|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
الشريعة لا تعني قطع رقبتك بل تعني قطع رقبة من يغتصب ابنتك ثم يقتلها .. الشريعة لا تعني قطع يدك بل تعني قطع يد من سرق اجرتك و انت فرح بها و تخطط لشراء هدية لأمك .. الشريعة لا تعني جلدك بل تعني جلد من غرر بأختك و زنا بها و تركها محطمة فإنتحرت .. الشريعة لا تعني رجمك بل تعني رجم صديقك الذي خانك مع زوجتك في غيابك .. الشريعة لا تعني منعك من الاكل و الشرب بل تعني تحريم الخمرة و لحم الخنزير .. الشريعة لا تعني الحدود فالحدود هي السور الخارجي فقط للإسلام .. حاول الابتعاد عن الاسوار و الاقتراب من الباب و الدخول منه و ستجد قصورا و جنانا و حينها لن تفكر ابدا في الاسوار و الحدود لانك ستكون مشغول بما هو اهم و اعظم ! ![]()
__________________
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
وسائل الدعاية الآن غيرها بالأمس كذلك، فقد كانت دعاية الأمس كلمة تلقى في خطبة أو اجتماع، أو كلمة تكتب في رسالة أو خطاب، أما الآن فنشرات ومجلات وجرائد ورسالات و مسارح وخيالات وحاك ومذياع، و قد ذلل ذلك كله سبل الوصول إلى قلوب الناس جميعهم؛ نساء ورجالا في بيوتهم ومتاجرهم ومصانعهم و مزارعهم. لهذا كان من واجب أهل الدعوة أن يحسنوا تلك الوسائل جميعا حتى يأتي عملهم بثمرته المطلوبة.
__________________
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
إنه ليست المسألة أن يقال كلام! فالكلام كثير. وقد يكتب فلان من الفلاسفة. أو فلان من الشعراء. أو فلان من المفكرين. أو فلان من السلاطين! قد يكتب كلاما منمقا جميلا يبدو أنه يؤلف منهجا، أو مذهبا، أو فلسفة .. الخ .. ولكن ضمائر الناس تتلقاه، بلا سلطان. لأنه " ما أنزل الله به من سلطان " ! فمصدر الكلمة هو الذي يمنحها السلطان .. وذلك فوق ما في طبيعة المنهج البشري ذاته من ضعف ومن هوى ومن جهل ومن قصور! فمتى يدرك هذه الحقيقة البسيطة من يحاولون أن يضعوا لحياة الناس مناهج، غير منهج العليم الخبير؟ وأن يشرعوا للناس قواعد غير التي شرعها الحكيم البصير؟ وأن يقيموا للناس معالم لم يقمها الخلاق القدير؟ متى؟ متى ينتهون عن هذا الغرور؟ ؟ ؟ ![]()
__________________
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
أنت لطيفة ربانية ونفحة قدسية وروح من أمر الله ، خلقك بيديه ، ونفخ فيك من روحه ، وفضلك على كثير من خلقه ، وأسجد لك ملائكته ، وعلمك الأسماء كلها ، وعرض عليك الأمانة فحملتها ، وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة ، وسخر لك ما فى السماوات وما فى الأرض جميعاً منه ، وكرمك أعظم تكريم ، فخلقك فى أحسن تقويم ، وأعدك أكمل إعداد ، ووهب لك السمع والبصر والفؤاد ، وأوضح لك الطريقين ، وهداك النجدين ، ويسر لك السبيل ، فأنت بإذنه وصنعته تغوص فى الماء ، وتطير فى الهواء ، وتسابق الكهرباء ، وتحطم الذرات ، وتتجاوز بتفكيرك وتقديرك أقطار السماوات .. فهل رأيت أجل وأعظم وأطهر وأكرم ؟ دواؤك فيك وما تبصر، وداؤك منك وما تشعر.. أتزعم أنك جرم صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر؟* الامام حسن البنأ
__________________
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
رحم الله الشهيد الامام حسن البنأ عندما ارتجل وقال : أيها الاخوة .. كلما وقفت هذا الموقف من جمهور يستمع ، سألت الله أن يقرب اليوم الذي ندع فيه ميدان الكلام إلي ميدان العمل ، وميدان وضع الخطط والمناهج إلي ميدان الإنفاذ والتحقيق ، فقد طال الوقت الذي قضيناه خطباء متكلمين والزمن يطالبنا في إلحاح بالأعمال الجدية المنتجة ، والدنيا كلها تأخذ بأسباب القوة والاستعداد ، ونحن مازلنا بعد في دنيا الأقاويل والأحلام
__________________
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين وحقائق اليوم أحلام الأمس وأحلام اليوم حقائق الغد، ولازال في الوقت متسع ولازالت عناصر السلامة قوية عظيمة في نفوس شعوبكم المؤمنة رغم طغيان مظاهر الفساد، والضعيف لا يظل ضعيفاً طول حياته والقوي لا تدوم قوته أبد الآبدين .. يقول تعالى : { وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ }
__________________
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
إن الامة التى تحسن صناعة الموت وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة، يهب الله لها الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد فى الآخرة، وما الوهن الذى أذلنا إلا حب الدنيا وكراهية الموت، فأعدوا انفسكم لعمل عظيم.. واحرصوا على الموت توهب لكم الحياة واعلموا أن الموت لابدَّ منه، وأنه لا يكون إلا مرةً واحدةً، فإن جعلتموها في سبيل الله كان ذلك ربحَ الدنيا وثوابَ الآخرة.
__________________
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
إني لا أخشى عليكم الدنيا مجتمعة ولكن أخشى عليكم أمرين اثنين : أن تنسوا ربكم فيكلكم إلى أنفسكم .. أو أن تنسوا أخوتكم فيصير بأسكم بينكم شديد ..
__________________
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
أنا سائح يطلب الحقيقة، وإنسان يبحث عن مدلول الإنسانية بين الناس، ومواطن ينشد لوطنه الكرامة والحرية والاستقرار والحياة الطيبة في ظل الإسلام الحنيف أنا متجرد أدرك سر وجوده .. فنادى : " إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين " هذا أنا ..
__________________
|
|
#10
|
|||
|
|||
|
ليس الطريق لمن سبق, بل الطريق لمن صدق.
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |