|
|||||||
| قسم الأبحاث العلمية والحوارات قسم يختص بالابحاث العلمية وما يتعلق بالرقى الشرعية والحوارات العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#301
|
||||
|
||||
|
السحر والتسخير الكاتب: بهاء الدين شلبي من الحقائق التي يجب أن نتوقف عندها لنتعرف على مفهومها، أن السحر نظام تسخير من شياطين الجن لسحرة الإنس، فلا يوجد ساحر يسخر الجن كما يروج على ألسنة الكثيرين من عوام الناس، فسواء كان الساحر صاحب مبادرة الاتصال بالشياطين، أو أن الشياطين هم من بادروا بالاتصال به، فنتيجة الاتصال في كلا الحالتين واحدة، فالساحر أشرب الفتنة، واتبع ما يمليه الشيطان عليه من السحر، فسخر الساحر نفسه بذلك لتحقيق أهداف الشيطان، بينما قبل الشيطان تعميده كساحر لما وجد فيه ما يحقق له أهدافه، وذلك مرهون بأن يبيع الساحر نفسه للشيطان، في مقابل تحصيل ما يضره في الدنيا ولا ينفعه في الآخرة، لقوله تعالى: ﴿وَيَتَعَلَمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وِلَبِئْسَ مَا شَرَوا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 102). يبدو للبعض أحيانًا أن السحر قد يحقق منافع ظاهرة، على الأقل من وجهة نظر من يلجأ إليه باعتباره وسيلة لتحقيق بعض رغباته، ولا يجدون في أنفسهم غضاضة من صنع سحر كرواج التجارة، أو المحبة، وتحقيق غير ذلك الكثير مما تتوق إليه أنفسهم، فلا مانع لديهم من تحصيل النفع طالما لم يضروا أحدًا، بغض النظر عما يجهلونه غالبًا من خزي الممارسات السحرية المحرمة، فقديمًا إبان العصور الوسطى لجأ نبلاء أوربا وأشرافها الذين كانت تعج قصورهم بالسحر والسحرة إلى تقسيم السحر من حيث أهدافه إلى (سحر خير) و(سحر شر)، وذلك خشية إدانتهم بتهمة الهرطقة إذا ما ثبت ضلوعهم في مزاولة السحر، على أمل الإفلات من الوقوع تحت طائلة أحكام (محاكم التفتيش) المجحفة آنذاك، فأدرجوا السحر الذي يحقق المنافع تحت مصطلح (السحر الأبيض)، باعتباره نقيضا لمصطلح (السحر الأسود) المتعلق بتحقيق المضار، وهذا تقسيم فاسد بني على مفهوم باطل، وتدليس صريح بهدف تبرير مزاولة السحر طالما جر نفعًا، مما يوحي بوجود نوعين من الممارسات السحرية، ممارسات خيرة تحقق المنافع، وأخرى شريرة تحقق المضار، والحقيقة أن السحر (ممارسات سرية) يتصل الساحر من خلالها بكائنات خفية وهم شياطين الجن، ومن المستحيل الحكم على ما هو سري وخفي، ولكن من الشواهد تتبين حقيقة ما خفي وبطن، ولأن الله تعالى يعلم السر وأخفى فقد حرم السحر مطلقًا، لأن الشرك عنصر أساسي في بناء السحر ظاهرًا كان أو خفيًا، ولا عبرة بأي مزاعم مختلقة وادعاءات باطلة بعد حكم الله تعالى، فلا اجتهاد مع وجود نص. هناك فارق شاسع بين مفهوم النفع والضرر في الغاية، وبين مفهوم الخير والشر في الوسيلة، فمن يحتجون بهذا التقسيم الباطل يختارون السحر كوسيلة شريرة لا خير فيها لتحقيق غايات مختلفة إما نافعة وإما ضارة، فبما أن السحر مبني على الشرك، فهو وسيلة شريرة ومحرمة بنص شرعي لا التفاف حوله، والشر مهما حقق من رغبات فإن منتهى غايته تضر ولا تنفع، فإن كانت الأهداف نافعة، إلا أن تحصيلها بوسيلة شريرة صارت محرمة، مما أفقدها نفعها وصارت ضررًا، هذا لما تجره من عواقب وخيمة من تعجيل العقوبة الدنيوية، واستحقاق العقوبة الأخروية، فعلة تحريم السحر ليست بالنظر إلى ما يحققه من نتائج نافعة أو ضارة، ولكن لأن السحر وسيلة لها حكمها الشرعي المستقل بغض النظر عن ما يحققه من نتائج نافعة أو ضارة، فإما أن السحر خير يحل إتيانه، وإما أنه شر يحرم إتيانه، والثابت هو حرمة السحر وكفر فاعله. فمن يلجئون للسحر عادة هم في واقع الأمر يبررون غايات نبيلة باقتراف آثام جسيمة، فالغاية مهما كانت نبيلة فهي لا تبرر قبح الوسيلة، وهي لا تكسب الوسيلة مشروعية بعد أن حرمها الله تعالى، فإن كان هناك منافع قدرية قد كتبها الله تبارك وتعالى على الإنسان، إلا أنه ابتلاه بحرية اختيار الشر والخير كوسيلة لتحصيل هذه المنافع، فالابتلاء بالخير والشر هو اختبار لمدى إيمان الإنسان، قال تعالى: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ (الأنبياء: 35)، فيقع البعض في حرمة ممارسة السحر على أنه نافع بناءًا على هذه الشبهة، ولكن بعد أن تشرب قلوبهم فتنة السحر يضربون عرض الحائط بحرمة إتيانه ويستحلون ممارسته، إذًا فالساحر منساق في السعي وراء غايته المنشودة، رغم علمه المسبق بحرمة سعيه وسوء عاقبته، بالإضافة إلى استجابته لأمر الشيطان، وإعراضه عن أمر الله تبارك وتعالى، وفي هذا دليل على أنه مسخر للشيطان، يحركه كيف يشاء، وفق أهدافه، وحسب مصالحه الخاصة. وهذه المنافع ليست حيوية تضطر الإنسان إلى تحصيلها بفعل محرم وهو السحر، فبدونها لا يفقد الإنسان حياته، قياسًا على من اضطر إلى أكل محرم بقدر يبقى على حياته أو يسد جوعته، إن كانت الضرورات تبيح المحظورات فيرفع الله بها الإثم عن المضطر، إلا أنها لا تحل حرامًا، ويبقى الأصل قائمًا بحرمة المحظورات مستوجبة للإثم لم يتغير حكمها، ولكن للضرورة يغفر الله هذا الإثم، قال تعالى: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم﴾ (البقرة: 173)، والضرورة غير مطلقة الحدود، إنما حددها الله تعالى بشرط مقيد عدم البغي والعدوان من قوله تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه﴾، قال المفسرون: (بغير طالب للمحرم للذة أو استئثار على مضطر آخر، ولا متجاوز سد الجوعة)،(1) فالساحر يتلذذ بهذه المنافع الظاهرة، والتي بدونها لا يفقد حياته، إذًا فليس ثمة ضرورة حيوية ترخص له محظورًا، حتى ولو كان السحر للحماية أو للنجاة من الموت فإن السحر لا سلطان له على الأقدار المكتوبة، والساحر يؤثر نفسه على حساب غيره، بل تجاوز قدر سد حاجته فينال حقه ويجور على حق غيره، وكلاهما بغي وعدوان صريحين يخالفان الشرط الوارد في النص الشرعي. فرغم كونها رغبات ملحة وحق مشروع، إلا أن تحقيقها بواسطة السحر يخضعها لقوانين عالم الجن وفق ضوابط ونظم سرية خاصة تناقض الإيمان بالله تعالى، ليسيطر شياطين الجن بخصائص قدراتهم الفائقة على إرادة المسحور، فالوسيلة واحدة في جميع الأحوال مهما تغيرت الغايات، وتحقيق المطلوب بالسحر لا يتم إلا بطريقة تفوق طبيعة قدرات البشر، لذلك فالسحر ضرر محض لقوله تعالى: ﴿وَيَتَعَلَمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنْفَعُهُمْ﴾ (البقرة: 102)، فالمنفعة الظاهرة تنتفي أهميتها في مقابل أضرار عظيمة قد تخفى عنا، وجهلنا بهذه الأضرار ليس عذرًا يبرر مزاولة السحر، وقد حرمه الله تعالى، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مجرد الذهاب إلى الساحر. (1) (؟؟؟) (صفحة ؟؟). تابع التالي
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#302
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله أعجب بالخصوص لهؤلاء اللذين يدعون أن سحرالمحبة حلال!!!!!!!! عن ابن مسعود : أنه دخل على امرأته و في عنقها شيء معقود فجذبه فقطعه ثم قال : لقد أصبح آل عبد الله أغنياء أن يشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ثم قال : سمعت رسول الله يقول : إن الرقى و التمائم و التولة شرك قالوا : يا أبا عبد الرحمن هذه الرقي و التمائم قد عرفناها فما التولة ؟ قال : شيء تصنعه النساء يتحببن إلى أزواجهن الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 298 هذا بالإضافة إلى كون السحر بصفة عامة كفر بالله و خروج عن الملة و ظلم. |
|
#303
|
||||
|
||||
|
وخيرا جزاك الله أخي الفاضل
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#304
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
طبيعي جدا أن تصل المادة اسحرية إلى الرأس، لكن دخول الجن إلى المخ شيء مختلف تماما، فالمخ جزء من الراس، وليست كل أنواع الجن تسطيع دخول المخ عدا أنواع معينة منهم ولكن من السهل عمل اختبار مصغر لنكتشف وجود مادة سحرية في الرأس، وذلك بوضع كاس حجامة جافة على الجبين فحينها سيظهر لون الجلد داكن تحت موضع الكأس، وهذه علامة كبرى على تأثر الرأس بالمادة السحرية
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#305
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
|
|
#306
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا وبارك الله بمجهوداتك القيمة
وفقك الله دائما وابدا وادام قلمك المميز لملتقانا العزيز الشفاء بارك الله فيك |
|
#307
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خيرا وبارك الله بمجهوداتك القيمة
|
|
#308
|
|||
|
|||
|
جزاكم الله خيرا
|
|
#309
|
||||
|
||||
|
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
|
#310
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وخيرا جزاك الله وفيك بارك
__________________
![]() موسوعة دراسات وأبحاث العلوم الجنية والطب الروحي للباحث (بهاء الدين شلبي)
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| العلاج بالماء | د / أحمد محمد باذيب | ملتقى الطب البديل والحجامة | 16 | 03-04-2011 02:04 PM |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |