|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تحذير لجميع المغاربة
احذر المغاربة جميعا سواء كانوا ريفيين صحراويين غرباويين...الخ احذرهم من بعض المحرضين المغاربة خاصة المتواجدين منهم خارج المغرب لانني لاحظت بان بعضهم ولا اقول كلهم لوجود شرفاء منهم لاحظت بأنهم يصطادون في الماء العكر ويحاولون استغلال الأحداث التي جرت أمس بالحسيمة لهذا يستفزون مشاعر الريفيين لدفعهم لاستعمال العنف، فالريفيين لحد الان مستمرين في سلميتهم، وحتى إن حدثت فلتات فانها تعد على رؤوس الأصابع وتلك الفلتات تكون بسبب استفزاز رجال الامن للمتظاهرين وامس لم تحدث تلك الفلتات رغم تعسف الأجهزة القمعية في استعمال العنف فبدل ان يرشق المتظاهرين رجال الامن بالحجارة دفاعا عن أنفسهم اكتفوا بالهروب. لكنني شاهدت فيديوهات لبعض الخبثاء المغاربة المتواجدين بالخارج يحاولون استفزاز مشاعر الريفيين وتحريضهم وتاليبهم ضد رجال الامن مثل مغربي متواجد بالمهجر يسخر من هروب الريفيين من أمام رجال الامن فيقول لهم شيء مخزي أن تهربوا من أمام رجال الامن وتسمحوا لهم بان يضربوكم مع أن عددكم بالالاف تهربون من أمام رجال امن عددهم اقل منكم بكثير، هو لغبائه لا يعلم بأن عدم مواجهة الريفيين لرجال الامن ليست دليلا على جبنهم وانما حرصا منهم على السلمية وعدم ترك فرصة واحدة للمخزن باستعمال السلاح والرصاص الحي، لان الريفيين ليسوا اغبياء، خاصة وان هناك إشاعة وهو أن الأجهزة القمعية جاءت بالسلاح إلى الحسيمة لكنها فقط تنتظر الأمر باستخدامه لقتل الريفيين والأجهزة القمعية تتمادى في استعمال العنف وقمع المظاهرات واظطهاد الساكنة لانها تريد أن تدفع الريفيين لاستعمال العنف وبالتالي تجد مبررا أمام العالم لاستعمال السلاح لكنها لحد الان لم تجد مبررا مقنعا لذلك كون المظاهرات سلمية صحيح أن النظام المغربي يكذب في إعلامه التابع له والفضيحة الكبرى أنه في القناة الأولى تعليقا على ما حدث امس بالحسيمة زعمت بانه اصيب 39 من رجال الامن مع انه لم يتعرض ولا واحد منهم للاعتداء وحتى على فرض أنه فعلا اصيب بعض رجال الامن، فالعدد سيكون فقط واحد أو اثنين، وحتى هذا غير صحيح، لان الفيديوهات موثقة جميعها تظهر بان رجال الامن هم الذين يضربون ويعتدون على الريفيين وليس العكس والقناة الأولى والثانية تفبركان الأحداث بحيث تاتيان بصور قديمة عبارة عن شغب كرة القدم او بصور من أحداث وقعت بالجزائر يظهر فيها شباب جزائري في مواجهات مع رجال الامن زعما بعلاقتها باحداث الحسيمة وردا على المحرضين وعلى أصحاب الاخبار الكاذبة الريفيين لا يردون على الأجهزة القمعية ويهربون من أمامها لانهم خائفين منها انما ذكاء منهم حتى لا يعطوا مبررا للمخزن باستعمال السلاح وقتلهم كما حدث في انتفاضة الريف اشكر شابا أصله من مدينة الدار البيضاء وهو متواجد بالمهجر أشكره اولا على تضامنه مع حراك الريف وعلى كلامه الطيب في حق الريفيين وعلى كونه انسان واعي لأنه في اكثر من فيديو بين فيه بان عدم مواجهة الريفيين لرجال الأمن ليس خوفا منهم، وانه بامكان الريفيين ان يطحنوهم وأشار بالخصوص الى ابناء امزورن، امزورن التي تبعد عن مدينة الحسيمة فقط ب 18 كيلو متر، قال بأنهم لو واجهوا رجال الامن لجعلوهم يفرون كالفئران، هو صادق في كلامه فانا اعرف جيدا ابناء امزورن لانني واحد منهم، لان اصلي هو من قبيلة بني ورياغل مثل ابناء امزورن، وهم رجال معروفون بالشجاعة، واعطى الشاب من مدينة الدار البيضاء مثالا فقد حدث قبل مدة ان واجه فيها ابناء امزورن رجال الامن بحيث جعلوهم يلوذون بالفرار لكنهم لا يريدون تكرار الأمر حتى لا يعطوا مبررا للمخزن باستعمال السلاح وهذا ما يتمناه المخزن انتقاما من الريفيين وتاريخهم ملحوظة انا متاكد من كون المحرضين من المغاربة المتواجدين بالمهجر بان جراتهم وشجاعتهم في الكلام فقط لأنهم بعيدين ويعيشون وراء البحار ، لو كانوا داخل المغرب فهم سيكونون من أجبن الناس ولبلعوا السنتهم، فكم سهل ان تمثل دور الشجاعة وتنتقد المخزن والملك وانت خارج أرض المغرب أما داخل المغرب فذلك صعب جدا والدليل أن بعض معتقلي حراك الحسيمة اعتقلوا بسبب تدوينة عادية على النت ليس فيها اي تحريض وانما فقط اشادة وتاييد للحراك |
|
#2
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليكم أيها الإخوة دليلا حيا على ان الريفيين ليس غرضهم الاصطدام بقوات الأمن ولا الاشتباك معهم، اليكم رابط فيديو https://m.youtube.com/watch?v=Iib9skLEWQs يظهر بالصور كيف أن المتظاهرين شكلوا سلسلة بشرية أحاطت ببعض رجال أمن وجدوا أنفسهم فجأة محاصرين بين مئات المتظاهرين، وتلك السلسلة البشرية هي من أجل حماية قوات الأمن حتى لا ياتي مندس او متظاهر وهو في ثورة غضب بسبب الظلم الممارس عليه لينتقم ويضرب ويعتدي على رجال الأمن لكن الخبر الكاذب والزائف وهو أنه أصيب 39 من رجال الأمن كما جاء في الفيديو، فكما ذكرت في ردي السابق وقبله الإعلام يتآمر على حراك الريف ويشيطنه ويحاول تشويهه لكسب تعاطف المغاربة لكن الحمد لله مؤخرا كثير من المغاربة بفضل متابعتهم للاعلام البديل المتمثل في سائل التواصل الاجتماعي وغيره بدأ يستفيقون ويعرفون بان الاعلام المخزني خدعهم وكذب عليهم بخصوص حقيقة حراك الريف لكن في المقابل هناك شريحة واسعة من المغاربة ما تزال تهاجم الحراك وتصدق الأكاذيب التي يلفقها المخزن والإعلام التابع له الصور الواردة في الفيديو أعلاه ستجعلكم تتاكدون بان الريفيين مسالمين وليس غرضهم زرع الفتنة كما يقال ثقوا بأنه سهل جدا ايقاف رجال الأمن المتواجدين بالحسيمة والبالغ عددهم 20 الفا من طرف المتظاهرين ان أرادوا مواجهتهم وحمل العصي وغير ذلك لكنهم لا يريدون اسالة الدماء خاصة وانهم يعلمون بان ذلك سيقود لأمور لا تحمد عقباها، بان يكون مبررا لاستعمال السلاح مثل الرصاص الحي وغيره بالمناسبة لا ادري سبب اختيار الرقم 20 الفا، لأنه حتى في انتفاضة الريف كان عدد الجنود المغاربة 20 الفا انا على يقين بأن الريفيين سيخرجون عن طورهم ويتخلوا عن السلمية وادعوا الله الا يحدث وان يحفظ الله نساءنا من ذلك هو في حال ان تجرا رجال الأمن على اغتصاب النساء والعياذ بالله لأنه في هذه الحالة سيدافع الريفيين عن اعراضهم وشرف نسائهم والدليل أنه في احد المظاهرات الليلية خلال شهر رمضان كانت هناك مظاهرة سلمية اعتدى فيها رجال الأمن على المتظاهرين بالضرب، لكن بمجرد ان بدأوا بضرب بعض النساء المتواجدات في المظاهرة، بدا بعض المتظاهرين برشق رجال الأمن بالحجارة دفاعا عن النساء، ولو وجدت ذلك الفيديو سأضع رابطه هنا بحيث ستسمعون صوت أحد المتظاهرين اعتقد بانه من يصور يشرح بان سبب رشق رجال الأمن بالحجارة لأنه تم ضرب النساء، مع ذلك ربما قد يصبر الريفيين على ضرب بعض نسائهم من قبل رجال الامن لكن مستحيل أن يصبروا ان تعرضن للاغتصاب والعياذ بالله لذلك صراحة أنا ضد مشاركة المرأة في المظاهرات في ظل انعدام الأمن، لان رجال القمع لا يخافون الله، يمكن لهم ان يفعلوا اي شيء، وصراحة ارى بان كل ريفي يسمح لامرأة حتى وان كانت محروقة على اخ او اب او ابن لها معتقل بالمشاركة في المظاهرات في نظري لا توجد عنده غيرة حقيقية، لان المرأة عندما تغامر بالخروج في المظاهرات مع احتمال تعرضها للضرب والاعتداء ذلك تهور من طرفها على المراة أن تقبع في بيتها وتكثر من الدعاء على الظالمين عسى الله أن يستجيب لدعائها، لانني لا ارضى ان تهان امرأة ريفية او حتى غير ريفية كوني ريفي قح، ارى بأنه من العيب أن تضرب المراة وتهان من رجال الأمن الافضل لها البقاء في بيتها معززة مكرمة لحظة المظاهرات واحب ان اوضح للقارئ الكريم بان الريفيين ليسوا صنفا واحدا وهم مكونين من مجموعة قبائل على الاقل أربعة أكثرهم حفاظا على الأصول والتراث الريفي الاسلامي هم المنتمين لقبيلة بني ورياغل هناك ريفيين ما يزالون محافظين كما كان اجدادهم في العهود الماضية وهناك من بينهم من تغير كثيرا، وتنازل عن بعض او حتى كثير من مبادئ وقيم الريفيين والحمد لله أنا من الريفيين الاصيلين |
|
#3
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالمناسبة عندما قلت بان عدد رجال قوات الأمن المتواجدة بالحسيمة هو 20 الفا، قلت ذلك انطلاقا مما ذكره أحد الإخوة في فيديو له ربما العدد يكون اضعاف ذلك والله اعلم ومع توافد أعداد أخرى من الأجهزة القمعية بصراحة هذا لا يبشر بخير خاصة وان رجال الأمن لا خلاق لهم ولا ضمير الا من رحم الله وهم قلة والدليل انه توجد العديد من الفيديوهات توثق سرقة رجال الأمن لممتلكات الريفيين او تخريبها اليكم على سبيل المثال فيديو جديد بالحسيمة يظهر رجال الامن وهم يسرقون ما يوجد داخل السيارات، بعدها يقومون يتحطيمها https://m.youtube.com/watch?v=_lR66Is0VYk بامكاني أن اتيكم على الاقل بعشرة فيديوهات توثق سرقات رجال الامن وتخريبهم للممتلكات بالحسيمة مع ذلك تجد من يدافع عن رجال الأمن ويقول بأنهم جزء من الشعب !!!!!! الشعب المغربي يتبرأ من أمثالهم الا القلة القليلة منهم لان معظم رجال الأمن عبارة عن كلاب ويصدق فعلا عليهم القول بأن كثيرا منهم اولاد الخيريات، هم مجموعة من العصابات والمجرمين وقطاع الطرق هم عبارة عن حيوانات متوحشة تربت على العنف، لا مستوى تعليمي عندهم لان أغلبهم جهلة ولا تربية عندهم كلامهم عبارة عن سب وشتم والفاظ بذيئة وقبيحة وقد اشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذلك حيث قال سَيكونُ في آخِرِ الزَّمانِ شُرطةٌيَغدونَ في غضَبِ اللَّهِ ، ويَروحونَ في سخَطِ اللَّهِ ، فإيَّاكَ أن تَكونَ مِن بِطانتِهِم يعني رجال الأمن اغلبهم مغضوب عليهم، عليهم سخط الله بسبب ظلمهم وتجبرهم، فمهنة التسول وان كانت مهانة و هناك من يحرمها هي افضل من الدخول في سلك الشرطة لأنه اكيد أن رجل الأمن سيصبح ظالما وان حرص، على الاقل سيكون ظالما ولو لمرة واحدة في حياته لان رجل الأمن يتلقى اوامر وتعليمات هو ملزم بتنفيذها لأنه مستحيل ان تكون عادلا ومنصفا في ظل أنظمة عربية ظالمة لشعوبها، لهذا كل مهنة شريفة وان بدت وضيعة فهي اشرف وافضل من ان تكون رجل امن في زماننا، وطبعا لا أنكر وجود بعض الشرفاء من رجال الامن، لكن المشكلة انهم ان لم يظلموا أحدا اليوم، فاكيد انهم سيفعلون ذلك غدا سواء عمدا أو بغير قصد. |
|
#4
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حتى اكون أمينا لانني لا احب المزايدات، قلت سابقا بان الأجهزة القمعية استعملت الرصاص المطاطي يوم العيد أثناء قمع مظاهرة سلمية، وذلك استنادا لما ذكره لي احد الاشخاص، لكن مع تحرياتي عرفت بانه لم يتم اصلا استعمال الرصاص المطاطي، لكن فعلا تم استعمال الغازات المسيلة للدموع بشكل مكثف، وهناك فيديوهات توثق ذلك بل هناك فيديو يتحدث عن معلومات صادرة من مستشفى محمد الخامس بالحسيمة بأنه وردت عليهم يوم العيد أربعين حالة طفل إضافة لمجموعة من النساء والشيوخ تضرروا بسبب زخم الغازات المسيلة للدموع التي أطلقت على المتظاهرين، الأمر الذي أثر على الساكنة. لكن حتى اكون أمينا لانني صريح وصادق، رغم القمع في بلدي المغرب ورغم غياب الديمقراطية، فإنه افضل من بعض الدول العربية حتى ان التصنيف العالمي في الديمقراطية فان بلد المغرب وان جاء في مراتب متاخرة، لكنه على الأقل هناك فقط دولتين عربيتين افضل منه لكن للاسف المغرب متاخر في التنمية البشرية فإذا كان هو في المرتبة 123 الجزائر هي في المرتبة 83، لكن اعود فأقول المغرب من الناحية الديمقراطية عموما افضل من الجزائر، اقول هذا الكلام ردا على كلام سابق للاخ مجيد لأنه لو لاحظ بانني لم اعقب على رده الاول لانني وجدته مجانبا للصواب لانني سبق ان استمعت لجزائريين يقولون بان النظام الجزائري نظام دكتاتوري كلامهم قد يكون صحيحا يعكس الواقع، وربما قد يكونون مبالغين، ربما قد يكون وليد حقدهم على النظام الجزائري، المهم الاخ مجيد أعلم مني بظروف بلده هو مدح سياسة بوتفليقة ووصف ما قام به من مصالحة بانها ديمقراطية من الطراز الرفيع، مع انني شاهدت جزائريين يقولون العكس تماما هنا في المغرب نعرف بأنه في بداية حكم الملك محمد السادس تم انشاء ما يسمى بهيئة الانصاف والمصالحة التي أشاد بها كبار السياسيين والمثقفين المغاربة والعرب، حتى انني شاهدت محللين جزائريين ومن مختلف الدول العربية يمدحون المصالحة التي قام بها المغرب ويعتبرونها قدوة لجميع الدول العربية ويقولون صراحة نتمنى لو تفعل جميع الدول العربية ذلك لكن هل المصالحة هي فعلا كذلك الواقع انها ليست كذلك لأن المصالحة تمت مع أفراد لا الشعب ككل مثلا في المصالحة مع مدينة الحسيمة اول شيء كان على الملك محمد السادس ان يعتذر لأبناء الحسيمة على الجريمة التي شارك فيها والده الحسن الثاني والذي ارتكب جريمة في حق الريفيين عندما كان ما يزال وليا للعهد اقصد احداث انتفاضة الريف 58 - 59، ايضا كان يجب ان تكون هناك مصالحة مع جميع ساكنة الحسيمة لا فقط مع شخصين أو ثلاث من ابناء المنطقة ايضا كان على محمد السادس ان يعتذر من أبناء الحسيمة على نعت والده الريفيين بالاوباش، وغير ذلك من الأمور، هذه هي المصالحة الحقيقية الاخ مجيد صور الأمن الجزائري كأنه لم يعد يقمع ويظلم كسابق عهده، لكن الواقع يؤكد العكس والدليل وجود عشرات من الفيديوهات تظهر بطش وقمع رجال الأمن للمتظاهرين، بل هناك العديد من الفيديوهات تظهر كيف أن الأجهزة القمعية تضرب المتظاهرين بالغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، ايضا هناك فيديوهات تظهر جزائريين يصرحون بان رجال الأمن ضربوهم بالرصاص المطاطي ويقدمون أدلة عبر تصويرهم لذلك الرصاص لهذا اتمنى من الاخ مجيد الذي حاول ان يظهر الجزائر كأنه بلد ديمقراطي ان يشرح لي سبب ذلك القمع المفرط في حق المتظاهرين لأنه ربما يكون هناك دافع لذلك كان يكون المتظاهرين لجأوا للعنف وحملوا السلاح وهنا سيكون استعمال السلاح المطاطي من قبل رجال الأمن شرعيا، مع انني صراحة لم اصادف فيديوهات يظهر فيها المتظاهرين بالجزائر وهم يحملون اسلحة فقط شاهدت جزائريين يرشقون رجال الامن بالحجارة كان على الاخ مجيد أن يكون صادقا مع نفسه ومع الآخرين ولا يحاول تجميل الصورة خلاصة الأمر ان جميع الأنظمة العربية ان لم تكن ديكتاتورية فهي على الأقل مستبدة وظالمة لشعوبها، واكثر نظام يستحق أن يقال عنه ديكتاتوري هو النظام المصري في عهد الطاغية السيسي، صدمت عندما شاهدت بنفسي قبل أكثر من ستة اشهر كيف تعامل النظام المصري مع المتظاهرين، لأنه جعل الدبابات تتجول في الشوارع رغم أن غرضهم لم يكن على الاطلاق المطالبة بإسقاط النظام وانما مطالب اجتماعية بسيطة، لان السيسي اوصل مصر الى درجة أن المواطن لا يجد حتى السكر متوفرا يعني عار وفضيحة للنظام المصري وهي سابقة لم تحدث في اي بلد عربي آخر لكن مثلا في مدينتي الحسيمة الناس لم تخرج لانها لم تجد ما تأكله، لان قوتها اليومي متوفر ولله الحمد وانما خرجت للمطالبة بتحسين ظروف عيشها وبالكرامة والعدالة والمساواة والمطالبة بجامعة و...الخ وهذا في حد ذاته يعتبر في الغرب فضيحة في سنة 2017 وما يزال هناك من يطالب بابسط الحقوق طبعا بالإضافة لمطالب أخرى يعرفها كل متتبع لملف حراك الريف الخلاصة أن السيسي اوصل مصر إلى حالة من الفقر لم تشهدها البلد حتى في عهد المخلوع حسني مبارك مع ذلك المصريين متخوفين من الخروج بمظاهرات ضده لانه طاغية لن يتردد لحظة عن استعمال السلاح وقتل الناس والدليل كما قلت المظاهرة التي خرج فيها المصريين قبل أشهر كان عددها قليل جدا يحسب فقط بالمئات وليس الآلاف رغم علمنا بان عدد المصريين كبير جدا هناك من قال بأن قلة العدد تعود للخوف من الخروج وهناك من جعل السبب بان المصريين كانوا ضد الخروج على العموم لا يهمني معرفة السبب لكنني أشرت للنظام المصري حتى أؤكد على وجود أنظمة عربية اسوء بكثير من بلد المغرب من الناحية الديمقراطية وحقوق الانسان، لكن في المقابل هناك أنظمة عربية رغم الصراعات والحروب افضل من المغرب في التنمية البشرية ومنها ليبيا التي تحتل المرتبة 102 ومقياس التنمية البشرية لا علاقة له بمستوى الفقر لانك قد تجد بلدا فقيرا مفتقرا لابسط وسائل العيش مع ذلك قد يحتل في التنمية البشرية مرتبة افضل من المغرب لاحظتم بانني صادق في كلامي ولا احاول تزيين بلد المغرب على حساب الحقائق في مجال التنمية البشرية مثلا في نفس الوقت أظهر الجوانب الإيجابية في بلد المغرب وأنه وان كان فيه القمع وهضم لحقوق الانسان لكنه عموما في المجال الديمقراطي افضل من بعض الانظمة العربية بما فيها الجزائر ومصر وليبيا وغيرها من الدول العربية وفي الاخير لا انسى ان اشكر الاخ مجيد على كلامه الطيب في حق بلد المغرب بدوري اتمنى كل الازدهار والتقدم لبلد الجزائر وان يحفظ الله الشعب الجزائري الشقيق |
|
#5
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لمن لا يصدق بان الحسن الثاني عندما كان ما يزال وليا للعهد ارتكب جريمة قتل في حق الريفيين باحداث انتفاضة الريف، اليكم صورته وهو يقود جيشا قتل الاف الريفيين ابناء الحسيمة، الجيش المغربي الذي اغتصب النساء الريفيات، خاصة وان الريفيات معروفات ببياض البشرة وبالحسن والجمال، فكانت فرصة للاوغاد والوحوش من افراد الجيش بانتهاك اعراضهن ![]() بل هناك شهادة حية لرجل ريفي في زمن الانتفاضة عندما كان مراهقا في سن 14 هدده جندي مغربي بالسلاح، اعتقد بانه قال مسدس، وخيره بين ان يسمح له بان يغتصبه او ان يقتله، لكن الصبي اختار ان يقتله الجندي على ان يرضى بالذل فيتركه يغتصبه، وعندما استسلم الصبي للقتل غير الجندي رايه وتركه يذهب لحال سبيله، المهم شهادة الرجل ستجدونها في فيديو بعنوان للاسف شهادته باللغة الامازيغية خاصة باللهجة الريفية، المهم توجد في نفس الفيديو شهادات اخرى لنساء ورجال ريفيين، يحكون بعض الاحداث. الجيش المغربي كان اسوء من الصهاينة، كان يسرق وينهب ممتلكات الريفيين الفقراء، يسرق دواجنهم ودوابهم ومحصولاتهم الزراعية .....الخ، لدرجة ان امراة عجوز ريفية ذكرت بانه عندما تهجم الجيش على بيتها سرقوا كل شيء، لم يتركوا الاخضر واليابس، لدرجة كما قالت لو كان بامكانهم حمل اعمدة البيت لفعلوا !!!!!! واليكم فيديو آخر بعنوان شهادة حية عن جرائم النظام المخزني المغربي باهل الريف اثناء احداث 1958-1959 على الرابط http://media.masr.me/YP7d6g3kQsw فيه شهادة لامراة ريفية، عندما وقعت احداث الريف في الانتفاضة كان عمرها فقط سبع سنوات، شهادة انا متاكد بان اي اخت مرهفة الحس لو كانت تفهم اللهجة الريفية بمجرد ان تستمع اليها ستذرف الدموع وستبكي بحرقة من هول الجرائم التي ارتكبها الجيش في حق الريفيين، من بينها ان الجيش عندما قبضوا على والدها الذي كان في عمر 64 سنة، عذبوه عذابا بشعا، لدرجة انها عندما زارته بعد ذلك لم تعرفه لان ملامح وجهه غير واضحة، لانه تم كسر بعض اسنانه، وجهه مملتئ بالكدمات واثار التعذيب ظاهرة في كل انحاء جسده، وجهه مشوه بسبب كثرة الضرب والتنكيل، فظنته رجلا آخر، لكن والدها يؤكد بانه هو نفسه اباها، لكنها كانت متشككة ومحتارة لان شكله ووجهه تغيرا كليا بسبب كثرة التعذيب الوحشي الذي تعرض له فيكرر والدها بانه هو نفسه اباها الى ان اقتعنت. ايضا مرة كانت هي واخوانها الاطفال داخل البيت لان والدها تزوج بثلاث نسوة، فقام احد الجنود بتهديدهم وتخويفهم بقارورة اوهمهم بانه يوجد داخلها غاز مع انه مجرد ماء، المهم بدا يرش ماء تلك القارورة في ارجاء البيت، ويهدد الاطفال بانه سيشعل النار في الغاز ليموتوا حرقا، فكما حكت اصيبوا بهلع وخوف شديد لانهم لم يعرفوا بانه مجرد ماء، ايضا مما حكته بان الجنود الذين اقتحموا بيتهم قاموا بقتل احدى الزوجات الثلاث لوالدهم، تلك الزوجة كانت حاملا، مع ذلك لم يرحموها بحيث قام الجنود بضربها بالارجل على بطنها، والدوس على بطنها حتى سالت منها الكثير من الدماء، لكنها كما تحكي الطفلة لم تمت للتو، وانما ظلت اربعة ايام في مكانها دون ان تتحرك الى ان فارقت الحياة، وغيرها من الاهوال والفضائع والمعاناة التي حكتها المراة، وهي بدورها اشارت الى ان الجيش المغربي كان يسرق كل شيء من دواب وممتلكات اخرى، بل انه كان يسرق حتى اكلهم، حتى تعرفوا بان الجيش المغربي في تلك الفترة كان عبارة عن مجرمين ارهابيين لصوص وعصابات. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
سوف لن يرحموك إن علموا أنك تنشر جرائم وبالأدلة..... وخاصة أنك كلامك مكتوب على النت وسهر الوصول اليه لكي يتهمونك بتهديد الأمن القومي. أضن من الاحسن ان تكون أدلتك غير مباشرة لكن معناها واضح بهذه طريقة يصعب عليهم أن يصيدوك إلا ان كنت انت متيقنا وعلى علم أنهم لن يصيبوك بسوء |
|
#7
|
||||
|
||||
|
هي ليست مجرد اتهامات
وانما إدانة موثقة بالأدلة اعرف جيدا بانه سهل الوصول الي واعرف جيدا بانه ان تم ضبطي لا قدر الله فسيكون اسوء من مصير ناصر الزفزافي وكون التهم الموجهة الي ستكون اثقل من جميع التهم الموجهة للمعتقلين في حراك الريف لكنني متوكل على الله ومعتمد عليه واعرف بانه لن يصيبني الا ما كتبه وقدره الله لي وهو الذي سينجيني وسيحميني ان شاء الله منهم وكان لزاما علي ان اشرح للاعضاء والقراء وجميع المغاربة حقيقة ما حصل ويحصل بالحسيمة فللاسف اغلب المغاربة لا يعرفون سبب الغبن ولا النظرة الغاضبة في اعين الريفيين فيرجعون السبب بأننا سيئين لأنهم لا يعرفون مقدار الظلم والتنكيل الذي تعرض له الريفيين على مدار التاريخ وما كتبته جزء بسيط من ذلك |
|
#8
|
|||
|
|||
|
نعم لقد وضحت الكثير من الامور وكتبت شيأ من التاريخ بارك الله فيك |
|
#9
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العفو اخي مجيد كما قلت في رد سابق المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي كان مثقفا جدا، اشتغل بمختلف المناصب كالصحافة والتعليم، وبلغ درجة القضاء، كان كثير القراءة، ولديه لغة عربية سليمة، عندما كان بمصر ارسل مجموعة من الرسائل من هناك، وهي تثبت بان الرجل مطلع على ادق الاحداث التي كانت تقع في المغرب في تلك الفترة، ولديه رسائل يبدي فيها تعاطفه مع المغاربة وذكر اسماء بعض المدن المغربية، اليكم احدى رسائله من موقع على الرابط ندرج ضمن هذا الركن إحدى الوثائق التاريخية التي تعود لحوالي 53 سنة، وهي عبارة عن رسالة كان قد بعث بها الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي في خضم ما شهده المغرب مع نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات من أحداث وانتكاسات. رسالة لازالت تحتفظ براهنيتها رغم مرور أزيد من نصف قرن على صياغتها. نص الرسالة "الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيه أجمعين إلى يوم الدين. وبعد؛ فقد كان يهمني أن تتاح لي فرصة لأقول كلمة في قضية الشهيد، الشيخ المربي، والمرشد السالك العالم سيدي محمد بن سيدي عبد الكبير الكتاني، فقد اقترن استشهاد هذا العالم الجليل باستشهاد أمة كاملة، وهي: أمة المغرب، كما هو معلوم عند كل أحد من المغاربة المعاصرين مثلي للشيخ الشهيد، وللقضية بأكملها. (...) أما ما يتعلق بالقضية الكبرى وأسباب المحنة، وعلاقتها بالاحتلال الفرنسي والسلطان عبد الحفيظ الذي بايعه المغاربة على شرط أن يدافع عن استقلال المغرب ويكافح ضد الاحتلال الأجنبي، فقد كان المؤلف موفقا وأمينا في نقل الحقائق في جميع أجزاء القضية، لا تحيز ولا انحراف ولو بقيد أنملة. بل إني لاحظت أن المؤلف كان متحفظا وبالغ في التحفظ مع أن الأمر كان واضحا في أن الشيخ الشهيد على حق وأي حق، وأن خصومه كانوا على الباطل وكانوا على خطأ في حقه وحق البلاد. وليس من الغريب في حق مثل هذا الشيخ الشهيد، أن يقف مثل هذا الموقف من الفرنسيس، ومن السلطان عبد الحفيظ، ومن العلماء الذين كانوا يقفون في وجهه ويعاكسونه في دعواه للكفاح على الرغم من الخطر الذي كان يهدد البلاد. إنما الغريب هو موقف العلماء وعبد الحفيظ الذين كانوا مسؤولين كل المسؤولية في التهاون بقضية الدفاع عن البلاد وعدم استجابتهم لما يدعو إليه الشيخ من الكفاح، وكان معنى هذا كله: التآمر على الوطن، وإتمام رغبة الفرنسيين الذين كانوا قد أخذوا في غزو المغرب؛ في وجدة ونواحيها وفي الدار البيضاء ونواحيها، حيث قوبل الفرنسيس بمقاومة شديدة في هاتين الناحيتين من طرف الأهالي والقبائل المجاورة. أما موقف شيخنا الشهيد الكتاني؛ فكان هو القيام بالواجب وتأييد المكافحين والمناضلين، فلو توفق السلطان عبد الحفيظ، ولو اهتدى علماء المغرب الذين كانوا يخاصمون الشيخ ويخالفونه، لو كان هؤلاء اهتدوا لما كان يدعو إليه الشيخ، لكانت الأمة المغربية كلها من ورائهم بلا شك ولا جدال. والحق يقال؛ فما كان يصح للسلطان عبد الحفيظ وما كان يجوز لعلماء المغرب في هذا الوقت أن يختلفوا مع الشيخ في أداء هذا الواجب المقدس، والنضال ضد المحتل الغاصب الذي كان بداخل البلاد يصول ويجول، ويهدد بزحف جديد والتوغل في داخل البلاد. أقول لو كان هؤلاء كلهم متفقين، لاتحدت اّلأمة المغربية كلها معهم في أداء هذه المهمة - مهمة الدفاع عن الوطن- ولانهزم الفرنسيس، ولما جرأ بعد ذلك على احتلال فاس – العاصمة – ثم احتلال المغرب كله، ولكانت هذه الأحداث والكوارث التي حلت بالمغرب وبأبناء المغرب ما وقعت وما حدثت. بينما كان الواجب الوطني وواجب الشرف والكرامة والرجولة، يقضي على خصوم الشيخ بتلبية نداء الواجب الوطني، وقع العكس...، وكانت الكارثة ...، باستشهاد الشيخ ظلما، وفتح الباب على مصراعيه لاحتلال الفرنسيين لبلادنا. ومما يؤدي تأييدا واضحا قاطعا أن الحق كان في جانب الشيخ، والباطل كان في جانب الآخرين: ما كنت تكتبه جريدة "السعادة" – لسان حال المستعمر التي كنت أقرؤها – تنتقد الشيخ الشهيد، وتطعن في أنصاره من كبار المغرب الذين كانت الغيرة الوطنية لا تسمح لهم بالتهاون في القضية، وكانت تنسب للشيخ القصور وعدم المعرفة والاطلاع، أما خصومه؛ فكانت تنعتهم بأنهم عقلاء متزنون .. كانت هذه الحقيقة الواقعة في قضية الشيخ الشهيد، وكان ما كتبناه أمرا لا يمكن أن يختلف فيه اثنان، لأن وقائع التاريخ تشهد بذلك، والمنطق السليم يؤيده، وقد وقع ما وقع، والواقع لا يرتفع. وكانت الكارثة بسبب التهاون الواضح، الذي حدث من السلطان عبد الحفيظ وأتباعه من العلماء الذين انحازوا إليه، وكان الشيخ الشهيد ضحية في سبيل أداء الواجب، وغالب خصومه اليوم قد رحلوا عن هذه الدنيا، فهناك عند ربهم يختصمون..! قد احتل الفرنسيون المغرب، وقاسينا – نحن معشر المغاربة – ما قاسيناه وما يعلمه كل أحد، فهل اتعظنا اليوم ..؟ إن السلطان عبد الحفيظ قد بايعه المغاربة على الشرط الذي أشرنا إليه سابقا، ولكن السلطان عبد الحفيظ لم يقم بالواجب، ولم يدافع عن البلاد، ولم يقم بواجبه أيضا بالنسبة لداخل البلاد، فهو لم يعمل ولم يسْع‘ لتأليف مجلس للأمة في البلاد كما كان واجبا ليشارك في القيام بالواجب، مع أن الظروف التي بويع فيها السلطان كانت تقتضي ذلك، وكان الواجب على عبد الحفيظ أن يجعل الأمة المغربية التي قد تكون ممثلة في مجلسها – لو فعل – أمام مسؤولياتها في الواجبات وفي الحقوق، إن عبد الحفيظ لم يفعل شيئا من هذا، كما أن عبد الحفيظ كسلطان مسؤول عن الأمة، لم يقف في وجه العدو المحتل – كما قلنا سابقا – لتكون الأمة من ورائه، وكانت ستكون من ورائه بلا شك لو قام بواجبه وذهب إلى الميدان .. وقضى عبد الحفيظ فترة ما بين 1908 / 1912 في القيل والقال، والنزاع والخصام في التوافه والبطالة، ونحن اليوم في سنة 1962 وبيننا وبين ذلك العهد خمسون سنة، فهل تغير هذا الوضع الآن...؟ إن الأمة المغربية ما فتئت بعيدة كل البعد عن المشاركة في إدارة شؤون البلاد رغما عن المشاكل الكبيرة التي تجتازها بلادنا، ولم يفكر أحد من المسؤولين في إنشاء مجلس شرعي يمثل الأمة تمثيلا صحيحا نزيها، لتحل المشاكل المتراكمة الخارجية والداخلية للبلاد ... ولا يزال القانون هو المتحكم... كما لا يزال العلماء في سباتهم العميق، ولا يفكرون في واجبهم على الإطلاق، كأنهم غير مسؤولين عن شيء مما تتخبط فيه البلاد من الفوضى والفساد .. بل لا يزال كل شيء يدعو إلى اليأس لولا النظرية القائلة: ليس في الدنيا شيء اسمه المستحيل.. فيا أبناء المغرب؛ عليكم أن تعلموا أنكم أنتم وحدكم المسؤولون عما جرى في الماضي وفي الحال وفي الاستقبال، فعليكم أن تعلموا هذه الحقيقة وتعالجوا الأمور بما تستحقه من الاهتمام، وتتحملوا القيام بواجبكم، وتعملوا وتعجلوا في التفكير بما يجب عمله وأول شيء هو: إنشاء "مجلس للأمة" لحل المشاكل المتراكمة المستعجلة، والقضاء على الفساد والفوضى التي حلت بالبلاد، وكالتي كانت السبب فيما مضى للاحتلال الأجنبي الذي دام على البلاد خمسين سنة... ولا يزال هذا الاحتلال بكل معانيه قائما، والذي يجب أن ينتهي بسرعة... ويجب أن يمحى من عقولنا أيضا، قبل أن يقضي علينا تماما كما قضى على اللغة العربية، أما بقاء الوضع كما هو الآن، فمعناه: انتحار، ومعناه: العار والشنار، ومعناه: مخالفة شريعة الإله ومبارزته بالمعاصي ... إن الوطن – يا أبناء المغرب – يناديكم بالتعجيل لتخليصه من الحالة السيئة التي مرت عليها أكثر من قرن وهو يعانيها.. وأنتم قد شاهدتم – وأعني الجيل الحاضر – قد شاهدتم بأنفسكم هذا المآسي... وهي نفس المآسي عاشها آباءكم وأجدادكم، وذلك بسبب التخاذل والتواكل الذي كان ولا يزال يعيشه المغرب وأبناءه .. إن الواجب يقضي على الرجال والنساء الموجودين في هذه الدنيا أن ينتبهوا ويعملوا بسرعة لإنقاذ المغرب من الحالة التعسة والمظالم التي يعيشها أبناء المغرب بسبب تفريطهم وتواكلهم، وعدم اهتمامهم... وإذا كان كل واحد منهم – فيما مضى - كان ولا يزال يعتقد أنه غير مسؤول، وغير مكلف بالاهتمام بشأن أمته .. وكل منغمس في البحث عن العيش فقط، من غير أن يهتم بالآخرين، ومن غير أن يفكر في الحالة العامة.. وهذا هو السبب في هذه الحالة التعسة ..وفقنا الله جميعا .. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. تحرير في 30 / 06 / 1962م محمد بن عبد الكريم الخطابي لاحظوا كيف اشار الى السلطان الخائن عبد الحفيظ الذي باع المغرب، والذي استجلب الاستعمار الفرنسي ورضي به، وللاسف جميع السلاطين المغاربة كانوا خونة، منهم من تواطا وتامر مع الفرنسيين والاسبان ضد المجاهد عبد الكريم الخطابي، ومنهم السلطان يوسف بن الحسن الخائن، وهو متورط مع الاستعمار الاسباني في ضرب الريف بالغازات السامة، وساهم بالتالي في اسقاط المجاهد سنة 1925 بعد ان تكالب عليه الجميع، لانه كان عدد الجنود 975000 منهم اسبان وفرنسيين وحتى مغاربة، لانه للاسف محمد بن عبد الكريم الخطابي تعرض للعديد من الخيانات، منها خيانة المتصوفة المغاربة له كما شرحت بادلة موثقة في الجزء السادس، ايضا خانه السلطان يوسف بن الحسن، وربما رغم عدد الجنود الذي قارب المليون ما كان بامكانهم القضاء على محمد بن عبد الكريم الخطابي الذي كان عدد جيشه بضعة الاف فقط، وانما بفضل امطار منطقة الريف بالغازات السامة، اليكم مقتطفا يتحدث عن تعاون الجنود المغاربة مع الاستعمار الفرنسي والاسباني ضد المجاهد، وقد كان عدد الجنود المغاربة 400000، اليكم المقتطف من هذا الموقع لتنطلق الحملة المسعورة تجاه الريف بحشد الدولتين الإسبانية والمغربية والفرنسية لجيش عرم قوامه 975000 ألف جندي أي تقريبا مليون جندي بالتمام والكمال موزعة بين فرنسا بجيش تعداده 325000 وإسبانيا ب 250000 جندي بالإضافة إلى جنود مغاربة ألحقتهم فرنسا وقد قدر العدد ب 400000 (2) وهذه الإحصائيات منقولة من مداولات الجمعية الوطنية الفرنسية التي نشرت في الجريدة الرسمية بتاريخ 2 يونيو 1956 ، وبهذا الجيش العرم مرفوقا بمئات السفن الحربية وآلاف المدافع و 10 طائرات محملة بقنابل الكيماوية والهيدروجينية و63 سفينة محملة بالجنود الإسبان الذين كانوا يضعون الأقنعة الواقية من الغازات السامة ، وبذلك سقطت أجدير عاصمة الجمهورية الريفية في 2 أكتوبر 1925 مع ذلك تجد جهلة اغبياء مغفلين حاقدين من المغاربة يتهمون المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي بانه كان انفصاليا، لانه اعلن عن جمهورية الريف، اليكم مقتطفا مما جاء في نفس الموقع جمهورية الريف (الاسم الرسمي: الجمهورية الإتحادية لقبائل الريف) تأسست في 18 سبتمبر 1921 عندما ثار سكان منطقة الريف (شمال المغرب) على إسبانيا وأعلنوا استقلالهم عن الحماية الإسبانية للمغرب. لانه كما ذكرت في رد سابق، اصلا المغرب في تلك الفترة كان محتلا ومستعمرا كليا من قبل الفرنسيين والاسبان، فقام الريفيين بالتبرا من ذلك الاستعمار الذي عاش في كنفه الخونة من السلاطين المغاربة، وليس الشعب المغربي الابي، لان الشعب المغربي اصلا كان غير قابلا لتلك الوضعية وكارها للاستعمار. اليكم صورة موثقة تظهر مشاركة السلطان الخائن يوسف بن الحسن في احتفالات المستعمرين الغربيين بعد انتصارهم على محمد بن عبد الكريم الخطابي، واسقاطهم لجمهورية الريف، والحمد لله الكتابة باللغة الفرنسية اسفل الصورة تثبت صحة كلامي وانني لم ازد شيئا من عندي وانه فعلا الصورة مقتطفة من احتفال بالانتصار على المجاهد يظهر من بينهم السلطان يوسف. ![]() تابع |
|
#10
|
||||
|
||||
|
وبالمناسبة محمد بن عبد الكريم الخطابي لم يكن يسعى فقط لتحرير المغرب، وانما لتحرير شمال افريقيا كلها من الاستعمار بفضل جيش التحرير، حتى انه رغم تواجد المجاهد بمصر فانه كانت له خلايا يعدهم لتكوين الثوار المدربين في بعض الدول العربية، ومن بين الرجال الذي ارسلهم لتدريب الثوار، العقيد حدو بن عبد السلام أقشيش ![]() وهو ريفي اصله من مدينة الحسيمة من نفس القبيلة التي انحدر منها اي "بني ورياغل"، درب على الاقل 30 الفا من الجزائريين والليبيين، اليكم نبذة عنه وكيف التقى بالمجاهد، وكيف كلفة بتدريب وتجهيز الجزائريين وغيرهم بالاسلحة والعتاد، لن انقل نص المقالة كاملا لطولها، وانما سانقلها مختصرة تعريف موجز بقيدوم المختطفين بالريف العقيد حدو بن عبد السلام أقشيش بقلم عمر لمقدم سبق للجنة محمد بن عبد الكريم الخطابي للتنسيق بين الجمعيات، أن أصدرت في دجمبر 2003 بمناسبة إحيائها للذكرى 44 لانتفاضة الريف، ورقة تعرف بالمناضل المختطف حدو أقشيش، ونظرا لأهميتها فإننا في جمعية ذاكرة الريف اعتمدنا عليها لإصدار هذا التعريف الموجز هو حدو بن عبد السلام أقشيش، ويذكر في بعض المصادر التاريخية باسم: أحمد عبد السلام الريفي، ولد سنة 1918 بقرية تماسينت، فخذة إمرابضن، قبيلة أيث ورياغل، إقليم الحسيمة. بعد أن تعلم الفقه وحفظ القرآن في عدد من المساجد المتواجدة بالريف، غادر بلدته تماسينت ليتابع دراسته في إحدى المعاهد بمدينة تطوان، حيث انكب على الدراسة وعلى تأطير الحركة الاحتجاجية المطلبية لطلاب المعهد التي كانت تروم فرض الحق في المنحة والتغذية نظرا لنشاطاته النضالية واهتماماته بالشأن السياسي سيطرد من المعهد، ويغادر تطوان قاصدا مدينة فاس حيث سيتابع دراسته في إحدى معاهدها، لكن سرعان ما تم طرده لنفس الأسباب السابقة. قرر العودة مجددا إلى تطوان حيث سيتابع نشاطاته السياسية المعادية للتواجد الإسباني على تراب الريف. وفي سنة 1945 ستلقي عليه السلطات الاستعمارية القبض وتقوم بترحيله عنوة إلى مسقط رأسه، حيث ستفرض عليه الإقامة الإجبارية. في أواخر 1946 سيتمكن رفقة أحد أصدقائه من مغادرة تماسينت دون إخبار أحد ولو من عائلته، بعد مدة من الزمن سيعلن عن تواجده بالقاهرة عاصمة دولة مصر كان أول ما قام به عند وصوله القاهرة هو البحث عن بيت الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، أقنعه الأمير بضرورة الاستمرار في متابعة الدراسة بجامع الأزهر، وعندما اكتشف الأمير جرأته ومواقفه الشجاعة، اقترحه ضمن أفراد البعثة العسكرية الأولى التي أرسلت في 01 أكتوبر 1948 إلى الكلية العسكرية ببغداد عاصمة العراق، لتلقي التداريب الضرورية قصد تشكيل الخلايا الأساسية لجيش التحرير الذي أراده الأمير أن يعمل من أجل فرض الاستقلال التام لكل أقطار شمال أفريقيا بعد تخرجه في 30 يونيو 1951 من الكلية العسكرية برتبة ملازم ثاني، سيكون ضمن المجموعة التي كلفها الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي للقيام بمهمات ثورية في كل من الجزائر وليبيا. حيث شارك حدو في تموين المقاومين الجزائريين بالأسلحة وتدريب ما يزيد عن 30 ألف مقاتل جزائري وليبي، وقيل أنه كان أول من أطلق الرصاص في جبال الأوراس بالجزائر مع أواخر سنة 1956 سيتمكن من العودة إلى مدينة تطوان لإنجاز عدد من المهمات التي كلف بها من قبل الأمير، لكن السلطات الاستعمارية سرعان ما ألقت عليه القبض، حيث نقلته إلى مدينة سبتة وسجنته لمدة 3 أشهر بتهمة التخطيط لمحاولة انقلابية بعد إطلاق سراحه سيعود إلى مسقط رأسه، ومن هناك بدأ يطوف على دواوير وأسواق منطقة الحسيمة وتجمعاتها السكانية، يشرح للسكان المؤامرات التي كانت تحاك ضد البلاد، ويوضح لهم مواقف الأمير من اتفاقية "إيكس ليبان" المشؤومة التي أعطت للمغرب استقلالا أعرجا بدل استقلال حقيقي ناضل من أجله الأخيار، ويطالبهم بالاستمرار في دعم المقاومة المسلحة حتى يفرض جلاء شامل لكل القوات الاستعمارية، ويفضح الأساليب الخسيسة لجماعة الحزبيين وعملاء الاستعمار، وكان يقول "لا حياة للريف بدون عبد الكريم الخطابي" وقصد تحقيق مآربهم وأهدافهم عمل الحاكمون والحزبيون على محاربة كل الذين ارتبطوا بتجربة الأمير عبر تصفيتهم واختطافهم وتعذيبهم والزج بهم في غياهب السجون والمعتقلات السرية التي أنشئوها لهذا الغرض في العديد من المراكز والنقط. ففي أواخر شهر أبريل (وقيل أواخر ماي) من سنة 1956 سيهاجم كومندو مسلح مكون من عشرات المسلحين منزل عائلة حدو أقشيش بتماسينت، حاول أفراد العائلة في البداية مواجهة الكومندو، لكن عدد المسلحين الذين طوقوا المنزل من جميع الجهات حال دون ذلك، ألقي القبض على حدو أقشيش، وحينما هموا باقتياده إلى السيارة التي كانت معهم، قال لوالدته "لقد وقعنا أخيرا في أيدي الأراذل، لكن إن كتب لي العيش فسأعيش رجلا، وإن مت فسأموت رجلا مرفوع الرأس" |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |