|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إذا رأتهم من مكانٍ بعيدٍ سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا) ♦ الآية: ﴿ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (12). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا ﴾ أي: صوتًا بغيظٍ، وهو التغضُّب، {وَزَفِيرًا} صوتًا شديدًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴾ قال الكلبي والسدي: من مسيرة عامٍ، وقيل: من مسيرة مائة سنةٍ، وقيل: خمسمائة سنة، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من كذَبَ عليَّ متعمدًا، فلْيَتبوَّأْ بين عيني جهنم مقعدًا))، قالوا: وهل لها من عينين؟ قال: ((نعم، ألم تسمعوا قول الله تعالى: ﴿ إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴾؟))، وقيل: إذا رأتْهم زَبانيتُها، ﴿ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا ﴾ غليانًا كالغضبان إذا غلى صدرُه من الغضب، {وَزَفِيرًا} صوتًا، فإن قيل: كيف يستمع التغيظ؟ قيل: معناه رأوا وعَلِموا أن لها تغيظًا، وسمعوا لها زفيرًا، كما قال الشاعر: ورأيت زوجَكِ في الوغى *** متقلِّدًا سيفًا ورمحَا أي وحاملًا رمحًا. وقيل: ﴿ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا ﴾؛ أي: صوت التغيظ من التلهب والتوقد. قال عبيد بن عميرٍ: تزفر جهنمُ يوم القيامة زفرةً، فلا يبقى ملَكٌ مقرَّبٌ ولا نبيٌّ مرسلٌ إلا خرَّ لوجهِه. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا) ♦ الآية: ﴿ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (13). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا ﴾ وذلك أنهم يُدفعون في النار كما يُدفع الوَتِدُ في الحائط، ﴿ مُقَرَّنِينَ ﴾ مقرونين مع الشيطان، ﴿ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴾ ويلًا وهلاكًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا ﴾ قال ابن عباس: تضيق عليهم كما يضيق الزجُّ في الرمح، ﴿ مُقَرَّنِينَ ﴾ مصفَّدين قد قُرِنتْ أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال، وقيل: مقرَّنين مع الشياطين في السلاسل، ﴿ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ﴾ قال ابن عباسٍ: ويلًا، وقال الضحاك: هلاكًا، وفي الحديث: ((إن أول من يُكسى حلةً من النار إبليس، فيضعها على حاجبيه ويسحبها من خلفه، وذريته من خلفه، وهو يقول: يا ثُبُوراهْ! وهم ينادُون: يا ثُبورَهم! حتى يقفوا على النار، فينادي: يا ثبوراه! وينادُون: يا ثبورَهم!)). تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا) ♦ الآية: ﴿ قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (15). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ أَذَلِكَ ﴾ الذي ذكَرتُ من موضع أهل النار ومصيرهم ﴿ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴾ الآيةَ. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ قُلْ أَذَلِكَ ﴾ يعني الذي ذكَرتُه من صفة النار وأهلها، ﴿ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً ﴾ ثوابًا، ﴿ وَمَصِيرًا ﴾ مرجعًا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لهم فيها ما يشاؤون خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا) ♦ الآية: ﴿ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (16). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَعْدًا مَسْؤُولًا ﴾؛ لأن الملائكة سألتْ ذلك لهم في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ﴾ [غافر: 8]. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاؤُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْؤُولًا ﴾ مطلوبًا؛ ذلك أن المؤمنين سألوا ربَّهم في الدنيا حين قالوا: ﴿ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ ﴾ [آل عمران: 194]، يقول: كان أعطى الله المؤمنين جنة خلدٍ وعدًا، وعَدَهم على طاعتهم إياه في الدنيا ومسألتهم إياه ذلك، وقال محمد بن كعبٍ القرظي: الطلب من الملائكة للمؤمنين، وذلك قولهم: ﴿ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ ﴾ [غافر: 8]. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي... ) ♦ الآية: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴾ [الفرقان: 17].♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (17).♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ الأصنام والملائكة والمسيح وعُزَيرًا، ﴿ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ ﴾ هذا توبيخ للكفار كقوله لعيسى عليه السلام: ﴿ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ [المائدة: 116]؟!♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ ﴾ قرأ ابن كثيرٍ وأبو جعفرٍ ويعقوب وحفصٌ: «يحشرهم» بالياء، وقرأ الباقون بالنون، ﴿ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ قال مجاهدٌ: من الملائكة والجن والإنس وعيسى وعُزَيرٍ، وقال عكرمة والضحاك والكلبي: يعني الأصنام، ثم يخاطبهم ﴿ فَيَقُولُ ﴾ قرأ ابن عامرٍ بالنون، والآخرون بالياء، ﴿ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴾ أخطؤوا الطريق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا) ♦ الآية: ﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (18). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ ﴾ أن نواليَ أعداءك، وفي هذا براءة معبوديهم منهم، ﴿ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ ﴾ في الدنيا بالصحة والنِّعمة، ﴿ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ ﴾ ترَكوا ما وُعِظوا به، ﴿ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴾ هَلْكى بكفرهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَالُوا سُبْحَانَكَ ﴾ نزَّهوا الله من أن يكون معه آلهة، ﴿ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ ﴾ يعني ما كان ينبغي لنا أن نواليَ أعداءك، بل أنت وليُّنا من دونهم، وقيل: ما كان لنا أن نأمُرَهم بعبادتنا ونحن نعبُدُك. وقرأ أبو جعفرٍ: «أن نُتخَذ» بضمِّ النون وفتح الخاء، فتكون «من» الثاني صلةٌ. ﴿ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ ﴾ في الدنيا بطول العمر والصحة والنعمة، ﴿ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ ﴾ ترَكوا الموعظة والإيمان بالقرآن، وقيل: ترَكوا ذِكرَك وغفَلوا عنه، ﴿ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴾ يعني هَلْكى غلب عليهم الشقاءُ والخذلان، رجلٌ يقال له: بائرٌ، وقومٌ بورٌ، وأصله من البوار، وهو الكساد والفساد، ومنه بوار السلعة، وهو كسادها، وقيل: هو اسم مصدرٍ كالزور، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع، والمذكَّرُ والمؤنث. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا) ♦ الآية: ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (19). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ ﴾ بقولكم: إنهم كانوا آلهة، ﴿ فَمَا يَسْتَطِيعُونَ ﴾ يعني الآلهة، ﴿ صَرْفًا ﴾ للعذاب عنكم، ﴿ وَلَا نَصْرًا ﴾ لكم، ﴿ وَمَنْ يَظْلِمْ ﴾ أي: يُشرِك ﴿ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ ﴾، هذا خطابٌ مع المشركين؛ أي: كذَّبَكم المعبودون، ﴿ بِمَا تَقُولُونَ ﴾ إنهم آلهةٌ، ﴿ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ ﴾ قرأ حفصٌ بالتاء يعني: العابدين، وقرأ الآخرون بالياء يعني: الآلهة، ﴿ صَرْفًا ﴾ يعني صرف العذاب عن أنفسهم، ﴿ وَلَا نَصْرًا ﴾ يعني ولا نصر أنفسهم. وقيل: ولا نصركم أيها العابدون من عذاب الله بدفع العذاب عنكم، وقيل: الصرف الحِيلة، ومنه قول العرب: إنه ليصرف؛ أي: يحتال، ﴿ وَمَنْ يَظْلِمْ ﴾ يشرك، ﴿ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
تفسير: (يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا) ♦ الآية: ﴿ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (22). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ ﴾ يعني: أن ذلك اليوم الذي يرَوْنَ فيه الملائكةَ هو يوم القيامة، وأن الله سبحانه حرَمَهم البُشرى في ذلك اليوم، وتقول لهم الملائكة: ﴿ حِجْرًا مَحْجُورًا ﴾؛ أي: حرامًا محرَّمًا عليهم البُشرى. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ ﴾ عند الموت، وقيل: في القيامة، ﴿ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ ﴾ للكافرين؛ وذلك أن الملائكة يبشِّرون المؤمنين يوم القيامة، ويقولون للكفار: لا بُشرى لكم؛ هكذا قال عطية، وقال بعضهم: معناه أنه لا بشرى يوم القيامة للمجرمين؛ أي: لا بشارة لهم بالجنة كما يُبشَّر المؤمنون، ﴿ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: تقول الملائكة: حرامًا محرَّمًا أن يدخل الجنة إلا من قال: لا إله إلا الله، وقال مقاتل: إذا خرج الكفار من قبورهم قالت لهم الملائكة: حرامًا محرَّمًا عليكم أن تكون لكم البُشرى، وقال بعضهم: هذا قول الكفار للملائكة، قال ابن جريج: كانت العرب إذا نزَلتْ بهم شِدَّةٌ ورأَوْا ما يكرهون، قالوا: حجرًا محجورًا، فهم يقولونه إذا عايَنوا الملائكة، قال مجاهد: يعني عَوذًا مُعاذًا، يستعيذون به من الملائكة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) ♦ الآية: ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾ [الفرقان: 23]. ♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (23). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَقَدِمْنَا ﴾ وقصَدْنا، ﴿ إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ ﴾ مما كانوا يقصدون به التقرُّبَ إلى الله سبحانه، ﴿ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾ باطلًا لا ثواب له؛ لأنهم عَمِلوه للشيطان، والهَباء: دُقَاقُ الترابِ، والمنثور: المتفرِّق. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَقَدِمْنَا ﴾ وعمدنا، ﴿ إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا ﴾؛ أي: باطلًا لا ثوابَ له؛ لأنهم لم يَعمَلوه لله عز وجل. واختلفوا في الهباء؛ قال علي: هو ما يُرى في الكَوَّةِ إذا وقع ضوءُ الشمس فيها كالغبار فلا يُمَسُّ بالأيدي، ولا يُرى في الظل، وهو قول الحسن وعكرمة ومجاهد، والمنثور: المتفرِّق، وقال ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير: هو ما تَسْفِيهِ الرياحُ وتَذْرِيهِ من التراب وحطام الشجر، وقال مقاتل: هو ما يسطع من حوافر الدوابِّ عند السير، وقيل: الهباء المنثور: ما يُرى في الكَوَّة، والهباء المُنْبَثُّ: هو ما تطيره الرياح من سنابك الخيل. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |