|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون) ♦ الآية: ﴿ وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (62). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ذكر أنَّه لم يُكلِّف العبد إلاَّ ما يسعه فقال: ﴿ وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ فمَنْ لم يستطع أن يصلي قائماً فليصلِّ جالساً ﴿ وَلَدَيْنَا كِتَابٌ ﴾ يعني: اللَّوح المحفوظ ﴿ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ ﴾ يُبيِّن بالصِّدق ﴿ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ لا ينقصون من ثواب أعمالهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ: ﴿ وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾، أَيْ: طَاقَتَهَا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الْقِيَامَ فَلْيُصَلِّ قَاعِدًا وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الصَّوْمَ فَلْيُفْطِرْ، ﴿ وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ ﴾، وَهُوَ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ يُبَيِّنُ بِالصِّدْقِ، وَمَعْنَى الْآيَةِ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا أَطَاقَتْ مِنَ الْعَمَلِ، وَقَدْ أَثْبَتْنَا علمه فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، فَهُوَ يَنْطِقُ بِهِ وَيُبَيِّنُهُ. وَقِيلَ: هُوَ كَتْبُ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الَّتِي تَكْتُبُهَا الْحَفَظَةُ، وَ﴿ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾، لَا يُنْقَصُ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ وَلَا يُزَادُ عَلَى سَيِّئَاتِهِمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: (بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون) ♦ الآية: ﴿ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (63). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ... ذكر المشركين فقال: ﴿ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ ﴾ في جهالةٍ وغفلةٍ ﴿ مِنْ هَذَا ﴾ الكتاب الذي ينطق بالحقِّ ﴿ وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ ﴾ وللمشركين أعمالٌ خبيثة دون أعمال المؤمنين الذين ذكرهم ﴿هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ذَكَرَ الْكُفَّارَ فَقَالَ:﴿ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ ﴾، أَيْ: فِي غَفْلَةٍ وَجَهَالَةٍ، ﴿ مِنْ هَذَا ﴾، أَيْ: مِنَ الْقُرْآنِ، ﴿ وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ ﴾، أَيْ: لِلْكُفَّارِ أَعْمَالٌ خَبِيثَةٌ مِنَ الْمَعَاصِي، وَالْخَطَايَا مَحْكُومَةٌ عَلَيْهِمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ، يَعْنِي مِنْ دُونِ أَعْمَالِ الْمُؤْمِنِينَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ﴾ [المؤمنون: 57]، ﴿ هُمْ لَها عامِلُونَ ﴾، لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ أَنْ يَعْمَلُوهَا فَيَدْخُلُوا بِهَا النَّارَ لِمَا سَبَقَ لَهُمْ مِنَ الشَّقَاوَةِ هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُفَسِّرِينَ. وَقَالَ قَتَادَةُ: هَذَا يَنْصَرِفُ إلى المؤمنين معناه وَأَنَّ لَهُمْ أَعْمَالًا سِوَى مَا عَمِلُوا مِنَ الْخَيْرَاتِ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ، وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تفسير: (حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون) ♦ الآية: ﴿ حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (64). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ ﴾ رؤساءَهم وأغنياءَهم ﴿ بِالْعَذَابِ ﴾ بالقحط والجوع سبع سنين ﴿ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ﴾ يضجُّون ويجزعون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ ﴾، أَيْ: أَخَذْنَا أَغْنِيَاءَهُمْ وَرُؤَسَاءَهُمْ، بِالْعَذابِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ السَّيْفُ يَوْمَ بَدْرٍ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: يَعْنِي الْجُوعَ حِينَ دَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطَأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِّيِّ يُوسُفَ» فَابْتَلَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِالْقَحْطِ حَتَّى أَكَلُوا الْكِلَابَ وَالْجِيَفَ. ﴿ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ﴾ يضجون ويجزعون وَيَسْتَغِيثُونَ وَأَصْلُ الْجَأْرِ رَفَعُ الصَّوْتِ بالتضرع. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون) ♦ الآية: ﴿ لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لَا تُنْصَرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (65). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ﴾ لا تُمنعون ولا ينفعكم جزعكم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":﴿ لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ ﴾، أَيْ لَا تَضِجُّوا، ﴿ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ﴾، لَا تُمْنَعُونَ مَنَّا وَلَا يَنْفَعُكُمْ تَضَرُّعُكُمْ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون) ♦ الآية: ﴿ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (66). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ ﴾ يعني: القرآن ﴿ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ﴾ على أدياركم ﴿ تَنْكِصُونَ ﴾ ترجعون القهقرى مُكذِّبين به. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ ﴾، يَعْنِي الْقُرْآنَ، ﴿ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ﴾ تَرْجِعُونَ الْقَهْقَرَى تَتَأَخَّرُونَ عن الإيمان. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
تفسير: (مستكبرين به سامرا تهجرون) ♦ الآية: ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (67). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ ﴾ أي: بالحرم تقولون: لا يظهر علينا أحدٌ لأنَّا أهل الحرم ﴿ سَامِرًا ﴾ سُمَّاراً باللَّيل ﴿ تَهْجُرُونَ ﴾ تهذون وتقولون الهُجر من سب النبي صلى الله عليه وسلم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ ﴾، اخْتَلَفُوا فِي هَذِهِ الْكِنَايَةِ فَأَظْهَرُ الْأَقَاوِيلِ أَنَّهَا تَعُودُ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ كِنَايَةً عَنْ غَيْرِ مَذْكُورٍ، أَيْ: مُسْتَكْبِرِينَ مُتَعَظِّمِينَ بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ وَتَعَظُّمُهُمْ بِهِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ نَحْنُ أَهْلُ حَرَمِ اللَّهِ وَجِيرَانُ بَيْتِهِ فَلَا يَظْهَرُ عَلَيْنَا أَحَدٌ وَلَا نَخَافُ أَحَدًا فَيَأْمَنُونَ فِيهِ وَسَائِرُ النَّاسِ فِي الْخَوْفِ، هَذَا قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٍ وَجَمَاعَةٍ. وَقِيلَ: مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ أي بالقرآن فلا يؤمنون به. والأول أظهر أن الْمُرَادُ مِنْهُ الْحَرَمُ، ﴿ سامِراً ﴾، نُصِبَ عَلَى الْحَالِ، أَيْ أَنَّهُمْ يَسْمَرُونَ بِاللَّيْلِ فِي مَجَالِسِهِمْ حَوْلَ الْبَيْتِ، وَوَحَّدَ سَامِرًا وَهُوَ بِمَعْنَى السُّمَّارِ لِأَنَّهُ وُضِعَ مَوْضِعَ الْوَقْتِ، أَرَادَ تهجرون ليلا. وقيل: وحّد سامر، وَمَعْنَاهُ الْجَمْعُ، كَقَوْلِهِ: ﴿ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ﴾ [الحَجِّ: 5]، ﴿ تَهْجُرُونَ ﴾، قَرَأَ نَافِعٌ «تُهْجِرُونَ» بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الْجِيمِ مِنَ الْإِهْجَارِ وَهُوَ الْإِفْحَاشُ فِي الْقَوْلِ، أَيْ تُفْحِشُونَ وَتَقُولُونَ الْخَنَا. وَذَكَرَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَسُبُّونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ «تَهْجُرُونَ» بِفَتْحِ التَّاءِ وَضَمِّ الْجِيمِ، أَيْ: تُعْرِضُونَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِ الْإِيمَانِ وَالْقُرْآنِ، وَتَرْفُضُونَهَا. وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْهَجْرِ وَهُوَ الْقَوْلُ الْقَبِيحُ، يُقَالُ هَجَرَ يَهْجُرُ هَجْرًا إِذَا قَالَ غَيْرَ الْحَقِّ. وَقِيلَ: تهزؤون وَتَقُولُونَ مَا لَا تَعْلَمُونَ، مِنْ قَوْلِهِمْ هَجَرَ الرَّجُلُ فِي مَنَامِهِ إذا هذى. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين) ♦ الآية: ﴿ أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (68). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ ﴾يتدبَّروا القرآن فيقفوا على صدقك ﴿ أَمْ جَاءَهُمْ ﴾ بل أَجاءهم ﴿ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴾ يريد: إنَّ إنزال الكتاب قد كان قبل هذا فليس إنزال الكتاب عليك ببديعٍ ينكرونه. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا ﴾، يعني يَتَدَبَّرُوا، ﴿ الْقَوْلَ ﴾، يَعْنِي: مَا جَاءَهُمْ مِنَ الْقَوْلِ وَهُوَ الْقُرْآنُ، فَيَعْرِفُوا مَا فِيهِ مِنَ الدَّلَالَاتِ عَلَى صِدْقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴾، فَأَنْكَرُوا، يُرِيدُ إِنَّا قَدْ بَعَثْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ كَذَلِكَ بَعَثْنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ. وَقِيلَ: أَمْ بِمَعْنَى بَلْ يَعْنِي جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ فَلِذَلِكَ أَنْكَرُوا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون) ♦ الآية: ﴿ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (69). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ ﴾ الذي نشأ فيما بينهم وعرفوه بالصِّدق. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ ﴾، مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَيْسَ قَدْ عَرَفُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَغِيرًا وَكَبِيرًا وَعَرَفُوا نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَوَفَاءَهُ بِالْعُهُودِ، وَهَذَا عَلَى سَبِيلِ التَّوْبِيخِ لَهُمْ على الإعراض عنه بعد ما عَرَفُوهُ بِالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون) ♦ الآية: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (70). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ ﴾ بل أيقولون ﴿ بِهِ جِنَّةٌ ﴾ جنونٌ ﴿ بَلْ جَاءَهُمْ ﴾ ليس الأمر كما يقولون بل جاءهم الرَّسول ﴿ بِالْحَقِّ ﴾ بالقرآن من عند الله. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ ﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ﴾، جُنُونٌ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، ﴿ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ ﴾، يَعْنِي بِالصِّدْقِ والقول الذي لا يخفى صِحَّتُهُ وَحُسْنُهُ عَلَى عَاقِلٍ، ﴿ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون) ♦ الآية: ﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: المؤمنون (71). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ ﴾ القرآن الذي يدعو إلى المحاسن ﴿ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ التي تدعو إلى المقابح أي: لو كان التَّنزيل بما يُحبُّون ﴿ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ﴾ وذلك أنها خلفت دلالةً على توحيد الله فلو كان القرآن على مرادهم لكن يدعو إلى الشِّرك وذلك يُؤدِّي إلى إفساد أدلة التَّوحيد وقوله: ﴿ وَمَنْ فِيهِنَّ ﴾ لأنَّهم حينئذٍ يُشركون بالله تعالى ﴿ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ ﴾ بشرهم في الدُّنيا والآخرة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ ﴾، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَمُقَاتِلٌ وَالسُّدِّيُّ وَجَمَاعَةٌ: الْحَقُّ هُوَ اللَّهُ أَيْ لَوِ اتَّبَعَ اللَّهُ مُرَادَهُمْ فِيمَا يَفْعَلُ، وَقِيلَ: لَوِ اتَّبَعَ مُرَادَهُمْ، فَسَمَّى لِنَفْسِهِ شَرِيكًا وَوَلَدًا كَمَا يَقُولُونَ: لَ﴿ فَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ ﴾، وقال الفراء والزجاج: المراد بالحق والقرآن أَيْ لَوْ نَزَلَ الْقُرْآنُ بِمَا يُحِبُّونَ مِنْ جَعْلِ الشَّرِيكِ وَالْوَلَدِ عَلَى مَا يَعْتَقِدُونَهُ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا ﴾ [الْأَنْبِيَاءِ: 22]. ﴿ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ ﴾، بِمَا يُذَكِّرُهُمْ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَيْ بِمَا فِيهِ فَخْرُهُمْ وَشَرَفُهُمْ يَعْنِي الْقُرْآنَ، فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ ﴾ [الْأَنْبِيَاءِ: 10]، أَيْ: شَرَفُكُمْ ﴿ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ﴾ [الزُّخْرُفِ: 44]، أَيْ: شَرَفٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ. ﴿ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ ﴾، يَعْنِي عَنْ شَرَفِهِمْ، ﴿ مُعْرِضُونَ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |