَةِ السُّلْطَانِ، وَشُؤْمِ الزَّمَانِ.[28]
1079- قال الشافعي: لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْكَلَامِ وَالْأَهْوَاءِ لَفَرُّوا مِنْهُ كَمَا يَفِرُّونَ مِنَ الْأَسَدِ.[29]
1080- قال ابن الجوزي: يا أهل الذنوب والخطايا ألكم صبر على العقوبة؟[30]
1081- قال أنس: السؤال يعمر العلم.[31]
1082- قال الضَّحَّاكِ: الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.[32]
1083- قال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: قِيلَ لِرَجُلٍ: مَا لَكَ لَا تُسَافِرُ مَعَ إِخْوَانِكَ؟ قَالَ: أَسْتَبْقِي مَوَدَّتَهُمْ.[33]
1084- قال الشافعي: لا يبلغ في هذا الشأن رجل حتى يضر به الفقر، ويؤثره على كل شيء.[34]
1085- قال سفيان الثوري: طلبت العلم ولم تكن لي نية ثم رزقني الله النية.[35]
1086- قَالَ الفضيل بْن عياض: من طلب أخا بلا عيب بقي بلا أخ.[36]
1087- قال أبو بكر الخوارزمي: الْغَضَب ينسي الحرمات ويدفن الْحَسَنَات ويخلق للبريء جنايات.[37]
1088- قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيِمْتَحِنُ قَلْبَ الْعَبْدِ بِالدُّعَاءِ.[38]
1089- انكسار العاصي خير من صولة المطيع.[39]
1090- قيل للشافعي: ما لك تدمن إمساك العصى ولست بضعيف؟ فقال: لأذكر أنى مسافر، يعنى في الدنيا.[40]
1091- قال عبد الرحمن بن مطرف: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعِظَ، أَخًا لَهُ كَتَبَهُ فِي لَوْحٍ وَنَاوَلَهُ.[41]
1092- لو نادى منادي من السماء: أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلاً واحداً لخفت أن أكون أنا هو.[42]
1093- قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: من كان بالله أعرف، كان منه أخوف.[43]
1094- قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: الْمُؤْمِنُ مَنْ جَمَعَ إِحْسَانًا وَخَشْيَةً، وَالْمُنَافِقُ مَنْ جَمَعَ إِسَاءَةً وَأَمْنًا.[44]
1095- قال سفيان الثوري: إنما الأجر على قدر الصبر.[45]
1096- قال بعضهم: العلماء سرج الأزمنة، كل عالم سراج زمانه يستضيء به أهل عصره.[46]
1097- قَالَ أَبُو حَفْصٍ: الْخَوْفُ سَوْطُ اللَّهِ، يُقَوِّمُ بِهِ الشَّارِدِينَ عَنْ بَابِهِ.[47]
1098- قال سفيان الثوري: كانوا يكرهون فضول الكلام.[48]
1099- ابن تيمية: الْمَعَاصِي فِي الْأَيَّامِ الْمُفَضَّلَةِ وَالْأَمْكِنَةِ الْمُفَضَّلَةِ تُغَلَّظُ وَعِقَابُهَا بِقَدْرِ فَضِيلَةِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ.[49]
1100- قال بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: إِنَّ الْخَطِيئَةَ إِذَا أُخْفِيتْ لَمْ تَضُرَّ إِلَّا أَهْلَهَا، وَإِذَا أُظْهِرَتْ فَلَمْ تُغَيَّرْ ضَرَّتِ الْعَامَّةَ.[50]

[1]بهجة المجالس ص25، أملق: أفتقر.

[2]المجالسة (1/414).

[3]اقتضاء العلم العمل ص79.

[4]التذكرة الحمدونية (2/228).

[5]أبو الحسن العامري، البصائر والذخائر (9/148).

[6]الإحياء (2/174).

[7]المستطرف للأبشيهي ص32.

[8]اصطناع المعروف ص60.

[9]ربيع الأبرار (2/431).

[10]المجالسة (5/313).

[11]شرح الأربعين النووية، عطية محمد سالم، درس 85.

[12]المجالسة (6/306).

[13]المستطرف ص21.

[14]السير (10/473).

[15]الإحياء (3/247).

[16]حادي الأرواح ص69.

[17]روضة الطالبين (7/21).

[18]الحلية (2/116).

[19]المجالسة (4/510).

[20]مجموع الفتاوى (1/8).

[21]الزهد لأحمد ص44.

[22]مكارم الأخلاق للخرائطي ص29.

[23]التذكرة الحمدونية (1/120).

[24]محاضرات الأدباء (1/32).

[25]السير (9/284).

[26] سير أعلام النبلاء (10/20).

[27]روضة العقلاء ص41.

[28]إصلاح المال ص57.

[29]حلية الأولياء (9/111).

[30]المدهش ص217.

[31]محاضرات الأدباء (1/71).

[32]الأمر بالمعروف لابن أبي الدنيا ص83.

[33]الإشراف في منازل الأشراف ص337.

[34]السير (10/89)، يقصد العلم.

[35]الحلية (6/367).

[36]روضة العقلاء ص177.

[37]يتيمة الدهر (4/224).

[38]المجالسة (4/530).

[39]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص6.

[40]تهذيب الأسماء (1/55).

[41]السير (2/88).

[42]عمر بن الخطاب، التخويف من النار ص23.

[43]تاريخ دمشق (71/224).

[44]تفسير البغوي (3/368).

[45]الحلية (7/54).

[46]المستطرف ص30.

[47]مدارج السالكين (1/509).

[48]الحلية (7/65).

[49]مجموع الفتاوى (34/180).

[50]الحلية (5/222).










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27-04-2026, 12:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1601 -1650) ( 35 )

أيمن الشعبان




كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1601-عَلَيْكَ بِقِلَّةِ الْكَلَامِ يَلِينُ قَلْبُكَ، وَعَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ تَمْلِكُ الْوَرَعَ وَلَا تَكُونَنَّ حَرِيصًا عَلَى الدُّنْيَا.[1]
1602- كَانَ شيخ الاسلام ابْن تَيْمِية يَقُول من فَارق الدَّلِيل ضل السَّبِيل وَلَا دَلِيل إِلَّا بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُول.[2]
1603- ابن تيمية: وَاَللَّهُ يُحِبُّ الْكَلَامَ بِعِلْمِ وَعَدْلٍ وَإِعْطَاءَ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَتَنْزِيلَ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ.[3]
1604- يومُ العَدلِ على الظالم أشد من يوم الجور على المَظلوم.[4]
1605- قال ابن تيمية: فَالتَّكَلُّمُ بِالْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْ السُّكُوتِ عَنْهُ وَالسُّكُوتُ عَنْ الشَّرِّ خَيْرٌ مِنْ التَّكَلُّمِ بِهِ.[5]
1606- قال ابن عثيمين: فكم من سعة صدر وبساطة وجه ولين جانب أدخلت في دين الله أفواجا من الناس.[6]
1607- قَالَ بَعْضُ الْعُبَّادِ: أَشْرَفُ الْعُلَمَاءِ مَنْ هَرَبَ بِدِينِهِ مِنَ الدُّنْيَا، وَاسْتُصْعِبَ قِيَادُهُ عَلَى الْهَوَى.[7]
1608- كمال التوكل ألا يكون للمؤمن حاجة إلى غير الله أي لا يسألُ غيرَ الله ولا يستشرفُ بقلبه إلى غير الله.[8]
1609- قال الْحَسَنِ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يُصِبْ كَبِيرَةً تُفْسِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَعَقْلَهُ.[9]
1610- قال الضَّحَّاكِ: السَّيِّدُ الْحَسَنُ الْخُلُقُ.[10]
1611- قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: إِنَّ مِنْ فِتْنَةِ الرَّجُلِ إِذَا كَانَ فَقِيهًا أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الصَّمْتِ.[11]
1612- قال ثَابِتٌ البناني: كُنَّا نَتَّبِعُ الْجَنَازَةَ فَمَا نَرَى إِلَّا مُتَقَنِّعًا بَاكِيًا أَوْ مُتَقَنِّعًا مُتَفَكِّرًا.[12]
1613- خير المال ما أخذ من الحلال، وصرف في النوال، وشر المال ما أخذ من الحرام، وصرف في الآثام.[13]
1614- قال بعضهم: طول التهجد مهور الحور العين في الجنة.[14]
1615- قَالَ الْحَسَنُ: الْإِيمَانَ الْإِيمَانَ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ شُفَعَاءَ مُشَفَّعِينَ.[15]
1616- قِيلَ لأبي قلابة أَيُّ النَّاسِ أَغْنَى؟ قَالَ: الَّذِي يَرْضَى بِمَا يُؤْتَى.[16]
1617- قال ابن تيمية: الْقِتَالُ يَكُونُ بِالدُّعَاءِ كَمَا يَكُونُ بِالْيَدِ.[17]
1618- ثمرة العلوم العمل بالمعلوم.[18]
1619- قال ابن الجوزي: الْمعْصِيَة إلى الغافل أسرع من انحدار الصَّخْرَة إلى الْمَكَان السافل.[19]
1620- قيل لابن المبارك: من تجالس؟ قال أصحاب النبي عليه السلام إني أنظر في كتب آثارهم وأخبارهم.[20]
1621- قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، لَا تَأْكُلْ شِبَعًا فَوْقَ شِبَعٍ؛ فَإِنَّكَ إِنْ تُلْقِهِ بْنَبْذِهِ لِلْكَلْبِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ.[21]
1622- قال أبو الزناد: ما كَانَ الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة.[22]
1623- قِيلَ لِبَعْضِ السَّلَفِ: كَيْفَ أَنْتَ فِي دِينِك؟ قَالَ: أُمَزِّقُهُ بِالْمَعَاصِي وَأُرَقِّعُهُ بِالِاسْتِغْفَارِ.[23]
1624- قال عبد العزيز بن عمير: الصلاة تبلغك نصف الطريق والصوم يبلغك باب الملك والصدقة تدخلك عليه.[24]
1625- قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: تَقْوَى اللَّهِ حَقَّ تَقْوَاهُ أَنْ يُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى.[25]
1626- قال ابن باز: لا قيام للدين إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.[26]
1627- قَالَ بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ: لَيْسَ مِنْ أَعْلَامِ الْمُحِبِّ أَنْ يُحِبَّ مَا يُبْغِضُهُ حَبِيبُهُ.[27]
1628- قال بعض السَّلف: كلنا نكره الموت وألم الجراح، ولكن نتفاضل بالصبر.[28]
1629- إنكم ما تنالون ما تحبّون إلا بترك ما تشتهون، ولا تدركون ما تأملون إلّا بالصبر على ما تكرهون.[29]
1630- قال مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَجِدُ لَهُ فِي قَلْبِهِ وَهْنًا.[30]
1631- قال أبو حازم الأعرج: إن عوفينا من شرّ ما أعطينا لم يضرّنا فقد ما زوي عنّا.[31]
1632- قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لَا يَزَالُ الْمَرْءُ عَالِمًا مَا طَلَبَ الْعِلْمَ، فَإِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ عَلَمَ؛ فَقَدْ جَهِلَ.[32]
1633- قال ابن تيمية: استغفار الإنسان أهمُّ من جميع الأدعية.[33]
1634- قال ابن القيم: فَالصَّلَاةُ مِنْ أَكْبَرِ الْعَوْنِ عَلَى تَحْصِيلِ مَصَالِحِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَدَفْعِ مَفَاسِدِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.[34]
1635- عون بن عبد الله: إذا عصتك نفسك فيما كرهت فلا تطعها فيما أحببت، ولا يغرّنّك ثناء من جهل أمرك.[35]
1636- قال القرطبي: كُلُّ مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسِ مَعْصِيَةٍ وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ يَكُونُ مَعَهُمْ فِي الْوِزْرِ سَوَاءً.[36]
1637- قال الشافعي: إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فما لله ولي.[37]
1638- قال أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ: مَنْ لَمْ يَعْرِفْ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَدْ جَهِلَ السُّنَّةَ.[38]
1639- ثلاث هنَّ من خلق المؤمن: الإغضاء عن الزلَّة، والعفو عند المقدرة، ونجدة الصديق مع ضيق ذات اليد.[39]
1640- كَانَ يُقَالُ: أَرْبَعَةٌ يُسَوِّدْنَ الْعَبْدَ: الْأَدَبُ، وَالصِّدْقُ، وَالْفِقْهُ، وَالْأَمَانَةُ.[40]
1641- قال سهل بن عبد الله: حرام على قلب أن يدخله النور وفيه شيء مما يكرهه الله.[41]
1642- قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: طُولُ بَقَاءِ الْبَخِيلِ أَثْقَلُ شَيْءٍ عَلَى الأَبْرَارِ.[42]
1643- قَالُوا: أَحْسَنُ الْكَلَامِ مَا كَانَ قَلِيلُهُ يُغْنِيكَ عَنْ كَثِيرِهِ وَمَا ظَهَرَ مَعْنَاهُ فِي لَفْظِهِ.[43]
1644- قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَيُّ الدُّنْيَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟ قَالَ: إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ.[44]
1645- قال سفيان الثوري: إذا لم تصلوا اليوم، فمتى؟![45]
1646- كَانَ يُقَالُ: الْحِفْظُ لِلْمَالِ فِي غَيْرِ بُخْلٍ، مِنْ لَطِيفِ نَعْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.[46]
1647- قال قتادة: كان يقال: خير الرزق ما لا يُطغيك ولا يُلهيك.[47]
1648- قال مورق العجليّ: ضاحك معترف بذنبه خير من باك مدلّ على ربه.[48]
1649- قال ابن القيم: فالقلب الصحيح الحي إذا عرضت عليه القبائح نفر منها بطبعه وأبغضها ولم يلتفت إليها.[49]
1650- قال الحسن: قَلَّ مَا رَأَيْتَ أَحَدًا يُكْثِرُ الِاهْتِمَامَ بِالذَّنْبِ، إِلَّا وَاقَعَهُ.[50]


[1]سفيان الثوري، الحلية (7/82).

[2]ابن القيم، مفتاح دار السعادة (1/83).

[3]مجموع الفتاوى (12/205).

[4]الكشكول ص79.

[5]مجموع الفتاوى (22/315).

[6]الفتاوى (27/111).

[7]المجالسة (4/468).

[8]ابن تيمية، الرد على الشاذلي ص5.

[9]مصنف ابن أبي شيبة (7/236).

[10]مكارم الأخلاق للخرائطي ص34.

[11]المجالسة (5/322).

[12]الحلية (2/322).

[13]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص14.

[14]رسائل ابن رجب (4/48).

[15]مصنف ابن أبي شيبة (7/236).

[16]طبقات ابن سعد (7/136).

[17] منهاج السنة (4/482).

[18]المستطرف للأبشيهي ص32.

[19]التذكرة في الوعظ ص36.

[20]محاضرات الأدباء (1/51).

[21]الزهد لأحمد ص65.

[22]التاريخ الكبير للبخاري (7/157).

[23]غذاء الألباب (2/378).

[24]المستطرف ص16.

[25]جامع العلوم والحكم (2/199).

[26]فتاوى ابن باز (16/342).

[27]المجالسة (2/391).

[28]رسائل ابن رجب (3/156).

[29]الحسن البصري، التذكرة الحمدونية (1/206).

[30]التوبة لابن أبي الدنيا ص107.

[31]التذكرة الحمدونية (1/198).

[32]المجالسة (2/186).

[33]جامع المسائل (6/277).

[34]زاد المعاد (4/192).

[35]أدب الدنيا والدين ص235.

[36]تفسير القرطبي (5/418).

[37]السير (10/53).

[38]الحلية (3/185).

[39]هكذا علمتني الحياة ص43، مصطفى السباعي.

[40]المجالسة (4/94).

[41]لطائف المعارف ص251.

[42]المجالسة (4/500).

[43] الآداب الشرعية (1/36).

[44]قضاء الحوائج ص44.

[45]الحلية (7/59).

[46]إصلاح المال ص41.

[47]تفسير الطبري (21/536).

[48]التذكرة الحمدونية (1/205).

[49]إغاثة اللهفان (1/20).

[50]التوبة لابن أبي الدنيا ص104.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 17-05-2026, 11:57 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,518
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما قلَّ ودلّ

ما قلَّ ودلّ (1701 -1750) ( 37 )

أيمن الشعبان



كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

1701- عَنْ مُجَاهِدٍ {{وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ}} [النساء: 32] قَالَ: لَيْسَ بِعَرَضِ الدُّنْيَا.[1]
1702- قال قتادة: كُلُّ مَعْصِيَةٍ لِلَّهِ فَهِيَ مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ.[2]
1703- يقال ثواب الجواد ثلاثة: خَلَفٌ ومحبة ومُكافأة، وثواب البخيل: ثلاثة حِرمان وإتلاف ومَذَمَّة.[3]
1704- قال عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: شَرُّ الأَيَّامِ وَالسِّنِينَ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ.[4]
1705- قال إِسْمَاعِيل: لا تَشتريَنَّ عداوة رجل، بمودة ألف رجل.[5]
1706- قال عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَصْلِحُوا آخِرَتَكُمْ تَصْلُحْ لَكُمْ دُنْيَاكُمْ، وَأَصْلِحُوا سَرَائِرَكُمْ تَصْلُحْ لَكُمْ عَلَانِيَتِكُمْ[6]
1707- قال أبو حازم: انْظُرْ كُلَّ عَملٍ كَرهتَ المَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ، فَاترُكْهُ، ثُمَّ لاَ يَضرُّكَ مَتَى مِتَّ.[7]
1708- قال ابن تيمية: فَإِنَّ الْأَعْمَالَ لَا تَتَفَاضَلُ بِالْكَثْرَةِ، وَإِنَّمَا تَتَفَاضَلُ بِمَا يَحْصُلُ فِي الْقُلُوبِ حَالَ الْعَمَلِ.[8]
1709- من علت همته وخشعت نَفسه اتّصف بِكُل خلق جميل وَمن دنت همته وطغت نَفسه اتّصف بِكُل خلق رذيل.[9]
1710- قال إِبْرَاهِيمَ النخعي: مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَشْفَقُ ثِيَابًا، وَأَشْفَقُ قُلُوبًا.[10]
1711- العزلة من غير عين العلم: زلة، ومن غير زاي الزهد: علة.[11]
1712- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود: حَدِّثِ الْقَوْمَ مَا رَمَقُوكَ بِأَبْصَارِهِمْ، فَإِذَا رَأَيْتَ مِنْهُمْ فَتْرَةً فَانْزِعْ.[12]
1713- قال عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: الدُّنْيَا أَمَدٌ وَالْآخِرَةُ أَبَدٌ.[13]
1714- قَالَ يحيى بن معَاذ: لَيْسَ بصادق من ادّعى محبَّة الله وَلم يحفظ حُدُوده.[14]
1715- قال ابن القيم: ترك الْخَيْر الْكثير الْغَالِب لآجل الشَّرّ الْقَلِيل المغلوب شَرّ كثير.[15]
1716- قال عمر: أحَبُّ إِليَّ أن أنظرَ القارئَ أبيضَ الثياب.[16]
1717- قال يزيد بن ميسرة: كَانَ أَشْيَاخُنَا يُسَمُّونَ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةَ، وَلَوْ وَجَدُوا لَهَا اسْمًا شَرًّا مِنْهُ لَسَمَّوْهَا.[17]
1718- قال عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ: مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ، وَحَقَّرَهُ، وَصَغَّرَهُ.[18]
1719- قال ابن الجوزي: بَادرُوا آجالكم وحاذروا آمالكم.[19]
1720- قال ابن بطال: وأما نصر المظلوم ففرض على من يقدر عليه ويطاع أمره.[20]
1721- قال ابن حزم: من استخف بحرمات الله تَعَالَى فَلَا تأمنه على شَيْء مِمَّا تشفق عَلَيْهِ.[21]
1722- قال محمد بن سيرين: لَا بُدَّ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ.[22]
1723- قال ابن حبان: من حدث عَن كل شيء أزرى برأيه، وأفسد صدقه.[23]
1724- قال عمر: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه.[24]
1725- قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تَذَاكَرُوا النِّعَمَ؛ فَإِنَّ مَنْ ذَكَرَهَا شَكَرَهَا.[25]
1726- لَأَنْ أُصَلِّيَ مَعَ إِمَامٍ يَقْرَأُ: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي صَلَاتِي.[26]
1727- الدنيا تراد لثلاثة: العز والغنى والراحة، فمن زهد فيها عزّ، ومن قنع استغنى، ومن ترك السعي استراح.[27]
1728- قال سفيان بن عيينة: كنت أوتيت فهم القرآن، فلما قبلت الصرة، سلبته.[28]
1729- أدب الله تعالى العلماء بقصة موسى مع الخضر عليهما السلام، حين لم يرد موسى العلم إلى الله تعالى.[29]
1730- قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ اصْطِنَاعَ الْمَعْرُوفِ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ، وَحَظٌّ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ، وَشُكْرٌ بَاقٍ.[30]
1731- قال الْحَسَنِ: مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْطَلِقٌ.[31]
1732- قال يَحْيَى بن أبي كثير: ثَلَاثٌ لَا تَكُونُ فِي بَيْتٍ إِلَّا نُزِعَتْ مِنْهُ الْبَرَكَةُ: السَّرَفُ، وَالزِّنَا وَالْخِيَانَةُ.[32]
1733- قال إِبْرَاهِيمَ النخعي: يَهْلِكُ النَّاسُ فِي خَلَّتَيْنِ: فُضُولِ الْمَالِ، وَفُضُولِ الْكَلَامِ.[33]
1734- قَالَ وَكِيعٌ عن العلم: هَذِهِ صَنَاعَةٌ لَا يَرْتَفِعُ فِيهَا إِلَّا صَادِقٌ.[34]
1735- قال أبو حازم: ليس للملوك صديق، ولا للحسود راحة، والنظر في العواقب تلقيح العقول.[35]
1736- سفيان الثوري: عَلَيْكَ بِعَمَلِ الْأَبْطَالِ الْكَسْبُ مِنَ الْحَلَالِ وَالْإِنْفَاقُ عَلَى الْعِيَالِ.[36]
1737- أبو بكر الخوارزمي: الْجواد خَفِيف حَتَّى على قلب غَرِيمه والبخيل ثقيل حَتَّى على قلب وَارثه وحميمه.[37]
1738- قال ابن تيمية: الْقَلْبَ لَا يَدْخُلُهُ حَقَائِقُ الْإِيمَانِ إذَا كَانَ فِيهِ مَا يُنَجِّسُهُ مِنْ الْكِبْرِ وَالْحَسَدِ.[38]
1739- قال ميمون بْن مهران: مَا نال عَبْد شيئا من جسيم الخير، من نبي أو غيره، إلا بالصبر.[39]
1740- قال الحسن البصري: إِنَّ أَخَاكَ مَنْ نَصَحَكَ، وَمَنْ نَصَحَكَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ يَغُرُّكَ وَيُمَنِّيكَ.[40]
1741- قال بعض السَّلف: العالم لا يحزن، وقال بعضهم: من جمع القرآن متع بعقله.[41]
1742- قال الفضيل: آفة القراء العجب.[42]
1743- قال الشافعي: من لزم الشهوات، لزمته عبودية أبناء الدنيا.[43]
1744- قال ابن رجب: ومن حفظ الله للعبد: أن يحفظه في صحة بدنه وقوته وعقله وماله.[44]
1745- قال بكر أبو زيد: احذر التصدر قبل التأهل، هو آفة في العلم والعمل.[45]
1746- قال إِبْرَاهِيمَ النخعي: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْطِمُوا وَجُوهَهُمْ بِالْمَاءِ لَطْمًا، وَكَانُوا يَمْسَحُونَهَا قَلِيلًا قَلِيلًا.[46]
1747- قال قتادة: وَاللَّهِ مَا نَسِيَ قَوْمٌ قَطُّ ذِكْرَ اللَّهِ إِلا بَارُوا وَفَسَدُوا.[47]
1748- قَالَ مُطَرِّفٌ الْمَازِنِيُّ: مَا تَلَذَّذْتُ لَذَاذَةً قَطُّ وَلا تَنَعَّمْتُ نَعِيمًا أَكْبَرَ عِنْدِي مِنْ بُكَاءٍ فِي حُرْقَةٍ.[48]
1749- قال ابن القيم: ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينيب إلى الله ويخبت إليه.[49]
1750- قال مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: يُمَكِّنُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَطِيبُ الْكَلَامِ.[50]

[1] حلية الأولياء (3/281).

[2]التوبة لابن أبي الدنيا ص30.

[3] مفيد العلوم ومبيد الهموم ص334.

[4]المجالسة (7/63).

[5]روضة العقلاء ص99.

[6]الحلية (5/265).

[7]السير (6/98).

[8]مجموع الفتاوى (25/282).

[9]ابن القيم، الفوائد ص144.

[10]مصنف ابن أبي شيبة (5/172).

[11]حلية طالب العلم ص73.

[12]الجامع للخطيب (1/330).

[13]الزهد لابن أبي الدنيا ص109.

[14]كلمة الإخلاص ص32.

[15]مفتاح دار السعادة (2/14).

[16]الإحكام للقرافي ص253.

[17]الحلية (5/235).

[18]الزهد لأحمد ص39.

[19]المدهش ص285.

[20]شرح البخاري (3/238).

[21]الأخلاص والسير ص100.

[22]الزهد لأحمد ص247.

[23] روضة العقلاء ص56.

[24]التذكرة الحمدونية (1/129).

[25]المجالسة (6/53).

[26]سعيد بن جبير، مصنف عبد الرزاق (1/529).

[27]أحد الحكماء، التذكرة الحمدونية (1/212).

[28]تذكرة السامع والمتكلم ص12.

[29]تذكرة السامع ص23.

[30]مكارم الأخلاق للخرائطي ص61.

[31]الإخوان ص185.

[32]الحلية (3/69).

[33]الصمت لابن أبي الدنيا ص90.

[34]الجامع للخطيب (2/7).

[35]تاريخ دمشق (22/64).

[36]الحلية (6/381).

[37]يتيمة الدهر (4/225).

[38]مجموع الفتاوى (13/242).

[39]روضة العقلاء ص170.

[40]الزهد لأبي حاتم ص37.

[41]رسائل ابن رجب (3/100).

[42]السير (8/442).

[43]السير (10/97).

[44]رسائل ابن رجب (3/100).

[45]حلية طالب العلم ص125.

[46]مصنف ابن أبي شيبة (1/68).

[47]تفسير ابن أبي حاتم (8/2673).

[48]المجالسة (4/519).

[49]إغاثة اللهفان (1/71).

[50]الحلية (3/149).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 226.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 221.04 كيلو بايت... تم توفير 5.43 كيلو بايت...بمعدل (2.40%)]