|
|
|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#3061
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ... ) ♦ الآية: ﴿ لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأحزاب (73). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: بيَّن أنَّ حمل آدم عليه السَّلام الأمانة كان سبباً لتعذيب المنافقين والمشركين في قوله: ﴿ لِلِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ يعني: إذا خانوا في الأمانة بمعصية أمر الله سبحانه تاب عليهم بفضله ﴿ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ ﴾ قَالَ مُقَاتِلٌ لِيُعَذِّبَهُمْ بِمَا خَانُوا الْأَمَانَةَ وَنَقَضُوا الْمِيثَاقَ، ﴿ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ﴾، يَهْدِيهِمْ وَيَرْحَمُهُمْ بِمَا أَدَّوْا مِنَ الْأَمَانَةِ. وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ أَيْ عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ لِيَظْهَرَ نِفَاقُ الْمُنَافِقِ وَشِرْكُ الْمُشْرِكِ فَيُعَذِّبُهُمَا اللَّهُ، وَيَظْهَرُ إِيمَانُ الْمُؤْمِنِ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَيْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ إِنْ حَصَلَ مِنْهُ تَقْصِيرٌ في بعض الطاعات. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3062
|
||||
|
||||
|
سورة : سبأ تفسير: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ...) ♦ الآية: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (1). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ على جهة التَّعظيم ﴿ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ﴾ لأنَّ أهل الجنَّة يحمدونه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ﴾، مِلْكًا وَخَلْقًا، ﴿ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ﴾، كَمَا هُوَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، لِأَنَّ النِّعَمَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّهَا مِنْهُ، وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْآخِرَةِ هُوَ حَمْدُ أَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾ [فاطر: 34]، و﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ ﴾ [الزُّمَرُ: 74]. ﴿ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3063
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى:﴿ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ﴾ ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (2). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ ﴾ يدخل فيها من الماء والأموات ﴿ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ﴾ من النَّبات ﴿ وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ﴾ من الأمطار ﴿ وَمَا يَعْرُجُ ﴾ يصعد ﴿ فِيهَا ﴾ من الملائكة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ ﴾، أَيْ يَدْخُلُ فِيهَا مِنَ الْمَاءِ وَالْأَمْوَاتِ، ﴿ وَما يَخْرُجُ مِنْها ﴾، مِنَ النَّبَاتِ وَالْأَمْوَاتِ إِذَا حُشِرُوا، ﴿ وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ ﴾، مِنَ الْأَمْطَارِ، ﴿ وَما يَعْرُجُ ﴾، يَصْعَدُ، ﴿ فِيها ﴾، مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَأَعْمَالِ الْعِبَادِ،﴿ وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3064
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ... ) ♦ الآية: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (3). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ يعني: منكري البعث: ﴿لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ ﴾ أَيْ: لا نبعث ﴿ قُلْ ﴾ لهم يا محمد: ﴿بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ ﴾ بالخفض من نعت قوله: ﴿ وَرَبِّي ﴾ وبالرَّفع على معنى: هو عالم الغيب وقوله: ﴿لَا يَعْزُبُ ﴾ مفسَّرٌ في سورة يونس. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ ﴾، الساعة، ﴿ عالِمِ الْغَيْبِ ﴾، قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَالشَّامِ: "عَالِمُ" بِالرَّفْعِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالْجَرِّ عَلَى نَعْتِ الرَّبِّ، أَيْ وَرَبِّي عَالَمِ الْغَيْبِ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: «عَلَّامِ» عَلَى وزن فعال، وجر الْمِيمِ، لَا يَعْزُبُ، لَا يَغِيبُ، ﴿ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ ﴾، أَيْ مِنَ الذَّرَّةِ، وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3065
|
||||
|
||||
|
تفسير (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) ♦ الآية: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (4). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ليجزي﴾ يعود إلى قوله: ﴿لتأتينكم﴾ معناه: لتأتينَّكم السَّاعة ﴿ليجزي الذين آمنوا﴾ الآية. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ، يَعْنِي الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ، حَسَنٌ يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3066
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) ♦ الآية: ﴿ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (5). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا ﴾ مفسَّر في سورة الحج. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا ﴾، في إبطال أدلتنا، ﴿ مُعاجِزِينَ ﴾، يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يَفُوتُونَنَا،﴿ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ ﴾، قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَحَفْصٌ وَيَعْقُوبُ: «أَلِيمٌ» بِالرَّفْعِ هَاهُنَا وَفِي الْجَاثِيَةِ عَلَى نَعْتِ الْعَذَابِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالْخَفْضِ عَلَى نَعْتِ الرِّجْزِ، وَقَالَ قَتَادَةُ الرِّجْزُ سُوءُ الْعَذَابِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3067
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ...) ♦ الآية: ﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (6). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾ يعني: مؤمني أهل الكتاب ﴿ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾ وهو القرآن ﴿ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾ القرآن. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَيَرَى الَّذِينَ ﴾، أي وليرى الَّذِينَ، ﴿ أُوتُوا الْعِلْمَ ﴾، يَعْنِي مُؤْمِنِي أَهْلِ الْكِتَابِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ وَأَصْحَابَهُ. وَقَالَ قَتَادَةُ: هُمْ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾، يَعْنِي الْقُرْآنَ، ﴿ هُوَ الْحَقَّ ﴾، يَعْنِي أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، ﴿ وَيَهْدِي ﴾، يَعْنِي الْقُرْآنَ، ﴿ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾، وَهُوَ الْإِسْلَامُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3068
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) ♦ الآية: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (7). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ إنكاراً للبعث وتعجُّباً منه: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ﴾ وهو محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ أَيْ: فُرِّقتم وصرتم رُفاتاً ﴿إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أَيْ: تُبعثون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾، مُنْكِرِينَ لِلْبَعْثِ مُتَعَجِّبِينَ مِنْهُ، ﴿ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ ﴾، أي يخبركم يَعْنُونَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ﴾، قُطِّعْتُمْ كُلَّ تَقْطِيعٍ وَفُرِّقْتُمْ كُلَّ تَفْرِيقٍ وَصِرْتُمْ تُرَابً﴿إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾، يَقُولُ لَكُمْ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3069
|
||||
|
||||
|
تفسير قوله تعالى: ﴿ أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ ﴾ ♦ الآية: ﴿ أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (8). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ﴾ فيما يُخبر به من البعث ﴿ أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ﴾ حالةُ جنونٍ قال الله تعالى: ﴿ بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ والضلال البعيد ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَفْتَرى ﴾، أَلِفُ اسْتِفْهَامٍ دَخَلَتْ عَلَى أَلِفِ الْوَصْلِ وَلِذَلِكَ نَصَبَتْ، ﴿ عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ﴾، يَقُولُونَ أَزَعَمَ كَذِبًا أَمْ بِهِ جُنُونٌ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى رَدًّا عَلَيْهِمْ: ﴿ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذابِ وَالضَّلالِ الْبَعِيدِ ﴾، مِنَ الْحَقِّ في الدنيا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3070
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ) ♦ الآية: ﴿ أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: سبأ (9). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خلفهم من السماء والأرض ﴾ يقول: أما يعلمون أنَّهم حيث ما كانوا فهم يرون ما بين أيديهم من الأرض والسَّماء مثل الذي خلقهم وأنَّهم لا يخرجون منها فكيف يأمنون؟! ﴿ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عليهم كسفاً من السماء ﴾ عذاباً ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ ﴾ لعلامةً تدلُّ على قدرة الله سبحانه على إحياء الموتى لكلِّ مَنْ أناب إلى الله تعالى وتأمَّل ما خلق الله سبحانه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: أَفَلَمْ يَرَوْا إِلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ، فَيَعْلَمُوا أَنَّهُمْ حَيْثُ كَانُوا فَإِنَّ أَرْضِي وَسَمَائِي مُحِيطَةٌ بِهِمْ لَا يَخْرُجُونَ مِنْ أَقْطَارِهَا وَأَنَا الْقَادِرُ عَلَيْهِمْ، إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ، قَرَأَ الْكِسَائِيُّ «نَخْسِفْ بِهِمْ» بِإِدْغَامِ الْفَاءِ فِي الْبَاءِ، أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: «إِنْ يَشَأْ يَخْسِفْ أَوْ يُسْقِطْ»، بِالْيَاءِ فِيهِنَّ لِذِكْرِ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالنُّونِ فِيهِنَّ إِنَّ فِي ذلِكَ، أَيْ فِيمَا تَرَوْنَ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، لَآيَةً، تَدُلُّ عَلَى قُدْرَتِنَا عَلَى الْبَعْثِ، لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ، تَائِبٍ رَاجِعٍ إِلَى الله بقلبه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية |