|
|||||||
| ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
ما قل ودل (851 -900) (20) أيمن الشعبان كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات. أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: { {فإن الذكرى تنفع المؤمنين}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم". نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل. 851- قيل لِلْحَسَنِ بنِ صَالِحٍ: صِفْ لَنَا غَسلَ المَيْتِ، فَمَا قَدِرَ عَلَيْهِ مِنَ البُكَاءِ.[1] 852- أبو سليمان الداراني: لِكُلِّ شَيْءٍ عَلَمٌ، وَعَلَمُ الخِذْلاَنِ تَرْكُ البُكَاءِ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ صَدَأٌ، وَصَدَأُ القَلْبِ الشِّبَعُ.[2] 853- قال إِبْرَاهِيمَ بن أدهم: أَعْرَبْنَا فِي الْكَلَامِ، فَلَمْ نَلْحَنْ، وَلَحَنَّا فِي الْأَعْمَالِ؛ فَلَمْ نُعْرِبْ.[3] 854- قال سفيان الثوري: إِيَّاكَ وَالشُّهْرَةَ، فَمَا أَتَيْتُ أَحَداً إِلاَّ وَقَدْ نَهَى عَنِ الشُّهرَةِ.[4] 855- قال هشان بن عمار: قُوْلُوا الحَقَّ، يُنْزِلْكُمُ الحَقُّ مَنَازِلَ أَهْلِ الحَقِّ، يَوْمَ لاَ يُقْضَى إِلاَّ بِالْحَقِّ.[5] 856- كَانَ يُقَالَ: السُّؤْدُدُ؛ الصَّبْرُ عَلَى الذُّلِّ.[6] 857- قَالَ قَيْسٌ بن سعد: لَوْلاَ الإِسْلاَمُ، لَمَكَرْتُ مَكْراً لاَ تُطِيْقُهُ العَرَبُ.[7] 858- قال سفيان الثوري: لولا أن أستذل، لسكنت بين قوم لا يعرفونني.[8] 859- قَالَ أَيُّوْبُ السختياني: مَا صَدَقَ عَبْدٌ قَطُّ، فَأَحَبَّ الشُّهرَةَ.[9] 860- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود: اتَّبِعُوا وَلَا تَبْتَدِعُوا فَقَدْ كُفِيتُمْ، كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.[10] 861- قال الْحَسَنِ: مَنْ كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَهُ؛ فَإِنَّهُ يُسَارُ بِهِ وَإنْ كَانَ مُقِيمًا.[11] 862- قال ابن القيم: الجهل والبطالة توأمان أمهما إيثار الكسل.[12] 863- قَالَ أَبُو حَنِيْفَةَ: إِذَا ارْتَشَى القَاضِي، فَهُوَ مَعْزُوْلٌ، وَإِنْ لَمْ يُعْزَلْ.[13] 864- قال ابن الجوزي: المذنب يأوي إِلَى الذل والبكا كَمَا يأوي الطِّفْل إِلَى الْأَبَوَيْنِ.[14] 865- قَالَ زُفَر: مَنْ قَعَدَ قَبْلَ وَقْتِهِ، ذَلَّ.[15] 866- قِيْلَ لابْنِ المُقَفَّعِ: مَنْ أَدَّبَكَ؟ قَالَ: نَفْسِي، إِذَا رَأَيْتُ مِنْ أَحَدٍ حَسَناً، أَتَيْتُهُ، وَإِنْ رَأَيْتُ قَبِيْحاً، أَبَيْتُه.[16] 867- قال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به.[17] 868- قال بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ: لَا تَكُنْ وَلِيًّا لِلَّهِ فِي الْعَلَانِيَةِ وَعَدُوَّهُ فِي السَّرِيرَةِ.[18] 869- قال ابن حزم: العتابُ للصَّديقِ كالسَّبكِ للسَّبِيكَةِ، فإمَّا تَصفو وَإِمَّا تَطِير.[19] 870- قال إِبْرَاهِيْمُ بنُ شَيْبَانَ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يتعطَّل وَيتبطَّل، فليلزمِ الرُّخَص.[20] 871- قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: لَوْ أَخَذْتَ بِرُخْصَةِ كُلِّ عَالمٍ أَوْ زَلَّةِ كُلِّ عَالمٍ اجْتَمَعَ فِيكَ الشَّرُّ كُلُّهُ.[21] 872- قال الشافعي: من علامة الصديق أن يكون لصديق صديقه صديقًا.[22] 873- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:أَكْرَمُ النَّاسِ عَلِيَّ جَلِيسِي، الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ حَتَّى يَجْلِسَ إِلَيَّ.[23] 874- قال ابن القيم: الإخلاص هُوَ سَبِيل الْخَلَاص وَالْإِسْلَام هُوَ مركب السَّلامَة والإيمان خَاتم الأمان.[24] 875- ليس العلم أن تعرف المجهول .. ولكن .. أن تستفيد من معرفته.[25] 876- قال عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي جَعْفَرٍ كَانَ يُقَالُ: مَا اسْتَعَانَ عَبْدٌ عَلَى دِيْنِه بِمِثْلِ الخَشْيَةِ مِنَ اللهِ.[26] 877- يقال: إذا فاتك الأدب فالزم الصمت فهو من أعظم الآداب.[27] 878- كان عبد الله بن أبي زكريا سيد أهل المسجد، فقيل: بم سادهم؟ قال: بحسن الخلق.[28] 879- قال مجاهد: طَلَبْنَا هَذَا الْعِلْمَ وَمَا لَنَا فِيهِ كَبِيرُ نِيَّةٍ، ثُمَّ رَزَقَ اللَّهُ بَعْدُ فِيهِ النِّيَّةَ.[29] 880- قال يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ: مَا هَمَّ رَجُلًا كَسْبُهُ إِلَّا هَمَّهُ أَيْنَ يَضَعُهُ.[30] 881- قال بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ: رَأَيْتُ الْأَوْزَاعِيَّ كَأَنَّهُ أَعْمَى مِنَ الْخُشُوعِ.[31] 882- قال ابن حبان: العاقل لا يبالي مَا فاته من حطام الدنيا، مع مَا رزق من الحظ في العقل.[32] 883- قال مَسْرُوقٍ: كَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا أَنْ يَخْشَى اللهَ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَنْ يَعْجَبَ بِعَمَلِهِ.[33] 884- قال ابن تيمية: إِذَا حَسُنَتْ السَّرَائِرُ أَصْلَحَ اللَّهُ الظَّوَاهِرَ.[34] 885- اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ تَفْرِقَةِ الْقَلْبِ، قِيلَ: وَمَا تَفْرِقَةُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: أَنْ يُوضَعَ لِي فِي كُلِّ وَادٍ مَالٌ.[35] 886- قال حاتم الأصم: القُلُوْبُ جَوَّالَةٌ، فَإِمَّا أَنْ تَجُولَ حَوْلَ العَرْشِ، وَإِمَّا أَنْ تَجُولَ حَوْلَ الحُشِّ.[36] 887- قال الحسن بن صالح: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْتَحُ لِلْعَبْدِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الْخَيْرِ يُرِيدُ بِهِ بَابًا مِنَ السُّوءِ.[37] 888- ثلمة الدين موت العلماء.[38] 889- قال ابن القيم: وَقَلَبَ الصَّادِقِ مُمْتَلِئٌ بِنُورِ الصِّدْقِ.[39] 890- قال الشافعي: من سمع بأذنه صار حاكيًا، ومن أصغى بقلبه كان واعيًا، ومن وعظ بفعله كان هاديًا.[40] 891- قال أبو سليمان الداراني: إِذَا تَكَلَّفَ المُتَعَبِّدُوْنَ أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِالإِعرَابِ، ذَهَبَ الخُشُوْعُ مِنْ قُلُوْبِهِم.[41] 892- قال سَعِيْدُ بنُ جُبَيْرٍ: لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ المَوْتِ قَلْبِي، لَخِشِيْتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ قَلْبِي.[42] 893- قال الْحَسَنَ: فَضَحَ الْمَوْتُ الدُّنْيَا فَلَمْ يَتْرُكْ فِيهَا لِذِي لُبٍّ فَرَحًا.[43] 894- كَانَ مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ إِذَا ذَكَرَ المَوْتَ، مَاتَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ عَلَى حِدَةٍ.[44] 895- قال سفيان الثوري: حمد الله ذكر وشكر، وليس شيء ذكرا وشكرا غيره.[45] 896- قال مالك بن دينار: اتقوا السحارة فإنها تسحر قلوب العلماء- يعني الدنيا-.[46] 897- قال بعض الحكماء: الْغَنِيُّ: مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ.[47] 898- كَانَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ يَجْمَعُ كُلَّ لَيْلَةٍ الفُقَهَاءَ، فَيَتَذَاكَرُوْنَ المَوْتَ وَالقِيَامَةَ وَالآخِرَةَ، وَيَبْكُوْنَ.[48] 899- قال ابن حبان: العلم زين في الرخاء، ومنجاة في الشدة، ومن تعلم ازداد، كما أن من حلم ساد.[49] 900- قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: رَأَيْتُمُونِي أَخَّرْتُ الصَّلَاةَ إِنَّمَا ذَاكَ ثِيَابِي غُسِلَتْ، فَانْتَظَرْتُ جُفُوفَهَا.[50] [1]السير (7/368). [2]السير (10/183). [3]المجالسة (3/211). [4]السير (7/260). [5]السير (11/429). [6]المجالسة (5/153). [7]السير (3/108). [8]الحلية (7/6). [9]السير (6/20). [10]الزهد لأحمد ص134. [11]المجالسة (3/419). [12]بدائع الفوائد (3/227). [13]السير (6/401). [14]المدهش ص205. [15] سير أعلام النبلاء (8/40). [16]السير (6/209). [17]اقتضاء العلم العمل ص90. [18]الإخلاص والنية ص54. [19]الأخلاق والسير ص115. [20]السير (15/392). [21]الحلية (3/32). [22]تهذيب الأسماء (1/55). [23]روضة العقلاء ص123. [24]مفتاح دار السعادة (1/72). [25]هكذا علمتني الحياة ص21، مصطفى السباعي. [26]السير (6/9). [27]المستطرف ص32. [28]السير (5/286). [29]سنن الدارمي (1/371). [30]الحلية (3/17). [31]الحلية (6/143). [32]روضة العقلاء ص23. [33]الحلية (2/95). [34]مجموع الفتاوى (3/277). [35]أبو الدرداء، الحلية (1/219). [36]السير (11/488). [37]الحلية (7/331). [38]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص9. [39]المدارج (2/348). [40]تهذيب الأسماء (1/57). [41]السير (10/184). [42] السير (4/334). [43]الحلية (2/149). [44]السير (4/610). [45]الحلية (7/57). [46]الحلية (2/364). [47]إصلاح المال ص81. [48]السير (5/138). [49]روضة العقلاء ص41. [50]إصلاح المال ص114.
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
ما قلَّ ودلّ (951 -1000)(22) أيمن الشعبان كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات. أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{فإن الذكرى تنفع المؤمنين}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم". نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل. 951- قال لقمان لابنه: صن علمك فوق صيانة نفسك.[1] 952- قال ابن تيمية: الْبَغْيُ إمَّا تَضْيِيعٌ لِلْحَقِّ، وَإِمَّا تَعَدٍّ لِلْحَدِّ؛ فَهُوَ إمَّا تَرْكُ وَاجِبٍ، وَإِمَّا فِعْلُ مُحَرَّمٍ.[2] 953- من سره الفساد ساءه المعاد.[3] 954- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: كُلُّ عَدُوٍّ أَحَبُّ أَنْ يَعُودَ لِي صَدِيقًا إِلَّا مَنْ كَانَ سَبَبُ عَدَاوَتِهِ النِّعْمَةَ.[4] 955- سُئِلَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ مَا كَانَ أَفْضَلُ عَمَلِ أَبِي الدَّرْدَاءِ؟ قَالَتِ: التَّفَكُّرُ وَالِاعْتِبَارُ.[5] 956- قال ابن تيمية: تَرْكَ الْحَسَنَاتِ أَضَرُّ مِنْ فِعْلِ السَّيِّئَاتِ وَهُوَ أَصْلُهُ.[6] 957- قيل: النحو يرفع الوضيع ويخفض الرفيع.[7] 958- ابن الجوزي: إن هممت فبادر وإن عزمت فثابر واعلم أنه لا يدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر.[8] 959- قال الذهبي: من طلب الْعلم للآخرة كَسره علمه وخشع قلبه واستكانت نَفسه وَكَانَ على نَفسه بالمرصاد.[9] 960- قال الحسن: من طلب العلم ابتغاء الآخرة أدركها، ومن طلب العلم ابتغاء الدنيا فهو حظه منه.[10] 961- قال ابن حبان: من جُهِّلَ بالصمت، عَيّ بالمنطق.[11] 962- قال ابن الجوزي: اجتهد يا بني في صيانة عرضك من التعرض لطلب الدنيا، والذل لأهلها، واقنع تُعَز.[12] 963- قال وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: مَا مِنْ شَعْرَةٍ تَبْيَضُّ؛ إِلَّا تَقُولُ لِلسَّوْدَاءِ: يَا أُخْتَاهُ! قَدْ أَتَاكِ الْمَوْتُ؛ فَاسْتَعِدِّي.[13] 964- سُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي: لِمَ لاَ تَقرَأُ مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ؟ قَالَ: أَخَافُ العُجْبَ.[14] 965- قال عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: الشَّرَفُ شَرَفَانِ: شَرَفُ الْعِلْمِ وَشَرَفُ السُّلْطَانِ وَشَرَفُ الْعِلْمِ أَشْرَفُهُمَا.[15] 966- قال ابن تيمية: كَانَ أَفَاضِلُ الْمُسْلِمِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْخُرُوجِ وَالْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ.[16] 967- قال الشافعي: من كتم سره كانت الخيرة في يده.[17] 968- قال ابن القيم: أما اللذة الوهمية الخيالية فلذة الرئاسة والتعاظم على الخلق والفخر والاستطالة عليهم.[18] 969- سفيان الثوري: إِنَّمَا فُضِّلَ الْعِلْمُ عَلَى غَيْرِهِ لِيُتَّقَى اللهَ بِهِ.[19] 970- قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: إذَا كَتَمَ الْعَالَمُ عِلْمَهُ اُبْتُلِيَ إمَّا بِمَوْتِ الْقَلْبِ، أَوْ يُنَسَّى، أَوْ يَتْبَعُ السُّلْطَانَ.[20] 971- بقدر تعلق قلبك بالدنيا يكون بعدك عن الله.[21] 972- قال ابن حزم: لَا يَخْلُو مَخْلُوقٌ من عيبٍ، فالسَّعيدُ من قَلَّت عيُوبُه ودقّت.[22] 973- قَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ وَاللَّهِ مَا أُعْطِيَهُ قَوْمٌ إِلَّا أُلْقِيَ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ.[23] 974- ابن القيم: دوَام الذّكر سَبَب لدوام الْمحبَّة فالذكر للقلب كَالْمَاءِ للزَّرْع بل كَالْمَاءِ للسمك لَا حَيَاة لَهُ إِلَّا بِهِ.[24] 975- قال ابن زيد: لو كان رفع الصوت خيرا، ما جعله الله عزّ وجلّ للحمير.[25] 976- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ تَحْتَاجُوا، إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيَمْنَعُوكُمْ.[26] 977- ما عجبت لشيء عجبي من يقظة أهل الباطل واجتماعهم عليه، وغفلة أهل الحق وتشتت أهوائهم فيه![27] 978- كانَ يُقَالُ: مَنْ لَمْ يَشْكُرْ صَاحِبَهُ عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ لَمْ يَشْكُرْ عَلَى حُسْنِ الصنيعة.[28] 979- عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ؛ قَالَ: قِيلَ: مَنْ أَظْلَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: مَنْ ظَلَمَ لِغَيْرِهِ.[29] 980- قال مُجَاهِدٍ: مَنْ أَعَزَّ نَفْسَهُ أَذَلَّ دِينَهُ، وَمَنْ أَذَلَّ نَفْسَهُ أَعَزَّ دِينَهُ.[30] 981- قال سهل بن عبد الله: مَنِ اشْتَغَلَ بِالْفُضُولِ حُرِمَ الْوَرَعُ.[31] 982- قال معروف الكرخي: كَلَامُ الْعَبْدِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ خُذْلَانٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.[32] 983- قال ابن حبان: وما الفضل إلا لمن يحسن إلى من أساء إليه.[33] 984- قال مَكْحُولٍ: أَرَقُّ النَّاسِ قُلُوبًا أَقَلُّهُمْ ذُنُوبًا.[34] 985- قال ابن حجر: إظهار السرور في العيد من شعار الدين.[35] 986- قال الحسن بن الفضل: ذكر الله تعالى الشر في هذه السورة- الفلق-ثم ختمها بالحسد ليظهر أنه أخس طبع.[36] 987- قال محمد عبد الباقي: مَا أَعْلَمُ أَنِّي ضَيَّعْتُ سَاعَةً مِنْ عُمُرِي فِي لَهْوٍ أَوْ لَعِبٍ.[37] 988- الْعَالِمِ الرَّبَّانِيِّ: الَّذِي يُرَبِّي بِصِغَارِ الْعِلْمِ قَبْلَ كِبَارِهِ.[38] 989- قال وهب بن منبه: الرفق ثني الحلم.[39] 990- قال قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: كَانَ يُقَالُ فِي الرِّفْقِ: الرِّفْقُ يُمْنٌ وَالْخُرْقُ شُؤْمٌ.[40] 991- قال ابن حجر: لَا يَتَعَمَّقُ أَحَدٌ فِي الْأَعْمَالِ الدِّينِيَّةِ وَيَتْرُكُ الرِّفْقَ إِلَّا عَجَزَ وَانْقَطَعَ فَيُغْلَبُ.[41] 992- قال عمر: لَا تُغُرُّنِي صَلَاةُ امْرِئٍ وَلَا صَوْمُهُ، مَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ صَلَّى، لَا دِينَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ.[42] 993- قال أبو هُرَيْرَةَ: أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ؛ فَاسْأَلُوهُمَا اللَّهَ.[43] 994- قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ يُرَخِّصِ اللَّهُ لِمُعْسِرٍ وَلَا لِمُوسِرٍ أَنْ يُمْسِكَ الْأَمَانَةَ.[44] 995- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: مُعَالَجَةُ الْمَوْجُودِ خَيْرٌ مِنَ انْتِظَارِ الْمَفْقُودِ.[45] 996- قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي الدُّنْيَا فَلْيَقْرَأْ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.[46] 997- قال ابن القيم: لَيْسَ فِي أعدائك أضرّ عَلَيْك مِنْك.[47] 998- قال سُفْيَان بن عُيَيْنَة: من لم يكن لَهُ رَأس مَال فليتخذ الْأَمَانَة رَأس مَاله.[48] 999- قال ابن الجوزي: من عرف مكر الله بأعدائه لم يغتر بطول الْحلم.[49] 1000- قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: نَقَصَ النَّاسُ فِي حِفْظِهِمْ كَمَا نَقَصُوا فِي نِيَّاتِهِمْ.[50] [1]محاضرات الأدباء (1/52). [2]الفتاوى (1/14). [3]المستطرف للأبشيهي ص32. [4]المجالسة (5/313). [5]الزهد لأحمد ص111. [6]الفتاوى (20/110). [7]محاضرات الأدباء (1/55). [8]المدهش ص228. [9]الكبائر ص78. [10]اقتضاء العلم العمل ص66. [11]روضة العقلاء ص44. [12]صيد الخاطر ص509. [13]المجالسة (5/323). [14]السير (21/449). [15]الإشراف في منازل الأشراف ص317. [16]منهاج السنة (4/529). [17]تهذيب الأسماء (1/56). [18]روضة المحبين ص530. [19]الحلية (6/362). [20]الآداب الشرعية (2/152). [21]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص8. [22]الأخلاق والسير ص114. [23]إصلاح المال ص23. [24]جلاء الأفهام ص451. [25]زاد المسير (3/433). [26]إصلاح المال ص125. [27]هكذا علمتني الحياة ص26، مصطفى السباعي. [28]اصطناع المعروف ص118. [29]المجالسة (7/272). [30]الحلية (3/279). [31]الحلية (13/196). [32]الحلية (8/361). [33]روضة العقلاء ص177. [34]المجالسة (7/97). [35]فتح الباري (8/433). [36]المحرر الوجيز (5/539). [37]السير (20/26). [38]الاعتصام ص489. [39]الإحياء (3/186). [40]الزهد لهناد (2/654). [41]فتح الباري (1/94). [42]مكارم الأخلاق للخرائطي ص69. [43]مكارم الأخلاق للخرائطي ص74. [44]تفسير القرطبي (5/256). [45]المجالسة (7/44). [46]الأهوال ص15. [47]الفوائد ص68. [48]الدر المنثور (2/573). [49]التذكرة ص46. [50]المجالسة (2/235).
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
ما قلَّ ودلّ (1001 -1050) ( 23 ) أيمن الشعبان كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات. أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم". نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل. 1001- كتب عمر لأبي عبيدة: إن النصر إنما يكون مع اليقين والثقة بالله.[1] 1002- من استغنى بالله عن الناس، أمن من عوارض الإفلاس.[2] 1003- قيل: ما يتصدق رجل بصدقة أفضل من علم ينشره.[3] 1004- مِنْ أَجْدَرِ الْأَعْمَالِ أَنْ لَا تُؤَخَّرَ عُقُوبَتُهُ أَوْ تُعَجَّلَ عُقُوبَتُهُ الْأَمَانَةَ تُخَانُ، وَالرَّحِمَ تُقْطَعُ، وَالْإِحْسَانَ يُكْفَرُ.[4] 1005- قال مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: ثَلَاثَةٌ يُؤدَّيْنَ إِلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ الرَّحِمُ وَالْأَمَانَةُ وَالْعَهْدُ.[5] 1006- آلاَتُ الرِّيَاسَةِ خَمْسٌ: صِدْقُ اللَّهْجَةِ وَكِتْمَانُ السِّرِّ وَالوَفَاءُ بِالعَهْدِ وَابْتِدَاءُ النَّصِيْحَةِ وَأَدَاءُ الأَمَانَةِ.[6] 1007- قال المناوي: فأنت مرآة لأخيك يبصر حاله فيك وهو مرآة لك تبصر حالك فيه.[7] 1008- قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانُوا يَتَعَلَّمُونَ الْهَدْيَ كَمَا يَتَعَلَّمُونَ الْعِلْمَ.[8] 1009- من ذكر المنيّة، نسي الأمنيّة.[9] 1010- قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ عن همام بن الحارث: كَانَ النَّاسُ يَتَعَلَّمُوْنَ مِنْ هَدْيِهِ وَسَمْتِهِ.[10] 1011- قال ابن تيمية: أَكْثَرُ مَا نَجِدُ الرِّدَّةَ فِيمَنْ عِنْدَهُ قُرْآنٌ بِلَا عِلْمٍ وَإِيمَانٍ أَوْ مَنْ عِنْدَهُ إيمَانٌ بِلَا عِلْمٍ وَقُرْآنٍ.[11] 1012- قال علي رضي الله عنه: خيرنا أتبعنا لهذا الدين.[12] 1013- الدَّاعِي إلَى الْخِيَانَةِ شَيْئَانِ: الْمَهَانَةُ وَقِلَّةُ الْأَمَانَةِ.[13] 1014- قال ابن القيم: مفتاح حصول الرحمة الإحسان في عبادة الخالق والسعي في نفع عبيده.[14] 1015- قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الذَّنْبِ أَنْ يَسْتَخِفَّ الْمَرْءُ بِذَنْبِهِ.[15] 1016- قيل: من أكبر الأشياء شهادة على عقل الرجل حسن مداراته للناس.[16] 1017- قال أبو سليمان الدارني: لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا لِي فَجَعَلْتُهَا فِي فم أخ من إخواني لاستقللتها له.[17] 1018- قَالَ أَبُو ذَرٍّ: يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ.[18] 1019- قَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ مِنْ أَرَقِّ النَّاسِ، يُعطِي السَّائِلَ مَا أَمْكَنَهُ.[19] 1020- قال ابن القيم: فَإِنَّ الْعِلْمَ نُورٌ يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِي الْقَلْبِ، يُفَرِّقُ بِهِ الْعَبْدُ بَيْنَ الْخَطَأِ وَالصَّوَابِ.[20] 1021- من أفضل البر ثلاث خصال: الصدق في الغضب، والجود في العسرة، والعفو عند القدرة.[21] 1022- يُقَالُ ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ: كِتْمَانُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمَانُ الْوَجَعِ، وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ.[22] 1023- كان يقال: الجمال في اللسان.[23] 1024- قيل لدغفل: بم أدركت هذا العلم؟ فقال بلسان سؤول وقلب عقول.[24] 1025- قال الشافعي: تَعَبَّد من قبل أن ترأس، فإنك إن ترأست، لم تقدر أن تتعبد.[25] 1026-قال سليمان بن عبد الملك: يا أبا حازم أيُّ عباد الله أكرم؟ قال: أهل البِرِّ والتَّقوى.[26] 1027- قال سفيان الثوري: اعمل للدنيا بقدر بقائك فيها، وللآخرة بقدر بقائك فيها، والسلام.[27] 1028- قال الأحنف: رأس المروءة طلاقة الوجه والتودّد إلى الناس.[28] 1029- قال سفيان الثوري: لَيْسَ الزُّهدُ بِأَكْلِ الغَلِيْظِ، وَلُبْسِ الخَشِنِ، وَلَكِنَّهُ قِصَرُ الأَمَلِ، وَارْتِقَابُ المَوْتِ.[29] 1030- أربعة تؤكد المحبة: حسن البشر، وبذل البر، وقصد الوفاق، وترك النفاق.[30] 1031- قال أبو حفص: الإيثَار هو أن يقدِّم حظوظ الإخوان على حظوظه في أمر الدُّنْيا والآخرة.[31] 1032- إذا أردت أن تعرف منزلتك عنده فانظر: أين أقامك؟ وبمَ استعملك؟[32] 1033- قال الفضيل: المؤمن يغبط ولا يحسد، الغبطة من الإيمان، والحسد من النفاق.[33] 1034- قَالُوا: الْبر فِي المساعدة والمؤانسة والمؤاخاة.[34] 1035- قال عُمَرَ بن الخطاب: الْمَدْحُ الذَّبْحُ.[35] 1036- قيل: أربعة تسوّد العبد: الأدب والعلم والصدق والأمانة.[36] 1037- قال الشافعي: من صدق في إخوة أخيه قبل عِلَلَه، وسدَّ خَلَلَهُ، وغَفَرَ زَلَلَه.[37] 1038- قال الحسن: مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ ذَهَبَ خَوْفُ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِهِ.[38] 1039- قال ابن حزم: حد الْجُود وغايته؛ أَن تبذُل الْفضل كُلَّه فِي وُجُوه الْبر.[39] 1040- إذا ملك الأراذل هلك الأفاضل.[40] 1041- البشر دالّ على السخاء كما يدلّ النّور على الثمر.[41] 1042- من أحب المحمدة من الناس بغير مرزئة فليتلقهم ببشر حسن.[42] 1043- قال أبو عثمان بن الحداد: مَن تأنَّى وتثبَّت تهيَّأ له مِن الصَّواب ما لا يتهيَّأ لصاحب البديهة.[43] 1044- قال سفيان الثوري: إِذَا تَرَأَّسَ الرَّجُلُ سَرِيعًا أَضَرَّ بِكَثِيرٍ مِنَ الْعِلْمِ، وَإِذَا طَلَبَ وَطَلَبَ بَلَغَ.[44] 1045- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: إلْقَ صَاحِبَ الْحَاجَةِ بِالْبِشْرِ فَإِنْ عَدَمْتَ شُكْرَهُ لَمْ تَعْدَمْ عُذْرَهُ.[45] 1046- قال ابن حبان: لا سبيل للمرء إلى رعاية الصمت، إلا بترك مَا أبيح له من النطق.[46] 1047- قال عمر: الأعمال تباهت فقالت الصدقة: أنا أفضلكن.[47] 1048- قال ابن القيم: مفتاح الرزق السعي مع الاستغفار والتقوى.[48] 1049- قيل: أفضل العقل معرفة العاقل بنفسه.[49] 1050- يقال: ما تواخى اثنان في الله فتفرق بينهما إلا بذنب يرتكبه أحدهما.[50] [1]فتوح الشام (1/87). [2]الإمتاع والمؤانسة ص198. [3]محاضرات الأدباء (1/66). [4]مكارم الأخلاق للخرائطي ص71. [5]شعب الإيمان للبيهقي (7/219). [6]الشافعي، السير (8/251). [7]فيض القدير (6/252). [8]الجامع لأخلاق الراوي (1/79). [9]الإمتاع والمؤانسة ص198. [10]السير (4/284). [11]الفتاوى (18/305). [12]اختصار الدر النضيد ص92. [13]أدب الدنيا والدين (1/326). [14]حادي الأرواح ص69. [15]المجالسة (6/17). [16]المستطرف ص20. [17]الإحياء (2/174). [18]مصنف ابن أبي شيبة (6/34). [19]السير (7/211). [20]إعلام الموقعين (4/199). [21]الأدب الصغير ص52. [22]تنبيه الغافلين ص253. [23]أدب المجالسة ص48. [24]محاضرات الأدباء (1/71). [25]تاريخ دمشق (51/375). [26]الإحياء (2/147). [27]الحلية (7/56). [28]التذكرة الحمدونية (2/228). [29]السير (7/243). [30]صيد الأفكار (1/357).. [31]عوارف المعارف (2/76). [32]هكذا علمتني الحياة ص35، مصطفى السباعي. [33]السير (8/437). [34]أدب المجالسة ص112. [35]الزهد لأحمد ص97. [36]المستطرف ص32. [37]تهذيب الأسماء (1/55). [38]الزهد لابن أبي الدنيا ص81. [39]الأخلاق والسير ص104. [40]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص4. [41]التذكرة الحمدونية (2/228). [42]ربيع الأبرار (2/428). [43]جامع بيان العلم وفضله (2/1127). [44]الحلية (7/81). [45]أدب الدنيا والدين (1/195). [46] روضة العقلاء ص50. [47]المستطرف ص16. [48]حادي الأرواح ص69. [49]المستطرف ص21. [50]الإحياء (2/187).
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
ما قلَّ ودلّ (1051 -1100) ( 24 ) أيمن الشعبان كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات. أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{فإن الذكرى تنفع المؤمنين}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم". نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل. 1051- قال جعفر بن محمَّد: إني لأملق فأتاجر الله بالصدقة فأربح.[1] 1052- قال الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ: مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ؛ أَوْرَثَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْعَمَى قَبْلَ مَوْتِهِ.[2] 1053- قال الأوزاعي: إذا أراد الله بقوم شراً فتح عليهم الجدل ومنعهم العمل.[3] 1054- من حسن الخلق أن يحدّث الرجل صاحبه وهو مبتسم.[4] 1055- التَّعاون على البرِّ داعية لاتِّفاق الآراء، واتِّفاق الآراء مجلبة لإيجاد المراد، مكسبة للوداد.[5] 1056- قال أبو سليمان الداراني: إني لألقم اللقمة أخاً من إخواني فأجد طعمها في حلقي.[6] 1057- من لم يكن له من دينه واعظ لم تنفعه المواعظ.[7] 1058- قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ لَا تَمَلَّ مَعْرُوفًا وَاسْتَكْثِرَنَّ مِنْهُ فَإِنَّ الذَّمَّ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُ.[8] 1059- كان يقال: حسن البِشْر واللِّقاء رقٌّ للأشراف والأكفاء.[9] 1060- قَالَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ: الْحَاسِدُ عَدُوٌّ مَهِينٌ لَا يُدْرِكُ وَتْرَهُ إِلَّا بِالتَّمَنِّي.[10] 1061- يقولون: الحاسد يحارب ربه؛ لأنه لم يرض بقسمة الله في خلقه.[11] 1062- أَوْصَى مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكٍ بَنِيهِ؛ فَقَالَ: يَا بَنِيَّ! الْزَمُوا الأَنَاةَ واغتنموا الفرصة تظفروا.[12] 1063- قال المنصور لولده: خذ عني ثنتين: لا تقل من غير تفكير ولا تعمل بغير تدبير.[13] 1064- قال بشر بن الحارث: لاَ تَجِدُ حَلاَوَةَ العِبَادَةِ حَتَّى تَجعَلَ بَينَكَ وَبَيْنَ الشَّهَوَاتِ سُدّاً.[14] 1065- قيل لسفيان بن عيينة: ما السَّخاء؟ قال: السَّخاء: البِرُّ بالإخوان، والجود بالمال.[15] 1066- قال ابن القيم: مفتاح العز طاعة الله ورسوله ومفتاح الاستعداد للآخرة قصر الأمل.[16] 1067- قال الجويني: اتفق المسلمون عَلَى مَنْعِ النِّسَاءِ مِنَ الْخُرُوجِ سَافِرَاتٍ.[17] 1068- قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: لَوْ جَالَسْتَنَا فَقَالَ: لَوْ فَارَقَ ذِكْرُ الْمَوْتِ قَلْبِي سَاعَةً فَسَدَ عَلِيَّ.[18] 1069- قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: لا تقلّ فِيمَا لا تَعْلَمُ؛ فَتُتَّهَمَ فِيمَا تَعْلَمُ.[19] 1070- ابن تيمية: مَنْ كَانَ مُخْلِصًا فِي أَعْمَالِ الدِّينِ يَعْمَلُهَا لِلَّهِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ أَهْلِ النَّعِيمِ الْمُقِيمِ.[20] 1071- قال لقمان: يَا بُنَيَّ، مَا نَدِمْتُ عَلَى الصَّمْتِ قَطُّ، وَإِنْ كَانَ الْكَلَامُ مِنْ فِضَّةٍ، فَإِنَّ السُّكُوتَ مِنْ ذَهَبٍ.[21] 1072- قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ.[22] 1073- قال رجل لأبي بكر: والله لأشتمنك شتما يدخل معك قبرك، قال: معك والله يدخل لا معي.[23] 1074- قيل: لحكيم ما أصعب الأشياء؟ قال: معرفة الإنسان عيب نفسه، والإمساك عن الكلام في ما لا يعنيه.[24] 1075- قال حُذَيْفَةُ المَرْعَشِيُّ: أَعْظَمُ المَصَائِبِ قَسَاوَةُ القَلْبِ.[25] 1076- قَالَ الشَّافِعِيُّ: كُلُّ مُتَكَلِّمٍ عَلَى الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، فَهُوَ الجِدُّ، وَمَا سِوَاهُ، فَهُوَ هَذَيَانٌ.[26] 1077- قال ابن حبان: فضل العلم في غير خير مهلكة، كما أن كثرة الأدب في غير رضوان اللَّه موبقة.[27] 1078- قال الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ أَصْلِحُوا الْمَالَ، لِجَفْوَةِ السُّلْطَانِ، وَشُؤْمِ الزَّمَانِ.[28] 1079- قال الشافعي: لَوْ عَلِمَ النَّاسُ مَا فِي الْكَلَامِ وَالْأَهْوَاءِ لَفَرُّوا مِنْهُ كَمَا يَفِرُّونَ مِنَ الْأَسَدِ.[29] 1080- قال ابن الجوزي: يا أهل الذنوب والخطايا ألكم صبر على العقوبة؟[30] 1081- قال أنس: السؤال يعمر العلم.[31] 1082- قال الضَّحَّاكِ: الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.[32] 1083- قال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: قِيلَ لِرَجُلٍ: مَا لَكَ لَا تُسَافِرُ مَعَ إِخْوَانِكَ؟ قَالَ: أَسْتَبْقِي مَوَدَّتَهُمْ.[33] 1084- قال الشافعي: لا يبلغ في هذا الشأن رجل حتى يضر به الفقر، ويؤثره على كل شيء.[34] 1085- قال سفيان الثوري: طلبت العلم ولم تكن لي نية ثم رزقني الله النية.[35] 1086- قَالَ الفضيل بْن عياض: من طلب أخا بلا عيب بقي بلا أخ.[36] 1087- قال أبو بكر الخوارزمي: الْغَضَب ينسي الحرمات ويدفن الْحَسَنَات ويخلق للبريء جنايات.[37] 1088- قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيِمْتَحِنُ قَلْبَ الْعَبْدِ بِالدُّعَاءِ.[38] 1089- انكسار العاصي خير من صولة المطيع.[39] 1090- قيل للشافعي: ما لك تدمن إمساك العصى ولست بضعيف؟ فقال: لأذكر أنى مسافر، يعنى في الدنيا.[40] 1091- قال عبد الرحمن بن مطرف: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعِظَ، أَخًا لَهُ كَتَبَهُ فِي لَوْحٍ وَنَاوَلَهُ.[41] 1092- لو نادى منادي من السماء: أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلاً واحداً لخفت أن أكون أنا هو.[42] 1093- قال أحمد بن عاصم الأنطاكي: من كان بالله أعرف، كان منه أخوف.[43] 1094- قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: الْمُؤْمِنُ مَنْ جَمَعَ إِحْسَانًا وَخَشْيَةً، وَالْمُنَافِقُ مَنْ جَمَعَ إِسَاءَةً وَأَمْنًا.[44] 1095- قال سفيان الثوري: إنما الأجر على قدر الصبر.[45] 1096- قال بعضهم: العلماء سرج الأزمنة، كل عالم سراج زمانه يستضيء به أهل عصره.[46] 1097- قَالَ أَبُو حَفْصٍ: الْخَوْفُ سَوْطُ اللَّهِ، يُقَوِّمُ بِهِ الشَّارِدِينَ عَنْ بَابِهِ.[47] 1098- قال سفيان الثوري: كانوا يكرهون فضول الكلام.[48] 1099- ابن تيمية: الْمَعَاصِي فِي الْأَيَّامِ الْمُفَضَّلَةِ وَالْأَمْكِنَةِ الْمُفَضَّلَةِ تُغَلَّظُ وَعِقَابُهَا بِقَدْرِ فَضِيلَةِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ.[49] 1100- قال بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: إِنَّ الْخَطِيئَةَ إِذَا أُخْفِيتْ لَمْ تَضُرَّ إِلَّا أَهْلَهَا، وَإِذَا أُظْهِرَتْ فَلَمْ تُغَيَّرْ ضَرَّتِ الْعَامَّةَ.[50] [1]بهجة المجالس ص25، أملق: أفتقر. [2]المجالسة (1/414). [3]اقتضاء العلم العمل ص79. [4]التذكرة الحمدونية (2/228). [5]أبو الحسن العامري، البصائر والذخائر (9/148). [6]الإحياء (2/174). [7]المستطرف للأبشيهي ص32. [8]اصطناع المعروف ص60. [9]ربيع الأبرار (2/431). [10]المجالسة (5/313). [11]شرح الأربعين النووية، عطية محمد سالم، درس 85. [12]المجالسة (6/306). [13]المستطرف ص21. [14]السير (10/473). [15]الإحياء (3/247). [16]حادي الأرواح ص69. [17]روضة الطالبين (7/21). [18]الحلية (2/116). [19]المجالسة (4/510). [20]مجموع الفتاوى (1/8). [21]الزهد لأحمد ص44. [22]مكارم الأخلاق للخرائطي ص29. [23]التذكرة الحمدونية (1/120). [24]محاضرات الأدباء (1/32). [25]السير (9/284). [26] سير أعلام النبلاء (10/20). [27]روضة العقلاء ص41. [28]إصلاح المال ص57. [29]حلية الأولياء (9/111). [30]المدهش ص217. [31]محاضرات الأدباء (1/71). [32]الأمر بالمعروف لابن أبي الدنيا ص83. [33]الإشراف في منازل الأشراف ص337. [34]السير (10/89)، يقصد العلم. [35]الحلية (6/367). [36]روضة العقلاء ص177. [37]يتيمة الدهر (4/224). [38]المجالسة (4/530). [39]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص6. [40]تهذيب الأسماء (1/55). [41]السير (2/88). [42]عمر بن الخطاب، التخويف من النار ص23. [43]تاريخ دمشق (71/224). [44]تفسير البغوي (3/368). [45]الحلية (7/54). [46]المستطرف ص30. [47]مدارج السالكين (1/509). [48]الحلية (7/65). [49]مجموع الفتاوى (34/180). [50]الحلية (5/222).
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |