|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) ♦ الآية: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (88). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَكَذَلِكَ ﴾ وكما نجَّيناه ﴿ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾ من كربهم إذا استغاثوا بنا ودعونا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فذلك قوله عز وجل: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ﴾؛ أي: أجبناه، ﴿ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ﴾ من تلك الظلمات، ﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾، من كل كرب إذا دعونا، واستغاثوا بنا، قرأ ابن عامر وعاصم برواية أبي بكر: {نُجِّي} بنون واحدة وتشديد الجيم وتسكين الياء؛ لأنها مكتوبة في المصحف بنون واحدة، واختلف النحاة في هذه القراءة، فذهب أكثرهم إلى أنها لحن؛ لأنه لو كان على ما لم يسم فاعله، لم تسكن الياء ورفع «المؤمنون»، ومنهم من صوبها، وذكر الفراء أن لها وجهًا آخر؛ وهو إضمار المصدر؛ أي: نجا النجاء المؤمنين، ونصب المؤمنين كقولك: ضرب الضرب زيدًا، ثم تقول: ضرب زيدًا بالنصب على إضمار المصدر، وسكن الياء في: {نجي} كما يسكنون في بقي ونحوها. قال القتيبي: من قرأ بنون واحدة، والتشديد فإنما أراد ننجي من التنجية إلا أنه أدغم وحذف نونًا طلبًا للخفة ولم يرضه النحويون لبعد مخرج النون من الجيم، والإدغام يكون عند قرب المخرج، وقراءة العامة {ننجي} بنونين من الإنجاء، وإنما كتبت بنون واحدة؛ لأن النون الثانية كانت ساكنةً، والساكن غير ظاهر على اللسان، فحذفت كما فعلوا في إلَّا حذفوا النون من إن لخفائها، واختلفوا في أن رسالة يونس بن متى متى كانت؟ فروى سعيد بن جبير عن ابن عباس: أنها كانت بعد أن أخرجه الله من بطن الحوت، بدليل أن الله عز وجل ذكره في سورة الصافات، ﴿ فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ ﴾ [الصافات: 145]، ثم ذكر بعده: ﴿ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ﴾ [الصافات: 147]، وقال الآخرون: إنها كانت من قبل بدليل قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴾ [الصافات: 139، 140]. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين) ♦ الآية: ﴿ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (89). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا ﴾؛ أي: وحيدًا، لا ولد لي ولا عقب ﴿ وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾ خير من يبقى بعد مَنْ يموت. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ ﴾؛ أي: دعا ربَّه، ﴿ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا ﴾ وحيدًا، لا ولد لي وارزقني وارثًا، ﴿ وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾ أثنى على الله بأنه الباقي بعد فناء الخلق، وأنه أفضل مَنْ بقي حيًّا. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات) ♦ الآية: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾.♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (90). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ﴾ بأن جعلناها ولودًا بعد أن صارت عقيمًا ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ﴾ يبادرون في عمل الطاعات ﴿ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا ﴾ في رحمتنا ﴿ وَرَهَبًا ﴾ من عذابنا ﴿ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ عابدين في تواضُع. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى ﴾ ولدًا، وأصلحنا له زوجه؛ أي: جعلناها ولودًا بعد ما كانت عقيمًا، قاله أكثر المفسرين، وقال بعضهم: كانت سيئة الخلق فأصلحها الله له بأن رزقها حسن الخلق.﴿ إِنَّهُمْ ﴾ يعني: الأنبياء الذين سمَّاهم في هذه السورة، ﴿ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا ﴾، طمعًا، ورهبًا، خوفًا، ﴿ رَغَبًا ﴾ في رحمة الله، ﴿ وَرَهَبًا ﴾ من عذاب الله عز وجل، ﴿ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾؛ أي: متواضعين، قال قتادة: ذللَّا لأمر الله، قال مجاهد: الخشوع هو الخوف اللازم في القلب. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
تفسير: (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آيةً للعالمين) ♦ الآية: ﴿ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (91). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ ﴾ واذكر التي منعت ﴿ فَرْجَهَا ﴾ من الحرام ﴿ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا ﴾ أمرنا جبريل عليه السلام حتى نفخ في جيب درعها، والمعنى: أجرينا فيها روح المسيح المخلوقة لنا: ﴿ وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ دلالةً لهم على كمال قدرتنا، وكانت الآية فيهما جميعًا واحدةً لذلك وُحِّدت.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا ﴾ حفظت من الحرام، وأراد مريم بنت عمران، ﴿ فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا ﴾؛ أي: أمرنا جبريل حتى نفخ في جيب درعها، وأحدثنا بذلك النفخ المسيح في بطنها، وأضاف الروح إليه تشريفًا لعيسى عليه السلام.﴿ وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾؛ أي: دلالة على كمال قدرتنا على خلق ولد من غير أب، ولم يقل: آيتين، وهما آيتان؛ لأن معنى الكلام، وجعلنا شأنهما وأمرهما آيةً، ولأن الآية كانت فيهما واحدةً، وهي أنها أتت به من غير فحل. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إن هذه أمتكم أمةً واحدةً وأنا ربكم فاعبدون) ♦ الآية: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (92). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ ﴾ دينكم وملتكم ﴿ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾ ملة واحة وهي الإسلام. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله: ﴿ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ ﴾؛ أي ملتكم ودينكم، ﴿ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾؛ أي: دينًا واحدًا وهو الإسلام، فأبطل ما سوى الإسلام من الأديان، وأصل الأمة الجماعة التي هي على مقصد واحد، فجعلت الشريعة أمةً واحدةً لاجتماع أهلها على مقصد واحد، ونصب أمةً على القطع، ﴿ وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#6
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون) ♦ الآية: ﴿ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (93). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ﴾ اختلفوا في الدين، فصاروا فرقًا ﴿ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ﴾ فنجزيهم بأعمالهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ﴾؛ أي: اختلفوا في الدين، فصاروا فرقًا وأحزابًا، قال الكلبي: فرَّقُوا دينهم بينهم، يلعن بعضُهم بعضًا، ويتبرَّأ بعضهم من بعض، والتقطع ها هنا بمعنى التقطيع، ﴿ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ﴾ فنجزيهم بأعمالهم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون) ♦ الآية: ﴿ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (95). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ ﴾؛ يعني: قريةً كافرةً ﴿ أَهْلَكْنَاهَا ﴾ أهلكناها بعذاب الاستئصال أن يرجعوا إلى الدنيا، و"لا" زائدةٌ في الآية ومعنى "حرام" عليهم أنهم ممنوعون من ذلك؛ لأن الله تعالى قضى على من أهلك أن يبقى في البرزخ إلى يوم القيامة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ ﴾؛ أي: أهل قرية، قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: «وحِرْم» بكسر الحاء بلا ألف، وقرأ الباقون بالألف ﴿ وَحَرَامٌ ﴾، وهما لغتان مثل حل وحلال. قال ابن عباس: معنى الآية وحرام على قرية؛ أي: أهل قرية، ﴿ أَهْلَكْنَاهَا ﴾ أن يرجعوا بعد الهلاك، فعلى هذا تكون "لا" صلة، وقال آخرون: الحرام بمعنى الواجب، فعلى هذا تكون {لا} ثابتًا معناه واجب على أهل قرية أهلكناهم ﴿ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾ إلى الدنيا. وقال الزجاج: معناه وحرام على أهل قرية أهلكناهم؛ أي: حكمنا بهلاكهم أن تتقبل أعمالهم؛ لأنهم لا يرجعون؛ أي: لا يتوبون، والدليل على هذا المعنى أنه قال في الآية التي قبلها ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ﴾ [الأنبياء: 94]؛ أي: يتقبل عمله، ثم ذكر هذه الآية عقيبه وبين أن الكافر لا يتقبل عمله. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#8
|
||||
|
||||
|
تفسير: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون) ♦ الآية: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (96). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ﴾ من سدها ﴿ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ ﴾ نَشَز وتلٍّ ﴿ يَنْسِلُونَ ﴾ ينزلون مسرعين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ ﴾، قرأ ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب: «فُتِّحت» بالتشديد على التكثير، وقرأ الآخرون بالتخفيف، ﴿ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ﴾، يريد فتح السدِّ عن يأجوج ومأجوج، ﴿ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ ﴾؛ أي نشز وتل، والحدب المكان المرتفع، ﴿ يَنْسِلُونَ ﴾ يسرعون النزول من الآكام والتلال كنسلان الذئب، وهو سرعة مشيه، واختلفوا في هذه الكناية، فقال قوم: عنى بها يأجوج ومأجوج بدليل ما روينا عن النواس بن سمعان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون))، وقال قوم: أراد جميع الخلق يعني أنهم يخرجون من قبورهم، ويدل عليه قراءة مجاهد، وهم من كل جدث بالجيم والثاء كما قال: ﴿ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ﴾ [يس: 51]. أخبرنا إسماعيل بن عبدالقاهر الجرجاني، أخبرنا عبدالغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، أخبرنا مسلم بن الحجاج، أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: اطَّلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: ما تذكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: «إنها لن تقوم حتى ترَوْا قبلها عشرَ آيات، فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسفٌ بالمشرق، وخسفٌ بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم». تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
تفسير: (واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) ♦ الآية: ﴿ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (97). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ ﴾؛ يعني: القيامة، والواو زائدة؛ لأن "اقترب" جواب "حتى" ﴿ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ ﴾ ذاهبةٌ لا تكاد تطرف من هول ذلك اليوم. يقولون: ﴿ يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا ﴾ في الدنيا عن هذا اليوم ﴿ بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾ بالشِّرك وتكذيب الرسل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ﴿ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ ﴾؛ يعني: يوم القيامة، قال الفراء وجماعة: الواو في قوله واقترب مقحمة، فمعناه: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج، اقترب الوعد الحق، كما قال الله تعالى: ﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ ﴾ [الصافات: 103، 104]؛ أي: ناديناه، والدليل عليه ما روي عن حذيفة قال: لو أن رجلًا اقتنى فلوًا بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة. وقال قوم: لا يجوز طرح الواو، وجعلوا جواب حتى إذا فتحت في قوله يا ويلنا، فيكون مجاز الآية: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج واقترب الوعد الحق، قالوا: يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا. قوله: ﴿ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾، وفي قوله: "هي" ثلاثة أوجه: أحدها: أنها كناية عن الإبصار، ثم أظهر الإبصار بيانًا معناه فإذا الأبصار شاخصة أبصار الذين كفروا. والثاني: أن "هي" تكون عمادًا كقوله: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ ﴾ [الحج: 46]. والثالث: أن يكون تمام الكلام عند قوله: "هي"، على معنى فإذا هي بارزة يعني من قربها كأنها حاضرة، ثم ابتدأ: ﴿ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ على تقديم الخبر على الابتداء، مجازها أبصار الذين كفروا شاخصة. قال الكلبي: شخصت أبصار الكفار، فلا تكاد تطرف من شدة ذلك اليوم وهوله، يقولون: ﴿ يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا ﴾ اليوم، ﴿ بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾، بوضعنا العبادة في غير موضعها. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
تفسير: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون) ♦ الآية: ﴿ إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (98). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ إِنَّكُمْ ﴾ أيها المشركون ﴿ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ يعني: الأصنام ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾ وقودها ﴿ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾ فيها داخلون. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ إِنَّكُمْ ﴾ أيها المشركون ﴿ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾؛ يعني: الأصنام، ﴿ حَصَبُ جَهَنَّمَ ﴾؛ أي: وقودها، وقال مجاهد وقتادة: حطبها، والحصب في لغة أهل اليمن الحطب. وقال عكرمة: هو الحطب بلغة الحبشة، قال الضحاك: يعني يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصباء. وأصل الحصب الرمي؛ قال الله عز وجل: ﴿ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا ﴾ [القمر: 34]؛ أي: ريحًا ترميهم بالحجارة، وقرأ علي بن أبي طالب: "حطب جهنم"، ﴿ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾؛ أي: فيها داخلون. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |