|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
يغيّر الله من حال إلى حالِ كنت قبل الهداية كثير سماع الأغاني والأفلام والمسلسلات الفاحشة وأكره الآذان وأهرب من طريق المسجد كي لايراني ابي,, وزنيت مرة واحدة في حياتي,, اللهم اغفر لي ... ذات يوم كنت جالسا مع ابن عمي حتى أخذ كتابا . فقلت : كتاب ماذا؟ قال : وصف الجنة والنار. فقلت : اقرأ فأخذ يقرأ ويخبرني عن الحور العين ولباس الجنة والأنهار والرسل والثمار... إذا بقلبي يخفق بقوووووة وذهلت وقلت له : إن الجنة بعيدة عني فلن أبلغها بهذا الحال ومن تلك اللحظة تغير احساسي.. وكان الليل.... وعندما نهضت صباحا كنت إنسانا جديدا بقلب جديد فإذا بي أقطع كل الإتصالات مع النساء وأقطع الغناء ومجالسة السفهاء والثقلاء .... وبدأت بسماع القرآن والقنوات الدينية... وبعد يوم من المرحلة الأولى بدأت أكلم أمي واحثها على قراءة القرآن والصلاة في الليل {قيام الليل} مع أنها كانت تحثني على الصلاة.. وبدأت أصلي في المسجد كل الوقات وأنهض قبل الفجر بساعة لأصلي بعض قيام الليل ... وذات يوم وأنا أصلي في الليل قبل الفجر إذا بي أبكي بكاءً شديدا وتذكرت القبر والموت.. والحمد لله الذي هداني وأسأله تعالى أن يثبت قلبي على دينه وإياكم... وشكرا لكم وتقبل الله منكم وأثابكم.. وموعدنا في الجنة إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم التائب : عبد الرحمن من ولاية الجزائر.
__________________
![]() |
|
#2
|
|||
|
|||
|
كان بينى وبين الموت 150 متر فقط محمد السيد اسماعيل اخوانى فى الله. استحلفكم بالله ان تدعو لى بالهدايه وان يرحمنى ربى ويبعد عنى الشيطان واليكم قصتى . انا اخوكم فى الله محمد السيد فى يوم ما ضاق صدرى بكل مافعلت من ذنوب فعلت كل ا لمعاصى .الصغائر والكبائر منها وفى ذات ليه توفى اقرب اصدقائى فعرفت ان الموت قريب جدا كان قويا جميلا ليس به مرض. اقسمت بالله واخدت عهدا على نفسى ان لا ارجع الى المعاصى ابدا بدات اصلى صلواتى الخمس كنت اقوم باليل واتوضأ واصلى لله اناديه . ربى علمك بحالى يغنيك عن سؤالى عبدك التائب الفقير الذليل الضعيف واقف بين يدك.فارحم ضعفى وذلى وفقرى ليس لى رب سواك اناجيه وبدات دموعى تنهمر. وفى تلك الاوقات كان لى مكتب اتصالات ونت كافيه اقسمت اننى لم اذهب للمكتب الا بعد مااصلى صلواتى الخمس فى جماعه حتى لا يغوينى الشيطان وكان لى جار صاحب مقهى . سالنى اين انت لماذا لم اراك فى النهار انت لا تظهر الا باليل . ابلغته اننى نويت التوبه واردت ان اصلى صلواتى الخمسه وبعدها سالذهب الى المكتب ونصحته ان يبدا فى التوبه وان يصلى لله. قال لى ( لما اعمل اللى انت عملته هبقى اتوب)وبعد ها ب3ايام جائنى صديق لى يدعونى لفرحه ويطلب منى مساعدته فى تجهيز ليلة الزفاف من فراشه واناره وجاء جارى هذا اثناء كلامى مع صديقى وقال لنا انه يعرف صاحب فراشه واناره وهو سياتى معنا ليدلنا على مكانه . واتفقنا على ان نذهب لهذا الرجل غدا الجمعه بعد الصلاة واجتمعنا نحن الثلاثه انا وصديقى العريس وجارى صاحب المقهى بعد صلاة الجمعه وكان صديقى يركب عربيه ملاكى ومعه اخوه وابن خاله وركبت معه وركب جارى العربيه التى من المفترض انها ستحمل ادوات الفراشه والاناره وسرنا فى طريقنا ولكن اثناء الطريق دب الخوف فى قلبى من السرعه الجنونيه التى كان يقود بها صديقى العريس وطلبت منه ان ينزلنى من السياره وجاء جارى صاحب المقهى وقالى لا وهو يضحك (ايه خايف من الموت يلا اركب فى العربيه اللى ورى ) وبدلنا الاماكن ولم تمردقيقتان وانا اركب السياره اللتى فى الخلف واذا بى اشاهد السياره الاماميه تتلوى كالثعبان وتسقط فى البحر امام عينى نزلت من السياره انا والسائق نصرخ ونصرخ واجتمع الناس واخرجناهم جميعا من السياره الغارقه وبسرعه ذهبت للمستشفى لكن بعد فوات الاوان!!!! لقد توفى جارى الذى قال لى انه سيتوب بعد ان يفعل ما فعلته انا فى ايامى الماضيه من ذنوب مات قبل انا يفعل اى شئ االموقف امام عينى لن انساه فانا كنت ساموت لكن لقدرة الله وحكمته بدلنا الاماكن قبل الحادث بدقيقتين .... فالموت قريب قريب جدا . رحم الله جارى وغفر له ذنبه
__________________
![]() |
|
#3
|
|||
|
|||
|
إستراحة أخوكم التـــــــــائب الله اكبر وارتمى قلبي باب الرحمه أنشودة (ووقفت على بابك ربي) لكل تائب مؤثر جدا باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله
__________________
![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خير أخي وبارك الله فيك
__________________
__________________ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ![]() |
|
#5
|
|||
|
|||
|
قصة أمل قصة ( أمل ) التائبة مع الشيخ غرم البيشي ( مؤثرة جدا ) .. توب يا غافل توبي يا غافله الى متى التسويف عمرك وعمركِ يجري والموت يقترب
__________________
![]() |
|
#6
|
|||
|
|||
|
فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك لا أدري واللهِ من أينَ أبداُ ، أو كيفَ أبدأ ، فقد دارتْ بي الأرضُ ، وحُمَّ جسدي ، وزادتْ عليَّ العلّةُ ، واستحكمَ المرضُ ، وغشيني من الهمِّ والغمِّ ما غشيني ، بعدَ أن سمعتُ خبراً لو نزلَ وقعهُ على جبلٍ لتضعضعَ ، ولو مُزجَ في مُستعذبِ الأنهارِ لأحالها كدراً ، ولو سمعَ بهِ أحدُ أسلافِنا من الرعيلِ الأوّلِ لقضى ما بقيَ من عمرهِ ساجداً ، يحذرُ ذلكَ المصيرَ المشئومَ ويرجو ربّهُ العافيةَ وحُسنَ الخاتمةِ . وقعَ بتأريخِ 17/11/1424هـ في الساعةِ الثالثةِ وفي ثُلثِ الليلِ الأخيرِ ، بمدينةِ الرياضِ ، لفتاةٍ في العشرينَ من عُمرِها تُدعى س . ح ، واقعةٌ تُلينُ الصُمَّ الصِلابَ ، وذلكَ أنَّ تلكَ الفتاةَ قد أخذتْ أُهبتها وازّينتْ ، وقامتْ تتهادى وتخطِرُ أمامَ شاشةِ الحاسبِ الخاصِّ بها ، وتعرضُ ما دقَّ وجلَّ من تفاصيلِ جسمها ، مُقابلَ مبلغٍ زهيدٍ من المالِ ، على حثالةٍ من الذئبانِ البشريةِ وسقطةِ الخلقِ ، والتي لا تعرفُ معروفاً ولا تنكرُ منكراً ، وتعيشُ على هامشِ الوجودِ ، في أحدِ مواخيرِ البال توك العفنةِ . وفجأةً في لحظةٍ عابرةٍ وغفلةٍ مُباغتةٍ وأمامَ مرأى الجميعِ وتحتَ بصرهم ، سقطتْ تلك الفتاةُ مُمدّدةً على الأرضِ ، ووقعتِ الواقعةُ ، وابتدأتْ قصّةُ النهايةِ ! . لقد جاءها ملكُ الموتِ الذي وُكّلَ بها وهي تستعرضُ بمفاتِنها وتُبدي عورتَها ، وقد سكرتْ بخمرِ الشيطانِ ، ولم تستيقظْ إلا وهي في عسكرِ الموتى . إنّها الآنَ ميّتةٌ بلا حولٍ ولا قوّةٍ . لقد ماتتْ وكفى ! . أصبحتْ جُثّةً هامدةً ، سكنَ منها كلُّ شيءٍ إلا الروحَ ، فقد علتْ وعرجتْ إلى اللهِ تعالى ، ولا ندري ماذا كانَ جزاءها هناكَ . إنّها لحظةُ الوداعِ المُرعبةِ . لم تُلقِ نظراتِ الوداعِ على أبيها وأمّها ، طمعاً في دعوةٍ منهم نظيرَ برّها بهم ، ولم تلقِ نظرةَ الوداعِ على ورقةٍ من المصحفِ الشريفِ ، ولم تكنْ لحظةَ وداعها ذكراً أو دعوةً أو خيراً ، بل ليتها كانتْ لحظةً من لحظاتِ الدنيا العابرةِ ، تموتُ كما يموتُ عامّةُ الخلقِ وأكثرُ البشرِ . ليتها ماتتْ دهساً أو غرقاً أو حرقاً أو في هدمٍ . ليتها كانتْ كذلكَ ، إذاً هانَ الأمرُ وسهل الخطبُ . ولكنّها كانتْ ميتةً في لحظةِ إثمٍ ومعصيةٍ ، وليتها كانتْ معصيةً مقصورةً عليها وقد أرختْ على نفسها سترَ البيتِ ، وأسدلتْ حِجابَ الخلوةِ ، وانكفأتْ على ذاتِها ، وإنّما كانتْ على الملأ تُغوي وتُطربُ ، وقد سكرتِ الأنفسُ برؤيةِ محاسنِها ، وأذيعتْ خفيّاتُ الشهوةِ وأوقدَ لهيبُها . ثُمَّ ماذا يا حسرة ! . ماتتْ . نعم ، ماتتْ . لقد ولدتْ وربيتْ وعاشتْ لتموتَ . سقطتْ وهي عاريةٌ ، وبعد لحظاتٍ يسيرةٍ صارتْ جيفةً قذرةً لا يُساكُنها من المخلوقاتِ شيءٌ ، والعظامُ قد نخِرتْ والجلدُ عدا عليهِ الدودُ ، وأمّا الروحُ فهي في يدِ ملائكةٍ غِلاظٍ شدادٍ ، لا يعصونَ اللهَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ . اللهَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ . لقد ماتتْ ! . ما أقوى أثرَ هذه الكلمةِ في النفوسِ ، واللهِ إنّها لتحرّكُ منها ما لا يُحرّكهُ أقوى المشاهدِ إثارةً وتهييجاً . لن تُسعفني جميعُ قواميسِ اللغةِ وكُتبِ البيانِ ، في تصويرِ فظاعةِ وهولِ تلكَ اللحظةِ ، ولكنْ لفظاً واحداً قد يقومُ بتلكَ المُهمّةِ خيرَ قيامٍ ، إنّهُ لفظُ : الموتِ ! . أتدرونَ ما هو الموتُ ! ، إنّها الحقيقةُ الوحيدةُ التي نجعلُها وهماً وخيالاً ، إنّهُ اليقينُ الذي لا شكَّ فيهِ ، والذي غدا مع مرورِ الوقتِ شكّاً لا يقينَ فيهِ ، إنها اللحظةُ الحاسمةُ والساعةُ القاصمةُ التي تُكشفُ فيها حِجابُ الحقيقةِ ، ويسطعُ نورُ اليقينِ . في غفلةٍ خاطفةٍ صارتْ من بناتِ الآخرةِ ، وارتحلتْ مُقبلةً إلى ربّها ، تحملُ معها آخرَ لحظاتِ النشوةِ ، تلكَ التي أصبحتْ ألماً وأسفاً وحسرةً ، في وقتٍ لا ينفعُ فيهِ الندمُ . لقد جاءتْها سكرةُ الموتِ بالحقِّ ، وفاضتْ الرّوحِ إلى بارئها ، وبدأتْ رحلةُ المعاناةِ والمشقّةِ ، بعدَ سنواتِ العبثِ والمجونِ والضياعِ ، مضى وقتُ اللعبِ والأنسِ والطربِ ، وجاءَ وقتُ الجدِّ والعناءِ والتعبِ ، ذهبتِ اللذةُ وبقيتِ الحسرةُ ، إنّها الآنَ رهينةُ حفرةٌ مُظلمةٍ ، يُسكانُها الدودُ ويقتاتُ على محاسنها . لقد سكتَ منها الصوتُ الحسنُ ، وأطفئتِ العينانِ الساحرتانِ ، وسكنتِ الجوارحُ والأعضاءُ ، وبقيتِ الرّوحُ تُكابدُ وتُعاني ، في رحلةٍ مُترعةٍ بالغربةِ والوحشةِ ، ليسَ فيها من أنيسٍ إلا العملُ الصالحُ . تلكَ الساعةُ المُرعبةُ واللحظةُ المخوفةُ ، التي خافها الصالحونَ ، وعملوا من أجلها ، لحظةُ اليقينِ والنزعِ ، أمّلوا أن تكونَ في سجدةٍ أو ركعةٍ ، أو في ثغرٍ من الثغورِ مرابطينَ ، أو على تلٍّ أو في وادٍ شهداءَ مُكرمينَ ، وتأتي هذه الفتاةُ لتأخذَ نصيبَها من السكراتِ والغمراتِ ، وهي في حالةٍ من العُرْيِ والفُحشِ ، يستحي الإنسانُ حِكايةَ واقعِها فضلاً عن ملابسةِ تفاصيلِها . أفي ثُلثِ الليلِ الآخرِ ! ، وقد أخذتْ أصواتُ الديكةِ تعلو ، مؤذنةً بدخولِ وقتِ النزولِ الربّانيِّ ، وهبَّ عبّادُ الليلِ ورهبانهُ من مضاجعهِم ، وقصدوا إلى مواضيهم فغسّلوا وغسلوا ، ثمَّ راحوا في خضوعٍ وتبتّلٍ يضرعونَ ويجأرونَ إلى اللهِ بالدّعاءِ ، ويُسبلونَ دمعاً رقراقاً من محاجرهم خوفاً وطمعاً ، يرجونَ رحمةَ اللهِ ويخشونَ عذابهُ . هبّوا ولبّوا ، فملأ اللهُ وجوههم نوراً ، وصدورهم رهبةً وحُبوراً ، وزادهم فضلاً ونعمةً . إنّهُ وقتُ النّزولِ الربّاني ، إنّهُ وقتُ الرّحمةُ ، إنّها ساعةُ الخشوعِ والخضوعِ والبكاءِ ، لا إلهَ إلا اللهُ ما أطيبها وأرقّها وأحناها من ساعةٍ ، تخفقُ القلوبُ فيها بذكرِ اللهِ ، وتهيمُ شوقاً إلى لقاءهِ ، وتميدُ الأجسادُ في محاريبِ العبادةِ ، فلا ترى إلا دمعاً هامياً ، وجبهةً مُتعفّرةً ساجدةً ، وركباً تنوءُ بطولِ القيامِ والتهجّدِ . يخلو فيها العارفُ فيناجي مولاهُ ، وترتعدُ فرائصهُ إذا تذكّرَ خطاياهُ ، فلا يزالُ في استغفارٍ وندمٍ ، وتُشعلُ جوانحهُ قوارعُ الألمِ ، يذكرُ فضلَ ربّهِ فيقرُّ ويهدأ ، ثُمَّ يذكرُ بأسهُ فيفرقُ ويضطربُ . ما أحلمَ اللهَ عنّا ونحنُ نبرزُ إليهِ في وقتِ نزولهِ بهذا العُهرِ وذلكَ المجونِ ! . سُبحانكَ ربّنا ما عبدناكَ حقَّ عبادتكَ . إنَّ السماءَ تأطُّ وتُصرصرُ ، ما فيها موضعُ شبرٍ إلا وملكٌ وضعَ جبهتهُ ساجداً للهِ ، وهو لا يرجو جزاءً أو حِساباً ، فكيفَ يغفلُ عن الجزاءِ والحسابِ ، من تُدنيهِ أيامهُ ولحظاتهُ من القبرِ كلَّ مرّةٍ ، ومع ذلك لا يذّكرُ أو يرعوي . إنَّ الإنسانَ مهما بلغَ ما بلغَ من منازلَ في العبادةِ والصلاحِ ، لن يكونَ بمقدورهِ الصبرُ على نزعِ الرّوحِ وهولِ المطلعِ ، ولا يُمكنهُ ذلكَ إلا بتيسيرِ اللهِ لهُ في خاتمةٍ حسنةٍ على عملٍ صالحٍ ، وبملائكةِ الرحمةِ التي تُبشّرهُ بحُسنِ النّزلِ وكرمِ المأوى ، ثُمَّ مع ذلكَ يُكابدُ السكراتِ والغمراتِ ، وتخرجُ روحهُ من عصبهِ وعظمهِ ، ويجدُ وطأةَ ذلكَ تامّاً وافراً ، ثُمَّ تأتيهِ ضمّةُ القبرُ ، في مراحلَ من المحنةِ والشدّةِ ، يُقاسيها الأنبياءُ على تقدّمهم في المنزلةِ ورفعتهم في المكانةِ ، فكيفَ يكونُ حالُ من ماتَ على خاتمةٍ تسودُّ منها الوجوهُ ، وتشمئزُّ لها النّفوسُ ؟ . أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرّجيمِ : (( وأنيبوا إلى ربّكم وأسلموا لهُ من قبلِ أن يأتيكمُ العذابُ ثُمَّ لا تُنصرونَ ، واتّبعوا أحسنَ ما أُنزلُ من ربّكم من قِبلِ أن يأتيكم العذابُ بغتةً وأنتم لا تشعرونَ ، أن تقولَ نفسٌ يا حسرتا على ما فرّطتُ في جنبِ اللهِ وإن كنتُ لمن الساخرينَ ، أو تقولَ لو أنَّ اللهَ هداني لكنتُ من المتّقينَ ، أو تقولَ حينَ ترى العذابَ لو أنَّ لي كرّةً فأكونَ من المُحسنينَ )) . اللهمَّ ارحمْ في الدّنيا غُربتنا ، وآنسْ في القبرِ وحشتنا ، وارحمْ يومَ القيامةِ بينَ يديكَ موقفنا ، اللهمَّ أنتَ وليُّنا في الدّنيا والآخرةِ ، توفّنا مُسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ .
__________________
![]() |
|
#7
|
|||
|
|||
|
بادرو بالتوبه يارب تب علينا وثبتنا عليها |
|
#8
|
|||
|
|||
|
باب التوبة مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله
__________________
![]() |
|
#9
|
|||
|
|||
|
كان يظن أن السعادة في؟
ابو صالح كان يظن أن السعادة في تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني - والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي .. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة.. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه .. وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان .. صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتاً
__________________
![]() |
|
#10
|
|||
|
|||
|
أنك تتحمل آثام كل من شاهد هذه الصور
بسم الله الرحمن الرحيم " وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ " الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :- أحبتي في الله ,, يقول الله جل وعلا : (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) سورة النور, لقد توعد الله في هذه الآية كل من يحب إشاعة ونشر الفاحشة بين المؤمنين بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة , فكيف إذا كان يعمل - وليس فقط يحب - على نشر الفاحشة كما هو واقع بعضهم اليوم ! قال ابن القيم رحمه الله: (هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها). نعم فلقد بات البعض لا يرقبون صورة تأتيهم إلا وعملوا على نشرها بوسائل مختلفة كالبلوتوث والانترنت وغيرها , وقد يقوم أحدهم بإرسال صورة إلى أحد أقربائه أو زملائه ويظن المسكين أن الأمر انتهى ! وما هي والله إلا سيئة جارية تصب في ميزان سيئاته ( أي : أن إثمها وإثم من نشرها ومن شاهدها جار معه حتى يتوب إلى الله من غير أن ينقص من آثامهم شيء). ونقول لكل من يتبادل الصور المحرمة :هل ترضى لأمك وأختك مشاهدة هذه الصور؟؟ أليس المسلمون إخوانك؟؟ بأي شيء تجيب ربك عندما يسألك عن نشر الصور المحرمة يوم القيامة؟؟ هل تعلم : أنك تتحمل آثام كل من شاهد هذه الصور التي قمت بتبادلها. هل تعلم : أن رصيدك من السيئات يزداد بازدياد متبادلي هذه الصور حتى بعد مماتك. هل تعلم : أن تبادل هذه الصور بين الناس بعد مماتك قد يسبب عذابك في القبر حتى قيام الساعة. هل تعلم : بأن الله سبحانه وتعالى يغار ومن غيرته أنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. أخي الكريم تذكر ... قول الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون). أخي الكريم تذكر ,,أن في إعطاء هذه المواد المحرمة للغير مجاهرة بالذنب، وخروج من المعافاة التي يحرم منها المجاهرون، قال النبي صَلَى الله عَليْهِ وَسَلّم : (كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) رواه البخاري ومسلم . أخي الكريم تأمل معي هذه الحسبة : لو أنك جاءتك رسالة فيها صورة لامرأة فاتنة فمررتها إلى ستة أشخاص فأنت قد كسبت سيئات ستة أشخاص ولو كل واحد من هؤلاء الستة أشخاص أرسل الرسالة إلى ستة آخرين ستكسب 36 سيئة لو كل واحد من هؤلاء الست والثلاثين أرسلوها إلى ستة فقط سوف يزداد رصيدك إلى 216 سيئة لو استمرينا إلى ثمانية مستويات تخيل كم الرقم الذي ممكن أن يزيد من سيئاتك ؟ الرقم هو 10077696 عشرة ملايين وسبعمائة ألف وستمائة و ستة وتسعين في ميزان سيئاتك , تدخل رصيدك بسبب "صورة" فقط . وفي الختام نقول له : إذا كنت بارعاً في استخدام الجوال أو الإنترنت لماذا لا تنصر دين الإسلام وتنكر المنكر أينما كان، ففرصتك باقية . فهل تفعل؟. نسأل الله لك الهداية . والله من وراء القصد.
__________________
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |