|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#2301
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وجعلنا السماء سقفًا محفوظًا وهم عن آياتها معرضون) ♦ الآية: ﴿ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (32). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ﴾ بالنجوم من الشياطين ﴿ وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا ﴾ شمسها وقمرها ونجومها ﴿ مُعْرِضُونَ ﴾ لا يتفكرون فيها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا ﴾ من أن تسقط، دليله قوله تعالى: ﴿ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ [الحج: 65]، وقيل: محفوظًا من الشياطين بالشهب، دليله قوله تعالى: ﴿ وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ﴾ [الحجر: 17]، {وهم}؛ يعني: الكفار، ﴿ عَنْ آيَاتِهَا ﴾؛ أي: عمَّا خلق الله فيها من الشمس والقمر والنجوم وغيرها، ﴿ مُعْرِضُونَ ﴾ لا يتفكرون فيها، ولا يعتبرون بها. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2302
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون) ♦ الآية: ï´؟ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (33). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ï´¾ يجرون ويسيرون، والفلك: مدار النجوم.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ï´¾ يجرون ويسيرون بسرعة؛ كالسابح في الماء؛ وإنما قال: يسبحون، ولم يقل: تسبح على ما يقال لما لا يعقل؛ لأنه ذكر عنها فعل العقلاء من الجري والسبح، فذكر على ما يعقل.والفلك: مدار النجوم الذي يضمها، والفلك في كلام العرب: كل شيء مستدير، وجمعه أفلاك، ومنه فلكة المغزل.وقال الحسن: الفلك: طاحونة كهيئة فلكة المغزل؛ يريد: أن الذي يجري فيه النجوم مستدير كاستدارة الطاحونة.قال الضحاك: فلكها: مجراها وسرعة سيرها، قال مجاهد: كهيئة حديد الرحى، وقال بعضهم: الفلك السماء الذي فيه ذلك الكوكب، فكل كوكب يجري في السماء الذي قدر فيه، وهو معنى قول قتادة. وقال الكلبي: الفلك: استدارة السماء، وقال آخرون: الفلك موج مكفوف دون السماء تجري فيه الشمس والقمر والنجوم. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2303
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون) ♦ الآية: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (34). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ ﴾ دوام البقاء ﴿ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴾ نزل حين قالوا: ﴿ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴾ [الطور: 30]. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ ﴾ دوام البقاء في الدنيا، ﴿ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴾؛ أي: أفهم الخالدون إن مت، قيل: نزلت هذه الآية حين قال مشركو مكة: نتربص بمحمد ريب المنون. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2304
|
||||
|
||||
|
تفسير: (وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوًا) ♦ الآية: ﴿ وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (36). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾؛ يعني: المستهزئين ﴿ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ ﴾ ما يتخذونك ﴿ إِلَّا هُزُوًا ﴾ مهزوءًا به، قالوا: ﴿ أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ﴾ يعيب أصنامكم ﴿ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾ جاحدون إلهيته؛ يريد: أنهم يعيبون من جحد إلهية أصنامهم، وهم جاحدون إلهية الرحمن، وهذا غاية الجهل. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ ﴾ ما يتخذونك، ﴿ إِلَّا هُزُوًا ﴾ سخريًّا، قال السدي: نزلت في أبي جهل، مرَّ به النبي صلى الله عليه وسلم فضحك، وقال: هذا نبي بني عبد مناف، ﴿ أَهَذَا الَّذِي ﴾؛ أي يقول بعضهم لبعض: ﴿ أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ﴾؛ أي: يعيبها، يقال: فلان يذكر فلانًا؛ أي: يعيبه، وفلان يذكر الله؛ أي: يعظمه ويُجِلُّه، ﴿ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴾، وذلك أنهم كانوا يقولون: لا نعرف الرحمن إلا مسيلمة الكذاب، و﴿ هُمْ ﴾ الثانية صلة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2305
|
||||
|
||||
|
تفسير: (خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون) ♦ الآية: ﴿ خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (37). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾ يريد: إن خلقته على العجلة وعليها طبع ﴿سَأُرِيكُمْ آيَاتِي﴾ يعني: ما توعدون به من العذاب ﴿ فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾ اختلفوا فيه، فقال قوم: معناه: أن بنيته وخلقته من العجلة وعليها طبع، كما قال الله تعالى: ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا ﴾ [الإسراء: 11]؛ قال سعيد بن جبير والسدي: لما دخلت الروح في رأس آدم وعينيه نظر إلى ثمار الجنة، فلما دخلت في جوفه اشتهى الطعام، فوثب قائمًا قبل أن تبلغ الروح إلى رجليه عجلان إلى ثمار الجنة، فوقع، فقيل: ﴿ خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾، والمراد بالإنسان: آدم، وأورث أولاده العجلة، والعرب تقول للذي يكثر من الشيء: خلقت منه، كما يقول: خلقت من لعب وخلقت من غضب، تريد المبالغة في وصفه بذلك، يدل على هذا قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا ﴾ [الإسراء: 11]، وقال قوم: معناه: ﴿ خُلِقَ الْإِنْسَانُ ﴾ يعني: آدم من تعجيل في خلق الله إيَّاه؛ لأن خلقه كان بعد خلق كل شيء في آخر النهار يوم الجمعة، فأسرع في خلقه قبل مغيب الشمس. وقال مجاهد: فلما أحيا الروح رأسه قال: يا رب استعجل بخلقي قبل غروب الشمس، وقيل: بسرعة وتعجيل على غير ترتيب خلق سائر الآدميين من النطفة ثم العلقة ثم المضغة وغيرها، وقال قوم: من عجل؛ أي: من طين، قال الشاعر: والنبع في الصخرة الصماء منتبه ![]() والنخل ينبت بين الماء والعجل ![]() ﴿ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴾ هذا خطاب للمشركين، نزل هذا في المشركين كانوا يستعجلون العذاب، ويقولون: أمطر علينا حجارةً من السماء، وقيل: نزلت في النضر بن الحارث، فقال تعالى: ﴿ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي ﴾؛ أي: مواعيد عذابي ﴿ فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴾؛ أي: فلا تطلبوا العذاب من قبل وقته، فأراهم يوم بدر، وقيل: كانوا يستعجلون القيامة. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2306
|
||||
|
||||
|
تفسير: (لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون) ♦ الآية: ﴿ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (39). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ الآية وجواب لو محذوف على تقدير: لآمنوا، ولما أقاموا على الكفر.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قال تعالى: ﴿ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ ﴾ لا يدفعون ﴿ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ ﴾، قيل: ولا عن ظهورهم السياط، ﴿ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ يمنعون من العذاب، وجواب لو في قوله: ﴿ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ ﴾ محذوف معناه: لو علموا لما أقاموا على كفرهم، ولما استعجلوا العذاب، ولا قالوا متى هذا الوعد. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2307
|
||||
|
||||
|
تفسير: (بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون) ♦ الآية: ﴿ بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴾ [الأنبياء: 40]. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (40). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ بَلْ تَأْتِيهِمْ ﴾ القيامة ﴿ بَغْتَةً ﴾ فجأة ﴿ فَتَبْهَتُهُمْ ﴾ تحيرهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ بَلْ تَأْتِيهِمْ ﴾ يعني: الساعة ﴿ بَغْتَةً ﴾ فجأةً، ﴿ فَتَبْهَتُهُمْ ﴾؛ أي: تحيرهم، يقال: فلان مبهوت؛ أي: متحير، ﴿ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ ﴾ يمهلون. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2308
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون) ♦ الآية: ﴿ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (42). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ ﴾ يحفظكم ﴿ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ ﴾ إن أنزل بكم عذابه ﴿ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ ﴾ كتاب ربهم ﴿ مُعْرِضُونَ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ ﴾ يحفظكم، ﴿ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ ﴾ إن أنزل بكم عذابه، وقال ابن عباس: من يمنعكم من عذاب الرحمن، ﴿ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ ﴾ عن القرآن ومواعظ الله ﴿ مُعْرِضُونَ ﴾. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2309
|
||||
|
||||
|
تفسير: (أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون) ♦ الآية: ﴿ أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ﴾ [الأنبياء: 43].♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (43). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ ﴾ فكيف تنصرهم وتمنعهم؟! ﴿ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ﴾ لا يُجارون من عذابنا.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ أَمْ لَهُمْ ﴾؛ أي: صلة فيه، وفي أمثاله ﴿ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا ﴾ فيه تقديم وتأخير، تقديره: أم لهم آلهة من دوننا تمنعهم، ثم وصف الآلهة بالضعف، فقال تعالى: ﴿ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ ﴾ منع أنفسهم، فكيف ينصرون عابديهم؟! ﴿ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ﴾ قال ابن عباس: يمنعون.وقال عطية عنه: يجارون، تقول العرب: أنا لك جار وصاحب من فلان؛ أي: مُجير منه، وقال مجاهد: ينصرون ويحفظون، وقال قتادة: لا يصحبون من الله بخير. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
|
#2310
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون) ♦ الآية: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (45). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ ﴾ أخوفكم ﴿ بِالْوَحْيِ ﴾ بالقرآن الذي أوحي إلي، وأمرت فيه بإنذاركم ﴿ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ ﴾ كذلك أنتم يا معشر المشركين.♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ ﴾؛ أي: أخوفكم بالقرآن، ﴿ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ ﴾ قرأ ابن عامر: "تسمع" بالتاء وضمها وكسر الميم، "الصم" جعل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ الآخرون بالياء وفتحها وفتح الميم، "الصم" رفع، ﴿ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ ﴾ يُخوَّفُون. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 16 ( الأعضاء 0 والزوار 16) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |